كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: إمام الحرمين، وأبي إسحاق الشيرازي
في مسائل. لما دخل الشيخ: نيسابور سفيرا، من طرف المقتدر، لخطبة بنت السلطان: ملكشاه. وذكر السبكي: أن كل مسألة في أوراق، لو أراد فاضل في عصرنا أن يفردها بالتصنيف، وكشف أشد الكشف، لما قدر أن يصنف فيها أكثر مما أورده الشيخ على البديهة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الشيرازي
هو: أبو محمد: عبد الوهاب بن محمد الشافعي. المتوفى: سنة 500، خمسمائة. يقال: إنه ضمنه: مائة ألف بيت من الشواهد. وأما (تفسير: العلامة الشيرازي). ويقال له: (تفسير العلامي). فاسمه: (فتح المنان). وسيأتي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مدة خمسة عشر عاماً، ويقيت له دراسة كتاب واحد ليحصل على الإجازة، ولكنه انشغل بعد زواجه، وبقي كذلك .. فكان لا يلبس لبس العلماء من أجله، ولكنَّه أمَّ الناس في أربع قرى، آخرها في قرية "علي بدران" التابعة لناحية الجوادية في سورية.
ولم يكن يأخذ من الناس أجراً لقاء إمامته. وكان عالماً تقياً ورعاً، من تلاميذ الشيخ إبراهيم حقي، يحث الناس على التقوى والعمل الصالح .. له ديوان شعر مخطوط باللغتين العربية والكردية (¬1). حسن بن عمير الشيرازي (1295 - 1399 هـ) (1878 - 1979 م) الشيخ، العالم، الداعية. درس بمسقط رأسه زنجبار وأخذ عن الشيخ ¬__________ (¬1) أفادني بهذه المعلومات حفيد المترجم له الأستاذ عبد الغني، درس الهندسة في جامعة حلب، والشريعة في المدينة المنورة، وكان ذلك في حج عام 1415 هـ بمنى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: دار القلم، 1385 هـ، 836 ص.
- تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم. - د. م. د. ن، 1377 هـ. - اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -. - الكويت: دار البيان، 1389 هـ. عبد الجليل عيسى أبو النصر = عبد الجليل عيسى حرب عبد الحسين دست غيب الشيرازي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) كاتب، مفسِّر. من علماء الشيعة الإمامية. قُتل. من مؤلفاته: - النبي والقرآن. - قلب القرآن. - الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات. - تفسير سورة الحديد. - تفسير سورة يس (¬1). ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 1، 90، 236، 301. |
تكملة معجم المؤلفين
|
راية الإسلام والمنهل وبعض الصحف المحلية الأخرى.
جمع شعره في ديوانه وجهزه للنشر، ولم يمهله الأجل لإصداره (¬1). حسن مهدي الحسيني الشيرازي (1354 - 1400 هـ) (1935 - 1980 م) من علماء الشيعة المبرزين. ولد في النجف بالعراق، درس على علماء كبار، ودرس العلوم الحديثة. حارب الشيوعية في عهد عبد الكريم قاسم، وناهض نظام البعث، حتى اعتقل عدة مرات، ألقى ¬__________ (¬1) الجزيرة ع 4989 (19/ 9/1406 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
3358- الشيرازي 1:
الوَزِيْرُ أَبُو الفَضْلِ, العَبَّاسُ بنُ الحُسَيْنِ الشِّيْرَازِيُّ, كَاتبُ معزِّ الدَّوْلَةِ, نَابَ فِي الوزَارَةِ عَنِ المُهَلَّبِيِّ، وَتَزَوَّجَ بَابنتِهِ, ثُمَّ كتبَ لعزِّ الدَّوْلَةِ, ثُمَّ وَزَرَ لَهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ, ثُمَّ عمل وزارة المطيع, فبقي على وزارتهما ثَلاَثَةَ أَشْهرٍ, ثُمَّ أَمسكَ, ثُمَّ أُعِيدِ إِلَى الوزَارَةِ سنَةَ سِتِّيْنَ, وَعُزِلَ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, ثُمَّ نُكِبَ وَحُمِلَ إِلَى الكُوْفَةِ, فَمَاتَ بِرَمْيِ الدَّمِ بَعْدَ مُدَيْدَةٍ, وَمَاتَتْ زَوجتُهُ ابنَةُ المُهَلَّبِيِّ فِي الاعتِقَالِ. وَكَانَ ظَالِماً عسُوَفاً مُجَاهراً بِالقبَائِحِ. وَكَانَ جوَّادًا مِعْطَاءً. عَاشَ سِتِّيْنَ سَنَةً. وَكَانَ كَثِيْرَ التجمُّل شَدِيدَ الوطأَةِ {{وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}} [الْكَهْف:49] وَقِيْلَ: سُكْرُ الوِلاَيَةِ طَيِّبٌ ... وَخُمَارُهُ مَالٌ وروح __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 73"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 68". |
سير أعلام النبلاء
|
3420- الشيرازي 1:
الوَزِيْرُ الأَكملُ, أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ فَسَانْجِسَ الشِّيْرَازِيُّ الكَاتِبُ, كَاتبُ مُعزِّ الدَّوْلَةِ, قلَّدَهُ ديوَانَهُ, وردَّ إِلَيْهِ ضبطَ المَالِ مَعَ وَزيرهِ المُهَلَّبِيِّ، وَنَابَ فِي الوزَارَةِ, فلمَّا مَاتَ معزُّ الدَّوْلَةِ تلقَّب أَبُو الفَرَجِ بِالوزَارَةِ مِنَ المُطِيعِ للهِ, ثُمَّ وَلِيَ الوزَارَةَ لعزِّ الدَّوْلَةِ بنِ المُعزِّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, ثُمَّ إِنَّهُ عُزلَ بَعْدَ سنَةٍ وَحُبِسَ. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الصَّابِي: كَانَ وَقُوْراً فِي المَجْلِسِ, رَاجحَ الحِلْمِ, ديِّناً, حسَنَ الطَّريقَةِ، وَافرَ الأَمَانةِ. وَلأَحمدَ بنِ عَلِيِّ بنِ المُنَجِّمِ يمدَحُ أَبَا الفرج: قُلْ للوَزِيرِ سَلِيْلِ المَجْدِ وَالكَرَمِ ... وَمَنْ لَهُ قَامَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ وَمَنْ يَدَاهُ مَعاً تَجْرِي نَدَىً وَردَىً ... يُجْرِيْهِمَا حُكْمُ عَدْلِ السَّيْفِ وَالقَلَمِ وَمَنْ إِذَا همَّ أَنْ يُمْضِيْ عَزَائِمَهُ ... رَأَيْتَ مَا يَفْعَلُ الأَقْدَارُ فِي الأُمَمِ لأَنْتَ أَشْهَرُ فِي رَعِيِ الذِّمَامِ وَفِي ... حُكْمِ المَكَارِمِ مِنْ نَارٍ عَلَى عَلَمِ مَاتَ الوَزِيْرُ أَبُو الفَرَجِ فِي شَهْرِ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وثلاث مائة, وله اثنتان وستون سنة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 198". |
سير أعلام النبلاء
|
الشيرازي، والبكائي:
3421- الشيرازي 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, الَّذِي غَضِبَ عَلَى أَهْلِ بَغْدَادَ لِقَتْلِهِمْ جندَاراً, فَأَمَرَ بِإِلقَاءِ النَّارِ فِي الأَسْواقِ, فَاحترقَ مِنَ النحَّاسين إِلَى السَّمَّاكِينَ، وَاحترقَ عِدَّةٌ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ, وَرَاحَتِ الأَمْوَالُ, دَخَلَ فِي ذَلِكَ الحريقِ مِنْ بيوتِ اللهِ ثَلاَثَةٌ وثلاَثُونَ مَسْجِداً، وَسِتُّ مائَةِ بَيْتٍ وَدكَّانٍ, وَكَثُرَ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ, وَشَتَمُوهُ فِي وَجْهِهِ, ثُمَّ قبضَ عَلَيْهِ عِزُّ الدَّوْلَةِ, وطُرِدَ إِلَى الكُوْفَةِ فسُقِيَ سمَّ الذَّرَارِيحِ, فَهلَكَ سَنَةَ بضعٍ وستين وثلاث مائة. 3422- البكائي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ الكُوْفَةِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي السري البكائي الكوفي. سَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَبعدَهَا مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مُطَيَّنٍ، وَأَبِي حَصِيْنٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الوَادعِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ فَرَحٍ المفسِّرِ، وَعَبْدِ اللهِ بن بَحْرٍ وَطَائِفَةٍ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ صَاعِدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَلَوِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ فَدَّوَيْه, وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَحْمَدَ بنِ بَيَانَ الدَّهَّانُ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ العِجْلِيُّ الحَذَّاءُ, وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى البَكْرِيُّ، وَأَخُوْهُ أَبُو الحُسَيْنِ محمد بن محمد، وأبو عبد الله ابن بَاكَوَيْه الشِّيْرَازِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خرجَةَ النَّهَاوَنْدِيُّ, وَآخرُوْنَ. وَقَالَ ابْنُ خَرجَةَ: مَاتَ شيخُنَا البَكَّائِيُّ فِي ثَالثَ عشرَ ربيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تسعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: فِيْهَا توفِّي الحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ هَارُوْنَ البَرْذَعِيُّ, رَوَى بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ, وَالحَافِظُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ الجَرَّاحِ, عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً, لَقِيَ البَغَوِيَّ، وَالحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المُسْتَمْلِي البَلْخِيُّ, وَأَبُو سَعِيْدٍ الحَسَنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الوضَّاح السِّمْسَارُ الحُرَفي، وَالمُقْرِئُ أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ البوَّاب، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مطرفٍ الجَرَّاحِيُّ القَاضِي, وَأَبُو القَاسِمِ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَبَنْك البَجَلِيُّ، وقسَّام الحَارِثِيُّ الجبلِيُّ الترَّاب الَّذِي حَكَمَ عَلَى دِمَشْقَ، وَأَبُو عمْرٍو بنُ حَمْدَانَ الحِيْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ العبَّاس بنِ يَحْيَى الحَلَبِيُّ الأُمَوِيُّ, مَوْلاَهُمْ بِالأَنْدَلُسِ, يَرْوِي عَنْ أَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ، وَالواعظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ الصُّوْفِيُّ وَالدُ الحَافِظِ أَبِي مَسْعُوْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ, وَشيخُ الصَّوْفِيَّةِ أَبُو العَبَّاسِ الوَلِيْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الوَلِيْدِ الزَّوْزَنِيُّ حَكِيْمُ زمانه. __________ 1 تقدمت ترجمته بتعليقنا رقم "366" في هذا الجزء، وبرقم ترجمة عام "3358". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 270"، والعبر "3/ 2"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 87". |
سير أعلام النبلاء
|
3774- الشيرازي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى، الشِّيْرَازِيُّ، مُصَنِّف كِتَاب "الأَلقَاب" سَمَاعنَا. سَمِعَ: أَبَا بَحر مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ البَرْبَهَارِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَعَلِيَّ بن أَحْمَدَ المِصِّيْصِيّ، وَأَبَا القَاسِم الطَّبَرَانِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عَدِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبَا الشَّيْخ، وَمُحَمَّدَ بن الحَسَنِ السَّرَّاج النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَعَبْدَ الوَاحِدِ بن الحَسَنِ الجُنْدَيْسَابُورِيّ، وَسَعِيْدَ بن القَاسِمِ بن العَلاَءِ المُطَّوِّعِيّ، لقِيه بِطرَاز مِنْ بلاَد التُّرك، وَمُحَمَّدَ بن مُحَمَّدِ بنِ صَابر، لقِيه بِبُخَارَى، وَأُسَامَةَ بن زَيْدٍ القَاضِي بشيرَاز، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَارَكِي بِالبَصْرَةِ. وَأَقَامَ مُدَّة بهَمَذَان، فَحَدث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، وَأَبُو مُسْلِم بن غَزْو، وَحُمَيْد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبُو الفَرَجِ البَجَلِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ كَثِيْراً أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ، فَيَقُوْلُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ الفَارِسِيّ الحَافِظ. قَالَ جَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِي: كَانَ يفهُمُ وَيحفَظُ. وَقَالَ الحَافِظُ شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ: كَانَ ثِقَةً صَادقاً حَافِظاً، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْن جَيِّداً جيداً، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدنَا يَعْنِي مِنْ هَمَذَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَع مائَة إِلَى شيرَاز، وَأُخبرت أَنَّهُ مَاتَ بِهَا سنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. كَذَا قَالَ. وَأَمَّا أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، فَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَهَذَا أَشبه. قُلْتُ: كَانَ مِنْ فُرْسَان الحَدِيْث، وَاسِع الرّحلَةِ، لقِي بِمَرْو عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بن علك. قال المستغفري: سمع: ته يَقُوْلُ: وَقع بَيْنِي وَبَيْنَ الحَافِظ ابْنِ البَيِّع منَازعَةٌ فِي عَمْرو بن زُرَارَة، وَعُمَر بن زُرَارَة، فَقَالَ: هُمَا وَاحِد. فَحَاكمتُه إِلَى أَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، فَقُلْنَا: مَا يَقُوْلُ الشَّيْخُ فِيْمَنْ قَالَ: عَمْرُو بنُ زُرَارَةَ وَعُمَر بن زُرَارَة وَاحِد؟ فَقَالَ: مَنْ هَذَا الطّبلُ الَّذِي لاَ يفصل بينهُمَا?. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدٍ القَرَافِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ عَبْدُ السَّلاَّم بن فتحَة سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَسِتّ مائَة حُضُوْراً، أَخْبَرَنَا شَهْردَار ابْن شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ البَيّع، أَخْبَرَنَا أَبو غَانِم حَمِيْد ابْن مأْمُوْن سَنَة 444، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حدثنا شاذ ابن فَيَّاض، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِن أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تمَام2. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ يَرْوِ شَاذ عَنْ شعبة غير هذا الحديث. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 975"، والعبر "3/ 96"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 184". 2 صحيح: أخرجه البخاري "706"، ومسلم "469"، "189"، والترمذي "237"، والنسائي "2/ 94"، والدارمي "1/ 289". |
سير أعلام النبلاء
|
4330- أبو إسحاق الشِّيرازِي 1:
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، المُجْتَهِدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو إسحاق، إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ الفَيْروزآبَادِيُّ، الشيرَازِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، قِيْلَ: لَقَبُه جَمَالُ الدِّيْنِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. تَفقه عَلَى: أَبِي عَبْدِ اللهِ البَيْضَاوِيّ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بن رَامِين بَشِيْرَاز، وَأَخَذَ بِالبَصْرَةِ عَنِ الخَرَزِي. وَقَدِمَ بَغْدَاد سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَلزمَ أَبَا الطَّيب، وَبَرَعَ، وَصَارَ مُعيده، وَكَانَ يُضرب المَثَل بفصَاحته وَقوَّةِ مُنَاظرته. وَسَمِعَ من: أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البَرْقَانِي، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد اللهِ الخرجُوشي. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَأَبُو الوَلِيْدِ البَاجِي، والحُميدي، وَإِسْمَاعِيْلُ بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو البَدر الكَرْخِيّ، وَالزَّاهِدُ يُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم، وَأَحْمَدُ بنُ نَصْرِ بن حِمَّان الهَمَذَانِيّ خَاتِمَةُ مِنْ رَوَى عَنْهُ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ إِمَامُ الشَّافِعِيَّة، وَمُدَرِّس النِّظَامِيَّة، وَشيخ العَصْر. رَحل النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ البِلاَد، وَقَصدُوْهُ، وَتَفَرَّد بِالعِلْمِ الوَافر مَعَ السيرَةِ الجمِيْلَة، وَالطّرِيقَةِ المَرْضِيَّة. جَاءته الدُّنْيَا صَاغرَةً، فَأَبَاهَا، وَاقتصر عَلَى خُشونَة الْعَيْش أَيَّامَ حيَاتِه. صَنَّف فِي الأُصُوْل وَالفروعِ وَالخلاَفِ وَالمَذْهَب، وَكَانَ زَاهِداً، وَرِعاً، مُتوَاضعاً، ظرِيفاً، كَرِيْماً، جَوَاداً، طَلْقَ الوَجْه، دَائِمَ البِشْر، مليحَ المُحاورَة. حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيْرَة. حُكِي عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ نَائِماً بِبَغْدَادَ، فرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! بَلَغَنِي عَنْكَ أَحَادِيْثُ كَثِيْرَةٌ عَنْ نَاقلِي الأَخْبَار، فَأُرِيْد أَنْ أَسْمَع مِنْكَ حَدِيْثاً أَتشرَّف بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَأَجعله ذُخراً لِلآخِرَة، فَقَالَ لِي: يَا شَيْخ! -وَسمَّانِي شَيْخاً وَخَاطبنِي بِهِ. وَكَانَ يَفرح بِهَذَا- قل عَنِّي: مَنْ أَرَادَ السَّلاَمَةَ، فَلْيَطْلُبهَا فِي سلاَمَةِ غَيْره. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ هَذَا بِمَرْوَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ حَيْدَر بن مَحْمُوْد الشيرَازِي، أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: أَنَّ رَجُلاً أَخسَأَ كلبا، فقال: مه! الطريق بينك وبينه. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 361"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 7-8"، وفيات الأعيان "1/ ترجمة 5"، والعبر "3/ 283"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 215"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ " وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 349". |
سير أعلام النبلاء
|
5299- الشيرازي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الرَّحَّال، أَبُو يَعْقُوْبَ يوسف بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الشِّيْرَازِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، صَاحِبُ "الأَرْبَعِيْنَ البَلَدِيَّة". وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ. فَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَيَحْيَى بن عَلِيٍّ الطّراح، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَأَبِي سَعْدٍ بنِ البَغْدَادِيّ الحَافِظ. ثُمَّ طلب بِنَفْسِهِ، فَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ المَلِكِ الكَرُوْخِيّ، وَابْن نَاصِر، وَبِالكُوْفَةِ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ غَبْرَة، وَبكرمَان مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَبِالبَصْرَةِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلِيخٌ، وَبِوَاسِط مِنْ أَحْمَد بن بختيَار المَنْدَائِيّ، وَبِهَرَاةَ مِنَ المُعَمَّر عَبْد الجَلِيْل بن أَبِي سَعْدٍ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيّ، وَبِبَلْخَ مِنْ أَبِي شُجَاع البِسْطَامِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ الحَمَّامِيّ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ نَصْر البَرْمَكِيّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي المَكَارِمِ بن هِلاَلٍ. وَكَانَ ذَا رحلَة وَاسِعَةٍ، وَمَعْرِفَة جيدَة، وَصدق وَإِتْقَان. وَثَّقَهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيّ. وَكَتَبَ عَنْهُ أَبُو المواهب بن صصرى. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1103"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن بهروز، ابن الشيرازي:
5716- ابن بهروز 1: الشَّيْخُ الفَاضِلُ المُسْنِدُ المُعَمَّر الطَّبِيْب أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ بَهْرُوْزَ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ بِإِفَادَة خَالِه يَحْيَى ابْنِ الصَّدْر مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيِّ ثَلاَثَة كتب: "مُسْنَد عَبْد" وَكِتَاب "الدَّارِمِيّ"، وَ"ذَمّ الكَلاَم". وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْن البَطِّيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ بن طَاهِر، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ المُعَمَّرِ العَلَوِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِبَغْدَادَ بِالسَّمَاعِ مِنْ أَبِي الوَقْتِ وَقْتاً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابلسِي، وَابْن بَلْبَانَ، وَالشَّرِيْشِيُّ، وَالفَارُوْثِيُّ، وَالغَرَّافِيُّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّد، وَأَحْمَد بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن الأَشْقَر الخَطِيْب بِالحَرِيْمِ، وَمُحَمَّد بن علي بن علي ابن أَبِي البَدْر، وَأُخْته سِتّ المُلُوْك، وَعَبْد اللهِ بن أَبِي السَّعَادَاتِ، وَيُوْسُف بن صَعْنِيْنَ وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَابْن سَعْدٍ، وَالمُطَعِّم، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْن الشِّحنَة، وَعِدَّة. وَكَانَ جَدُّهُ بَهْرُوْز مِنْ أَهْلِ العَجَم. قَدِمَ بغداد للاشتغال في علم الطب. مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي مُسْتهلِّ رَمَضَان، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِيْنَ. وَفِيْهَا مَاتَ: قَاضِي القُضَاةِ شَمْس الدِّيْنِ يَحْيَى بن هِبَةِ اللهِ بنِ سَنِيّ الدَّوْلَة الشَّافِعِيّ بِدِمَشْقَ، وَالشَّاعِر المُجِيْد صَاحِب "الدِّيْوَان" شِهَابُ الدِّيْنِ يُوْسُف بن إِسْمَاعِيْلَ ابْن الشّوَّاء الحَلَبِيُّ، وَخَطِيْب دِمَشْق جَمَال الدِّيْنِ مُحَمَّد بن أَبِي الفَضْلِ التَّغْلِبِيُّ الدَّوْلَعِيُّ وَاقفُ الدَّولعيَّةِ، وَالمُبَارَك بن عَلِيٍّ المُطَرِّز، وَالشَّرَف مُحَمَّد بن نَصْرٍ القُرَشِيُّ ابن أخي أبي البيان، وعبد الرزاق ابن عَبْدِ الوَهَّابِ ابْن سُكَيْنَةَ الصُّوْفِيُّ، وَالرَّضِيّ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ المُقْرِئ، وَعَبْد اللهِ بن المُظَفَّر ابْن الوَزِيْر عَلِيِّ بن طِرَادٍ، وَقَاضِي حَلَب زَيْنُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ الأُسْتَاذِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ ابْنِ رَئِيْسِ الرُّؤَسَاءِ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ ابن الزبال الواعظ ببغداد. 5717- ابن الشيرازي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُسْنِدُ الكَبِيْرُ جَمَالُ الإِسْلاَمِ القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ العَدْل الإِمَامِ هِبَة اللهِ بن مُحَمَّدِ بن هبة الله بن يَحْيَى بنِ بُنْدَار بن مَمِيْل الشيرازي، ثم الدمشقي، الشافعي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 302"، وشذرات الذهب "5/ 173، 174". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 302"، وشذرات الذهب "5/ 173، 174". |
|
المفسر: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشيرازي.
من مشايخه: قرأ على جماعة منهم والده صدر الدين محمد المعروف بملا صدرا. ¬__________ (¬1) قد طبع هذا الكتاب ضمن بحث في مجلة "الحكمة" العدد الحادي عشر (11) لسنة (1417 هـ)، بتحقيق ودراسة علي رضا بن عبد الله بن علي بن رضا، وبعنوان "تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي". * تراجم الأعيان (2/ 30 - 33) وقال ابن كسباي، لطف السمر (1/ 222 - 226) وفيه وفاته (1008 هـ)، خلاصة الأثر (1/ 35)، منتخبات التواريخ (595). * أعيان الشيعة (5/ 331)، معجم المفسرين (1/ 21)، الأعلام (1/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 55). من تلامذته: نعمة الله الجزائري. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "كان فاضلًا، عالمًا، متكلمًا، فقيهًا، جليلًا، نبيلًا، متدينًا جامعًا لأكثر العلوم ماهرًا في أكثر الفنون سيما في العقليات والرياضيات، وهو في الحقيقة مصداق قوله: {{يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ}} قرأ على جماعة منهم والده ولم يسلك مسلكه وكان على ضد طريقته في التصوف والحكمة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، متكلم، من فقهاء الشيعة الإمامية، من أهل شيراز" أ. هـ. وفاته: سنة (1070). سبعين وألف. من مصنفاته: "العروة الوثقى" في تفسير القرآن، وحاشية على رسالة إثبات الواجب للدواني، و "حاشية على إلهيات الشفا". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: إبراهيم بن مكرم بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن مكرم العز ابن السراج الفالي (¬1) الشيرازي الشافعي.
من مشايخه، الصلاح خليل الأقفهسي، واشتغل على أبيه وابن عمه. من تلامذته: وتخرج به الفضلاء ومنهم قريبه ¬__________ * السير (13/ 493)، العبر (2/ 100)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 24) , معجم المفسرين (1/ 23) , الوافي (6/ 149)، شذرات الذهب (3/ 400) , الأنساب (5/ 486) , اللباب (3/ 224)، معجم البلدان (5/ 285)، تاريخ دمشق (7/ 225)، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 300)، تذكرة الحفاظ (2/ 686)، النجوم (3/ 164) , طبقات الحفاظ (298)، الأعلام (1/ 74) , معجم المؤلفين (1/ 74)، تاريخ الإسلام (وفيات 295) ط. تدمري. * الضوء (1/ 172). (¬1) الفالي: والفال بالفاء بلدة من عمل شيراز. نعمة الله. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "برع في الفقه وأصوله والعربية والتفسير والمنطق وصار مشارًا إليه في تحقيق المعاني والبيان والكشاف فأقبل على التدريس والإفتاء". وقال أيضًا: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على الجماعة معرضًا عن الدنيا وأهلها مقبلًا على الآخرة حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة. |
|
المفسر أحمد بن مرتضى الحسني -وقيل الحسيني- الشيرازي.
كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "وهو من أسرة السادة آل مجد الأشراف بشيراز الذين بيدهم تولية بقعة السيد أحمد ابن الإِمام موسى الكاظم، المعروف بشاه براغ، كان عالمًا فاضلًا ... " أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، من علماء الشيعة الإمامية ... " أ. هـ. ¬__________ * أعيان الشيعة (10/ 135)، معجم المفسرين (1/ 79)، معجم المؤلفين (1/ 306). وفاته: سنة (1126 هـ) ست وعشرين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن". |
|
النَّحْويّ واللُّغَويّ: أسد بن محمّد بن محمود الجلال الشّيرازيّ البغداديّ الدِّمشقيّ الحنفيّ.
من مشايخه: اشتغل على السّمرقنديّ في القراءات والقرآن والفقه، وقرأ على الكرمانيّ البخاريّ كثيرًا، وغيرهم. من تلامذته: تقيّ الدّين الكرمانيّ، وولديه حيث كان يشغلهما في النَّحو والصّرف وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كانت عنده سلامة باطن، ودين وتعفّف وتواضع، وكان يكتب خطًّا حسنًا" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر، المقرى: حسن بن أحمد بن محمد بن الليث، أبو علي الكشي، ثم الشيرازي.
من مشايخه: إسماعيل الصفار، وعبد الله بن درستويه وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "قال محمد بن عبد العزيز الشيرازي: وكان أبو علي بقية الإسناد والقراء والشهود، عالما بالتفسير والمعاني ومعرفة الرجال وغيرهما" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان جليل القدر من أهل القرآن". ثم قال: "قال -أبو عبد الله الحاكم- هو متقدم في معرفة القراءات حافظ للحديث، رحال. قدم علينا أيام الأصم". وقال: "وذكره أبو عبيد الله القصار في (طبقات أهل شيراز) وأثنى عليه كثيرا" أ. هـ. وفاته: سنة (405 هـ) خمس وأربعمائة. ¬__________ (¬1) المغني: (1/ 639). (¬2) ينظر الكشاف: (4/ 384). (¬3) البحر المحيط: (8/ 228). * تاريخ الإسلام (وفيات 405) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 207)، الأنساب (5/ 78 و 151)، اللباب (3/ 43)، تذكرة الحفاظ (3/ 1037)، السير (17/ 209)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 302)، طبقات الحفاظ (409)، الذرات (5/ 31)، طبقات الشافعية للإسنوى (2/ 91). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: حسين بن حسن بن حسين بن علي بن محمّد بن حسن الغازي بن أحمد، الجمال، أبو محمد، وكناه ابن حجر: أبو عبد الله بن الشرف الشيرازي الشافعي، نزيل الحرمين، ويعرف بالفتحي؛ لكون جد والده فيما زعم بنى مسجدًا بشيراز وسماه مسجد الفتح.
ولد: سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة. من مشايخه: ابن الجزري، وإبراهيم بن محمّد الخنجي، والجمال أبو البركات الكازروني وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء: "حفظ القرآن وحفظ أربعي النووي والشاطبيتين والدرة لابن الجزري والحاوي في الفقه والكافية والشافية كلاهما لابن الحاجب ... أخذ خرقة التصوف من الشيخ الشهاب ابن رسلان. وهو إنسان ظريف كثير التودد والخبرة بمداخلة الناس شجي الصوت بالقرآن والحديث قرأ وطلب وبرع في القراءات وكتب بخطه الحسن كثيرًا وحصل بغيره أشياء ولكن في نقله توقف وفي قراءته وخط تصحيف وعنده جرأة وإقدام ولسان لا يتدبر ما يخرج منها أ. هـ. • وجيز الكلام: "أقرأ القراءات وكان ماهرًا فيها حسن الأداء لها، شجي الصوت، ذا خبرة بلقاء الناس ولسان طلق، تكرر قدومه القاهرة حتى بعد عماه، وأكرمه أتابكها لسابق احتصاصٍ به" أ. هـ. وفاته: سنة (895 هـ) خمس وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: "غاية المطلوب في قراءة أبي جعفر وخلف ويعقوب". |
|
المفسر رضي الدين بن محمَّد بن الحسيني الشيرازي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "محدث مفسر، من فقهاء الشيعة الإمامية، أقام بأصفهان وحدَّث ودرس بها" أ. هـ. وفاته: سنة (1112 هـ) اثنتي عشرة ومائة وألف. من مصنفاته: له تفسير القرآن؟ |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن محمّد بن أحمد، أبو مسلم الشيرازي.
من مشايخه: القشيري وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان من أفراد الدهر وأعيانه متفننًا لغويًّا نحويًّا فقيهًا متكلمًا مترسلًا شاعرًا، له مصنفات كثيرة في كل فن، وكان حافظًا للتواريخ" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال السلفي: كان من أفراد الدهر وأعيان العصر، متفننًا نحويًّا لغويًّا فقيهًا، متكلمًا شاعرًا له مصنفات كثيرة، وكان حافظًا للتواريخ ما رأينا في معناه مثله" أ. هـ. ¬__________ * المنهل الصافي (7/ 289)، حوادث الدهور (1/ 80)، إنباء الغمر (9/ 194)، الضوء اللامع (4/ 222)، الوجيز (2/ 586)، التبر المسبوك (54)، الدارس (2/ 53)، الشذرات (9/ 377)، السحب الوابلة (2/ 545)، معجم المفسرين (1/ 289). * تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 102)، الوافي (18/ 539). وفاته: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة، وقد نيف على التسعين. |
|
المفسر: عبد الواحد بن محمّد بن علي بن أحمد، أبو الفرح الحنبلي الشيرازي الأصل الحراني المولد. وكان يعرف في بغداد بالمقدسي.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن السّمسار، وعبد الرزاق بن الفضل الكلاعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "الشيخ القدوة ... الفقيه الحنبلي، الواعظ الحنبلي الشيرازي". وقال: "وصنف التصانيف في الفقه والأصول. قال أبو الحسين بن الفراء: صحب والدي وسافر ¬__________ (¬1) أي إمالة فتحة النون في لفظة (الناس) في موضع الجر. * معجم المفسرين (1/ 336)، طبقات الحنابلة (2/ 248)، الكامل (10/ 228)، العبر (3/ 312)، السير (19/ 51)، تذكرة الحفاظ (3/ 1199)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 68)، تاريخ الإسلام (وفيات 486) ط. تدمري، الدارس (2/ 65)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 366)، الشذرات (5/ 369)، إيضاح المكنون (1/ 155)، هدية العارفين (1/ 634)، معجم المؤلفين (2/ 335)، المنهج الأحمد (3/ 7)، المقصد الأرشد (2/ 179)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (3/ 936). إلى الشام وحصل له الأتباع والغلمان. قال: وكانت له كرامات ظاهرة، ووقعات مع الأشاعرة، وظهر عليهم بالحجة في مجالس السلطان بالشام. قال أبو الحسين: ويقال أنه اجتمع مع الخضر مرتين (¬1)، وكان يتكلم على الخاطر، كما كان يتكلم على الخاطر الزاهد ابن القزويني، وكان تُتُش يعظمه لأنه تم له معه مكاشفة. وكان ناصرًا لاعتقادنا متجردًا في نشره، وله تصانيف في الفقه والوعظ والأصول" أ. هـ. • العبر: "ونشر بالشام مذهب أحمد، وتخرج به الأصحاب وكان إمامًا عارفًا بالفقه والأصول صاحب حال وعبادة وتأله" أ. هـ. • السير: "الإمام القدوة، شيخ الإسلام ... من كبار أئمة الإسلام" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قرأت بخط الناصح عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الشيخ أبي الفرج قال: حدثنا الشريف الجواني النسابة عن أبيه قال: تكلم الشيخ أبو الفرج -أي الشيرازي الخزرجي- في مجلس وعظه، فصاح رجل متواجدًا، فمات في الجلس وكان يومًا مشهودًا، فقال المخالفون في المذهب: كيف نعمل إن لم يمت في مجلسنا أحد، وإلا كان وهنًا. فعمدوا إلى رجل غريب دفعوا له عشرة دنانير، فقالوا: احضر مجلسنا، فإذا طاب الجلس فصح صيحة عظيمة، ثم لا نتكلم حتى نحملك ونقول: مات. ونجعلك في بيت، فاذهب في الليل وسافر عن البلد ففعل، وصاح صيحة عظيمة، فقالوا: مات، وحمل فجاء رجل من الحنابلة، وزاحم حتى حصل تحته، وعصر على خُصاه فصاح الرجل فقالوا: عاش، عاش. وأخذ الناس في الضحك، وقالوا المحال ينكشف" أ. هـ. • المنهج الأحمد: "كان وافر العلم، متين الدين، حسن الوعظ، محمود السمت" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان إمامًا عارفًا بالفقه والأصول، شديدًا في السنة، زاهدًا عارفًا، عابدًا متالهًا، ذا أموال وكرامات" أ. هـ. • موقف ابن تيمية من الأشاعرة، قال في كلامه عن مسألة (أول واجب على المكلف): "هذه المسألة مبنية على مسألة أخرى، وهي كيفية حصول المعرفة بالله عند الإنسان، حيث وقع الخلاف فيها على ثلاثة أقوال: القول الأول: أن معرفة الله لا تحصل إلا بالنظر، وهذا قول كثير من المعتزلة والأشاعرة وأتباعهم من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم. القول الثاني: أن المعرفة يبتديها الله اختراعًا في قلوب العباد من غير سبب يتقدم، ومن غير نظر ولا بحث، وهذا قول كثير من الصوفية والشيعة، ومعنى هذا القول أن المعرفة بالله نفع ضرورة ¬__________ (¬1) وهذا مبني على أن الخضر حي لم يمت بعد، وهو قول مرجوح لا يصح، فقد صرح بموته جمهور أهل العلم فيما نقله أبو حيان في (البحر المحيط) وذكر الحافظ في (الإصابة) منهم إبراهيم الحربي، وعبد الله بن المبارك، والبخاري، وأبا طاهر بن العبادي، وأبا الفضل بن ناصر، وأبا بكر بن العري، وابن الجوزي وغيرهم. انظر هامش السير. وقال في هامش طبقات الحنابلة: إن خرافة الخضر قد بين شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من الأئمة ما فيها من الأباطيل وأنها من اختلاق الصوفية لأهواء شيطانية ضارة بالناس وبعقائدهم أ. هـ. القول الثالث: أن المعرفة بالله يمكن أن تقع ضرورة، ويمكن أن يقع بالنظر، وهذا قول جماهير طوائف المسلمين. إذا تبين هذا فالذين قالوا بأن المعرفة لا تحصل إلا بالنظر اختلفوا في أول واجب على المكلف: 1. فقال بعضهم: أول واجب النظر الصحيح المفضي إلى العلم بحدوث العالم. 2. وقالت طائفة: أول واجب القصد إلى النظر الصحيح. 3. وقالت طائفة أخرى: أول واجب الشك. 4. وقالت طائفة رابعة: أول واجب المعرفة بالله. ويقابل هذه الأقوال من يرى أن أول واجب على المكلف الشهادتان: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدًا رسول الله، وإفراد الله بالعبودية. وهذه المعرفة التي يوجبها الأشاعرة مباشرة أو بوسائلها من النظر أو القصد إلى النظر هي معرفة الله تعالى، أي الإقرار بوجوده تعالى وأنه خالق العالم وأن ما سواه مخلوق محدث. وشيخ الإسلام يوضح في هذا الباب أمرين مهمين: أحدهما: أن الخلاف الذي وقع بين الأشاعرة حول أول واجب: هل هو المعرفة أو النظر أو القصد إلى النظر أو الشك -خلاف لفظي-، "فإن النظر واجب الوسيلة، من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. والمعرفة واجبة وجوب المقاصد، فأول واجب وجوب الوسائل هو النظر، وأول واجب وجوب المقاصد هو المعرفة، ومن هؤلاء من يقول: أول واجب هو القصد إلى النظر، وهو أيضًا نزاع لفظي، فإن العمل الإختياري مطلقًا مشروط بالإرادة". فهذا تحليل لحقيقة الخلاف، وأن من قال: إن أول واجب النظر أو القصد، لم يقصد حقيقة ذلك، وإنما قصد أنهما مؤديان إلى المعرفة بالله فوجوبهما لذلك. أما القول بأن أول واجب هو الشك -وهو قول منسوب إلى أبي هاشم الجبائي المعتزلي، وقد أخذ به الغزالي- كما مر -ونسبه ابن حزم إلى الأشعرية- فيرى شيخ الإسلام أنه مبني على أصلين: "أحدهما: أن أول الواجبات النظر المفضي إلى العلم، والثاني: أن النظر يضاد العلم، فإن الناظر طالب العلم، فلا يكون في حال النظر عالمًا"، أي أنه لو كان غير شاك لما احتاج إلى النظر. الثاني: أن حكاية الأقوال -في كثير من مسائل العقيدة- إنما يحكيها هؤلاء وينسبوها إلى أئمة أهل السنة بحسب ما يعتقدون هم، لا بحسب المروى حقيقة عن هؤلاء الأئمة، يقول شيخ الإسلام: "ولما كان الكلام في هذه الأبواب المبتدعة مأخوذًا في الأصل عن المعتزلة والجهمية ونحوهم، وفد تكلم هؤلاء في أول الواجباب: هل هو النظر، أو القصد، أو الشك، أو المعرفة؟ . صار كثير من المنتسبين إلى السنة والمخالفين للمعتزلة في جمل أصولهم يوافقونهم على ذلك، ثم الواحد من هؤلاء إذا انتسب إلى إمام من أئمة العلم كمالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد، وصنف كتابًا في هذا الباب يقول فيه: قال أصحابنا، واختلف أصحابنا، فإنما يعني بذلك أصحابه الخائضين في هذا الكلام، وليسوا من هذا الوجه من أصحاب ذلك الإمام؛ فإن أصحابه الذين شاركوه في مذهب ذلك الإمام إنما بينهم وبين أصحابه المشاركين له في ذلك الكلام عموم وخصوص، فقد يكون الرجل من هؤلاء، وبالعكس، وقد يجتمع فيه الوصفان". ويضرب لذلك مثلًا يقول أبي الفرج المقدسي الحنبلي في كتابه "التبصرة في أصول الدين": "فصل في أول ما أوجب الله على العبد المكلف، وفي ذلك وجهان لأصحابنا: أحدهما: أن أول ما أوجب الله على العبد معرفته، والثاني: أن أول ما أوجب الله على البد النظر والإستدلال المؤديان إلى معرفة الله تعالى". يقول شيخ الإسلام معلقًا: "قلت فهذا الكلام وأمثاله يقول كثير من أصحاب الأئمة الأربعة، ومعلوم أن الأئمة الأربعة لا قالوا هذا القول، ولا هذا القول، وإنما قال ذلك من أتباعهم من سلك السبيل المتقدمة" أي المبتدعة والتي سبق أن ذكرها شيخ الإسلام من دليل الأعراض وغيره. والغرض من ذكر هذه الحقيقة هنا -مع أنها لا تختص في هذا الموضع- الإشارة إلى أمرين: أحدهما: أن هذا جزء من منهج شيخ الإسلام ابن تيمية، فهو دائمًا يركز على وجوب الإهتمام بصحة نسبة الأقوال إلى أصحابها، ولما كان البحث هنا في أول مسألة من المسائل التي خالف فيها الأشاعرة مذهب أهل السنة، ناسب ذكر هذه المسألة التي تدل على خطأ منهجي وعلمي يمارسه كثير من أهل الكلام، والأمر الثاني: أن شيخ الإسلام ضرب مثالًا برجل حنبلي، وخطأه فيما نسب إلى أئمة الحنابلة من أقوال حين شمل بتعميمه جميع الحنابلة من كان منهم سائرًا على مذهب السلف ومن كان خائضًا فيما خاض فيه أهل الكلام، وكأن شيخ الإسلام قصد أن هذا الأسلوب إذا كان قد وقع لبعض الحنابلة حين نسبوا إلى بعض أئمتهم ما لم يقولوه فلأن يقع في غيرهم من باب أولى، ومع ذلك فهو يدل على العدل والإنصاف الذي تحلى به شيخ الإسلام في أحكامه وأقواله؛ إذ لم يمنعه ميله إلى الحنابلة ودفاعه عنهم بأنهم أقل الطوائف انحرافًا -وإن كان قد يوجد فيهم من وافق أهل الأهواء- لم يمنعه ذلك من ضرب المثال بخطأ أحد أعلامهم" أ. هـ. وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "المبهج"، و "الإيضاح"، و "التبصرة في أصول الدين، وله "الجواهر في تفسير القرآن". |
|
المفسر علي بن أحمد بن محمّد الشِّيرازي، ثم المكي، علاء الدين.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "اشتغل بالعلم في كبره وأخذ عن غير واحد وجال وصحب الرجال إلى أن برع في الفقه وأصوله والنحو والمنطق والتصوف وغيرها وصنف تفسيرًا وشرحًا على الحاوي وغير ذلك وتكلم على الناس في علم التوحيد بعبارة بليغة فصيحة دالة على غزارة مدده وتحققه بكلام القوم وأما في علوم الأوائل فكان لا يجارى فيها وكذا كان إليه المنتهى في علم الرمل". وقال: "كان نير الشيبة فصيحًا مفوهًا، حسن الظاهر، وسريرته في تصوفه إلى الله" أ. هـ. • الأعلام: "متصوف من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالتفسير" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه شافعي أصولي مفسر نحوي منطقي صوفي" أ. هـ. وفاته: سنة (861 هـ) إحدى وستين وثمانمائة. من مصنفاته: "جواهر المعاني في تفسير السبع المثاني"، و"تحفة الملوك والسلاطين فيما يقوم به أسس أركان الدين". |
|
المفسر: علي بن محمّد الشيرازي العمري، مظفر الدين.
من مشايخه: الشمس بن البلال، وجلال الدين الدواني، وصدر الدين الشيرازي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "برع في العلوم وتمهر فيها وفاق أقرانه وانتشر صيته .. وكانت له يد طولى في علم الحساب والهيئة والهندسة وكان له زيادة معرفة بعلم الكلام والمنطق خاصة في حاشية التجريد وحواشي شرح المطالع .. وكان سليم النفس حسن العقيدة صالحًا مشتغلًا بنفسه راضيًا من العيش بالقليل واختار الفقر على الغنى وكان يبذل ماله للفقراء والمحاويج" أ. هـ. وفاته: سنة (922 هـ)، وقيل: (918 هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: ثمان عشرة وتسعمائة. |
|
المفسر: محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي الشيرازي قطب الدين.
ولد: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: عمه والشمس الكتبي والركشاوي والنصير الطُّوسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان كثير المخالطة للملوك متحررًا وكان ظريفًا لا يحمل همًا ولا يغير زي الصوفية، وكان يجيد لعب الشطرنج ويديمه حتَّى في أوقات إعتكافه ... وكان يتقن الشعبذة ويضرب بالرباب وكان يورد الهزليات في دروسه .. وكان من بحور العلم ... قال الذهبي: قيل: كان في الاعتقاد على دين العجائز وكان يخضع للفقهاء، ويوصي بحفظ القرآن، وكان إذا مدح يخشع، وكان يقول: أتمنى أن لو كنت في زمن النَّبيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - ولم يكن لي سمع ولا بصر رجاء أن يلحظني بنظره، وكان ذا مروءة وأخلاق حسَّان ومحاسن وتلامذة يبالغون في تعظيمه انتهى" أ. هـ * البدر الطالع: "وقد استمر على تعظيمه من بعدهم حتَّى صار العلامة إذا أطلق لا يفهم غيره، بل جاوز ذلك كثير من المصنفين المتأخرين الذين غالب نظرهم مقصور على مثل علمه فقالوا لا يطلق ذلك في الاصطلاح إلَّا عليه ولا عتب عليه فهم لا يعلمون بالعلوم الشرعيّة حتَّى يعرفوا مقدار أهلها وقد غامر صاحب الترجمة من أئمة من لا يرتقي هو إلى شيء بالنسبة إليهم وكذلك جاء بعد عصره أكابر ... وأكثرهم أحق بوصفه بالعلامة فضلًا عن كونه مستحقًا وابن يقع من مثل من جمع بين علمي المعقول والمنقول وبهر بعلومه الأفهام والعقول ... " أ. هـ * طبقات الشَّافعية للأسنوي: "كان كريمًا متطرحًا، إلَّا أنَّه كان متهاونًا في الدين، محبًا للخمر ويجلس في حلق المساخر، ومع ذلك كان معظمًا عند ملوك التتار فمن دونهم" أ. هـ * قلت: وقد ذكر طاشكبري زاده في كتابه "مفتاح السعادة" قولًا يعرف فيه العلم الإلهي: ومن قوله: "أن طريق الكسب: أما طريق نظر أو طريق تصفية .. إلَّا أن من النظر رتبة، تتاخم طريق التصفية حدها من حدها، وهو الطَّريق الذوق" ويسمونه "بالحكمة الذوقية" انتهى كلام طاشكبري زاده ثم يذكر من أئمة السلف في هذه الحكمة -أي من الأوائل السهروردي-، وقد ذكر قطب الدين الشيرازي من متأخري هذه الاعتقادات والأقوال الفلسفية. وهو أحد تلامذة نصير الطُّوسي الدين المتوفى سنة (672 هـ) قال عنه ابن القيِّم في كتابه "إغاثة اللهفان" ما لفظه: (لما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر والإلحاد وزير الملاحدة النصير الطُّوسي وزير هولاكو شفا نفسه من أتباع الرسول - ﷺ -، وأهل دينه، فعرضهم على السيف، حتَّى شفا إخوانه من الملاحدة .. " انتهى. ¬__________ * طبقات الشَّافعية للأسنوي (2/ 120)، الدرر (5/ 108)، النجوم (9/ 213)، بغية الوعاة (2/ 182)، مفتاح السعادة (1/ 204)، روضات الجنات (8/ 129)، البدر الطالع (2/ 299)، إيضاح المكنون (1/ 250)، هدية العارفين (2/ 406)، إغاثة اللهفان (2/ 267)، معجم الأطباء (483)، الأعلام (7/ 187)، معجم المؤلفين (3/ 832). ومن شيوخه أيضًا صدر الدين القونوي، وهو محمَّد بن إسحاق صاحب تصانيف التصوف وتزوج أمه الشَّيخ محيي الدين بن عربي، ورباه واهتم به، وجمع بين العلوم الشرعيّة وعلوم التصوف. قال طاشكبري زادة في ترجمة صدر الدين القونوي: (وقصده الأفاضل من الآفاق حتَّى أن العلامة قطب الدين الشيرازي أتاه وهو بقونية، وقرأ عنده وصاحبه في العلوم الظاهرة والباطنة ... ) انتهى. وفاته: سنة (710 هـ)، وقيل: (716 هـ) عشر، وقيل: ست عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "فتح المنان في تفسير القرآن" نحو (40) مجلدًا، و "مشكلات التفاسير" و "شرح الكليات" لابن سينا، وصنف كتاب في الحكمة سماه "غرّة التاج" وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنكار الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مع عدد من الحنابلة على المفسدين.
464 - 1071 م قام الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مع الحنابلة في الإنكار على المفسدين، والذين يبيعون الخمور، وفي إبطال المواجرات وهن البغايا، وكتبوا إلى السلطان في ذلك فجاءت كتبه في الإنكار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير أبي إسحاق الشيرازي برسالة من الخليفة إلى السلطان.
475 - 1082 م نفذ الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان ملكشاه والوزير نظام الملك برسالة مضمونها تتضمن الشكوى من العميد أبي الفتح بن أبي الليث، عميد العراق، وأمره أن ينهي ما يجري على البلاد من النظار وكان أبو إسحاق كلما مر على بلدة خرج أهلها يتلقونه بأولادهم ونسائهم، يتبركون به ويتمسحون بركابه، وربما أخذوا من تراب حافر بغلته، ولما وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها، وما مر بسوق منها إلا نثروا عليه من لطيف ما عندهم، حتى اجتاز بسوق الأساكفة، فلم يكن عندهم إلا مداساة الصغار فنثروها عليه، فجعل يتعجب من ذلك، وقد جرى بينه وبين إمام الحرمين أبي المعالي الجويني مناظرة بحضرة نظام الملك، وأجيب إلى جميع ما التمسه، ولما عاد أهين العميد، وكسر عما كان يعتمده، ورفعت يده عن جميع ما يتعلق بحواشي الخليفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي.
476 جمادى الآخرة - 1083 م إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزاباذي وهي قرية من قرى فارس، وقيل هي مدينة خوارزم، شيخ الشافعية، ومدرس النظامية ببغداد، تفقه بفارس على أبي عبد الله البيضاوي، ثم قدم بغداد سنة خمس عشرة وأربعمائة، فتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري، وسمع الحديث من ابن شاذان والبرقاني، وكان زاهدا عابدا ورعا، كبير القدر معظما محترما إماما في الفقه والأصول والحديث، وفنون كثيرة، وله المصنفات الكثيرة النافعة، كالمهذب في المذهب، والتنبيه، والنكت في الخلاف، واللمع في أصول الفقه، والتبصرة، وطبقات الشافعية وغير ذلك، توفي ليلة الأحد الحادي والعشرين في دار أبي المظفر ابن رئيس الرؤساء، وغسله أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي وصلى عليه بباب الفردوس من دار الخلافة، وشهد الصلاة عليه المقتدي بأمر الله، وتقدم للصلاة عليه أبو الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء، ثم صلي عليه مرة ثانية بجامع القصر، ودفن بباب إبرز في تربة مجاورة للناحية رحمه الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسس فرقة البابية المنحرفة.
1266 شعبان - 1850 م أعدم علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسِّس فرقة "البابية" وهي إحدى الفرق التي حرّفت العقيدة الإسلامية، وذلك بفتوى من العلماء بارتداده. و"البابية" فرقة ضالة كافرة وموطنها الأول إيران، وسميت "بالبابية" نسبة لزعيمها الأول والذي لقب نفسه بالباب. وإن كانت البابية في أصلها بيضة رافضية إلا أنها تهمنا بقضية تدرج مؤسسيها في الكذب، وأنها دعمت من قبل الغرب الكافر. فقد ادعى مؤسسها " علي محمد الشيرازي " عام 1260هـ لنفسه أنه الباب والوسيلة للوصول إلى الإمام المنتظر، ثم تحول عن ذلك وزعم أنه هو بعينه الإمام المنتظر عند الباطنية، ثم تجاوز ذلك وزعم أنه نبي مرسل وأن له كتاب أفضل من القرآن اسمه "البيان"، وبعد ذلك تطور به الأمر وزعم أن الإله حل فيه، تعالى الله عما يقول علواً كبيرا. وقد أوعزت اليهودية العالمية إلى يهود إيران أن ينضموا تحت لواء هذه الحركة بصورة جماعية، ففي طهران دخل فيها (150) يهودياً، وفي همدان (100) يهودي، وفي كاشان (50) يهودياً، وفي منطقة "كلبا كليا" (85) يهودياً، كما دخل حبران من أحبار اليهود إلى البابية في همدان وهما: الحبر الباهو، والحبر لازار. ولنعلم أن دخول هذا العدد الكبير من اليهود في مدة قصيرة في هذه النحلة يكشف لنا الحجم الكبير للتآمر والأهداف الخطيرة التي يسعون لتحقيقها وراء هذه الحركات التي تُسعَّر ضد الإسلام والمسلمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بْن محمد بْن عروس، أبو عليّ الشيرازي الكاتب الشاعر، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل سامرّاء. له أشعار رائقة، ومعاني فائقة. مدح المستعين بالله وغيره. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شعره: أبو محمد القاسم بْن محمد الأنباري، ورآه ابنه أبو بكر ابن الأنباريّ. وَرَوَى عَنْهُ أيضاً: الصُّوليّ، والحسين بْن القاسم الكوكبيّ، وعيسى بْن عَبْد الْعَزِيز، وغيرهم. وله يمدح المستعين يوم العيد: فلو أنّ بُرْدَ المُصْطَفى إِذْ لبسْتُه ... يظنّ لظنّ الْبُرْدُ أنك صاحبه وقال وقد حَلَلْته ولبسْته ... نعم هَذِهِ أعطافُه ومناكبُه ومن شعره: لا والمنازل من نجد وليلتنا ... بفيد إذ جسدانا بيننا جسد كم رام فينا الْكَرَى مع لُطْف مَسْلِكه ... نومًا، فَمَا انفكّ لا خدّ ولا عضدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - إِبْرَاهِيم بن صالح الشِّيرَازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بمكة عن حجاج بن نُصير الفساطيطي. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - إبراهيم بن درستويه، أبو إسحاق الشيرازي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: لوين، ومحمد بن يحيى العدنيّ، ومحمد بن يحيى الكندي الحجري. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، والطَّبَرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - إبراهيم بْن درستويه، أبو إِسْحَاق الشيرازي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: ابن أَبِي عُمَر العدنيّ، ولوين، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي دارم، والطَّبَرانيّ، وابن الصّوَّاف، وأبو بَكْر الإسماعيليّ. وغيرهم. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - نَصْر بْن ببروَيْه، أبو القاسم الشِّيرازيّ. [المتوفى: 320 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وإسماعيل بْن أَبِي الحارث، وَعَنْهُ: -[378]- الدارقطني، وابن شاهين، وعمر الكتاني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - أَحْمَد بْن محمد بْن حكيم، أَبُو الْحُسَن الشيرازيّ، [المتوفى: 345 هـ]
قاضي شيراز. رحل، وسَمِعَ: محمد بن غالب تمتاما، وهشام بْن عَلِيّ السيرافي. وَعَنْهُ: ابن جُمَيْع، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - أَحْمَد بْن منصور بْن شَهْرَيار، أبو مُزاحِم الشيرازي الصُّوفيّ. [المتوفى: 345 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - بُنْدار بْن يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو الخير الشيرازي، السراج، المالكي. [المتوفى: 346 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - بُنْدار بن الحسين الشّيرازي، أبو الحسين الزاهد، [المتوفى: 353 هـ]
نزيل أَرّجان. له لسان مشهور في علم الحقائق، وكان الشّبلي يعظمه. حكى عنه عبد الواحد بن محمد الأصبهاني، وغيره. قال السُّلمي: كان بندار بن الحسين عالمًا بالأصول، ردّ على محمد بن خفيف في مسألة الإغانة وغيرها. -[55]- قلت: وقد روى عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي حديثًا واحدًا، وكان ذا أموال كثيرة فأنفقها وزَهِد. وقال محمد بن عبد الله الرازي: أنشدني بندار بن الحسين: نوائبُ الدهر أدّبتنيِ ... وإنّما يُوعَظُ الأديبُ قد ذُقْتُ حُلْوًا وذقت مراً ... كذاك عيش الفتى ضروب ما مر بؤس ولا نعيم ... إلاّ ولي فيهما نصيب قال السلمي: حدثنا عبد الواحد بن محمد، قال: سمعت بندارًا يقول: دخلت على الشّبلي ومعي تجارة بأربعين ألف دينار فنظر في المرآة، فقال: المرآة تقول: إنّ ثَمَّ سببًا. قلت: صدقت المرآة، فحملت إليه ستَّ بِدَرٍ، ثم لزِمْتُه حتى حملت جميع مالي إليه، فنظر مرّةً في المرآة وقال: المرآة تقول: ليس ثَمَّ سبب، فقلت: صدقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - العبّاس بن الحسين بن الفضل الشّيرازي. [المتوفى: 363 هـ]-[214]-
وزر لعز الدولة بختيار ابن مُعِزّ الدّولة، وكان ظالمًا جبّارًا، فقبض عليه ثم قتله في حبْسه، وله تسعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ العبّاس، أبو الحسين الشيرازي اللالكائي. [المتوفى: 363 هـ]
ثقة، يَرْوِي عَنْ: حمّاد بن مدرك، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بن العبّاس بن موسى بن فسانجس، الوزير الكبير أبو الفرج الشَّيرازي، [المتوفى: 370 هـ]
كاتب مُعِزّ الدولة. ردّ إليه أمور الأموال، فلما مات المُعِز لُقّب بالوزارة من الخليفة المطيع ووزِر لعزّ الدولة، ثم عُزِل بعد سنة وحُبس. تُوُفّي في ذي القعدة سنة سبعين، وله اثنتان وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بن محمد بن العلاء، أبو الفرج الشّيرازي ثم البغدادي الصُّوفي [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل الرّيّ. حدّث بأصبهان عن البَغَوِي، وابن صاعد، وحسين الحلاج، والشَّبْلي، وهو صاحب حكايات. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكْواني، والقاضي زيد بن علي الرّازي، والحسين بن محمد الفلاكي الزَّنْجاني، وغيرهم. ذكره ابن النّجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن خفيف بن إسْكفشَار، أبو عبد الله الضَّبّي الشّيرازيُّ الصُّوفي، [المتوفى: 371 هـ]
شيخ إقليم فارس. حَدَّثَ عَنْ: حمّاد بن مُدْرِك، والنُّعمان بن أحمد الواسِطي، ومحمد بن جعفر التّمّار، والحسين المَحَامِلي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الفضل محمد بن جعفر الخّزَاعي، والحسن بن حفص الأندلِسي، وإبراهيم بن الخَضِر الشَّيّاح، ومحمد بن عبد الله بن باكويه، وأبو بكر ابن الباقِلاني المتكلّم. قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: أقام بشيراز، وكانت أمه نيسابورية، وهو اليوم شيخ المشايخ وتاريخ الزّمان، لم يبق للقوم أقدم منه سِنًّا، ولا أَتَّم حالًا. صحب رُوَيْمَ بن أحمد، وأبا العبّاس بن عطاء، ولقي الحسين بن منصور الحلاج. وهو من أعلم المشايخ بعلوم الظّاهر، متمسّكٌ بالكتاب والسنة، فقيهٌ على مذهب الشّافعي، فمن كلامه قال: ما سمعت شيئًا من سُنَن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم إلّا واستعملته، حتّى الصّلاة على أطراف الأصابع، وهي صعبة. -[366]- قال السُّلَمي: قال أحمد بن يحيى الشّيرازي: ما أرى التصوف إلا يختم بأبي عبد الله بن خفيف. وكان ابن خفيف من أولاد الأمراء، فتزهّد حتى قال: كنت أذهب وأجمع الخرق من المزابل، وأغسله، وأصلح منه ما ألبسه، وبقيت أربعين شهراً أفطر كل ليلة على كف باقلاء، فافتصدت، فخرج من عرقي شبيه ماء اللحم فغشي علي، فتحيَّر الفصَّادُ، وقال: ما رأيت جسدًا بلا دمٍ إلّا هذا. وقال ابن باكَوَيْه: سمعت أبا أحمد الكبير يقول: سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول: نُهْبتُ في البادية وجعت حتّى سقَطَتْ لي ثمانية أسنان، وانتثر شَعْري، ثم وقعتُ إلى فَيْدَ وأقمت بها، حتّى تماثلت وحججت، ثم مضيت إلى بيت المقدس، ودخلت الشّام، فنمت إلى جانب دُكّانِ صبّاغٍ، وبات معي في المسجد رجل به قيام، فكان يخرج ويدخل إلى الصباح، فلما أصبحنا، صاح الناس وقالوا: نُقِب دُكّان الصّبّاغ وسُرِقت، فدخلوا المسجد ورأونا، فقال المَبْطُون: لا أدري، غير أنّ هذا طول اللّيل كان يدخل ويخرج، وما كنت خرجتُ أنا إلّا مرَّةً، تطهّرتُ، فجرُّوني وضربوني، وقالوا: تكلّم. فاعتقدت التّسليمَ، فكانوا يغتاظون من سُكُوتي، فحملوني إلى دُكّان الصّبّاغ، وكان أثَرُ رجل اللّصّ في الرّماد، فقالوا: ضَعْ رِجْلَك فيه، فوضعت، فكان على قدْر رِجْلي، فزادهم غَيْظًا، وجاء الأمير، ونُصِبت القِدْر وفيها الزَّيت يغلي، وأُحْضِرت السكّين ومَن يقطع اليد، فرجِعْت إلى نفسي وإذا هي ساكنة، فقلت: إنْ أرادوا قَطْعَ يدي سألتهم يعفوا يميني لأكتب بها، فبقي الأمير يهدّدني ويصْول، فنظرت إليه فعرفته، وكان مملوكًا لوالدي، فكلّمني بالعربية وكلّمته بالفارسيّة، فنظر إليّ وقال: أبو الحسين، وكنتُ أُكَنَّى بها في صِباي، فضحكتُ، فعرفني، فأخذ يلطم رأسه ووجهه، واشتغل النّاس به، فإذا بضجّة عظيمة، وأنّ اللَّصوص قد مُسِكُوا، فذهبتُ والنّاسُ ورائي، وأنا ملطخ بالدماء جائع لي أيام لم آكل، فرأتني عجوزٌ فقيرة، فقالت: أدخل إلينا، فدخلتُ ولم يرني الناس، وغسلت وجهي ويديّ، فإذا الأمير قد أقبل يطلبني. فدخل ومعه جماعة، وجرّ من منطقته سِكّينًا، وحَلَفَ بالله، وقال: إن أمسكني إنسان لأقتلنّ نفسي، وضرب بيده رأسه ووجهه مائة صَفْعة، حتّى منعتُه أنا، ثم اعتذر، وجَهِد بي أن أقبل شيئًا، فأَبَيْتُ، وهربت ليومي من المدينة، فحدّثت بعضَ المشايخ فقال: هذا عقوبة انفرادك، فما دخلتُ بلدًا فيه فقراء إلّا قصدتُهم. -[367]- قال أبو عبد الله بن باكويه: سمعت أبا عبد الله بن خفيف، وقد سأله قاسم الإصْطَخَري عن الأشعريّ، فقال: كنت مرّة بالبصرة جالسًا مع عمرو بن عَلُّويه على ساجة في سفينة نتذاكر في شيء، فإذا بأبي الحسن الأشعريّ قد عَبَر وسلّم علينا وجلس، فقال: عبرت عليكم أمس في الجامع، فرأيتكم تتكلّمون في شيء عرفت الألفاظ ولم أعرف المَغْزَى، فأُحبّ أن تعيدوها عليّ. قلت: وفي أي شيء كنّا؟ قال: في سؤال إبراهيم عليه السّلام: " أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى "، وسؤال موسى: " أرني أنظر إليك ". فقلت: نعم. قلنا: إنّ سؤال إبراهيم هو سؤال موسى، إلّا أنّ سؤال إبراهيم سؤال متمكّن، وسؤال موسى سؤال صاحب غَلَبَةٍ وهَيَجَان، فكان تصريحًا، وكان سؤال إبراهيم تعريضًا، وذلك أنّه قال: أرني كيف تحيي الموتى، فأراه كيفية المحيى ولم يره كيفية الإحياء، لأن الإحياء صفته والمحيى قدرته، فأجابه إشارة كما سأله إشارة، إلّا أنّه قال في الآخر: " وَاعْلَمْ أَنَّ الله عزيز ". فالعزيز: المنيع. فقال أبو الحسن: هذا كلام صحيح. ثمّ أنّي مشيت مع أبي الحسن وسمعت مناظرته، وتعجّبت من حُسن كلامه حين أجابهم. قال أبو العباس النسوي: صنّف شيخنا ابن خفيف من الكُتُب ما لم يصنّفْه أحَدٌ، وانتفع به جماعة صاروا أئمَّةً يُقْتَدَى بهم، وعُمَّر حتى عمّ نفعُه البلدانَ. وقال أبو الفتح عبد الرحيم بن أحمد خادم ابن خفيف: سمعت أبا عبد الله ابن خفيف يقول: سأَلنا يومًا القاضي أبو العبّاس بن شريح بشِيرَاز، ونحن نحضر مجلسه لدرس الفقه، فقال لنا: محبة الله فرض أو لا؟ قلنا: فرْض. قال: ما الدليل؟ فما فينا من أجاب بشيء، فسألناه، فقال: قوله تعالى: " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم ". . . الآية. قال: فتواعدهم الله على تفضيل محبتّهم لغيره على محبتّه، والوعيد لا يقع إلّا على فرض لازم. وقال ابن باكَوَيْه: كنت سمعت ابن خفيف يقول: كنت في بدايتي رُبَّما أقرأ في ركعة واحدة عشرة آلاف " قُلْ هُوَ الله أَحدُ "، وربّما كنت أقرأ في ركعةٍ القرآن كلّه. وعن ابن خفيف انّه كان به وَجَعُ الخاصِرة، فكان إذا أخذه أقعده عن الحركة، فكان إذا أقيمت الصّلاة يُحمل على الظَّهْر إلى المسجد، فقيل له: لو -[368]- خفَّفْتَ على نفسك. قال: إذا سمعتم: " حيَّ على الصّلاة " ولم تروني في الصّفّ فاطلبوني في المقابر. وقال ابن باكَوَيْه: سمعته يقول: ما وجبت عليّ زكاة الفِطْر أربعين سنة. وقال ابن باكويه: نظر أبو عبد الله بن خفيف يومًا إلى ابن مَكْتُوم وجماعة من أصحابه يكتبون شيئًا، فقال: ما هذا؟ قالوا: نكتب كذا وكذا. قال: اشتغلوا بتعلُّم شيءٍ ولا يغرّنّكُم كلامُ الصُّوفيّة، فإنّي كنت أخبئ مَحْبَرَتي في جيب مُرَقَّعَتي، والورق في حجزة سراويلي، وأذهب خفْيةً إلى أهل العلم، فإذا علموا بي خاصموني، وقالوا: لا تُفلح. ثم احتاجوا إلي. حَدَّثَنَا أَبُو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا عمر بن كرم ببغداد، قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن أحمد الثقفي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن باكويه، قال: حدثنا محمد بن خفيف الضبي إملاء، قال: قرئ على حماد بن مدرك وأنا أسمع: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " إِذَا صَنَعْتَ قِدْرًا فأَكْثِرْ مَرَقَهَا وَانْظُرْ أهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُم بِمَعْرُوفٍ ". تُوُفّي ليلة ثالث رمضان عن خمسٍ وتسعين سنة، وقيل: عاش مائة سنة وأربع سنين، وازدحم الخلق على جنازته، وكان أمرًا عظيمًا، وصلُّوا عليه نحواً من مائة مرة، رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بشر بن الحسين الشيرازي، قاضي القضاة أبو سعيد. [المتوفى: 381 هـ]
قَدَّمَهُ عضد الدولة للقضاء، فولاه الطائع قضاء القضاة، سنة تسعٍ وستين. وكان فقيهًا ظاهريا متدينًا، معظمًا للآثار، وما أراه قدم بغداد، بل استناب عليها أربعة قضاة، ثم إنه عُزِل في سنة سّتٍ وسبعين. مات بشيراز عن سبعين سنة في هذا العام. أرّخه ابن الخازن. وقال أَبُو إسحاق الشيرازي في " طبقات الفقهاء " في أصحاب داود: ومنهم قاضي القضاة أَبُو سعدٍ بشْر بن الحسين، كان إمامًا، أخذ العلم عن علي بن محمد صاحب ابن المغلّس بفارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أحْمَد بن منصور بن ثابت، أَبُو العباس الشيرازي الحافظ. [المتوفى: 382 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: القاسم بن القاسم السَّيّاري، وعبد اللَّه بْن جعفر بْن فارس الْإصبهاني، والحسن بن عبد الرحمن الرَّامَهُرْمُزِي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو نصر الإسماعيلي، وَأَبُو عبد اللَّه الحاكم، وتمّام الرّازي. قال الحاكم: جمع من الحديث ما لم يجمعه أحد، وصار له القَبُول بشيراز، بحيث يضرب به المثل. وقال الدَّارَقُطْنيّ: أحْمَد بن منصور الشيرازي، أدخل بمصر، وأنا بها، أحاديث على جماعة من الشيوخ. قلت: ذكر يحيى بن مَنْده ما يدلّ على أنّ الذي دخل مصر، وأدخل على شيوخها رجل آخر، اسمه أحْمَد بن منصور، وقال: كانا أخَوَيْن، والغَلَطُ في اسمه. وعن أبي العبّاس صاحب الترجمة، قال: كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث. وقال الحسين بن أحْمَد الصّفار الشيرازي: لما مات أحْمَد بن منصور الحافظ، جاء إلى أبي رجلٌ فقال: رأيته في النّوم، وهو في المحراب واقف، في جامع شيراز، وعليه حلَّة، وعلى رأسه تاج مكلَّل بالجوهر، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي وأكرمني، وأدخلني الجنة، فقلت: بماذا؟ قال: بكثرة صلاتي عَلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن شاه الشيرازي الصّوفي، أَبُو الحسين، [المتوفى: 382 هـ]
نزيل نيسابُور. حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، وأبي رَوْق الهزاني، وطبقتهما. وصحب الزُّهَّاد زمانًا، وحدّث بعد الثمانين، ولا أعلم متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن شاه، أَبُو الْحُسَين الشيرازي الصوفي، [المتوفى: 385 هـ]
نزيل نيسابُور. سَمِعَ: إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وأَبَا رَوْق الهزّاني، وصحب الزُّهّاد. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - أحْمَد بْن عَبْدان بْن مُحَمَّد بْن الفرج، أَبُو بَكْر الشيرازي الحافظ [الباز الْأبيض] [المتوفى: 388 هـ]
نزيل الْأهواز. كَانَ من كبار أئمّة الحديث. سأله حمزة بن يوسف السَّهْمي عَنِ الرجّال والْجَرْح والتعديل. رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوي، وجماعة. وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وَسَمِعَ: سنة أربع وثلاثمائة من أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن السَّكن البغدادي بشيراز، وسمع من بَكْر بْن أحْمَد الزُّهْري بكازَرُون، وَتُوُفِّي فِي شهر صفر. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخر، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وقاضي الْأهواز عبد الواحد بن منصور ابن المشتري، والقاضي علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني من مشيخة الرازي، وعَبْد الوهاب الغندجاني وآخرون. وكان يقال لَهُ الباز الْأبيض، وروى " تاريخ الْبُخَارِيّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو الْحَسَن الشيرازي المقرئ المعروف بالمُقَّنعي، [المتوفى: 395 هـ]
نزيل بغداد، ووالد أَبِي مُحَمَّد الجوهري. حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن علي الهُجَيْمي، وقرأ بالبصرة عَلِيّ ابن خشنام، وببغداد عَلَى عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم، وتصدّر للإقراء. قَالَ ابنه: قَالَ لي أَبِي: ما طلع الفجر عليّ إلا وأنا أدرس القرآن. مات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - أحْمَد بْن مُحَمَّد الْأديب، أَبُو طاهر الشِّيرازيُّ الشاعر البليغ. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْهُ من شعره: أَبُو القاسم عُمَر بْن مُحَمَّد النّعماني، وَأَبُو غالب مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن بِشْران اللُّغَوِي، وعَلِيّ بْن الْحَسَن السِّمْسِميُّ. |