نتائج البحث عن (ياجُ) 48 نتيجة

(السياج) من شوك أَو حَائِط أَو غير ذَلِك (ج) أسرجة وسوج
(المهياج) النُّزُوع إِلَى وَطنه والجمل الَّذِي يعطش قبل غَيره من الْإِبِل
ذِرْياج: إذا كان هذا هو صواب كتابة الكلمة عند ابن خلكان (9: 106) وانظر (دي سلان 3: 603 رقم 4) فهي فيما يظهر تحريف ترياق مثل ذرياق في معجم فريتاج.
ياجوج وماجوج:
ياجوج ماجوج: قزم Pygme ( بقطر).
المرض المهياج:[في الانكليزية] Irritating illness [ في الفرنسية] Maladie irritante هو الذي مواده شديد التحرّك من عضو إلى آخر.
بَاب العياجة

والرباعة والتعريج وَالْمقَام والتلبث والتمكن
سُهْرياج:
بلدة بفارس، روي عن فضيل بن زيد الرقاشي قال: حاصرنا سهرياج في أيام عبد الله بن عامر بن كريز وقد سار إلى فارس افتتحها وكنّا ضمنّا أن نفتحها في يومنا وقاتلنا أهلها ذات يوم فرجعنا إلى معسكرنا وتخلّف عبد مملوك منّا فراطنوه فكتب لهم أمانا ورمى به في سهم، قال: فرحنا إلى القتال وقد خرجوا من حصنهم وقالوا هذا أمانكم فكتبنا بذلك إلى عمر، رضي الله عنه، فكتب إلينا:
إن العبد المسلم من المسلمين ذمته كذمتكم فلينفذ أمانه، فأنفذناه، وقال بعضهم: إن حصن سيراف يدعى سوريانج فسمّته العرب سهرياج.
  • ماكياج
ماكياجماكِياج [مفرد]:1 -مستحضرات تجميل الوجه "اشترت علبة ماكياج كبيرة".2 -(فن) مِكياج، تغيير الوجه حسب المراد تمثيله.
يَاجُنَيْد
اسم مركب من ياء النداء، ومن (ج ن د).
يَاجَاد
اسم مركب من يا النداء، ومن (ج و د).
سِيَاجَة
من (س ي ج) أو (س و ج) مؤنث سِياج.
بَياجي
عن الإنجليزية عن الأسم اليوناني بيج بمعنى طفلة. يستخدم للإناث.
عَيّاج
من (ع ي ج) كثير الاعتماد على الغير وشديد الاهتمام بالأشياء.
سانتياجو
عن الإسبانية بمعنى القديس جيمس، وجيمس: الصيغة الإنجليزية للإسم يعقوب المأخوذ عن العبرية بمعنى حل محل أو عقب. يستخدم للذكور.
ياجُ: قَلْعَةٌ بِصِقِلِّيَةَ، وقد تكسرُ الجيمُ.
احْتِيَاجَاتالجذر: ح و ج

مثال: أسهمت الحكومة في سدِّ احتياجات الشَّعبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -أسهمت الحكومة في سدِّ احتياجات الشَّعب [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

حذف حرف الجرّ مع احتياج التركيب إليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف حرف الجرّ مع احتياج التركيب إليه

مثال: وزنوهم السكرالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجر.

الصواب والرتبة: -وزنوا لهم السكر [فصيحة]-وزنوهم السكر [فصيحة] التعليق: الفعل «وزن» ينصب مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر «اللام»، ولكن قد حذف حرف الجر ونُصِبَ المجرور في قوله تعالى: {{وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ}} المطففين/3، وأصله: كالوا لهم كيلاً أو وزنوا لهم موزونًا؛ وبهذا يكون الفعل «وزَن» قد نصب المفعولين بنفسه بعد حذف اللام، وجاء في المصباح أن تعديته لاثنين لغة حيث قال: «وزنت الشيء لزيد
... ووزنت زيدًا حقَّه لغة»
.

بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي
في الصكوك.
لبير: محمد بن موسى البرسوي، المعروف: بكول كديسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وهو: كتاب مرتب على تسعة أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين... الخ).
علم الأزياج
من فروع علم الهيئة وهي صناعة حسابية على قوانين عددية فيما يخص كل كوكب من طريق حركته وما أدى إليه برهان الهيئة في وضعه من سرعة وبطؤ واستقامة ورجوع وغير ذلك يعرف به مواضع الكواكب في أفلاكها لأي وقت فرض من قبل حسبان حركاتها على تلك القوانين المستخرجة من كتب الهيئة ولهذه الصناعة قوانين كالمقدمات والأصول لها في معرفة الشهور والأيام والتواريخ الماضية وأصول متقررة من معرفة الأوج والحضيض والميول وأصناف الحركات واستخراج بعضها من بعض يضعونها في جداول مرتبة تسهيلا على المتعلمين وتسمى الأزياج.
ويسمى استخراج مواضع الكواكب للوقت المفروض لهذه الصناعة تعديلا وتقويما وللناس فيه تآليف كثيرة من المتقدمين والمتأخرين مثل البناني وابن الكماد.
وقد عول المتأخرون لهذا العهد بالمغرب على زيج منسوب لابن إسحاق من منجمي تونس في أول المائة السابعة ويزعمون أن ابن إسحاق عول فيه على الرصد وأن يهوديا كان بصقلبة ماهرا في الهيئة والتعاليم وكان قد عنى بالرصد وكان يبعث إليه بما يقع في ذلك من أحوال الكواكب وحركاتها فكان أهل المغرب عنوا به لوثاقه مبناه على ما يزعمون ولخصه ابن البناء في جزء سماه المنهاج فولع بهالناس لما سهل من الأعمال فيه وإنما يحتاج إلى مواضع الكواكب من الفلك لتبتنى عليها الأحكام النجومية وهي معرفة الآثار التي تحدث عنها بأوضاعها في عالم الإنسان من الملك والدول والمواليد البشرية والله الموفق لما يحبه ويرضاه لا معبود سواه.

هيّاج بن محارب العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السّكن وابن قانع،
وساق ابن قانع من طريق خلدة بنت العرباض، عن الهيّاج بن الهياج بن محارب- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وقال ابن السّكن: روي عنه حديث بإسناد مجهول.

هياج بن عبيد

سير أعلام النبلاء

4286- هياج بن عبيد 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ الزَّاهِدُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّامِيُّ الحِطِّيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ شَيْخُ الحَرَمِ.
وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ السِّمْسَار وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ابْن الطُّبَيز وَمُحَمَّدِ بنِ عَوْف بِدِمَشْقَ وَعَبْد العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي وَعِدَّة بِبَغْدَادَ وَمِنْ أَبِي ذَرٍّ الحَافِظ بِمَكَّةَ وَمِنَ السكن بن جميع بصيدا ومن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَهْل بقيسَارِيَّة وَمِنْ عَلِيِّ بنِ حِمِّصَة الحَرَّانِيّ بِمِصْرَ.
وَكَانَ اعتنَاؤُه جَيِّداً بِالحَدِيْثِ وَلَهُ بَصَرٌ بِالمَذْهَب وَقَدَمٌ فِي التَّقْوَى وَجَلاَلَةٌ عَجِيْبَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ الشيرَازِي فِي مُعْجَمه فَقَالَ: حَدَّثَنَا هَيَّاجٌ الزَّاهِد الفَقِيْه وَمَا رَأَتْ عينَاي مِثْلَه فِي الزُّهْد وَالوَرَع.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ الرَّازقِي وَالمُحَدِّث مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ وَثَابِتُ بنُ مَنْصُوْرٍ وَأَبُو نَصْرٍ هِبَةُ اللهِ السِّجْزِيّ وَطَائِفَة.
قَالَ ابْنُ طَاهِر: كَانَ هَيَّاج قَدْ بلغَ مِنْ زُهْده أَنَّهُ يَصُوْمُ ثَلاَثَةَ أَيَّام وَيُوَاصِلُ لَكِن يُفْطِرُ عَلَى مَاء زَمْزَم فَمَنْ أَتَاهُ بَعْد ثَلاَث بِشَيْءٍ أَكله وَكَانَ قَدْ نَيَّف عَلَى الثَّمَانِيْنَ وَكَانَ يَعْتَمِرُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَث عُمَر وَيدرِّس عِدَّة دُرُوس وَيزور ابْن عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ كُلَّ سَنَة مرة لا يأكل فِي الطَّرِيْق شَيْئاً وَيزور قَبْر النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كُلَّ سَنَة مَعَ أَهْل مَكَّةَ فِيخرج فَمَنْ أَخَذَ بِيَدِهِ كَانَ فِي مَؤونتِه حَتَّى يَرْجِعَ وَكَانَ يَمْشِي حَافِياً مِنْ مَكَّة إِلَى المَدِيْنَةِ وَسَمِعْتُ مَنْ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّ نَعليه سُرِقَتَا فَقَالَ: اتَّخَذ نَعلين لاَ يَسرقُهُمَا أَحَد يَعْنِي الحفَاء وَرُزِقَ الشَّهَادَة فِي كَائِنَة بَيْنَ السُّنَّة وَالرَّافِضَّة وَذَلِكَ أَن بَعْض الرافضة شكى إِلَى أَمِيْر مَكَّة أَنَّ أَهْلَ السّنَّة يَنَالُوْنَ مِنَّا فَأَنفذ وَطلب هَيَّاجاً وَأَبَا الفَضْل بن قوَام وَابْنَ الأَنْمَاطِيّ وَضَرَبَهُم فَمَاتَ هَذَانِ فِي الحَال وَحُمِلَ هَيَّاج فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام -رَضِيَ الله عنهم.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظ عَنْ هَيَّاج فَقَالَ: كَانَ فَقِيْهاً زَاهِداً. وَأَثْنَى عَلَيْهِ.
مَاتَ هَيَّاج سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مَسْعُوْدٍ الفَارِسِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ المَكِّيّ الشَّافِعِيّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حسان الملقاباذي وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيّ النَّدِيم وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ الله اللالكائي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 170"، واللباب لابن الأثير "1/ 374"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 326"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342".

المنصور الأندلسي يحكم مدينة سانتياجو (شانت يعقوب) الأسبانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المنصور الأندلسي يحكم مدينة سانتياجو (شانت يعقوب) الأسبانية.
387 - 997 م
كانت مدينة شانت ياقب عاصمة للمملكة الجليقية في الشمال الغربي، وقد قام المنصور بن أبي عامر بشن غزوة لها في سنة 387هـ، فاقتحم المنصور المدينة وهدم كنيستها العظمى ولكنه لم يمس القبر، وقد حمل معه أبواب الكنيسة من ضمن الغنائم وجعلها أبوابا لمسجد قرطبة.

30 - حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - م د ن: منصور بن أبي الهياج حيان الأسدي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - م د ن: منصور بن أَبِي الهياج حَيَّان الأسديُّ الكوفيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي الطفيل، وعمرو بن ميمون الأودي، وسعيد بن جُبَيْر.
وَعَنْهُ: سُفْيَان، وشعبة، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، وجماعة.
قال أَبُو حاتم: كان ثبتًا.

310 - ق: هياج بن بسطام أبو خالد التميمي الحنظلي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - ق: هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَبُو خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْهَرَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٍ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَعَنْ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا عَلِمْنَا الْهَيَّاجَ إِلا صَادِقًا عَالِمًا.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ هَنَّادٍ: مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنَ الْهَيَّاجِ، ولقد حدث بالعراق فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ إِنْسَانٍ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ فَصَاحَتِهِ، يَكْتُبُونَ عَنْهُ.
وَعَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كَانَ الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَحْلَمَ النَّاسِ، وَأَفْقَهَ النَّاسِ، وَأَسْخَى النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَأَرْحَمَ النَّاسِ، يَعْنِي فِي زَمَانِهِ.
قُلْتُ: وَهَذَا مِنْ مُبَالَغَةِ الْعَجَمِ فِي التَّعْظِيمِ.
قَالَ أَبُو داود: تَرَكُوا حَدِيثَهُ.
وَقَالَ ابْنُ حبان: يَرْوِي الْمُعْضَلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. -[762]-
وقال أحمد بن حنبل: متروك.

122 - خالد بن هياج بن بسطام الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - خالد بن هياج بن بِسْطام الهَرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين بِهَرَاة.

478 - ت ن ق: محمد بن عمر بن هياج الصائدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - ت ن ق: محمد بْن عُمَر بْن هيّاج الصّائديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو طاهر الْحَسَن بْن فِيل، وابن خُزَيْمَة، وابن أبي داود، وجماعة.
توفي سنة خمس وخمسين

62 - هياج بن عبيد بن حسين، الفقيه الزاهد أبو محمد الحطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - هياج بن عُبَيْد بن حسين، الفقيه الزّاهد أبو محمد الحِطّينيّ. [المتوفى: 472 هـ]
وحِطّين: قرية بين عكّا وطبرية، بها قبر شعيب عليه السلام فيما قيل.
سمع أبا الحَسَن عليّ بن موسى السِّمسار، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطُّبيز، ومحمد بن عَوْف المُزَنّي، وجماعة بدمشق، وأبا ذر الهَرَويّ بمكة، وعبد العزيز الأزَجيّ وغيره ببغداد، ومحمد بن الحسين الطّفّال، وعليّ بن حمِّصة بمصر، والسَّكن بن جُمَيْع بصَيْدا، ومحمد بن أحمد بن سهل بقَيْسارية.
روى عنه هبة الله الشّيرازيّ في مُعْجَمه فقال: أخبرنا هيّاج الزّاهد الفقيه، وما رأت عيناي مثله في الزُّهد والورع.
وروى عنه محمد بن طاهر، وعمر الرُّواسيّ، ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذانيّ، وثابت بن منصور القَيْسرانيّ، وإبراهيم بن عثمان الرّازقيّ، وأبو نصر هبة الله السِّجزيّ، وغيرهم.
قال ابن طاهر المقدسيّ: كنّا جلوسًا بالحرم، فتمارى اثنان أيُّهما أحسن: مصر، أو بغداد؟ فقلت: هذا يطول، ولا يفصل بينكما إلا من دخل البلدين. فقالوا: من هو؟ فقلت: الفقيه هيَّاج. فقمنا بأجمعنا إليه، قال: فِيَم جئتم؟ فقصصت عليه وقلت: قد احتكما إليك.
فأطرق ساعةً ثمّ قال: أقول لكما أيُّهما أطيب؟ قلنا: نعم. فقال: البصرة. قلت: إنّما سألا عن مصر وبغداد، فقال: البصرة أطيب؛ ذاك الخراب وقلة الناس، ويطيب القلب بتلك المقابر والزيارات. وأما بغداد ومصر، فليس فيهما خير من الزَّحمة والأكاسرة.
وكان هياج فقيه الحرم بعد رافع الحمال، وسمعته يقول: كان لرافع الحمال في الزُّهد قدم، وإنما تفقه أبو إسحاق الشّيرازيّ، وأبو يعلى ابن الفرّاء بمُراعاة رافع. كانوا يتفقهون، وكان يكون معهما ثمّ يروح يحمل على رأسه، ويعطيهما ما يتقوَّتان به.
قال ابن طاهر: كان هَيّاج قد بلغ من زُهْده أنه يصوم ثلاثة أيام، ويواصل ولا يُفْطِر إلّا على ماء زمزم. فإذا كان آخر اليوم الثالث من أتاه بشيء أكله، ولا -[348]- يسأل عنه.
وكان قد نيف على الثمانين، وكان يعتمر في كلّ يومٍ ثلاث عُمَر على رِجْلَيه، ويدرس عدّة دروس لأصحابه. وكان يزور عبد الله بن عبّاس بالطائف كلّ سنة مرّة، يأكل بمكة أكله، وبالطائف أخرى. وكان يزور النبّيَّ صلى الله عليه وسلم كلّ سنة مع أهل مكّة. كان يتوقّف إلى يوم الرحيل، ثمّ يخرج، فأوّل من أخذ بيده كان في مؤنته إلى أن يرجع، وكان يمشي حافيا من مكّة إلى المدينة ذاهبًا وراجعًا.
وسمعته يقول: وقد شكى إليه بعض أصحابه أنّ نَعْلَه سُرقت في الطّواف: اتَّخذ نَعْلَين لا يسرقهما أحد. ورُزق الشهادة في وقعةٍ وقعَتَ لأهل السُّنَّة بمكّة، وذلك أنّ بعض الرّوافض شكى إلى أمير مكّة: أنّ أهل السُّنَّة ينالون منّا ويبغضونا. فأنفذ وأخذ الشّيخ هيَّاجاً، وجماعة من أصحابه، مثل أبي محمد ابن الأنماطي، وأبي الفضل بن قوّام، وغيرهما. وضربهم، فمات الاثنان في الحال، وحُمل هيّاج إلى زاويته، وبَقِي أيّامًا، ومات من ذلك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وقال السّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، عن هيّاج بن عُبَيْد، فقال: كان فقيهًا زاهدًا. وأثنى عليه.

الإشارة الثانية: في الاحتياج إلى التدوين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة الثانية: في الاحتياج إلى التدوين
واعلم: أن الصحابة والتابعين - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -، لخلوص عقيدتهم ببركة صحبة النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وقرب العهد إليه، ولقلة الاختلاف والواقعات، وتمكنهم من المراجعة إلى الثقات، كانوا مستغنين عن تدوين علم الشرائع والأحكام، حتى إن بعضهم كره كتابة العلم، واستدل بما روي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه -: أنه استأذن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في كتابة العلم، فلم يأذن له.
وروي عن ابن عباس: أنه نهى عن الكتابة، وقال: إنما ضل من كان قبلكم بالكتابة.
وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما - فقال: إني كتبت كتابا، أريد أن أعرض عليك، فلما عرض عليه، أخذ منه، ومحا بالماء، وقيل له: لماذا فعلت؟ قال: لأنهم إذا كتبوا، اعتمدوا على الكتابة، وتركوا الحفظ، فيعرض الكتاب عارض، فيفوت علمهم.
واستدل أيضا: بأن الكتاب مما يزيد فيه، وينقص، ويغير، والذي حفظ لا يمكن تغييره، لأن الحافظ يتكلم بالعلم، والذي يخبر عن الكتابة يخبر بالظن والنظر.
ولما انتشر الإسلام، واتسعت الأمصار، وتفرقت الصحابة في الأقطار، وحدثت الفتن، واختلاف الآراء، وكثرت الفتاوى، والرجوع إلى الكبراء، أخذوا في تدوين الحديث، والفقه، وعلوم القرآن، واشتغلوا بالنظر، والاستدلال، والاجتهاد، والاستنباط، وتمهيد القواعد، والأصول، وترتيب الأبواب والفصول، وتكثير المسائل بأدلتها، وإيراد الشبهة بأجوبتها، وتعيين الأوضاع والاصطلاحات، وتبيين المذاهب والاختلافات، وكان ذلك مصلحة عظيمة، وفكرة في الصواب مستقيمة، فرأوا ذلك مستحبا، بل واجبا لقضية الإيجاب المذكور، مع قوله - عليه الصلاة والسلام -: (العلم صيد، والكتابة قيد، قيدوا - رحمكم الله تعالى - علومكم بالكتابة ... ) . الحديث.

بضاعة القاضي لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بضاعة القاضي، لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي
في الصكوك.
لبير: محمد بن موسى البرسوي، المعروف: بكول كديسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وهو: كتاب مرتب على تسعة أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين ... الخ) .

هياج بن بسام خرساني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رأى أنسا يومى إليهم بالسلام.
لا يعرف.
تفرد عنه بشر بن الحكم النيسابوري.
له في أدب البخاري.

هياج بن بسطام [ق] الهروي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حميد، وليث بن أبي سليم.
وعنه ابنه خالد، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وسعدويه، وجماعة.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال سعيد بن هناد: ما رأيت أفصح من هياج، لقد حدث ببغداد فاجتمع عليه مائة ألف يتعجبون من فصاحته يكتبون عنه.
وروى عن مالك بن سليمان قال: كان الهياج بن بسطام أعلم الناس، وأحلم الناس، وأفقه الناس، وأشجع الناس، وأسخى الناس، وأرحم الناس.
وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث.
وقال أبو داود: تركوا حديثه.
يحيى بن أبي بكير، حدثنا هياج بن بسطام، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يوأخي بين أصحابه، فقال: على أخي، وأنا أخوه، اللهم وال من والاه.
محمد بن بكار، حدثنا هياج بن بسطام، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: خطبنا عمر وقال: إنى لعلى أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم.
محمد بن الصباح الدولابي، حدثنا هياج، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن عائشة، قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس، فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين، فيهم عمر، وفيهم رجل عليه نسيعة لا يرى إلا عيناه، فقال عمر: إنك لجرية ما يدريك لعله يكون بلاء، فو الله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها، فكشف الرجل عن وجهه النسيعة فإذا هو طلحة، فقال: إنك قد أكثرت.
مات هياج سنة سبع وسبعين ومائة.

هياج بن عمران [د] البرجمى شيخ الحسن البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن عمران بن حصين.
وثقه ابن سعد.
وقال ابن المديني: مجهول، فصدق على.
[الهيثم]
لغة: الافتقار، والحاجة: الفقر إلى الشيء مع محبته.
واصطلاحا: أن يصل المرء إلى حالة جهد ومشقة إن لم يأته.
«القاموس المحيط ص 236، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 263، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 33».

الافْتِقارُ إلى شَيْءٍ يَحْصُلُ بِعَدَمِ تَحَقُّقِهِ مَشَقَّةٌ وضَرَرٌ.
Dire need: Need for something which if not fulfilled will bring about hardship and harm.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت