|
سَأَلَوأد سبرت قَول قَالَ أَبُو عبيد: وهَذَا هُوَ الأَصْل فِي الحجْر على الْمُفْسد لمَاله أَلا ترَاهُ قد أَمر بِمَنْع الْيَتِيم فَهَل يكون الْحجر إِلَّا هَكَذَا وَمِنْه قَوْله: {{وَلاُ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أمْوَالَكُمُ التِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً}} وَكَذَلِكَ قَوْله...{{وَلاَ تَأْكُلُوْا أمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوْا بِهَا إلىَ الْحُكَّامِ}} فَهَذَا كُله وأشباهه فِيمَا نهى اللَّه وَرَسُوله عَنهُ من إِضَاعَة المَال. وَقَوله: وَكَثْرَة السُّؤَال فَإِنَّهَا مَسْأَلَة النَّاس أَمْوَالهم وَقد يكون[أَيْضا -] من السُّؤَال عَن الْأُمُور وَكَثْرَة الْبَحْث عَنْهَا كَمَا قَالَ {{لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تبد لكم تَسُؤْكُمْ}} وكما قَالَ {{وَلاَ تَجَسَّسُوْا}} . وَأما قَوْله: ووأد الْبَنَات فَهُوَ من الموؤودةوذلك أَن رجال الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك ببناتهم فِي الْجَاهِلِيَّة وكَانَ أحدهم رُبمَا ولدت لَهُ الِابْنَة فيدفنها وَهِي حَيَّة حِين تولد وَلِهَذَا كَانُوا يسمون الْقَبْر صهرا أَي [إِنِّي -] قد زوّجتها مِنْهُ قَالَ الشَّاعِر: [الرجز]
سميتها إِذْ وُلدتْ تَمُوت...والقبر صِهْرٌ ضَامِن زِمَّيْتُ يَا ابْنة شيخ مَا لَهُ سُبْروتُ يُقَال: أَرض سباريت وَالْوَاحد سُبروت وَهِي الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا فَهَذَا مَا فِي الحَدِيث من الْفِقْه. و [فِي -] قَوْله: نهى عَن قيلٍ وَقَالَ نَحْو وعربية وَذَلِكَأَنه جعل القال مصدرا أَلا ترَاهُ يَقُول: عَن قيل وَقَالَ فَكَأَنَّهُ قَالَ: عَن قيل وَقَول يُقَال على هَذَا: قلت قولا وقيلًا وَقَالا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَسمعت الْكسَائي يَقُول فِي قِرَاءَة عبد الله {{ذلِكَ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَم قَول الْحق الَّذِي فِيهِ يمترون}} فَهُوَ من هَذَا كَأَنَّهُ قَالَ قَول الْحق الَّذِي فِيهِ يمترون. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَأَلَ)السِّينُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَمَسْأَلَةً. وَرَجُلٌ سُؤَلَةٌ: كَثِيرُ السُّؤَالِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَلَّ)وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ فِي الْمُضَاعَفِ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: اللَّمَعَانُ فِي اهْتِزَازٍ، وَالصَّوْتُ، وَالسَّبَبُ يُحَافَظُ عَلَيْهِ. قَالَ الْخَلِيلُ وَابْنُ دُرَيْدٍ: أَلَّ الشَّيْءُ: إِذَا لَمَعَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَسُمِّيَتِ الْحَرْبَةُ أَلَّةً لِلَمَعَانِهَا. وَأَلَّ الْفَرَسُ يَئِلُّ أَلًّا: إِذَا اضْطَرَبَ فِي مَشْيِهِ. وَأَلَّتْ فَرَائِصُهُ: إِذَا لَمَعَتْ فِي عَدْوِهِ. قَالَ:
حَتَّى رَمَيْتُ بِهَا يَئِلُّ فَرِيصُهَا...وَكَأَنَّ صَهْوَتَهَا مَدَاكُ رُخَامِ وَأَلَّ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ: اهْتَزَّ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَلَّةُ الْحَرْبَةُ، وَالْجَمْعُ إِلَالٌ. قَالَ:يُضِيءُ رَبَابُهُ فِي الْمُزْنِ حُبْشًا...قِيَامًا بِالْحِرَابِ وَبِالْإِلَالِ وَيُقَالُ لِلْحَرْبَةِ: الْأَلِيلَةُ أَيْضًا وَالْأَلِيلُ. قَالَ: يُحَامِي عَنْ ذِمَارِ بَنِي أَبِيكُمْ...وَيَطْعَنُ بِالْأَلِيلَةِ وَالْأَلِيلِ قَالَ: وَسُمِّيَتِ الْأَلَّةَ لِأَنَّهَا دَقِيقَةُ الرَّأْسِ. وَأَلَّ الرَّجُلُ بِالْأَلَّةِ، أَيْ:: طَعَنَ. وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ قَدْ أُهْتِرَتْ: إِنَّ فُلَانًا أَرْسَلَ يَخْطُبُكِ. فَقَالَتْ: أَمُعْجِلِي أَنْ أَدَّرِيَ وَأَدَّهِنَ، مَا لَهُ غُلَّ وَأُلَّ. قَالَ: وَالتَّأْلِيلُ: تَحْرِيفُكَ الشَّيْءَ، كَرَأْسِ الْقَلَمِ. وَالْمُؤَلَّلُ أَيْضًا الْمُحَدَّدُ. يُقَالُ: أُذُنٌ مُؤَلَّلَةٌ، أَيْ: مُحَدَّدَةٌ، قَالَ طَرَفَةُ: مُؤَلَّلَتَانِ تَعْرِفُ الْعِتْقَ فِيهِمَا...كَسَامِعَتَيْ شَاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْرَدِ وَأُذُنٌ مَأْلُولَةٌ وَفَرَسٌ مَأْلُولٌ. قَالَ: مَأْلُولَةُ الْأُذْنَيْنِ كَحْلَاءُ الْعَيْنِ وَيُقَالُ: يَوْمٌ أَلِيلٌ، لِلْيَوْمِ الشَّدِيدِ. قَالَ الْأَفْوَهُ: بِكُلِّ فَتًى رَحِيبِ الْبَاعِ يَسْمُو...إِلَى الْغَارَاتِ فِي الْيَوْمِ الْأَلِيلِ قَالَ الْخَلِيلُ: وَالْأَلَلُ وَالْألَلَانِ: وَجْهَا السِّكِّينِ وَوَجْهَا كُلِّ عَرِيضٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِنْهُ يُقَالُ لِلَّحِمَتَيْنِ الْمُطَابِقَتَيْنِ بَيْنَهُمَا فَجْوَةٌ يَكُونَانِ فِي الْكَتِفِ، إِذَا قُشِرَتْ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى سَالَ مِنْ بَيْنِهِمَا مَاءٌ: ألَلَانِ. وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِجَارَتِهَا: لَا تُهْدِي لِضَرَّتِكِ الْكَتِفَ، فَإِنَّ الْمَاءَ يَجْرِي بَيْنَ أَلَلَيْهَا، أَيْ: أَهْدِي شَرًّا مِنْهَا.وَأَمَّا الصَّوْتُ فَقَالُوا فِي قَوْلِهِ: وَطَعَنَ تُكْثِرُ الْألَلَيْنِ مِنْهُ...فَتَاةُ الْحَيِّ تُتْبِعُهُ الرَّنِينَا إِنَّهُ حِكَايَةُ صَوْتِ الْمُوَلْوِلِ. قَالَ: وَالْأَلِيلُ: الْأَنِينُ فِي قَوْلِهِ: إِمَّا تَرَيْنِي تُكْثِرِي الْأَلِيلَا وَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ: وَقُولَا لَهَا مَا تَأْمُرِينَ بِوَامِقٍ...لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ الْعُيُونِ أَلِيلُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فِي جَوْفِهِ أَلِيلٌ وَصَلِيلٌ. وَسَمِعْتُ أَلِيلَ الْمَاءِ، أَيْ: صَوْتَهُ. وَقِيلَ الْأَلِيلَةُ الثُّكْلُ. وَأَنْشَدَ: وَلِيَ الْأَلِيلَةُ إِنْ قُتِلَتْ خُؤُولَتِي...وَلِيَ الْأَلِيلَةُ إِنْ هُمُ لَمْ يُقْتَلُوا قَالُوا: وَرَجُلٌ مِئَلٌّ، أَيْ: كَثِيرُ الْكَلَامِ وَقَّاعٌ فِي النَّاسِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْأَلُّ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالدُّعَاءِ وَالْبُكَاءِ، يُقَالُ مِنْهُ: أَلَّ يَئِلُّ أَلِيلًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ أَلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ وَسُرْعَةِ إِجَابَتِهِ إِيَّاكُمْ» . وَأَنْشَدُوا لِلْكُمَيْتِ: وَأَنْتَ مَا أَنْتَ فِي غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ...إِذَا دَعَتْ ألَلَيْهَا الْكَاعِبُ الْفُضُلُ وَالْمَعْنَى الثَّالِثُ: الْإِلُّ: الرُّبُوبِيَّةُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ كَلَامُ مُسَيْلِمَةَ:" مَا خَرَجَ هَذَا مِنْ إِلٍّ " وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً}} [التوبة: 10] . قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: الْإِلُّ: اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ. وَقَالَ قَوْمٌ: هِيَ قُرْبَى الرَّحِمِ. قَالَ: هُمْ قَطَعُوا مِنْ إِلِّ مَا كَانَ بَيْنَنَا...عُقُوقًا وَلَمْ يُوفُوا بِعَهْدٍ وَلَا ذِمَمْ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْإِلُّ كُلُّ سَبَبٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ. وَأَنْشَدَ: لَعَمْرُكإِلَّكَ فِي قُرَيْشٍ...كَإِلِّ السَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ وَالْإِلُّ: الْعَهْدُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذِهِ الْأُصُولِ قَوْلُهُمْ أَلِلَ السِّقَاءُ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدِ الثَّلَاثَةِ; لِأَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ ذَكَرَ أَنَّهُ الَّذِي فَسَدَ أَلَلَاهُ، وَهُوَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءُ بَيْنَ الْأَدِيمِ وَالْبَشَرَةِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَدْ خَفَّفَتِ الْعَرَبُ الْإِلَّ. قَالَ الْأَعْشَى: أَبْيَضُ لَا يَرْهَبُ الْهُزَالَ وَلَا...يَقْطَعُ رِحْمًا وَلَا يَخُونُ إِلَّا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَأَلَ)الدَّالُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَنَشْطَةٍ. فَالدَّأَلَانُ: الْمَشْيُ بِنَشَاطٍ. يُقَالُ مِنْهُ دَأَلْتُ أَدْأَلُ. وَالدَّأْلُ: الْخَتْلُ. وَيَقُولُونَ: الدُّؤْلُولُ الدَّاهِيَةُ; وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ. وَالدُّؤَلُ قَبِيلَةٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَأَلَ)الذَّالُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَقِلُّ كَلِمُهُ، وَلَكِنَّهُ مُنْقَاسٌ يَدُلُّ عَلَى سُرْعَةٍ. يُقَالُ ذَأَلَ يَذْأَلُ، إِذَا مَشَى بِسُرْعَةٍ وَمَيْسٍ. فَإِنْ كَانَ فِي انْخِزَالٍ قِيلَ يَذْؤُلُ. وَمِنْ ذَلِكَ سُمِّيَ الذِّئْبُ ذُؤَالَةً.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَأَلَ)الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى فِرَاخِ النَّعَامِ، وَهِيَ الرَّأْلُ، وَالْجَمْعُ رِئَالٌ، وَالْأُنْثَى رَأَلَةٌ. وَاسْتَرْأَلَ النَّبَاتُ، إِذَا طَالَ وَصَارَ كَأَعْنَاقِ الرِّئَالِ. وَذَاتُ الرِّئَالِ: رَوْضَةٌ. وَالرِّئَالُ: كَوَاكِبُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَأَلَ)الْمِيمُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ. قَدْ ذَكَرُوا فِيهَا كَلِمَاتٍ مَا أَحْسَبُهَا صَحِيحَةً، لَكِنَّنِي كَتَبْتُهَا لِلْمَعْرِفَةِ. يَقُولُونَ: مَأَلْتُ لِلْأَمْرِ: اسْتَعْدَدْتُ. وَيَقُولُونَ: امْرَأَةٌ مَأْلَةٌ: سَمِينَةٌ. وَيَقُولُونَ: الْمَأْلَةُ: الرَّوْضَةُ، وَالْجَمْعُ مِئَالٌ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم القواعد العربية
|
تأتي" جِنْسِيَّةً، وزائِدةً، وعَهْديَّةً، وهذه الثلاثةُ تَصلُحُ أن تكونَ علامةً للاسم - ومَوْصُولة وهاكَ بيانَها:
|
معجم القواعد العربية
|
ثَلاثَةُ أَنْوَاع: (أ) الَّتي لِبَيان الحَقِيقَةِ والمَاهِيَّةِ وهِيَ التي لا تخلُفُها "كُل" نحو: {{وَجَعَلْنا من الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ}} (الآية "30" من سورة الأنبياء "21") ، ونحو: "الكَلِمَةُ قَوْلٌ مُفْرد". (ب) الَّتِي لاسْتِغْراقِ الجِنْس حَقِيقةً، فَهِي لشُمُولِ أفْرادِ الجِنْس نحو: {{وخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً}} (الآية "27" من سورة النساء "4") وعلامَتُها أن تخلُفها "كُل" فلو قيل: وخُلِقَ كلُّ إنسَانٍ ضَعِيفاً لكان صحيحاً. (جـ) التي لاسْتِغْرَاقِ الجِنْس مَجَازاً لِشُمُول صِفاتِ الجنسِ مُبَالَغَةً نحو "أَنْتَ الرجلُ عِلْماً وأَدَباً" أي أنتَ جامعٌ لِخَصَائِصِ جَميعِ الرِّجال وكمالاَتِهم. |
معجم القواعد العربية
|
نَوعان: لازِمَةٌ، وَغَيْرُ لاَزِمَةٍ، فاللاَّزِمَة: ثلاثةُ أنوَاع:
(أ) التي في عَلَمٍ قَارَنَتْ وضعَه في النَّقل كـ "اللاَّت والعُزَّى" أو في الارْتجَال كـ "السَّمَوْأَل". (ب) كالتي في اسمٍ للزَّمَن الحاضِر وهو "الآنَ". (جـ) كالتي في الأسْماءِ المَوْصُولةِ مثل "الَّذي والتي وفروعِهمَا" من التثنية والجمعِ وكانَتْ زائدةً في الثلاثة لأنَّه لا يَجْتَمِعُ على الكَلِمةِ الوَاحِدَةِ تَعْريفان. وغيرُ اللازِمةِ - وهي العارضةُ - نوعان: (1) واقِعةٌ في الشِّعر للضَّرورةِ، وفي النَّثْر شُذُوذاً، فالأُولَى كقول الرَّمَّح بن مَيَّادة: رأيتُ الوليدَ بن اليَزيدِ مُبارَكاً ... شَدِيداً بأعْبَاءِ الخلافِ كاهِلُهْ ("أل" في الوليد زائدة لِلَمْحِ الأصل، والشاهد في "اليزيد" فـ "أل" فيه للضرورة، لأنه لم يسمع دخولُ أل على يزيد ويَشْكُر، سَهَّل هذه الضرورة تقدُّمُ ذكرِ الوليدِ في البيت) وقول اليشكري: رأيتُك لما أنْ عَرَفْت وُجُوهَنا ... صَدرْتَ وطِبتَ النفسَ يا قيسُ عن عَمْرُو (النفس: تَمْييز ولا يقبلُ التعريف لذلك كانت زائدة) أما شذوذها في النثر فهي الواقعة في قولك: "ادْخُلوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ" وقولهم: "جَاؤوا الجماءَ الغفير" (أي جاؤول بجماعتهم وانظرها بـ (الجماء الغفير)). (2) مَجوَّزَة لِلَمْحِ الأَصْلِ لأنَّ العَلَمَ المنقولَ مما يقبَلُ "أل" قد يلاحَظُ أصْلُه فتخلُ عليه "أل" وأكْثَرُ وُقُوعِ ذلكَ في المَنْقُول عن صفةٍ كـ "حَارِثٍ، وقَاسِمٍ" (من أسماء الفاعلين). و "حسَنِ وحُسَين". وقد تَقعُ في المنقول عن مَصْدَرٍ كـ "فَضْل" أو عَن اسم عَيْن كـ "نُعْمان" فإنه في الأصل اسمٌ للدم، والعُمْدَة في البابِ على السَّمَاع فلا يجوزُ في نحو "محمدٍ ومَعرُوف". ولم يُسْمَع دُخولُ "أل" في نحو "يزيد ويشكر". علمين لأن أصلَهما الفعلُ وهو لا يقبل "أل". |
معجم القواعد العربية
|
ثلاثة أنواع: (1) لِلعَهْد الذِّكْرِي: وهي التي يتقدم لمَصْحوبها ذكر نحو {{كما أَرْسَلْنَا إلى فِرْعَونَ رَسُولاً، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}} (الآية "15 - 16" من سورة المزمل "73"). (2) للعَهْد العِلمي، ويقال له: العَهْدُ الذِّهْني، وهو أنْ يَتَقَدَّم، لِمَصْحوبِها عِلْمٌ نحو: {{إنَّكَ بالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَى}} (الآية "12" من سورة طه "20") و {{إذْ هُمَا في الغَارِ}} (الآية "41" من سورة التوبة "9") لأنَّ ذلك مَعْلُومٌ عندهم. (3) للعَهْدِ الحُضُورِي: وهو أنْ يكونَ مَصْحُوبُها حَاضِراً نحو {{اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ}} (الآية "3" من سورة المائدة "5") أي اليَوْمَ الحَاضِرَ وهُوَ يومُ عَرَفَةَ ونحو "افْتَحِ البابَ للدَّاخِلِ". ومنه صِفَةٌ اسْمٍ الإِشارَةِ نحو "إنَّ هَذا الرجلَ نبيلٌ" وصفةٌ "أيّ" في النِّداءِ نحو "يا أَيُّهَا الإِنْسَانُ". |
معجم القواعد العربية
|
هي اسْمٌ في صُورةِ حَرْفٍ، وهي التي بِمَعْنى الذي وفُرُوعِه، وتدخُلُ على أسماءِ الفَاعِلِييين والمَفْعُولِين، ولا تَدخُلُ على الصِّفاتِ المُشَبَّهَة، لأنَّ الصفَةَ المُشَبَّهَةَ للثُّبُوتِ فلا تُؤُوَّل بالفِعلِ. وَصِلَةُ "أَلْ" المَوْصُولةِ هي الوصْفُ بَعْدَها، وشذَّ دُخُولُها على الفِعْل المضارع كقول الشاعر: "ما أَنْتَ بالحَكَم التُرضَى حُكُومَتُه" وقد تَقَدَّم بعَلامات الاسم. |
معجم القواعد العربية
|
عد تكونُ "أَلْ" بَدَلاً مِنَ الإِضافة لأنهما جَمِيعاً دَليلان من دَلائِلِ الأسماءِ قال الله عزَّ وجلَّ: {{وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى}} (الآية "41" من سورة النازعات "79") معناه عن هَوَاهَا، فأقَامَ الألِفَ واللامَ مُقامَ الإِضافةِ وقال: {{يُصْهَرُ به ما في بُطُونِهِم والجَلُودُ}} (الآية "20" من سورة الحج "22"). أراد: وجُلُدهم. قال النابغة: لَهُم شِيَمٌ لم يُعْطِهَا اللَّهُ غَيْرَهم ... مِنَ النَّاسِ والأحلامُ غير عَوَازِبِ ومعناه: وأحْلامُهُم. |
معجم القواعد العربية
|
كُلُّ اسْمٍ كانَ أَوَّلُه لاماً، وأُدْخِلتْ عليه لامُ التعريف، فإنَّه يُكْتَبُ بِلامَيْن نحو "اللَّحْم واللَّبَن" و "اللُّجَين واللِّجام" إلا "الذي والتي" لِكَثْرةِ الاسْتِعْمَالِ. وإذا ثَنَّيْت "الذي" تكتُبُه بلامَيْن نحو "اللَّذَيْن" وإذَا جَمَعْتَه فَبِلامٍ واحِدَةٍ نحو "الذين". وأما "التَّان والاي والاّئي" فكلُّهُ يُكتَب بِلاَمٍ وَاحِدَةٍ. أَلا الاستفتاحِيّة راجع: أَلاَ التَّنْبِيهِيَّة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة وردت على لسان أبي زرعة الرازي(1) ، وأبي حاتم ، واستعملها ممن هو أكبر منهما الإمام أحمد، وأكثر منها من المتأخرين الإمام الذهبي.
وهي من عبارات الطعن الشديد ، أي في أصل استعمالهم لها ، ولكنها قد ترد بمعنى أخف. وقد ترد مقرونة بما يبين المراد كتكذيب الراوي ، أو تبديعه ، أو تفسيقه ، أو ذكرِ اختلاطه، أو تساهله في رواية الموضوعات في كتابٍ صنفَه. وإذا قُرنت بتحريك الناقد رأسه فالظاهر أنها طعنٌ شديد في الراوي. وإذا قيلت في حق ثقة حافظ له أوهام فقد يكون المراد أن ذلك الناقد يستعيذ بالله من نقص الحفظ وكثرة الوهم ، أو التساهل في رواية الأحاديث المكذوبة ؛ قال عبد الله بن أحمد في (العلل) (2): (وعرضت على أبي حديثاً حدثنا[ه] عثمان عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي ﷺ في العصبة ؛ وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر، أن النبي ﷺ شهد عيداً للمشركين ؛ فأنكرها جداً ، وعدة أحاديث من هذا النحو ، فأنكرها جداً ؛ وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة ؛ وقال: ما كان أخوه ، يعني عبد الله بن أبي شيبة ، تطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث ؛ ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا ، وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سلم سلم). __________ (1) قالها أبو زرعة في عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة يقولها الناقد أحياناً في جوابه لسائله عن بعض المحدثين ، ويريد الناقد بهذا الجواب الإنكار على السائل في سؤاله عن إمام حجة أو محدث ثقة مجمع عليه مشهور ، أو يريد الناقد توكيد توثيقه ، أو نفي ما قد غُمز به من قِبل بعض خصومه أو مخالفيه أو بعض من لم يَخْبرْه جيداً ، إن كان وقع شيء من ذلك(1) ، أو يريد نحو ذلك من المعاني.
وفي الجملة فهذه الكلمة تُعد في أقل أحوالها توثيقاً تاماً ، بل قد تقوم القرائن في بعض الأحيان على أن المراد بها المرتبة العليا من التوثيق التام ، وهي مرتبة الثقات الأثبات المتقنين. ومما يُعد توكيداً لمعنى هذه الكلمة أن يزاد فيها نحو قولهم: (هو يُسال عن الناس) ؛ ففي مثل هذا التعبير ثناء كبير على ذلك المحدث أو إثبات لإمامته في علم الجرح والتعديل. ومثل هذه اللفظة - أو أعلى - قولهم (لا يسأل عن مثله) و (مثله لا يسأل عنه). (2) فيكون معناها هنا أن ذلك المحدث قد ثبتت عدالته وبان بطلان ما طعن به عليه فينبغي تعديله. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (لا يُسأل عنه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الروم يبعث بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده ..
245 صفر - 859 م بعث ملك الروم بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده وكان الذي قدم من قبل صاحب الروم رسولا إلى المتوكل شيخا يدعى أطرو بيليس معه سبعة وسبعون رجلا من أسرى المسلمين أهداهم ميخائيل بن توفيل ملك الروم إلى المتوكل وكان قدومه عليه لخمس بقين من صفر من هذه السنة فأنزل على شنيف الخادم ثم وجه المتوكل نصر بن الأزهر مع رسول صاحب الروم فشخص في هذه السنة ولم يقع الفداء إلا في سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - السمَوْأل بْن يحيى بن عياش المغربي ثم البغدادي الحاسب. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
كان يهوديًا فأسلم، وبرع فِي العلوم الرياضية، وكان يتوقد ذكاءً، وسكن بلاد العجم مدةً بأذربيجان ونواحيها، ومات قبل أن يتكهل بمراغة في هذا القرب. وقال الموفق عبد اللطيف: بلغ فِي العدديات مبلغًا لم يصله أحدٌ فِي زمانه، وكان حاد الذهن جدًا؛ بلغ فِي الصناعة الجبرية الغاية القُصْوى. وَلَهُ كِتَاب "المفيد الأوسط فِي الطب"، وكتاب "إعجاز المهندسين" صنفه فِي سنة سبعين وخمس مائة، وكتاب "الرد على اليهود"، وكتاب "القوامي في الحساب". |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الكافي، لمن سأل عن الدواء الشافي
مجلد. للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. كتبه جواباً لسؤال: وهو أن رجلاً ابتلي ببلية مستمرة أفسدت دنياه وآخرته، وقد اجتهد في رفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا شدة فما الحيلة في رفعها. فأجاب: بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل الداء إلا أنزل له دواء، فإذا أصيب دواء الداء بريء بإذن الله تعالى. الحديث. ففصل هذا المجمل، وهو منفرد في بابه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان السموأل بن عاديا
الغساني، اليهودي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رواه في الغيلانيات، حدثنا ابن ياسين عنه.
[حيى، حى، حية] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. |