نتائج البحث عن (أَرَّ ) 11 نتيجة

(أَرَّ)أَصْلُ هَذَا الْبَابِ وَاحِدٌ، وَهُوَ هَيْجُ الشَّيْءِ بِتَذْكِيَةٍ وَحَمْيٍ، فَالْأَرُّ: الْجِمَاعُ، يُقَالُ أَرَّهَا يَؤُرُّهَا أَرًّا، وَالْمِئَرُّ: الْكَثِيرُ الْجِمَاعِ. قَالَ الْأَغْلَبُ:

بَلَّتْ بِهِ عُلَابِطًا مِئَرَّا...ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ وَأَيَّ زِبَرَّا

وَالْأَرُّ: إِيقَادُ النَّارِ، يُقَالُ أَرَّ الرَّجُلُ النَّارَ: إِذَا أَوْقَدَهَا. أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ، قَالَ أَمْلَى عَلَيْنَا ثَعْلَبٌ:

قَدْ هَاجَ سَارٍّ لِسَارِي لَيْلَةٍ طَرَبَا...وَقَدْ تَصَرَّمَ أَوْ قَدْ كَادَ أَوْ ذَهَبَا.. كَأَنَّ حِيرِيَّةً غَيْرَى مُلَاحِيَةً

بَاتَتْ تَؤُرُّ بِهِ مِنْ تَحْتِهِ لَهَبَا

وَالْأَرُّ أَنْ تُعَالِجَ النَّاقَةَ إِذَا انْقَطَعَ وِلَادُهَا، وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ غُصْنٌ مِنْ شَوْكِ قَتَادٍ فَيُبَلَّ ثُمَّ يُذَرَّ عَلَيْهِ مِلْحٌ فَيُؤَرَّ بِهِ حَيَاؤُهَا حَتَّى يَدْمَى، يُقَالُ: نَاقَةٌ مَأْرُورَةٌ، وَذَلِكَ الَّذِي تُعَالَجُ بِهِ هُوَ الْإِرَارُ.
(تَأَرَ)التَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ أَتْأَرْتُ عَلَيْهِ النَّظَرَ إِذَا حَدَدْتُهُ. قَالَ:

مَازِلْتُ أَنْظُرُهُمْ وَالْآلُ يَرْفَعُهُمْ...حَتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ الْعَيْنِ إِتْآرِي

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ (اتَّأَبَ) إِذَا اسْتَحْيَا، فَلَهُ فِي كِتَابِ الْوَاوِ مَوْضِعٌ غَيْرُ هَذَا.
(ثَأَرَ)الثَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الذَّحْلُ الْمَطْلُوبُ. يُقَالُ ثَأَرْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ، إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ. قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ:

ثَأَرْتُ عَدِيًّا وَالْخَطِيمَ فَلَمْ أُضِعْ...وَصِيَّةَ أَشْيَاخٍ جُعِلْتُ إِزَاءَهَا

وَيُقَالُ " هُوَ الثَّأْرُ الْمُنِيمُ "، أَيِ الَّذِي إِذَا أَدْرَكَ صَاحِبَهُ نَامَ. وَيُقَالُ فِي الِافْتِعَالِ مِنْهُ اثَّأَرْتُ. قَالَ لَبِيدٌ:

وَالنِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقًا...بَعْدَ الْمَمَاتِ فَإِنِّي كُنْتُ أَتَّئِرُفَأَمَّا قَوْلُهُمُ اسْتَثْأَرَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَغَاثَهُ، فَهُوَ مِنْ هَذَا ; لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ دَعَاهُ إِلَى طَلَبِ الثَّأْرِ. قَالَ:

إِذَا جَاءَهُمْ مُسْتَثْئِرٌ كَانَ نَصْرُهُ...دُعَاءً أَلَا طِيرُوا بِكُلِّ وَأًى نَهْدِ

وَالثُّؤْرَةُ: الثَّأْرُ أَيْضًا. قَالَ:

بَنِي عَامِرٍ هَلْ كُنْتُ فِي ثُؤْرَتِي نِكْسَا
(ذَأَرَ)الذَّالُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَنُّبٍ وَتَقَالٍ. يَقُولُونَ ذَئِرْتُ الشَّيْءَ، أَيْ كَرِهْتُهُ وَانْصَرَفْتُ عَنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ. «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [لَمَّا] نَهَى عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ» "، يَعْنِي نَفَرْنَ وَنَشَزْنَ وَاجْتَرَأْنَ. وَقَالَ الشَّاعِرُ:

وَلَقَدْ أَتَانَا عَنْ تَمِيمٍ أَنَّهُمُ...ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وَتَغَضَّبُوا

، وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُذَائِرٌ، وَهِيَ الَّتِي تَرْأَمُ بِأَنْفِهَا وَلَا يَصْدُقُ حُبُّهَا. وَيُقَالُ بَلْ هِيَ الَّتِي تَنْفِرُ عَنِ الْوَلَدِ سَاعَةَ تَضَعُهُ. وَقَوْلُهُ: "
ذَئِرُوا لِقَتْلَى " يَعْنِي نَفَرُوا وَأَنْكَرُوا، وَيُقَالُ أَنِفُوا.
(زَأَرَ)الزَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ. زَأَرَ الْأَسَدُ زَأْرًا وَزَئِيرًا.

قَالَ النَّابِغَةُ:

نُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا قَابُوسَ أَوْعَدَنِي...وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأْرٍ مِنَ الْأَسَدِ

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:

حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ...عَسِرًا عَلَيَّ طِلَابُكِ ابْنَةَ مَخْرَمِوَمِنَ الْبَابِ الزَّأْرَةُ: الْأَجَمَةُ، وَهُوَ كَالِاسْتِعَارَةِ ; لِأَنَّ الْأُسْدَ تَأْوِي إِلَيْهَا فَتَزْأَرُ.
(ظَأَرَ)الظَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْعَطْفِ وَالدُّنُوِّ. مِنْ ذَلِكَ الظِّئْرُ. وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعَطْفِهَا عَلَى مَنْ تُرَبِّيهِ. وَأَظْأَرْتُ لِوَلَدِي ظِئْرًا، كَمَا مَرَّ فِي اظَّلَمَ بِالظَّاءِ. وَالظَّئُورُ مِنَ النُّوقِ: الَّتِي تَعْطِفُ عَلَى الْبَوِّ. وَظَأَرَنِي فُلَانٌ عَلَى كَذَا، أَيْ عَطَفَنِي. وَالظُّؤَارُ تُوصَفُ بِهِ الْأَثَافِيُّ، كَأَنَّهَا مُتَعَطِّفَةٌ عَلَى الرَّمَادِ. وَالظِّئَارُ: أَنْ تُعَالَجَ النَّاقَةُ بِالْغِمَامَةِ فِي أَنْفِهَا لِكَيْ تَظْأَرَ. وَقَوْلُهُمْ: " الطَّعْنُ يَظْأَرُ "، أَيْ يَعْطِفُ عَلَى الصُّلْحِ. وَيُقَالُ: ظِئْرٌ وَظُؤَارٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي جَاءَ عَلَى فُعَالٍ، وَهُوَ نَادِرٌ.
(فَأَرَ)الْفَاءُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ، وَيُسَمُّونَ الْأَلْفَ فِيهِ هَمْزَةً. الْفَأْرُ مَعْرُوفٌ، يُقَالُ مِنْهُ: مَكَانٌ فَئِرٌ، أَيْ كَثِيرُ الْفَأْرِ. وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ مَعْرُوفَةٌ، وَهِيَ عَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ. وَكَذَلِكَ فَأْرَةُ الْبَعِيرِ، وَهِيَ رِيحٌ تَجْتَمِعُ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ، وَإِذَا مَشَى انْفَشَّتْ.
(مَأَرَ)الْمِيمُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى عَدَاوَةٍ وَشِدَّةٍ. مِنْهُ الْمِئْرَةُ: الْعَدَاوَةُ. وَمَاءَرْتُهُ مُمَاءَرَةً عَلَى فَاعَلْتُهُ، مِنْ ذَلِكَ. وَأَمْرٌ مَئِرٌ: شَدِيدٌ.
(وَأَرَ)الْوَاوُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ. يَقُولُونَ: اسْتَوْأَرَتِ الْإِبِلُ: تَتَابَعَتْ. وَذَهَبَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ إِلَى أَنَّ أَصْلَ الْبَابِ شِدَّةُ الْحَرِّ. قَالَ: وَوَئِرَ يَوْمُنَا: اشْتَدَّ حَرُّهُ وَأْرًا. [وَ] يَوْمٌ وَئِرٌ. قَالَ: وَمِنْهُ الْإِرَةُ: حُفْرَةٌ تَكُونُ لِمُسْتَوْقَدِ النَّارِ، وَوَأَرَ الْمَكَانَ: اتَّخَذَ حُفْرَةً لِلنَّارِ. قَالَ: وَالْوَأْرُ: شِدَّةُ الْفَزَعِ، كَأَنَّهُ فَزَعٌ يُحْرِقُ مِنْ شِدَّتِهِ. وَوَأَرْتُهُ أَئِرُهُ وَأْرًا: أَفْزَعْتُهُ. وَوُئِرَ زَيْدٌ: ذُعِرَ.

لم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

روى عبد الله بن بُديل ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، أن عمر - رضي الله عنه - جعل عليه أن يعتكف في الجاهلية ليلةً أو يوماً ، عند الكعبة ، فسأل النبي ﷺ ، فقال: " اعتكف وصم ".
أخرجه أبو داود (1) (2) وجماعة منهم ابن عدي في (الكامل) (4/1529).
وهذا الحديث أنكره جماعة من أهل العلم على عبد الله بن بديل هذا ؛ فهو أولاً ضعيف لا يعتمد عليه ، ثم إنه قد تفرد بهذا الحديث عن عمرو بن دينار دون سائر اصحابه ، وعمرو بن دينار واحد من الرواة الذين تُجمع أحاديثهم ، وأصحابه كثيرون وفيهم كثير من العارفين بحديثه ، ثم إن بديلاً - فوق ذلك - اضطرب في إسناده ، فتارة يرويه فيجعله من مسند ابن عمر ، وتارة يجعله من رواية ابن عمر عن عمر.
ومن جملة من أنكر هذا الحديث ابنُ عدي فإنه عدَّه من مناكير ابن بديل في ترجمته من " الكامل " ، ثم قال: "لا أعلم ذُكِر في الإسناد ذِكْرُ "الصوم" مع الاعتكاف ، إلا من رواية عبد الله بن بديل ، عن عمرو بن دينار".
ثم قال في آخر الترجمة: "وعبدالله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه ، من الزيادة في متن أو إسناد ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره".
قال الشيخ طارق عوض الله في (الإرشادات) (ص126): (قلت: كونه لم ير للمتقدمين فيه كلاماً ، ومع ذلك أدخله في الضعفاء ، مستدلاً على ضعفه بما يرويه من المناكير ، مثل هذا الحديث وغيره ، يدل على أن هذه الأحاديث التي أنكرها عليه - ومنها هذا الحديث - عند ابن عدي في غاية النكارة ؛ حيث انه لم يضعفها فحسب ، بل استدل بها على ضعف راويها المتفرد بها، والذي لا يعلم للمتقدمين فيه كلاماً)(3).

لم أر له عندي إلا الشيء اليسير فلم أذكره ها هنا

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (يُكتب حديثه).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت