|
ناقوس [مفرد]: ج نَوَاقيسُ:1 -جرَس "ناقوس المدرسة" ° دقَّ ناقوسُ الخطرَ: أنذر بوقوع مكروه.2 -إناء زجاجيّ أسطوانيّ ذو قمّة دائريّة وقاعدة مفتوحة، يستخدم لحماية الأشياء سهلة الكسر وعرضها أو لعمل فراغ أو لإيجاد جَوّ يمكن التحكّم به في التجارب العلميّة.3 -مِضراب النَّصارى إيذانًا بحلول وقت الصَّلاة بالكنيسة "نواقيسُ الكنائس".• ناقوس الغَوْص: وعاء ضخم للعمل تحت الماء مفتوح عند الجُزْء السُّفليّ ومزوَّد بالهواء المضغوط.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التَّنَاقُض) يُقَال فِي كَلَامه تنَاقض بعضه يَقْتَضِي إبِْطَال بعض و (فِي الْمنطق) النِّسْبَة بَين المتناقضين
|
|
(الخناق) من شَأْنه الخنق
(الخناق) الخناق (ج) خوانيق |
|
(الخناق) كل دَاء يمْتَنع مَعَه نُفُوذ النَّفس إِلَى الرئة
(الخناق) القلادة وَمَا يخنق بِهِ وَيُقَال أَخذ بخناقه بحلقه |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العناق) الْأُنْثَى من أَوْلَاد المعيز وَالْغنم من حِين الْولادَة إِلَى تَمام حول (ج) أعنق وعنق وعنوق وحيوان من رُتْبَة اللواحم وَمن فصيلة السنانير أكبر من القط قَلِيلا لَونه أَحْمَر وَفِي أَعلَى كل من أُذُنَيْهِ شَعرَات سود وَيعرف بالتفة (وَانْظُر التفة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
يُقال لِمَا طَلَعَ من مُسْتَدِيْرِ البِطيخ بَنَاقِيسُْ، الواحِدُ بُنْقُوْسٌ. وكذلك بَنَاقِيْسُ الطُرْثُوْثِ شَيْءٌ صِغَارٌ يَنْبُتُ مَعَه أوَّلَ ما يُرى.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَشْتِناقة: بستناج (معجم الأسبانية 240).
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأداء الناقص: بخلافه، كأداء المنفرد، والمسبوق فيما سبق.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأفعال الناقصة: ما وضع لتقرير الفاعل على صفة.
|
|
المناقضة: لغة: إبطال أحد القولين بالآخر، واصطلاحًا: هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل، وشرطٌ في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات، ولم يجز منعها، وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها؛ لأنه ليس بحجة على الغير.
|
|
المناقضة:[في الانكليزية] Contradiction [ في الفرنسية] Contradiction عند الأصوليين عبارة عن النقض. وعند أهل النظر عبارة عن منع مقدّمة الدليل سواء كان مع السّند أو بدونه كذا في التلويح. فما وقع في الرشيدية من أنّ النقض كما يطلق على التخلّف المذكور كذلك يطلق على نقض المعرفات طردا أو عكسا، وكذلك على المناقضة وعرّف المناقضة بطلب الدليل على مقدمة معيّنة يدلّ على جواز إطلاق لفظ النقض على المناقضة في اصطلاح أهل النظر لا العكس، أي لا يدلّ على جواز إطلاق لفظ المناقضة على النقض بمعنى التخلّف فلا يتوهّم التدافع بينه وبين كلام التلويح. وقال صاحب التوضيح تارة إبطال دليل المعلّل يسمّى مناقضة وتارة إذا علّل المعلّل، فللمعترض أن يمنع مقدمات دليله ويسمّى هذا ممانعة. فإذا ذكر لمنعه سندا يسمّى مناقضة كما إذا قلت ما ذكرت لا يصلح دليلا لأنّه طرد مجرد من غير تأثير.وعند البلغاء عبارة عن تعليق أمر على مستحيل إشارة إلى استحالة وقوعه كقوله تعالى وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ كذا في الاتقان في نوع جدل القرآن.
|
|
الاختناق:[في الانكليزية] Suffocation ،convulsion [ في الفرنسية] Etouffement ،convulsion على وزن الافتعال في اللغة خفه كردن.وفي الطّب هو امتناع نفوذ النفس إلى الرية والقلب أو تعسره. واختناق الرحم هي سعي الرحمن بالتقلص إلى فوق أو ميلها بالاسترخاء إلى أحد الجانبين. وقيل هذه علّة شبيهة بالصّرع والغشي تنوب كنوائبه لاستحالة المادّة إلى كيفيّة سميّة تلدغ الدّماغ عند ارتفاعها إليه وتؤذيه، وتحصل من ذلك حركة تشنّجية وتؤذي القلب، ويحصل له من ذلك غشي متواتر. وهذه العلّة تعرض للنساء اللواتي يحبس فيهنّ الطّمث والمني، كذا في بحر الجواهر.
|