|
بيح: بَيَّحَ به: أَشْعَره سِرًّا. والبِياحُ، بكسر الباء مخفف: ضرب من السمك صغارٌ أَمثالُ شِبْرٍ، وهو أَطيب السمك؛ قال: يا رُبَّ شَيْخٍ من بني رَباحٍ، إِذا امْتَلا البَطْنُ من البِياحِ، صاحَ بليلٍ أَنْكَرَ الصِّياحِ وربما فتح وشدّد. والبَيَّاحة: شبكة الحوت. وفي الحديث: أَيُّما أَحَبُّ إِليك كذا أَو كذا أَو بِياحٌ مُرَبَّبٌ؛ هو ضرب من السمك، وقيل: الكلمة غير عربية. والمُرَبَّبُ: المعمول بالصِّباغِ. وبَيْحانُ: اسم، والله أَعلم.
|
|
الْبَاء وَالْيَاء والحاء
بَيحَّ بِهِ: أشعره سرا. والبِياحُ: ضرب من السّمك صغَار أَمْثَال شبر وَهُوَ أطيب السّمك، قَالَ: يَا رُبَّ شيخٍ من بني رَبَاحِ إِذا امتَلاَ البطنُ من البياحِ صَاحَ بلَيْلٍ أنْكَرَ الصِّيَاحِ والبَيَّاحَةُ: شبكة الْحُوت. وبَيْحانُ: اسْم. |
|
بيح
: (} بَيْحَانُ) ، بِالْفَتْح، (اسمُ رَجلٍ أَبِي قَبِيلةٍ، وَمِنْه الإِبلُ {{البَيُحانِيّة) . (و) رَجلٌ}} بَيْحانُ بِمَا فِي صَدْرِه:(الّذي يَبُوحُ بسِرِّه) ، وَقد تقدّم فِي المادّة آنِفا. ولعلّ ذِكْرَه هُنَا إِشارَةٌ إِلى أَنّها واويّة ويائيّة. ( {{وتَبْيِيحُ اللَّحمِ: تَقْطيعُه وتَقْسيمه) ، وأَنا أَحشى أَن يكون تَبْنِيح اللهمِ، بالنّونِ كَمَا تقدّمَ أَو أَحدهما تَصحيفٌ عَن الآخَر، أَو الصّواب هاذه والنُّون غَلطٌ. بِدَلِيل أَني لم أَجِدْه فِي الأُمَّهات اللُّغويّة. (وبَيَّح بِهِ) }} تَبْيِيحاً: إِذا (أَشْعَرَه سِرًّاً) لَا جَهْراً. (والبَيّاحَةُ مُشدَّدَة: سَبَكَةُ الحُوتِ) ، وَقد كَانَ يَنْبَغِي أَن يُذْكَء عِنْد ذكر (البِياح) فِي مادّة الْوَاو فإِن أَصلَها واويّة. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(بيح)- في حَدِيث أَبى رَجَاء: "أَيُّما أَحبُّ إليك: كَذَا وكَذَا، أم بِياحٌ مُربَّب" البِياحُ: ضَرْب من صِغارِ السَّمك قدرَ شِبْرٍ، يَستَطِيبه أَهلُ العِراق. قال بَعضُ الأَعرابِ: فذَلِك أَشَهى عندنا من بِياحِكم. لحَى اللهُ شاريه وقَبَّح آكلَه.قال الجَبَّان: لو كان من بنات الوَاوِ لكان بالواوِ: كقِوَام؛ لأنه ليس بجَمع كسِياط، ولا بمَصدر كقِيام، ومَجِىءُ ذَلِك من بنات الواو باليَاءِ شَاذٌّ، يعنى فيُمكن أن يَكُون غَيَر عربى.
|
|
الذّبيحة:[في الانكليزية] Sheep with a cut throat ،offertory ،sacrifice [ في الفرنسية] Bete egorgee ،offrande ،sacrifice بالفتح كالعقيدة لغة ما سيذبح من النّعم فإنّه منتقل من الوصفية إلى الاسمية إذ الذبيح ما ذبح كما في الرّضي وغيره فليس الذبيحة المزكاة كما ظنّ وشريعة قطع الحلقوم من باطن عند المفصّل، وهو مفصل ما بين العنق والرأس وهو مختار المطرزي. والمشهور أنّه قطع الأوداج وهو شامل لقطع المريء أيضا. ولذا قالوا زكاة الاختيار ذبح أي قطع الأوداج بين الحلق واللّبة، أي المنخر وعروقه المريء أي مجرى الطعام والشراب؛ والودجان وهما عرقان عظيمان في جانبي قدّام العنق بينهما الحلقوم والمريء. فالذبح شرعا على قسمين اختياري وهو ما مرّ واضطراري وهو قطع عضو أيّما كان بحيث يسيل منه الدّم المسفوح، وذلك في الاصطياد وهكذا في جامع الرموز.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
صبيح الوجه:[في الانكليزية] Graceful [ في الفرنسية] Gracieux هو المتحقّق بحقيقة اسم الجواد ومظهريته ولتحقّق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم به. روى جابر رضي الله تعالى عنه (أنّه ما سئل عنه عليه السلام شيء قط قال لا. ومن استشفع به إلى الله لم يرد سؤاله)، كما أشار إليه أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه إذا كانت لك إلى الله سبحانه تعالى حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ثم اسأل حاجتك فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى.والمتحقّق بوراثته في جوده عليه السلام هو الأشعث من الأخفياء الذي قال فيه عليه السلام: (ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه). وإنّما سمّي صبيح الوجه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اطلبوا الحوائج عند صباح الوجوه)، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
صلاة التسبيح:[في الانكليزية] Praise ،glorification [ في الفرنسية] Louange ،glorification في المشكاة عن ابن عباس رضي الله عنه (أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال للعباس بن عبد المطلب: يا عباس يا عمّاه ألا أعطيك؟ألا أمنحك؟ ألا أخبرك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك؟أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سرّه وعلانيته؟ أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورة. فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر خمس عشرة مرة. ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون، في كلّ ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصلّيها في كلّ يوم مرّة افعل، فإن لم تفعل ففي كلّ جمعة مرّة، فإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرّة، فإن لم تفعل ففي كلّ سنة مرّة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرّة)، انتهى من المشكاة.وقد قال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرح الحديث المذكور: إنّ المشهور المعمول به في صلاة التّسابيح هو هذا الطريق المذكور. لقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لعمّه العبّاس رضي الله عنه ما معناه: أعلّمك شيئا يكفّر عشرة أنواع من الذنوب، ثم بيّن له ذلك من أوله إلى آخره. إذن فالمراد بالخصال العشر هو أنواع الذنوب المعدودة في الحديث.
وبعضهم قال: المراد هو عشر تسبيحات وذلك عدا القيام عشر مرات. وجاء في رواية الترمذي بهذه الطريق: خمس عشرة مرة بعد الثناء وقبل التعوّذ والتسمية، وعشر مرات بعد القراءة إلى آخر الأركان، وليس بعد السجود تسبيح، وهو مختار في أن يسلّم بتسليمة واحدة أم بتسليمتين. وأمّا وفقا لمذهب أبي حنيفة فبتسليمة واحدة.وقد صحّح هذا الحديث كثيرون من المحدثين ولا زال معمولا به من أيام السلف من عصر التابعين فمن بعدهم إلى يومنا هذا. وقد أوصى به أيضا شيوخ الطريق.وقد قال الشيخ جلال الدين السيوطي في «عمل اليوم والليلة» إنّه يقرأ في ركعات صلاة التسابيح سورة أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، وَالْعَصْرِ، والكافرون، والإخلاص. كما يجب أن يقرأ التسبيحات المذكورة بعد الركوع. وقوله (سمع الله لمن حمده) وبعد تسبيحات السجود المعتادة التي تقال في الصلوات العادية، وفي حال التشهد ويقرأ التسبيحات المذكورة بعد التشهّد (التحيات...) قبل السلام، ويقول هذا الدعاء: يعني اللهم إنّي أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وجدّ أهل الخشية وطلب أهل الرّغبة وتعبّد أهل الورع وعرفان أهل العلم، حتى ألقاك. اللهم إنّي أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك، حتى أعمل بطاعتك عملا استحقّ به رضاك، وحتى أناصحك بالتوبة خوفا منك، وحتى أخلص لك النصيحة حياء منك، وحتى أتوكّل عليك في الأمور، وحسّن ظنّي بك، سبحان خالق النور. انتهى من الشرح للشيخ المرحوم ملخصا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيحانُ:
بالحاء مهملة: مخلاف باليمن معروف، منه كان الفقيه البيحاني المقري نزيل مكة، وكان صالحا ديّنا مقبولا، مات قرابة سنة 595 أو فيها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثنيةُ المذَابِيح:
كأنه جمع مذبوح: جبل ثهلان، وفيها قصبة لحيان الكلابي وصاحب له. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ بَيْحَانَ:
وله طريقان: الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويّون من طيّء وهم بنو عبد رضا، وواد آخر، وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان، والعطف يسكنه المعاجل من سبإ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(الذَّبِيح) الْمَذْبُوح وَمَا يصلح أَن يذبح للنسك (ج) ذبحى وذباحى
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُبَيْحِيّ
من (ق ب ح) نسبة إلى القُبَيْح تصغير القُبْح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُبَيْبِيح
من (ق ب ح) تصغير القَبَّاح بمعنى الكثير القُبْح، ومن يكثر من قول قبح الله فلانا، أو تصغير القباح بمعنى الدب الهرم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَبِيحِي
من (ص ب ح) نسبة إلى صَبِيح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَبِيحَة
من (ص ب ح) مؤنث صبيح بمعنى المشرقة الجميلة الوجه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صُبَيْح
من (ص ب ح) تصغير صبح. |
|
صَبِيح
من (ص ب ح) المشرق الوجه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرَيْبِيح
من (ر ب ح) تصغير مربوح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الصُّبَيْح
انظر: الصُّبَيْح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الصَّبِيح
انظر: الصَّبِيح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب