نتائج البحث عن (بكير) 50 نتيجة

334- إياس بن البكير
ب د ع: إياس بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس الكناني الليثي حليف بني عدي بْن كعب بْن لؤي شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم، وكان من المهاجرين الأولين، وَإِياس هذا هو والد مُحَمَّد بْن إياس بْن بكير.
يروي عن ابن عباس، وتوفي إياس سنة أربع وثلاثين.
وكانوا أربعة إخوة: إياس، وعاقل، وعامر، وخالد بنو البكير، شهدوا كلهم بدرًا، وترد أسماؤهم في مواضعها إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
490- بكير بن شداد
بكير بضم الباء وزيادة ياء التصغير، هو بكير بْن شداد بْن عامر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ الكناني الليثي، وقد تقدم الكلام عليه في بكر بْن الشداخ.
نسبه هكذا ابن الكلبي.
1348- خالد بن البكير
ب د ع: خَالِد بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب ابن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الليثي الكناني، وهو أخو عاقل، وَإِياس، وعامر بني البكير، وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نفيل بْن عبد العزى، جد عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فهو وولده حلفاء بني عدي.
شهد خَالِد وَإِخوته بدرًا، وبعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عَبْد اللَّهِ بْن جحش إِلَى عير قريش قبل بدر، في رهط من المهاجرين، فيهم: خَالِد بْن البكير، فقتلوا عمرو بْن الحضرمي، وأنزل اللَّه تعالى فيهم: {{يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ}} الآية.
وقتل خَالِد يَوْم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة، مع عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، ومرثد بْن أَبِي الغنوي، فقاتلوا هذيلا ورهطًا من عضل والقارة حتى قللوا.
خ ومعهم كان خبيب بْن عدي، فأخذ أسيرًا، ثم صلب بمكة، وفيهم يقول حسان بْن ثابت:
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق وزيدًا وما تغني الأماني ومرثدًا
فدافعت عن حيي خبيب وعاصم وكان شفاء لو تداركت خالدا
وكان عمر خَالِد لما قتل أربعًا وثلاثين سنة.
أخرجه الثلاثة.
2677- عاقل بن البكير
ب د ع: عاقل بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب ابن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، الكناني الليثي، حليف بني عدي بْن كعب.
شهد بدرًا هو وَإِخوته: عامر، وخالد، وَإِياس، بنو البكير، وقتل عاقل ببدر، شهد قتله مالك بْن زهير الجشمي وهو ابن أربع وثلاثين سنة.
كان اسمه غافلًا، بالفاء، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاقلًا، بالقاف، وكان أول من أسلم وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم.
أخرجه الثلاثة.
2683- عامر بن البكير
ب د ع: عامر بْن البكير الليثي.
تقدم عند أخيه عاقل.
شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، شهدها هو وَإِخوته.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أعلم له رواية.
ويقال: ابن أبي البكير بن عبد ياليل بن ناشب [ (1) ] بن غيرة ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، حليف بني عدي.
قال البخاريّ في صحيحه: قال اللّيث: حدثني الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن
ابن ثوبان أن محمد بن إياس بن البكير حدثه، وكان أبوه شهد بدرا ووصله في تاريخه.
وقال ابن إسحاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته: عاقل، وخالد، وعامر، وذكر أنهم هاجروا جميعا فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.
وقال ابن يونس: شهد إياس فتح مصر، وتوفّي سنة أربع وثلاثين، واستشهد أخوه عاقل يوم بدر، وأخوه خالد يوم الرّجيع [ (2) ] ، وأخوه عامر باليمامة.
بن علي بن تميم بن ثعلبة بن شهاب بن لأم الطائيّ. له إدراك، ولولده مسعود ذكر بالكوفة في زمن الحجاج، وكان فارسا، ذكره ابن الكلبيّ.
[الباء بعدها الهاء]
: بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي، حليف بني عديّ بن كعب.
مشهور من السّابقين، وشهد بدرا، وهو أحد الإخوة، وقد تقدم منهم إياس.
ويأتي ذكر عامر وغافل: واستشهد يوم الرّجيع وهو ابن أربع وثلاثين سنة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وهو الّذي أراد حسّان بن ثابت بقوله:
فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم ... وكان شفاء لو تداركت خالدا
«3» [الطويل] وروى ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم خالد بن البكير مع عبد اللَّه بن جحش في طلب عير قريش ... الحديث.
بصيغة التّصغير، المزنيّ، حليف الأنصار «5» .
ذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر: فيه نظر.
قلت: قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ.
بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة، بالمعجمة والتحتانية، ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف ابن عديّ.
كان من السّابقين الأولين، وشهد بدرا هو وإخوته: إياس، وعمالة وعامر، واستشهد عاقل ببدر، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال: كان اسمه غافلا، بالمعجمة والفاء، فعيّره النبيّ ﷺ. حكاه ابن سعد. ويقال: إنه أول من بايع النبيّ ﷺ في دار الأرقم.
حكاه الواقديّ بسنده.
ويقال: ابن أبي البكير بن عبد ياليل بن ناشب [ (1) ] بن غيرة ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، حليف بني عدي.
قال البخاريّ في صحيحه: قال اللّيث: حدثني الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن
ابن ثوبان أن محمد بن إياس بن البكير حدثه، وكان أبوه شهد بدرا ووصله في تاريخه.
وقال ابن إسحاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته: عاقل، وخالد، وعامر، وذكر أنهم هاجروا جميعا فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.
وقال ابن يونس: شهد إياس فتح مصر، وتوفّي سنة أربع وثلاثين، واستشهد أخوه عاقل يوم بدر، وأخوه خالد يوم الرّجيع [ (2) ] ، وأخوه عامر باليمامة.
بن علي بن تميم بن ثعلبة بن شهاب بن لأم الطائيّ. له إدراك، ولولده مسعود ذكر بالكوفة في زمن الحجاج، وكان فارسا، ذكره ابن الكلبيّ.
[الباء بعدها الهاء]
: بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي، حليف بني عديّ بن كعب.
مشهور من السّابقين، وشهد بدرا، وهو أحد الإخوة، وقد تقدم منهم إياس.
ويأتي ذكر عامر وغافل: واستشهد يوم الرّجيع وهو ابن أربع وثلاثين سنة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وهو الّذي أراد حسّان بن ثابت بقوله:
فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم ... وكان شفاء لو تداركت خالدا
«3» [الطويل] وروى ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم خالد بن البكير مع عبد اللَّه بن جحش في طلب عير قريش ... الحديث.
بصيغة التّصغير، المزنيّ، حليف الأنصار «5» .
ذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر: فيه نظر.
قلت: قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ.
بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة، بالمعجمة والتحتانية، ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف ابن عديّ.
كان من السّابقين الأولين، وشهد بدرا هو وإخوته: إياس، وعمالة وعامر، واستشهد عاقل ببدر، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال: كان اسمه غافلا، بالمعجمة والفاء، فعيّره النبيّ ﷺ. حكاه ابن سعد. ويقال: إنه أول من بايع النبيّ ﷺ في دار الأرقم.
حكاه الواقديّ بسنده.
بن عبد ياليل الليثي.
تقدم نسبه في ترجمة أخويه: إياس، وعاقل، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا، وانفرد ابن الكلبي بزيادته، وذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.
والمشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، كما تقدم ذلك في ترجمة إياس.

ز كليب بن البكير الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو إياس وإخوته.
وقال ابن عبد البرّ: كليب قتله أبو لؤلؤة لما قتل عمر رضي اللَّه عنه.
قلت: سمى أباه ابن أبي شيبة في روايته عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في أشياخ، قالوا: رأى عمر رضي اللَّه عنه في المنام أنّ ديكا نقره ... الحديث بطوله، وفيه: فطعن أبو لؤلؤة كليب بن بكير فأجهز عليه، وذكر قصة قتله أيضا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: طعن أبو لؤلؤة اثني
عشر رجلا، فمات منهم ستة منهم عمر وكليب، ولم ينسبه وعن معمر، عن أيوب، عن نافع نحوه.
وروينا في جزء أبي الجهم عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر: بينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه، قال نافع: قتل مع عمر سبعة نفر.

عاقل بن البكير

سير أعلام النبلاء

21- عاقل بن البكير 1:
وَقِيْلَ: عَاقِلُ بنُ أَبِي البُكَيْرِ بنِ عَبْدِ ياليل بن نَاشِبِ بنِ غيرَةَ بنِ سَعْدِ بنِ لَيْثِ بنِ بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ كِنَانَةَ اللَّيْثِيُّ.
نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: كَانَ اسْمُهُ غَافِلاً فَسَمَّاهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَاقِلاً. وَكَانَ أَبُو البُكَيْرِ حَالَفَ نُفيل بنَ عَبْدِ العُزَّى جَدَّ عُمَرَ وَكَانَ أَبُو مَعْشَرٍ وَالوَاقِدِيُّ يَقُوْلاَنِ: ابْنُ أَبِي البُكَيْرِ قَالَ: وَكَانَ مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ الكَلْبِيِّ يَقُوْلُوْنَ: ابْنُ بُكَيْرٍ.
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ رُوْمَانَ قَالَ: أَسْلَمَ غَافِلٌ وَعَامِرٌ وَإِيَاسٌ وَخَالِدٌ بَنُو أَبِي البُكَيْرِ جَمِيْعاً وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ فِي دَارِ الأَرْقَمِ.
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: خَرَجَ بَنُو أَبِي البُكَيْرِ مُهَاجِرِيْنَ فَأَوْعَبُوا رِجَالُهُم وَنِسَاؤُهُمْ حَتَّى غُلِّقَتْ أَبْوَابُهُم فَنَزَلُوا عَلَى رِفَاعَةَ بنِ عَبْدِ المُنْذِرِ بِالمَدِيْنَةِ ثُمَّ قَالَ: وَقَالُوا وَآخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ عَاقِلٍ وَبَيْنَ مُبَشّرِ بنِ عبد المنذر فقتلا معًا ببدر وَقِيْلَ: آخَى بَيْنَ عَاقِلٍ وَبَيْنَ مُجَذَّرِ بنِ زِيَادٍ.
اسْتُشْهِدَ عَاقِلٌ يَوْمَ بَدْرٍ شَهِيْداً وَهُوَ بن أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً قَتَلَهُ مَالِكُ بنُ زُهَيْرٍ الجشمي.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 388، 456"، الإصابة "2/ ترجمة رقم 4361".

أخوه خالد بن البكير

سير أعلام النبلاء

22 - أخوه خالد بن البكير 1:
أو بن أَبِي البُكَيْرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: آخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بينه وبين زَيْدِ بنِ الدَّثِنَةِ.
شَهِدَ خَالِدٌ بَدْراً، وَأُحُداً، وَقُتِلَ يَوْمَ الرَّجِيْعِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وله أربع وثلاثون سنة.
أخوهما
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 389"، الإصابة "1/ ترجمة رقم 2148".

أخوهما إياس بن أبي البكير

سير أعلام النبلاء

أخوهما إياس بن أبي البكير

23- إياس بن أَبِي البُكَيْرِ 1:
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: آخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بينه وبين الحَارِثِ بنِ خَزَمَةَ وَشَهِدَ بَدْراً وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 389"، الإصابة "1/ ترجمة رقم 373".

أخوهم الرابع: عامر بن أبي البكير

سير أعلام النبلاء

24- أخوهم الرابع عامر بن أَبِي البُكَيْرِ 1:
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: آخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بينه وبين ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ شَهِدَ بَدْراً وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قُلْتُ: مَا شَهِدَ بَدْراً إِخْوَةٌ أربعة سواهم واستشهد عامر يوم اليمامة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 389-390"، الإصابة "2/ ترجمة رقم "4368".

الربيع بن أنس، بكير بن عبد الله بن الأشج

سير أعلام النبلاء

الربيع بن أنس، بُكَير بن عبد الله بن الأشج:
910- الربيع بن أنس 1: "4"
ابن زياد البكري, الخراساني, المروزي, بصري.
سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ, وَأَبَا العَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ, -وَأَكْثَرَ عَنْهُ- وَالحَسَنَ البَصْرِيَّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ, وَالأَعْمَشُ, وَالحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ, وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُسْلِمٍ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ عَالِمَ مَرْوَ فِي زَمَانِهِ. وَقَدْ رَوَى: اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زَحْرٍ, عَنْهُ, وَلَقِيَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: سُجِنَ بِمَرْوَ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: سَجَنَه أَبُو مُسْلِمٍ تِسْعَةَ أَعْوَامٍ, وَتَحَيَّلَ ابْنُ المُبَارَكِ حَتَّى دَخَلَ إِلَيْهِ, فَسَمِعَ مِنْهُ. يُقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. حَدِيْثُه: فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ.
911- بُكَيْرُ بنُ عَبْدِ الله بن الأشج 2: "ع"
الإِمَامُ, الثِّقَةُ, الحَافِظُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ -وَيُقَالُ: أَبُو يُوْسُفَ- القُرَشِيُّ, المَدَنِيُّ, ثُمَّ المِصْرِيُّ, مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ, وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ مَخْرَمَةَ بنِ بُكَيْرٍ, وَأَخُو يَعْقُوْبَ وَعُمَرَ.
مَعْدُوْدٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ؛ لأَنَّهُ رَوَى عَنِ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ. وَرَوَى عَنْ: سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ, وَمَحْمُوْدِ بنِ لبيد -الذي عقل المجة3 النبوية -وكريب,
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 369"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 924"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 53"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2054"، تاريخ الإسلام "5/ 245"، العبر "237"، الكاشف "1/ ترجمة 1537"، تهذيب التهذيب "3/ 238"، خلاصة الخزرجي "2015".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1876"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1585"، تهذيب التهذيب "1/ 491"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 160".
3 صحيح: أخرج البخاري "77" حدثني محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثني محمد بن حرب، حدثني الزبيدي، عن الزهري، عن محمود بن الربيع قال: عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلو".

يونس بن بكير

سير أعلام النبلاء

1384- يونس بن بُكَير 1: "خت، 4، م"
ابن واصل الإمام الحافظ الصدوق، صاحب المغازي، والسير. وَيُقَالُ لَهُ: أَبُو بُكَيْر يُكْنَى: أَبَا بَكْرٍ الكُوْفِيَّ الحَمَّالَ وَالِدُ بَكْرٍ وَعَبْدِ اللهِ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَطَلْحَةَ بنِ يَحْيَى، وَزَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ، وَكَهْمَسِ بنِ الحَسَنِ، وَمَطَرِ بنِ مَيْمُوْنٍ المُحَارِبِيِّ، وَالنَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الخَزَّازِ، وَالسَّرِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَأَبِي خَلْدَةَ خَالِدِ بنِ دِيْنَارٍ، وَأَسْبَاطِ بنِ نَصْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَزَوَّرِ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الحَرِيْرِ وَحَجَّاجِ بنِ أَبِي زَيْنَبَ وَشُعْبَةَ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: سَعْدُوَيْه، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَإِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى الخَطْمِيُّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَهَنَّادٌ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى وَعُبَيْدُ بنُ يَعِيْشَ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَعُقْبَةُ بنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى القَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: كَانَ صَدُوْقاً.
وَرَوَى مُضَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ مَرَّةً عَنْهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: كَانَ ثِقَةً، صَدُوْقاً إلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَ جَعْفَرِ بنِ يَحْيَى البَرْمَكِيِّ وَكَانَ مُوْسِراً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّهُم يَرْمُوْنَهُ بِالزَّنْدَقَةِ لِكَذَا وكذا فقال: كذب. ثم قال يَحْيَى: رَأَيْتُ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ أَتَيَاهُ، فَأَقْصَاهُمَا وَسَأَلاَهُ كِتَاباً، فَلَمْ يُعْطِهِمَا فَذَهبَا يَتَكَلَّمَانِ فِيْهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: بَكْرُ بنُ يُوْنُسَ بنِ بُكَيْرٍ لاَ بَأْسَ بِهِ، كَانَ أَبُوْهُ عَلَى مَظَالِمِ جَعْفَرٍ، وَبَعْضُ النَّاسِ يضعفونهما.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 399"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3523"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 711"، "3/ 141، 249"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2093"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 995"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2084"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة رقم 310"، والكاشف "3/ ترجمة 6581"، والمغني "2/ ترجمة 7261"، والعبر "1/ 331، 441"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9900"، وتهذيب التهذيب "11/ 434"، وتقريب التهذيب "2/ 384"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 357".

يحيى بن أبي بكير

سير أعلام النبلاء

1501- يحيى بن أبي بكير 1: "ع"
ابن نسر بن أسيد الحَافِظُ، الحُجَّةُ الفَقِيْهُ قَاضِي كَرْمَانَ أَبُو زَكَرِيَّا العَبْدِيُّ القَيْسِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ، وَقِيْلَ: اسْم أَبِيْهِ نسر وقيل: بشر، وقيل: بشير.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَبِغَيْرِهَا عَنْ: شُعْبَةَ وَزَائِدَةَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ وَزُهَيْرٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ وَعِيْسَى بنُ أَبِي حَرْبٍ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَعَلِيُّ بنُ سَهْلٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَارِثِ البَغْدَادِيُّ، وَحَفِيْدُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ أَبِي بُكَيْرٍ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ العِجْلِيُّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَمائَتَيْنِ وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: سَنَةَ تِسْعٍ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي حُضُوْراً أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ أَخْبَرْنَا ابْنُ طَلاَّبٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ جُمَيْعٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِدْرِيْسَ القَافُلاَنِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ" 2.
رُوَاتُه ثِقَاتٌ وَهُوَ مِنَ الأَفرَادِ لَمْ يُخَرِّجُوْهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2937"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 557"، وتاريخ بغداد "14/ 155"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 384"، والكاشف "3/ ترجمة 6252"، والعبر "1/ 356"، وتهذيب التهذيب "11/ 190"، وتقريب التهذيب "2/ 344"، وشذرات الذهب "2/ 22".
2 صحيح: ورد من حديث جرير بن عبد الله: أخرجه الطيالسي "664"، وابن أبي شيبة "15/ 30-31"، وأحمد "4/ 358، 363، 366"، والبخاري "121"، "4405"، "6844"، "7080"، ومسلم "65"، والنسائي "7/ 127-128"، وابن ماجه "3942"، والدارمي "2/ 69"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "3/ 194"، والطبراني "2402"، وابن منده "657"، والبغوي "2550" من طرق عن مشكل الآثار" "3/ 194"، والطبراني "2402"، وابن منده "657"، والبغوي "2550" من طرق عن شعبة، قال: حدثنا علي بن مدرك قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن جده جَرِيْرٌ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استنصت الناس في حجة الوداع، ثم قال: فذكره وورد عن ابن عمر -رضي الله عنهما: أخرجه ابن أبي شيبة "15/ 30" وأحمد "2/ 58، 87، 104"، والبخاري "6166"، 6868"، "7077"، ومسلم "66"، وأبو داود "4686"، والنسائي "7/ 126"، وأبو عوانة "1/ 25"، وابن منده "658" من طرق عن شعبة، عن واقد بن عبد الله، عن أبيه عن ابن عمر، به.

يحيى بن عبد الله بن بكير

سير أعلام النبلاء

1747- يحيى بن عبد الله بن بُكَيرٍ 1: "خَ، م، ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أبو زكريا القرشي المخزومي مولاهم, المصري.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الإِمَامِ مَالِكٍ "المُوَطَّأَ" مَرَّاتٍ، وَمِنَ اللَّيْثِ كَثِيْراً، وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَيَعْقُوْبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِئِ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيِّ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ المَاجَشُوْنِ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَهِقْلِ بنِ زِيَادٍ, وَابْنِ وَهْبٍ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَحَرْمَلَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَهْلُ بنُ زَنْجَلَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ, وَرَوْحُ بنُ الفَرَجِ, وَيَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ العَلاَّفُ, وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَخَيْرُ بنُ مُوَفَّقٍ, وَأَبُو الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ, وَمَالِكُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَيْفٍ, وَأَبُو خَيْثَمَةَ عَلِيُّ بنُ عَمْرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ, وَابْنُهُ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ يَحْيَى, وَالحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الغَزِّيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ".
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ، فَقَالَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قَالَ: وَكَانَ يَفْهَمُ هذا الشأن.
وقال النَّسَائِيُّ: ضَعِيْف.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ فِي نِصْفِ صَفَرٍ.
قُلْتُ: كَانَ غَزِيْرَ العِلْمِ، عَارِفاً بِالحَدِيْثِ، وَأَيَّامِ النَّاسِ، بَصِيْراً بِالفَتْوَى، صَادِقاً، دَيِّناً، وَمَا أَدْرِي مَا لاَحَ لِلنَّسَائِيِّ مِنْهُ حَتَّى ضَعَّفَهُ, وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَهَذَا جَرْحٌ مَرْدُوْدٌ فَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ, وَمَا عَلِمتُ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً حَتَّى أُورِدَهُ.
وَقَدْ قَالَ أَسْلَمُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: حَدَّثَنَا بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ: أَنَّ يَحْيَى بنَ بُكَيْرٍ سَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنْ مَالِكٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يحيى بن بكير -وسمع "المُوَطَّأَ" مِنْ طَرِيقِهِ مِنْ شَيْخِنَا أَبِي الحُسَيْنِ الحَافِظِ- أَخْبَرَنَا مُكْرَمٌ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ، أَخْبَرَنَا الفَقِيْهُ نَصْرٌ، أَخْبَرَنَا المِيْمَاسِيُّ, أَخْبَرْنَا ابْنُ وَصِيْفٍ الغَزِّيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الفَرَجِ بِغَزَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بكير عن مالك.
__________
1 ترجمته في التاريخ "8/ ترجمة 3019"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 347"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 624"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 682"، والكاشف "3/ ترجمة 6303"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 425"، والمغني "2/ ترجمة 7005"، والعبر "1/ 410"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9564"، وتهذيب التهذيب "11/ 237"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 71".
3628- ابن بكير 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، مُفِيْدُ بَغْدَادَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُكَيْرٍ، البَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ.
سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ ابْنَ البَخْتَرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل الصفَّار، وَعُثْمَان بن السَّمَّاكِ، والنجاد، وطبقتهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْنٍ, وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَأَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيّ، وَعُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو القاسم التنوخي، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، وَجَمَاعَة.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: هَذَا الحَدِيْثُ كَتَبَه عنِّي مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَالدَّارَقُطْنِيّ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: كُنْت أَحضرُ عِنْدَهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ أَجزَاء، فَأَنظُرُ فِيْهَا، فَيَقُوْلُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ: تَذكرُ لِي مَتْناً حَتَّى أُخبِركَ بِإِسْنَادِهِ، أَوْ تذكرُ إِسْنَاداً حَتَّى أُخبِرَكَ بِمَتنِهِ? فكُنْتُ أَذكرُ لَهُ المُتُوْنَ، فيحدِّثني بِأَسَانيدِهَا كَمَا هِيَ حِفْظاً، فعلتُ هَذَا مَعَهُ مِرَاراً كَثِيْرَةً، وَكَانَ ثِقَةً، لَكِنَّهُم حَسَدُوهُ، وتكلَّموا فِيْهِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس: كَانَ يَتسَاهلُ فِي الحَدِيْثِ، وَيُلْحِقُ فِي بَعْضِ أُصُوْلِ الشُّيُوْخِ مَا لَيْسَ مِنْهَا، وَيَصِلُ المَقَاطِيعَ.
توفِّي ابْنُ بُكَيْرٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَعَاشَ إِحْدَى وستين سنةً -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 13"، والعبر "3/ 38"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 949"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 128".

ابن بكير، ابن غرسية

سير أعلام النبلاء

ابن بكير، ابن غرسية:
3938- ابن بكير 1:
الإمام المقرىء المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بكير بن ود، البَغْدَادِيُّ النَّجَّارُ، جَارُ أَبِي القَاسِمِ بنِ بِشْرَانَ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ خَلاَّد النَّصِيْبِيّ، وَأَبَا بَحْرٍ البَرْبَهَارِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَطَائِفَة.
وقرأَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ كِبَارٌ، مِنْهُم عبد السيد بن عتاب، وأبو الخطاب ابن الجرَّاح، وَأَبُو البَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَكِيْل، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار البَقَّال، وَذَلِكَ لحق قرَاءته عَلَى البُزُورِي. صَاحِب أَحْمَد بن فَرح المُفَسِّر.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ بُنْدَار البَقَّال.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ القُرْآن، تَلاَ عَلَى إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَدَ البُزُورِي. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3939- ابْنُ غرسية 2:
العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَة، أَبُو المُطَرِّفِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أحمد بن سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بِشْر بن غَرسِيَّةَ، القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ، ابْنُ الحَصَّار، وَيُعْرَفُ بِمَولَى بَنِي فطيس.
تفقه بأبي عمر الإشبيلي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 39"، والعبر "3/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 250".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 326"، والعبر "3/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 223".

‏<br> إياس بن البكير،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال إياس بن أبي البكير، وهو إياس بن البكير بن أبي البكير بن عَبْد ياليل بن ناشب بن غيرة من أبي البكير ابن سعد بن ليث الليثي حليف بن عدي، شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وكان إسلامه وإسلام أخيه عامر في دار الأرقم، وكانوا أربعة أخوة: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، بنو البكير، كلهم شهد بدرًا، وسنذكر كل واحد منهم في بابه إن شاء الله تعالى وإياس هذا هو والد مُحَمَّد بن إياس بن البكير الذي يروى عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة فيمن طلق امرأته ثلاثًا قبل أن يمسها أنها لا تحل له.

روى عن مُحَمَّد بن إياس بن البكير مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن بن ثوبان مولى بنى عامر بن لؤي ونافع مولى ابن عمر.

ومحمد بن إياس بن البكير هو القائل يرثي زيد بن عمر بن الخطاب، وكان قتل في حرب بين بني عدي جناها عَبْد الله بن مطيع وبنو أبى جهم:

ألا يا ليت أمي لم تلدني ... ولم أك في الغواة لدى البقيع

ولم أر مصرع ابن الخير زيد ... وهدته هنالك من صريع

هو الرزء الذي عظمت وجلت ... مصيبته على الحي الجميع

ما بين القوسين ليس في س، م.

في ى: غبرة، والمثبت من أ، س، م.

من م.



كريم في النجار تكنفته ... بيوت المجد والحسب الرفيع

شفيع الجود ما للجود حقًا ... سواه إذ تولى من شفيع

أصاب الحي حي بني عدي ... مجللة من الخطب الفظيع

وخصهم الشقاء به خصوصًا ... لما يأتون من سوء الصنيع

بشؤم بنى حذيفة أن فيهم ... معًا نكدًا وشؤم بني مطيع

وكم من ملتقى خضبت حصاه ... كلوم القوم س علق النجيع

ورثاه أيضًا عَبْد الله بن عامر بن ربيعة بأبيات قد ذكرتها في بابه من كتابنا هذا.

قَالَ عَبْد الله بن مصعب: خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب هو الذي أصاب زيدًا تلك الليلة برمية ولم يعرفه.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: زيد بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه من فاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.

‏<br> خالد بن البكير بن عبد يا ليل بن عبد ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث الليثي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو إياس بن البكير وعاقل بن البكير وعامر بن البكير وكان عبد يا ليل، قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزي جد عمر بن الخطاب، فهو وولده حلفاء بني عدي. شهد هو وإخوته بدرا، ولا أعلم له رواية.

وقتل خالد بن البكير يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة.

وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكانت سرية يوم الرجيع مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومرثد بن أبي مرثد الغنوي، قاتلوا هذيلا ورهطا من عضل والقارة حتى قتلوا ومن معهم، وأخذ خبيب بن عدي، ثم صلب، وله يقول حسان بن ثابت:

ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق ... وزيدا وما تغني الأماني ومرثدا

فدافعت عن حيي خبيب وعاصم ... وكان شفاء تداركت خالدا

في ى: صافيتم. وهو تحريف.

العبارة في أسد الغابة:

إذا أنامت فاركب، ثم أسع في أرض العدو ما وجدت مساغا، فادفني ثم ارجع.

من أ، ت.

الرجيع: الموضع الّذي غدرت فيه عضل والقارة بالسبعة النفر الذين بعثهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم معهم. وهو ماء لهذيل (ياقوت) .

‏<br> عامر بن البكير الليثي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هذا قول ابن إِسْحَاق وغيره. وَقَالَ الواقدي وأبو معشر: ابن أبي البكير.

قَالَ أبو عمر: شهد بدرا هو وإخوته إياس بن البكير، وعاقل بن البكير، وخالد بن البكير، كلهم شهدوا بدرا وما بعدها من المشاهد، وأسلموا في دار الأرقم، وهم حلفاء بني عدي بن كعب، ولا أعلم لهم رواية.

وقتل عامر بن البكير يوم اليمامة شهيدا.

‏<br> عاقل بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني عدي بْن كَعْب بْن لؤي.

شهد بدرا هُوَ وإخوته: عَامِر، وإياس، وخالد: بنو البكير حلفاء بني عدي.

قتل عاقل ببدر شهيدا، قتله مَالِك بْن زُهَيْر الخطمي ، وَهُوَ ابْن أربع وثلاثين سنة، وَكَانَ اسمه غافلا، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاقلا وَكَانَ من أول من أسلم وبايع رَسُول اللَّهِ ﷺ في دار الأرقم.

ليس في س.

صفحة .

في أسد الغابة: الجشمي.

المقرئ: عبد الوهاب بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن محمد أبو محمد المقرئ المعروف بابن بكير العطار.
من مشايخه: أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي وغيرهما.
من تلامذته: عبد القادر بن أحمد بن السماك
¬__________
* تلخيص مجمع الآداب (1/ 234)، بغية الوعاة (2/ 122)، كشف الظنون (2/ 1139)، روضات الجنات (5/ 173)، الأعلام (4/ 179)، معجم المؤلفين (2/ 337)، مفتاح السعادة (1/ 143)، هدية العارفين (1/ 638)، "معيار النظار في علوم الأشعار" للزنجاني تحقيق الدكتور محمّد علي رزق الخفاجي دار المعارف - القاهرة.
* ذيل تاريخ بغداد (15/ 313)، تاريخ الإسلام (وفيات 444) ط. تدمري.

الواعظ، وابنه محمّد بن عبد القادر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• ذيل تاريخ بغداد: "روى عنه أبو طاهر أحمد بن علي بن سوار المقرئ شيئًا من تصانيفه في القراءات ...
ذكر أبو الفضل بن خيرون أن عبد الوهاب بن بكير المقرئ مات يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء السابع عشر من محرم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة.

النحوي: عمر بن بكير.
من مشايخه: الحسن بن سهل وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان صاحب الحسن بن سهل خصيصًا به ومكينًا عنده يسائله عن مشكلات الأدب، وكان راوية ناسبًا أخباريًا نحويًّا، وله عمل الفراء (كتاب معاني القرآن) " أ. هـ.
من مصنفاته: "كتاب الأيام" يتضمن يوم الغول، يوم الظهر، يوم أرمام، يوم الكوفة، غزوة بني سعد بن زيد مناة، يوم مبايض وله غير ذلك.

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّبْكِيرُ: مَصْدَرُ بَكَّرَ بِالتَّشْدِيدِ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْخُرُوجِ بُكْرَةَ أَوَّل النَّهَارِ، وَيَكُونُ أَيْضًا بِمَعْنَى: التَّعْجِيل وَالإِْسْرَاعِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ، يُقَال: بَكَّرَ بِالصَّلاَةِ أَيْ: صَلاَّهَا لأَِوَّل وَقْتِهَا، وَيُقَال: بَكِّرُوا بِصَلاَةِ الْمَغْرِبِ أَيْ: صَلُّوهَا عِنْدَ سُقُوطِ الْقُرْصِ، وَكُل مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ. وَلَمْ يَخْرُجِ الْفُقَهَاءُ فِي اسْتِعْمَالِهِمْ عَنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّغْلِيسُ:
2 - التَّغْلِيسُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ: فِعْلُهَا أَوَّل طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْل انْتِشَارِ الضَّوْءِ.
ب - الإِْسْفَارُ:
3 - الإِْسْفَارُ مَعْنَاهُ: الْوُضُوحُ وَالظُّهُورُ، يُقَال: أَسْفَرَ الصُّبْحُ: انْكَشَفَ وَأَضَاءَ، وَالإِْسْفَارُ
بِصَلاَةِ الصُّبْحِ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ هُوَ: فِعْلُهَا عِنْدَ انْتِشَارِ ضَوْءِ الْفَجْرِ (2) .
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
4 - التَّبْكِيرُ بِأَدَاءِ الْعِبَادَاتِ فِي أَوَّل أَوْقَاتِهَا مُسْتَحَبٌّ لِتَحْصِيل الْفَضْل وَالثَّوَابِ، لِمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - حِينَ سُئِل عَنْ أَفْضَل الأَْعْمَال - قَال: الصَّلاَةُ فِي أَوَّل وَقْتِهَا (3) وَهَذَا عَلَى الْجُمْلَةِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ.
5 - وَيُسْتَثْنَى مِنْ هَذَا الْحُكْمِ مَا نُصَّ عَلَى تَأْخِيرِهِ لِسَبَبٍ، كَالإِْبْرَادِ بِصَلاَةِ الظُّهْرِ فِي وَقْتِ الْحَرِّ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ. (4)
كَذَلِكَ اسْتَثْنَى الْحَنَابِلَةُ وَالْحَنَفِيَّةُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ، لِمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لأََمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ (5) وَهُوَ أَيْضًا قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ
وَالشَّافِعِيَّةِ، وَزَادَ الْحَنَفِيَّةُ صَلاَةَ الْعَصْرِ. (6)
6 - أَمَّا التَّبْكِيرُ بِمَعْنَى الْخُرُوجِ أَوَّل النَّهَارِ فَهُوَ وَارِدٌ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ. فَقَدِ اسْتَحَبَّ التَّبْكِيرَ لَهُمَا مِنْ أَوَّل النَّهَارِ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ غَسَّل يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَل، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ كَانَ لَهُ بِكُل خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ، صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا (7) وَقَال الإِْمَامُ مَالِكٌ: لاَ يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ خَشْيَةَ الرِّيَاءِ. (8)
التَّبْكِيرُ لِطَلَبِ الرِّزْقِ:
7 - يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ بِطَلَبِ الرِّزْقِ وَالتِّجَارَةِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: بَاكِرُوا لِلْغُدُوِّ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ، فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ (9) .
قَال ابْنُ الْعَرَبِيِّ: يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ مَا بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَقْتٌ يَقْسِمُ اللَّهُ فِيهِ الرِّزْقَ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَثَبَتَ أَنَّهُ وَقْتٌ يُنَادِي فِيهِ الْمَلَكُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا (10) . وَهُوَ وَقْتُ ابْتِدَاءِ الْحِرْصِ وَنَشَاطِ النَّفْسِ وَرَاحَةِ الْبَدَنِ وَصَفَاءِ الْخَاطِرِ، فَيُقْسَمُ لأَِجْل ذَلِكَ كُلِّهِ وَأَمْثَالِهِ. (11)
التَّبْكِيرُ بِالتَّعْلِيمِ:
8 - يَنْبَغِي التَّبْكِيرُ بِتَعْلِيمِ الصِّبْيَانِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ، لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْهِمُ الْبُلُوغُ وَقَدْ تَمَكَّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَسَكَنَتْ إِلَيْهِ أَنْفُسُهُمْ، وَأَنِسَتْ بِمَا يَعْلَمُونَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ جَوَارِحُهُمْ.
وَقَدْ قَال النَّوَوِيُّ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الآْبَاءِ وَالأُْمَّهَاتِ تَعْلِيمُ الأَْوْلاَدِ الصِّغَارِ مَا سَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ الْبُلُوغِ مِنَ: الطَّهَارَةِ، وَالصَّلاَةِ، وَالصَّوْمِ، وَتَحْرِيمِ الزِّنَى وَاللِّوَاطِ وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْمُسْكِرِ وَالْكَذِبِ، وَنَحْوِهَا.
وَاسْتَدَل عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}} (12) قَال عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: مَعْنَاهُ عَلِّمُوهُمْ مَا يَنْجُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ.
وَتَعْلِيمُ الصِّبْيَانِ يَرُدُّ الْعَذَابَ الْوَاقِعَ بِإِرَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ آبَائِهِمْ، أَوْ عَمَّنْ تَسَبَّبَ فِي تَعْلِيمِهِمْ، أَوْ عَنْ مُعَلِّمِهِمْ، أَوْ عَنْهُمْ فِيمَا يُسْتَقْبَل، أَوْ عَنِ الْمَجْمُوعِ، أَوْ يَرُدُّ الْعَذَابَ عُمُومًا. (13)
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، والنهاية لابن الأثير، والنظم المستعذب بهامش المهذب 1 / 114 ط الحلبي، والمغني 2 / 299 ط الرياض.
(2) اللسان، والمصباح المنير.
(3) حديث: " أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها. . . ". أخرجه البخاري (الفتح 6 / 3 - ط السلفية) ، ومسلم (19 - ط الحلبي) .
(4) حديث: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة. . ". أخرجه البخاري (الفتح 2 / 20 - ط - السلفية) .
(5) حديث: " لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء " أخرجه أبو داود (1 / 40 - ط عزت عبيد دعاس) من حديث أبي هريرة، وأصله في صحيح البخاري (الفتح 2 / 50 - ط السلفية) من حديث ابن عباس.
(6) ابن عابدين 1 / 256، 257 ط بولاق الثالثة، والاختيار 1 / 40 ط دار المعرفة، والدسوقي 1 / 179، 180 ط دار الفكر، والمغني 1 / 388، ومغني المحتاج 1 / 125، 126 ط مصطفى الحلبي.
(7) حديث: " من غسل يوم الجمعة. . . " أخرجه الترمذي (2 / 368 - ط الحلبي) وحسنه.
(8) مغني المحتاج 1 / 292، والدسوقي 1 / 381، 399، والمهذب 1 / 114 ط الحلبي، والمغني 2 / 299، 373، وحاشية الطحطاوي على الدر 1 / 347 ط دار المعرفة بيروت، والفتاوى الهندية 1 / 149 ط المكتبة الإسلامية - تركيا.
(9) حديث: " باكروا طلب الرزق، فإن الغدو بركة ونجاح. . . " أخرجه البزار والطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: فيه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وهو ضعيف، مجمع الزوائد (4 / 61 - ط القدسي) .
(10) حديث: " اللهم أعط منفقا. . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 241 ط السلفية) ومسلم (2 / 700 ط الحلبي) .
(11) تحفة الأحوذي 4 / 403 ط السلفية، وصحيح الترمذي بشرح ابن العربي 5 / 215، 216 ط المطبعة الأزهرية 1350 هـ.
(12) سورة التحريم / 6.
(13) كفاية الطالب الرباني 1 / 30 - 36 نشر دار المعرفة، والمجموع للنووي 1 / 26 ط المنيرية.

فضل الاغتسال والتبكير للجمعة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل الاغتسال والتبكير للجمعة:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). متفق عليه (¬1).
2 - عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من غَسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها)). أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬2).
* يعرف المسلم الساعات الخمس بأن يقسم ما بين طلوع الشمس إلى مجيء الإمام إلى خمسة أقسام، وبذلك يعرف مقدار كل ساعة.
* وقت السعي المستحب إلى الجمعة يبدأ من طلوع الشمس، وكذا الغسل، أما وقت السعي الواجب إلى الجمعة فهو عند النداء الثاني إذا دخل الإمام.
* لا يجوز لمن تلزمه الجمعة السفر في يومها بعد الأذان الثاني إلا لضرورة كخوف فوت رفقة، أو راحلة كسيارة أو سفينة أو طائرة.
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة/9).
* من أدرك مع الإمام ركعة من الجمعة جاء بركعة أخرى وأتمها جمعة، وإن أدرك أقل من ركعة فينويها ظهراً ويصلي أربع ركعات.
* السنة أن يبكر المأموم للجمعة والعيدين والاستسقاء، أما الإمام فيأتي في الجمعة والاستسقاء عند الخطبة، وفي العيدين يأتي عند وقت الصلاة.
* السنة أن يخطب الإمام خطبة قصيرة حفظاً، وإن خطب بورقة أمسكها بيده اليمنى، وله أن يعتمد على العصا أو القوس أو جدار المنبر بيده اليسرى إن احتاج.
* السنة أن تكون الخطبتان يوم الجمعة باللغة العربية لمن يحسنها، وإن ترجمت للحاضرين بلغتهم لكونهم لا يفهمون العربية فهو أولى، فإن لم يمكن خطب بلغتهم، أما الصلاة فلا تصح إلا بالعربية.
* إذا مرَّ المسافر ببلد تقام فيه الجمعة وسمع النداء وأراد أن يستريح في هذا البلد لزمته صلاة الجمعة، وإن خطب بهم وصلى بهم الجمعة صحت صلاة الجميع.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (881)، واللفظ له، ومسلم برقم (850).
(¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (345)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (333). وأخرجه ابن ماجه برقم (1087)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (891).
* التبكير في طلب الرزق:
ينبغي التبكير في طلب الرزق، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لأُمتي في بكورها)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2606)، صحيح سنن أبي داود رقم (2270). وأخرجه الترمذي برقم (1212)، صحيح سنن الترمذي رقم (968).

إياس بن أبي البكير بن عبد ياليل الكناني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-إياس بْن أبي الْبُكَيْرِ بْن عبد ياليل الكِناني [المتوفى: 34 ه]
حليف بني عديّ.
كان من المهاجرين، شهِدَ بدرًا هو وإخوته: خالد، وعاقل، وعامر، ولم يشهد بدْرًا إخوةٌ أربعةٌ سواهم، وقد شهد إياس فتح مصر.
أخوه عاقل بْن البُكَيْر، ويقال: ابن أبي البكير، كأنه كان يكنى باسمه. قتل ببدر؛ قَالَ ابن سعد: كان اسم عاقل " غافلًا "، فغيَّره النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان أَبُو معشر والواقِديّ يقولان: ابن أبي البُكَيْر، وكان موسى بْن عقْبة، وابن إسحاق، وابن الكلبيّ يقولون: ابن البُكَيْر.
وعن يزيد بْن رُومان أنّ الإخوة الأربعة أسلموا في دار الأرقم.

110 - د: محمد بن إياس بن البكير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - د: مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسٍ بْنِ الْبُكَيْرِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وَعَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وغيرهم.

131 - د: محمد بن إياس بن البكير بن عبد ياليل الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - د: مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ البكير بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ أَوْلادِ الْبَدْرِيِّينَ،
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

20 - م د ن ق: بكير بن الأخنس الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - م د ن ق: بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَمِسْعَرٌ، وأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ.

21 - ت: بكير بن فيروز الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - ت: بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزٍ الرُّهَاوِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْه زَيْدٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَبِي أُنَيْسَةَ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ الرُّهَاوِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرُّهَا. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

31 - ع: بكير بن عبد الله بن الأشج المدني الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ع: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى المسور بْنِ مَخْرَمَةَ.
نَزَلَ مِصْرَ، وَهُوَ أَخُو يَعْقُوبَ وَعُمَرَ،
رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَحُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ، وَكُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مَخْرَمَةُ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ وَجَلالَتِهِ، ذَكَرَهُ مَالِكٌ، فَقَالَ: كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ.
وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَفُوقَ بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ.

32 - م ق: بكير بن عبد الله، [الطويل أو هو بكير بن الأشج]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - م ق: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، [الطويل أو هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الَّذِي رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ. . . الْحَدِيثَ،
فَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَحْدَهُ: هَذَا رَجُلٌ يقال له الطويل، يعد من الكوفيين.
، وأما أحمد بن عمرو البزار الْحَافِظُ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ. -[380]-
وَيُقَوِّي هَذَا أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِسَنَدِهِ عَنْ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: حَدَثَّنِي كُرَيْبٌ فَذَكَرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت