معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَبِثَ فيالجذر: ع ب ث
مثال: عَبِثَ الولدُ في الأوراقالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». المعنى: لَعِبَ بها الصواب والرتبة: -عَبِثَ الولدُ بالأوراق [فصيحة]-عَبِثَ الولدُ في الأوراق [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «عَبِثَ» بحرف الجر «الباء»، ففي اللسان: «عَبِث به ... لعب»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التشبث بأستار الكعبة: هو التعلق بها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَبَث لغةً: فعلٌ لا يترتَّب عليه فائدة أصلاً، وبحسب العرف: فعلٌ لا يترتَّب عليه في نظر الفاعل فائدة معتد بها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
يَوم البَث والحَشر والنَّشر والفَصل والدين والعَرص والجَمع: يومُ القيامة وهو يومٌ يبعث الله تعالى الموتى من القبور والأجداث فيجمعهم ويحشرهم للفصل والحساب والجزاء، اللَّهُمَّ أعِذْنا من أهوال يوم القيامة وأجِرْنا من النار.
|
|
بث الأسرار
لأبي الفتوح: محمد بن الفضل الأسفرايني. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَبَثَ)وَهَذَا الْبَابُ مُهْمَلٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْأَبِثُ: الْأَشِرُ النَّشِيطُ. قَالَ:أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطًا أَبِثَّا...يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا قَدْ كَبِثَا
وَهَذَا الْبَابُ مُهْمَلٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ، وَلَيْسَتِ الْكَلِمَةُ عِنْدَ ابْنِ دُرَيْدٍ. وَالْكَبِثُ: الْمُتَغَيِّرُ الْمُرْوِحِ. وَلَيْسَ الْكَبِثُ عِنْدَ الْخَلِيلِ وَلَا ابْنِ دُرَيْدٍ. وَيُقَالُ لِلَّذِي لَا يَقِرُّ مِنَ الْمَرَحِ: إِنَّهُ لَأَبِثٌ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَصَبْتُ إِبِلًا أبَاثَى ، يَعْنِي بُرُوكًا شَبَاعَى. وَنَاقَةٌ أبِثَةٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَثَّ)الْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَفْرِيقُ الشَّيْءِ وَإِظْهَارُهُ; يُقَالُ: بَثُّوا الْخَيْلَ فِي الْغَارَةِ. وَبَثَّ الصَّيَّادُ كِلَابَهُ عَلَى الصَّيْدِ. قَالَ النَّابِغَةُ:
فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ وَاسْتَمَرَّ بِهِ...صُمْعُ الْكُعُوبِ بَرِيئَاتٌ مِنَ الْحَرَدِ وَاللَّهُ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ وَبَثَّهُمْ فِي الْأَرْضِ لِمَعَاشِهِمْ. وَإِذَا بُسِطَ الْمَتَاعُ بِنَوَاحِي الْبَيْتِ وَالدَّارِ فَهُوَ مَبْثُوثٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: {{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}} [الغاشية: 16] ، أَيْ: كَثِيرَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَمْرٌ بَثٌّ، أَيْ: مُتَفَرِّقٌ لَمْ يَجْمَعْهُ كَنْزٌ. قَالَ: وَبَثَثْتُ الطَّعَامَ وَالتَّمْرَ: إِذَا قَلَّبْتُهُ وَأَلْقَيْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَبَثَثْتُ الْحَدِيثَ، أَيْ: نَشَرْتُهُ. وَأَمَّا الْبَثُّ مِنَ الْحُزْنِ فَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، لِأَنَّهُ شَيْءٌ يُشْتَكَى وَيُبَثُّ وَيُظْهَرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ مَنْ قَالَ: {{إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}} [يوسف: 86] . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: أَبَثَّ فُلَانٌ شُقُورَهُ وَفُقُورَهُ إِلَى فُلَانٍ يُبِثُّ إِبْثَاثًا. وَالْإِبْثَاثُ أَنْ يَشْكُوَ إِلَيْهِ فَقْرَهُ وَضَيْعَتَهُ. قَالَ: وَأَبْكِيهِ حَتَّى كَادَ مِمَّا أُبِثُّهُ...تُكَلِّمُنِي أَحْجَارُهُ وَمَلَاعِبُهْ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: " وَاللَّهِ لَقَدْ أَطْعَمْتُكَ مَأْدُومِي، وَأَبْثَثْتُكَ مَكْتُومِي، بِاهِلًا غَيْرَ ذَاتِ صِرَارٍ ". |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَبُثَ)الْخَاءُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الطَّيِّبِ. يُقَالُ خَبِيثٌ، أَيْ لَيْسَ بِطَيِّبٍ. وَأَخْبَثُ، إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءَ. وَمِنْ ذَلِكَ التَّعَوُّذُ مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ. فَالْخَبِيثُ فِي نَفْسِهِ، وَالْمُخْبِثُ الَّذِي أَصْحَابُهُ وَأَعْوَانُهُ خُبَثَاءُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَبَثَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ وَاحْتِبَاسٍ. تَقُولُ رَبَّثْتُ فُلَانًا أُرَبِّثُهُ عَنِ الْأَمْرِ، إِذَا حَبَسْتَهُ عَنْهُ. وَالرَّبِيثَةُ: الْأَمْرُ يَحْبِسُكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ إِلَى النَّاسِ فَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ بِالرَّبَائِثِ ".» يُرِيدُ ذَكَّرُوهُمُ الْحَاجَاتِ الَّتِي تُرَبِّثُهُمْ. وَيُقَالُ ارْبَثَّ الْقَوْمُ، إِذَا اخْتَلَطُوا. قَالَ:رَمَيْنَاهُمُ حَتَّى إِذَا ارْبَثَّ جَمْعُهُمْ
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَبَِثَ)الشِّينُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ تَشَبَّثْتُ، أَيْ تَعَلَّقْتُ. وَمِنْ ذَلِكَ الشَّبَثُ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ مِنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ، كَأَنَّهَا تَشَبَّثَتْ بِمَا مَرَّتْ. وَالْجَمْعُ شِبْثَانٌ. قَالَ:مَدَارِجُ شِبْثَانٍ لَهُنَّ هَمِيمُ
أَيْ دَبِيبٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَبَثَ)الضَّادُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَبْضٍ. يُقَالُ: ضَبَثَ إِذَا قَبَضَ عَلَى الشَّيْءِ. وَيُقَالُ: نَاقَةٌ ضَبُوثٌ: يُشَكُّ فِي سِمَنِهَا، فَتُضْبَثُ بِالْأَيْدِي. وَيَقُولُونَ: ضُبِثَ، أَيْ ضُرِبَ. وَهُوَ قَرِيبٌ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَبَثَ)الْعَيْنُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى الْخَلْطِ يُقَالُ: عَبَثَ الْأَقِطُ، وَأَنَا أَعْبِثُهُ عَبْثًا، وَهُوَ عِبِّيثٌ، وَهُوَ يُخْلَطُ وَيُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ. وَالْعَبِيثُ: كُلُّ خِلْطٍ. وَيُقَالُ: فِي هَذَا الْوَادِي عَبِيثَةٌ، أَيْ خِلْطٌ مِنْ حَيَّيْنِ.
وَمِمَّا قِيسَ عَلَى هَذَا: الْعَبَثُ، هُوَ الْفِعْلُ لَا يُفَعَلُ عَلَى اسْتِوَاءٍ وَخُلُوصِ صَوَابٍ. تَقُولُ: عَبِثَ يَعْبَثُ عَبَثًا، وَهُوَ عَابِثٌ بِمَا لَا يَعْنِيهِ وَلَيْسَ مِنْ بَالِهِ، وَفِي الْقُرْآنِ: {{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}} [المؤمنون: 115] ، أَيْ لَعِبًا. وَالْقِيَاسُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَبَثَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِبْرَازِ شَيْءٍ. وَنَبَثَ التُّرَابَ: أَخْرَجَهُ مِنَ الْبِئْرِ وَالنَّهْرِ، وَذَلِكَ الْمُسْتَخْرَجِ نَبِيثَةٌ، وَالْجَمْعُ نَبَائِثُ. وَالنَّابِثُ: الْحَافِرُ. وَقَوْلُهُمْ: خَبِيثٌ نَبِيثٌ، إِنَّمَا هُوَ إِتْبَاعٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو زيد، شَرَّ يَشَرُّ وبَشِرُّ شَرَارةً، وَحكى ابْن جنى، شَرُرْت وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ لَبُبْت وحَبُبْت وَمَا أَشْرَّه وَمَا شَرَّه، ابْن السّكيت، هُوَ شَرُّ مِنْك وَلَا يُقال أَشَرُّ وحكاها أَبُو زيد، ابْن الْأَعرَابِي، رجُل شِرِّير وشَرِير والجَمْع أَشْرار، عَليّ، أَشْرار جَمْع شَرِير وَأما شِرِّير فَلَا يُكَسَّر، ابْن الْأَعرَابِي، وَقد شارَرْته وشِرَّة الشَّبَاب - نَشَاطه مِنْهُ، صَاحب الْعين، رجل خَبِيث وَالْجمع خُبَثَاءُ وَالْأُنْثَى خَبِيثَة وَجَمعهَا خَبَائِثُ وَفِي التَّنْزِيل ويُحَرِّمُ عليهِمُ الخَبَائِثَ وَقد خَبُث خُبْثاً وخَبَاثَة، ابْن دُرَيْد، وخَبَاثِيَة وأَخْبَثَ - صَار خَبِيثاً وَالِاسْم الخَبِيثَى والخِبِّيث - الخَبِيث، أَبُو عبيد، أَخْبَث الرجلُ - إِذا كَانَ أصحابُه وأهْلُه خُبَثَاءَ وَلِهَذَا قَالُوا خَبِيثٌ مُخْبِث وَقَالُوا يَا
خُبَثُ وَيَا مَخْبَثَانُ وَالْأُنْثَى يَا خَبَاثِ، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُسْتعمل إِلَّا فِي النِّداء، صَاحب الْعين، الكَيْد - الخُبْث كادّه يَكِيدُه كَيْداً ومَكِيدةً، أَبُو عبيد، والنِّفْرِيَة العِفْرِيَة - الرجُل الخَبِيث المُنْكَسِر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَالْهَاء لازِمَة لهَذَا المِثَال لَيْسَ فِي الكلامِ فعْلِيِّ وَأما حِيْرِيُّ دَهْر فَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، وَمثله العِفْر، صَاحب الْعين، وَالْجمع أَعْفار، أَبُو عبيد، وَالْمَرْأَة عِفْرةٌ وَقد تقدّم أَن العِفْر الشَّجاع الجَلْد، صَاحب الْعين، رجل عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيتٌ - لَا أهلَ لَهُ وَلَا وَلَد وَلَا قَدْرَ لدِينِه عِنْده بَيِّن العَفَارَة، ابْن جنى، تَعَفْرتَ وَالتَّاء فِيهَا تقدّم أنّها زائِدة بِدَلِيل عِفْر وعِفْرِيَة فوَزْنه على هَذَا تَفَعْلَتَ، صَاحب الْعين، العِفْرِيتُ والعُفَارِيَة من الشَّيَاطِين والعُقارِيَة والعَفَرْنَى - الكَيِّس الظَّرِيفُ، قَالَ أَبُو عَليّ، إِذا جَمَع جَلاَدةً وشِدَةً ونَفَاذاً وقُوّة فَهُوَ عِفْر وعَفَرْنَى وعُفَارِيَةٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرِيت وَامْرَأَة عِفْرَةٌ، أَبُو زيد، رجُل عِفِرِينٌ كِفِرِّينٌ - عفْرِيت خَبِيث، صَاحب الْعين، رجل مُنْهَتِكٌ ومُتَهَتَكٌ ومُسْتَهْتكٌ - لَا يُبَالِي أَن يُهْتَكَ سِتْرُهُ عَن عَوْرَته، أَبُو عبيد، المَاسُ مثالُ مَالٍ - الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلَى موعِظَةِ أحَدِ وَلا يقْبلُ قَولَهُ ومَا أمْنّاهُ وَقد رُدَّ على أبي عُبَيْدَة فَقيل إِنَّمَا هُوَ مأساة، ابْن السّكيت، ماسٌ وماسَاةٌ، صَاحب الْعين، أَمِضَ أَمَضَاً - إِذا كَانَ لَا يُبَالِي المعاتَبَةَ وكانَتْ عَزِيمَتُهُ ماضِيةً فِي قلبِهِ وكَذلك إِذا أدّى لِسَانه غيرَ مَا يريدُ، أَبُو عبيد، فلانٌ لَا يَقْرَع - أَي لَا يَرْتَدِع فَإِذا كَانَ يَرْتَدِع قيل رجل قَرِعٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصل هَذِه الْكَلِمَة من الإقْراع - وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى الحَقِّ والإقرارُ بِهِ، أَبُو زيد، رجل عِرْقالٌ - رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يَسْتقيم على رُشْد والألَعْنَة - الشَّرِير، إلعنَه إفَعْلة لكثةِ زِيَادَة الْهمزَة أوَّلا وقِلَّة زِيَادَة النُّون آخرا على أَن سِيبَوَيْهٍ لم يَحْك هَذَا الْبناء، أَبُو عبيد، رجُل أُدَابِرٌ - لَا يَقْبَلُ قولَ أَحَد وَلَا يَلْوِي على شَيْء أدْخَله سِيبَوَيْهٍ فِي الأَسْماء وَلم يُفَسره أحد وَذهب السيرافي إِلَى أنَّه غَلَطٌ وقَع فِي الْكتاب والمُتترِّع - الشِّرِير وَقد تَتَرَّع إِلَيْنَا، وَقَالَ، رجل تَرِعٌ عَتِل - سَرِيعٌ إِلَى الشَّر وَقد تَرِعَ تَرَعاً وعَتِلَ عَتَلاً، صَاحب الْعين، التَّرِعُ - الَّذِي يَقْتَحِمُ الأُمُرَ شَرّهَا ومَرَحاً والتَّرِع - العَجِلُ وَامْرَأَة تَرِعةٌ - فاحِشَة والهَكِمُ - المُقْتَحِم على مَا لَا يَعْنِيه وَقد تَهَكَّم على الأَمْر، أَبُو عبيد، الصَّمّكِيك والصَّمَكُوك - الجاهِل السَّرِيع إِلَى الشَّرِّ والغَوَاية وَقد تقدَم أَنه الشَّدِيد، صَاحب الْعين، إِنَّه لَنَزِيٌّ إِلَى الشَّرِّ ومُتَنَازٍ - أَي سَوَّر والنَّازِيَة - الحِدَّة والبادِرة، الْأَصْمَعِي، أنْدَرأَ علينا فلانٌ بالشَّرِّ آذَانِي فلانٌ وأَذِيت بِهِ وتَأَذَّيت وَالِاسْم الأَذَى، أَبُو زيد، الفَلَتَانُ - المُتَفَلّت إِلَى الشرِّ وَقد تَفَلَّت إِلَى الشَّيْء - نازَعَ، ابْن دُرَيْد، المُدْعَنْكِرُ والدَّعَكْنَرَانُ - المُتَدَرِّئ للفُحْشِ وَأنْشد: قد ادْعَنْكَرَت بالسّوء والفُحْشِ والأَذَى أسَمِّاءُ كادْعِنْكا رِسَيْلٍ على عِبْر والزِّلِنْبَاعُ - المُتَدَرِّئ للْكَلَام، صَاحب الْعين، أنْدَاصَ علينا بِشَرٍّ - أَي فاجَأَ بِهِ ووَقَع فِيهِ ورج مُنْداصٌ، وَقَالَ، أنْصَعَ للشَّر - تصَدَّى لَهُ ورجُل شِنْغِير بَيِّن الشَّنْغَرة - فاحِشٌ بَذِيٌّ، ابْن دُرَيْد، القِنْدَحْر - المُعْتَرِض للناسِ، أَبُو عبيد، المُقْدَحِرُّ - المُتَهَيِّئُ للسَباب، ابْن السّكيت، تَقول للمُتَسرِّع إِلَيْك إنّ جَفْرك إليَّ لَهَدِم وَإِن حَبْلَك غليَّ لبأنشْوُطة، أَبُو عبيد، إِنَّه لَذُو ضَرِير على الشَّر - إِذا كَانَ ذَا صَبْر عَلَيْهِ ومُقَاساةَ لَهُ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَبِلْوُ شِرٍّ ولِزَازُ شَرٍّ ولَزِيز شَرّ، ابْن الْأَعرَابِي، إِنَّه لَقِتْل شَرٍّ كَذَلِك وَالْجمع أقْتال، ابْن السّكيت، إِن فُلاناً لنَعَّار فِي الشَّر والفِتَن - أَي سَعَّاءٌ فِيهَا وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشُّجاع، أبي عبيد، رجل خِنْذِيانٌ - كثير الشرِّ والمُتَزَبِّع - الَّذِي يُؤْذِي الناسَ ويُشارُّهم، ابْن دُرَيْد، الصَّمَيَانُ - الَّذِي يَنْصَمِي على النَّاس بالأَذَى، وَقَالَ، بَيَّحْت بفُلان - أشْعَرته شَرَّاً، أَبُو عبيد، العِتْرِيف - الخَبِيث الفاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَع، ابْن دُرَيْد، الباغِزُ - المُقْدِم على الفُجُور وَالْفِعْل والبَغْز، أَبُو عبيد، السَّادِرُ - الَّذِي لَا يَهْتَمُّ لشَيْء وَلَا يُبالِي مَا صنَع، غَيره، رجُل مُسْتَوْلِغ - لَا يُبَالي ذَمَّاً وَلَا عاراً والخِبُّ - الخَبِيث، الْأَصْمَعِي، الخِبُّ - الخَبِيث خَبّ يَخَبُّ خِبَّاً، أَبُو زيد، رجل خَبٌّ - خَبِيث خَدَّاع وَالْأُنْثَى خَبّة، صَاحب الْعين، وَفِي حَدِيث الفِتَن قَالَ ويَتَكَلَّم بِهِ الرُّوَيْبِضَة قلت وَمَا الرُّوَيْبِضَة قَالَ الفُوَيْسِق، صَاحب الْعين، الجُرْبُزُ - الخَبُّ من الرِّجال، أَبُو عبيد، الدَّحِنُ والدَّحِلُ - الخَبُّ الخَبِيث والمِلْط - الخَبِيث، ابْن دُرَيْد، السَّاطِنُ والشَّاطِنُ - الخَبِيث والشَّيْطان فَيْعالٌ مِنْهُ وَقد تَشَيْطَنَ الرجلُ - فَعَلِ فِعْل الشَّيَاطِينِ والشَّاطِنُ - الخَبِيثُ والبِرْدِيسُ - الخبِيثُ المنْكَر وَهِي البَرْدَسَة والعَنْقَسُ - الخَبِيث زَعَمُوا والعَفَرْسَي - الَّذِي قد أعْيَا بخُبْثِه، صَاحب الْعين، مَرَد على الشَّيْء يَمْرُداً وتمَرَّد - عَتَا وطغَا وَهُوَ المَرِيد والمِرِّيد - المارد على الفِعْل والمَرِيد على الخَصْلة والمِرِّيد على المُبَالغَة، صَاحب الْعين، عَنَد يَعْنِد ويَعْنُد عَنَداً وَهُوَ عَنِيد - عَتَا وطَغَا وَمِنْه جَبَّار عَنِيد والدِّخْمِسُ - الخَبُّ الَّذِي لَا يُبِين لَك معنى مَا تُرِيد وَقد دَخْمَس عَلَيْهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لَخِبيث الخِمْلة وخِمْلة وخِمْلة الرجل - بِطَانته، الْأَصْمَعِي، سَلْ عَن خِمْلانه - أَي أَسْرارِه ومَخَازِيه، ابْن دُرَيْد، الطُّغْموسُ - الَّذِي قد أَعْيا خُبْناً، أَبُو زيد، الماسِئُ - الماجِنُ وَقد مَسَأ يَمْسَأُ مَسْأ، أَبُو عبيد التَّمِسْح والتِّمْسَاح - الماردُ الخَبِيث وَإِذا كَانَ الرجل سَرِيعاً خَبِيثاً قيل هُوَ عِرْنةٌ لَا يُطاق، أَبُو زيد، الْوَيْلِمَّة - الشَّدِيد الَّذِي لَا يُطَاق، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ كَلِمة مَبْنِيَّة من قَوْلهم وَيْلُمَِهِ ووَيْلُمَّةٌ - دَاء منَكرٌ، أَبُو عبيد، الشَّراسةُ والعَرَامة - الشِّدَّة والأشَرُ وَقد عَرَمَ يَعْرِمُ ويَعْرُم، ابْن جنى، عَرِمَ وعَرُمَ، صَاحب الْعين، فِيهِ عُرَام، ابْن دُرَيْد، الدَّعْرَبَة - العَرَامَة، أَبُو عبيد، المُغَذْمِرُ - الَّذِي يَرْكَب الأَمُور فيأخُذ من هَذَا ويُعْطِي لهَذَا مِنْ حَقِّه وَيكون هَذَا فِي الْكَلَام أَيْضا إِذا كَانَ يُخَلِّط فِيهِ إنَّه لَذُو غَذَامِيرَ، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا غِذْمِير، أَبُو زيد، الجَشِعُ - الَّذِي يَتَخلَّق بِالْبَاطِلِ وَقد تقدَّم فِي الطَّمَع، أَبُو عبيد، رجُل ذُو خَنَبات وخَبَنَات - يَصْلُح مَرَّة ويَفْسُد أُخرى والخَنَابةُ - الأَثَر القَبِيح وَجَمعهَا خَنَابات، صَاحب الْعين، رجل بِطْرِير - مُتَماد فِي غَيِّه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وأكثَرُ مَا يُسْتَعْمل فِي النِّساء، أَبُو زيد، المُجْذَئِرُّ - القاعِدُ المنتَصِب للسِّبَاب، أَبُو عبيد، القاذُورَة - الفاحِشُ السيئُ الخُلُق واليَلَنْدَدِ مِثْله وَقد تقدم أَنه بِمَعْنى الأَلَدِّ، صَاحب الْعين، الماجِنُ - الَّذِي لَا يُبالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيل لَهُ، ابْن دُرَيْد، أَحْسَبه دَخِيلاً وَالْجمع مُجَّانٌ وَقد مَجَن يَمْجُنُ مُجُوناً ومُجْناً حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَقَالُوا المُجْن كَمَا قَالُوا الشُّغْل، ابْن السّكيت، الشَّتِيم - الفاحِشُ، أَبُو عبيد، رجل سِبٌّ قِشْب - لَا خَيْر، ابْن دُرَيْد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً. ريد، رجُل مُعْوِرٌ وعَوِرٌ - قَبِيح السّرِيرة، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا كَانَ جَلْداً مَنِياً كَانَ إزَاءَ شَرٍّ، ابْن الْأَعرَابِي، رجل خَرُوط - يَنْخَرِط فِي الأُمور ويَتَهوّر فِيهَا راكِباً رأسَه بِالْجَهْلِ وقِلَّة المَعْرِفة، أَبُو عبيد، العُنْظُوَان - الفاحِشُ وَالْمَرْأَة عُنْظوانة وَقد عَنْظَى بِهِ، صَاحب الْعين، رجُل داعِر - فاجِرٌ وَقد دَعِر دَعَارَة ورجُل دُعَرٌ - خائِنٌ يَعِيب أصحابَه وَإنَّهُ لدُعَرة وَفِيه دُعْرة - أَي قادِح وعُيُوب وَالْجمع دُعَر، ابْن السّكيت، المِلْغُ - الشاطِر والمِجْع - الداعِرُ وَقد تقدَّم أَنه الأحْمَقُ، غَيره، وَهُوَ المِجْع والجَلْعَبُ والجَلْعابَة والمُجْلَعِبُّ والجَلَعْبَي - الشِّرِّير وَالْأُنْثَى جَلَعْباةٌ، ابْن السّكيت، إنَّه لَحِكُّ شرٍّ وحِكَاكَة شَرٍّ - أَي مُتَعرِّض لَهُ وتَحَكَّك للشَّر - تعرَّضَ، صَاحب الْعين، الطَّلاَح - ضِدُّ الصَّلاح رجل طَالِح وَقد طَلَحَ يَطْلَح طَلاَحاً. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا عبَّدَ أَن فَعَل ذَاك، وَمَا كذَّبَ وَمَا عتَّمَ: أَي مَا لبث والعاتم: البطيءُ وَمِنْه قيل الْعَتَمَة.
ابْن دُرَيْد: العَتَمة: رُجُوع الإِبل من المرعى بَعْدَمَا تُمسي وَبِه سميت صَلَاة العَتَمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2375- شبث بن سعد
د ع: شبث بْن سعد البلوي. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. روى ابن لهيعة، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن أبان، عن شبث بْن سعد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن العبد ليخرج إليه يَوْم القيامة كتاب فيه حسناته "، وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك البلوي.
قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وله ذكر في كتاب «الفتوح» . وقال يحيى بن عثمان بن صالح، عن ابن عفير «4» : شهد بيعة الرضوان، وفتح مصر، ولا يحفظ له رواية، كذا قال. وقد أخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة عن شبث بن سعد أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّ العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم في الصّحابة أيضا، ومن طريقه أبو منصور الديلميّ في مسند الفردوس. وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة «1» . واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والموحدة، ثم مثلثة، ابن ربعي التميميّ اليربوعيّ، أبو
عبد القدّوس. له إدراك ورواية عن حذيفة وعليّ. روى عنه محمّد بن كعب القرظيّ وسليمان التيميّ. قال الدّارقطنيّ: يقال إنه كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النّبوّة، ثم راجع الإسلام. وقال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عليّ، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب، ثم كان فيمن قاتل الحسين. وقال المدائنيّ: ولى بعد ذلك شرطة» القباع بالكوفة. وقال العجليّ: كان أول من أعان على قتل عثمان، وبئس الرجل هو. وقال معتمر، عن أبيه، عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرّر الحرورية. وذكر الطّبريّ من طريق إسحاق بن طلحة «2» ، قال: لما أخرج المختار الكرسي الّذي كان يزعم أنه كالسّكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي: يا معشر مضر، لا تكفروا ضحوة. قال: فاجتمعوا فأخرجوه. قال إسحاق: إني لأرجوها له. ومات شبث في حدود السّبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك البلوي.
قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وله ذكر في كتاب «الفتوح» . وقال يحيى بن عثمان بن صالح، عن ابن عفير «4» : شهد بيعة الرضوان، وفتح مصر، ولا يحفظ له رواية، كذا قال. وقد أخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة عن شبث بن سعد أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّ العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم في الصّحابة أيضا، ومن طريقه أبو منصور الديلميّ في مسند الفردوس. وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة «1» . واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والموحدة، ثم مثلثة، ابن ربعي التميميّ اليربوعيّ، أبو
عبد القدّوس. له إدراك ورواية عن حذيفة وعليّ. روى عنه محمّد بن كعب القرظيّ وسليمان التيميّ. قال الدّارقطنيّ: يقال إنه كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النّبوّة، ثم راجع الإسلام. وقال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عليّ، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب، ثم كان فيمن قاتل الحسين. وقال المدائنيّ: ولى بعد ذلك شرطة» القباع بالكوفة. وقال العجليّ: كان أول من أعان على قتل عثمان، وبئس الرجل هو. وقال معتمر، عن أبيه، عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرّر الحرورية. وذكر الطّبريّ من طريق إسحاق بن طلحة «2» ، قال: لما أخرج المختار الكرسي الّذي كان يزعم أنه كالسّكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي: يا معشر مضر، لا تكفروا ضحوة. قال: فاجتمعوا فأخرجوه. قال إسحاق: إني لأرجوها له. ومات شبث في حدود السّبعين. |
سير أعلام النبلاء
|
419- شَبَثُ بنُ رِبْعِيٍّ 1:
التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ، أَحَدُ الأَشْرَافِ والفرسان، وكان مِمَّنْ خَرَجَ عَلَى عَلِيٍّ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ التَّحْكِيْمَ، ثُمَّ تَابَ وَأَنَابَ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ, وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ لَهُ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ فِي "سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ". قَالَ الأَعْمَشُ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ شَبَثٍ، فَأَقَامُوا العَبِيْدَ عَلَى حِدَةٍ وَالجَوَارِيَ عَلَى حِدَةٍ، وَالجِمَالَ عَلَى حِدَةٍ ... ، وَذَكَرَ الأَصْنَافَ. قَالَ: وَرَأَيْتُهُم يَنُوْحُوْنَ, عَلَيْهِ وَيَلْتَدِمُوْنَ2. قُلْتُ: كَانَ سَيِّدَ تَمِيْمٍ هُوَ وَالأَحْنَفُ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 216"، التاريخ "4/ ترجمة 2755"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1695"، الكاشف "2/ ترجمة 2252"، والعبر "1/ 44"، تهذيب التهذيب "4/ 303"، الإصابة "2/ ترجمة 3955"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2994". 2 يلتدمون: يضربن صدورهن ووجوهن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبث الفرنج بسواحل الإسكندرية.
825 شعبان - 1422 م كثر عبث الفرنج بالسواحل، وهجم في الليل غرابان، فيهما طائفة من الفرنج، على ميناء الإسكندرية فوجدوا فيها مركباً للتجار فيه بضائع بنحو مائة ألف دينار، فاقتتلوا معهم عامة الليل، فخرج الناس من المدينة، فلم يقدروا على الوصول إليهم، لعدم المراكب الحربية عندهم، ولا وصلت سهامهم إلى الفرنج، بل كانت تسقط في البحر، فلما طال الحرب بين الفرنج والتجار المسلمين، واحترقت مركب التجار، نجوا في القوارب إلى البر، فأتت نار الفرنج على سائر ما في المركب من البضائع، حتى تلف بأجمعها، ومضى الفرنج نحو برقة، فأخذوا ما قدروا عليه، ثم عادوا إلى الإسكندرية، ومضوا إلى نحو الشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يحتلون (كابل) و (قندهار) ويعينون (شاه شجاع) أميرا مطيعا لهم، ولكن ما لبث (دوست محمد) حاكم كابل أن ثار عليهم وقاتلهم وهزمهم.
1255 - 1839 م استطاع شجاع الملك عام 1218هـ أن يستولي على كابل ويخلع أخاه محمودا ويسجنه وأعلن نفسه ملكا في بيشاور، ولكن لم يلبث أن استطاع أخوه فتح خان أن يهزمه ففر شجاع إلى بلاد الهند عام 1224هـ أما أخوهم دوست محمد فبدأ يقوى نفوذه حتى استولى على كابل ولقب نفسه أمير كابل، فاستنجد شجاع بالإنكليز الذين وطدوا نفوذهم بالهند فأرسلوا جيشا دخل كابل ونصبوا شجاع الملك حاكما عليها على حين فر محمد دوست إلى بخارى عام 1255هـ وقد حاول أن يهاجم بلاد الأفغان من جهة الشمال غير أن هجماته قد فشلت فجاء إلى الأفغان وسلم نفسه للإنكليز الذين نقلوه إلى كلكتا في البنغال، وانسحب الجيش البريطاني من كابل عام 1257هـ وهاجمه أثناء الانسحاب أكبر خان بن محمد دوست وكاد أن يبيدهم ويقضي عليهم وفي أثناء القتال بين الإنكليز وحليفهم شجاع الملك من جهة وأكبر خان من جهة قتل شجاع ومنيت إنكلترا بخسائر اضطرت بنتيجتها أن تعيد محمد دوست إلى بلاد الأفغان وأن تعترف بحكمه وعقدت معه معاهدة صداقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قناة دنماركية تبث فيديو يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.
1427 رمضان - 2006 م بثت القناة الوطنية الدانماركية "تي في 2" لقطات من شريط فيديو صوره شبان الحزب اليميني المتطرف والذي يظهر فيه شابا من الحزب يقوم بدور النبي صلى الله عليه وسلم محمد وفي حزامه متفجرات فيما تسابق المشاركون في الاحتفال الذي أطلق عليه "الجمل محمد لديه أربع زجاجات بيرة", حول أكثر الطرق إهانة وإثارة للسخرية لتصوير النبي صلى الله عليه وسلم. وقالت وسائل أعلام دنماركية: إن شبيبة حزب الشعب الدنماركي (يمين متطرف) أنتجوا شريط فيديو يسخر من النبي صلى الله عليه وسلم محمد ويصوره في شكل " جمل يشرب الجعة أو إرهابي سكران يقصف كوبنهاجن". ويأتي هذا العمل بعد أيام من قيام التلفزيون النرويجي الخاص "تي في2" بعرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول ضمن شريط وثائقي تناول القضية. والتقت فيه مع فيبيورون سيلبيك، رئيس تحرير مجلة "ماغازينت" المسيحية، الذي قال إنه "لا يعتذر إطلاقا عن قيام صحيفته بنشر الرسوم"، مضيفا أن ذلك "يأتي في إطار حرية التعبير في النرويج"، وأنه "لم يقصد الإساءة لمشاعر المسلمين. وذكر أن نشر الرسوم من جانب "يلاندس بوستن" و"مغازينت" والعديد من المطبوعات الأوروبية أثار تظاهرات عنيفة في العالم الإسلامي استهدفت خلالها المصالح الدانماركية والنرويجية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - د: شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ بْنِ حُصَيْنٍ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ، كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ عَلَى عَلِيٍّ، ثُمَّ أَنَابَ وَرَجَعَ. قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: شَهِدْتُ جِنَازَةَ شَبَثٍ، فَأَقَامُوا الْعَبِيدَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْجَوَارِي عَلَى حِدَةٍ، وَالْخَيْلَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْجِمَالَ عَلَى حِدَةٍ، وَذَكَرَ الْأَصْنَافَ، وَرَأَيْتَهُمْ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ يَلْتَدِمُونَ، ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ. وَعَنْهُ: محمد بمن كعب القرظي، وسليمان التيمي. لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - د: شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَحُذَيْفَةَ. وَعَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَرُورِيَّةِ، ثُمَّ تَابَ، وَأَنَابَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عليّ بْن القاسم بْن محمد بْن إِسْحَاق، أبو الحَسَن البصْريّ الطّابثيّ، وطابث مِن قُراها، الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
تلميذ ابن الجلاب. -[333]- أخذ عنه، وعن الفقيه عبد الله الضرير. أخذ عَنْهُ أبو العبّاس الدّلال، وأبو محمد الشّنْجاليّ، وسكن مصر، وله مصنَّف في الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - شَبث بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الأديب، أبو الْحَسَن ضياء الدّين الْمَصْرِيّ، القِنَويّ. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد بقنا، من عمل قوص، سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ مِن شعره جملة، وقال: هو إمام العربية فِي عصره، وفريد دهره. ثُمَّ ورَّخ موته في العام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بث الأسرار
لأبي الفتوح: محمد بن الفضل الأسفرايني. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي - مرفوعاً - في التسبيح والتكبير.
ذكره البخاري في الضعفاء، وقال: روى عنه محمد بن كعب. لا يصح، ولا نعلمه سمع من شبث. وقال الأزدي: هو أول من حرر الحرورية. فيه نظر. قلت: لكنه فارق الخوارج وتاب وأناب. قال سليمان التيمي، عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية. |