الشوارد للصغاني
|
(الباقر) المتوسع فِي الْعلم وَبِه سمي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن الباقر وعرق فِي موق الْعين وَجَمَاعَة الْبَقر مَعَ رعاتها
|
|
(الفاقرة) الداهية (ج) فواقر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْرَنْدَحَ لي: وهو شِبْهُ التَّجَنِّي عليه. والمُقْرَنْدِحُ: المُسْتَعِدُّ للشَّرِّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ في سَيْرِهِ ومَجْلِسِه اقْرِنْباعاً تَقَبَّضَ من البَرْدِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْرَعَبَّ من البَرْدِ اقْرِعْبَاباً تَشَنَّجَ. وإِنَّه لمُقْرَعِبٌّ أي مُتَقَبِّضٌ. ومالَكَ مُقْرَعِبّاً أي مُلْقِياً بَرأسِكَ إِلى الأرْض غَضَباً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ إذا رَفَعَ رَأْسَه وتَحَرَّكَ وتَنَشَّطَ، فهو مُقْرَنْشَعٌ. وهو أيضاً المُتَهَيِّءُ للشَّرِّ المُنْتَصِبُ له.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْرُنْفِعَ عليه إذا أُغْمِيَ عليه فَأفَاقَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
واقْرَمَّطَ الرَّجُلُ: إذا غَضِبَ، اقْرِمّاطاً، وكذلك إذا تَقَبَّضَ. واقْرَمَّطَتْ خُصْيَتُه: تَقَبَّضَتْ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
واقْرَنْبى: إذا لم يَتَحَركْ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اقريون، اقريوفش، اقريولش: حرف، حرف الماء، من اليونانية acryon acryoxardaion ( سيمونة 234) وفي معجم الكالا: اوكوريون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشَاقِر:كأنه جمع أشقر نحو أحوص وأحاوص:جبال بين مكة والمدينة، وقد روي بضم أوله، وأنشد أبو الحسين المهلّبي لجران العود:عقاب عقنباة ترى من حذارها...ثعالب أهوى، أو أشاقر تضبح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باقَرْحا:
بفتح القاف، وسكون الراء، والحاء مهملة: من قرى بغداد من نواحي النهروان، نسب إليها جماعة من رواة الحديث وغيرهم، منهم: أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد بن جعفر الباقرحي الناقد الصيرفي البغدادي، كان من أهل بيت علم وحديث وقضاء وعدالة، مات في شهر رمضان سنة 481 عن أربع وثمانين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باقِرْدَى:
بكسر القاف، وفتح الدال، وياء، ممال الألف: كذا جاء اسمها في الكتب، وأهلها يقولون قردى وينشدون: بقردى وبازبدى مصيف ومربع وقد وصفت في بازبدى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الباقرة:
من قرى اليمامة، وهما باقرتان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ قُراقِرٍ:
بضم أوّله، وتكرير القاف والراء: رياض الجبلين، قال عمرو بن شاس الأسدي: وأنت تحلّ الروض روض قراقر، ... كعيناء مرباع على جؤذر طفل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شاقِرْد:
قرية كبيرة بين دقوقاء وإربل فيها قليعة وبها تين لا يوجد مثله في غيرها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَاقِرُ:
بكسر القاف، والراء: رملة في منازل جرير الشاعر، قال: سمّيت بذلك لأنها لا تنبت شيئا، وقيل: العاقر من الرمال العظيمة، وجمعها العقّر، قال: لتبدو لي من رمل حرّان عقّر ... بهنّ هوى نفسي أصيب صميمها وقال: أمّا لقلبك لا يزال موكّلا ... بهوى الجمانة أم بريّا العاقر إن قال صحبتك الرواح فقل لهم: ... حيّوا الغزير ومن به من حاضر يهوى الخليط ولو أقمنا بعدهم، ... إن المقيم مكذّب بالسائر جزعا بكيت على الشباب وشاقني ... عرفان منزله بجزعي ساجر أمّا الفؤاد فلا يزال متيّماً ... بهوى جمانة أم بريّا العاقر والعاقران: ضفيرتان ضخمتان من ضفير جراد مكتنفتان مهشمة لبني أسد. وعاقر: جبل بعقيق المدينة، وعاقر الفرزة: باليمامة. وعاقر النّجبة: جبل لبني سلول، قال الأصمعي: وعاقر الثّريّا جبل وماؤه الثريّا من جبال الحمى حمى ضرية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَاقِرْقَوْفَا:
مركّب من عاقر وقوفا، فأما الأول فهو الرملة العظيمة المتراكمة، وقيل: الرملة التي لا تنبت شيئا، والقوف: الاتباع، يقال: قاف أثره قوفا، وأنا أحسب أن هذا الموضع هو عقرقوف الذي من قرى السيلحين ببغداد: وهو تلّ عظيم يرى من مسافة يوم، والله أعلم، وقد جاء ذكره في الأخبار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَاقِرَةُ:
من قولهم: امرأة عاقر إذا لم تكن تحبل وتلد، والهاء فيها للمبالغة لا للتأنيث لأنها مثل حائض إلا أن يراد به الصفة الحادثة، ويجوز أن يكون من العقر النحر فتكون بقعة صعبة تعقر فيها الإبل، ويجوز غير ذلك، والعاقرة: ماء بقطن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَبَاقِرُ:
جمع عبقرّ وهو البرد، ويقال: إنه لأبرد من عبقرّ، قال: والعبّ اسم للبرد، وقال المبرّد: عبقرّ، بفتح أوله وثانيه وضم القاف، هو البرد وهو الماء الجامد الذي ينزل من السماء، والعبقريّ منسوب: البساط المنقّش والسيّد من الرجال والفاخر من الحيوان، وكل هذا يجوز أن يكون عباقر جمعه، وروى الأزهري: وقرئ عباقريّ، بفتح القاف، كأنه منسوب إلى عباقر، وعباقر: ماء لبني فزارة، وقال ابن عنمة: أهلي بنجد ورحلي في بيوتكم ... على عباقر من غوريّة العلم وأما قراءة من قرأ عباقريّ حسان فقد جمع عبقريّ عند قوم وقد خطّأه حذّاق النحويين وقالوا: إن المنسوب لا يجمع على نسبته ولا سيما الرباعيّ لا يجمع الخثعمي خثاعمي ولا المهلّبي مهالبي ولا يجوز مثل ذلك إلا في اسم سمّي به على لفظ الجماعة كالمدائني والحضاجري في الموضع المسمّى بالمدائن والضبع المسمّى بحضاجر، وسنذكر ما قيل في عبقر في موضعه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوَاقِرُ:
جمع العاقر، وهو العظيم من الرمل، وقال الأصمعي: العاقر من الرمال التي لا تنبت شيئا: وهي مواضع بنجد، قال مسلم بن قرط الأشجعي: تطرّبني حبّ الأباريق من قنى ... كأن امرأ لم يخل عن داره قبلي فيا ليت شعري هل بعيقة ساكن ... إلى السّعد أم هل بالعواقر من أهلي؟ فمن لامني في حبّ نجد وأهله ... وإن بعدت داري فليم على مثلي على قرب أعداء ونأي عشيرة ... ونائبة نابت من الزمن المحل وقال ابن السكيت في قول كثير: وسيّل أكناف المرابد غدوة ... وسيّل عنه ضاحك والعواقر العواقر: جبال في أسفل الفرش وعن يسارها وهي إلى جانب جبل يقال له صفر من أرض الحجاز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُراقِرُ:
بضم أوله، وبعد الألف قاف أخرى مكسورة، وراء، وهو علم مرتجل لاسم موضع إلا أن يكون من قولهم: قرقر الفحل إذا هدر، والقرقرة: قرقرة الحمام إذا هدر، والقرقرة: قرقرة البطن، والقرقرة: نحو القهقهة، والقرقرة: الأرض الملساء ليست بحدّ واسع فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا قرقر، قال عبيد بن الأبرص: نزجي مرابعها في قرقر ضاحي وقال شمر: القرقر المستوي من الأرض الأملس الذي لا شيء فيه، وقراقر: اسم واد أصله من الدهناء، وقد ذكر في الدهناء، وقيل: هو ماء لكلب، عن الغوري، ويوم قراقر: وهو يوم ذي قار الأكبر قرب الكوفة، وقراقر أيضا: واد لكلب بالسماوة من ناحية العراق نزله خالد بن الوليد عند قصده الشام، وفيه قيل: لله درّ رافع أنّى اهتدى، خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها من قبله إنس يرى فوّز من قراقر إلى سوى وقال السّكوني: قراقر وحنو قراقر وحنو ذي قار وذات العجرم والبطحاء كلّها حول ذي قار، وقد أكثر الشعراء من ذكر قراقر، فقال الأعشى: فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي وراكبها يوم اللقاء وقلّت هم ضربوا بالحنو حنو قراقر مقدّمة الهامرز حتى تولّت وقراقر أيضا: قاع ينتهي إليه سيل حائل وتسيل إليه أودية ما بين الجبلين في حق أسد وطيّء، وهو الذي ذكره سبرة بن عمرو الفقعسي في قوله وقد عيّر ضمرة بن ضمرة كثرة إبله وشحّه فيها فقال: أتنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلم، وقد سال من ذلّ عليك قراقر ونسوتكم في الرّوع باد وجوهها يخلن إماء، والإماء حرائر أعيّرتنا ألبانها ولحومها، وذلك عار، يا ابن ريطة، ظاهر نحابي بها أكفاءنا ونهينها، ونشرب من أثمانها ونقامر قال: نحابي من الحباء وهو العطاء، وإياه أراد النابغة حيث قال: له بفناء البيت سوداء فحمة تلقّم أوصال الجزور العراعر بقيّة قدر من قدور تورّثت لآل الجلاح كابرا بعد كابر تظلّ الإماء يبتدرن قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر وقال ابن الكلبي في كتاب الجمهرة: اختصمت بنو القين بن جسر وكلب في قراقر كلّ يدّعيه، فقال عبد الملك بن مروان: أليس النابغة الذي يقول: يظلّ الإماء يبتدرن قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر فقضى بها لكلب بهذا البيت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرَاقِرُ:
بالفتح، يصحّ أن يكون جمعا لجميع ما ذكرناه في تفسير الذي قبله، قال نصر: قراقر موضع من أعراض المدينة لآل حسين بن علي بن أبي طالب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُرَاقِرَةُ:
من مياه الضباب بنجد بالحمى حمى ضريّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُراقريُّ:
بضم أوله، وبلفظ النسبة إلى المذكور قبل الذي قبله: موضع، عن الأزهري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المحاقرة:
من قرى سنحان من أرض اليمن. |