|
بخند: البَخَنْداةُ كالخَبَنْداة، وبعير مُبْخَنْدٌ كمُخْبَنْدٍ، والبَخَنْداة والخَبَنْداة من النساءِ: التامة القَصب الرَّيَّاءُ،؛ وفي حديث أَبي هريرة أَن العجّاج أَنشده: قامت تُريك، خَشْيَةَ أَن تَصرِما، ساقاً بَخَنْداةً، وكَعْباً أَدْرَما وكذلك البَخَنْدى والخَبَنْدى، والياء للإِلحاق بسفرجل؛ قال العجاج: إِلى خَبَنْدى قصَبٍ ممكور
|
|
بخنق: الليث: البُخْنُق بُرْقُع يُغَشَّي العُنق والصدر، والبُرْنُس الصغير يسمى بُخْنَقاً؛ قال ذو الرمة: عليه من الظَّلْماء جُلٌّ وبُخْنَقُ ابن سيده: البُخْنُق البرقع الصغير. والبُخْنُق: خرقة تلبسها المرأَة فتغطي رأْسها ما قبَلَ منه وما دَبَر غير وسَط رأْسها، وقيل: هي خرقة تَقَنَّع بها وتَخِيطُ طَرَفَيْها تحت حنكها وتَخِيط معها خِرْقة على موضع الجبهة. يقال: تَبَخْنَقَت، وبعضهم يسميه المِحْنك. وقال اللحياني: البُخْنُقُ والبُخْنَقُ أَن تُخاط خرقة مع الدِّرع فيصير كأَنه تُرْس فتجعله المرأَة على رأْسها. الصحاح في ترجمة بخق: البخنق خرقة تَقَنَّع بها الجارية وتشد طرفيْها تحت حنكها لتُوقِّي الخِمار من الدُّهْن أَو الدهن من الغُبار. ابن بري: قال ابن خالويه البخنق أَصل عنق الجرادة، وبُخْنق الجَرادة: الجِلْباب الذي على أصل عُنقها، وجمعه بَخانِقُ، وبعض بني عُقَيْل يقول بُحْنق. والمُبَخْنَق من الخيل: الذي أَخَذت غُرَّتُه لحييه إلى أُصول أُذنيه.
|
|
بخن: رجل بَخْنٌ: طويلٌ مثل مَخْن؛ قال ابن سيده: وأُراه بدلاً. ابن بري: بَخَنَ، فهو باخِنٌ، طال؛: قال الشاعر: في باخِنٍ منْ نهارِ الصيف مُحْتَدِم التهذيب: ويقال للناقة إذا تمدَّدَت للحالب قد ابْخَأَنَّت، ويقال للميت أَيضاً ابْخَأَنَّ؛ قال الراجز فترك الهمزة: مُرْبَّة بالنَّقْرِ والإبْساسِ، ولابْخِنانِ الدَّرِّ والنُّعاسِ يقال: قد ابْخأَنَّتْ وابْخانَّت، مهموز وغير مهموز.
|
|
بخند
: (البَخَنْدَاةُ كعَلَنْدَاةٍ) ، من النِّسَاءِ: (المرأَةُ التَّامَّةُ القَصَبِ) الرّيَّاءُ كالخَبَنْدَاة. وَفِي حَدِيث أَبي هُريرةَ أَنَّ العَجَّاجَ أَنشدِ: قامتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تَصْرمَا سَاقاً بَخَنْداةً وكَعْباً أَدْرَمَا (كالبَخَنْدَى) والخَبَنْدَي، والياءُ للإِلحاق بسَفرْجل. (ج بَخَانِدُ) وخَبَانِدُ. (وابْخَنْدَى البَعِيرُ: عَظُمَ) ، كاخْبَنْدَى، وبَعِيرٌ مُبْخَنْدٍ ومُخْبَنْدِ. (و) ابْخَنْدَت (الجاريةُ: تَمَّ قَصَبُها) ، كاخْبَنْدَت. |
|
بخن
: (البَخْنُ) : (أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. قالَ ابنُ سِيْدَه: (هُوَ الطَّويلُ مِنَّا) كالمَخْن؛ قالَ: وأُراهُ بَدَلاً. (وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ) ، يقالُ بالهَمْزَةِ وبغيرِهِ. (وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نامَ. (و) أَيْضاً: (انْتَصَبَ) قائِماً؛ (ضِدٌّ. (وابْخَنَّتِ (الناقَةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ، كابْخَانَّتْ) ، كادْهَامَّتْ، وكذلِكَ ابْخَأَنَّتْ كاقْشَعَرَّتْ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَخَنَ، فَهُوَ باخِنٌ: طالَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي، رَحِمَه اللَّهُ: فِي باخِنٍ منْ نهارِ الصيفِ مُحْتَدمِ |
|
بخَنق
البُخْنُقُ، كجُنْدَب وعُصْفُرٍ هكَذا هُوَ فِي سائِرِ النُّسَخ بالحُمْرَةِ، وَهُوَ مَوْجُود فِي نُسَخ الصَحاح فِي تَرْكِيبِ ب ج ق على أَنَّ النّونَ زائدَةٌ، واقْتَصَرَ فِي الضَّبْط على الوَجْهِ الأَخِيرِ، والأوَّلُ عَن شَمِر وأَبي الهَيثمَ، كَمَا فِي التكْمِلَةِ، قَالَ: وَهِي خرقَة تَتَقَنَّعُ بِها الجارِيَةُ، فتَشُدُّ طَرَفَيْها تَحْتَ حَنَكِها، لتَقِيَ الخِمارَ مِن الدُّهْنِ، والدُّهْنَ مِن الغُبارِ وَهُوَ قولُ شَمِرٍ وأَبِي الهَيْثم، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وقيلَ: خِرْقَةٌ تَلْبَسُها المَرْأَةُ، فتُغَطى رَأسَها مَا قَبَلَ مِنْهُ وَمَا دَبَرَ، غيرَ وَسَطِ رَأسِها، وبعضُهم يسَمِّيه المِحْنَكَ، وقالَ اللِّحْياني: هُوَ أَنْ تُخاطَ خِرْقَة مَعَ الدِّرْع فيَصِيرَ كأَنَّه تُرْس، فتَجْعَلَه المَرْأَةُ على رَأسِها. وقالَ اللَّيْثُ: البُخْنُق: البُرْقُعُ يُغَشِّى العُنُقَ والصدْرَ، وكذلِكَ الُبرْنُسُ الصَّغِيرانِ وأَنشَدَ لذِي الرُّمَّةِ: عَلَيْهِ مِنَ الظَّلْماءَ جُل وبخْنُق هَكَذَا أَنْشَدَه، قالَ الصّاغانيُّ: والرِّوايَة: عَلَيْها من الظَّلْماءَ جُل وخَنْدَق وصدره: وتَيْهاء تُودِي بَيْنَ أَرْجائِها الصَّبَا، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: البخْنُقُ: بُرْقُع صَغِير، أَو مِقْنَعَةٌ صَغِيرَة. وقالَ اللَّيث: البخنُق: جِلْبَاب الجَرادِ الَّذِي عَلى أَصلِ عنُقِه وجمعُه بَخانِق، وَبَعض بَني عقَيل يقولُ: بُحْنق، بالحاءَ المهْمَلَةِ، كَمَا تقَدَّم، ونَقَلَ ابْن برّي عَن ابْن خَالويْهِ: البخْنُقُ: أصْل عنُقِ الجَرادَةِ.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المبَخْنق من الخَيلِ: الَّذِي أخذت غرته لحيته إِلَى أصُول أُذُنَيْهِ كَمَا فِي اللِّسَان. |
|
بخنق: البُخْنُقُ: برقع يغشي العُنُقَ والصَّدرَ. والبُرنسُ الصغيرُ يسمى بُخْنُقاً، قال ذو الرمة:
عليه من الظَّلْماءِ جُلٌّ وبُخْنُقُ وبُخْنُقُ الجراد: جلبابه على أصل عنقه، وجمعه بَخانِقُ. |
|
ب خ ن ق
برزن على وجوههن البخانق، وفي أعناقهن المخانق. وتبخنقت المرأة: تبرقعت. وأملت علي أم هبة أم مثواي بالطائف في كتاب استكتبتنيه إلى ابنتها بمكة خفرة تقول: لكم يا عمتي أشكو إليك حر العرى في وجهي، فأرسلي إلي من مخاضب حنائكم ما اتبخنق به. والمبخنق من الخيل الذي أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه. |
|
بخن
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: ابْخَانَّتِ المَرْأةُ. والابْخِيْنَانُ: انْتِصابُ الرجُل قائماً، وكذلك إذا نامَ. والنّاقةُ إذا دَرَّتْ وسَطَعَتْ بعُنُقِها. وابْخَانَّ الرَّجُلُ: سَقَطَ من الإِعْيَاء. ويَوْمٌ ورَجُلٌ بَخْنٌ: مُمْتَدٌّ طَويل. وابْخَانَّتِ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحَلب. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُخْنُقُ بُرْقُعٌ يَغْشَى العُنقَ والصَّدْرَ. وهو البُرْنُسُ أيضاً. وبُخْنُق الجَرَادِ جِلبابُه، والجميع البَخَانِقُ.
|
|
بُخْنق: يجمع على بَخَانِق، انظر الملابس 55، 56، دفرمري مذكرات 324. وعند ابن السكيت 526: قالت العامرية البُخْنُق خرقة تقنع بها المرأة وتخيط طرفها تحت حنكها وتخيط معها خرقة على موضع الجبهة، وأهل الجزائر ينطقونه اليوم بُخنوق: خرقة (مارتن 154) وقناع الرأس للمرأة (دوماس صحاري 266)، وفي محيط المحيط: وجلباب الجراد الذي على أصل عنقه، ومنه البخنق عند العامة وهو ما يلبس على مقدم أصل العنق من الحلي.
|
|
(بخند)- في حديث أبي هُرَيْرة: "ساقاً بخَنْداة" .بفَتْح البَاءِ والخَاءِ: أي مَمكُورة القَصَب رَيَّا تارَّة، وكذلك الخَبَنْداة، وهو ثلاثى الأصل، والبَخْدن: الضخمة من النساء، والبُرخْدَاةُ: التَّارَّة الناعِمَة، والبَخْدلةُ: العَظِيمة.
|
|
(بَخْنَدَ)(س) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «إِنَّ الْعَجَّاجَ أَنْشَدَهُ:سَاقًا بَخَنْدَاة وكَعْباً أدْرَمَاالبَخَنْدَاة: التَّامَّةُ القَصَب الرَّيَّا، وَكَذَلِكَ الْخَبَنْدَاة. وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:قَامَتْ تُرِيك خَشْيَةً أنْ تصْرِما...سَاقاً بَخَنْدَاةً وكَعْباً أدْرَما
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أتاني فلانٌ بخَنَافِقَ وخَنْفَقَةٍ وهي التخْليط في الكلام.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُخْنَقُ، كجُنْدَبٍ وعُصْفُرٍ: خِرْقَةٌ تَتَقَنَّعُ بها الجاريةُ، فَتَشُدُّ طَرَفَيْهَا تحتَ حَنَكِها، لِتَقِيَ الخِمارَ من الدُّهنِ، والدُّهْنَ من الغُبارِ، والبُرْقعُ والبُرْنُسُ الصغيرانِ، وجِلْبابُ الجرادِ الذي على أصْلِ عُنُقِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُخْنُكُ: البُخْنُقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَخْنُ: الطَّويلُ مِنَّا.وابْخأَنَّ، كاقْشَعَرَّ وادْهامَّ: ماتَ.وابْخَنَّ، كاسْوَدَّ: نام، وانْتَصَبَ، ضِدٌّ،وـ الناقةُ: تَمَدَّدَتْ للحالِبِ،كابْخَانَّتْ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن الضَّوء بن المُنذر، أبو عبد الله الكَرْمِينيُّ، الملقب بخَنْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وعُني بالحديث، وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الليث، وعمر بن حفص، والبُخَارِيُّون. وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم: خنب. تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع -[807]- وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن علي، أبو الفرج الواسطي المقرئ الوكيل، المعروف بخَنْفر. [المتوفى: 619 هـ]
ولد بواسط سنة ثمان وأربعين، وقرأ على جماعة القراءات، ومنهم أبو بكر محمد بن خالد الرزّاز البغدادي. وَسَمِعَ من: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، ومَنوجِهر، وغيرهما. وَكَانَ مجموع الفضائل، تُوُفِّي في السابع والعشرين من رجب، وَكَانَ وكيلًا بأبواب القضاة. |