نتائج البحث عن (بخن) 31 نتيجة

بخند: البَخَنْداةُ كالخَبَنْداة، وبعير مُبْخَنْدٌ كمُخْبَنْدٍ، والبَخَنْداة والخَبَنْداة من النساءِ: التامة القَصب الرَّيَّاءُ،؛ وفي حديث أَبي هريرة أَن العجّاج أَنشده: قامت تُريك، خَشْيَةَ أَن تَصرِما، ساقاً بَخَنْداةً، وكَعْباً أَدْرَما وكذلك البَخَنْدى والخَبَنْدى، والياء للإِلحاق بسفرجل؛ قال العجاج: إِلى خَبَنْدى قصَبٍ ممكور
بخنق: الليث: البُخْنُق بُرْقُع يُغَشَّي العُنق والصدر، والبُرْنُس الصغير يسمى بُخْنَقاً؛ قال ذو الرمة: عليه من الظَّلْماء جُلٌّ وبُخْنَقُ ابن سيده: البُخْنُق البرقع الصغير. والبُخْنُق: خرقة تلبسها المرأَة فتغطي رأْسها ما قبَلَ منه وما دَبَر غير وسَط رأْسها، وقيل: هي خرقة تَقَنَّع بها وتَخِيطُ طَرَفَيْها تحت حنكها وتَخِيط معها خِرْقة على موضع الجبهة. يقال: تَبَخْنَقَت، وبعضهم يسميه المِحْنك. وقال اللحياني: البُخْنُقُ والبُخْنَقُ أَن تُخاط خرقة مع الدِّرع فيصير كأَنه تُرْس فتجعله المرأَة على رأْسها. الصحاح في ترجمة بخق: البخنق خرقة تَقَنَّع بها الجارية وتشد طرفيْها تحت حنكها لتُوقِّي الخِمار من الدُّهْن أَو الدهن من الغُبار. ابن بري: قال ابن خالويه البخنق أَصل عنق الجرادة، وبُخْنق الجَرادة: الجِلْباب الذي على أصل عُنقها، وجمعه بَخانِقُ، وبعض بني عُقَيْل يقول بُحْنق. والمُبَخْنَق من الخيل: الذي أَخَذت غُرَّتُه لحييه إلى أُصول أُذنيه.
بخنك: البُخْنُك: لغة في البُخْنُقِ.
بخن: رجل بَخْنٌ: طويلٌ مثل مَخْن؛ قال ابن سيده: وأُراه بدلاً. ابن بري: بَخَنَ، فهو باخِنٌ، طال؛: قال الشاعر: في باخِنٍ منْ نهارِ الصيف مُحْتَدِم التهذيب: ويقال للناقة إذا تمدَّدَت للحالب قد ابْخَأَنَّت، ويقال للميت أَيضاً ابْخَأَنَّ؛ قال الراجز فترك الهمزة: مُرْبَّة بالنَّقْرِ والإبْساسِ، ولابْخِنانِ الدَّرِّ والنُّعاسِ يقال: قد ابْخأَنَّتْ وابْخانَّت، مهموز وغير مهموز.
(ب خَ ن)

رجلٌ بَخْنٌ: طَوِيل، مثل: مَخْن، وَأرَاهُ بَدَلا.
بخند
: (البَخَنْدَاةُ كعَلَنْدَاةٍ) ، من النِّسَاءِ: (المرأَةُ التَّامَّةُ القَصَبِ) الرّيَّاءُ كالخَبَنْدَاة. وَفِي حَدِيث أَبي هُريرةَ أَنَّ العَجَّاجَ أَنشدِ:
قامتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تَصْرمَا
سَاقاً بَخَنْداةً وكَعْباً أَدْرَمَا
(كالبَخَنْدَى) والخَبَنْدَي، والياءُ للإِلحاق بسَفرْجل. (ج بَخَانِدُ) وخَبَانِدُ.
(وابْخَنْدَى البَعِيرُ: عَظُمَ) ، كاخْبَنْدَى، وبَعِيرٌ مُبْخَنْدٍ ومُخْبَنْدِ. (و) ابْخَنْدَت (الجاريةُ: تَمَّ قَصَبُها) ، كاخْبَنْدَت.
بخن
: (البَخْنُ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: (هُوَ الطَّويلُ مِنَّا)
كالمَخْن؛ قالَ: وأُراهُ بَدَلاً.
(وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ) ، يقالُ بالهَمْزَةِ وبغيرِهِ.
(وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نامَ.
(و)
أَيْضاً: (انْتَصَبَ) قائِماً؛ (ضِدٌّ.
(وابْخَنَّتِ (الناقَةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ، كابْخَانَّتْ)
، كادْهَامَّتْ، وكذلِكَ ابْخَأَنَّتْ كاقْشَعَرَّتْ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بَخَنَ، فَهُوَ باخِنٌ: طالَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي، رَحِمَه اللَّهُ:
فِي باخِنٍ منْ نهارِ الصيفِ مُحْتَدمِ
بخَنق
البُخْنُقُ، كجُنْدَب وعُصْفُرٍ هكَذا هُوَ فِي سائِرِ النُّسَخ بالحُمْرَةِ، وَهُوَ مَوْجُود فِي نُسَخ الصَحاح فِي تَرْكِيبِ ب ج ق على أَنَّ النّونَ زائدَةٌ، واقْتَصَرَ فِي الضَّبْط على الوَجْهِ الأَخِيرِ، والأوَّلُ عَن شَمِر وأَبي الهَيثمَ، كَمَا فِي التكْمِلَةِ، قَالَ: وَهِي خرقَة تَتَقَنَّعُ بِها الجارِيَةُ، فتَشُدُّ طَرَفَيْها تَحْتَ حَنَكِها، لتَقِيَ الخِمارَ مِن الدُّهْنِ، والدُّهْنَ مِن الغُبارِ وَهُوَ قولُ شَمِرٍ وأَبِي الهَيْثم، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وقيلَ: خِرْقَةٌ تَلْبَسُها المَرْأَةُ، فتُغَطى رَأسَها مَا قَبَلَ مِنْهُ وَمَا دَبَرَ، غيرَ وَسَطِ رَأسِها، وبعضُهم يسَمِّيه المِحْنَكَ، وقالَ اللِّحْياني: هُوَ أَنْ تُخاطَ خِرْقَة مَعَ الدِّرْع فيَصِيرَ كأَنَّه تُرْس، فتَجْعَلَه المَرْأَةُ على رَأسِها. وقالَ اللَّيْثُ: البُخْنُق: البُرْقُعُ يُغَشِّى العُنُقَ والصدْرَ، وكذلِكَ الُبرْنُسُ الصَّغِيرانِ وأَنشَدَ لذِي الرُّمَّةِ: عَلَيْهِ مِنَ الظَّلْماءَ جُل وبخْنُق هَكَذَا أَنْشَدَه، قالَ الصّاغانيُّ: والرِّوايَة: عَلَيْها من الظَّلْماءَ جُل وخَنْدَق وصدره: وتَيْهاء تُودِي بَيْنَ أَرْجائِها الصَّبَا، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: البخْنُقُ: بُرْقُع صَغِير، أَو مِقْنَعَةٌ صَغِيرَة. وقالَ اللَّيث: البخنُق: جِلْبَاب الجَرادِ الَّذِي عَلى أَصلِ عنُقِه وجمعُه بَخانِق، وَبَعض بَني عقَيل يقولُ: بُحْنق، بالحاءَ المهْمَلَةِ، كَمَا تقَدَّم، ونَقَلَ ابْن برّي عَن ابْن خَالويْهِ: البخْنُقُ: أصْل عنُقِ الجَرادَةِ.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المبَخْنق من الخَيلِ: الَّذِي أخذت غرته لحيته إِلَى أصُول أُذُنَيْهِ كَمَا فِي اللِّسَان.
بخَنك
البُخْنُكُ بِالضمِّ، أَهمَلَه الجوهرِيُّ والصّاغانِي، وَهِي لُغةٌ فِي البُخْنُق بِالْقَافِ، وَقد ذكَرَه فِي مَوْضِعه.
بخنق: البُخْنُقُ: برقع يغشي العُنُقَ والصَّدرَ. والبُرنسُ الصغيرُ يسمى بُخْنُقاً، قال ذو الرمة:

عليه من الظَّلْماءِ جُلٌّ وبُخْنُقُ

وبُخْنُقُ الجراد: جلبابه على أصل عنقه، وجمعه بَخانِقُ.
[بخند]فيه: ساقا "بخنداة" أي تامة القصب الريا.
بَخْنَقَ يُبخنِق، بَخْنَقةً، فهو مُبَخْنِق، والمفعول مُبَخْنَق• بخنَق المرأةَ: ألبسها البرقعَ أو البرنسَ الصغير.

بُخْنُق [مفرد]: ج بخانِقُ:1 -خرقة توضع على رءوس الأطفال لتقيهم البرد.2 -خمار صغير للمرأة يغشى العُنق والصّدر.
ب خ ن ق

برزن على وجوههن البخانق، وفي أعناقهن المخانق. وتبخنقت المرأة: تبرقعت. وأملت علي أم هبة أم مثواي بالطائف في كتاب استكتبتنيه إلى ابنتها بمكة خفرة تقول: لكم يا عمتي أشكو إليك حر العرى في وجهي، فأرسلي إلي من مخاضب حنائكم ما اتبخنق به. والمبخنق من الخيل الذي أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه.
(بخنق)الْمَرْأَة ألبسها البخنق
(البخنق) خرقَة تتقنع بهَا الْمَرْأَة فتشد طرفيها تَحت حنكها والبرقع والبرنس الصَّغِير وجلباب الجرادة الَّذِي على أصل عُنُقهَا (ج) بخانق
(المبخنق) من الْخَيل الَّذِي امتدت غرته من صفحتيه إِلَى أصُول أُذُنَيْهِ
(ب خ ن د) : (سَاقٌ بخنداة) وخبنداة أَيْ غَلِيظَةٌ مُمْتَلِئَةٌ لَحْمًا.
بخن
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: ابْخَانَّتِ المَرْأةُ. والابْخِيْنَانُ: انْتِصابُ الرجُل قائماً، وكذلك إذا نامَ. والنّاقةُ إذا دَرَّتْ وسَطَعَتْ بعُنُقِها. وابْخَانَّ الرَّجُلُ: سَقَطَ من الإِعْيَاء. ويَوْمٌ ورَجُلٌ بَخْنٌ: مُمْتَدٌّ طَويل. وابْخَانَّتِ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحَلب.
البُخْنُقُ بُرْقُعٌ يَغْشَى العُنقَ والصَّدْرَ. وهو البُرْنُسُ أيضاً. وبُخْنُق الجَرَادِ جِلبابُه، والجميع البَخَانِقُ.
بُخْنق: يجمع على بَخَانِق، انظر الملابس 55، 56، دفرمري مذكرات 324. وعند ابن السكيت 526: قالت العامرية البُخْنُق خرقة تقنع بها المرأة وتخيط طرفها تحت حنكها وتخيط معها خرقة على موضع الجبهة، وأهل الجزائر ينطقونه اليوم بُخنوق: خرقة (مارتن 154) وقناع الرأس للمرأة (دوماس صحاري 266)، وفي محيط المحيط: وجلباب الجراد الذي على أصل عنقه، ومنه البخنق عند العامة وهو ما يلبس على مقدم أصل العنق من الحلي.
(بخند)- في حديث أبي هُرَيْرة: "ساقاً بخَنْداة" .بفَتْح البَاءِ والخَاءِ: أي مَمكُورة القَصَب رَيَّا تارَّة، وكذلك الخَبَنْداة، وهو ثلاثى الأصل، والبَخْدن: الضخمة من النساء، والبُرخْدَاةُ: التَّارَّة الناعِمَة، والبَخْدلةُ: العَظِيمة.
(بَخْنَدَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «إِنَّ الْعَجَّاجَ أَنْشَدَهُ:سَاقًا بَخَنْدَاة وكَعْباً أدْرَمَاالبَخَنْدَاة: التَّامَّةُ القَصَب الرَّيَّا، وَكَذَلِكَ الْخَبَنْدَاة. وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:قَامَتْ تُرِيك خَشْيَةً أنْ تصْرِما...سَاقاً بَخَنْدَاةً وكَعْباً أدْرَما
  • بخَنَافِقَ
أتاني فلانٌ بخَنَافِقَ وخَنْفَقَةٍ وهي التخْليط في الكلام.
بخنه
عن الفارسية بخنو بمعنى الرعد، وزوج الأم.
البَخَنْداةُ، كعَلَنْداةٍ: المرأةُ التامَّةُ القَصَبِ،كالبَخَنْدَى، ج: بَخانِدُ.وابْخَنْدَى البعيرُ: عَظُمَ،وـ الجارِيَةُ: تَمَّ قَصَبُها.
البُخْنَقُ، كجُنْدَبٍ وعُصْفُرٍ: خِرْقَةٌ تَتَقَنَّعُ بها الجاريةُ، فَتَشُدُّ طَرَفَيْهَا تحتَ حَنَكِها، لِتَقِيَ الخِمارَ من الدُّهنِ، والدُّهْنَ من الغُبارِ، والبُرْقعُ والبُرْنُسُ الصغيرانِ، وجِلْبابُ الجرادِ الذي على أصْلِ عُنُقِه.
البَخْنُ: الطَّويلُ مِنَّا.وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ.وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نام، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ،وـ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ،كابْخَانَّتْ.

449 - محمد بن الضوء بن المنذر، أبو عبد الله الكرميني، الملقب بخنب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - محمد بن الضَّوء بن المُنذر، أبو عبد الله الكَرْمِينيُّ، الملقب بخَنْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وعُني بالحديث،
وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الليث، وعمر بن حفص، والبُخَارِيُّون.
وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم: خنب.
تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين.
من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع -[807]- وتسعين ومائة.

635 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، أبو الفرج الواسطي المقرئ الوكيل، المعروف بخنفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، أبو الفرج الواسطي المقرئ الوكيل، المعروف بخَنْفر. [المتوفى: 619 هـ]
ولد بواسط سنة ثمان وأربعين، وقرأ على جماعة القراءات، ومنهم أبو بكر محمد بن خالد الرزّاز البغدادي. وَسَمِعَ من: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، ومَنوجِهر، وغيرهما.
وَكَانَ مجموع الفضائل، تُوُفِّي في السابع والعشرين من رجب، وَكَانَ وكيلًا بأبواب القضاة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت