|
الواصلية:[في الانكليزية] Al -Wasseliyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Wasseliyya (secte)بياء النسبة فرقة من المعتزلة أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء قالوا بنفي الصفات وبإسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وامتناع إضافة الشرّ إلى الله تعالى، وبالمنزلة بين المنزلتين.وذهبوا إلى الحكم بتخطئة أحد الفريقين من عثمان وقاتليه، وجوّزوا أن يكون عثمان لا مؤمنا ولا كافرا مخلّدا في النار، وكذا علي ومقاتلوه، وحكموا بأنّ عليا وطلحة وزبير بعد وقعة الجمل لو شهدوا على باقة بقلة لم تقبل شهادتهم كشهادة المتلاعنين أي الزوج والزوجة فإنّ أحدهما فاسق لا بعينه كذا في شرح المواقف.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الواصلية: أَصْحَاب أبي حُذَيْفَة وَاصل بن عَطاء قَالُوا بِنَفْي الصِّفَات عَن الله تَعَالَى وبإسناد الْقُدْرَة إِلَى الْعباد.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الفواصل
انظر: رؤوس الآي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُوَاصَلاَتالجذر: و ص ل
مثال: ازْدَحَمت المواصَلاتُ بالناسالرأي: مرفوضةالسبب: لجعل المواصلات فاعل الازدحام؛ ولأن «المواصلات» جمع المواصلة وهي مصدر كالوِصال، والمصدر لا يَدُلُّ إلا على الحدث. المعنى: الآلات التي توصِّلُ الناسَ من مكان إلى آخر الصواب والرتبة: -ازدحم الناسُ في المُوَاصَلات [فصيحة]-ازدحمت المواصَلاتُ بالناس [صحيحة] التعليق: يجوز استعمال كلمة «مواصلات» بهذا المعنى بناء على انتقال المصدر إلى الاسمية وهو ما سَوَّغ جمعه. ويَصِحُّ أيضًا إسناد «الازدحام» إليها لا إلى «الناس» من باب المجاز المرسل بعلاقة المحليّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الواصل، إلى معرفة الفواصل
لنجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم فواصل الآي
قال في مفتاح السعادة: الفاصلة: كلمة آخر الآية كقافية الشعر وفقرة السجع. وفرق بين الفواصل ورؤوس الآي بأن الفاصلة هي الكلام المنفصل عما بعده والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وقد يكون غيره ورؤوس الآي قد تكون منفصلة وقد لا تكون انتهى. وفواصل الآيات كتاب للطوفي سليمان بن عبد القوي الحنبلي المتوفى سنة سبعمائة وعشرة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة فواصل الآي
الفاصلة كلمة آخر الآية كقافية الشعر وقرينة السجع وفرق بين الفواصل ورؤوس الآي بأن الفاصلة هي الكلام المنفصل عما بعده والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس وكذلك الفواصل تكون رؤوس آي وغيرها وكل رأس آية فاصلة وليس كل فاصلة رأس آية. |
المخصص
|
أَبُو عَليّ: قطعت مواصَلَتَه وقطَّعتُها وَهِي القَطيعة.
أَبُو عُبَيْد: تَقاطَع الْقَوْم وتَقَطَّعوا وتَناءَوا، وَقد تقدّم أنَّ التَّنائي التَّباعد، وَقَالَ: كنتُ آتيكم فأجفَرْتُكم: أَي قطعتكم. ابْن السّكيت: صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وَالِاسْم الصُّرْم وَهِي القطيعة، وَمِنْه سيفٌ صارِمٌ أَي قاطِعٌ، والصريمة: الْعَزِيمَة وَقطع الْأَمر. صَاحب الْعين: الصرة: الْقطع الْبَائِن، رمه ورمه فانْصَرَم وتصر. أَبُو عُبَيْد: رجُلٌ الباتر: وَهُوَ الَّذِي يبتر رَحمَه يقطعهَا وَقد تقدم أَنه الَّذِي لَا نسل لَهُ وَأَنه الْقصير. ابْن السّكيت: رجلٌ أحَصُّ كَذَلِك وَقد أحص رَحمَه يحُصُّها حصاي، وَقَالَ بيني وَبَينه رحم حساء أَي مَقْطُوعَة. صَاحب الْعين: الْجفَاء: نقيض الصِّلَة، وَقد جفاه جفَاء أَو جفواً. ابْن السّكيت: فَأَما قَوْله: مَا أَنا بالجافي وَلَا المجفي فَإِنَّهُ بناه على فُعِلَ، ورجلٌ فِيهِ جَفوةٌ وجِفوةٌ وَأَنه لبَيِّنُ الجِفوة فَإِذا كَانَ هُوَ المَجْفوُّ قيل بِهِ جَفوةٌ وَمِنْه جَفا الشّيء جَفاءً وتجافى: إِذا لم يلْزم مَكَانَهُ، وجفا جنبه عَن الْفراش وتجافى نبا، والصَدُّ: الإِعراض، صدَّ عَنهُ يصِدُّ ويصُدُّ صَدّاً وصدوداً وصدَدْته عَنهُ وأصدَدْتُه وصدَّدْتُه. صَاحب الْعين: التَّزايُل: التَّقاطُع وَقد زايَلْتُه مُزايَلَةً وزِيالاً. الْأَصْمَعِي: تَدابَر الْقَوْم: تَعادَوا، وَقيل لَا يكون ذَلِك إلاّ فِي بني الْأَب. أَبُو عُبَيْد: هجرت الرَّجُل أهجره هَجراً وهِجراناً: صرمته وهما يتهاجران. ابْن جني: ويَهْتَجِران. أَبُو عُبَيْد: وَالِاسْم الهِجرة. صَاحب الْعين: وَقَوله عز وَجل: (لأَرْجُمَنَّكَ) مَعْنَاهُ لأهْجُرَنَّك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني غاضرة «1» بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
ذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وممن صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من بني غاضرة ابن خفاف بن امرئ القيس بن ناجية، وساق نسبه عبد اللَّه بن واصل صاحب الحصان الأعور أنزاه الخندق، كذلك تقول بنو غاضرة «2» . قال الرشاطي: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. قلت: واستدركه ابن الأمين علي أبي عمر، فقال: شهد الخندق مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنزى حصانه فيه، وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني غاضرة «1» بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
ذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وممن صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من بني غاضرة ابن خفاف بن امرئ القيس بن ناجية، وساق نسبه عبد اللَّه بن واصل صاحب الحصان الأعور أنزاه الخندق، كذلك تقول بنو غاضرة «2» . قال الرشاطي: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. قلت: واستدركه ابن الأمين علي أبي عمر، فقال: شهد الخندق مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنزى حصانه فيه، وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر البغويّ في الصّحابة، وأورده من طريق أسباط بن محمد، عن معروف، عن حفصة، عن عمير جدّ معروف، قال: كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأتي بطبق تمر ... الحديث.
وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص. والصواب عن أبي عميرة، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رشيد بن مالك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم «1» في وائلة، وأن بعضهم صحفه.
|
سير أعلام النبلاء
|
واصل بن عطاء، وأبو بشر:
825- واصل بن عطاء 1: البَلِيْغُ, الأَفْوَهُ, أَبُو حُذَيْفَةَ المَخْزُوْمِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, الغَزَّالُ وَقِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِبَنِي ضَبَّةَ. مَوْلِدُه سَنَةَ ثَمَانِيْنَ, بِالمَدِيْنَةِ وَكَانَ يَلثَغُ بِالرَّاءِ غَيْناً فَلاِقْتِدَارِهِ عَلَى اللُّغَةِ وَتَوَسُّعِهِ يَتَجَنَّبُ الوُقُوْعَ فِي لَفظَةِ فِيْهَا رَاءٌ كَمَا قِيْلَ: وَخَالَفَ الرَّاءَ حَتَّى احْتَالَ لِلشِّعْرِ وَهُوَ وَعَمْرُو بنُ عُبَيْدٍ رَأْسَا الاعْتِزَالِ, طَرَدَهُ الحَسَنُ عَنْ مَجْلِسِهِ لَمَّا قَالَ: الفَاسِقُ لاَ مُؤْمِنٌ وَلاَ كَافِرٌ فَانضَمَّ إِلَيْهِ عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المُعْتَزِلَة قَالَ شَاعِرٌ: وَجَعَلْتَ وَصْلِي الرَّاءَ لَمْ تَلْفِظْ بِهِ ... وَقَطَعْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ وَاصِلُ وَقِيْلَ: لِوَاصِلٍ تَصَانِيْفُ. وَقِيْلَ: كَانَ يُجِيْزُ التِّلاَوَةَ بِالمَعْنَى, وَهَذَا جَهْلٌ. قِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: عُرِفَ بِالغَزَّالِ لِتَرْدَادِهِ إِلَى سُوْقِ الغَزْلِ, لِيَتَصدَّقَ عَلَى النِّسوَةِ الفَقِيْرَاتِ. جَالَسَ أَبَا هاشم عبد الله بن محمد بن الحَنَفِيَّةِ, ثُمَّ لاَزمَ الحَسَنَ, وَكَانَ صَمُوتاً, طَوِيْلَ الرَّقَبَةِ جِدّاً. وَلَهُ مُؤَلَّفٌ فِي التَّوْحِيْدِ, وَكِتَاب "المنزلة بين المنزلتين". 826- أبو بشر 2: "ع" جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري البَصْرِيُّ, ثُمَّ الوَاسِطِيُّ, أَحَدُ الأَئِمَّةِ وَالحُفَّاظِ. حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَحُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَعَطَاءٍ, وَعِكْرِمَةَ, وأبي الضحى, وميمون ابن مِهْرَانَ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَعِدَّةٍ وَرَوَى، عَنْ عَبَّادِ بن شرحبيل اليشكري, وله صحبة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الأَعْمَشُ, وَشُعْبَةُ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَخَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ المِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو, وَأَوْثَقُ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيْثَ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ, وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئاً. وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضاً: أَحَادِيْثُ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حَبِيْبِ بنِ سَالِمٍ ضَعِيْفَةٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ نُوْحُ بنُ حَبِيْبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِداً خَلْفَ المَقَامِ حِيْنَ مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ, وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ وَقَالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَائِنِيُّ, وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ 768"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 310"، ميزان الاعتدال "4 ترجمة 9325"، لسان الميزان "6/ ترجمة 752"، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "1/ 313"، شذرات الذهب "1/ 18". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2141"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 515" و"3/ 10"، الكنى للدولابي "1/ 127"، الجرح والتعديل "2/ترجمة 1927"، تاريخ الإسلام "5/ 54"، ميزان الاعتدال "1/ 402"، تهذيب التهذيب "2/ 83"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1028". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الفواصل جمع الفاصلة، وهي الكلمة التي تكون في آخر الآية القرآنية. فهي كقرينة السجع في النثر، وقافية البيت في الشعر. وتعرف الفاصلة القرآنية بطريقين: أ- الطريق التوقيفي: وهو ما ثبت أن النبي صلّى الله عليه وسلّم وقف عليه دائما، فهذا يعد فاصله بلا خلاف. وما وصله دائما لم نعده فاصلة، وما وقف عليه مرة ووصله أخرى، فإن الوقف يحتمل أن يكون للدلالة على الفاصلة القرآنية ونهاية الآية، أو للدلالة على الوقف التام، أو يكون استراحة. أما الوصل فإما أن يكون للدلالة على كونه غير فاصلة، أو أنها فاصلة، ولكن وصلت لتقدم تعريفها والإشارة إلى أنها فاصلة. ب- الطريق القياسي: وهو إلحاق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه، لا سيما في المختلف في وصله والوقوف عليه، فهو محل النظر والاجتهاد والقياس. فالفواصل القرآنية: هي الكلمات الواقعة في أواخر الآيات. وهذه الكلمات إما أن تتماثل في أواخر حروفها أو تتقارب صيغ النطق بها. أقسام الفواصل القرآنية: 1 - فواصل متوازية: وهي اتفاق أواخر الآيات في الوزن وحرف الروي. أمثلة: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (1) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (2) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النجم: 1 - 3]. وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً (13) وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً [النبأ: 13، 14]. يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ [النازعات: 6 - 8]. ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [عبس: 21، 22]. 2 - فواصل متوازنة: وهي اتفاق أواخر آيات في الوزن دون الروي. أمثلة: وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [الصافات: 117،118]. أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [عبس: 25، 26]. وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [التكوير: 6، 7]. وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ [الطارق: 2 - 4]. وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [الغاشية: 15، 16]. 3 - فواصل مطرفة: وهي اتفاق أواخر الآيات في الروي دون الوزن. أمثلة: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر: 1، 2]. إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً (25) جَزاءً وِفاقاً (26) إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً (27) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً [النبأ: 25 - 28]. ومع انعدام الوزن في هذا النوع من الفواصل إلا أن القرآن استخدم فيها التشابه المقطعي إلى حد كبير. فالفواصل تتفق في أكثر المقاطع، ولا يقع الخلاف بينها إلا في مقطع واحد غالبا. مثال ذلك: حِساباً [الطلاق: 8]، كِذَّاباً [النبأ: 28]. وقد تتفق الفاصلتان اتفاقا تاما في المقاطع مع عدم اتفاقها وزنا، وذلك نحو: الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ [الهمزة: 2، 3]، إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها [الزلزلة: 1، 2]، إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ [البروج: 13، 14]. 4 - فواصل مرسلة: وهي عدم اتفاق أواخر الآيات لا في الوزن ولا في حرف الروي. أمثلة: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) [الضحى: 10، 11]. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [غافر: 3، 4]. ومع عدم التماثل في الوزن وحرف الروي إلا أن القرآن يحقق قدرا كبيرا من الإيقاع المنضبط في هذا النوع، ويتمثل هذا في تطابق المقاطع تطابقا تاما أو مقاربا. فمن الترسل الذي اتفقت مقاطعه وتطابقت مطابقة تامة قوله تعالى: وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (11) وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً [النبأ: 9 - 12]. ومن الترسل الذي تقاربت مقاطعه قوله تعالى: لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً [النبأ: 15 - 17]. الفواصل والإعجاز القرآني: الفواصل القرآنية مظهر من مظاهر إعجاز القرآن الكريم، وأثر من آثار نظمه ووصفه. وأبرز ما يكون هذا التجلي في ذلك التناسق والتناغم الصوتي المذهل، وفي ذلك الإيقاع اللغوي الآسر، الذي بزّ كل أساليب أساطين البيان، وجعلهم حيارى لا مرام لهم ولا مطمع في أن يقاربوا أو يدانوا بيان القرآن الكريم ونظمه ولغته. ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام أن الفواصل القرآنية المتوازية والمتوازنة والمطرفة استخدمت كثيرا في السور المكية. ولعل مرد ذلك أن الخطاب في هذه المرحلة المبكرة إنما كان لأهل مكة أهل الفصاحة واللسن، ولذا كانت هذه الفواصل البديعة إمتاعا للشعور والعاطفة، وخطابا للعقل، وإثراء وتفننا فيما لم يألفه العرب في خطابهم. ومن هنا تميزت الفاصلة القرآنية من قافية الشعر. فقافية الشعر كان يؤتى بها غالبا محسنا لفظيا لإتمام الكلام، حتى وإن أقحمت إقحاما، وخرجت عن سياق الكلام، وكثيرا ما يضطر الشاعر إلى ذلك. أما الفاصلة القرآنية فهي مرتبطة بسياق الكلام ارتباطا محكما، بل هي مفصحة عن معان زائدة مرادة، يفتقر السياق إليها ويتطلبها. ومن ثمّ لم تكن حلية لفظية فحسب كما هو الحال في الشعر في كثير من الأحيان. علاقة الفواصل القرآنية بما قبلها: 1 - التمكين: وهو ختم الآية بما يناسب أولها في المعنى، وذلك بأن يمهد ما قبل الفاصلة للإتيان بها ممكنة في مكانها مستقرة غير نافرة ولا قلقة، متعلقا معناها بالسياق، بحيث لو طرحت الفاصلة لاختل النظم ونقص المعنى المراد. ففائدة التمكين التقرير والتوكيد واستحكام النظم. مثال: قوله تعالى: وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً [الأحزاب: 25] فالآية لو وقفت عند وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ لاحتمل أن يكون رد الأحزاب عن المدينة أمرا عارضا اتفاقيا، ولكن الفاصلة وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً أبانت أن الله هو الذي ردهم ودحرهم بقوته وعزته، لأن الله وعد عباده بالنصر والتمكين. 2 - التصدير: وهو أن تكون الفاصلة ذاتها متقدمة في الآية، وعلى هذا فدلالة التصدير دلالة لفظية. أقسام التصدير: 1 - موافقة آخر الفاصلة آخر كلمة في الصدر. أمثلة: لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [النساء: 166]. وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت: 40]. فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [التوبة: 40]. 2 - موافقة آخر الفاصلة أول كلمة في الصدر. أمثلة: وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [آل عمران: 8]. وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ [الأحزاب: 37]. 3 - موافقة آخر الفاصلة بعض كلمات الصدر. أمثلة: انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا [الإسراء: 21]. فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً [نوح: 10]. قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى [طه: 61]. 3 - التوشيح: وهو أن يكون في أول الكلام ما يستلزم الفاصلة من حيث المعنى، وعلى هذا فالدلالة هنا دلالة لفظية. أمثلة: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ [آل عمران: 33] فاصطفاء آدم ونوح إنما يكون على أبناء جنسهما، ولذا شمل العالمين كلهم بهذا الاصطفاء. وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس: 37]. فانسلاخ النهار عن الليل نتج عنه الظلام. 4 - الإيغال: وهو أن يستوفى معنى الكلام قبل بلوغ الفاصلة القرآنية، ثم تأتي الفاصلة فتزيد معنى آخر يزداد به المعنى العام وضوحا وبيانا وتوكيدا. أمثلة: أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة: 50] فالكلام تم عند حُكْماً، وجاءت الفاصلة لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ بمعنى زائد، وهو أنه لا يعلم حقيقة حكم الله وأنه أحسن من حكم الجاهلية إلا من أيقن وآمن. وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [النمل: 80] فالمعنى تم عند الدُّعاءَ، أما الفاصلة فقد بينت أنهم أدبروا، وذلك لينفي عنهم الفهم الحاصل من الإشارة، فكأن توليهم كان بكل جوانبهم، فأنى لهم أن يعقلوا ما لم يسمعوه أو يشاهدوه. حروف الفواصل القرآنية: من سور القرآن ما بنيت فواصلها على حرف واحد، نحو: سورة المنافقين بنيت على حرف النون، سورة الإخلاص بنيت على حرف الدال، سورة القدر بنيت على حرف الراء. - ومنها ما بنيت فواصلها على حرفين، نحو: سورة الجمعة وسورة ن بنيتا على النون والميم. - ومنها ما بنيت فواصلها على ثلاثة أحرف، نحو: سورة الصف بنيت على الصاد والميم والنون. - ومنها ما بنيت فواصلها على أربعة أحرف، نحو: سورة الحشر بنيت على الميم والنون والباء والراء، وسورة الطلاق بنيت على الراء والقاف والجيم والميم، وسورة يوسف والقصص بنيتا على النون والميم والراء واللام. - ومنها ما بنيت فواصلها على خمسة أحرف، نحو: سورة الأنعام بنيت على الميم والنون واللام والراء والظاء. ملحوظة: أكثر فواصل القرآن الكريم بنيت على أربعة أحرف، هي: (ن، ر، ل، م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*واصل بن عطاء هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزَّال، رأس مذهب الاعتزال.
ولد بالمدينة سنة (80 هـ)، ونشأ بالبصرة، ولزم دروس الحسن البصرى، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبيرة، وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر، وإن كان فاسقًا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن وليس بكافر، واعتزل مجلس الحسن، وتبعته جماعة فعُرِفوا بالمعتزلة. كان واصل من كبار البلغاء والمتكلمين، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينًا فتجنب الراء فى خطابه، وضُرب به المثل فى ذلك. وقد ألَّف واصل بن عطاء عدَّة كتب، منها: أصناف المرجئة، والمنزلة بين المنزلتين، ومعانى القرآن، والسبيل إلى معرفة الحق. وتُوفىِّ واصل بن عطاء سنة (131 هـ). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْوَاصِلَةُ اسْمُ فَاعِلٍ لِفِعْل وَصَل. يُقَال: وَصَل الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ وَصْلاً وَصِلَةً: ضَمَّهُ بِهِ وَجَمَعَهُ وَلأََمَهُ، يُقَال: وَصَلَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا بِشَعْرِ غَيْرِهَا (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: هُوَ اسْمٌ يُطْلَقُ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي تَصِل الشَّعْرَ بِشَعْرِ الْغَيْرِ، أَوِ الَّتِي تُوصِل شَعْرَهَا بِشَعْرٍ آخَرَ زُورًا، وَالْمُسْتَوْصِلَةُ الَّتِي يُوَصَّل لَهَا ذَلِكَ بِطَلَبِهَا (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 2 - النَّامِصَةُ: النَّامِصَةُ هِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنَ الْوَجْهِ، وَالْمُتَنَمِّصَةُ: الْمَنْتُوفُ شَعْرُهَا بِأَمْرِهَا (3) . وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مِنَ الْخِصَال الْمُتَّصِلَةِ بِالشَّعْرِ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: وَصْل الشَّعْرِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ بِشَعْرِ الآْدَمِيِّ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِشَعْرِ الْبَهِيمَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِشَيْءٍ آخَرَ غَيْرِ الشَّعْرِ. أَوَّلاً: وَصْل الشَّعْرِ بِشَعْرِ الآْدَمِيِّ: 3 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمَذْهَبِ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ وَصْل الشَّعْرِ بِشَعْرِ آدَمِيٍّ حَرَامٌ، سَوَاءٌ كَانَ شَعْرَ امْرَأَةٍ أَوْ شَعْرَ رَجُلٍ، وَسَوَاءٌ كَانَ شَعْرَ مُحَرَّمٍ أَوْ زَوْجٍ أَوْ غَيْرِهِمَا. وَاسْتَدَلُّوا بِأَحَادِيثَ نَبَوِيَّةٍ مِنْهَا: عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ: إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا، أَفَأَصِلُهُ؟ فَقَال: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " وَفِي رِوَايَةٍ: " فَتَمَرَّقَ شَعْرُ رَأْسِهَا، وَزَوْجُهَا يَسْتَحْسِنُهَا، أَفَأَصِل يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَنَهَاهَا (4) . وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَال: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ (5) . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَتَنَاوَل قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ، يَقُول: " يَا أَهْل الْمَدِينَةِ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ مِثْل هَذِهِ وَيَقُول: إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُوا إِسْرَائِيل حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ (6) وَلأَِنَّهُ يَحْرُمُ الاِنْتِفَاعُ بِشَعْرِ الآْدَمِيِّ وَسَائِرِ أَجْزَائِهِ لِكَرَامَتِهِ، بَل يُدْفَنُ شَعْرُهُ وَظُفُرُهُ وَسَائِرُ أَجْزَائِهِ. وَالأَْحَادِيثُ صَرِيحَةٌ فِي تَحْرِيمِ الْوَصْل وَلَعْنِ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ مُطْلَقًا، وَقَال النَّوَوِيُّ: وَهَذَا هُوَ الْمُخْتَارُ (7) . وَفِي رَأْيٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَقَوْلٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يُكْرَهُ وَصْل الشَّعْرِ بِشَعْرِ الآْدَمِيِّ، قَال فِي تَصْحِيحِ الْفُرُوعِ: الْقَوْل بِالْكَرَاهَةِ فِي أَصْل الْمَسْأَلَةِ فِيمَا إِذَا وَصَلَتْ شَعْرَهَا بِشَعْرِ جِنْسِهِ قَوْلٌ قَوِيٌّ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يَجُوزُ وَصْل الشَّعْرِ بِشَعْرِ الآْدَمِيِّ إِذَا كَانَ بِإِذْنِ الزَّوْجِ (8) . ثَانِيًا: الْوَصْل بِشَعَرِ الْبَهِيمَةِ: 4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ وَصْل الْمَرْأَةِ شَعَرَهَا بِشَعَرِ الْبَهِيمَةِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ وَصْل شَعَرِهَا بِشَعَرِ الْبَهِيمَةِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَالطَّبَرِيُّ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ وَصْل شَعَرِهَا بِشَعَرِ الْبَهِيمَةِ لِعُمُومِ الأَْحَادِيثِ وَالأَْخْبَارِ (9) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ وَصَلَتِ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا بِشَعَرِ غَيْرِ آدَمِيٍّ: فَإِنْ كَانَ شَعَرًا نَجِسًا وَهُوَ شَعَرُ الْمَيْتَةِ وَشَعَرُ مَا لاَ يُؤْكَل إِذَا انْفَصَل فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ حَرَامٌ لِلْحَدِيثِ، وَلأَِنَّهُ حَمْل نَجَاسَةٍ فِي صَلاَةٍ وَغَيْرِهَا عَمْدًا. وَسَوَاءٌ فِي هَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ: الْمُزَوَّجَةُ وَغَيْرُ الْمُزَوَّجَةِ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّا الشَّعَرُ الطَّاهِرُ مِنْ غَيْرِ الآْدَمِيِّ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ ذَاتَ زَوْجٍ حَرُمَ الْوَصْل بِهِ عَلَى الصَّحِيحِ، وَمُقَابِل الصَّحِيحِ أَنَّهُ يُكْرَهُ، وَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ فَفِيهِ ثَلاَثَةُ أَوْجُهٍ: الأَْوَّل: لاَ يَجُوزُ لِظَاهِرِ الأَْحَادِيثِ. الثَّانِي: لاَ يَحْرُمُ وَلاَ يُكْرَهُ مُطْلَقًا. الثَّالِثُ: وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَهُمْ: إِنْ فَعَلَتْهُ بِإِذْنِ الزَّوْجِ جَازَ وَإِلاَّ فَهُوَ حَرَامٌ (10) . ثَالِثًا: وَصْل الْمَرْأَةِ شَعَرَهَا بِغَيْرِ الشَّعَرِ: 5 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ وَاللَّيْثُ وَهُوَ مَا نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ وَصْل شَعَرِهَا بِغَيْرِ الشَّعَرِ مِنْ خِرْقَةٍ وَغَيْرِهَا. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَسَأَل ابْنُ أَشُوعٍ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: " أَلَعَنَ رَسُول اللَّهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ؟ قَالَتْ: أَيَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا بَأْسٌ بِالْمَرْأَةِ الزَّعْرَاءِ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ صُوفٍ فَتَصِل بِهِ شَعَرَهَا فَتَتَزَيَّنَ بِهِ عِنْدَ زَوْجِهَا، إِنَّمَا لَعَنَ الْمَرْأَةَ الشَّابَّةَ تَبْغِي فِي شَبِيبَتِهَا (11) ، وَقَيَّدَ الْحَنَابِلَةُ الْجَوَازَ بِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ لِشَدِّ الشَّعَرِ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِيهِ رِوَايَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ مَكْرُوهٌ غَيْرُ مُحَرَّمٍ، وَالثَّانِيَةُ: لاَ تَصِل الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا الشَّعَرَ وَالْقَرَامِل وَلاَ الصُّوفَ (12) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالطَّبَرِيُّ: الْوَصْل مَمْنُوعٌ بِكُل شَيْءٍ مِنْ شَعَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ خِرْقٍ أَوْ غَيْرِهَا. وَيُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّ غَيْرَ الشَّعَرِ كَالْخِرْقِ وَالْفَتَائِل حُكْمُهُ حُكْمُ شَعَرِ غَيْرِ الآْدَمِيِّ، فَيَجْرِي فِي الْوَصْل بِهِ الْخِلاَفُ الْجَارِي فِي الْوَصْل بِغَيْرِ شَعَرِ الآْدَمِيِّ. جَاءَ فِي مُغْنِي الْمُحْتَاجِ: وَكَالشَّعَرِ الْخِرْقُ وَالصُّوفُ. وَعَنْ أَحْمَدَ: يَحْرُمُ الْوَصْل بِغَيْرِ الشَّعَرِ إِنْ أَشْبَهَهُ. وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ: رَبْطُ الشَّعَرِ بِخُيُوطِ الْحَرِيرِ الْمُلَوَّنَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا لاَ يُشْبِهُ الشَّعَرَ لَيْسَ بِمَنْهِيٍّ عَنْهُ (13) . وَقَال إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لاَ بَأْسَ أَنْ تَضَعَ الْمَرْأَةُ الشَّعَرَ وَغَيْرَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَضْعًا مَا لَمْ تَصِلْهُ (14) . رَابِعًا: وَصْل الرَّجُل شَعَرَهُ: 6 - نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّ حُرْمَةَ الْوَصْل لاَ تَتَقَيَّدُ بِالنِّسَاءِ، لِمَا فِيهِ مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا خُصَّ النِّسَاءُ بِالذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ؟ لأَِنَّهُنَّ اللاَّتِي يَغْلِبُ مِنْهُنَّ ذَلِكَ عِنْدَ قِصَرِ أَوْ عَدَمِ شَعَرِهِنَّ، أَوْ عِنْدَ شَيْبِ شَعَرِهِنَّ، يَصِلْنَ الشَّعَرَ الأَْسْوَدَ بِالأَْبْيَضِ لِيَظْهَرَ الأَْسْوَدُ لِتَغُرَّ بِهِ الزَّوْجَ (15) . __________ (1) الْمُعْجَم الْوَسِيط، لسان الْعَرَب. (2) الاِخْتِيَار لِتَعْلِيل الْمُخْتَارِ 4 / 64 وحاشية ابْن عَابِدِينَ 5 / 239، ونيل الأَْوْطَار 6 / 202. (3) الْمُغْنِي 1 / 94. (4) حَدِيث أَسْمَاءٍ: " أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. . . " أَخْرَجَهُ البخاري (فَتْح الْبَارِي 10 / 378 - ط السَّلَفِيَّة) ومسلم (3 / 1676 - ط الْحَلَبِيّ) وَالرِّوَايَتَانِ لِمُسْلِم. (5) حَدِيث ابْن عُمَر: " لَعَنَ رَسُول اللَّهِ ﷺ الْوَاصِلَة. . . " أَخْرَجَهُ البخاري (فَتْح الْبَارِي 10 / 378 - ط السَّلَفِيَّة) ومسلم (3 / 1677 - ط الْحَلَبِيّ) (6) حَدِيث مُعَاوِيَة: " وَتَنَاوَل قِصَّة مَنْ شَعْر. . . " أَخْرَجَهُ البخاري (فَتْح الْبَارِي 10 / 373 - ط السَّلَفِيَّة) ومسلم (3 / 1679 - ط الْحَلَبِيّ) وَاللَّفْظ لَهُ. (7) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 5 / 238 - 239، وكشاف الْقِنَاع 1 / 81، والمغني 1 / 93، وشرح النَّوَوِيّ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ 7 / 87 - 88، ونيل الأَْوْطَار 6 / 202، والفواكه الدَّوَانِي 2 / 415. (8) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 5 / 239، وتصحيح الْفُرُوع 1 / 134 - 135، ومعونة أُولِي النُّهَى 1 / 255 - 256، وانظر فَتْح الْبَارِي 10 / 375. (9) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 5 / 239، وتصحح الْفُرُوع 1 / 134 - 135. (10) شَرْح النَّوَوِيّ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ 7 / 87 - 88، وروضة الطَّالِبِينَ 1 / 176. (11) أَثَر ابْن أَشُوع أَنَّهُ سَأَل عَائِشَة. . . أَوْرَدَهُ الْعَيْنِيّ فِي عُمْدَة الْقَارِّيّ (22 / 64 - ط المنيرية) مَعْزُوًّا إِلَى الطَّبَرَيْ فِي تَهْذِيبِ الآْثَارِ وَنَقْلٍ عَنِ الطَّبَرَيْ أَنَّهُ قَال: هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِل، وَرُوَاته لاَ ي (12) حَاشِيَة ابْن عَابِدِينَ 5 / 239، وعمدة الْقَارِّيّ 22 / 64 ط المنيرية، وفتاوى قاضيخان بِهَامِش الْفَتَاوَى الْهِنْدِيَّة 3 / 414، ومعونة أُولِي النُّهَى 1 / 256 - 257، وكشاف الْقِنَاع 1 / 81. (13) حَاشِيَة الْعَدَوِيّ عَلَى شَرْحِ الرِّسَالَةِ 2 / 423، والمجموع 3 / 141، ومغني الْمُحْتَاج 1 / 191، ومعونة أُولِي النُّهَى 1 / 257، وتصحيح الْفُرُوع 1 / 135. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة واصل بن عطاء رأس المعتزلة.
131 - 748 م سمي هو وأصحابه بالمعتزلة لاعتزالهم مجلس الحسن البصري، وذلك بسبب مسألة مرتكب الكبيرة فالحسن يقول بأنه لا يزال مؤمنا ولكنه فاسق فخالفه واصل ومعه عمرو بن عبيد فقالا فاسق لكنه غير مؤمن فهو في منزلة بين المنزلتين وهو مع ذلك مخلد في النار إن مات على كبيرته، ثم تطور أمر المعتزلة حتى صار مذهبا معروفا يقوم على أسس خمسة هي: التوحيد والمقصود فيه نفي الصفات وبنو عليه بالتالي أن القرآن مخلوق، وحرية الاختيار وأن الإنسان يخلق أفعاله، والوعد والوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمنزلة بين المنزلتين، ثم تكونت فرق نشأت عن أصول المعتزلة، له مؤلفان منها المنزلة بين المنزلتين والتوحيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة العربان بالصعيد بقيادة الأحدب بن واصل.
754 جمادى الآخرة - 1353 م كثر عبث العربان ببلاد الصعيد بقيادة الأحدب بن واصل، وقووا على المقطعين، وقام من شيوخهم رجل أحدب، فجمع جمعاً كبيراً، وتسمى بالأمير، فقدم الخبر في شعبان بأنهم كبسوا ناحية ملوى، وقتلوا بها نحو ثلاثمائة رجل، ونهبوا المعاصر، وأخذوا حواصلها وذبحوا أبقارها، وأن عرب منفلوط والمراغة وغيرهم قد نافقوا، وقطعوا بعض الجسور بالأشمونين، فوقع الاتفاق على الركوب عليهم بعد تخضير الأراضي بالزراعة، وكتب إلى الولاة بتجهيز الإقامات براً وبحراً، فأخذ العرب حذرهم، فتفرقوا واختفوا، وقدمت طائفة منهم إلى مصر، فأخذوا، وكانوا عشرة، فقبض ما وجد معهم من المال، وحمل الأمير جندار، فإنهم كانوا فلاحيه، وأتلفوا، فلما برز الحاج إلى بركة الحجاج ركب الأمير شيخو، وضرب حلقة على الركب، ونادى من كان عنده بدوي وأخفاه حل دمه، وفتش الخيام وغيرها، فقبض على جماعة، فوسط بعضهم وأفرج عن بعض، ثم لما عاد السلطان إلى الجيزة كبست تلك النواحي، وحذر الناس من إخفاء العربان، فأخذ البحري والبري، وقبضت خيول تلك النواحي وسيوف أهلها بأسرها، وعرضت الرجال، فمن كان معروفا أفرج عنه، ومن لم يعرف أقر في الحديد، وحمل إلى السجن، ورسم أن الفلاحين تبيع خيولهم بالسوق، ويوردون أثمانها مما عليهم من الخراج فبيعت عدة خيول، وأورد أثمانها للمقطعين، والفرس الذي لم يعرف له صاحب حمل إلى إصطبل السلطان، وكتب للأمير عز الدين أزدمر، الكاشف بالوجه البحري، أن يركب ويكبس البلاد التي لأرباب الجاه، والتي يأويها أهل الفساد فقبض على جماعة كثيرة ووسطهم، وساق منهم إلى القاهرة نحو ثلاثمائة وخمسين رجلا، ومائة وعشرين فرساً، وسلاحاً كثيراً، ثم أحضر الأمير أزدمر من البحيرة ستمائة وأربعين فرساً، فلم يبق بالوجه البحري فرس، ورسم لقضاة البر وعدوله بركوب البغال والأكاديش، ثم كبست البهنسا وبلاد الفيوم، فركب الأميران طاز وصرغتمش، بمن معهما إلى البلاد، وقد مر أهلها، واختفى بعضهم في حفائر تحت الأرض، فقبضوا النساء والصبيان، وعاقبوهم حتى دلوهم على الرجال، فسفكوا دماء كثيرين، وعوقب كثير من الناس بسبب من اختفي، وأخذت عدة أسلحة، فحشد الأحدب بن واصل شيخ عرك جموعه، وصمم على لقاء الأمراء، وحلف أصحابه على ذلك، وقد اجتمع معه عرب منفلوط، وعرب المراغة وبني كلب وجهينة وعرك، حتى تجاوزت فرسانه عشرة آلاف فارس تحمل السلاح، سوى الرجالة المعدة، فإنها لا تعد ولا تحصى لكثرتها، ثم رحل الأمير شيخو عن أسيوط، وبعث الأمير مجد الدين الهذبانى ليؤمن بنى هلال أعداء عرك، ويحضرهم ليقاتلوا عرك أعداءهم، فانخدعوا بذلك، وفرحوا به، وركبوا بأسلحتهم، وقدموا في أربعمائة فارس، فما هو إلا أن وصلوا إلى الأمير شيخو فأمر بأسلحتهم وخيولهم فأخذت بأسرها، ووضع فيهم السيف، فأفناهم جميعاً، ثم قاتلوا العرب الباقين على دفعات يقتلوهم وأسروا منهم الكثير واسترقوا الأولاد والحريم، وهلك من العرب خلائق بالعطش، ما بين فرسان ورجالة وجدهم المجردون في طلبهم، فسلبوهم، وصعد كثير منهم إلى الجبال، واختفوا في المغائر، فقتل العسكر وأسر، وسبا عدداً كثيراً، وارتقوا إلى الجبال في طلبهم، وأضرمرا النيران في أبواب المغائر فمات بها خلق كثير من الدخان، وخرج اليهم جماعة، فكان فيهم من يلقي نفسه من أعلى الجبل ولا يسلم نفسه، ويرى الهلاك أسهل من أخذ العدو له، فهلك في الجبال أمم كثيرة وقتل منهم بالسيف ما لا يحصى كثرة، حتى عملت عدة حفائر وملئت من رممهم، وبني فوقها مصاطب ضربت الأمراء رنوكها عليها، وأنتنت البرية من جيف القتلى ورمم الخيل، وكان الأحدب قد نجا بنفسه، فلم يقدر عليه، ومن حينئد أمنت الطرقات براً وبحراً، فلم يسمع بقاطع طريق بعدها، ووقع الموت فيمن تأخر في السجون من العربان، فكاد يموت منهم في اليوم من عشرين إلى ثلاثين، حتى فنوا إلا قليلاً، وفي شهر ربيع الأول: قدم محمد بن واصل الأحدب، شيخ عرك من بلاد الصعيد، طائعاً، وكان من خبره أنه لما نجا وقت الهزيمة، وأخذت أمواله وحرمه، ترامى بعد عود العسكر على الشيخ المعتقد أبى القاسم الطحاوى فكتب الشيخ في أمره إلى الأمير شيخو، يسأل العفو عنه وتأمينه، على أنه يقوم بدرك البلاد، ويلتزم بتحصيل جميع غلالها وأموالها، وما يحدث بها من الفساد فإنه مؤاخذ به، وأنه يقابل نواب السلطان من الكشاف والولاة فكتب له أمان سلطاني، وكوتب بتطييب خاطره وحضوره آمناً، فسار ومعه الشيخ أبو القاسم، فأكرم الأمراء الشيخ، وأكرموا لأجله الأحدب، وكان دخوله يومًا مشهوداً، وتمثل الأحدب بين يدي السلطان، وأنعم عليه السلطان وألبسه تشريفاً وناله من الأمراء إنعام كثير، وضمن منهم درك، البلاد على ما تقدم ذكره، فرسم له بإقطاع، وعاد الأحدب إلى بلاده بعد ما أقام نحو شهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خير الدين بربروس يواصل جهاده على سواحل أوربا.
952 - 1545 م إن الحرب لم تتوقف بين أسبانيا والمسلمين، فقد استمر (خير الدين) في ممارسة الأعمال القتالية أثناء طريق عودته، فتوقف أمام مدينة جنوة، وارتاع مجلس شيوخها فأرسل له مجموعة من الهدايا الثمينة مقابل عدم التعرض للمدينة بأذى، فتابع (خير الدين) طريقه حتى وصل جزيرة (البا) التي كانت تحت حكم أسبانيا -والتي أصبحت منفى نابليون بونابرت فيما بعد- فاحتلها، وغنم مابها، كما احتل عدداً من المدن الساحلية، من بينها مدينة (لبياري) ورجع إلى العاصمة بسفنه مثقلة بالغنائم فاستقبل كأحسن ماتستقبل به الأم أبناءها البررة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بابا الفاتيكان يواصل هجومه على الإسلام.
1431 ذو الحجة - 2010 م واصل بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان تهجمه على الإسلام، طالبا توضيح مسألتين: علاقة الإسلام مع العنف وعلاقته مع العقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين. وذكر بنديكيت أنه أراد من كلمته التي ألقاها في جامعة ريغنسبرغ أن تكون درسًا أكاديميًا صرفًا دون أن يدرك أن خطابًا باباويًا لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية، وفق زعمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - ع: واصل بْن حيَّان الأسديُّ الكوفيُّ الأحدب، [الوفاة: 111 - 120 ه]
بيّاع السابَري. رَوَى عَنْ: زر، وأَبِي وائل، والمعرور بْن سُوَيْد، وإِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: شعبة، وسفيان، ومهدي بن ميمون، وقيس بن الربيع، وآخرون. وثقه ابن معين. قال أبو نعيم: مات سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - م د ن ق: وَاصِلٌ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيٌّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
بصري صدوق. عن ابن بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ، وَيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - واصل بن عطاء، أَبُو حذيفة الْبَصْرِيّ الغَزَّال. [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبّة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفَّوهين، لكنه يلثغ بالراء يُبدلها غَيْنًا، فكان لاقتداره على العربيه وتوسُّعه فِي الكلام يتجنب الراء فِي خطابه حتى قيل فِيهِ: ويجعل البُرَّ قمحًا فِي تصرُّفه ... وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول، والخوارج لما كفرت بالكبائر، قال واصل: بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هُوَ منزلة بين المنزلتين، فطرده لذلك الْحَسَن، فمن ثَمَّ قيل لهم المعتزلة لذلك. وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل. وبلغنا أن لواصل تصانيف منها: تأليف فِي أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن، وغير ذلك. وقيل: إنما عُرف بالغزَّال لأنه كان يدور فِي سوق الغزل فيتصدّق على النساء. ومن مقالاته أنه كان يشك فِي عدالة من حضر وقعة الجمل، فقال: إحدى الفئتين مخطئة فِي نفس الأمر، فلو شهد عندي علي، وطلحة، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم، لأن أحدهم فاسق لا بعينه. قلت: والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد فِي النار - نسأل الله العافية -. ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء فِي الراء ويتحيل لها حتى قيل له: اقرأ أول سورة براءة فقال على البدية: " عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم من -[750]- الفاسقين فسيحوا فِي البسيطة هلالين وهلالين "، وكان يجيز القراءة بالمعني، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز. ويقال: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ وَاصِلٍ، أَبُو وَاصِلٍ الْبَاهِلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنِ ابْنِ مسعود، وله عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَشُعْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - ت ق: وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبِي سورة ابن أَخِي أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، وَوَكِيعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَلَهُ حَدِيثٌ عَنْ أَبِي سَوْرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ. -[1005]- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - م د: مُعَرِّف بْن واصل السَّعديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي وائل، وإبراهيم، والشعبي، وابن بريدة، وإبراهيم التيمي، ومحارب بْن دثار، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وَعَمْرو بْن مرزوق، وعبد الله بْن صالح العجلي، وأحمد بْن يونس، وعلي بْن الجعد، وجماعة. وكان أسند مَن بقي بالكوفة، وثّقه غير واحد. -[222]- وقال أحمد: ثقة ثقة. وتناكد ابْن عديّ بذكره فِي " الكامل " ولم يقل فِيهِ شيئًا بل ساق لَهُ حديثين استغربهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - م ن: أَبُو حُرَّة البصريُّ واصل بْن عَبْد الرحمن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ. وَعَنْهُ: بِشْرُ بْن منصور، وبكر بْن بكار، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو داود، وأبو عمر الحوضي، وغيرهم. قَالَ أَبُو قطن: سَأَلت شُعْبَة عَنْه، فقال: هُوَ أصدق الناس. وقال أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ أَبُو حرة يختم كل ليلتين. وقال النسائي: ليس به بأس. وروي أن رجلا سَأَلَ شُعْبَة عَن حديث فَقَالَ: تسألني عَن الحديث، وقد مات سيد الناس أَبُو حرة. قَالَ الفلاس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ، وَيُقَالُ: هُوَ الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ التَّمِيمِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مُحَدِّثٌ مُكْثِرٌ. رَوَى عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَكُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَسَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ، وَشَيْبَانُ بْنُ -[333]- فَرُّوخٍ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ وَآخَرُونَ. قَالَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ: كَانَ عِنْدَ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ عَنْهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شَيْءَ. وَكَذَّبَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكَهُ يَحْيَى، وابن مَهْدِيٍّ. وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ، عَلَى أَنِّي لم أر حَدِيثًا قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ. سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: أَمَّا الْحَسَنُ بن دينار فكان يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ يَحْمِلُ كُتُبَهُ إِلَى بُيُوتِ الناس، ويخرجها من يده ثم يُحَدِّثَ مِنْهَا، وَكَانَ لا يَحْفَظُ. قُلْتُ: كَانَ الصَّدْرُ الأَوَّلُ لا يُخْرِجُونَ أُصُولَهُمْ مِنْ أَيْدِيهِمْ مَخَافَةَ أَنْ يُدَسَّ فِيهَا شَيْءٌ مَا سَمِعُوهُ. وقال البخاري: الحسن بن دينار هو ابن وَاصِلٍ التَّمِيمِيُّ، تَرَكَهُ وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - خ د ت ن: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد، هو عبد الواحد بن واصل السَّدُوسيُّ مولاهم، البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: بَهْز بن حكيم، وعوف، ويونس بن إسحاق، وعثمان بن أبي رَوّاد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وزياد بن أيوب. وثقه أبو داود. وقال أحمد: لم يكن صاحب حِفْظ، إلا أنّ كتابه كان صحيحًا. وقال عليّ بن الحسين بن حِبّان: وجدتُ بخطّ أبي: ذكر ابن مَعِين أبا عُبَيْدة الحدّاد فقال: كان متثبتًا، ما أعلم أنّا أخذنا عليه خطًأ البَتّة، جيد القراءة لكتابه. وقال أبو قلابة الرَّقاشيّ: مات سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أيّوب بْن واصل البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: ابن عون، وَعَنْهُ: إبراهيم بن المنذر، وعَبْد اللَّه بْن محمد المُسْنِديّ، ومحمد بْن أسد الخشي، وجماعة. وهو قليل الحديث. قَالَ أبو حاتم: يُكْتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - ت ق: بَكْر بْن يونس بْن بُكَير بْن واصل الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: موسى بْن عليّ بْن رباح، وعبد الله بْن لَهِيعة، وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وعُبَيْد بْن يعيش. -[1088]- قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتابع عَليْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - م د ت ق: يونس بْن بُكَيْر بْن واصل، الحافظ أبو بَكْر الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ الحَمال، [الوفاة: 191 - 200 ه]
صاحب المغازي. رَوَى عَنْ: الأعمش، وابن إِسْحَاق، وهشام بْن عُرْوة، وكَهْمَس، وعمر بْن ذَرّ الهمَدانيّ، وأقرانهم. وَعَنْهُ: ولده عبد الله، ويحيى بن معين، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وأحمد بن عبد الجبار، وطائفة. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وسئل أبو زرعة عنه فقال: أما في الحديث فلا أعلم، فما ينكر عليه؟ وقال أبو داود: ليس بحجة عندي، سمع هو وزياد البكّائيّ من ابن إسحاق بالري. -[1259]- قلت: ومما ينقم عليه التشيع، ورواية مسلم له ففي الشواهد لا في الأُصُولِ. وقال يحيى بْن مَعِين: هُوَ ثقة، إلا أنّه مُرجئ. وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ. وقال أحمد العِجْلي: ضعيف الحديث عند بعضهم. وقال النَّسَائيّ في مكان آخر: ضعيف. قلت: وقد استشهد الْبُخَارِيّ بِهِ، وأرّخ مُطَيَّن موته في سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - سَعِيد بْن واصل أبو عُمَر الحَرَشِيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وجعفر بْن برقان. وَعَنْهُ: سَعِيد بْن عَوْن، ومحمد بْن المختار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وجماعة. قال ابن المَدِينيّ: ذهب حديثه. وقال النَّسائيّ: متروك. وقال أبو حاتم: لين الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - ت ق: مسعود بن واصل الْبَصْرِيُّ الأزرق، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب السَّابَرِيّ. رَوَى عَنْ: النَّهاس بْن قَهْم، عَنْ قتادة، وله حديث آخر عَنْ غالب التّمّار. روى عَنْهُ: عُمَر بْن شَبَّة، وأبو بَكْر بْن نافع العبْديّ، وأبو غسان مالك بْن عَبْد الواحد المِسْمَعيّ. ضعّفه أبو داود الطَّيالِسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - خ: محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ، أبو الحسين البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل إصبهان. عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد الرمادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني: هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. وقال يعقوب بن شَيْبَة: شيخ ثقة صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - واصل بن عبد الشَّكور البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى غُنْجار، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى بن سُلَيم. وَعَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله بن واصل الحافظ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ت ن: عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكُوفيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وأبي أُسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم، وَيَعْلَى بن عبيد، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - م 4: واصل بن عبد الأعلى الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، وأبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وآخرون. وثَّقة النَّسائيّ. وتُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن بُكَيْر بْن واصل الحَضْرميُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وحَجّاج الأعور، وطبقتهما. وَعَنْهُ: عبد الله بن ناجية، وعبد الله الحامض، ومحمد بن مخلد. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى. وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين. وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ. وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى. قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - محمد بن أَحْمَد بْن واصل، أبو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خَلَف بْن هشام، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعدان النحوي. وَعَنْهُ: أبو مزاحم الخاقاني، وأبو الحسن بْن شَنَبُوذ المقرئان. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - محمد بْن فُطَيْس بْن واصل، أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 319 هـ]
محدِّث مُسْنِد بتلك الدّيار، رَوَى عَنْ: محمد بْن أحمد العُتْبيّ الفقيه، وأبان بْن عيسى، وابن مزين، ورحل فسمع بمصر: أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن أصبغ، وأبا إبراهيم المُزَنيّ، وبإفريقية من: شجرة بْن عيسى، وابن عَون واسمه يحيى. وصنَّف كتاب " الروع والأهوال "، وكتاب " الدعاء "، وكان عارفاً بمذهب مالك، وكانت رحلته إلى المشرق في سنة سبْعٍ وخمسين، فأكثرَ عَنْ أهل مكّة، ومصر، والقيروان، وسمع بأطرابلس من أحمد بن عبد الله بن صالح الحافظ، وقال: ولقيتُ في رحلتي مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كَانَ ابن فُطَيْس ضابطًا نبيلًا صدوقًا، وكانت الرحلة إِلَيْهِ، حدثنا عَنْهُ غير واحد، تُوُفِّي في شوّال، وهو ابن تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بْنِ زِيادٍ بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، [المتوفى: 324 هـ]
مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. سَمِعَ: محمد بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ هَاشِمٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْأَزْهَرِ بِبَلَدِهِ، وَيُونُسَ، وَالرَّبِيعَ، وأحمد ابن أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، وَأَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيَّ؛ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ محمد الزَّعْفَرَانِيَّ، وَالرَّمَادِيَّ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَهَذِهِ الطبقة. وَعَنْهُ ابن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وحمزة الكناني، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الْإِصْبَهَانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ؛ حُفَّاظُ الدُّنْيَا، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَالْمُخَلِّصُ، وَعُبَيْدُ الله بن أحمد الصيدلاني، وإبراهيم بن خرشيذ قَوْلَهُ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ، وَمِنْ أَحْفَظَ النَّاسِ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَاخْتِلافِ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ، وَكَانَ يَعْرِفُ زِيَادَاتِ الأَلْفَاظِ -[492]- فِي الْمُتُونِ. وَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّحْدِيثِ قَالُوا: حَدِّثْ. قَالَ: بَلْ سَلوا. فَسُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ أَجَابَ فِيهَا وَأَمْلَاهَا، وَكَانَ حدثَنَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا ". ثُمَّ قال: صَوَابَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ مُرْسَلًا. وَقَالَ يُوسُفُ الْقَوَّاسُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: نعرف مَنْ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سنة لَمْ يَنَمِ الليل وَيَتَقَوَّت كُلَّ يَوْمٍ بِخَمْسِ حَبَّاتٍ، يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ عَلَى طَهَارَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: أَنَا هُوَ. وَهَذَا كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لِمَنْ زَوَّجَنِي! ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَادَ إِلَّا الْخَيْرَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ وَالْجِعَابِيُّ وَغَيْرُهُمَا، فَجَاءَ فَقِيهٌ فَسَأَلَ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا "؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ. ثُمَّ ذَكَرُوا وَقَامُوا فَسَأَلُوا أَبَا بَكْرِ بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فُلَانٌ. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ مَنْ حَفِظَهُ، وَالْحَدِيثُ في مسلم. قال ابن قانع: توفي في رابع ربيع الآخر. قلت: وولد سنة ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إسحاق قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عيسى بن علي قال: حدثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد النَّيْسَابُورِيُّ إملاء قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ. |