نتائج البحث عن (أَيَّ ) 50 نتيجة

[ثأي]الكسائي: ثَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَى. وأَثْأَيْتَهُ أنا، إذا خَرَمْتَهُ. والثَأَيُ: الخَرْمُ والفتقُ. قال جرير: هو الوافِدُ الميمونُ والراتِقُ الثأَي * إذا النَعلُ يوماً بالعشيرة زَلّتِ وأَثْأَيْتُ في القوم: جَرَّحْتُ فيهم. قال الشاعر: يالك من عيش ومن إثْآءِ * يُعْقِبُ بالقتل وبالسِباءِ
[جأي]جَأَى عليه جَأْياً، أي عض. والجؤوة، مثال الجعوة: لون من ألوان الخيل والإِبل، وهي حُمْرَةٌ تضرب إلى السواد. يقال: فرس أجأى، والأنثى جَأْواءُ، وقد جَئيَ الفرسُ يَجْأَى. وكتيبةٌ جَأْواءُ بيِّنة الجَأَى وهي التي يعلُوها لونُ السَواد لكثرة الدُروع. وقولهم: " أحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ " أي لا يَحبس لُعابَهُ. وسِقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً، أي لا يمسكه. والجئاوة، مثال الجعاوة: وعاء القدر، أو شئ توضع عليه من جلدٍ أو خَصَفَةٍ، وجمعها جئاء، مثل جراحة وجراح. وهذا قول الاصمعي. وكان أبو عمرو يقول: الجِياءُ والجِواءُ، يعني بذلك الوِعاءَ أيضاً. والأحمر مثله. وفي حديث عليٍّ عليه السلام: " لأَنْ أَطّليَ بِجِواءِ قِدْرٍ أحبُّ إليَّ من أن أطلى بالزعفران ". وأما الخِرْقَةُ التي تُنْزَلُ بها القِدر عن الاثافي فهى الجعال.
أَيّ حَالالجذر: ح و ل

مثال: على أي حالالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة حال مؤنثة.

الصواب والرتبة: -على أية حال [فصيحة]-على أيّ حال [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: الحال يؤنث ويذكر والتأنيث أكثر.
اشْتَرِ أيَّ كتابالجذر: أ ي ي

مثال: اشْتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب، حيث لم يرد عنهم حذف موصوف أيّ الوصفية.

الصواب والرتبة: -اشتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعة [فصيحة]-اشتَرِ كتابًا ما من هذه المجموعة [فصيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو أن «أي» لا يجوز حذف موصوفها، وإقامتها مقامه، فلا تقول: «مررت بأي رجل» ولا «اشتر أي كتاب». ولكن لما كان المقصود بمثل هذا الاستعمال الإبهام والتعميم والإطلاق، وهو جائز استنادًا إلى أن «أيّ» تحمل معنى الإبهام، فقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، خاصة وأنه قد ورد في الشعر، وفي قول عليّ (ض): «اصحب الناس بأي خلق».
رَأْي بـالجذر: ر أ ي

مثال: ما رَأْيك بذلك؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة: -ما رَأْيك في ذلك؟ [فصيحة]-ما رَأْيك بذلك؟ [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96، وتجري الباء مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض.
رَأْي عنالجذر: ر أ ي

مثال: كَوَّنَ رَأْيًا عن القضيةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «في».

الصواب والرتبة: -كوَّنَ رَأْيًا في القضية [فصيحة]-كوَّنَ رَأْيًا عن القضية [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «في» قول الشاعر:ولا تكُ عن حمل الرِّباعةِ وانيًاأي في حمل الرباعة وانيًا؛ ومن ثمَّ يصح الاستعمال المرفوض.
رجلاً وأيَّ رجلالجذر:

مثال: صاحبت رجلاً وأيَّ رجلٍالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل الصفة.

الصواب والرتبة: -صاحبتُ رجلاً أيَّ رجلٍ [فصيحة]-صاحبتُ رجلاً وأيّ رَجُلٍ [صحيحة] التعليق: كلمة «أيّ» في المثال صفة لرجل، والصفة لا تعطف على الموصوف، ومن ثَمَّ فالأَوْلى حذف الواو. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتبار زيادة الواو لإفادة التأكيد، وهذه الواو - كما قال ابن هشام - دخولها كخروجها، وقد أجاز الكوفيون وقوعها زائدة.

اسْتِعْمَال «فَعُول» صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعُول» صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

فَعُول صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعُول صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

قِياسِيَّة صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثيالأمثلة: 1 - إِنَّه رجلٌ شَفُوق 2 - رَجُل طَمُوح 3 - رَجُل عَطُوفٌ على الفقراء 4 - فُلان خَلُوق 5 - فُلان صَبُوح الوجه 6 - هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - إِنَّه رجلٌ شَفِيق [فصيحة]-إِنَّه رجلٌ شَفُوق [صحيحة]2 - رَجُلٌ طامِح [فصيحة]-رَجُلٌ طَمُوحٌ [صحيحة]3 - رجلٌ عاطفٌ على الفقراء [فصيحة]-رجلٌ عَطُوفٌ على الفقراء [صحيحة]4 - فلانٌ حَسَن الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ حميد الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ خَلُوق [صحيحة]5 - فلانٌ صَبيح الوجه [فصيحة]-فلانٌ صَبُوح الوجه [صحيحة]6 - هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري قياسية صوغ «فَعُول» من أي فعل ثلاثي لثبوت الصفة ودوامها واستمرارها لكثرة ورودها عن العرب.

مَجِيء «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي).

إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي.
وهو مجلد.
في الموعظة.
على: اثني عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق... الخ).

إيضاح الرأي السخيف، من كلام الموفق عبد اللطيف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيضاح الرأي السخيف، من كلام الموفق عبد اللطيف
لنجم الدين: ابن اللبودي.
ألفه: وله من العمر ثلاث عشرة سنة.
(أَيَّ)كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ وَاسْتِفْهَامٍ، يُقَالُ: تَأَيَّيْتُ - عَلَى تَفَعَّلْتُ - أَيْ: تَمَكَّثْتُ.

وَهُوَ قَوْلُ الْقَائِلِ:

وَعَلِمْتُ أَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ تَئِيَّةٍ

وَأَمَّا تَأَيَّيْتُ وَالْآيَةُ فَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. وَآءَ - مَمْدُودٌ - شَجَرٌ، وَهُوَ قَوْلُهُ:أَصَكَّ مُصَلَّمِ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى...لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ

قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ لِحِكَايَةِ الْأَصْوَاتِ فِي الْعَسَاكِرِ وَنَحْوِهَا: آءٌ. قَالَ:

فِي جَحْفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صَوَاهِلُهُ...بِاللَّيْلِ تُسْمَعُ فِي حَافَاتِهِ آءُ

وَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ الْأَصْوَاتَ فِي الْحِكَايَاتِ لَيْسَتْ أُصُولًا يُقَاسُ عَلَيْهَا.
(ثَأْيٌ)الثَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى فَسَادٍ وَخَرْمٍ. فَالثَّأْيُ عَلَى مِثَالِ الثَّعْيِ الْخَرْمِ ; يُقَالُ: أَثَأَتُِ الْخَارِزَةَ الْخَرْزَ تُثْئِيهِ إِذَا خَرَمْتَهُ. وَيُقَالُ أَثْأَيْتُ فِي الْقَوْمِ إِثْآءً جَرَحْتُ فِيهِمْ. قَالَ:

يَا لَكَ مِنْ عَيْثٍ وَمِنْ إِثْآءِ...يُعْقِبُ بِالْقَتْلِ وَبِالسِّبَاءِ
(شَأَيَ)الشِّينُ وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، عَلَى اخْتِلَافٍ فِيهَا. قَالَ قَوْمٌ: شَأَيْتُ مِثْلُ شَأَوْتُ فِي السَّبْقِ ; يُقَالُ مِنْهُ شَأَى وَاشْتَأَى. [قَالَهُ الْمُفَضَّلُ] وَأَنْشَدَ:

فَأَيِّهْ بِكِنْدِيرٍ حِمَارُ ابْنِ وَاقِعِ...رَآكَ بِكِيرٍ فَاشْتَأَى مِنْ عُتَائِدِ

وَقَالَ قَوْمٌ: اشْتَأَى: أَشْرَفَ. وَالَّذِي قَالَهُ الْمُفَضَّلُ أَصْوَبُ وَأَقْيَسُ.
(مَأَيَ)الْمِيمُ وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ. يُقَالُ: الْمَأْيُ: النَّمِيمَةُ وَالْإِفْسَادُ بَيْنَ الْقَوْمِ. يُقَالُ مَأَيْتُ بَيْنَهُمْ. قَالَ:

وَمَأْيٌ بَيْنَهُمْ أَخُو نُكُرَاتٍ

وَإِمَّا الْمِائَةُ فَيَقُولُونَ: أَمْأَيْتُ الدَّرَاهِمَ: جَعَلْتُهَا مِائَةً.
(نَأَيَ)النُّونُ وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ كَلِمَتَانِ: النُّؤْيُ وَالنَّأْيُ. فَالنُّؤْيُ: حَفِيرَةٌ حَوْلَ الْخِبَاءِ، يَدْفَعُ مَاءَ الْمَطَرِ عَنِ الْخِبَاءِ. يُقَالُ أَنْأَيْتُ نُؤْيًا. وَالْمُنْتَأَى: مَوْضِعُهُ. وَأَنْشَدَ الْخَلِيلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ:إِذَا مَا الْتَقَيْنَا سَالَ مِنْ عَبَرَاتِنَا...شَآبِيبُ يُنْأَى سَيْلُهَا بِالْأَصَابِعِ

وَأَمَّا النَّأْيُ فَالْبُعْدُ، يُقَالُ نَأَى يَنْأَى نَأْيًا ; وَانْتَأَى: افْتَعَلَ مِنْهُ. وَالْمُنْتَأَى: الْمَوْضِعُ الْبَعِيدُ. قَالَ:

فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي...وَإِنْ خِلْتُ أَنَّ الْمُنْتَأَى عَنْكَ وَاسِعُ

وَرُبَّمَا أَخَّرُوا الْهَمْزَةَ فَقَالُوا نَاءٍ، وَإِنَّمَا هُوَ نَأَى. قَالَ:

مَنْ إِنْ رَآكَ غَنِيًّا لَانَ جَانِبُهُ...وَإِنْ رَآكَ فَقِيرًا نَاءَ وَاغْتَرَبَا

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(وَأَيَ)الْوَاوُ وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ: الْأُولَى الْوَعْدُ، يُقَالُ وَأَيْتُهُ أَئِيهِ وَأْيًا، وَهُوَ صَادِقُ الْوَأْيِ.

وَالثَّانِيَةُ تَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ أَوْ تَجَمُّعٍ وَعِظَمٍ. يُقَالُ حِمَارٌ وَأًى: قَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. وَقِدْرٌ وَئِيَّةٌ: عَظِيمَةٌ. وَقَوْلُ أَوْسٍ:

وَحَطَّتْ كَمَا حَطَّتْ وَئِيَّةُ تَاجِرٍ...وَهَى عَقْدُهَا فَارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوَائِفُ

وَيُقَالُ الْوَئِيَّةُ: الْجُوَالِقُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الضَّرْب بأيِّ شيءٍ كانَ

المخصص

ابْن السّكيت صَقَعْت رأسَه أَصْعَعُه صَعْعاً ضَرَبْتُه بِأَيّ شيءٍ كَانَ وَذَلِكَ فِي أعْلَى الرأسِ غَيره هُوَ

ضَرْب ببْسْط الكَفِّ وَقيل هُوَ إِذا عَلاَ رأسَه بأيْ شَيْء كَانَ والسِّين لُغَة أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ صَقَبته وَلَا يكون الصِّقْب والصَّقْع إِلَّا على شيءٍ مُصْمَت فأمَّا القَفْع فَلَا يكونُ إِلَّا على شَيْء أجْوَفَ وَقد تقدَّم صَاحب الْعين الصَّدْم ضَرْبُك الشيءَ الصُّلْبَ بِمثلِهِ صَدَمه يَصْدِمه صَدْماً أَبُو عبيد فَإِن ضَرَبَه على رأْسه حَتَّى يَخْرُج دِمَاغُه قَالَ نَقَخْته نَقْخاً وَمِنْه قَوْله
(نَقْخاً على الْهَامِ وَبَجَّا وَخْضا ...
)


أَبُو زيد لَفَخَه على رأسِهِ يَلْفَخُه لَفْخاً ضَرَبَ جميعَ رَأْسِهِ وَقَالَ فَلَغْت رأسَه أفْلَغه فَلْغاً وثَلَغْته أثلَغُه ثَلْغاً شَدَخْته ابْن السّكيت قَرَعْت رأسَه وَنَفَقْته أنْقُفُه نَقْفاً وَهُوَ ضَرْبُكه بالعَصَا أَو الحَجَر وَهُوَ أخَفُّ الضَّرْب ابْن دُرَيْد هُوَ كَسْر الرأسِ عَنِ الدِّمَاغِ وَقيل ضَرْبُك إيَّاهُ بِرُمحٍ أَو عَصاً وَقَالَ قَنَّعْت رأسَه بالعَصَا والسَّيْفِ والسَّوْطِ وَذَلِكَ إِذا عَلاَه بِه فَضَرَبه أينَما ضَرَب من رأْسه غَيره كَنَّعه كَقَنَّعه وَقد تقدَّم فِي الضَّرْب بالسَّيْفِ صَاحب الْعين الخَبْج نوعّ من الضَّرْبِ بِعَصاً أَو بِسَيْفِ لَيْسَ بشَديدِ ابْن السّكيت صَفَقْت رأسَه بالعَصَا والسَّيْفِ وَالسَّوْطِ أصْفِقه صَفْقاً والصَّفْق بِالسَّوْطِ أَو الكَفِّ أَو العَصَا أَو بِمَا كَانَ فِي عُرْض الرَّأْس وفَنَخْت رأسَه بالعَصَا أَو بِمَا كَانَ أفْنُخُه فَنْخا وَيكون الفَنْخ أَيْضا فِي الغَلَبَةِ والقَهْرِ غَيره فَنَخْت رأسَه فَتَّتَّه من غير شَقَّ يَبِين ابْن السّكيت عَصَّبْتُ رأسَه بالعَصَا أَو السَّيْفِ وَصَدَعْت رأسَه بالعَصَا أَو بِمَا كَانَ أصْدَعه صَدْعاً وَقَالَ صَمَّه بالعَصَا والحَجَرِ يَصُمُّه صَمَّا ضَرَبَهُ بِهِما ابْن دُرَيْد وَهَطَه وَهْطاً ضَرَبَهُ بِعَصاً أَو نَحْوهَا أَبُو زيد صَبَنَه بالسَّيْفِ أَو الْعَصَا أَو الحَجَرِ يَضْبِنه ضَبْناً قَطعَ يَدَه أَو كَسَرَها أَو فَقَأَ عَيْنَهُ ابْن دُرَيْد الشَّلْق الضَّرْب بالسَّوْطِ أَو غَيره وَقد شَلَقَهُ يَشْلِقُه أَبُو عبيد أهْوَيْت لَهُ بالسَّيْفِ وَغَيره ضَرَبْته بِهِ صَاحب الْعين نَكَعه وَكَنَعه ضَرَبَه بِظَهْر قَدَمِهِ والرَّكْلُ الضَّرْبُ بِرِجْلِ وَاحِدَةٍ رَكَلَهُ يَرْكُلُه رَكْلاً والمِرْكلُ الرَّجْل وَقَالَ اللَّطْس الضَّرْبُ بِالشيءِ العَرِيضِ لَطَسَهُ يَلْطُسُهُ لَطْساً وَلَطَسه البعيرُ بِخُفِّه وَطِئه

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا

اضْطِرَاب الرَّأْي وفساده

المخصص

ابْن دُرَيْد: رجل ألْيَس - تتلبّس عَلَيْهِ أُمُوره.
ابْن السّكيت: الخَجَل - أَن يلتبِس على الرجل أمره فَلَا يدْرِي كَيفَ يصَع فِيهِ وَقد خجِل الْبَعِير بالحِمْل - اضطرَب وثَقُل عَلَيْهِ وجلّلْت البعيرَ جُلاً خجِلاً - أَي وَاسِعًا

يضطَرب عَلَيْهِ وَيَدْنُو إِلَى ...
.
.
ابْن دُرَيْد: كوِه كوَهاً وتكوّهَتْ عَلَيْهِ أُمُوره - تفرّقت واتّسعت.
ابْن دُرَيْد: تخضْلب أَمرهم وتخضْعَب - ضعُف.
وَقَالَ: فقِم الأمرُ فقَماً وفُقوماً وتفاقَم - إِذا لم يجرِ على استِواء.
أَبُو عبيد: نَجْنَج فِي رَأْيه وتنَجْنَج - اضْطرَب وَكَذَلِكَ رَهْيأ وترَهْيأ.
أَبُو زيد: رهْيأ رأيَه وَفِيه: أَبُو عبيد: غيّق - كَذَلِك.
صَاحب الْعين: وَمثله - طَشْيأ.
وَقَالَ: مُذَبْذَب ومتذبذِب - متردّد بَين أَمريْن.

شمّاس بن لأي التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.
بن عصيم الأنصاري «3» ، حليف بني ظفر من الأنصار.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا، ولا أعرف نسبه.
قلت: وأستبعد ألّا يكون غيّر اسمه.

شمّاس بن لأي التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.
بن عصيم الأنصاري «3» ، حليف بني ظفر من الأنصار.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا، ولا أعرف نسبه.
قلت: وأستبعد ألّا يكون غيّر اسمه.

في أي شيء كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط؟

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

في أي شيء كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط؟.
قال الله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10]..
فخيانة امرأة نوح وامرأة لوط لم تكن في العرض وإنما كانت في الدين. قال ابن كثير: (وليس المراد: فَخَانَتَاهُمَا في فاحشة، بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصوماتٌ عن الوقوع في الفاحشة؛ لحرمة الأنبياء) (¬1). وقال الشيخ الفوزان: (هذه الآية الكريمة مثل ضربه الله لمخالطة الكافر للمسلم، وأن الكافر لا ينفعه مخالطة المسلم، ما دام أنه لم يدخل في الإسلام، فإنه في يوم القيامة يكون في النار، ولا تنفعه معاشرته للمسلم ومخالطته للمسلم، وإن توثقت الصداقة والعلاقة؛ لأنه ليس بمسلم. أما الخيانة التي حصلت من امرأة نوح وامرأة لوط، فهي خيانة الملة؛ لأن امرأة نوح وامرأة لوط كانتا كافرتين فخانتاهما في الدين، حيث لم تدخلا في دين زوجيهما، فهذا يعتبر خيانة، وليس خيانة عرض؛ لأن فرش الأنبياء معصومة عليهم الصلاة والسلام، لا يمكن أن يتزوج نبي بامرأة خائنة في عرضها؛ لأنهم معصومون عليهم الصلاة والسلام من ذلك، وفرشهم معصومة. فالمراد هنا بالخيانة خيانة الدين. وقيل: إن خيانتهما أن امرأة نوح كانت تخبر الكفار بأسرار نوح عليه الصلاة والسلام، تصفه بأنه مجنون، وخيانة امرأة لوط أنها كانت تدل قومها على أضياف لوط، ليفعلوا بهم الفاحشة. فهما خائنتان للأمانة التي بينهما وبين زوجيهما من ناحية حفظ السر وعدم الدلالة على ما عندهما من الأسرار، ومن الأضياف وغير ذلك، فهذا هو نوع الخيانة الواقع. والحاصل: أن هذه الخيانة ليست خيانة في العرض، بل هي إما في الدين، وإما خيانة في عدم حفظ الأسرار) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 171)..
(¬2) ((مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان)) (1/ 130).

أَيّ الاستفْهَامِيَّة

معجم القواعد العربية

يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ" فزيدٌ أحدُهُم.
ويَطْلبُ بها تعيينَ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {{أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا}} (الآية "38" من سورة النمل "27") ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه" أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و "أمْ" فتَفْسير" أيُّ أخَوايَكْ زَيدٌ" أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحون "أَيّاً مِن النَّاسِ تُصَادِق؟ " و "أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها قال الله عَزَّ وجَلَّ: {{لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً}} (الآية "12" من سورة الكهف "18") فَأَيُّ: رُفعَ بالابتداء، وأَحْصَى هي الخبر، وقال تعالى: {{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون}} (الآية "227" من سورة الشعراء "26") فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ " يَنقلِبون" التَّقْدير يَنْقَلِبُون انْقِلاَباً أيَّ انْقِلابٍ، فعمل فيها ما بعدها.

أَيّ التَّعَجُّبِيَّة

معجم القواعد العربية

هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك: "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" وأَيُّ" (من غير تاء التأنيث، وفي اللسان: إذا أفردوا "أياً" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها فقالوا: "أية" وأيتان وأيّات، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها فقالوا" أي الرجلين" و "أي المرأتين" و "أي الرجال" و "أي النساء" وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمي - المؤنث ذكروا وأنثوا فقالوا: " أيهما وأيتهما".) جَارِيَةٍ زَيْنَبٌ" ولا يُجازَى بـ " أَيّ" التَّعجُّبِيَّة.

أَيّ الشَّرْطِيَّة

معجم القواعد العربية

اسمٌ مُبْهَم فيه معنى المُجَازَاة ويَجزِمُ فِعْلَين، ويُضافُ إلى المَعْرفة والنَّكِرة نحو: {{أَيَّما الأَجَلَيْنِ قَضَيتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ}} (الآية "28" من سورة القصص "28"). و "أيُّ إنسانٍ جَاءَكَ فاخْدِمْه".
وقد تُقْطَعُ عن الإضافَةٍ لفظاً مع نيَّة المضافِ إلَيْه، وإذْ ذَاك تُنَوَّن نحو: {{أَيّاً مَّاً تَدْعُو فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى}} (الآية "110" من سورة الإسراء "17").
ويجوزُ أن تَقْتَرِنَ بـ "مَا" كَما في الآية وتعرَبُ بالحَرَكَاتِ الثَّلاثِ على حَسَب العَوامِلِ المؤثِّرَةِ فيها.
وَقَدْ يَدْخُل عليها حَرْفُ الجَرِّ فَلاَ يُغَيِّرها عَن المُجَازاة نحو" عَلى أَيِّ دَابَّةٍ أُحْمَلْ أَرْكَب" وقد تكون "أَيّ" الشَّرْطِيَّة بمنزلة" الذي" إذا قصدت بها ذلك فيُرفع مَا بَعْدَهَا، تقول: "أَيُّها تَشَاءُ أُعْطِيك".

أَيّ الكَمَالِيَّة

معجم القواعد العربية

وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال، فَتَقَعُ صِفَةً للنَّكِرَة نحو" عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال. وحَالاً للمعرفة كـ "مَرَرْتُ بعبدٍ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزوماً.

أَيّ المَوْصُولَة

معجم القواعد العربية

تأتي بمعنى " الَّذِي" وهي و "الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ وقدْ يُقدَّر العَائدُ وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه، وعليه أكْثر النحاة البصريين وعند الخليل ويونس، والأخفش والزجَّاج والكُوفيين أن "أيّ" الموصولة مُعِرَبَةٌ مطلقاً أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضف، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية.) وذلِكَ إذا أُضِفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو: {{ثُم لَنَنْزِعَّن مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيّاً}} (الآية "69" من سورة مريم "19") والتَّقْدِير: أَيُّهُمُ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ وقد تُقْطَعُ عَنٍ الإِضافِة مع نِيِة المُضَاف إليه، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدأً، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها كَما فِي الآية.

أَيّ النِّدائِيَّة

معجم القواعد العربية

تكونُ "أيّ" وَصْلَةً إلى نِدَاءِ مَا فِيه "ألْ" يقالُ "يَا أَيُّها الرَّجُلُ" و "يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا". ويجُوزُ أنْ تُؤَنَّثَ مع المؤنَّث فتقول: "أَيَّتُها المَرْأَة".
وإنَّما كَانَتْ "أيّ" وَصْلَةً لأنَّه لا يُقَال "يا الرجل" أو" يا الذي" أو "يا المَرْأة" و "أيّ هذه: اسْمٌ مَبْنيٌ على الضَّمِّ لأنَّه مُنَادىً مُفْرد، و "ها" لازمةٌ لأيّ للتَّنْبِيه، وهِيَ عِوَضٌ مَنَ الإضَافَةِ في "أي" و "الرَّجُلُ" صِفةٌ لاَزَمةٌ لـ "أَيّ"، ولا بُدَّ مِنْ أَنْ تكونَ هذه الصِّفَةُ فيها "أل".

كم وكأي وكذا

ألفية ابن مالك

كم وكأي وكذا
...
كم وكأيِّن وكذا:
ميِّز في الاستفهام كم بمثل ما ... ميَّزت عشرين ككم شخصا سما
وأجز أن تجرّه من مضمرا ... إن وليت كم حرف جرٍّ مظهرا
واستعملنها مخبراً كعشره ... أو مائة ٍ ككم رجال ٍ أو مره
ككم كأيِّن وكذا وينتصب ... تمييز ذين أو به صل من تصب
ليس مطلوبا منك أن تكون معصوما من الخطأ ، ولكن هذا هو المطلب الأسمى والغاية العليا للمحقق ، وصدق من قال: لو روجع كتاب سبعين مرة لوجد فيه الخطأ.
وكذلك فالحذر الحذر من الاغترار بأغلاط أهل العلم، فلا بد من البحث والتحري والتحقيق ليوافق الخبر الخبر.
إذا أجاب الناقد من سأله عن راو ، بهذه العبارة أو بما يؤدي معناها ، فهو تضعيف منه للمسؤول عنه.
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة حفص بن دينار الضبعي: (سئل أبو زرعة عنه فقال: أي شيء تصنع به ؟ يضعفه).
إذا شدد الناقد كثيراً على راو ، أو اتهمه بالكذب، أو كان يسيء الظن به ، قالوا فيه: (كان سيء الرأي فيه) ، وأكثر ما تقال هذه العبارة عند مخالفة الناقد لجمهور النقاد أو لما يظهر أنه الحكم الوسط في حق ذلك الراوي.
وضدُّ هذا المعنى يعبرون عنه بقولهم (ألان القولَ فيه) ، أو (مرَّض القولَ فيه).

افتتاح المحاكم المختلطة -أي التي تشمل المصريين وغيرهم_ في مصر ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح المحاكم المختلطة -أي التي تشمل المصريين وغيرهم_ في مصر ..
1292 - 1875 م
تم إنشاء المحاكم المختلطة في مصر بناء على اتفاق بين مصر والدول التي كانت لرعاياها امتيازات تفوق امتيازات المواطن المصري. وذلك للفصل في المنازعات التي تنشأ بين المصريين والأجانب. أو بين الأجانب مختلفي الجنسية. حيث أرادت الدولة المصرية أن تخفف من استبداد نظام الامتيازات الذي كان يتمتع به الأجنبي.

289 - أي أبه بن عبد الله السنجري الملك، الملقب بالمؤيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أي أبه بْن عَبْد اللَّه السَّنْجَريّ الملك، الملقَّب بالمؤيَّد. [المتوفى: 568 هـ]
استولى عَلَى نَيْسابور وكثير من خُراسان بعد الغُزّ، فَلَمَّ شَعثَها، ورتَّب قواعدها، وكان من أمراء السّلطان سَنْجَر. قُتِلَ فِي مُصَافٍّ بينه وبين خُوارزم شاه علاء الدّين أوّل ما ملك علاء الدين.

57 - طغان شاه ابن الملك المؤيد أي أبه. وكنيته أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - طُغان شاه ابن الملك المؤيد أَيِّ أبَه. وكنيته أَبُو بَكْر. [المتوفى: 582 هـ]
تملك نَيْسابور بعد مقتل والده سنة ثمانٍ وستين.
وكان منهمكًا فِي اللذات، معاقرًا للخمر. التقى سنة ست وسبعين هو وسلطان شاه ابن صاحب خوارزم الَّذِي تملك مرو، فنُصِر عليه سلطان شاه وأخذ بعض بلاده. وتُوُفّي فِي المحرَّم سنة اثنتين هَذِهِ، وتملك بعده ابنه سَنْجَرشاه، وصيَّر أتابكه مملوك جَدّه أمير منكلي، فغلبَ عَلَى الأمور، وتفرَّق أمراء والده واتصل أكثرهم بسلطان شاه الخُوارَزْميّ، وهو أخو علاء الدّين تكش. وأساء منكلي وظَلَمَ وَعَسَفَ، وقتل بعض الأمراء، فسار إِلَيْهِ علاء الدّين تكش، وحَصَرَ نَيْسابور شهرين، ثُمَّ عاد لحصارها منَ العام الآتي، فتسلمها بالأمان، وقتل منكلي، وأخذ سنجر شاه معه إلى خوارزم، وأزوجه بابنته، وتزوَّج بوالدته، وبقيت البنت فِي صُحبة سَنْجَر مدةً وماتت، فتزوَّج بأخت علاء الدين. وعاش إلى سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة.
قاله أبو الحسن البيهقي في كتاب " مشارب التجارب ".

ـ العرض، وهو طلب الشيء برفق ولين، نحو قول الشاعر:
ألا تقول لمن لا زال منتظرا
...
منك الجواب كلاما يبعث الأملا؟

ـ التحضيض، وهو طلب الشيء بحثّ، نحو: «ألا تواظب على الحضور إلى المدرسة؟».

ـ الاستبطاء، نحو قول الشاعر:
حتّى متى أنت في لهو وفي لعب
...
والموت نحوك يهوي فاتحا فاه


ويجوز حذف الضمير العائد إلى الموصول، إن لم يقع بحذفه التباس، نحو الآية: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً) (المدثر: ١١) أي خلقته، ونحو الآية: (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) (طه: ٧٢) أي: قاضيه.

(٣) تأتي أيّ بستة أوجه

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ استفهاميّة، نحو: «أي مهنة اخترتها؟».

ب ـ شرطيّة، نحو: «أيّ عمل تعمل أعمل».

ج ـ اسم موصول، نحو: «أحب طلابي، وسأكافئ أيّهم ينجح، أو سأكافئ أيّا ينجح».

د ـ «أي» التي للنعت، نحو: «إن الصادق عظيم أيّ عظيم».

ه ـ «أي» التي للحال، نحو: «قبلت كلام الناصح الأمين أيّ ناصح أمين».

و ـ وصلة للنداء، نحو: «أيها الطلاب، اجتهدوا».

والأوجه الثلاثة الأولى، ملازمة للإضافة إمّا لفظا ومعنى معا، وإما معنى، كأمثلتها السابقة. والنوعان الرابع والخامس ملازمان للإضافة لفظا ومعنى، أما السادس، فلا يضاف أبدا.

(٤) تلازم «غير» الإضافة إمّا لفظا ومعنى، وذلك في أكثر حالاتها، وإمّا معنى فقط، وذلك في حالتين:

أ ـ أن يحذف المضاف إليه بشرط أن يكون معلوما، ملحوظا لفظه في النيّة والتقدير، كأنه مذكور، وأن تكون كلمة «غير» مسبوقة بـ «ليس» أو «لا»، نحو: «لك في ذمّتي ألف ليرة لا غير».

ب ـ أن يحذف المضاف إليه المعلوم، مع ملاحظة معناه دون لفظه، نحو؛ «من زرع الإساءة حصد الشقاء ليس غيرا».

(٥) لهذه الكلمة ثلاثة أوجه:

أ ـ ظرف للزمان أو المكان، فتلازم الإضافة، نحو:

«جئت مع الصباح»، ونحو: «التواضع مع التكلّف كذب».

ب ـ ظرف بمعنى «عند» فلا تدل على اجتماع أو مصاحبة، وتلازم الإضافة والجر بـ «من» الابتدائيّة، نحو «الكفيل على اليتيم يرعاه، ويصون حاله، وإذا أراد ـ ـ البذل والعطاء فلينفق من معه، لا من مع اليتيم».

ج ـ أن تكون اسماء بمعنى: جميع أو كل، ولا ظرفيّة معه، وتدلّ على مجرد الاصطحاب، وفي هذه الحالة تمتنع إضافتها، نحو: «جاء المعلمان معا».

هي: فوق، تحت، يمين، شمال، أمام، خلف.

ونحوها (١) .

٢ ـ ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير، دون الجملة مع عدم جواز قطعه عن الإضافة لفظا، وله أربع صور: أولها أن يضاف إلى اسم ظاهر مفرد، نحو: «أولو (بمعنى: أصحاب) ، أولات بمعنى: صاحبات، ذو (بمعنى: صاحب كذا) ، ذات (بمعنى: صاحبة كذا) ، ذوا، ذوو، ذواتا، ذوات، نحو: المعلمون أولو فضل».

وثانيها أن يضاف إلى ضمير المخاطب، في الغالب، دون غيره من الضمائر، كالمصادر المثنّاة في لفظها دون معناها، والتي يراد بها التكرير، نحو: «لبّيك، سعديك، حنانيك، دواليك، هذاذيك، حذاريك وحجازيك» (بمعنى: تلبية بعد تلبية، وإسعادا بعد إسعاد، حنانا بعد حنان، ومداولة بعد مداولة، وقطعا بعد قطع، وحذرا بعد حذر، وحجزا بعد حجز) .

وثالثها أن يضاف إلى الضمير مطلقا، مثل كلمة «وحد» وكلمة «كل» المستعملة في التوكيد، نحو: «جاء المعلم وحده»، ونحو الآية: (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) (الحجر: ٣٠) .

ورابعها أن يضاف إلى اسم ظاهر أو ضمير، كالكلمات: كلا، كلتا، عند، لدى، سوى، قصارى الشيء (أي: غايته) ، حمادى الشيء (أي: غايته) ، نحو الآية: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها) (الكهف: ٣٣) ، ونحو «قصاراك أن تنجح في الامتحان».

٣ ـ ما يضاف وجوبا إلى جملة اسميّة أو فعليّة، ومنه: «حيث» (٢) و «إذ»، نحو الآية: (فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً،) (البقرة: ٥٨) ، والآية: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ) (البقرة: ١٢٧) .

٤ ـ ما يضاف وجوبا إلى الجملة الفعليّة دون غيرها، ومنه «إذا» الشرطيّة الدالّة على الزمان المستقبل، و «لمّا» الظرفيّة، نحو قول الشاعر
وإذا تباع كريمة أو تشترى
...
فسواك بائعها وأنت المشتري

وقد أجاز الأخفش والكوفيّون دخول «إذا» على الجملة الاسميّة استنادا إلى الآية:

(١) مثل: قدام، وراء، أسفل عل (بمعنى: فوق) .

(٢) أجاز فريق من النحاة إضافتها للمفرد مع بقائها مبنية على الضم، استنادا إلى قول الشاعر:
أما ترى حيث سهيل طالعا
...
نجم يضيء كالشّهاب لامعا

(إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) (الانشقاق: ١) ، وقد أوّل البصريّون هذه الآية وأمثالها بأن جعلوا «السماء» فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور، والتقدير: إذا انشقت السماء انشقت. ونحن لا نرى داعيا لهذا التمحّل في التقدير، وعندنا أنّ «إذا» تضاف إلى الجملة الاسميّة كما تضاف إلى الجمل الفعلية.

ج ـ أسماء ممتنعة عن الإضافة: ومنها أسماء الإشارة، وأسماء الموصول، والضمائر، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، و «أجمعون» وبابه، و «أي» عند ما تكون وصلة لنداء ما فيه «أل»، ومثنى وثلاث ورباع ... عشار.

٥ ـ حكم الظروف التي بمعنى «إذ» أو «إذا»: إنّ الظروف التي تكون بمنزلة «إذ» أو «إذا» معربة في الأصل، ولكنها تبنى حملا عليهما. فإذا تلاها فعل معرب أو جملة اسميّة، فالإعراب أرجح، نحو القراءة: (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) (١) (المائدة: ١١٩) ، ومثل قول الشاعر:
على حين (٢) عاتبت المشيب على الصّبا
...
فقلت: ألمّا تصح والشيب وازع؟

٦ ـ حذف المضاف أو المضاف إليه: يجوز أن يحذف المضاف، أو المضاف إليه، بشروط: شروط حذف المضاف: إذا حذف المضاف، فالغالب أن يخلفه المضاف إليه، نحو الآية: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) (٣) (البقرة: ٩٣) ، وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا، والمحذوف معطوف على مضاف بمعناه، مثل قول الشاعر:
أكلّ امرئ تحسبين امرأ
...
ونار توقّد بالليل نارا (٤)


(١٢) أي: جاء الوافدون جميعا.

(١٣) «الضاحك» هو زيد نفسه.

٤ ـ صاحب الحال: الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة، وقد يأتي نكرة بمسوّغات منها:

١ ـ أن تتقدّم الحال على صاحبها، مثل: «يدعو متألما مظلوم» (١)

٢ ـ أن يكون صاحب الحال مخصوصا إما بنعت، أو بإضافة، أو بعمل، أو معطوفا على معرفة، أو مسبوقا بنفي، أو بنهي، أو باستفهام، أو تكون الحال جملة مقترنة بالواو، مثل: «أشفقت على طفلة صغيرة جائعة» (٢) ، ومثل: «حافظت على أثاث الغرفة نظيفا» (٣) ، ومثل: «أطرب لمنشد قصيدة مبتدئا» (٤) ، ومثل: «ذهبت جماعة وخليل راكضين» (٥) ، ونحو الآية: (وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ) (٦) (الحجر: ٤) ، ومثل: «لا تشرب من كأس مكسورة» (٧) ، ومثل: «هل تعجب بأم عطوفا قلبها؟» (٨) ، ومثل: «مررت بفلاحين وهم يأكلون» (٩) .

٥ ـ حكم صاحب الحال: قد يكون صاحب الحال فاعلا، مثل: «جاءت هند مسرعة» (١٠) أو نائب فاعل، نحو: «تؤكل الفاكهة ناضجة»، أو مفعولا (به، أو معه، أو فيه، أو لأجله، أو مطلقا) ، نحو: «قطف سمير التفاحة ناضجة» (١١) ، أو فاعلا ومفعولا معا، نحو: «واجه سمير عليا ضاحكين» (١٢) ، أو يكون مبتدأ، نحو: «زيد مبتسما قادم» (١٣) ، أو خبرا، نحو: «هذا زيد قادما»، أو مضافا إليه، وذلك إذا كان المضاف جزءا حقيقيّا من المضاف إليه، أو بمنزلة الجزء (١٤) أو أن يكون

(١) «مظلوم»: صاحب الحال أتى نكرة لأن الحال تقدّمت عليه. ومن المعروف أنّ الصفة إذا تقدمت على موصوفها تصير حالا.

(٢) «جائعة»: حال، صاحبها «طفلة» نكرة لأنه مخصوص بنعت «صغيرة».

(٣) «نظيفا»: حال، صاحبها «أثاث» وهو نكرة مخصوصة بالإضافة.

(٤) «مبتدئا»: حال، صاحبها «منشد» وهو نكرة مخصوصة بالعمل فـ «قصيدة» مفعول به لـ «منشد».

(٥) «راكضين»: حال، صاحبها «جماعة» وهو نكرة معطوف عليها معرفة: «خليل».

(٦) الجملة «ولها كتاب معلوم» حاليّة. صاحب الحال «قرية» نكرة مسبوقة بنفي.

(٧) «مكسورة»، حال، صاحبها «كأس» نكرة مسبوقة بنهي.

(٨) «عطوفا» حال، صاحبها «أمّ» نكرة مسبوقة باستفهام.

(٩) الحال هي الجملة الاسميّة المقترنة بالواو «وهم يأكلون» صاحبها نكرة «فلاحين».

(١٠) «هند» صاحب الحال، فاعل «جاء».

(١١) «التفاحة» صاحب الحال، مفعول به لـ «قطف».

(١٢) «سمير وعليا» هما صاحبا الحال. الأوّل «سمير» فاعل. والثاني «عليّا» مفعول به.

(١٣) «زيد» صاحب الحال مبتدأ. وقد اعترض بعض النحاة على مجيء صاحب الحال مبتدأ، لكنه سمع واستعملته العرب.

(١٤) بمنزلة الجزء الحقيقيّ أي يصح حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه.

المضاف عاملا في المضاف إليه، نحو: «أعجبتني أسنان الرجل مهذّبا» (١) ، والآية: (ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً) (٢) (النحل: ١٢٣) ، والآية: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً) (٣) (يونس: ٤) . وفي هذه الحالة الأخيرة يجب أن تتأخّر الحال عن صاحبها.

٦ ـ مرتبة الحال مع صاحبها: للحال مع صاحبها ثلاث حالات:

الأولى: جواز تقدّم الحال على صاحبها، أو تأخّرها عنه، مثل: «جاء زيد ضاحكا» و «جاء ضاحكا زيد».

الثانية: وجوب تأخّر الحال عن صاحبها، وذلك في أربع حالات:

١ ـ إذا كانت الحال محصورة، نحو الآية: (وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) (٤) (الأنعام: ٤٨) .

٢ ـ إذا كان صاحبها مجرورا بحرف جرّ غير زائد، مثل: «مررت بهند جالسة».

٣ ـ إذا كان صاحبها مجرورا بالإضافة المعنويّة، نحو الآية: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً) (يونس: ٤) .

٤ ـ إذا كانت الحال علة مقترنة بالواو، نحو: «جاءني الطالب وهو يضحك».

الثالثة: وجوب تقدّمها على صاحبها، وذلك إذا كان محصورا، مثل: «ما جاء ناجحا إلّا زيد» (٥) ، أو نكرة غير مستوفية لشروط الابتداء بها، نحو: «جاء مسرعا رجل».

٧ ـ مرتبة الحال مع عاملها: للحال مع عاملها ثلاث حالات:

الأولى: جواز تأخّرها عن عاملها، أو تقدّمها عليه، وذلك إذا كان هذا العامل متصرّفا (٦) ، أو صفة تشبه المتصرّف (٧ )) ، نحو الآية: (خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ) (٨) (القمر: ٧) ومثل: «مسرعا زيد منطلق» (٩)

(١) «الرجل» مضاف إليه وهو صاحب الحال، والمضاف «أسنان» جزء حقيقيّ منه.

(٢) حيث يصح القول: اتبع إبراهيم حنيفا. فالمضاف «ملة» بمنزلة الجزء من المضاف إليه.

(٣) المضاف «مرجع» عمل الجرّ في المضاف إليه «كم»، و «كم» فاعل «مرجع» في المعنى، والتقدير: إليه رجعتم جميعا.

(٤) «مبشرين»: حال واجبة التأخير لأنها محصورة بـ «إلّا».

(٥) «زيد» صاحب الحال محصور بـ «إلّا».

(٦) العامل المتصرّف هو الذي يشتقّ منه مضارع وأمر.

(٧) الوصف الذي يشبه المتصرّف هو المشتقات، كاسم الفاعل، والصفة المشبّهة، واسم المفعول وأمثلة المبالغة ..

أما إذا كان عامل الحال «أفعل التفضيل» فلا يجوز تقدّم الحال عليه.

(٨) الحال «خشعا» تقدّمت على عاملها «يخرجون» لأنه متصرّف.

(٩) الحال «مسرعا» تقدّمت على عاملها، لأنه وصف يشبه العامل المتصرّف («منطلق» اسم فاعل) .

الثانية: وجوب تقدّمها على عاملها، وذلك إذا كان لها صدر الكلام (١) ، مثل: «كيف انطلق الموكب؟» (٢) ، أو إذا كان العامل فيها اسم تفضيل، عاملا في حالين، فضّل صاحب إحداهما على صاحب الأخرى، نحو: «سالم مبتسما أجمل من زيد عابسا».

الثالثة: وجوب تأخّرها عن عاملها، وذلك إذا كان العامل فعلا جامدا (٣) ، أو وصفا يشبه الجامد (٤) ، أو اسم فعل، أو متضمّنا معنى الفعل دون حروفه (٥) ، مثل «ما أحسنه مطيعا!» (٦) ، ومثل: «هذا أفصح الناس خطيبا» (٧) ، ومثل: نزال راكضا» (٨) ، ومثل: «تلك هند قادمة» (٩) ، أمّا إذا كان العامل ظرفا أو جارّا ومجرورا، فإنّ تقدّم الحال على عاملها غير واجب، مثل: «ليت هندا مقيمة عندنا» (١٠) ومثل: «زيد في الدار نائما» (١١) .

٨ ـ تعدّد الحال: يجوز أن تتعدّد الحال وصاحبها مفرد (ما دل على واحد) ، مثل: «جاء زيد مسرعا خائفا»، كما يجوز أن تتعدّد ويتعدّد صاحبها فتثنّى أو تجمع إدا اتّحد لفظها ومعناها، وتتعدّد بغير عطف إن اختلفا، كالآية: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ) (١٢) (ابراهيم: ٣٣) . ومثل: «لقيت سميرة مصعّدا منحدرة» (١٣) .

(١) الأدوات التي يحق لها صدر الكلام هي: أسماء الشرط، والاستفهام، وكم الخبرية، وما التعجبية.

(٢) «كيف» اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب حال، وهي تقدّمت وجوبا على عاملها لأنّ لها صدر الكلام.

(٣) كأفعال المدح والذمّ.

(٤) أي أفعل تفضيل.

(٥) الأدوات التي تتضمّن معنى الفعل دون حروفه هي: أسماء الإشارة وحروف التمنّي، والترجّي، والتشبيه، والظرف، والجارّ والمجرور، ويستثنى من هذه الأدوات الظرف والجارّ والمجرور اللذان إذا أخبر بهما، يجوز عند ذاك أن تتقدّم الحال عليهما، أي أن تأتي بين المخبّر به والمخبّر عنه.

(٦) فعل التعجب «أحسنه» الجامد هو العامل والحال «مطيعا» واجبة التأخير.

(٧) العامل «أفصح» وصف يشبه الجامد والحال «خطيبا» واجبة التأخير.

(٨) العامل هو اسم الفعل «نزال» بمعنى: أنزل، والحال «راكضا» واجبة التأخير.

(٩) «تلك» اسم إشارة يتضمن معنى الفعل «أشار» دون حروفه.

(١٠) الحال «مقيمة» غير واجبة التأخير لأن العامل ظرف: «عندنا».

(١١) «نائما» هي الحال. والعامل هو الجارّ والمجرور مخبرا به، فالحال غير واجبة التأخير.

(١٢) «دائبين» حال مثنى صاحبه متعدّد «الشمس» «والقمر».

(١٣) «مصعّدا» و «منحدرة» كل منهما حال: الأولى صاحبها التاء في «لقيت»، والثانية صاحبتها سميرة، فتعدّدت الحال، واختلف لفظها ومعناها.

٩ ـ أنواع الحال: الحال ثلاثة أنواع:

الأول: اسم مفرد، مثل: «أقبل سليم ضاحكا».

الثاني: شبه جملة (١) وذلك إذا كانت بعد معرفة، نحو الآية: (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) (٢) (القصص: ٧٩) ، ومثل: «رأيت القمر بين النجوم» (٣) .


د ـ المصاحبة، نحو الآية: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ) (الرعد: ٦) أي: مع ظلمهم.

ه ـ معنى «من»، نحو الآية: (الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) (المطففين: ٢) أي: من الناس.

و ـ الاستدراك، نحو: «لم أحضر حفلة زفاف صديقي على أني كنت راغبا في حضورها» («على»: حرف جر مبنيّ ... متعلّق بالفعل «أحضر» أو بكلمة «التحقيق» المقدّرة) .

٢ ـ اسما، وذلك إذا دخلت عليها «من»، كقول مزاحم العقيليّ يصف القطا (طائر بحجم الحمام) :
غدت من عليه بعدما تمّ ظمؤها
...
تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل (١)

(«من»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بالفعل «غدت». «عليه»: «على»: اسم مبنيّ على السكون في محل جرّ بحرف الجر، وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبنيّ على الكسر في محل جرّ مضاف إليه) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت