نتائج البحث عن (علية) 50 نتيجة

(الْعلية) الغرفة فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من الدَّار وَمَا فَوْقهَا (ج) علالي
(الفاعلية) وصل وصف فِي كل مَا هُوَ فَاعل (مج)
المستعلية:[في الانكليزية] Intrusive consonant [ في الفرنسية] Consonne d'appui من الحروف قد مرّت في تقسيمات الحروف.
العُلَيّةُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وتحريك الياء بالفتح مشددة، هو في الأصل تصغير العلية، والعليّة والعلاة: جبلان باليمامة، وبالعلية أودية كثيرة ذكرت متفرقة في مواضعها من هذا الكتاب، منها الدّخول الذي ذكره امرؤ القيس، قال الحفصي:
وهما لبني هزّان وبني جشم والحارث ابني لؤيّ، وأنشد:
أتتك هزّانك من نعامها ... ومن علاتها ومن آكامها
  • عُلْيَة
عُلْيَةالجذر: ع ل

مثال: هُوَ من عُلية القومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط العين. المعنى: أَرْفَعهم قدرًا

الصواب والرتبة: -هو من عِلْية القوم [فصيحة] التعليق: ضبطت المعاجم كلمة «عِلْية» بكسر العين لا بضمها.
خَزْعَلِيَّة
من (خ ز ع ل) مؤنث خَزْعلي.
زعلية
من (ز ع ل) نسبة إلى الزعلة.
زعلية
من (ز ع ل) نسبة إلى الزعل.
جُعَلِيَّة
من (ج ع ل) نسبة إلى مؤنثة إلى الجُعَل.
جَعْلِيَّة
من (ج ع ل) مؤنث جَعْلِي: نسبة إلى الجَعْل.
حُرُوف الْعلية: أَي الْحُرُوف الَّتِي تجْرِي على لِسَان العليل وَالتَّعْلِيل يجْرِي فِيهَا وَهِي ثَلَاثَة أحرف - الْوَاو - وَالْيَاء - ثمَّ الْألف - لَكِن لَا مُطلقًا بل الْألف الَّتِي تكون مبدلة عَن الْوَاو وَالْيَاء يجمعها (واي) قَالَ قَائِل:(حرف علت نَام كردم وَاو ألف وياي را...)

(هر كرا دردي رسد نَار جَار كو يَد واي را...)

وأثقلها الْوَاو ثمَّ الْيَاء ثمَّ الْألف. وَلَيْسَ المُرَاد أَنَّهُمَا ثقيلتان من سَائِر الْحُرُوف بل بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْألف (وَأما) بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيرهَا من الْحُرُوف فخفيفتان وَلِهَذَا لَا تحتملان الْحَرَكَة الثَّقِيلَة على أَنفسهمَا وَلَا على مَا قبلهمَا فاحفظ فَإِنَّهُ مِمَّا خَفِي على المبتدين.ثمَّ اعْلَم أَن حرف الْعلَّة إِذا سكن يُسمى حرف (لين) . ثمَّ إِذا جانسه حَرَكَة مَا قبله فَهُوَ (حرف مد) فَكل حرف مد حرف لين وَلَا ينعكس وَالْألف حرف مد أبدا - وَالْوَاو وَالْيَاء. تَارَة حرفا لين كَمَا فِي قَول وَبيع. وَأُخْرَى حرفا مد كَمَا فِي يَقُول وَيبِيع. وثالثة ليستا حر فِي لين وَلَا حر فِي مد بل هما بِمَنْزِلَة الصَّحِيح. وَذَلِكَ إِذا تحركتا كَمَا فِي وعد وَيسر. وَكَثِيرًا مَا يطلقون على هَذِه الْحُرُوف حُرُوف الْمَدّ واللين مُطلقًا فَهُوَ إِمَّا مَحْمُول على هَذَا التَّفْصِيل أَو تَسْمِيَة الشَّيْء بِمَا يؤول إِلَيْهِ.

الصِّفَات الفعلية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الفعلية: مَا يجوز أَن يُوصف الله تَعَالَى بضده كالرضى وَالرَّحْمَة فَإِنَّهُ تَعَالَى يُوصف بالسخط وَالْغَضَب أَيْضا.

الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية: يَعْنِي أَن الْعَدَم لَا يكون عِلّة مُؤثرَة وَكَذَا الْمَعْدُوم الْمركب من الْوُجُود والعدم والمركب من الْمَوْجُود والمعدوم لِأَن الْعلَّة المؤثرة لَا بُد وَأَن تكون مُؤثرَة والتأثير صفة ثبوتية فثبوته فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ فَلَا يَتَّصِف بِهِ الْعَدَم الصّرْف وَلَا مَا تركب مِنْهُ وَلَا المتصف بِهِ.
المستعلية: أَي الْحُرُوف المستعلية وَهِي مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك وَلذَا سميت مستعلية. وَهِي أَعم من الْحُرُوف المطبقة. وَأَنت تعلم أَن وجود الْأَخَص يسْتَلْزم وجود الْأَعَمّ بِدُونِ الْعَكْس. وَلذَا قَالُوا إِن الْحُرُوف المستعلية هِيَ الْحُرُوف المطبقة وَالْخَاء والغين المعجمتان وَالْقَاف وَلَا يلْزم من الاستعلاء الأطباق وَيلْزم من الأطباق الاستعلاء. أَلا ترى أَنَّك إِذا نطقت بِالْخَاءِ والغين وَالْقَاف استعلى أقْصَى اللِّسَان إِلَى الحنك من غير إطباق وَإِذا نطقت بالصَّاد وَأَخَوَاتهَا استعلى اللِّسَان أَيْضا وانطبق الحنك على وسط اللِّسَان وَفِي تَسْمِيَة تِلْكَ الْحُرُوف بالمستعلية تجوز لِأَن اللِّسَان يستعلي عِنْدهَا إِلَى الحنك فَهِيَ مستعلي عِنْدهَا اللِّسَان كَمَا تجوز فِي قَوْلهم ليله نَائِم ونهاره صَائِم أَي نَام فِيهِ صَاحبه وَصَامَ فِيهِ صَاحبه.
الصفات الفعلية: ما يجوز أن يوصف الله بضدها كالرضى والرحمة والسخط والغضب ونحوها.
القوة الفاعلية: التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وللتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة.

إِضَافة الظرف إلى الجملة الفعلية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة الظرف إلى الجملة الفعلية

مثال: يفرح المؤمن ساعة يفعل الخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة الاسم إلى الجملة الفعلية.

الصواب والرتبة: -يفرح المؤمن ساعة فعله الخير [فصيحة]-يفرح المؤمن ساعة يفعل الخير [صحيحة] التعليق: وردت عن العرب شواهد كثيرة يضيفون فيها الاسم إلى الجملة الفعلية، كما في قوله تعالى: {{فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}} ص/79، والحديث: «إنّ المريض ليخرج من مرضه كيوم ولدته أمه».

تَقَدُّم خبر كان- وهو جملة فعلية- على اسمها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَقَدُّم خبر كان- وهو جملة فعلية- على اسمها

مثال: كَانَت تشيع هذه الأخبار منذ أسبوعالرأي: مرفوضةالسبب: لتقدم خبر «كان» - وهو جملة فعلية - على اسمها.

الصواب والرتبة: -كانت تشيع هذه الأخبار منذ أسبوع [فصيحة]-كانت هذه الأخبار تشيع منذ أسبوع [فصيحة] التعليق: يمكن تخريج المثال المرفوض على زيادة كان، أو على تقدير ضمير الشأن، وقد أجاز بعض النحاة كابن السراج تقديم خبرها الجملة على الاسم مطلقًا، سواء أكانت الجملة الفعلية رافعة ضمير الاسم أو غير رافعة (وانظر: تقدم خبر «كاد» على اسمها).

دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية

مثال: هل هذا الأمر يعجبك؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «هل» على اسم مُخْبر عنه بجملة فعليّة.

الصواب والرتبة: -هل يعجبك هذا الأمر؟ [فصيحة]-هل هذا الأمر يعجبك؟ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية استنادًا إلى تجويز الكسائي.
العِلِّيّة: بالكسر والضم بيت منفصل عن الأرض ببيت أو نحوه.

الإشارات الخفية، في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين).
وماتت: سنة (922).

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

التأييدات العلية، للأوقاف المصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التأييدات العلية، للأوقاف المصرية
رسالة.
للشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد الغبطي، الشافعي.
المتوفى: سنة 984.
أولها: (الحمد لله الذي حمى الشرع الشريف... الخ).
ألفها في: القرن العاشر.

العِلَّةُ الفَاعِلِيَّةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المسْتَعْلِية: مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك.

المنْخَفِضَة: بِخِلَافِهَا.
7118- علية بنت شريح
علية بنت شريح الحضرمي أخت السائب بن يزيد بن أخت التمر.
وهي أخت مخرمة بن شريح، الذي ذكر عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ".
أخرجها أبو عمر.
علية: بضم العين، وفتح اللام، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
بن شامل.
ذكره سيف في أوائل الرّدّة والفتوح له. وقال: هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه الشّام، وكانوا كلهم من الصحابة. وكذا ذكره الطبري. واستدركه ابن فتحون.
وعلية ضبطه ابن ماكولا بضم المهملة وسكون اللّام بعدها موحدة.
بن شامل.
ذكره سيف في أوائل الرّدّة والفتوح له. وقال: هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه الشّام، وكانوا كلهم من الصحابة. وكذا ذكره الطبري. واستدركه ابن فتحون.
وعلية ضبطه ابن ماكولا بضم المهملة وسكون اللّام بعدها موحدة.

أبو علية الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ في «الكنى» . وقد تقدم في الأسماء، فإنّ اسمه حرملة.
بالتصغير، بنت شريح الحضرميّ «4» . أخت السائب بن يزيد لأمه، وهي أخت
مخرمة بن شريح الّذي ذكر عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: «ذلك رجل لا يتوسّد القرآن» «5» .
1351- ابن عُلَيَّة 1: "ع"
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو بِشْرٍ الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ الكُوْفِيُّ، الأَصْلِ المَشْهُوْرُ: بِابْنِ عُلَيَّةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ.
وُلِدَ سَنَةَ مَاتَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَةٍ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَهْمِ بنِ مِقْسَمٍ البَصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ، وَأُمُّهُ عُلَيَّةُ مَوْلاَةٌ لِبَنِي أَسَدٍ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ المُنْكَدِرِ التَّيْمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ أَيُّوْبَ بنَ أَبِي تَمِيْمَةَ، وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ.
قُلْتُ: وَإِسْحَاقَ بنَ سُوَيْدٍ، وَعَلِيَّ بنَ زيد، وحميد الطَّوِيْلَ، وَعَطَاءَ بنَ السَّائِبِ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي نَجيح، وَسُهَيْلَ بنَ أَبِي صَالِحٍ، وَلَيْثَ بنَ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ صُهَيْبٍ، وَأَبَا التَّيَّاحِ الضُّبَعي، وَسَعِيْداً الجُرَيري، وَحَبِيْبَ بنَ الشَّهِيْدِ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، وَحَجَّاجَ بنَ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافَ، وَحَنْظَلَةَ السَّدوسي، وَخَالِداً الحَذَّاء، وَرَوْحَ بنَ القَاسِمِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، وَعَاصِمَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَعَوْفَ بنَ أَبِي جَمِيْلَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيْرِ الحَنْظَلِيَّ، ويرد بنَ سِنَانٍ الدِّمَشْقِيَّ نَزِيْلَ البَصْرَةِ، وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ، وَعَلِيَّ بنَ الحَكَمِ البُناني، وَمَنْصُوْرَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشَلَّ، وَالوَلِيْدَ بنَ أَبِي هِشَامٍ، وَيَحْيَى بنَ عَتِيْقٍ، وَيَحْيَى بنَ مَيْمُوْنٍ العَطَّارَ، وَيَحْيَى بنَ يَزِيْدَ الهُنَائي، وَأَبَا رَيْحَانَةَ السَّعْدِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ -وَهُمَا مِنْ شُيُوْخِهِ- وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَيَحْيَى بنُ معين، وأبو حفص
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 325"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 1078"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 513"، وتاريخ بغداد "6/ 229"، والعبر "1/ 310"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 843"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 303"، والكاشف "1/ ترجمة 352"، وتهذيب التهذيب "1/ 275"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 144"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 333".

علية بنت المهدي

سير أعلام النبلاء

1573- عُلَيَّةُ بِنْتُ المَهْدِيِّ 1:
وَأُخْتُ الرَّشِيْدِ الهَاشِمِيَّةُ العَبَّاسِيَّةُ أدبية شَاعِرَةٌ عَارِفَةٌ بِالغِنَاءِ، وَالمُوْسِيْقَى رَخِيْمَةُ الصَّوْتِ ذَاتُ عِفَّةٍ، وَتَقْوَىً وَمَنَاقِبَ.
وأُمُّهَا أُمُّ وَلَدٍ اسْمُهَا: مَكْنُوْنَةُ كَانَتْ جَمِيْلَةً بَارِعَةَ الغِنَاءِ اشتُرِيَتْ بِمائَةِ أَلْفٍ.
وكَانَتْ عُلَيَّةُ مِنْ مِلاَحِ زَمَانِهَا وَأَظْرَفِ بَنَاتِ الخُلَفَاءِ.
رَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الكَاتِبُ: أَنَّهَا كَانَتْ لاَ تُغَنِّي إلَّا زَمَنَ حَيْضِهَا فَإِذَا طَهُرَتْ أَقْبَلَتْ عَلَى التِّلاَوَةِ وَالعِلْمِ، إلَّا أَنْ يَدْعُوَهَا الخَلِيْفَةُ وَلاَ تَقْدِرُ تُخَالِفَهُ.
وكَانَتْ تَقُوْلُ: لاَ غُفِرَ لِي فَاحِشَةٌ ارْتَكَبْتُهَا قَطُّ، وما أقول في شعري إلَّا عبثًا.
وَجَاءَ عَنْهَا قَالَتْ: مَا كَذَبْتُ قَطُّ.
وَكَانَ أَخُوْهَا لاَ يَصْبِرُ عَنْ غِيَابِهَا وَأَخَذَهَا مَعَهُ إِلَى الرَّيِّ.
قِيْلَ: مَاتَتْ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ وَلَهَا خَمْسُوْنَ سَنَةً.
وَسَبَبُ مَوْتِهَا: أَنَّ المَأْمُوْنَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ فَقَبَّلَهَا وَهِيَ عَمَّتُهُ، وَكَانَ وَجْهُهَا مُغَطَّى فَشَرِقَتْ وَسَعَلَتْ ثُمَّ حُمَّتْ أَيَّاماً وَمَاتَتْ.
__________
1 ترجمتها في الأغاني "10/ 162"، فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "3/ 123"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 191".

محمد بن إسماعيل بن علية

سير أعلام النبلاء

2069- محمد بن إسماعيل بن علية 1: "س"
قَاضِي دِمَشْقَ وَمُفتيهَا وَمُحَدِّثُهَا الإِمَامُ، الحَافِظُ الأَوحدُ، أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ، وَلَدُ شَيْخِ البَصْرَةِ الحَافِظِ الكَبِيْرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مقْسَمٍ الأَسَدِيُّ البَصْرِيُّ، وَكَانَ أَصغرَ الإِخْوَةِ لاَ نَعْلَمُ لَهُ شَيْئاً عَنْ أَبِيْهِ.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ العَبْدِيِّ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَيَحْيَى بنِ آدَمَ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ جَوْصَا، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَلاَّسٍ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ البَتَلْهِيُّ، وَأَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: حَافِظٌ ثِقَةٌ دمشقي.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ الفَيْضِ: لَمْ يَزَلْ قَاضِياً بِدِمَشْقَ حَتَّى مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بَعْدَهُ القَاضِي أَبُو خَازمٍ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ.
قُلْتُ أَخُوْهُ هو إبراهيم بن عُلَيَّةَ الجَهْمِيُّ المُتَكَلِّمُ الَّذِي نَاظرَهُ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، نسأل الله العفو.
__________
1 ترجمته في الكاشف "3/ ترجمة 4791"، والعبر "2/ 237"، وتهذيب التهذيب "9/ 55-56"، وتقريب التهذيب "2/ 144"، وخلاصة الخزرجي، "2/ ترجمة 6053".

‏<br> علية بنت شريح الحضرميّ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي أم السائب بن يزيد بن أخت نمر.

من أ.

أ: كابل أو خابل. وفي الإصابة: بنت خابل- بالخاء المعجمة والباء الموحدة. ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة. والصواب الأول.

أ: عزة بنت عبيد. وفي أسد الغابة: أوردها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف وأوردها ابن مندة بالغين المعجمة والفاء.

أ: عبيد.

بضم العين وفتح اللام وتشديد الياء تحتها نقطتان (أسد الغابة) .



وهي أخت مخرمة بْن شريح الَّذِي ذكر عند النبي ﷺ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن.
المفسِّر: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسديّ بالولاء، البصريّ، أبو بشر، وأمّه عُليّة.
ولد: سنة (110 هـ) عشر ومائة.
من مشايخه: عبد العزيز بن صهيب، وأيّوب السّختيانيّ، وسليمان التّيميّ، وغيرهم.
من تلامذته: عبد الرّحمن بن مهديّ، وأحمد بن حنبل، ومحمّد بن المثنّى، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الجرح والتّعديل: "حدَّثنا عبد الرّحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى أنا يحيى بن معين قال: سمعت من سأل ابن مهديّ عن إسماعيل بن عليّة فقال: ثقة".
ثم قال: "حدَّثنا عبد الرّحمن، نا عليّ بن الحسن الهسنجاني، نا إبراهيم بن عبد الله الهرويّ، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن عليّة في الحديث".
وقال: "حدَّثنا عبد الرّحمن، نا أبو بكر الأسديّ عبد الله بن محمّد بن الفضل، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عليّة إليه المنتهى في التّثبّت بالبصرة".
وقال أيضًا: "حدَّثنا عبد الرّحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: إسماعيل بن عليّة ثقة.
حدَّثنا عبد الرّحمن: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن عليّة ثقة متثبّت في الرّجال"
أ. هـ.
* طبقات ابن سعد: "وكان ثقة ثبتًا في الحديث حجّة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "وقد روى عن ابن عليّة في القرآن قول أهل الحقّ. أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر الحافظ، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار قال: حدَّثنا عبد الصّمد بن يزيد مردويه قال: سمعت إسماعيل بن عليّة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال مؤمل بن هشام: سمعته يقول: لقيت محمّد بن المنكدر وسمعت أربعة أحاديث، فقلت: ذا شيخ، فلما قدمت البصرة إذا أيّوب يقول: حدَّثنا محمّد بن المنكدر قال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت وليس أحد يقدّم في الحديث على ابن عليّة.
قال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا وقد أخطأ إلا ابن عليّة وبشر وابن المفضّل.
وقال ابن معين: كان ابن عليّة ثقة ورعًا تقيًا.
يونس بن بكير: سمعت شعبة يقول: ابن عليّة سيّد المحدثين.
وقال ابن سعد: إسماعيل مولى عبد الرّحمن ابن
¬__________
* طبقات ابن سعد (7/ 325)، التاريخ الكبير (1/ 342)، المعارف (374، 384, 507, 520، 598)، الجرح والتعديل (2/ 153)، الثقات (8/ 101)، تاريخ بغداد (6/ 229)، طبقات ابن أبي يعلى (1/ 99)، تهذيب الكمال (3/ 23)، ميزان الاعتدال (1/ 373)، العبر (1/ 310)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة العشرين) ط- تدمريّ، السّير (9/ 107)، الوافي (9/ 70)، تهذيب التّهذيب (1/ 249)، تقريب التهذيب (136)، النجوم (2/ 144) طبقات الحفاظ (133)، الشذرات (2/ 428)، الأعلام (1/ 307)، معجم المفسرين (1/ 86).

قطبة الأسدي -أسد خزيمة- من أهل الكوفة.
وكان مِقْسم جدّه من سَبْي القَيقانيّة ما بين خراسان وزابلستان.
وكان إبراهيم بن مِقسم تاجرا بـ"
الكوفة" فيقدم "البصرة" بتجارته، فيبيع ويرجع فيخلف، فتزوّج عليّة بنت حسّان وكانت نبيلة عاقلة، وكان صالح المرّي وغيره من وجوه البصرة يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، فولدت إسماعيل سنة عشر، فنُسب إليها ثمّ ولدت ربعي بن إبراهيم.
قال الخَطيب: زعم علي بن حُجر أنّ عليّة ليست أمّ إسماعيل وأنّها جدّته.
قال العَيشىيّ: قال لي عبد الوارث: أتتني عليّة بابنها فقالت: هذا ابني يكون معك، ويأخذ بأخلاقك. قال: وكان أجمل غلام بالبصرة.
قال ابن المدينيّ: ما أقول إنّ أحدًا أثبت في الحديث من إسماعيل.
وقال زياد بن أيّوب: ما رأيت لابن عليّة كتابًا قطّ. وكان يُقال: ابن عليّة يعد الحروف.
قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن عليّة وعبد الوارث ويزيد بن ذريع ووُهَيب. قال: وأرْواهم عن الجُريريّ بن عليّة.
وقال ابن مهديّ: ابن عليّة أثبت من هشيم.
وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفّاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لهم: نحوًا عنّا إسماعيل وهاتوا من شئتم.
قال أحمد بن سعيد الدّارميّ: لا نعرف لابن عليّة غلطًا إلا في حديث جابر حديث المدبّر جعل اسم الغلام اسم المولى واسم المولى اسم الغلام.
قال أحمد بن حنبل: كان حمّاد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثّقفيّ ووهيب، وكان يهاب ابن عليّة إذا خالفه.
قال ابن عمّار: كان ابن عليّة حجّة.
وقال أحمد: فاتني مالك فأخلف الله عليّ ابن عيينة، وفاتني حمّاد فأخلف الله عليّ ابن عليّة"
.
وقال: "وقال أحمد الدَّورقي: أنبأنا بعض أصحابنا أنّ ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة.
وقال ابن المديني: بتُّ عند ابن عُلية ليلة فقرأ ثلث القرآن، وما رأيته ضحك في.
العَيشيُّ، حدثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول: لولا خمسة ما تجرت: السفيانان، وفضيل، وابن السماك، وابن عُلية، فيصلهم، فقدم سنة، فقيل له: قد ولي ابن عُلية القضاء فلم يأته ولم يصله، فركب ابن عُلية إليه فلم يرفع له عبد الله رأسًا؛ فانصرف، فلما كان من غدٍ كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرًا لبرِّك وجئتك فلم تكلمني؛ فما رأيت مني؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلّا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه [السريع.
يا جاعلَ العِلْم لَه بازيًا ... يصطادُ أموال المساكينِ
احْتَلتَ للدُّنيا ولذَّاتها ... بحِيلَةٍ تَذْهَبُ بالدِّينِ
فَصِرْتَ مجنونًا بها بَعْدَمَا ... كنتَ دَواءً للمجانينِ

أينَ رواياتُك في سَرْدِها ... لِتركِ أبوابِ السلاطينِ
أين روَايَاتِك فيما مَضَى ... عن ابنِ عونٍ وابنِ سِيرينِ
إن قلتَ: أكرِهْتُ فذا باطلٌ ... زَلَّ حمارُ العلمِ في الطينِ
فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله! ارحم شيبتي، فإني لا أصبر على الخطأ. قال: لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أعفاه، فوجّه إليه ابن المبارك بالصرّة.
وقيل: إن ابن المبارك كتب له بهذه الأبيات لما ولّى صدقات البصرة.
سَهْلُ بن شاذويه، سمعت علي بن خشرَم يقول: قلت لوَكيع: رأيتُ ابن علية يشربُ النبيذ حتى يُحمل على الحمار، يحتاج من يردُّه إلى منزله، فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه.
قلت: وكان الكوفيّ يشربه تدينًا، والبصري يتركه تدينًا.
قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، قال: ما كانا نشبِّهُ شمائل ابن عليّة إلّا بشمائل يونس بن عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه.
وقال مرّة: حتى أحدث ما أحدث.
وقال سيلمانُ بن إسحاق الجلّاب: قال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين، فقال له: يا ابن كذا وكذا! إيش قلت؟ . قال: أنا تائب إلى الله، لم أعلم، أخطأت. قال: حدّث بهذا الحديث: تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنّهما غمامتان يحاجّان عن صاحبهما. قال: فقيل لابن عليّة: ألهما لسانان؟ قال: نعم، فكيف تكلّما؟ فقيل: إنّه يقول إنّ القرآن مخلوق، وإنّما غلط.
قلت: انظر كيف كان الصّدر الأوّل في انكفافهم عن الكلام فإنّه لو قال أيضًا: يتكلّم بلا لسان لخطّأوه، والله تعالى يقول: {{وَلَا تَقْفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}}.
ومن النّاس من يقول: يجيء ثواب البقرة وآل عمران، وكلّ هذا من التّكلّف، وابن عليّة فقد تاب ولزم السّكوت.
وقد كان منصور بن سلمة الخزاعيّ يحدّث مرّة فسبقه لسانه فقال: حدَّثنا إسماعيل بن عليّة، ثمّ قال: لا ولا كرامة، بل أردت زهيرًا، ثمّ قال: ليس من قارف الذّنب كمن لم يقارفه، وأنا والله استتبته -يعني ابن عليّة-.
قلت: هذا من الجرح المردود لأنه غلوّ.
وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن عليّة، قال: وهيب أحبّ إليّ، ما زال ابن عليّة وضيعًا من الكلام الّذي تكلّم به إلى أن مات.
قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس النّاس؟ قال: بلى. ولقد بلغني أنّه أدخل على محمّد (الأمين) بن هارون، فلمّا رآه زحف إليه، وجعل يقول: يا ابن كذا (وكذا) تتكلّم في القرآن؟ ! وجعل إسماعيل يقول: جعلني الله فداك! زلّة من عالم.
ثمّ قال أحمد: لعلّ الله أن يغفر له -يعني محمّد

بن هارون-.
وقلت: يا أبا عبد الله، إنّ عبد الوهّاب قال: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا؛ لقد رأيته في المنام كأنّ وجهه أسود. فقال: عافى الله عبد الوهّاب. ثمّ قال: معنا رجل من الأنصار يختلف (إلى ابن عليّة) فأدخلني على إسماعيل، فلمّا رآني غضب وقال: من أدخل عليّ هذا؟ فلم يزل مبغِضًا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثمّ جعل يحوِّل رأسه كأنّه يتلةف، ثمّ قال: وكان لا يُنصف في الحديث، يحدّث بالشّفاعات، ما أحسن الإنصاف! .
قلت: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا؟ إنّي أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة. وأمّا القرآن فقد قال عبد الصّمد بن يزيد مَردويه: سمعت ابن عليّة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق"
أ. هـ.
* التّقريب: "ثقة حافظ ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (193 هـ) ثلاث وتسعين ومائة.
من مصنّفاته: "تفسير القرآن".

في الفرنسية/ Activite
في الانكليزية/ Activity
في اللاتينية/ Activitas
الفاعلية هي النشاط، أو الممارسة، أو استخدام الطاقة، تقول: فاعلية الفكر، أي نشاطه.
اطلق هذا اللفظ في أوائل هذا القرن على قسم من أقسام علم النفس، فقيل: الفاعلية، أو الحياة الفاعلة ( active Vie) وهي تشتمل على البحث في الظواهر النفسية المتعلقة بالنزعات، والغرائز، والعادات، والارادات. ثم اطلق بعد ذلك على (1) كل عملية عقلية أو بيولوجية متوقفة على استخدام طائفة الكائن الحي (2) أو على كل عملية عقلية أو حركية تمتاز بالتلقائية أكثر منها بالاستجابية (راجع: المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية).
وتطلق الفاعلية في علم الطباع على الصفات التي يتميز بها الاشخاص الذين ينزعون بطباعهم إلىالفعل.
ومذهب الفاعلية ( Activisme) هو القول إنّ جوهر الحقيقة هو الفعل. مثال ذلك ان (اوكن) يجعل الحقيقة مسألة حياة وعمل لا مسألة نشاط عقلي محض، وهذا الرأي شبيه بالآراء البراغماتية، الا انه يختلف عنها بتوكيده ان الحقيقة اعمق من ان تنحل إلىمجرد العزم الإنساني، أو مجرد المنفعة والتجربة.
ولهذا المذهب جانبان: عملي ونظري. أما العملي فيبحث في السلوك الإنساني من جهة اتجاهه الى تحقيق الأشياء في الخارج، وأما النظري فيبحث في الفكر من جهة ما هو مبني على العمل ومتعلق به، بحيث يكون العمل ميزانا توزن به قيمة الفكر.

33 - العِلِّيَّة
لغة: العرض الذى إذا حل فى معروضه يتغير به حاله أى حال معروضه وتطلق على المرض، وعلى السبب.

واصطلاحا: عند الأصوليين عرفها الغزالى بقوله: هى ما أضاف الشارع الحكم إليه وناطه به، ونصبه علامة عليه فقوله تعالى (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما .. ) (المائدة 38) جعلت السرقة فيه مناطا لقطع اليد، وقوله (صلى الله عليه وسلم) " القاتل لا يرث " (أخرجه الترمذى) (1) جعل فيه قتل المورث مناطا للحكم وهو حرمان القاتل إرث المقتول.

ومن شروطها عندهم:
1 - أن تكون العلة وصفاً ظاهرا، أى: واضحا يمكن إدراكه والتحقق من وجوده أو عدمه.
2 - أن تكون العلة وصفا منضبطا لا يختلف باختلاف موصوفه.
3 - أن يكون الوصف متعديا غير مقصور على الأصل، فإذا كان مقصورا على الأصل لم يصح القياس لانعدام العلة فى الفرع.
4 - ألا يكون من الأوصاف التى ألغى الشارع اعتبارها، كأن يضيف الشارع الحكم إلى وصف وينوطه ثم تقترن به أوصاف علم بعادة الشرع وموارده ومصادره فى أحكامه أنه لا مدخل لها فى التأثير ككون الذى أفطر فى رمضان بوقاع أهله وأوجب عليه الشارع العتق أعرابيا، فإنا نلحقه كل مكلف أفطر فى رمضان بجماع، وتحذف عن درجة الاعتبار وصف كونه أعرابيا واقع منكوحته فى رمضان معين وفى يوم منه لأنا نعلم من عادة الشارع وموارده ومصادره أن مناط الحكم وقاع مكلف فى رمضان وهو صائم.

والعلل عند أصحاب أصول الفقه نوعان: طردية ومؤثرة، أما الطردية: فهى الوصف الذى اعتبر فيه دوران الحكم معه وجودا فقط عند البعض، ووجودا وعدما عند البعض، فى غير نظر إلى ثبوت أثره فى موضوع بنص أو إجماع.

وعند النحاة هى: ما ينبغى أن يختار المتكلم عند حصوله أمرا يناسبه وذلك الأمر المناسب حكمه وأثره لا بمعنى الموجب فهى ليست عللا موجبة بل نكات يقصد بها نوع رجحان للمستعمل فى محاوراتهم.

وعند الأطباء: العلة هى المرض؟ لأنه بحلوله يتغير به حال الشخص المريض من القوة إلى الضعف.

وعند الحكماء: العلة هى ما يتوقف عليها وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه، والعلة عندهم قسمان:
1 - علة الماهية، وهى ما تقوم بها الماهية من أجزائها وهى إما علة مادية: "ما يوجد الشيء بالقوة"أو علة صورية: "ما يوجد الشيء بالعقل ".
2 - علة الوجود؛ وهى ما يتوقف عليها أنصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجى؛ وهى علة فاعلية "ما يوجد الشىء بسبب " أو علة غائبة "ما يوجد الشيء لأجله ".

والعلة إذا كان المعلول غير محتاج إلى سواها فهى علة تامة وإن لم يكن الأمر كذلك فهى علة ناقصة.

وقد حاول ابن سينا وغيره من فلاسفة الإسلام أن يفسروا الوجود اعتمادا على العلية ويبرهنوا من خلال ذلك على وجود واجب الوجود، وهو الله سبحانه وتعالى، وذلك باعتبار "أن أول ما يتوجب علينا هو إثبات أن أقسام العلل متناهية وأن هناك مبدأ أولا لكل طبقة من تلك الأقسام، وأنها تنتهى كلها إلى مبدأ واحد مباين لكافة الموجودات، وهو الواجب الوجود الواحد ومنه مبدأ وجود لكل موجود،) والشىء الذى يتعلق بالغير بواسطة أحد أنحاء التعلق إنما نحو ممكن الوجود، وليس بواجب الوجود أما الشىء الذى يقع فى بداية السلسلة فيخلو من كافة أنحاء التعلقات ومنزه عن كل أنواع التبعية، وهو واجب الوجود.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - سنن الترمذى- طبع عيسى البابى الحلبى 4/ 425.

مراجع الاستزادة:
1 - التعريفات للجرجانى- دار الكتب العلمية بيروت جـ 1 سنة 1403 هـ، 1983 م.
2 - الموسوعة الفقهية: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية- الكويت.
3 المستصفى- المطبعة الأميرية ببولاق بمصر سنة 1324 هـ.
4 - الإشارات والتنبيهات لابن سيناء- طبع دار الكتب المصرية
5 - الشفاء لابن سينا (الإلهيات) - طبع دار الكتب المصرية.
27 - المستعليَّة
هم فرقة من فرق الإسماعيلية أنصار المستعلى أبى القاسم أحمد (487هـ) الذى اغتصب الحكم من أخيه نزار بن الحاكم بأمر الله، وقد أكرهه على التخلى عن الإمامة ثم سجنه حتى مات، وقيل إنه قتل غيلة (أى نزار) مع أبيه فى السجن، بناء على أمر المستعلى نفسه.

وبعد سقوط الدولة الفاطمية فى مصر على يد صلاح الدين عام 1171م انتقلت فرقة المستعلية إلى اليمن واستمرت طيلة خمسة قرون، ثم لاقت نجاحا فى الهند، فنقلت مركز الدعوة إلى (كوجارت) فى القرن التاسع الميلادى، ثم حصل انشقاق فى الطائفة المستعلية بعد وفاة الداعى السادس والعشرين "قطب شاه " (999هـ) فى مدينه أحمد آباد، فتبعت الأكثرية ابنه "داود بن قطب شاه" الذى اعتبر الداعى السابع والعشرين وسموا بالداودية، فى حين تبع الفرع اليمانى الداعى سليمان بن الحسن فعرفوا بالسليمانية، ويعتبر غلام حسن الداعى السادس والأربعين اليوم فى سلسلة السليمانية، فى حين يعتبر محمد طاهر بن محمد داعى الفرع الداودى اليوم، ويعيش فى بومباى بالهند وهو الداعى الحادى والخمسون (1).

ومن أتباع المستعلية اليوم ما يسمون بالبهرة، وهم بهرة داودية بالهند، وسليمانية باليمن، ويسمون الطيبية نسبة إلى الطيب ابن الخليفة المستعلى.

بعض معتقداتهم:
1 - يحترمون القرآن ظاهرا مع تأويله تأويلا باطنيا ليستخرجوا منه معانى ما أنزل الله بها من سلطان.
2 - لهم كتاب يقدسونه ويعتبرونه قرآنهم وهو كتاب "النصيحة" لمؤلفة الداعى الحادى والخمسين طاهر سيف الدولة، ويتوجهون فى قبلتهم للصلاة إلى قبره فى مدينة بومباى، ولا يتوجهون إلى الكعبة المشرفة.
3 - تجب عليهم الصلاة فى العشرة أيام الأولى من شهر المحرم، وفى غيرها لا تجب عليهم الصلاة، ولا يصلون إلا فى أماكن خاصة بهم تسمى الجامع خانة، ويرون أن صلاتهم تلك للإمام الإسماعيلى المستور من نسل الطيب بن الآمر (2).

وإذا لم يذهب الشخص منهم إلى الجامع خانة فى العشرة أيام الأول من المحرم يطرد من الطائفة، ويفرض عليه الحرمان.
4 ـ يذهبون إلى الحج بمكة كبقية المسلمين ظاهريا، ويقولون إن الكعبة هى رمز على الإمام (3).

(هيئة التحرير)
1 ـ جذور الفكر الإسلامى فى الفرق الإسلامية بين التطرف والإرهاب ـ حسن صادق- الهيئة العامة للكتاب ص 80.
2 ـ مجلة المجتمع الكويتية، عدد 417 سنة 1398 هـ.
3 ـ إسلام بلا مذاهب، د / مصطفى الشكعة، ط الدار المصرية اللبنانية، سنة 1992م ص 239 وما بعدها.
__________
المراجع
1 ـ أصول الإسماعيلية: برنارد لويس ـ ترجمة: حكت تحلوق ـ نشر دار الحداثة، بيروت ط أولى 1980 م.
2 ـ طائفة الإسماعيلية: تاريخها ـ نظمها ـ عقائدها دار النهضة المصرية ط أولى.
3 ـ الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد ـ خالد محمد على الحاج ـ ط قطر 1982 م.
4 ـ الحركات الباطنية فى العالم الإسلامى عقائدها وحكم الإسلام فيها، د/ محمد أحمد الخطيب ـ نشر مكتبة الأقصى ـ عمان- الأردن سنة 1984م.

حصار الإسماعلية بقلعة كردكوه بخراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار الإسماعلية بقلعة كردكوه بخراسان.
528 - 1133 م
اجتمع جمع من العساكر السنجرية مع الأمير أرغش، وحصروا قلعة كردكوه بخراسان، وهي للإسماعيلية، وضيقوا على أهلها وطال حصرها، وعدمت عندهم الأقوات، فأصاب أهلها تشنج وكزاز، وعجز كثير منهم عن القيام فضلاً عن القتال، فلما ظهرت أمارات الفتح رحل الأمير أرغش فقيل إنهم حملوا إليه مالاً كثيراً وأعلاقاً نفيسة، فرحل عنهم.

استيلاء الإسماعلية على حصن مصياف بالشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الإسماعلية على حصن مصياف بالشام.
535 - 1140 م
ملك الإسماعلية حصن مصياف بالشام، وكان واليه مملوكاً لبني منقذ أصحاب شيزر، فاحتالوا عليه، ومكروا به حتى صعدوا إليه وقتلوه، وملكوا الحصن

حصار الإسماعلية لقزوين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصار الإسماعلية لقزوين.
560 - 1164 م
بنى الإسماعيلية قلعة بالقرب من قزوين فقيل لشمس الدين إيلدكز عنها، فلم يكن له إنكار لهذه الحال خوفاً من شرهم وغائلتهم، فتقدموا بعد ذلك إلى قزوين فحصروها، وقاتلهم أهلها أشد قتال رآه الناس

20 - ع: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي، مولاهم، البصري، الإمام ابن علية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ع: إسماعيل بْن إبراهيم بْن مِقْسَم، أبو بِشْر الأسديُّ، مولاهم، البصْريّ، الإِمَام ابن عُلَيّة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
وهي أمّه.
أصله كوفيّ.
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بْن سويد العدوي، وحميدا الطويل، وعليّ بْن زيد، وعطاء بْن السّائب، ومحمد بْن المُنْكَدِر، وعبد الله بْن أبي نَجِيح، ويونس بْن عُبَيْد، وسُهيل بْن أَبِي صالح، والْجُريريّ، وأبا التّيّاح الضُّبعيّ، وعبد العزيز بْن صُهَيب، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وابن عَوْن، وطائفة.
وَعَنْهُ: شُعبة، وابن جُرَيج، وحمّاد بْن زيد - وهم أكبر منه - وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وعليّ ابن المَدِينيّ، وبُنْدار، وخلْق كثير آخرهم موسى بْن سهل الوشّاء.
وكان حُجّة حافظًا فقيهًا. ولد سنة عشرٍ ومائة، وكان يَقُولُ: مَن قَالَ ابن علية فقد اغتابني.
وقال مؤمّل بْن هشام: سمعته يَقُولُ: لقيت محمد بْن المُنْكَدِر، وسَمِعْتُ منه أربعة أحاديث، فَقُلْتُ: ذا شيخ. فلمّا قدمت البصرة إذا أيّوب يقول: حدثنا محمد بْن المُنْكَدِر.
وقال غُنْدَر: نشأت في الحديث يوم نشأت، وليس أحدٌ يُقَدَّم في الحديث عَلَى ابن علية. -[1071]-
وقال أبو دَاوُد: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلا وقد أخطأ إلا ابن عُلَيَّة، وبِشْر بْن الْمُفَضَّلِ.
وقال ابن مَعِين: كَانَ ابن عُلَيَّة ثقة ورِعًا تقيًا.
وقال يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن عُلَيَّة سيّد المحدثين.
وقال عمرو بْن زُرارة: صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رَأَيْته تبسّم فيها.
قَالَ عفّان: حدثنا خَالِد بْن الحارث قَالَ: كنّا نُشبّه ابن عُلَيَّة بيونس بْن عُبَيْد.
وقال إبراهيم بْن عَبْد الله الهروي: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: دخلت البصرة وما بها خلقٌ يفضل عَلَى ابن عُلَيَّة في الحديث.
وقال زياد بْن أيوب: ما رأيتُ لابن عُلَيَّة كتابًا قطّ. وكان يُقال: ابنُ عُلَيَّة يَعُدّ الحروف.
وقال حَمّاد بْن سَلَمََةَ: ما كُنَّا نُشبّه شمائل إسماعيل إلا بشمائل يونس بْن عُبَيْد، حتى دخل فيما دخل فيه.
قلت: وقد ولّي القضاء وبعثَ إِلَيْهِ ابن المبارك يُعنّفه بأبياتٍ حسنة لدخوله في الصَّدَقات.
وروى الخطيب في " تاريخه ": إنّ الحديث الَّذِي أُخِذ عَليْهِ شيء يتعلّق بالكلام في القرآن، دخل عَلَى محمد بْن هارون الأمين فشتمه، فقال: أخطأت، وكان حدث بهذا: " تجيء البقرة وآل عِمران كأنّهما غمامتان يُحَاجّان عَنْ صاحبهما ". فقيل لابن عُلَيَّة: أَلَهُما لسان؟ قَالَ: نعم، فقالوا: إنّه يَقُولُ القرآن مخلوق، وإنّما غلط.
وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أحمد بْن حنبل عَنْ وُهيب وابن عُلَيَّة: أيُّهما أحبّ إليك إذا اختلفا؟ قَالَ: وُهيب، ما زال إسماعيل وضيعًا مِن الكلام الَّذِي تكلّم فيه إلى أن مات، قلتُ: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟ قال: -[1072]- بلى، ولكنْ ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذَلِكَ مبغضًا، وكان لا يُنْصف في الحديث، كان يحدّث بالشفاعات، وكان معنا رجلٌ مِن الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلني عَليْهِ، فلمّا رآني غضب، وقال: مَن أدخل هذا عليَّ؟
قَالَ أحمد: وبلغني أنّه أُدخِل عَلَى الأمين، فلمّا رآه زحف إليه وجعل يقول: يا ابن ... يا ابن
تتكلَّم في القرآن؟ وجعل إسماعيل يَقُولُ: جعلني الله فِداك، زَلَّةٌ مِن عالم، ثمّ قَالَ أحمد: إن يغفر الله له فبها، يعني الأمين، ثمّ قَالَ: وإسماعيل ثَبْت.
وقال الفضل بْن زياد: قلت: يا أبا عَبْد الله، إنّ عَبْد الوهاب قَالَ: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رَأَيْته في المنام، كان وجهه أسود، فقال: عافي الله عَبْد الوهاب.
ثمّ قَالَ أحمد: لقد لزِمتُ إسماعيل عشرَ سنين إلى أن أعيب، ثمّ جعل يحرّك رأسه كأنه يتلهَّف، ثمّ قَالَ: وكان لا يُنْصِف في التحديث، ويحدّث بالشفاعات.
قَالَ المؤلّف: لا ينبغي إلا تعظيم ابن عُلَيَّة، فقد كانت منه هفوة ثمّ تاب منها، فكان ماذا؟
مات ابن عُلَيَّة في ذي القِعْدة سنة ثلاثٍ وتسعين. وحديثه بعُلُوّ درجتين في " الغيلانيّات ".

274 - علية بنت أمير المؤمنين المهدي، أخت الرشيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - علية بنت أمير المؤمنين المهديّ، أخت الرشيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
اشتريت أمها مكنونة للمهدي بمائة ألف درهم، فأولدها علية في سنة ستين ومائة، وكانت عُلَيَّة من أحسن النساء وأظرفهن وأعقلهن، ذات صيانة وأدب بارع.
تزوجها موسى بْن عيسى بْن موسى بْن محمد العبّاسيّ، وكان الرشيد يبالغ في إكرامها واحترامها.
ولها ديوان شعر معروف بين الأدباء، عاشت خمسين سنة، وتوفيت في حدود العشر ومائتين.

18 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، أبو إسحاق الأسدي البصري المتكلم الجهمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، أبو إسحاق الأَسَديّ البَصْريُّ المتكلّم الْجَهْميّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[265]-
وقد ناظر الشافعي، وكان يقول بخلق القرآن ويناظر عليه، وكان يرد خبر الواحد ويقول: الحجة للإجماع، فقال له الشافعي في مناظرته: أبإجماع رددت خبر الواحد، أم بغير إجماع؟ فانقطع.
وقد ذكره أبو سعيد بن يونس فقال: له مصنَّفات في الفقه تُشْبه الْجَدَل.
رَوَى عَنْهُ: بحر بن نصر الخولاني، وياسين بن زرارة القِتْبانيّ.
قلت: وكان الإمام أحمد يقول: ضالٌ مُضِلّ.
تُوُفّي ابن عُلَيَّة بمصر سنة ثمان عشرة، وكان أبوه من أئمّة الإسلام.

172 - م ن: حماد بن إسماعيل بن علية، الأسدي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - م ن: حماد بن إسماعيل بن علية، الأَسَديّ البَصْريُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو إبراهيم، ومحمد.
سَمِعَ: أباه.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وغيرهم.
وثقه النسائي.
ومات سنة أربع وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت