نتائج البحث عن (اللز) 42 نتيجة

(اللزوجة) تماسك أَجزَاء الْمَادَّة بَعْضهَا بِبَعْض بِحَيْثُ لَا يتَغَيَّر شكلها بسهولة كالقطران وَالْعَسَل وَغَيرهمَا (مج)
(اللزبة) الشدَّة والأزمة يُقَال أَصَابَتْهُم لزبة شدَّة وقحط (ج) لزب ولزبات ولزبات
(اللزجة) يُقَال رجل لزجة ملازم لَا يبرح مَكَانَهُ
(اللزاز) مترس الْبَاب وَيُقَال فلَان لزاز خُصُومَة ملازم لَهَا قَادر عَلَيْهَا وَفُلَان لزاز مَال مصلح لَهُ وَجعلت فلَانا لزازا لفُلَان وكلته بِهِ ليمنعه الْخلاف والمعاندة
(اللز) حَلقَة الْبَاب أَو الحقة وَيُقَال فلَان كز لز بخيل (إتباع)

(اللز) اللصيق يُقَال هُوَ لز شَرّ بخيل
(اللزاق) مَا يلزق بِهِ الشَّيْء ولزاق الذَّهَب ولزاق الْحجر ولزاق الرخام أدوية تتَّخذ من حِجَارَة خَاصَّة

(اللزاق) الْوَرق اللزاق ورق مشبع بمادة لاصقة يلزق بِهِ (مو)
(اللزق) اللازق يُقَال هَذَا لزق هَذَا وبلزقه بجانبه
(اللزقاء) أذن لزقاء الْتَصق طرفها بِالرَّأْسِ
(اللزقة) نَسِيج مشمع بدواء يلصق على الْأَلَم حَتَّى يبرأ (مو)
(اللزيقى) مَا ينْبت بعد الْمَطَر بليلتين ملتزقا بِمَا فِي أصُول الْحِجَارَة من الطين
(اللزيق) اللازق يُقَال هُوَ لزيق هَذَا
(اللزام) الملازم جدا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَسَوف يكون لزاما}}
(اللزمة) يُقَال رجل لزمة يلْزم الشَّيْء فَلَا يُفَارِقهُ
(اللزن) الشدَّة والضيق يُقَال أَصَابَهُم لزن من الْعَيْش وَمَاء لزن قَلِيل ومنهل لزن مزدحم عَلَيْهِ
(اللزنة) اللزن وَالسّنة الشَّدِيدَة الضيقة (ج) لزن

(اللزنة) اللزنة (ج) لزن
اللّزوم:[في الانكليزية] Necessity ،exigency ،implication [ في الفرنسية] Necessite ،consequence ،suite بالضم وتخفيف الزاء المعجمة عند أهل البديع هو ما وقع في مجمع الصنائع قال:اللزوم هو أن يتقيّد الشاعر بإيراد شيء في كلّ بيت أو مصراع كما فعل السّيفي بالتزامه إيراد كلمة سيم (فضة) وسنك (حجر) في كلّ مصراع من البيتين وترجمتهما:أيها المحبوب قاسي القلب، ويا دمية فضية العذار محبتك ثابتة في قلبي كالفضة على الحجر الحبيب القاسي القلب والفضّة على الدّمية مثل نقش الحجر والفضة ثابتة في قلبي وهكذا في جامع الصنائع. وعند أهل المناظرة ويسمّى بالملازمة والتلازم والاستلزام أيضا كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده ككون الشمس طالعة وكون النهار موجودا، فإنّ الحكم بالأول مقتض للحكم بالآخر، ولا يصدق معنى الاقتضاء على المتفقين في الوجود ككون الإنسان ناطقا وكون الحمار ناهقا فلا حاجة إلى تقييد الاقتضاء بالضروري. ثم إنّه خصّ اللزوم بالأحكام وإن كانت قد تتحقق بين المفردات أيضا إمّا لأنّ اللزوم مختصّ في الاصطلاح بالقضايا وما يقع بين المفردات فليس بمعتبر عندهم لأنّ المنع وغيره جار في الاستلزام بين الأحكام فتأمّل، وإمّا لأنّه لا ينفكّ التلازم بين المفردات عن التلازم بين الأحكام فكأنّهم إنّما تعرّضوا لما هو محطّ الفائدة من أطراف الملازمات وأحالوا ما يعلم منه بالمقايسة على المقايسة، والحكم الأول يعني المقتضي على صيغة اسم الفاعل يسمّى ملزوما والحكم الثاني يعني المقتضى على صيغة اسم المفعول يسمّى لازما وقد يكون الاستلزام من الجانبين، فأيّ يتصوّر مقتضيا يسمّى ملزوما وأيّ يتصوّر مقتضى يسمّى لازما هكذا يستفاد من الرشيدية وشرح آداب المسعودي وحواشيه.وعند المنطقيين عبارة عن امتناع الانفكاك عن الشيء وما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمّى لازما وذلك الشيء ملزوما. والتلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين والاستلزام عن عدمه من جانب واحد، وعدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما كذا قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع. وستعرف توضيح المقام عن قريب. وقد يستعمل اللزوم مجازا بمعنى الاستعقاب كما مرّ في لفظ القياس.وعند الأصوليين عبارة عن كون التصرّف بحيث لا يمكن رفعه كذا في التوضيح في باب الحكم وقد سبق.
اللزوجة:[في الانكليزية] Viscosity [ في الفرنسية] Viscosite بالزاء المعجمة هي كيفية ملموسة تقتضي سهولة التشكّل وعسر التفرّق والشيء بها يمتدّ متصلا ويقابلها الهشاشة والملاسة كذا قال الشيخ في الشفاء. فاللزج هو الذي يسهل تشكّله بأيّ شكل أريد ويعسر تفريقه بل يمتد متصلا، فهو مركّب من رطب ويابس شديدي الامتزاج، فإذعانه من الرطب واستمساكه من اليابس. فإنّا لو أخذنا ترابا وماء وجهدنا في جمعهما وامتزاجهما بالدقّ والتخمير حتى يشتدّ امتزاجهما حدث جسم لزج، فإذن اللزوجة كيفية مزاجية لا بسيطة، والوحش يقابل اللزج، فهو الذي يصعب تشكيله ويسهل تفريقه وذلك لغلبة اليابس وقلّة الرطب مع ضعف الامتزاج، كذا في شرح المواقف وشرح حكمة العين. وقال الأطباء دواء لا ينقطع عند الامتداد عند فعل الحرارة الغريزية فيه كالعسل، فعدم الانقطاع عندهم معتبر وقت تأثير الحرارة الغريزية كذا في الآقسرائي.
اللُّزوبُ: اللصوقُ والثُّبوتُ، والقَحْطُ.وصار ضَرْبَةَ لازِبٍ، أيْ: لازِماً ثابِتاً.واللِّزْبُ، بالكسرِ: الطَّريقُ الضَّيِّقُ. وكالكَتِفِ: القَليلُ، ج: لِزابٌ.واللَّزْبَةُ: الشِّدَّةُ، ج: لِزَبٌ ولَزْباتٌ، بالتَّسْكينِ.ولَزُبَ، كَكَرُمَ، لَزْبَاً ولُزوباً: دَخَلَ بَعْضُهُ في بَعْضٍ،وـ الطِّينُ: لَزِقَ وصَلُبَ،كلَزَبَ.والمِلْزَابُ: البَخيلُ جِدّاً.ولَزَبَتْهُ العَقْرَبُ: لَسَبَتْهُ.وعَزَبٌ لَزَبٌ: إِتْباعٌ.
  • اللزومية
اللزومية: فِي الْمُتَّصِلَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
اللُّزُوم: كَون أحد الشَّيْئَيْنِ بِحَيْثُ لَا يتَصَوَّر وجوده بِدُونِ الآخر وَهَا هُنَا شكّ مَشْهُور وَهُوَ أَن اللُّزُوم أَيْضا لَازم وَإِلَّا ينهدم أصل الْمُلَازمَة فَلهُ لُزُوم آخر وهلم جرا فَيلْزم تسلسل اللزومات وَهُوَ محَال وَدفعه أَن اللُّزُوم من الْأُمُور الاعتبارية الانتزاعية لَيْسَ لَهُ تحقق إِلَّا فِي الذِّهْن بِاعْتِبَارِهِ فَيَنْقَطِع التسلسل بِانْقِطَاع الِاعْتِبَار فَلَيْسَ هُنَاكَ تسلسل. وَقَوْلهمْ إِن التسلسل فِي الْأُمُور الانتزاعية لَيْسَ بمحال صَادِق لعدم الْمَوْضُوع والسالبة تصدق عِنْد عَدمه وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن التسلسل فِي الْأُمُور الاعتبارية مَوْجُود وَمَعَ هَذَا لَيْسَ بمحال فَإِن الْمحَال فِي أَي مَحل وعَلى كل حَال محَال.

اللُّزُوم الذهْنِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الذهْنِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تصور الْمُسَمّى تصَوره كتصور الْبَصَر عِنْد تصور الْعَمى وَهُوَ الْمُعْتَبر فِي الدّلَالَة الالتزامية.

اللُّزُوم الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الْخَارِجِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تحقق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ كوجود النَّهَار لطلوع الشَّمْس.

الْمُتَّصِلَة اللزومية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُتَّصِلَة اللزومية: هِيَ الشّرطِيَّة الْمُتَّصِلَة الَّتِي يحكم فِيهَا بِصدق التَّالِي أَو رَفعه على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك وَتَحْقِيق العلاقة فِي العلاقة.
اللزومية: ما حكم فيه بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك.
اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى في الخارج تحققه فيه، ولا يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس.
اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه، فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين.
اللُّزُوم: عند أهل المناظرة كونُ الحكم مقتضياً لحكم آخر بأن يكون إذا وُجِدَ المقتضِي وُجِدَ المقتضَى وقتَ وجوده.

اللّزومُ الذِّهْنِيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.

اللزومُ الخارجيُّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.
اللُّزومِيَّة: شَرْطِيَّة مُتَّصِلَة، صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك.

اللّزوق بِالْأَرْضِ

المخصص

ابْن دُرَيْد: ضججَ ضَبْجاً - ألْقى نفسَه على الأَرْض من كَلال أَو ضرب.
ابْن السّكيت: خرِق - لصِق بِالْأَرْضِ.
وَقَالَ: أهْجَد الْبَعِير - ألْقى جِرانَه على الأَرْض.
أَبُو عبيد: كبَن الظّبيُ - لطأ بِالْأَرْضِ والمُطْلَنْفِئُ - اللاطِئ بِالْأَرْضِ يهمز وَلَا يهمز.
وَقَالَ: ضبأ بِالْأَرْضِ يَضْبأ ضُبوءاً - لصِق بهَا وَبِه سمّي الرجل ضابئاً.
ابْن دُرَيْد: أضمَج الرجل وضمِج - لصق بِالْأَرْضِ وأقْرَد - لصِق بِالْأَرْضِ من فزَع أَو ذلّ.
أَبُو عبيد: لطِئتُ بِالْأَرْضِ ولطأتُ - لصِقْتُ.
صَاحب الْعين: خلدَ إِلَى الأَرْض وأخلد - ركن وَفِي التَّنْزِيل) وَلكنه أخلدَ إِلَى الأَرْض (وَمِنْه أخلد إِلَى الْأَمر - ركن إِلَيْهِ وَرَضي بِهِ.
قَالَ أَبُو عَليّ: لُبِط بِهِ ولُبِج بِهِ - فزِع فلَصِق بِالْأَرْضِ.
أَبُو عبيد: لُبِج بِهِ ولُبِط بِهِ - ضرب بِنَفسِهِ الأَرْض وَلم يذكر اللّزوق.
ابْن دُرَيْد: لبَج الْبَعِير بِنَفسِهِ -

إِذا وَقع على الأَرْض ولُبِج بالبعير وَالرجل فَهُوَ لَبيج - رمى بِنَفسِهِ على الأَرْض من مرضٍ أَو إعياء.
وَقَالَ: انحضَج بِالْأَرْضِ - لزِقَ وكل لازقٍ بِالْأَرْضِ - حِضْج.
في الفرنسية/ Consequence
في الانكليزية/ Consequence
في اللاتينية/ Consequentia
لزم الشيء عن الشيء: نشأ عنه، وحصل منه. واللزوم ذهني وخارجي، فاللزوم الذهني كون الشيء بحيث يلزم من تصوره في الذهن تصور شيء آخر، كالزوجية للاثنين. واللزوم الخارجي كون الشيء بحيث يلزم من تحققه في الخارج تحقق شيء آخر معه، كوجود النهار لطلوع الشمس. (كليات ابي البقاء).
فاللزوم اذن علاقة منطقية بين المبادي والنتائج. فإذا كانت القضية (آ) لازمة عن قضية (او عدة قضايا) مثل (ب)، أمكنك اذا كانت (ب) صحيحة، ان تبرهن بمقتضى قواعد المنطق، على صدق القضية (آ).
(راجع: التالي واللازم).


هو، في النحو، عدم تعدّي الأفعال وتجاوزها الفاعل إلى المفعول به. راجع: الفعل اللازم.

المقامات السرقسطية اللزومية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات السرقسطية اللزومية
مشهورة.
وهي: للشيخ، جمال الدين، أبي الطاهر: محمد ابن يوسف التميمي، السرقسطي، المعروف: بابن الأشتركوني.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهي: خمسون مقامة.
أنشأها:
أبو الطاهر: محمد بن يوسف التميمي، السرقطي، بقرطبة، عند وقوفه على ما أنشأه الحريري، بالبصرة.
وقد أتعب فيها خاطره، وأسهر ناظره.
والتزم في: نثرها، ونظمها، ما لا يلزم.
فجاءت على غاية من الجودة.
حدث فيها:
المنذر بن حمام، عن السائب بن تمام.
الشدة والأزمة، يقال: «أصابتهم لزبة» : شدة وقحط، والجمع: لزب، ولزبات، ولزبات.
«المعجم الوسيط (لزب) 2/ 856».

الملازمة، يقال: «رجل لزجة» : ملازم لا يبرح مكانه.
«المعجم الوسيط (لزج) 2/ 856».

تماسك أجزاء المادة السائلة بعضها ببعض تماسكا تقاوم سيولتها بحيث لا يتغير شكلها بسهولة، كالقطران، والعسل وغيرها.
«المعجم الوسيط (لزج) 2/ 856».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت