نتائج البحث عن (النصي) 50 نتيجة

(النَّصِيحَة) قَول فِيهِ دُعَاء إِلَى صَلَاح وَنهي عَن فَسَاد (ج) نصائح
(النَّصِيب) الْحَظ من كل شَيْء والحوض والمنصوب (ج) أنصباء وأنصبة وَنصب
(النصيبة) إِحْدَى الْأَحْجَار الَّتِي تنصب حول الْحَوْض تجْعَل عضائد وَمَا نصب فَجعل علما (ج) نصائب
(النصيرة) مؤنث النصير والعطية (ج 9 نصائر
(النصيع) مُبَالغَة ناصع والخالص الْبَالِغ حَده من الألوان والصافي يُقَال شربنا مَاء نصيعا
(النصيف) نصف الشَّيْء وكل مَا غطى الرَّأْس من خمار أَو عِمَامَة (ج) أنصفة وَالْخَادِم (ج) نصفاء
(النصيل) الفأس ومفصل مَا بَين الْعُنُق وَالرَّأْس تَحت اللحيين يُقَال ضرب نصيله وَالْبر النقي من الغلث و (نصيل الْحجر) وَجهه و (نصيل الرَّأْس) أَعْلَاهُ (ج) نصل
(النصي) نبت سبط من أفضل المراعي واحدته نصية
(النصية) وَاحِدَة النصي والبقية (ج) نصي وأنصاء وأناص
النّصيحة:[في الانكليزية] Advice ،devotedness ،sincerity [ في الفرنسية] Conseil ،devouement ،sincerite بالصاد المهملة فعيلة مصدر نصح كالنّصح بضم النون. وقيل النصيحة اسم مصدر والنّصح مصدر وهما في اللغة بمعنى الإخلاص والتصفية من نصحت له القول والعمل أخلصته ونصحت العسل صفيته. وفي الشرع إخلاص الرأي من الغشّ للمنصوح وإيثار مصلحته وتسمّى دينا وإسلاما أيضا، كذا في فتح المبين شرح الأربعين في الحديث السابع، قال النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة، لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم)، والمعنى: أنّ الدّين الجيّد هو جودة الفكر (أي حسن الظّن) بالله مع الإيمان، والتصديق بكلّ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإطاعة أمراء المسلمين وإعانتهم في الحقّ، وتنبيههم حال الغفلة برفق، وأمّا بالنسبة للعلماء من أئمة الاجتهاد فهو حسن الظّن بهم. وأمّا بالنسبة للعوام فهي المودّة والهداية والتعليم والسّعي في مصالحهم ودفع الأذى عنهم.كذا في ترجمة صحيح البخاري. وفي مجمع السلوك: وأمّا ضدّ الحسد فالنصيحة وهي إرادة بقاء نعمة الله تعالى على أخيك المسلم مما له فيه صلاح.
النُّصَيْعُ:
تصغير النصع الذي مرّ قبله: مكان بين المدينة والشام، وقيل بالباء والضاد، قال ذلك الحازمي.
النَّصِيَّةُ من القومِ: الخِيارُج: نَصِيٌّجج: أنْصاءٌ وأناصٍ.وأنْصَتِ الأرضُ: كثُرَ نَصِيُّها.وانْتَصَاهُ: اخْتارَهُ،وـ الجَبَلُ والأرضُ: طالا، وارْتَفَعَا.وتَنَصَّى: اتَّصَلَ،وـ بني فلانٍ: تَزَوَّجَ في نَواصِيهِم.
النَّصِيحَة: هِيَ الدُّعَاء والطلب إِلَى مَا فِيهِ الصّلاح وَالنَّهْي عَمَّا فِيهِ الْفساد.
النَّصِيحَة: هِيَ الدُّعَاء والطلب إِلَى مَا فِيهِ الصّلاح وَالنَّهْي عَمَّا فِيهِ الْفساد. وَقد قَالَ الشَّيْخ زين الْحق وَالْملَّة وَالدّين دَاوُد بن السَّيِّد مَحْمُود الشِّيرَازِيّ قدس سره وَصَاحب سجادة الشَّيْخ برهَان الدّين الْغَرِيب قدس سره وَمن عُظَمَاء الْأَوْلِيَاء وكبراء هَذِه الطَّائِفَة الْعليا وَصَاحب الكرامات الظَّاهِرَة وَمجمع الْعُلُوم الظَّاهِرِيَّة والباطنة ومرقده الْمُبَارك فِي رَوْضَة (خلدآباد) الْوَاقِعَة على فاصلة ثَمَانِيَة فراسخ من معمورة الْبُنيان (اورنك آباد) ، يجب اسداء النَّصِيحَة عَن طَرِيق الْكِنَايَة بالحكاية وَمَا شابه حسب الْحَال، لِأَن النَّصِيحَة إِذا كَانَت صَرِيحَة تصبح خُصُومَة وَلَيْسَ نصيحة، أَو النَّصِيحَة والفضيحة وَالْخُصُومَة، كل مَا يُقَال فِي خلْوَة فَهُوَ نصيحة، وكل مَا يُقَال على الْمَلأ فَهُوَ فضيحة، وكل مَا يُقَال صَرَاحَة فَهُوَ خُصُومَة. وَقد قَالَ سُلْطَان الْمَشَايِخ حَضْرَة الشاه نظام الدّين البداواني قدس سره: ((كلامنا إِشَارَة فَإِذا صَار عبارَة صَار جفَاء)) .
النصيب: اسم للحظ الذي أنت عليه وللقسمة بين جماعة.
النَّصيحة: إخلاصُ الرأي من الغِشّ للمنصوح، وإيثار مصلحة وتسمى دِيناً وإسلاماً قال السيد: "هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عما فيه الفساد".
التذكرة النصيرية، في الهيئة
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهي مختصر.
جامع: لمسائل الفن، وبعض دلائل.
مشتمل على: أربعة أبواب.
أوله: (الحمد لله مفيض الخير، وملهم الصواب... الخ).
ولها شروح، منها:
شرح: العلامة، الفاضل، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
أوله: (تبارك الذي جعل في السماء بروجا... الخ).
وهو شرح ممزوج، لكنه مدخول.
وشرح: المحقق، نظام الدين: حسن بن محمد النيسابوري، المعروف: بالنظام، الأعرج.
المتوفى: سنة...
وهو: شرح بالقول أيضا.
أوله: (أحمد الله الذي جعلنا من المتفكرين... الخ).
ذكر فيه: شرف الفن، وعلو شأن المصنف، وأن هذا التصنيف، وإن كان صغير الحجم، فهو كثير المعنى، منطو على زبدة أنظار المحدثين والقدماء، لكنه لوجازة مبانيه، يصعب على المبتدئين دركه.
فاقترح منه طائفة من أخلائه شرحه، فشرحه.
وأتحفه إلى: المولى، الأعظم، نظام الدين: علي بن محمود اليزدي.
وسماه: (بتوضيح التذكرة).
والتزم: إيراد المتن بتمامه، ورسم أشكاله: بالحمرة، وأشكال الشرح: بالسواد.
وفرغ من تأليفه: في غرة شهر ربيع الأول، سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وهو: شرح مشهور مقبول.
ثم شرحها:
الفاضل، شمس الدين: محمد بن أحمد الحفري، من تلامذة: سعد الدين.
شرحا ممزوجا.
أوله: (سبحانك يا ذا العرش الأعلى... الخ).
أدرج فيه: ألفاظ الشرح الشريفي، وغيره من الشروح.
وسماه: (بالتكملة).
وفرغ من تأليفه: في محرم، سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة.
ويقال: إن للعلامة، قطب الدين: محمد بن مسعود الشيرازي.
والفاضل: عبد العلي البرجندي.
شرحا: (التذكرة).
ولم أرهما.
النَّصِيحَةُ: إخلاص الْمحبَّة لغيره فِي إِظْهَار مَا فِيهِ صَلَاحه.

النَّصِيحَة والوَصاة

المخصص

صَاحب الْعين: نصحت لَهُ ونصحته أنصح نُصحاً ونصيحة فيهمَا وَفِي التَّنْزِيل) وأنصح لكم (وَأنْشد: نصحْت بني عوفٍ فَلم يتقبّلوا رَسُولي وَلنْ تنجح لديهم وسائلي وَرجل نَاصح الجيب - أَي نقي الصّدر لَا غِشّ عِنْده كَقَوْلِهِم طَاهِر الثَّوْب والنّصاحة - النُصْح والتنصّح - كَثْرَة النُصح وَمِنْه قَول أكثَم لِبَنِيهِ إيّاكُم وَكَثْرَة التنصّح فَإِنَّهُ يُورث التُهَمة.
أَبُو زيد: هُوَ مجهد لَك - أَي محتاط.
صَاحب الْعين: وصّيْت الرجلَ وأوصيته وَالِاسْم الوَصاية والوِصاية والوصيّة والوصيّ - الْمُوصى والموصي.
3622- النَّصِيبي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ النَّاقِدُ, أَبُو العَبَّاسِ, أَحْمَدُ بن أَبِي اللَّيْثِ نَصْرِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّصِيْبِيُّ المِصْرِيُّ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: هُوَ باقعَةٌ فِي الحِفْظِ, شُبِّهَت مذَاكرتُهُ بِالسِّحْرِ، وَكَانَ يتقشَّف, وَيُجَالِسُ الصَّالِحِيْنَ, ثُمَّ ذهبَ إِلَى مَا وَرَاءَ النَّهْرِ, وَأَقْبَلَ عَلَى الأَدبِ وَالشِّعرِ، وَدَخَلَ فِي الأَعمَالِ السُّلْطَانِيَّةِ, ثمَّ اجتمعتُ بهِ هُنَاكَ, وَحفظُهُ كَمَا كَانَ, فكُنْتُ أتعجَّب مِنْهُ.
سَمِعَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدَ ابنَ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ, وَبَالشَّامِ أَبَا هَاشِمٍ الكِنَانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ القَيْسَرَانِيَّ, وَبَالعِرَاقِ أَبَا عَبْدِ اللهِ الحَكِيْمِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الصفَّار, وَبِنَيْسَابُوْرَ أَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ.
مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ وَالقُدَمَاءُ, وَرَأَيْتُ تصنيفاً فِي السُّنَنِ مخروماً أَظنُّهُ لَهُ، وَمَا أَحسبُ أَنَّهُ وَقَعَ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ بإِجَازَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ مَعَهُ: أَبُو حَامِدٍ أحمد بن المزكِّي أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُعَيْمٍ النُّعَيْمِيُّ السَّرَخْسِيُّ، ومؤرِّخ مِصْرَ العلَّامة أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن زُوْلاَقَ المِصْرِيُّ عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً -لَقِيَ الطَّحَاوِيَّ وَنَحْوَهُ- وَشيخُ القُرَّاءِ بِمِصْرَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حَسْنُوْنَ السَّامَرِّيُّ فِي المُحَرَّمِ, وَالشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ جمِيلٍ الأَصْبَهَانِيُّ رَاوِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ, سَمِعَهُ مِنْ جَدِّهِ عَنْهُ، وَمُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ فِي شَوَّالٍ، وَشيخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيُّ المَعْرُوفُ بالخَتَن -يَعْنِي: خَتنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّ- وَالقُدْوَةُ الوَاعِظُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عطيَّةَ المكِّيُّ صَاحِبُ "القُوْتِ", وَصَاحِبُ مِصْرَ العزيزُ بِاللهِ نزَارُ بنُ المعزِّ معدٍّ العُبَيْدِيُّ الرَّافضيُّ, وَعَالِمُ المَغْرِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي زَيْدٍ القَيْرَوَانِيُّ المالكي.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 947"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 122".
المقرئ: محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك، الإمام موفق الدين، أبو عبد الله الأنصاري، الرَّباني النصيبي الشافعي.
ولد: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة.
من مشايخه: السيد عيسى بن أبي الحرم، وأبو عمرو بن الحاجب وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي، وعلم الدين طلحة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الصوفي شيخ القراء بجامعها وشيخ الخانقاه ... وكان إمام مسجد كبير بها، وكان يجلس للناس ويورد أحاديث من حفظه وقل من رأيت بفصاحته ... وكان جيد المعرفة بالأدب، بديع النظم، عارفًا بالقراءات" أ. هـ.
• معجم شيوخ الذهبي: "الإمام المقرئ الجود بقية السلف ... الصوفي شيخ الصوفية والقراء" أ. هـ.
• ذيل تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء والصوفية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ محقق عارف مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة.

معنى النصيحة لغة واصطلاحاً.
معنى النصيحة لغة:.
نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ، والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ، وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ ... والنُّصْح نقيض الغِشّ مشتق منه نَصَحه وله نُصْحاً ونَصِيحة ونَصاحة ونِصاحة ونَصاحِيةً ونَصْحاً وهو باللام أَفصح (¬1)..
معنى النصيحة اصطلاحاً:.
قال الخطابي: (النصيحة كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له) (¬2)..
قال الجرجاني: (النصح: إخلاص العمل عن شوائب الفساد..
والنصيحة: هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح، والنهي عما فيه الفساد)
(¬3)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (2/ 615)..
(¬2) ((فتح الباري)) لابن حجر (1/ 138)..
(¬3) ((التعريفات)) (ص 241).

الفرق بين النصيحة والتعيير

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين النصيحة والتعيير.
قال ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير: (فإنهما يشتركان في أن كلا منهما؛ ذكر الإنسان بما يكره ذكره ... وأنَّ ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والنقص..
فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه)
(¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الفرق بين النصيحة والتعيير)) لابن رجب (ص 7) بتصرف يسير.

فضل النصيحة والحث عليها في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

فضل النصيحة والحث عليها في القرآن والسنة.
فضل النصيحة والحث عليها في القرآن الكريم:.
- قال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف: 61 - 62].
قال السعدي: (أي: وظيفتي تبليغكم، ببيان توحيده وأوامره ونواهيه، على وجه النصيحة لكم والشفقة عليكم) (¬1)..
- وقال سبحانه حكاية عن هود عليه السلام: قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ [الأعراف: 67 - 68]..
(أي: ناصح لكم فيما أدعوكم إليه أمين على ما أقول لكم لا أكذب فيه) (¬2)..
- وقوله أيضاً حكاية عن صالح عليه السلام: يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ [الأعراف: 79]..
- وكذلك قوله حكاية عن شعيب عليه السلام: لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ [الأعراف: 93]..
(فهذه النصوص القرآنية تفيد أن النصيحة من أبلغ ما يوجهها الأنبياء عليهم السلام إلى قومهم، وأنها تؤدي ثمارها في حالة السلب والإيجاب بالنسبة للناصح، فإن قبلها القوم عاد نفعها عليه وعليهم في الدنيا والآخرة، وإن رفضوها فالنتيجة الحتمية هي العذاب لهم والأجر للناصح. إذاً فكل ناصح فهو مأجور على نصيحته مهما كانت النتائج، وذلك إذا خلصت نيته وعمل بتوجيهات الرب سبحانه وتعالى) (¬3)..
فضل النصيحة والحث عليها في السنة النبوية:.
- عن تميم الداري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة. قلنا: لمن؟. قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) (¬4)..
قال الخطابي: (فمعنى النصيحة لله سبحانه صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله الإيمان به والعمل بما فيه، والنصيحة لرسوله التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه، والنصيحة لأئمة المؤمنين أن يطيعهم في الحق وأن لا يرى الخروج عليهم بالسيف إذا جاروا، والنصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم) (¬5)..
وقال النووي: (هذا حديث عظيم الشأن وعليه مدار الإسلام كما سنذكره من شرحه. وأما ما قاله جماعات من العلماء أنه أحد أرباع الإسلام أي أحد الأحاديث الأربعة التي تجمع أمور الإسلام فليس كما قالوه، بل المدار على هذا وحده) (¬6)..
- وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حق المسلم على المسلم ست. قيل: ما هن يا رسول الله؟. قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه))..
¬_________.
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 292).
(¬2) ((روح المعاني)) للألوسي (4/ 394)..
(¬3) ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لعبد العزيز المسعود (1/ 155)..
(¬4) رواه مسلم (55)..
(¬5) ((معالم السنن)) للخطابي (4/ 126)..
(¬6) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 37).
أقوال السلف في النصيحة.
- سئل ابن عباس رضي الله عنهما، عن أمر السلطان بالمعروف، ونهيه عن المنكر، فقال: (إن كنت فاعلا ولابد، ففيما بينك وبينه) (¬1)..
- وقال الإمام أحمد رحمه الله: ليس على المسلم نصح الذمي، وعليه نصح المسلم) (¬2)..
- وقال الفضيل بن عياض: (الحب أفضل من الخوف، ألا ترى إذا كان لك عبدان أحدهما يحبك، والآخر يخافك، فالذي يحبك منهما ينصحك شاهدا كنت أو غائبا لحبه إياك، والذي يخافك عسى أن ينصحك إذا شهدت لما يخاف، ويغشك إذا غبت ولا ينصحك) (¬3)..
- وقال الحسن: (إنك لن تبلغ حق نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما تعجز عنه) (¬4)..
- وسئل ابن المبارك أي الأعمال أفضل؟ قال: (النصح لله، قيل: فالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟، قال: جهده إذا نصح أن لا يأمر ولا ينهى) (¬5)..
- وقال عمر بن عبد العزيز: (لو أن المرء، لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذن لتواكل الناس الخير، وإذن يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقل الواعظون والساعون لله عز وجل بالنصيحة في الأرض) (¬6)..
- وعن معمر، قال: (كان يقال: أنصح الناس إليك من خاف الله فيك) (¬7)..
- وقال الفضيل بن عياض: (ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة..
- وسئل ابن المبارك: أي الأعمال أفضل؟ قال: النصح لله..
- وقال معمر كان يقال: أنصح الناس لك من خاف الله فيك. وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد، وعظوه سرا حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه، فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه..
- وقال الفضيل: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير..
- وقال عبد العزيز بن أبي رواد: كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئا يأمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره)
(¬8)..
¬_________.
(¬1) رواه ابن أبي شيبة (7/ 470) (37307)، والبيهقي في ((الشعب)) (10/ 73) (7186)..
(¬2) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 224)..
(¬3) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 219)..
(¬4) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 224)..
(¬5) ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن أبي الدنيا (ص 107)..
(¬6) ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن أبي الدنيا (ص 139)..
(¬7) ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن أبي الدنيا (ص 98)..
(¬8) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 224).
حكم النصيحة.
أولاً: اتفق العلماء على أنها واجبة..
ثانياً: اختلفوا في فرضيتها؛ فذهب بعضهم إلى أنها فرض عين، وذهب البعض الآخر إلى أنها فرض كفاية (¬1)..
والدليل على وجوب النصيحة قوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي سبق ذكره ((الدين النصيحة ... )) (¬2)..
وما ورد في حديث جرير رضي الله عنه قال: ((بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة ... )) (¬3)، وغيره من الأحاديث..
قال ابن مفلح: (وظاهر كلام أحمد والأصحاب وجوب النصح للمسلم، وإن لم يسأله ذلك كما هو ظاهر الأخبار) (¬4)..
وقال ابن بطال: (والنصيحة فرض يجزي فيه من قام به ويسقط عن الباقين. قال: والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه ويطاع أمره وأمن على نفسه المكروه فإن خشي على نفسه أذى فهو في سعة) (¬5)..
¬_________.
(¬1) انظر ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لعبد العزيز المسعود (1/ 224)..
(¬2) رواه مسلم (55)..
(¬3) رواه البخاري (57)، ومسلم (56)..
(¬4) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 291)..
(¬5) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 39).
فوائد النصيحة.
1 - النصيحة لب الدين وجوهر الإيمان..
2 - دليل حب الخير للآخرين، وبغض الشر لهم..
3 - تكثير الأصحاب؛ إذ إنه يؤمن منه الجانب، وتقليل الحساد؛ إذ إنه لا يحب لغيره الشر والفساد..
4 - صلاح المجتمع؛ إذ تشاع فيه الفضيلة، وتستر فيه الرذيلة..
5 - إحلال الرحمة والوداد مكان القسوة والشقاق..
6 - الاشتغال بالنفس لاستكمال الفضائل من تمام النصح..
7 - بيان خطأ المخطئ في المسألة والمسائل- وإن كرهه- من النصيحة الواجبة لا من الغيبة المحرمة..
8 - من قام بها على وجهها يستحق الإكرام لا اللوم والتقريع (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((نضرة النعيم)) لمجموعة مؤلفين (8/ 3507).
صور النصيحة.
أ- النصيحة لله تعالى:.
من صور النصيحة لله تعالى:.
1 - (الإيمان به ونفي الشريك عنه..
2 - ترك الإلحاد في صفاته ووصفه بصفات الكمال والجلال كلها..
3 - تنزيهه سبحانه وتعالى من جميع النقائص..
4 - القيام بطاعته واجتناب معصيته..
5 - الحب فيه والبغض فيه وموالاة من أطاعه ومعاداة من عصاه وجهاد من كفر به..
6 - الاعتراف بنعمته وشكره عليها..
7 - الإخلاص في جميع الأمور..
8 - الدعاء إلى جميع الأوصاف المذكورة والحث عليها والتلطف في جميع الناس أو من أمكن منهم عليها قال الخطابي رحمه الله وحقيقة هذه الإضافة راجعة إلى العبد في نصحه نفسه فالله تعالى غني عن نصح الناصح)
(¬1)..
9 - (الخضوع له ظاهرا وباطنا والرغبة في محابه بفعل طاعته والرهبة من مساخطه بترك معصيته والجهاد في رد العاصين إليه) (¬2)..
ب- النصيحة لكتابه سبحانه وتعالى:.
وتشمل صور عدة منها:.
1 - (الإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله أحد من الخلق..
2 - تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه في التلاوة..
3 - الذب عنه لتأويل المحرفين وتعرض الطاعنين..
4 - التصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه وأمثاله..
5 - الاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه..
6 - البحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه ونشر علومه والدعاء إليه)
(¬3)..
ج- النصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم:.
ومن صور النصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم:.
(تصديقه على الرسالة والإيمان بجميع ما جاء به..
1 - طاعته في أمره ونهيه..
2 - نصرته حيا وميتا ومعاداة من عاداه وموالاة من والاه..
3 - إعظام حقه وتوقيره..
4 - إحياء طريقته وسنته وبث دعوته ونشر شريعته ونفي التهمة عنها واستثارة علومها والتفقه في معانيها والدعاء إليها..
5 - التخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه..
6 - محبة أهل بيته وأصحابه ومجانبة من ابتدع في سنته أو تعرض لأحد من أصحابه ونحو ذلك)
(¬4)..
د- النصيحة لأئمة المسلمين:.
ومن صور النصيحة لأئمة المسلمين:.
1 - (إعانتهم على ما حملوا القيام به..
2 - تنبيههم عند الغفلة وسد خلتهم عند الهفوة وجمع الكلمة عليهم ورد القلوب النافرة إليهم..
3 - دفعهم عن الظلم بالتي هي أحسن)
(¬5)..
4 - (معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتنبيههم وتذكيرهم برفق ولطف..
5 - إعلامهم بما غفلوا عنه ولم يبلغهم من حقوق المسلمين..
6 - ترك الخروج عليهم وتألف قلوب الناس لطاعتهم..
7 - الصلاة خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات إليهم..
8 - أن لا يغروا بالثناء الكاذب عليهم..
9 - أن يدعى لهم بالصلاح)
(¬6)..
هـ- النصيحة لعامة المسلمين:.
ويندرج تحت النصيحة لعامة المسلمين صور كثيرة منها:.
1 - (الشفقة عليهم..
2 - السعي فيما يعود نفعه عليهم..
3 - تعليمهم ما ينفعهم وكف وجوه الأذى عنهم..
4 - أن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه)
(¬7)..
5 - (إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم..
6 - ستر عوراتهم وسد خلاتهم ودفع المضار عنهم وجلب المنافع لهم..
7 - أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص..
8 - توقير كبيرهم ورحمة صغيرهم..
9 - تخولهم بالموعظة الحسنة..
10 - ترك غشهم وحسدهم..
11 - الذب عن أموالهم وأعراضهم)
(¬8)..
¬_________.
(¬1) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 38) بتصرف يسير..
(¬2) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 138)..
(¬3) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 38)..
(¬4) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 38) بتصرف يسير..
(¬5) ((فتح الباري)) لابن حجر (1/ 138)..
(¬6) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 38)..
(¬7) ((فتح الباري)) لابن حجر (1/ 138)..
(¬8) ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (2/ 39) بتصرف يسير.
ضوابط في النصيحة.
1 - الإخلاص في النصيحة:.
على الناصح أن يرجو بنصيحته وجه الله تبارك وتعالى فلا يقصد بنصيحته الأغراض الدنيوية من رياء، وسمعة، وحب شهرة وغيرها..
قال تعالى: أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر: 3]..
وقال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة: 5].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) (¬1)..
2 - العلم بما ينصح به:.
الذي يقوم بالنصيحة لا ينصح في أمر يجهله، بل لا بد أن يكون عالماً بما ينصح به، ولديه علم شرعي وأدلة من الكتاب والسنة في الجانب الذي يتكلم فيه، قال تعالى: وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء: 36]..
3 - أن لا يجهر بنصيحته:.
أن يكون مسراً بنصيحته فلا ينصح أمام الملأ جهراً:.
قال الشافعي:.
تعمدني بنصحك في انفرادي ... وجنبني النصيحة في الجماعة.
فإن النصح بين الناس نوع ... من التوبيخ لا أرضى استماعه.
وإن خالفتني وعصيت قولي | ... فلا تجزع إذا لم تعط طاعة (¬2).
وقال أيضاً: (من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه) (¬3)..
وعن سليمان الخواص قال: (من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما فضحه) (¬4)..
وقال ابن رجب: (وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد، وعظوه سرا حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه، فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه) (¬5)..
وقال ابن حزم: (إذا نصحت فانصح سراً لا جهراً أو بتعريض لا بتصريح إلا لمن لا يفهم، فلا بد من التصريح له) (¬6)..
4 - أن يراعى الوقت والمكان المناسب:.
قال علي رضي الله عنه: (إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان: فابتغوا لها طرائف الحكمة) (¬7)..
وقال عبد الله بن مسعود: (إن للقلوب شهوة وإقبالا، وفترة وإدبارا فخذوها عند شهوتها وإقبالها، وذروها عند فترتها وإدبارها) (¬8)..
5 - اللين والرفق في النصيحة:.
أن تكون النصيحة بالرفق واللين والأسلوب الحسن، مع انتقاء الألفاظ المحببة، وعدم استخدام الأساليب المنفرة، قال تعالى: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل: 125]..
وقال سبحانه: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ [الإسراء: 53]..
فعن ثابت، أن صلة بن أشيم، وأصحابه أبصروا رجلا قد أسبل إزاره فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم، فقال صلة: (دعوني أكفيكموه، فقال: يا ابن أخي إن لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمة عين، فقال لأصحابه: هذا كان مثل لو أخذتموه بشدة؟، قال: لا أفعل، وفعل) (¬9)..
6 - أن لا تكون النصيحة على شرط القبول:.
قال ابن حزم: (ولا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديت هذه الوجوه، فأنت ظالم لا ناصح، وطالب طاعة لا مؤدي حق ديانة وأخوة، وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة، ولكن حكم الأمير مع رعيته والسيد مع عبيده) (¬10)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (1)..
(¬2) ((صيد الأفكار)) لحسين المهدي (2/ 60)..
(¬3) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 182)..
(¬4) ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن أبي الدنيا (ص 99)..
(¬5) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 224)..
(¬6) ((رسائل ابن حزم)) (ص 364)..
(¬7) ((أدب المجالسة وحمد اللسان)) لابن عبد البر (ص107)، و ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (2/ 100)..
(¬8) رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 134)..
(¬9) رواه ابن أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) (ص90)..
(¬10) ((رسائل ابن حزم)) (ص 364).
وسائل وأساليب النصيحة.
البدء بقضاء حاجته ثم النصيحة:.
ومما يدل على ذلك ما روي عن حكيم بن حزام قال: ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال لي يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل، ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم، فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فيأبى أن يقبله فقال يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي رحمه الله)) (¬1)..
تقديم الهدية:.
الهدية لها أثرها في النفس، وبنفس الوقت يمكن أن تحمل معاني تربوية، ووصايا إيمانية..
التواصل بالرسائل:.
وهي وسيلة جيدة للتناصح، وقد استعملها الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الإسلام، وما زال السلف الصالح يقتفون أثره في هذه السنة المباركة..
الزيارة للعلماء والدعاة:.
أن المنصوح قد يتقبل من شخص دون آخر؛ ولذلك فقد يكون من وسائل قبول بعض الناس للنصيحة زيارة عالم تقي أو داعية مشهور يسوق النصيحة بأسلوبه المؤثر..
الصحبة والخلطة:.
الصحبة من الوسائل التي توثق الصلة بالأشخاص وتقرب الداعية من المدعو، وكلما كانت العلاقة أعمق كان التناصح أكبر وأسرع، فالعلاقات السطحية بالمدعوين قد لا تمكن الداعية من إيصال نصحه إليهم، ولذلك لا بد من اللقاءات الأخوية، والرحلات التربوية، والمخيمات الدعوية (¬2)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (1472). ومسلم (1035) مختصراً..
(¬2) ((الرائد .. دروس في التربية والدعوة)) لمازن الفريح (4/ 22) بتصرف يسير.
نماذج من نصائح الرسول صلى الله عليه وسلم:.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناصح صحابته في جميع الأمور فكان يناصحهم في الأمور التعبدية والقضايا الدعوية، والشؤون الأسرية وغيرها،.
- فعن معاذ رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:.
((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (¬1)..
- وأيضاً نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ وأبا موسى الأشعري حينما بعثهما إلى اليمن فقال: ((يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا)) (¬2)..
- وتعليمه صلى الله عليه وسلم للرجل الصلاة، والمشهور بحديث المسيء صلاته فعن أبي هريرة، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها)) (¬3)..
- وعن فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها- ((أنّ أبا عمرو بن حفص طلّقها البتّة، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله! ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذكرت ذلك له، فقال لها: ليس لك عليه نفقة، فأمرها أن تعتدّ في بيت أمّ شريك، ثمّ قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي. اعتدّي عند ابن أمّ مكتوم، فإنّه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني، قالت: فلمّا حللت ذكرت له أنّ معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأمّا معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد فكرهته، ثمّ قال: انكحي أسامة، فنكحته، فجعل الله فيه خيرا كثيرا واغتبطت)) (¬4)..
- وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: ((كنت عند النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأتاه رجل فأخبره أنّه تزوّج امرأة من الأنصار. فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: فاذهب فانظر إليها، فإنّ في أعين الأنصار شيئا)) (¬5)..
- وعن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: ((إنّ عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو قال: سبع) فتزوّجت امرأة ثيّبا. فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا جابر، تزوّجت؟ قال: قلت: نعم. قال: فبكر أم ثيّب؟ قال: قلت: بل ثيّب يا رسول الله! قال: فهلّا جارية تلاعبها وتلاعبك (أو قال تضاحكها وتضاحكك) قال: قلت له: إنّ عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو سبع) وإنّي كرهت أن آتيهنّ أو أجيئهنّ بمثلهنّ. فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهنّ وتصلحهنّ. قال: فبارك الله لك أو قال لي خيرا)) (¬6)..
- وعن جابر بن عبد الله قال ((أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: ألك مال غيره. فقال لا. فقال: من يشتريه مني. فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدفعها إليه ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك)) (¬7)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (19)..
(¬2) رواه البخاري (3038) ومسلم (1733)..
(¬3) رواه البخاري (757)، ومسلم (397)..
(¬4) رواه مسلم (1480)..
(¬5) رواه مسلم (1424)..
(¬6) رواه مسلم (715)، وجاء عند البخاري (5367) بلفظ آخر..
(¬7) رواه مسلم (997). ورواه البخاري بألفاظ مختلفة.
الأمثال في النصيحة.
1 - أّخُوكَ مَنْ صَدَقَكَ النَّصِيحَة..
يعني النصيحة في أمر الدين والدنيا: أي صدقك في النصيحة (¬1)..
2 - اسْمَعْ مِمَّنْ لاَ يَجِدُ مِنْكَ بُدّاً..
يضرب في قبول النصيحة أي اقْبَلْ نصيحة من يطلب نفعك يعني الأبوين ومن لا يستجلب بنصحك نفعا إلى نفسه بل إلى نفسك (¬2)..
3 - إنَّ كَثِيرَ النّصِيحَةِ يَهجُمُ عَلَى كَثِيرِ الظِّنَّةِ.
أي إذا بالَغْتَ في النصيحة اتَّهمك من تنصحه (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 23)..
(¬2) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 344)..
(¬3) ((مجمع الأمثال)) لأبي الفضل النيسابوري (1/ 67).
النصيحة في واحة الشعر ...
قال علي بن مقرب:.
وما كُلُّ من يبدي المودة ناصحٌ ... كما ليس كُلُّ البرقِ يصدقُ خائلهْ.
وقد يظهرُ المقهورُ أقصى مودةٍ ... وحبالُ مبثوثةٌ ومناجلهْ (¬1).
وقال عبد الله السابوري:.
من كانَ ذا نصيحةٍ نَهاكا ... ومن يكنْ ذا بُغْضةٍ أغراكا (¬2).
وقال التَّوزي:.
تَنَخَّلْتُ آرائي وسُقْتُ نصيحتي ... إِلى غيرِ طَلْقٍ للنصحِ ولا هشِّ.
فلما أبى نُصْحي سَلَكْتُ سبيلهُ ... وأوسعتهُ من قولِ زُورٍ ومن غِشِّ (¬3).
وقال المعري:.
متى يولكَ المرءُ الغريبُ نصيحةً ... فلا تُقْصهِ واجبُ الرفيقَ وإِنَ ذَّما.
ولا تكُ ممن قَرَّبَ العبدَ شارخاً ... وضَيَّعَه إِذا صار من كِبَرٍ هَمَّاً (¬4).
وقال الأصمعي:.
النصحُ أرخصً ماباع الرجالُ فلا ... ترددْ على ناصحٍ نُصْحاً ولا تَلُمِ.
إِن النصائحَ لا تخفى مَناهِجُها ... على الرجالِ ذوي الألبابِ والفهمِ (¬5).
وقال الصاحب شرف الدين الأنصاري:.
واصبِرْ على مُرِّ النصيحةِ واغْتَبطْ ... بودادِ من لا قالَ بالإِحفاظِ.
إِن تنسَ ما أجرمْتَ فهو مسطرٌ ... بأكفِّ أملاكٍ له حُفاظِ (¬6).
وقال شوقي:.
آفةُ النصحِ أن يكون لجاجاً ... وأذى النُّصحِ أن يكون جِهارا.
وقال:.
لكَ نُصْحي وما عليكَ جِدالي ... آفةُ النصحِ أن يكون جِدالا (¬7).
وقال عبد الله بن معاوية الجعفري:.
لا تبخلنْ بالنصحِ إِن ضؤولةٍ ... بالمرءِ غشِ المستشير المجهد.
وأجبْ أخاكَ إِذا استشارَكَ ناصحاً ... وعلى أخيكَ نصيحةً لاتردُدِ (¬8).
وقال الأرجاني:.
فما كُلُّ ذي نُصْحٍ بمؤتيكَ نُصْحَهُ ... ولا كل مؤتٍ نُصْحَهُ بلبيبِ.
ولكن إِذا ما استجمعا عند واحدٍ ... فحُقَّ له من طاعةٍ بنَصيبِ (¬9) ....
¬_________.
(¬1) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 519)..
(¬2) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 514)..
(¬3) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 512)..
(¬4) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 512)..
(¬5) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 510)..
(¬6) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 511)..
(¬7) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 510)..
(¬8) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 510)..
(¬9) ((مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي)) لأحمد قبش (ص 510).
في الفرنسية/ sort, Fortune
في الانكليزية/ lot, Fortune
في اللاتينية/ sortis, sors, Fortuna
النصيب الحظ، أو الحصة من الشيء، ويرادفه البخت، والمصادفة، والاتفاق، وله عند اليونانيين آلهة تسمى بآلهة الحظ، وهي تتدخل في مجرى الحوادث، وتتحكم في حظوظ الناس. فكل ما يحدث عرضا، ولا تعرف له اسباب واضحة فهو اتفاقي، ( Fortuit) أي حادث بالحظ والمصادفة.
(راجع: المصادفة).

11 - النصيرية
تنتمى هذه الفرقة إلى الشيعة الغلاة، وصاحبها محمد بن نصير النميرى (ت260 هـ 873 م) (1) وكما ذهب النوبختى- وهو من مؤرخى الشيعة- فى كتابه (فرق الشيعة): وقد شذت فرقة من القائلين بإمامة على بن محمد فى حياته، فقالت بنبوة رجل يقال له محمد بن نصير النميرى، وكان يدعى أنه نبى بعثه أبو الحسن العسكرى، وكان يقول بالتناسخ والغلو فى أبى الحسن، ويقول فيه بالربوبية، ويقول فيه بالإباحة للمحارم، ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضا فى أدبارهم، ويزعم أن ذلك من التواضع والتذلل، وأنه أحد الشهوات والطيبات، وأن الله عز وجل لم يحرم شيئا من ذلك (2).

والواقع أن أفكار هذه الفرقة تدور حول "ظهور الروحانى بالجسمانى" كما لاحظنا فى كلام الشهرستانى.

لقد ظهر الله بصورة الأشخاص، وهم الخمسة المشهورون، محمد، وعلى، وفاطمة، والحسن، والحسين "هم خير البرية ظهر الحق بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم " هذا هو معنى التأليه عند المجسمة نوع من التأييد الربانى، لا اعتبارهم آلهة خالقين وقادرين.

وأما السبب فى اختصاص علىّ بإطلاق اسم الإلهية عليه، أنه كان مخصوصاً بتأييد من الله مما يتعلق بباطن الأسرار، وينشأ عن هذا فكرة "المخصص " عند الإسماعيلية والدروز، أى أنه المعلل، أى صاحب العلل. محمد - صلى الله عليه وسلم - صاحب الظواهر، وعلى صاحب السرائر "أنا أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر وقتال المشركين كان إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقتال المنافقين كان إلى عِلىّ.

واستندوا فى صفة علّى الباطنية إلى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - "
لولا أن يقول الناس فيك ما قالوا فى عيسى بن مريم، وإلا لقلت فيك مقالاً".

وأخيرا إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - صاحب التنزيل، وعلياً صاحب التأويل، واستندوا فى هذا إلى الحديث "
فيكم من يقاتل على تأويله، كما قاتلت على تنزيله، ألا وهو خاصف النعل (3) فكل هذه العلوم، علّوم التأويل وغيرها من علوم، وقتال المنافقين، والخوارق من مكالمة الجن، وقلّع باب خيبر، وعلمه بما سيكون، كل هذا لا، "بقوة جَسدية" دليل على أن فيه جزءًا إلهيا وقوة ربانية، أو يكون هو الذى ظهر الإله بصورته وخلق بيده، وأمره بلسانه (4)

وتقدم النصيرية تفسيرات لثالوثهم المقدس شبيه إلى حد كبير بتلّك التى يقدمها مصادفة، ويشير إلى أخذ النصيرية عن المسيحية (5)

ونظرالأفكارهم المتطرفة دفع الإمام ابن تيمية إلى وضع فتواه ضدهم، فحرم فيها الزواج من النصيرية، وأحل فيها دماءهم، وممتلكاتهم ودعا فيها إلى الجهاد ضدهم، واتخاذ التدابير القاسية التى من شأنها القضاء عليهم (6).

أما عن مؤلفاتهم: فهى كتاب "المجموع " الذى يمثل أعظم مصدر للراغبين فى الوقوف على النصيرية، وهناك كتاب آخر وهو "القداس " الذى يشمل على قداس الطيب، وقداس البخور، وقداس الآذان، وقداس التمام، واسمه الإشارة وجميعها تستخدم فى الأعياد. وكذا كتاب "الباكورة السليمانية فى كشف أسرارالديانة النصيرية" وهو من تأليف سليمان أفندى، ويعد هذا الكتاب من أوثق المصادر فى العصر الحديث عن هذه الفرقة (7) ونود أن نشير إلى أن هذه الفرقة انتشرت قديما فى الشام، ومازالت تعيش حتى الآن فى سوريا وبعض أجزاء من شمال فلسطين (8) لقد خلع أولئك الغلاة ربقة الإسلام، وطرحوا معانيه، ولم يبق لأنفسهم منه إلا الاسم (9)، ويذكر التاريخ لأولئك الغلاة أنهم اتخذوا لهم مقرا فى الشام، وهو جبل السمان الذى يسمى الآن (جبل النصيرية)، وكان بعض كبرائهم يستميلون مريديهم بالحشيش، ولذلك سموا فى التاريخ بالحشَّاشين

أ. د/ جمال رجب سيدبى
1 - تاريخ الإسلام د/ حسن إبراهيم حسن: 4/ 253
2 - فرق الشيعة- النوبختى: ص 78 نقلاً عن الملل والنحل للشهرستانى ص188.
3 - جاء فى (مجمع الزوائد) 6/ 244 طبعة دار الريان للتراث (عن أبى سعيد الخدرى قال. كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أفيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله).، أيضأ مسند أحمد 3/ 31 الطبعة الميمانية، حديث رقم 11276 قلت وله طريق أطول من هذه فى مناقب على وكذلك فيمن قاتلهم "رواه أحمد وإسناده حسن.
4 - نشأة الفكر الفلسفى فى الإسلام د/ على سامى النشار: 2/ 253، الملل والنحل للشهرستانى ص 189.
5 - دراسة فلسفية لبعض الفرق الشيعية د. زينب محمود الخضيرى ص 84: دار الثقافة للطباعة والنشر
6 - نفس المرجع ص79
7 - نفس المرجع ص88
8 - تاريخ المذاهب الإسلامية، الشيخ أبو زهرة ص54: دار الفكر العربى.
9 - الشيخ أبو زهرة: المرحع السابق نفس الصفحة
__________
المراجع
1 - الموسوعة العربية الميسرة فى الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة (المجلد الأول) الناشر: دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع بالسعودية.2
2 - إسلام بلا مذاهب، د: مصطفى الشكعة: الدار المصرية اللبنانية.
3 - دائرة المعارف الإسلامية: مادة، "
نصيرى"

وفاة محمد بن نصير رأس النصيرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد بن نصير رأس النصيرية.
270 - 883 م
إليه تنسب الفرقة النصيرية، وهي من الفرق الباطنية من غلاة الشيعة، زعم ابن نصير هذا أنه الباب إلى الإمام الحسن العسكري، أي أنه الإمام والمرجع من بعده، ثم ادعى ألوهية علي بن أبي طالب، وأنه هو الذي أرسله للناس رسولا، قال بالتناسخ وأن المؤمن يتحول إلى سبع مراحل قبل أن يأخذ مكانه بين النجوم وأما الشرير ينسخ إلى نصراني أو يهودي أو مسلم حتى يتخلص من الكفر أو يتحول إلى كلاب وبغال وحمير وقيل بل هؤلاء الذين لا يعبدون عليا، وإباحة المحارم، والخمر، والنصيرية اليوم قبائل موزعة غالبها في جبال العلويين في أطراف الساحل الغربي لسوريا، ولواء إسكندرون بتركيا وكردستان وإيران.

خروج محمد بن الحسن المهدي من فرقة النصيرية عن الطاعة وادعائه أنه صاحب البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج محمد بن الحسن المهدي من فرقة النصيرية عن الطاعة وادعائه أنه صاحب البلاد.
717 ذو القعدة - 1318 م
ظهر في سابع عشر ذي القعدة رجل من أهل قرية قرطياوس من أعمال جبلة (في الساحل السوري) زعم أنه محمد بن الحسن المهدي، وأنه بينا هو قائم يحرث إذ جاءه طائر أبيض فنقب جنبه وأخرج روحه وأدخل في جسده روح محمد بن الحسن، فاجتمع عليه من النصيرية القائلين بإلهية علي بن أبي طالب نحو الخمسة آلاف، وأمرهم بالسجود له فسجدوا، وأباح لهم الخمر وترك الصلوات وصرح بأن لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد، ورفع الرايات الحمر، وشمعة كبيرة توقد بالنهار ويحملها شاب أمرد زعم أنه إبراهيم بن أدهم، وأنه أحياه، وسمى أخاه المقداد بن الأسود الكندي، وسمى آخر جبريل، وصار يقول له: اطلع إليه وقل كذا وكذا، ويشير إلى الباري سبحانه وتعالى، وهو بزعمه علي بن أبي طالب، فيخرج المسمى جبريل ويغيب قليلاً، ثم يأتي ويقول: افعل رأيك، ثم جمع هذا الدعي أصحابه وهجم على المسلمين بجبلة يوم الجمعة العشرين منه، فقتل وسبى وأعلن بكفره، وسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فجرد إليه نائب طرابلس الأمير شهاب الدين قرطاي الأمير بدر الدين بيليك العثماني المنصوري على ألف فارس فقاتلهم إلى أن قتل الدعي، وكانت مدة خروجه إلى قتله خمسة أيام، فتمزقت جماعة هذا الثائر بجبلة، وكان قد ادعى أن دين النصيرية حق، وأن الملائكة تنصره، ثم بعد قتله رسم أن يبنى بقرى النصيرية في كل قرية مسجد، وتعمل له أرض لعمل مصالحه، وأن يمنع النصيرية من الخطاب وهو أن الصبي إذا بلغ الحلم عندهم عملت له وليمة، فإذا اجتمع الناس وأكلوا وشربوا حلفوا الصبي أربعين يميناً على كتمان ما يودع من المذهب، ثم يعلمونه مذهبهم وهو إلهية علي بن أبي طالب، وأن الخمر حلال، وأن تناسخ الأرواح حق، وأن العالم قديم، والبعث بعد الموت باطل، وإنكار الجنة والنار، وأن الصلوات خمس وهي إسماعيل وحسن وحسين ومحسن وفاطمة، ولا غسل من جنابة، بل ذكر هذه الخمسة يغني عن الغسل وعن الوضوء، وأن الصيام عبارة عن ثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة ذكروهم في كتبهم، وأن إلههم علي بن أبي طالب خلق السموات والأرض، وهو الرب، وأن محمداً هو الحجاب وسلمان هو الباب، إلى غير ذلك من عقائدهم الفاسدة المعروفة في كتبهم وكتب غيرهم ممن كشف حقائقهم.

103 - ت: حمزة بن أبي حمزة ميمون الجعفي النصيبي الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - ت: حَمْزَةُ بْنُ أبي حمزة مَيْمُونُ الْجُعْفِيُّ النَّصِيبِيُّ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَنَافِعٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَشَبَابَةُ بن سوار، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ وَاهٍ بِاتِّفَاقٍ؛ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا يَرْوِيهِ مَوْضُوعٌ، وَالْبَلاءُ مِنْهُ.
قلت: له حديث في الترمذي من رواية شبابة عنه؛ مَتْنُهُ: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: اسْمُ أَبِيهِ عَمْرٌو. فَوَهِمَ؛ بَلْ هُوَ مَيْمُونُ.

83 - حماد بن عمرو بن سلمة، أبو سلمة الكوفي النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - حَمَّادُ بْنُ عَمْرِو بن سلمة، أبو سلمة الْكُوفِيُّ النَّصِيبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَالأَعْمَشِ، وَالثَّوْرِيِّ،
وَعَنْهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ضَعَّفَهُ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يكذب. -[840]-
وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَيُعَادُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.

212 - ق: عبد الله بن عصمة البناني النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ق: عبد الله بن عصمة البناني النصيبي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ مُقِلّ، يروي عَنْ: سَعِيد، عَنْ نافع، وعن حماد بن سلمة، وأبي العطوف الجراح بن المنهال، وأسد بن عمرو، ومحمد بن سلمة البناني.
وَعَنْهُ: عليّ بْنُ الحُسين البزّاز شيخٌ لمُطِّين، ويعقوب بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسب، ومبارك بْنُ عبد الله السراج، وميمون بن الأصبغ، وغيرهم.
قال العقيلي: يرفع الأحاديث ويزيد فيها.
وقال ابْنُ عديّ: لم أر للمتقدمين فيه كلامًا. ورأيت لَهُ أحاديث أنكرها.

104 - حماد بن عمرو النصيبي، أبو إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - حمّاد بن عَمرو النَّصيبيّ، أبو إسماعيل. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأعمش، والثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: عليّ بن حرب، وسَعدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ وغيره: متروك.
وَرَوَى عَنْهُ: أيضا إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن مَهْران.

439 - د ن: موسى بن أيوب، أبو عمران النصيبي الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - د ن: موسى بن أيّوب، أبو عِمران النَّصِيبيّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ عنه.

450 - موسى بن أيوب النصيبي، أبو عمران،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - مُوسَى بْن أيّوب النَّصيبيّ، أَبُو عِمْرَان، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أنطاكية.
عَنْ: معتمر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، وطائفة.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.

249 - د ن: عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وثقة أبو حاتم، وغيره.
قال الخطيب: كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي.
قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ ".
الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع الْآزَرْمِيِّ بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وطبقته.

564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - ن: ميمون بن الأصبغ، أبو جعفر النصيبي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن هارون، وأبي مسهر، وجماعة.
وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، وحاجب بن أركين، وأبو عروبة موسى بن محمد الشامي، وآخرون.
وكان ثقة.
قال النسائي: حدثنا موسى بن محمد قال: حدثنا ميمون قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكر حديثا في قتل الحيات.
توفي سنة ست وخمسين.

107 - إسحاق بن سيار بن محمد، أبو يعقوب النصيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - إِسْحَاق بْن سيار بْن محمد، أبو يعقوب النَّصيبيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَبَا النَّضر هاشم بْن القاسم، وعبد الله بْن دَاوُد الخُرَيْبيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: خَيْثَمة بن سُلَيْمَان، وابن صاعد، ومحمد بْن يوسف الهَرَويّ، وآخرون.
وكان من كبار العلماء. -[514]-
قال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد: حدثنا إِسْحَاق بْن سَيْار النَّصيبيّ إمام الأئمّة.
وقَالَ ابن أبي حاتم: كتب إليَّ ببعض حديثه، وكان ثقة.
وقال أبو عروبة: مات بنصّيبين فِي ذي الحجة سنة ثلاثٍ وسبعين.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، أخبرنا أبو الفضل الأرمويّ، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزُّهريّ، قال: حدثنا جعفر الفريابيّ، قال: حدثنا إسحاق بن سيّار، قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثنا مُعَاوِيَة بن صالح، عن المهاجر بْن حبيب: أنّ عيسى ابن مريم كان يقول: إنّ الَّذِي يصلي ويصوم، ولا يترك الخطايا، مكتوب فِي المَلَكُوت كذّابًا.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان إِسْمَاعِيل القاضي يقول: ما بقي فِي زماننا أحدٌ تجب الرحلة إليه غير إِسْحَاق بْن سيّار النَّصيبيّ، وأبي حاتم، ويعقوب الفسويّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت