المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المزيد:[في الانكليزية] Increase ،augmentation ،derivative stem of a verb [ في الفرنسية] Augmentation ،accroissement ،verbe derive عند الصرفيين كلمة فيها حرف زائد ويسمّى منشعبا أيضا ويقابله المجرّد. وعند أهل القوافي اسم حرف من حروف القوافي. ويورد في منتخب تكميل الصناعة: هو حرف يتّصل بالخروج مثل الشين في (بستمش) - قيدته. و (پيوستمش) - وصلته. وهو اصطلاح فارسي ويسمّي بعضهم المزيد زائدا. ويجب مراعاة تكرار المزيد في القوافي. ووجه تسميته بالمزيد لأنّه قد زيد على الخروج الذي هو آخر حروف القافية عند فصحاء العرب. والمزيد في متصل الأسانيد عند المحدّثين هو الحديث الذي زيد في أثناء إسناده راو، ومن لم يزده يكون أتقن ممن زاده، وشرطه أن يقع التصريح بالسّماع في موضع الزيادة وإلّا فمتى كان معنعنا مثلا ترجّحت الزيادة ويعمل بالإسناد المثبت للزيادة، لأنّ زيادة الثقة مقبولة، كذا في شرح النخبة وشرحه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المزيرين:
ماء لبني كليب بن يربوع بأرض اليمامة أو ما قاربها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المزية: فِي الْفَضَائِل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ: كاكرم وضارب. وللاسم الثلاثي الْمُجَرّد عشرَة أبنية وَالْقِسْمَة الْعَقْلِيَّة تَقْتَضِي اثْنَي عشر لِأَن الْفَاء يكون مَفْتُوحًا ومضموما ومكسورا. وَالْعين مَفْتُوحًا ومكسورا ومضموما وساكنا. وَاللَّام مَحل الْإِعْرَاب لَا تقسم الأوزان بِاعْتِبَارِهِ. وَالْحَاصِل من ضرب الثَّلَاثَة فِي الْأَرْبَعَة اثْنَا عشر سقط مِنْهَا فعل وَفعل بِضَم الْفَاء وَكسر الْعين وَبِالْعَكْسِ استثقالا للنَّقْل فيهمَا من الضمة إِلَى الكسرة وَبِالْعَكْسِ لِأَنَّهُمَا حركتان ثقيلتان متبائنتان فِي الْمخْرج لَكِن الأول أخف لِأَن فِيهِ انتقالا من الأثقل وَهُوَ الضَّم للاحتياج فِيهِ إِلَى تَحْرِيك العضلتين إِلَى مَا دونه فِي الثّقل وَهُوَ الْكسر إِذْ لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَّا إِلَى تَحْرِيك عضلة وَاحِدَة. وَعلم مِنْهُ أَن الْفَتْح أخف مِنْهُمَا إِذْ لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى تَحْرِيك العضلة وَلذَا وضعُوا الْبناء الأول فِي الْفِعْل عِنْد الِاحْتِيَاج. وَأما نَحْو يضْرب وَإِن كَانَ فِيهِ انْتِقَال من الْكسر إِلَى الضَّم فَلم يعبؤوا بِهِ لِأَن الضَّم فِي معرض الزَّوَال بالناصب والجازم. وَتلك الْأَبْنِيَة الْعشْرَة هِيَ فلس - فرس - كتف - عضد - حبر - عِنَب - ابل - قفل - صرد - عنق - وأبنية الِاسْم الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ كَثِيرَة.وللفعل الْمَاضِي الثلاثي الْمُجَرّد ثَلَاثَة أبنية فعل كنصر وَفعل كعلم وَفعل ككرم وأبوابه سِتَّة فعل يفعل كنصر ينصر وَفعل يفعل كضرب يضْرب وَفعل يفعل كعلم يعلم وَهَذِه الثَّلَاثَة أصُول لِأَن حَرَكَة عين ماضيها مُخَالف لحركة عين مضارعها كَمَا هُوَ الأَصْل لِأَن معنى الْمَاضِي مبائن ومخالف للمضارع. فَالْأَصْل أَن يكون لَفظه أَيْضا مُخَالفا للفظه وَفعل يفعل كفتح يفتح وَفعل يفعل ككرم يكرم وَفعل يفعل كحسب يحْسب وَهَذِه الثَّلَاثَة فروع لِأَنَّهَا لَيست على مَا هُوَ الأَصْل من الِاخْتِلَاف بِقدر الوسع فَإِن قلت لم كَانَ أبنية الْمَاضِي من الثلاثي الْمُجَرّد ثَلَاثَة قلت لِأَن الأول مَفْتُوح للخفة وَامْتِنَاع الِابْتِدَاء بالساكن. وللعين ثَلَاثَة أَحْوَال إِذْ لَا يكون سَاكِنا لِئَلَّا يلْزم التقاء الساكنين عِنْد اتِّصَال الضَّمِير الْمَرْفُوع المتحرك فَإِن اللَّام يسكن حِينَئِذٍ لِئَلَّا يلْزم توالي أَربع حركات فِيمَا هُوَ كالكلمة الْوَاحِدَة وَلَيْسَت أبوابه ثَمَانِيَة لِأَن فضل يفضل وَكَاد يكَاد من بَاب التَّدَاخُل كَمَا مر فِي التَّدَاخُل. وأبواب الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ الَّذِي يدْخل فِيهِ همزَة الْوَصْل تِسْعَة أَو سَبْعَة إِن لم يعْتَبر بَابا إِلَّا فَاعل وَإِلَّا فعل لِأَنَّهُمَا فرعا بَابي التفاعل والتفعل وَالَّذِي لَا تدخل فِيهِ فأبوابه خَمْسَة فمجموع أَبْوَاب الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ أَرْبَعَة عشر أَو اثْنَا عشر.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد المزيدي
انظر: المد العرضي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة
مثال: اسْعِف الجريحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة القطع لأمر الثلاثي المزيد بالهمزة «أَفْعَلَ» الأمثلة: 1 - إِثْبِت أنّك وطنيّ 2 - إِرْسِلْ إليه بالخطاب 3 - إِسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك 4 - إِعْرِب الجملة 5 - إِعْرِضْ عن ذِكْرِه 6 - إِغْلِظْ له القول 7 - إِلْقِ كلمتك بوضوح 8 - إِنْصِفْنِي فأنا مظلومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة:1 - أَثْبِت أنّك وطنيّ [فصيحة]2 - أَرْسِلْ إليه بالخطاب [فصيحة]3 - أَسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك [فصيحة]4 - أَعْرِب الجملة [فصيحة]5 - أَعْرِضْ عن ذِكْرِه [فصيحة]6 - أَغْلِظْ له القول [فصيحة]7 - أَلْقِ كلمتك بوضوح [فصيحة]8 - أَنْصِفْنِي فأنا مظلوم [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعَلَ» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أعرض» على سبيل المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزةالأمثلة: 1 - ابْقِ على حسن العلاقة 2 - اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم 3 - اثْنِ على جهد المخلصين 4 - اجْرِ البحثَ 5 - احْسِن القول 6 - اسْعِف الجريح 7 - اضْرِبْ عن العمل 8 - اعْتِق الأسير 9 - اقْبِل عليه ببشاشة 10 - اقْسِمْ بالله 11 - اكْرِم الضَّيْف 12 - الْغِ عبارات اليأس من معجمك 13 - اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك 14 - انْشِدْ قصيدتك 15 - صَاحَ به أن انْقِذْه من الموت 16 - صَوْتُك حَقّ فادْلِ به 17 - لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - أَبْقِ على حسن العلاقة [فصيحة]2 - أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة]3 - أَثْنِ على جهد المخلصين [فصيحة]4 - أَجْرِ البحثَ [فصيحة]5 - أَحْسِن القول [فصيحة]6 - أَسْعِف الجريح [فصيحة]7 - أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة]8 - أَعْتِق الأسير [فصيحة]9 - أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة]10 - أَقْسِمْ بالله [فصيحة]11 - أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة]12 - أَلْغِ عبارات اليأس من معجمك [فصيحة]13 - اللهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة]14 - أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة]15 - صاح به أن أَنْقِذْه من الموت [فصيحة]16 - صَوْتُك حَقّ فَأَدْلِ به [فصيحة]17 - لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجنيس والمزيد، وهو لأهل الفتوى غير عتيد
في: الفتاوى. للإمام، برهان الدين: علي بن أبي بكر المرغيناني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله القديم الحليم ... الخ). ذكر فيه: أن الصدر الأجل: حسام الدين، أورد المسائل مهذبة في تصنيف، وذكر لها الدلائل، ورتب الكتب دون المسائل، ولم يتيسر له الختام، فشرع في إتمامه، وتحسين نظامه، وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب، من الأسما إلى حروف مجردة عن الألقاب. فأشار بالنون: إلى (نوازل أبي الليث). وبالعين: إلى (عيون المسائل). وبالواو: إلى (واقعات الناطفي). وبالتاء: إلى (فتاوى: أبي بكر بن الفضل). وبالسين: إلى (فتاوى: أئمة سمرقند). وبالزاي: إلى (الزوائد). وبالجيم: إلى (أجناس الناطفي). وبـ غر: إلى (غريب الرواية)، لأبي شجاع. وبـ نس: إلى (فتاوى: النجم: عمر النسفي). وبـ شر: إلى شرح الكتب المبسوطة. وبـ فت: إلى الفتاوى الصغرى. للصدر، الشهيد. وبالميم: إلى المتفرقات. قال: وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون، ولم ينص عليه المتقدمون، إلا ما شذ عنهم في الرواية. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجويد، لبغية المزيد
في القراءات السبع. للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن أبي بكر بن الفحام، الصقلي، شيخ الإسكندرية. المتوفى: سنة ست وعشرين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة المريد، لطلب المزيد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أحمد بن محمد الأظعاني، الشافعي، الحلبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترخيص في الإكرام، بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان
وليسا أخوين قال: إنه عبد الله بن سنان هكذا قال محمد بن سعد: سكن البصرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1661 - حدثني يعقوب بن إبراهيم وسويد بن سعيد وأحمد بن المقدام قالوا نا معتمر بن سليمان ح. ونا الوليد بن شجاع قال: وحدثني بقية بن الوليد [عن إسحاق] بن راهويه قال: حدثنا [معتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء] وحدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري جميعا عن محمد بن فضاء عن أبيه عن [علقمة بن عبد الله عن أبيه] قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن [كسر سكة المسلمين] الجائزة منهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1874- زيد بن المزين
ب ع س: زيد بْن المزين بْن قيس بْن عدي ابن أمية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الخزرجي، ثم من بني الحارث قال ابن شهاب، ومحمد بْن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا: زيد بْن الزين، وكذلك سماه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة الأنصاري المعروف بابن القداح، وسماه الواقدي: يزيد بْن المزين، وكذلك قاله أَبُو سَعِيد السكري. وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين مسطح بْن أثاثة، حين آخى بين المهاجرين والأنصار لما قدم المهاجرون المدينة، وقد روى عن عروة بْن الزبير: زيد بْن المرس آخره سين، وقد تقدم قبل هذه بالراء والسين، وهذه الترجمة بالزاي وآخره ياء ونون. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى، عن أَبِي نعيم: كذا ذكره بالجيم، يعني جدارة، وَإِنما هو خدرة وخدارة بطنان من الأنصار، كلاهما بالخاء. ورأيت بخط الأشيري المغربي، وهو من الفضلاء، عَلَى حاشية الاستيعاب ما هذه صورته بخط أَبِي عمر: المزين بضم الميم وتشديد الياء، وفي أصل ظاهر من السيرة: مزين بكسر الميم وتخفيف الياء، وقد ضبطه الدارقطني: مزين يعني بضم الميم وفتح الزاي وتسكين الياء، ومثله قال ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3179- عبد الله بن المزين
عَبْدِ اللَّه بْن المزين أخو زَيْد بْن المزين، ذكرهما ابْنُ عقبة، فيمن شهد بدرًا، من بني الحارث بْن الخزرج، وذكر ابْنُ إِسْحَاق زيدًا، فيمن شهد بدرًا، وذكر أَبُو عُمَر عَبْد اللَّه مدرجًا فِي ترجمة أخيه زَيْد 13279 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5607- يزيد بن المزين
ب: يزيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج كذا قَالَ الواقدي يزيد، وقال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن القداح: اسمه زيد. قَالَ أبو عمر: وهو الصواب. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومما ترجمه:
- القطة التي تنزهت على هواها: مسرحية من فصلين/إعداد ناتاليا سليبكوفا (ترجمة بالاشتراك مع عاطف أبو جمرة). - دمشق: وزارة الثقافة، 1402 هـ، 127 ص. سعيد خليل المزين (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) من أبرز من خدموا القضية الفلسطينية في مجالات عديدة. كان عضواً مؤسساً في حركة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام 1956 م، إلى جانب كونه عضواً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان ممثلاً لمنظمة فتح في السعودية من 1973 - 1978 م. عُرف بكنيته "أبو هشام" (¬2). ¬__________ (¬2) اليمامة ع 1150 (18/ 9/1411 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينه وبين مسطح بن أثاثة. تنبيه المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو زيد.
ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن ماكولا، ونقل عن ابن معدان أنّ له صحبة، وأنه شهد مؤتة ومن بعدها.
استدركه ابن الأثير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة، إن شاء اللَّه تعالى. [وبه تمّ] «3» حرف العين من القسم الأول، وقد فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة [من الهجرة الشريفة] «4» . [المجلد الخامس] [تتمة من حرف العين] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم القسم الثاني من حرف العين في معرفة من لم يره صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرد أنه سمع منه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لصغره العين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينه وبين مسطح بن أثاثة. تنبيه المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو زيد.
ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن ماكولا، ونقل عن ابن معدان أنّ له صحبة، وأنه شهد مؤتة ومن بعدها.
استدركه ابن الأثير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة، إن شاء اللَّه تعالى. [وبه تمّ] «3» حرف العين من القسم الأول، وقد فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة [من الهجرة الشريفة] «4» . [المجلد الخامس] [تتمة من حرف العين] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم القسم الثاني من حرف العين في معرفة من لم يره صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرد أنه سمع منه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لصغره العين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس «2» بن عدي بن أمية الأنصاريّ الخزرجيّ.
قال أبو عمر: سماه الواقديّ، وسمّاه الجمهور زيدا، وهو الصّواب. |
سير أعلام النبلاء
|
المرتعش والمزين:
2932- المرتعش 1: الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ. وسَكَنَ بَغْدَادَ. وَكَانَ يُقَالُ عجَائِب بَغْدَاد فِي التَّصَوُّف ثَلاَث: نُكَتُ أَبِي مُحَمَّدٍ المُرْتَعش، وَحكَايَاتُ الخُلْدِيّ، وَإِشَارَاتُ الشبلي. وَكَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة. حَكَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَطَاء الرُّوذبَارِيُّ، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ جَعْفَر. وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء. وَسُئِلَ أَيُ العَمَل أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله. وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر. وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. تُوُفِّيَ -رَحِمَهُ الله- سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. 2933- المزين 2: الأُسْتَاذُ العَارِفُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَيِّن. صَحِبَ سَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ وَالجُنَيْدَ، وَجَاورَ بِمَكَّةَ. وَكَانَ مِنْ أَورع القَوْم، وَأَكملِهِم حَالاً. حَكَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ وَغَيْرهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّجَّار، وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ المُزَيِّن الصَّغِيْر. فَأَمَّا أَبُو الحَسَنِ المُزَيِّن الكَبِيْرُ البَغْدَادِيُّ، فَآخر جَاوَرَ. فَرَّقهُمَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَمَا يظهَرُ لِي إلَّا أَنَّهُمَا وَاحِد. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 628"، وتاريخ بغداد "7/ 221"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 301"، والعبر "2/ 215"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 317". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 73"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 304"، والعبر "2/ 215"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 316". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، ذكره محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري المعروف بابن القداح. وَقَالَ الواقدي: يزيد بن المزين. وكذلك قَالَ أبو سعيد السكري. قَالَ أبو عمر: كان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين مسطح ابن أثاثة حين آخى بين المهاجرين والأنصار إذ قدموا المدينة. ظبى حائف: نائم. في أ، م: أتانا النبي. وفي أسد الغابة: أنا رسول الله إليكم: يقول: كونوا ... |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا قَالَ الْوَاقِدِيُّ يَزِيد بْن المزين. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق، وموسى بْن عُقْبَةَ، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: هُوَ زيد بْن المزين، وَهُوَ الصواب، وقد ذكرناه فِي باب زيد. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف، بن عليّ بن أبي الزهر، جمال الدين، أبو الحجاج.
ولد: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مشايخه: ابن تيمية، أحمد بن أبي الخير، والمسلم بن علان، والفخر بن البخاري وغيرهم. من تلامذته: البرزالي والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ذيول العبر: "كان عارفًا بالنحو والتصريف، بصيرًا باللغة، مشارك في الأصول والفقه .. كان مع تبحره في علم الحديث رأسًا في اللغة والعربية والتصريف، له مشاركة جيدة في الفقه وغيره، ذا حظ من زهد وتعفف، ويقنع باليسير، وقد شهد له بالإمامة جميع الطوائف وأثنى عليه الموافق والمخالف" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "نسخ بخطه المليح المتقن كثيرًا لنفسه ولغيره [ونظر في اللغة ومهر فيها وفي التصريف وقرأ العربية، وأما معرفة الرجال فهو حامل لوائها والقائم بأعبائها لم تر العيون مثله. عمل كتاب "تهذيب الكمال" في مائتي جزء [وخمسين جزء، وعمل كتاب "الأطراف" في بضعة وثمانين جزءًا، وخرج لنفسه وأملى مجالس وأوضح مشكلات ومعضلات ما سبق إليها في علم الحديث ورجاله، وولى المشيخة بأماكن منها الدار الأشرفية، وكان ثقة حجة كثير العلم حسن الأخلاق كثير السكوت قليل الكلام جدًّا صادق اللهجة لم تعرف له صبوة، وكان يطالع وينقل الطباق إذا حدث وهو في ذلك لا يكاد يخفى عليه شيء مما يقرأ بل يرد في المتن والإسناد ردًّا مفيدًا يتعجب منه فضلاء الجماعة، وكان متواضعًا حليمًا مقتصدًا في ملبسه ومأكله كثير المشي في مصالحه، ترافق هو وابن تيمية كثيرًا في سماع الحديث وفي النظر في العلم وكان يقرر طريقة السلف في السنة ويعضد ذلك بمباحث نظرية وقواعد كلامية وجرى بيننا مجادلات ومعارضات في ذلك تركها أسلم وأولى. ومع ذلك فله عمل كثير في المعقول، وما وراء ذلك بحمد الله إلا حُسن الإسلام وحسبة الله مع ¬__________ * تذكرة الحفاظ (4/ 1498)، ذيول العبر (229)، البداية والنهاية (14/ 203)، فوات الوفيات (4/ 353)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 464)، الدرر الكامنة (5/ 233)، مفتاح السعادة (2/ 367)، الدارس (1/ 35)، القلائد الجوهرية (329)، النجوم (10/ 76)، الشذرات (8/ 236)، فهرس الفهارس (1/ 107)، الأعلام (8/ 236)، السير (17/ 551) ط. علوش. أني لم أعلمه ألف في ذلك شيئًا. وقد لزم في وقت صحبة العفيف التلمساني فلما تبين له انحلاله واتحاده تبرأ منه وحط عليه، وكان ذا مروءة وسماحة ويقنع باليسير باذلًا لكتبه وفوائده ونفسه، كثير المحاسن ولقد آذاه أبو الحسن بن العطار وسبح وما رأيته يتكلم فيه ولا فيمن آذاه والله يسمح له [ويختم له بالخير ولنا آمين" أ. هـ. * قال محقق السير الدكتور علوش: "ما بين حاصرتين تعذرت قراءته على المخطوط وما أثبتناه من "الدرر الكامنة" و"الوافي بالوفيات" نقلًا عن "السير": "ما رأيت أحدًا في الرواية أحفظ منه وكان في شيبته صحب العفيف التلمساني فلما تبين له ضلاله هجره، قال: وكان يترخص في الأداء من غير الأصل ويصلح من حفظه ويسامح في دمج القارى ولغط السامعين ويعتمد في ذلك الإجازة وكان يتمثل بقول ابن منده يكفيك من الحديث شمه، وأوذي مرة في سنة (705 هـ) بسبب ابن تيمية؛ لأنه لما وقعت المناظرة له مع الشافعية وبحث مع الصفي الهندي ثم ابن الزملكاني بالقصر الأبلق شرع المزي يقرأ كتاب خلق أفعال العباد للبخاري، وفيه فصل في الرد على الجهمية فغضب بعض، وقالوا: نحن المقصودون بهذا فبلغ ذلك القاضي الشافعي يومئذ فأمر بسجنه فتوجه ابن تيمية وأخرجه من السجن فغضب النائب فأعيد ثم أفرج عنه وأمر النائب وهو الأفرم بأن ينادي بأن من يتكلم في العقائد يقتل" أ. هـ. * الدرر: "قال ابن سيد الناس: أحفظ الناس للتراجم وأعلمهم بالرواة من أعارب وأعاجم معتمدًا آثار السلف الصالح مجتهدًا فيما نيط به في حفظ السنة ... قال: ولم أرَ بعد أبي حيان مثله في العربية خصوصًا التصريف". ثم قال: الدرر: "قال الذهبي: ... تفقه للشافعي مدة وعني باللغة فبرع فيها وأتقن النحو والصرف ... محبًا للآثار معظمًا لطريقة السلف جيد المعتقد" أ. هـ. * الأعلام: "قال ابن ناصر الدين: قال الحافظ الذهبي: أحفظ من رأيت أربعة: ابن دقيق العيد، والدمياطي، وابن تيمية، والمزي. فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث والدمياطي أعرفهم بالأنساب وابن تيمية أحفظهم للمتون، والمزي أعرفهم بالرجال" أ. هـ. وفاته: سنة (742 هـ) اثنتين وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "تهذيب الكمال في أسماء الرجال"، و"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" في الحديث ثماني مجلدات وغيرهما. |
معجم القواعد العربية
|
-1 - مَزيد الفِعل الثُّلاثي ثلاثةُ أقسام: (1) ما زِيدَ فيه حَرْفٌ واحِدٌ. (2) ما زِيدَ فيه حَرْفَان. (3) ما زِيدَ فيه ثَلاثَةُ أحرُف. أمَّا المَزيدُ بحَرْفٍ واحدٍ: فثلاثة أوْزان: "أ" "فَعَّلَ" كـ "فَرّح" و "برَّأ" و "ولِّى" و "زكَّى" بتضعيف العين. "ب" "فَاعَلَ" (وزن "فاعل" يكون للمشاركة غالباً نحو: "شاركه" و "قاسمه") كـ "قَاتَلَ" و "أخَذَ" و "والَى" بزيادةِ ألِف المُفاعلة. "ج" "أفعَلَ" (وزن "أفعلَ" و "فعَّلَ" يكونان للتعدية غالباً) كـ "أكرَمَ" و "أحسَنَ" و "أمَنَ" و "أتَى" و "أقَرَّ". بزيادَة همزَةِ قَبلَ الفَاء. وأمَّ المَزِيدُ بحَرفَين: فَخَمسةُ أوْزان: "أ" "تَفَعَّل" (وزن "تَفَعّلَ" يكون لمطاوعة فعل غالباً نحو: "قَدَّمته فتقدم") كـ "تَقَدَّم" و "تزَكَّى" و "تقَدَّس" ومنه "اطَّهَرَ" و "ادَّكَرَ" بزيادةِ التاءِ وتضعيفِ العين. "ب" "تَفَاعَل" (وزن "تفاعل" يكون للمشاركة غالباً نحو: "تضارب خالد وعمرو" و "تقاتلا") كـ "اجتَمع" و "انتَقَى" و "اختَارَ" و "اصطَبَر" و "اتَّقَلَ" و "اتَّقَى" بزيادَةِ الهَمزةِ والتَّاءِ (وزنا "انفعل وافتعل" لمطاوعة فعلٍ غالباً تقول "كُسِر فانكسَر" و "جمعتُه فاجتمع"). "هـ؟؟ " "افعَلَّ كـ "احمَرَّ" و "اصفَرَّ" و "ابيَضَّ" بزيادَةِ الهَمزَةِ وتَضعِيفَ اللاَّمِ، ومِنه "ارْعَوَى: وزْنُ "افعلَلَ" بفك الإدغام. وأما المَزِيدُ بِثَلاثَة أحرُف: فأَرْبَعَةُ أوْزان: "أ" "استَفعَل" كـ "استَغفر" و "استَعجل" و "استَقَام" بزيادة الهمزة والسِّين والتاء. "ب" "افعَوعَلَ" كـ "احدَوْدَبَ الظَّهر" و "اغدَوْدَن الشَعَر" (طال) و "احلَوْلى العِنَبُ" بزيادة الهمزة والواو، وتكرير العين. "ج" "افعَوّل" كـ "اجلوَّذ" (أسرَع وهذا الوزن يدل على تكلف في العمل) و "اعلَوَّط" (تعلق بعنق البعير فركبه) بزيادة الهَمزَةِ والواو مُضَعَّفة. "د" "افعَالَّ" (وزن افعالَّ يدل على المبالغة في الألوان) كـ "احمَارَّ" و "اشهَابَّ" واخضَارَّ" بزيادة الهَمزَةِ والأَلفِ، وتكريرِ اللام. |
معجم القواعد العربية
|
أبنيَتُه ثلاثةٌ:
(1) تَفَعلَلَ، بِزَيَادةِ حَرْفٍ وَاحدٍ وهو التاء كـ "تدحرَجَ، يَتَدَحرَج تدَحرُجاً" ويَلحقُ به "تجَلبَبَ" أي لَبِس الجِلبَاَب، و "تجَوْرَب" لَبِس الجَورب، و "تفَيهق"أَكثَرَ في كَلامِهِ، و "ترَهوَكَ"أي تَبَختَر، و "تمَسكَنَ"أظهَر الذُّل والمَسكَنَة،. (2) افعَنلَلَ، بِزيَادَةِ حَرْفين: الهَمزةِ والنُّون كـ "احرَنجَمَ"أي ازْدَحَم، ويقال: حَرْجَمتُ الإِبلَ فاحرَنجَمَتْ: أي رَدَدْتُ بعضَها إلى بعضٍ فارْتَدَّتْ ويُلحَق به نحو: "اقعَنسَسَ" أي تَأخَّر و "اسلَنقَى"أي نَام عَلى ظَهرِه ولا يجوزُ الإدغامُ والإِعلالُ في المُلحَق. (3) افعَللَّ، بِزيادَة حَرْفَين: الهَمزة واللاَّم، وهو بِسكُونِ الفَاءِ وفتحِ العَين وفَتح اللامِ الأُولى نحو: "اقشَعَرَّ يَقسَعِرُّ اقشِعراراً"أي أَخَذَته قَشعَرِيرَةٌ. تنبيه: لا تكونُ زِيادةٌ في ثلاثيِّ أو رُباعِي إلاَّ من حُرُوف الزيادة (انظر في حروف الزيادة). ولا يَلزمُ في كلِّ مجرَّدٍ أن يُستَعملَ له مَزِيد مثل "لَيسَ، خَلا" ونحوهما من الأَفعالِ الجَامِدَة. ولا يَلزمُ من كلِّ مَزِيدِ أن يكونَ له مُجَرَّد، مثل "اجلَوُّذ" (اجلَوَّذ اجلوَّذاً: مضى وأسرع) و "اعرُندَى" (العُرُندى: الصُّلب) ونحوِهما مِنْ كُلِّ ما كانَ على "افعَوَّلَ"و" افعَنلَى" ولا يَلزَمُ أيضاً فيما استُعمِلَ فيه بَعضُ المزيدات أن يستعمل فيه البعض الآخرُ، بل العُمدَةُ في ذَلِكَ على السَّماع - إِلاَّ الثلاثيّ اللازِم، فتطَّرِدُ الهمزةُ في أوَّلِه للتَّعدِية، فيقال في ""قَعَد وخَرَج": "أقعَدْتُه وأخرَجتُه". |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المجرد والمزيد من الأفعال
الفعل الذي حروفه جميعها أصلية ليس فيها حرف زائد مثل كتب ودحرج يقال له فعل مجرد، والمزيد ما زيد فيه حرف فأكثر مثل كاتَب واستكتب وتدحرج. الفعل المجرد ثلاثي ورباعي: 1- فأَوزان المجرد الثلاثي ستة سميت بحسب ما سمع عن العرب في حركة الحرف الثاني في الماضي فالمضارع، جمعت في قوله: فتح ضم, فتح كسر, فتحتان كسر فتح, ضم ضم, كسرتان وتسمى بالأَبواب الستة: الباب الأول: فتح ضم، وزنه فَعَل يَفْعُل مثل: كتب يكتب، دعا يدعو، أَخذ يأُخذ، قعد يقعد، شد يشُدّ.. إلخ ويكون متعدياً أَو لازماً. الباب الثاني: فتح كسر، وزنه فَعَل يَفْعِل مثل: كسر يكسر، نزل ينزل، وزَن يزِن، خاط يخيط، رمى يرمي، وقى يقي، شوى يشوي، شذَّ يَشِذُّ، أَوى يأْوي، ويكون متعدياً أَو لازماً. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
المجرد والمزيد
أ- الاسم الخالي من حرف زائد على أُصوله هو الاسم المجرد، وهو ثلاثة: 1- المجرد الثلاثي مثل رجُل وفتى وله عشرة أوزان هذه أَمثلتها: ظَبْي، حَمَل، رَجُل، كتِف، قفل، زُحَل، عُنق، حِصْن، عِنب، إِبل. أَما وزن "فُعِل" فقليل جداً مثل "دُئِل" اسم قبيلة، ووزن "فِعُل" يكاد لا يوجد. 2- المجرد الرباعي أَوزانه ستة وأَمثلتها: جَعْفَر، بُرْقع، قِرمِز، طُحْلَب، دِرْهَم، قِمَطْر1. 3- المجرد الخماسي هذه أَمثلة أَوزانه الأَربعة: سفَرْجَل، قُذَعْمِل، جَحْمَرشِ، جِرْدَحْل2. ب- والاسم المزيد هو ما أُضيف إلى أُصوله حرف أَو أكثر3: __________ 1- الجعفر النهر الصغير, والقرمز الأحمر, القمطر محفظة الكتب. 2- القذعمل: الجمل الضخم, والجحمرش العجوز, والجردحل الوادي. 3- أما مثل " عدة " مصدر " وعد ", فليست التاء زائدة, لكنها أتى بها للتعويض عن وفاة الكلمة وهو الواو, إذ الأصل " وعد وعدا" فلما حذفنا الأول عوضنا منه تاء في الآخر, فالتاء حرف عوض غير زائد. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المزيد: اسم مفعول من:
"الزيادة" أى النمو، خلاف النقصان، كما فى اللسان"(اللسان: 3/198- مادة "زيد" والمتصل: ضد المنقطع، والأسانيد جمع إسناد، والإسناد: "الاعتماد" كما فى القاموس(القاموس: 1/314- مادة السند" ب- اصطلاحاً: هو زيادة راو فى أثناء سند ظاهره الاتصال (انظر: علوم الحديث: ص287 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/2 3، وما بعدها، والاختصار: 149، وفتح المغيث: 3/8، وما بعدها، والتقييد 289، والنزهة: ص49). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو الراوي يُذكر في سند حديثٍ ، بين راويين سمع أحدهما من الآخر ، وقد رُوي الحديث مرة أخرى بذلك السند نفسه ، محذوفاً منه ذلك الراوي المزيد.
وتلخيص معنى هذا الباب بعبارة أخرى: هو أن الحديث قد يُروى من طريق ظاهرها الاتصال ، ثم يروى مرة أخرى من تلك الطريق نفسها إلا أن إحداهما فيها زيادة راو على الأخرى ؛ فهذه الطريق المزيدة هي النوع الذي يعرف بهذا الاسم ، أعني (المزيد في متصل الأسانيد). وهل تكون هذه الزيادة دليلاً على سقوطها في الرواية الأخرى أو يكون النقص في تلك دليلاً على خطأ الزيادة في هذه ، أو تكون الروايتان محفوظتين ؟ الصحيح أن الزيادة دليل على انقطاع الرواية الأخرى إلا إذا كان من لم يزدها أثبت وأتقن ممن زادها ، ووقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الرواية الخالية منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ أبي الحجاج المزيّ.
742 صفر - 1341 م الحافظ الحجة جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن علي بن عبد الملك ابن أبي الزهر القضاعي الكلبي المزي الحلبي المولد، ولد بظاهر حلب في عاشر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة، كان إمام عصره أحد الحفاظ المشهورين، سمع الكثير ورحل وكتب وصنف، ومن أهم مصنفاته تهذيب الكمال في أسماء الرجال وهو كتاب نافع جدا ليس له نظير في فنه، وكان سبب موته هو أنه أصابه طاعون فمرض عدة أيام حتى إذا كان يوم السبت من الثاني عشر من صفر توفي بعد صلاة الظهر فلم يمكن تجهيزه تلك الليلة، فلما كان من الغد يوم الأحد ثالث عشر صفر صبيحة ذلك اليوم، غسل وكفن وصلي عليه بالجامع الأموي، وحضر القضاة والأعيان وخلائق لا يحصون كثرة، وخرج بجنازته من باب النصر فصلوا عليه خارج باب النصر، أمهم عليه القاضي تقي الدين السبكي الشافعي، وهو الذي صلى عليه بالجامع الأموي، ثم ذهب به إلى مقابر الصوفية فدفن هناك إلى جانب زوجته المرأة الصالحة الحافظة لكتاب الله، عائشة بنت إبراهيم بن صديق، غربي قبر تقي الدين بن تيمية رحمهم الله أجمعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - منصور بن جُمْهور الكلبيُّ المزِّيُّ الدِّمشقيُّ الأمير [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد من قام بخلافة يزيد بن الوليد وخرج معه على الوليد، ثم إنه سار إلى العراق. فذكر خليفة: أنه افتعل عهدا على لسان يزيد بإمرة العراق فحكم بها أربعين يوما وجعل على شرطته حجاج بن أرطاة. قلت: ثم إنه عزل فسار نحو بلاد السند فغلب عليها مدة. وكان قدريا فلما استولى السفاح وجه لقتاله موسى بن كعب فالتقاه فانهزم منصور وهلك عطشًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أبو الحسن المزين، [المتوفى: 328 هـ]
من مشايخ الصُّوفيّة. بغداديّ، اسمه فيما قيل عليّ بن محمد. قال السلمي: صَحِب الْجُنَيْد، وسهل بن عبد الله. وأقام بمكة مجاورًا حتّى مات. وكان من أورع المشايخ وأحسنهم حالًا. سمعتُ أبا بكر الرازي يقول: سمعتُ أبا الحسن المزيّن يقول: الذّنب بعد الذّنب عقوبة الذّنب. والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة. وحكى أيضاً عنه محمد بن أحمد النجار، وغيره. -[567]- ومن كلامه: أحسن العبيد حالًا من كان محمولًا في أفعاله وأحواله، لا يشاهد غير واحد، ولا يأنس إلا به، ولا يشتاق إلا إليه. وهذا هو أبو الحسن المزيّن الصغير. فأما: أبو الحسن المزين الكبير فبغدادي أيضاً، له ترجمة في " تاريخ السلمي "، مختصرة، وأنه جاور بمكة سنين ومات بها. واسمه عليّ بن محمد. |