كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
باب الأبواب:[في الانكليزية] The door of doors ،repentance [ في الفرنسية] La porte des portes ،repentir هو التوبة لأنّها أوّل ما يدخل به العبد حضرات القرب من جناب الرّبّ، كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ الأَبْواب:
ويقال له الباب، غير مضاف، والباب والأبواب: وهو الدّربند دربند شروان، قال الإصطخري: وأما باب الأبواب فإنها مدينة ربما أصاب ماء البحر حائطها، وفي وسطها مرسى السّفن، وهذا المرسى من البحر قد بني على حافتي البحر سدّين، وجعل المدخل ملتويا، وعلى هذا الفم سلسلة ممدودة فلا مخرج للمركب ولا مدخل إلا بإذن، وهذان السّدّان من صخر ورصاص، وباب الأبواب على بحر طبرستان، وهو بحر الخزر، وهي مدينة تكون أكبر من أردبيل نحو ميلين في ميلين، ولهم زروع كثيرة وثمار قليلة إلا ما يحمل إليهم من النواحي، وعلى المدينة سور من الحجارة ممتدّ من الجبل طولا في غير ذي عرض، لا مسلك على جبلها إلى بلاد المسلمين لدروس الطرق وصعوبة المسالك من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين، ومع طول السور فقد مدّ قطعة من السور في البحر شبه أنف طولانيّ ليمنع من تقارب السّفن من السور، وهي محكمة البناء موثّقة الأساس من بناء أنوشروان، وهي أحد الثغور الجليلة العظيمة لأنها كثيرة الأعداء الذين حفّوا بها من أمم شتّى وألسنة مختلفة وعدد كثير، وإلى جنبها جبل عظيم يعرف بالذئب، يجمع في رأسه في كلّ عام حطب كثير ليشعلوا فيه النار، إن احتاجوا إليه، ينذرون أهل أذربيجان وأرّان وأرمينية بالعدوّ إن دهمهم، وقيل: إن في أعلى جبلها الممتدّ المتصل بباب الأبواب نيفا وسبعين أمة لكلّ أمة لغة لا يعرفها مجاورهم، وكانت الأكاسرة كثيرة الاهتمام بهذا الثغر لا يفترون عن النظر في مصالحه لعظم خطره وشدة خوفه، وأقيمت لهذا المكان حفظة من ناقلة البلدان وأهل الثقة عندهم لحفظه، وأطلق لهم عمارة ما قدروا عليه بلا كلفة للسلطان ولا مؤامرة فيه ولا مراجعة حرصا على صيانته من أصناف الترك والكفر والأعداء، فممن رتبوا هناك من الحفظة أمة يقال لهم طبرسران، وأمة إلى جنبهم تعرف بفيلان، وأمة يعرفون باللكز كثير عددهم عظيمة شوكتهم، والليران وشروان وغيرهم، وجعل لكل صنف من هؤلاء مركز يحفظه، وهم أولو عدد وشدّة رجالة وفرسان، وباب الأبواب فرضة لذلك البحر، يجتمع إليه الخزر والسرير وشنذان وخيزان وكرج ورقلان وزريكران وغميك، هذه من جهة شماليها، ويجتمع إليه أيضا من جرجان وطبرستان والدّيلم والجبل، وقد يقع بها شغل ثياب كتّان، وليس بأرّان وأرمينية وأذربيجان كتّان إلا بها وبرساتيقها، وبها زعفران، ويقع بها من الرقيق من كل نوع، وبجنبها مما يلي بلاد الإسلام رستاق يقال له مسقط، ويليه بلد اللكز، وهم أمم كثيرة ذوو خلق وأجسام وضياع عامرة وكور مأهولة فيها أحرار يعرفون بالخماشرة، وفوقهم الملوك ودونهم المشاق، وبينهم وبين باب الأبواب بلد طبرستان شاه، وهم بهذه الصفة من البأس والشدة والعمارة الكثيرة، إلا أن اللكز أكثر عددا وأوسع بلدا وفوق ذلك فيلان وليس بكورة كبيرة، وعلى ساحل هذا البحر دون المسقط مدينة الشابران، صغيره حصينة كثيرة الرساتيق، وأما المسافات فمن إتل مدينة الخزر إلى باب الأبواب اثنا عشر يوما، ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيام، وبين مملكة السرير إلى باب الأبواب ثلاثة أيام، وقال أبو بكر أحمد بن محمد الهمداني: وباب الأبواب أفواه شعاب في جبل القبق فيها حصون كثيرة، منها: باب صول وباب اللان وباب الشابران وباب لازقة وباب بارقة وباب سمسجن وباب صاحب السرير وباب فيلانشاه وباب طارونان وباب طبرسران شاه وباب إيران شاه، وكان السبب في بناء باب الأبواب على ما حدّث به أبو العباس الطوسي، قال: هاجت الخزر مرّة في أيام المنصور فقال لنا: أتدرون كيف كان بناء أنوشروان الحائط الذي يقال له الباب؟ قلنا: لا، قال: كانت الخزر تغير في سلطان فارس حتى تبلغ همذان والموصل، فلما ملك أنوشروان بعث إلى ملكهم فخطب إليه ابنته على أن يزوّجه إياها ويعطيه هو أيضا ابنته ويتوادعا ثم يتفرّغا لأعدائهما، فلما أجابه إلى ذلك عمد أنوشروان إلى جارية من جواريه نفيسة فوجه بها إلى ملك الخزر على أنها ابنته وحمّل معها ما يحمل مع بنات الملوك، وأهدى خاقان إلى أنوشروان ابنته، فلما وصلت إليه كتب إلى ملك الخزر: لو التقينا فأوجبنا المودّة بيننا، فأجابه إلى ذلك وواعده إلى موضع سماه ثم التقيا فأقاما أياما، ثم إن أنو شروان أمر قائدا من قوّاده أن يختار ثلاثمائة رجل من أشدّاء أصحابه فإذا هدأت العيون أغار في عسكر الخزر فحرق وعقر ورجع إلى العسكر في خفاء، ففعل، فلما أصبح بعث إليه خاقان: ما هذا؟ بيّتّ عسكري البارحة! فبعث إليه أنوشروان: لم تؤت من قبلنا فابحث وانظر، ففعل فلم يقف على شيء، ثم أمهله أياما وعاد لمثلها حتى فعل ثلاث مرات وفي كلها يعتذر ويسأله البحث، فيبحث فلا يقف على شيء، فلما أثقل ذلك على خاقان دعا قائدا من قوّاده وأمره بمثل ما أمر به أنوشروان، فلما فعل أرسل إليه أنوشروان. ما هذا؟ استبيح عسكري الليلة وفعل بي وصنع! فأرسل إليه خاقان: ما أسرع ما ضجرت! قد فعل هذا بعسكري ثلاث مرات وإنما فعل بك أنت مرّة واحدة. فبعث إليه أنوشروان: هذا عمل قوم يريدون أن يفسدوا فيما بيننا، وعندي رأي لو قبلته رأيت ما تحبّ، قال: وما هو؟ قال: تدعني أن أبني حائطا بيني وبينك وأجعل عليه بابا فلا يدخل بلدك إلا من تحبّ ولا يدخل بلدي إلا من أحبّ، فأجابه إلى ذلك، وانصرف خاقان إلى مملكته، وأقام أنوشروان يبني الحائط بالصخر والرصاص، وجعل عرضه ثلاثمائة ذراع وعلّاه حتى ألحقه برؤوس الجبال ثم قاده في البحر، فيقال: إنه نفخ الزقاق وبنى عليها فأقبلت تنزل والبناء يصعد حتى استقرت الزقاق على الأرض، ثم رفع البناء حتى استوى مع الذي على الأرض في عرضه وارتفاعه، وجعل عليه بابا من حديد، ووكّل به مائة رجل يحرسونه بعد أن كان يحتاج إلى مائة ألف رجل، ثم نصب سريره على الفند الذي صنعه على البحر وسجد سرورا بما هيأه الله على يده، ثم استلقى على ظهره وقال: الآن حين استرحت، قال: ووصف بعضهم هذا السّدّ الذي بناه أنوشروان فقال: إنه جعل طرفا منه في البحر فأحكمه إلى حيث لا يتهيأ سلوكه، وهو مبني بالحجارة المنقورة المربعة المهندمة لا يقلّ أصغرها خمسون رجلا، وقد أحكمت بالمسامير والرصاص، وجعل في هذه السبعة فراسخ سبعة مسالك على كلّ مسلك مدينة، ورتّب فيها قوم من المقاتلة من الفرس يقال لهم الانشاستكين، وكان على أرمينية وظائف رجال لحراسة ذلك السور مقدار ما يسير عليه عشرون رجلا بخيلهم لا يتزاحمون. وذكر أن بمدينة الباب على باب الجهاد فوق الحائط أسطوانتين من حجر، على كل أسطوانة تمثال أسد من حجارة بيض، وأسفل منهما حجرين على كل حجر تمثال لبوتين، وبقرب الباب صورة رجل من حجر وبين رجليه صورة ثعلب في فمه عنقود عنب، وإلى جانب المدينة صهريج معقود له درجة ينزل إلى الصهريج منها إذا قل ماؤه، وعلى جنبي الدرجة أيضا صورتا أسد من حجارة يقولون إنهما طلسمان للسور. وأما حديثها أيام الفتوح فإن سلمان بن ربيعة الباهلي غزاها في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وتجاوز الحصنين وبلنجر، ولقيه خاقان ملك الخزر في جيشه خلف نهر بلنجر، فاستشهد سلمان بن ربيعة وأصحابه، وكانوا أربعة آلاف، فقال عبد الرحمن ابن جمانة الباهلي يذكر سلمان بن ربيعة وقتيبة بن مسلم الباهليّين يفتخر بهما: وإن لنا قبرين: قبر بلنجر، ... وقبر بصين استان يا لك من قبر فهذا الذي بالصين عمّت فتوحه، ... وهذا الذي يسقى به سبل القطر يريد أن الترك أو الخزر لما قتلوا سلمان بن ربيعة وأصحابه، كانوا يبصرون في كل ليلة نورا عظيما على موضع مصارعهم، فيقال إنهم دفنوهم وأخذوا سلمان بن ربيعة وجعلوه في تابوت وسيروه إلى بيت عبادتهم، فإذا أجدبوا أو أقحطوا أخرجوا التابوت وكشفوا عنه فيسقون. ووجدت في موضع آخر أن أبا موسى الأشعري لما فرغ من غزو أصبهان في أيام عمر ابن الخطاب في سنة 19 أنفذ سراقة بن عمرو وكان يدعى ذا النون إلى الباب، وجعل في مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة، وكان أيضا يدعى ذا النون، وسار في عسكره إلى الباب ففتحه بعد حروب جرت، فقال سراقة بن عمرو في ذلك: ومن يك سائلا عنّي، فإني ... بأرض لا يؤاتيها القرار بباب الترك ذي الأبواب دار، ... لها في كلّ ناحية مغار نذود جموعهم عما حوينا، ... ونقتلهم إذا باح السّرار سددنا كل فرج كان فيها ... مكابرة، إذا سطع الغبار وألحمنا الجبال جبال قبج، ... وجاور دورهم منا ديار وبادرنا العدوّ بكل فجّ ... نناهبهم، وقد طار الشرار على خيل تعادى، كل يوم، ... عتادا ليس يتبعها المهار وقال نصيب يذكر الباب، ولا أدري أيّ باب أراد: ذكرت مقامي، ليلة الباب، قابضا ... على كفّ حوراء المدامع كالبدر وكدت، ولم املك إليك صبابة، ... أطير وفاض الدمع مني على نحري ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... كليلتنا، حتى أرى وضح الفجر! أجود عليها بالحديث، وتارة ... تجود علينا بالرّضاب من الثّغر فليت إلهي قد قضى ذاك مرّة، ... فيعلم ربي عند ذلك ما شكري وينسب إلى باب الأبواب جماعة، منهم: زهير بن نعيم البابي، وإبراهيم بن جعفر البابي، قال عبد الغني ابن سعيد: كان يفيد بمصر وقد أدركته وأظنّهما، يعني زهيرا وإبراهيم، ينسبان إلى باب الأبواب، وهي مدينة دربند، والحسن بن إبراهيم البابي، حدّث عن حميد الطويل عن أنس عن النبي، صلى الله عليه وسلم: تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر، روى عنه عيسى بن محمد بن محمد البغدادي، وهلال بن العلاء البابي، روى عنه أبو نعيم الحافظ. وفي الفيصل: زهير بن محمد البابي، ومحمد بن هشام بن الوليد بن عبد الحميد أبو الحسن المعروف بابن أبي عمران البابي، روى عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ الكندي، روى عنه مسعر بن عليّ البرذعي، وحبيب بن فهد ابن عبد العزيز أبو الحسن البابي، حدث عن محمد بن دوستي عن سليمان الأصبهاني عن بختويه عن عاصم بن إسماعيل عن عاصم الأحول، حدث عنه أبو بكر الإسماعيلي، وذكر أنه سمع قبل السبعين ومائتين على باب محمد بن أبي عمران المقابري، ومحمد بن أبي عمران البابي الثقفي، واسم أبي عمران هشام، أصله من باب الأبواب، نزل ببرذعة، روى عن إبراهيم بن مسلم الخوارزمي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذَاتُ أبواب:
قالوا في قول زهير: عهدي بهم يوم باب القريتين وقد ... زال الهماليج بالفرسان واللّجم باب القريتين التي بطريق مكّة فيها ذات أبواب: وهي قرية كانت لطسم وجديس، قال الأصمعي: حدّثني أبو عمرو بن العلاء قال: وجدوا في ذات أبواب دراهم في كلّ درهم ستة دراهم من دراهمنا ودانقان، فقلت: خذوا منّي بوزنها وأعطونيها، فقالوا: نخاف السلطان لأنّا نريد أن ندفعها إليهم، والله أعلم. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
باب الأبواب: هو التوبة لأنه أول ما يدخل إليه العبد حضرات القرب من جناب الرب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْطَر العَدُوَّ بوابلالجذر: م ط ر
مثال: أَمْطَرنا العدوَّ بوابل من الرصاصالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «أمطر» إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بالباء. الصواب والرتبة: -أَمْطَرْنا على العدو وابلاً من الرصاص [فصيحة]-أَمْطَرْنا العدوَّ بوابلٍ من الرصاص [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «أَمْطَرَ» في القرآن الكريم متعديًا إلى أحد المفعولين بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر «على»، كما في قوله تعالى: {{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}} الحجر/74، ويمكن تعديته بنفسه إلى أحد المفعولين وبالباء إلى المفعول الآخر استنادًا إلى وروده في كتابات المعاصرين، وفي بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي، أو على تضمين الفعل «أمطر» معنى الفعل «أصاب». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَوَّابةالجذر: ب و ب
مثال: بوَّابة أثريَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: باب كبير الصواب والرتبة: -باب أثريّ كبير [فصيحة]-بوَّابة أثريَّة [صحيحة] التعليق: شاع في العصر الحديث استخدام «البوابة» بمعنى الباب الكبير، وقد أجازها المعجم الوسيط ونصَّ على أنها مولدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبواب الأدب
في اللغة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبواب السعادة، في أسباب الشهادة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبواب السعادة، في مسائل الصلاة
فارسي. للشيخ: عثمان بن محمد الغزنوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان التراجم، على أبواب البخاري
يأتي في: (الجامع الصحيح). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. |
المخصص
|
سِيبَوَيْهٍ، هُوَ البابُ وَالْجمع أبْوابٌ لَا يكسَّر على غير ذَلِك وَجَاء فِي الشّعْر أَبْوبَةٌ وَقد بَوَّبت بَابا - عَمِلته والبَوَّاب - خادِمُ البابِ وَقد بابَ للسُّلطان يَبُوب - صَار لَهُ بَوَّاباً، أَبُو عبيد، تَبَوَّبت بَوَّاباً - اتخَذْته والتُّرْعة - البابُ وَالْجمع تُرَعٌ والتَّراع - البَوَّاب وللتُّرْعة موضِع آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، العِنْك - البابُ يَمَانِية والمِصْراعانِ - بابانِ مَنْصُوبان يَنْضَمان جَمِيعًا فِي الوسَطِ وَقد صَرَّعت البابَ وَمِنْه التَّصْريع فِي الشِّعْر والكِّنيف - هُوَ السُّدْفة، أَبُو عبيد، وَهُوَ الواسط صَاحب الْعين، الزِّرْفينُ والزُّرْفين - حَلْقة البابِ والدَّرْب بَاب السِّكَّة الواسعُ وَالْجمع
دُرُوب ودِرَاب وكل مَدْخَل إِلَى الرُّوم دَرْب، أَبُو عبيد، العَتَبة - العُلْيا والأُسْكُفَّة - السُّفْلَى وَقيل الأُسْكُوفَة والأُسْكُفَّة، ثَعْلَب، هِيَ من قَوْلهم استَكَفَّ بِهِ القَومُ - أحْدَقُوا، عَليّ، وَهَذَا من أقْبَح الغَلَط وأفَحش الخَطَا لِأَن استَكَفَّ ثُنائِية من ك ف وأُسْكُفَّة ثلاثيٌ من س ك ف وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أُسْفُعْلة فَتكون السينُ زَائِدَة وَلَوْلَا أَن أَبَا عَليّ ذكر ذَلِك عَنهُ لما عَزَوته إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الأُسْكُبَّة، صَاحب الْعين، عِضَادَتَا الْبَاب - ناحِيتَاه وعارِضَتُه - خشَبة فِي مِسَال العِضَادتَينِ من فوقُ والقُنَّاحَة كالمِحْجَن والمُعْوَجِّ تَشُدُّ بهَا عِضَادةَ بابِك تسميهاالفرس قانَه والسَّكُّ - تَضْبيبُك البابَ بالحديد والسَّكُّ والسِّكِّيُّ - المِسْمار وَأنْشد كَمَا سَلَك السِّكَّيِّ فِي الْبَاب فَيْتَقُ وَجمع السَّكِّ سُكْوك، أَبُو عبيد، الصِّيْرُ - شَقُّ البابِ ويُرْوىَ أَن رجلا اطَّلع من صِير بَاب النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، ابْن دُرَيْد، أحْسِبه سُرْيانيّاً معرَّباً لِأَن أهلَ الشأم يتكَّلمون بِهِ، وَقَالَ، نَجْرانُ البابِ - الخشَبةُ الَّتِي يدَوُر فِيهَا، صَاحب الْعين، المَخْشَف - النَّجْرانُ |
سير أعلام النبلاء
|
3470- ابن البواب 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ, أَبُو الحُسَيْنِ, عُبَيْدُ اللهِ بن أحمد بن يعقوب البغدادي بن البَوَّابِ. سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ بنَ مُوْسَى الحَاسِبَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَالحَسَنَ بن الحسين الصوّاف, وطبقتهم. وَتلاَ عَلَى أَحْمَدَ بنِ سَهْلٍ الأُشْنَانِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مُجَاهِدٍ, وتصدَّر للإِقرَاءِ. حدَّث عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ. ووثَّقه الأَزْهَرِيُّ. توفِّي فِي رَمَضَانَ سنة ست وسبعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 362"، والأنساب للسمعاني "2/ 320"، واللباب لابن الأثير "1/ 183". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن أسد، علي بن هلال بن البواب:
3818- محمد بن أسد 1: ابن علي، الإمام المقرىء، شَيْخُ الكِتَابَة، وَكبِير المُجَوِّدِيْنَ بِالعِرَاقِ، أَبُو الحُسَيْنِ، البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ، الكَاتِبُ، شَيْخُ ابْنِ البَوَّاب. سَمِعَ مِنْ: جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد. رَوَى عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً، تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة فِي أَوِّلِ السَّنَة. قُلْتُ: انْتَهَى إِلَيْهِ حسنُ الخَطّ، وَلَكِنْ أَربَى عَلَيْهِ تِلْمِيْذُهُ أَبُو الحَسَنِ. 3819- عَلِيُّ بنُ هِلاَلٍ ابْنُ البَوَّابِ 2: البَغْدَادِيُّ، مَوْلَى مُعَاوِيَة بن أَبِي سُفْيَانَ الأُمَوِيّ. وَكَانَ ابْنُ البَوَّاب دَهَّاناً يُجِيْدُ التَّزْوِيْق. وصحب أبا الحسين بن سمع: ون الوَاعِظَ، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي عُبَيْد اللهِ المَرْزُبَانِيّ، وَقَرَأَ النَّحْو عَلَى أَبِي الفَتْحِ بنِ جِنِّي. وَبَرَعَ فِي تَعْبِيْرِ الرُّؤيَا، وَقَصَّ عَلَى النَّاسِ بِجَامع المَنْصُوْر، وَلَهُ نَظْمٌ وَنَثَرٌ وَإِنْشَاءٌ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَان: هَذَّبَ ابْنُ البَوَّاب طَرِيْقَةَ ابْنِ مُقْلَة، وَنَقَّحَهَا، وَكَسَاهَا طَلاَوَةً وَبَهْجَةً. وَكَانَ يُذْهِبُ إِذْهَاباً فَائِقاً، وَكَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ مُزَوِّقاً يُصَوِّرُ الدُّور فِيْمَا قِيْلَ، ثُمَّ أَذْهَبَ الكُتُبَ، ثُمَّ تَعَانَى الكِتَابَة، فَفَاق الأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ فِيْهَا، وَنَادم الوَزِيْرَ فَخْرَ المُلك أَبَا غَالِب، وَقِيْلَ: وَعَظَ بِجَامع المَنْصُوْر، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فِي عَصْرِهِ ذَاكَ النِّفَاقُ الَّذِي تَهَيَّأَ لَهُ بَعْد مَوْتِهِ، لأَنَّهُ وَجَدَ بِخَطِّهِ وَرَقَةٌ قَدْ كَتَبَهَا إِلَى كَبِيْرٍ يَسْأَلُهُ فِيْهَا مُسَاعَدَةَ صَدِيْقٍ لَهُ بِشَيْءٍ لاَ يُسَاوِي دِيْنَارَيْنِ، وَقَدْ بَسَطَ القَوْلَ فِيْهَا نَحْو السَّبْعِيْنَ سَطْراً، وَقَدْ بِيْعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِسبعَة عشر دِيْنَاراً إِمَامِيَّة. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء: حَكَى لِي أَبُو طَاهِرٍ بنُ الغُبَارِي أَنَّ الحَسَنَ بنَ البَوَّاب أَخْبَرَهُ أن ابن سهلان استدعاه، فأبى، وتكرر ذَلِكَ. قَالَ: فَمَضَيْتُ إِلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ القَزْوِيْنِيّ، وَقُلْتُ: مَا يُنْطِقُهُ اللهُ بِهِ أَفْعَلُهُ، فَلَمَّا دَخَلْتُ، قَالَ: يَا أَبَا الحَسَنِ: اصْدُقْ والق من شئت. فعدت، فإذا __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 83"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 296"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 342". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 10"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "15/ 120"، ووفيات الأعيان "3/ 342"، والعبر "3/ 113". |
|
المقرئ: عبيد الله بن أحمد بن يعقوب البغدادي، أبو الحسين بن البواب.
من مشايخه: الحسن بن الحسين الصواف، وإسماعيل بن موسى الحاسب وغيرهما. من تلامذته: الحسن بن محمّد الخلال، وعبيد الله الأزهري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال العتيقي ... وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وثقة الزهري" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ثقة" أ. هـ. * السير: "الإمام المقرئ المحدث" أ. هـ. وفاته: سنة (376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة، في عشر التسعين. ¬__________ (¬1) لم نجد ما ذكره عن ابن السمعاني في الأنساب. وما ذكره عن ابن السمعاني في الأنساب قد أثبتناه.-ولعل هذا منقول من مكان آخر أو أن القائل عبد الرحيم بن السمعاني تلميذه الآخر والله أعلم. * تاريخ بغداد (10/ 358)، المنتظم (14/ 199)، نزهة الألباء (226)، معجم الأدباء (4/ 1574)، الوافي (19/ 346)، بغية الوعاة (2/ 126)، روضات الجنات (5/ 175)، معجم المؤلفين (2/ 349)، إنباه الرواة (2/ 152). * غاية النهاية (1/ 486)، تاريخ الإسلام (وفيات 376) ط. تدمري، تاريخ بغداد (10/ 362)، المنتظم (14/ 319)، الأنساب (1/ 406)، السير (16/ 369). |
ألفية ابن مالك
|
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أفضل أبواب الوقف:
ما عمت منفعته المسلمين في كل زمان ومكان، كالوقف على المساجد، وطلبة العلم، والمجاهدين في سبيل الله عز وجل، والأقارب، وفقراء المسلمين وضعفائهم ونحوهم. * الوقف أصل ثابت يجوز دفعه إلى آخر يقوم بتعميره من ماله بنسبة معينة من الريع. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا وُصف المحدث بأنه ألَّف على الأبواب ، فمعنى ذلك أنه ألف كتباً مسندة رتب أحاديثها على حسب الأبوب العلمية ، أي الموضوعات ، ولا يشترط أن يكون مستوعباً كل أبواب ذلك العلم ، كأن يؤلف كتاباً على أبواب الفقه ، مثلاً ، ولكن يفوته بعض الأبواب الفقهية ؛ وقد يكون السبب في ذلك الفوات هو الاختصار ، إو إدماج الأبواب ببعضها ، أو نقص مادته ، أعني أحاديثه المناسبة لذلك الباب ، أو ضيق شروطه في ذلك التأليف ، أو غير ذلك ؛ وانظر (جمع الأبواب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يوصفُ المترجَم أحياناً بأنه جمع أبواباً ، وجمع الأبواب يراد به تأليف كتب تُفرد لبعض الأبواب العلمية ، كبعض أبواب الفقه ، أو أبواب الإيمان ، أو أبواب الأخلاق(1).
قال الخطيب البغدادي في (الجامع) (2/430) في وصف الطريقتين اللتين عليهما تصنيف الحديث: (من العلماء من يختار تصنيف السنن وتخريجها على الأحكام وطريقة الفقه ؛ ومنهم من يختار تخريجها على المسند وضم أحاديث كل واحد من الصحابة بعضها إلى بعض. فينبغي لمن اختار الطريقة الأولى أن يجمع أحاديث كل نوع من السنن على انفراده ، فيميز ما يدخل في كتاب الجهاد عما يتعلق بالصيام ، وكذلك الحكم في الحج والصلاة والطهارة والزكاة وسائر العبادات وأحكام المعاملات ، ويفرد لكل نوع كتاباً ، ويبوب في تضاعيفه أبواباً يقدم فيها الأحاديث المسندات ثم يتبعها بالمراسيل والموقوفات ومذاهب القدماء من مشهوري الفقهاء ، ولا يورد من ذلك إلا ما ثبتت عدالة رجاله واستقامت أحوال رواته ، فإن لم يصح في الباب حديث مسند اقتصر على إيراد الموقوف والمرسل ، وهذان النوعان أكثر ما في كتب المتقدمين إذ كانوا لكثير من المسندات مستنكرين ، نا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لفظاً أنا ابو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة حسين بن محمد قال سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول: قال أبو نعيم: سلني ولا تسلني عن الطويل ولا المسند ، أما الطويل فكنا لا نحظفه ، وأما المسند فكان الرجل إذا والى بين حديثين مسندين رفعنا إليه رؤوسنا استنكاراً لما جاء به)(2). ثم استمر الخطيب في تفصيل آداب وشروط تصنيف الأحاديث على كلٍّ من الطريقتين المذكورتين ؛ إلى أن ذكر (2/456) الرجال الذين يعتنى بجمع حديثهم ، ثم ذكر جمع التراجم (2/459-460) ، ثم ذكر (2/460-463) جمع الأبواب فقال: (ويجمعون أبواباً يفردونها عن الكتب الطوال المصفنة في الأحكام ، وعن مسانيد الصحابة أيضاً ، فمنها باب رؤية الله عز وجل في الآخرة ، وباب الشفاعة ، وباب المسح على الخفين ، وباب النية في العبادات ، وباب رفع اليدين في الصلاة ، وباب القراءة وراء الإمام ، وباب إفراد الإقامة ، ---- ، وطرق قول النبي ﷺ "من كذب عليَّ" ، و "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً" ، و "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام" ، و "إذا اقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" ، و "نضر الله من سمع منا حديثاً فبلغه" ، و "إن أهل الدرجات" ، و "طلب العلم فريضة" ، و "من سئل عن علم فكتمه" ، و "الأحاديث المسلسلات" ؛ ويجب أن يقدم من هذه الجموع كلها النية----). وقال الحافظ العراقي في ألفيته (2/248): وَجَمَعُوْا أبواباً اوْ شُيُوخاً اوْ ... تَرَاجِماً أَوْ طُرُقاً وَقَدْ رَأَوْا كَراهَةَ الْجَمْعِ لِذِي تَقْصِيْرِ ... كَذَاكَ الاخْرَاجُ بِلاَ تَحْرِيْرِ ثم قال في (شرح ألفيته) (2/248) في شرح البيت الأول: (وممَّا جَرَتْ عادةُ أهلِ الحديثِ أنْ يخصُّوهُ بالجمعِ والتأليفِ: الأبوابُ ، والشُّيُوخُ ، والتَّرَاجمُ ، والطُّرقُ. فأمَّا جمعُ الأبوابِ ، فَهُوَ إفرادُ بابٍ واحدٍ بالتَّصنيفِ ، ككتابِ " رفع اليدينِ " ، وبابِ " القراءة خلفَ الإمامِ " ، أفردَهُما البخاريُّ بالتصنيفِ ؛ وبابِ "التصديق بالنظرِ للهِ تعالى" أفردَهُ الآجُرِّيُّ ؛ وبابِ "النِّيَّةِ" ، أفردَهُ ابنُ أبي الدنيا ؛ وبابِ "القضاء باليمينِ مع الشاهدِ" ، أفردَهُ الدَّارقطنيُّ ، وبابِ "القنوت" أفردَهُ ابنُ مَنْدَه ، وباب "البسملةِ" ، أفردَهُ ابنُ عبدِ البرِّ وغيرُه ، وغيرِ ذلكَ ). وقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/325-326) في شرح البيت نفسه: ("وجمعوا" أيضاً "أبواباً" من أبواب الكتب المصنفة الجامعة للأحكام وغيرها ، فأفردوها بالتأليف ، بحيث يصير ذاك الباب كتاباً مفرداً ككتاب التصديق بالنظر لله تعالى ، للآجري ، والإخلاص لابن أبي الدنيا ، والطهور لأبي عبيد ، ولابن أبي داود ، والصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين ، والأذان ، والمواقيت ، في تصنيفين ، لأبي الشيخ ، والقراءة خلف الإمام ، ورفع اليدين ، في تصنيفين ، للبخاري ، والبسملة لابن عبدالبر ، وغيرِه ، والقنوت لابن منده ، وسجدات القرآن للحربي ، والتهجد لابن أبي الدنيا ، والعيدين له ، والجنائز لعمر بن شاهين ---- ). __________ (1) وقد يكون المراد بهذه العبارة أحياناً أنه ألف على الأبواب. (2) المراد أنهم كانوا ينكرون ما يقع فيه كثيرٌ من الرواة من الإكثار من رواية الأحاديث المسندة (يعني المرفوعة) الضعيفة أو التي لا يحفظونها ، لأن ذلك جرأةٌ في الحالتين ، وهم يعلمون قلة ما يصح من الأحاديث المسندة بالنسبة إلى كثرة ما يُروى منها. وأما تعليق الأستاذ الفاضل محقق (الجامع) فقد جانبه الصواب ، فليس معنى هذا النص كما فسره به. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ألف على الأبواب) و(جمع أبواباً).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن البواب الكاتب المشهور.
413 جمادى الأولى - 1022 م توفي أبو الحسن علي بن هلال بن عبدالعزيز المعروف بابن البواب البغدادي، مولى معاوية بن أبي سفيان الأموي، في بغداد. وقد عرف بابن البواب؛ لأن أباه كان يعمل بوابًا. نشأ ابن البواب في بغداد، وتلقى علوم العربية عن أبي الفتح عثمان بن جني اللغوي المعروف، المتوفَّى سنة (392هـ = 1002م)، وتعلَّم فنون الكتابة الخطية على يد ابن أسد الخطاط المشهور. وعمل في أول شبابه ومستهل حياته في تزيين سقوف البيوت وجدرانها، ثم عمل في صناعة الأختام قبل أن يعمل في مجال الخط الذي برع فيه. وكان كاتبًا ماهرًا إلى جانب كونه خطاطًا بارعًا، وله رسالة بارعة أنشأها في فن الكتابة، ذكرها "ياقوت الحموي" في معجم الأدباء، وأثنى ابن الفوطي على أدبه، فقال: "ورزق مع ملاحة الكتاب محاسن الآداب، من الفضل الظاهر والنظم الباهر". يذكر المؤرخون أن ابن البواب هذب طريقة ابن مقلة الخطاط العظيم، ونقحها وكساها طلاوة وبهجة. وابن مقلة هذا بلغ من الإتقان والذيوع إلى الحد الذي وصفه "أبو حيان التوحيدي" بأنه نبي في الخط، أُفرغ الخطُّ في يده كما أوحي إلى النحل في تسديس بيوته. ويصفه الثعالبي بأن خطه يضرب به المثل في الحسن؛ لأنه أحسن خطوط الدنيا. فإذا كان هذا هو حال ابن مقلة الخطاط الكبير، فانظر إلى مبلغ ابن البواب في هذا الفن. ويرى القزويني في "آثار البلاد": "أن ابن البواب نقل طريقة ابن مقلة إلى طريقته التي عجز عنها جميع الكتاب من حسنها وحلاوتها وقوتها وصفائها، فإنه لو كتب حرفًا واحدًا مائة مرة لا يخالف شيء منها شيئًا؛ لأنها قلبت في قالب واحد". وقد درس المستشرق "رايس" خصائص خط ابن البواب، مستعينًا بالمصحف الشريف الذي خطّه ابن البواب، والمحفوظ في مكتبة "شستر بيتي" بدبلن، وقام بالمحاولة نفسها الباحث العراقي هلال ناجي في كتابه "ابن البواب" عبقري الخط العربي عبر العصور. واستطاع أن يقف على خصائص طريقة ابن البواب في الكتابة من خلال الاستعانة بنصوص له، تصف الطريقة المثلى لشكل كل حرف وهيئته. وترك ابن البواب منظومة في فن الخط وآثارًا فنية خطها للمصحف الشريف وبعض الكتب. أما المنظومة فهي: رائية ابن البواب في الخط والقلم، وهي في أدوات الكتابة، وقد نشرها نفر من الباحثين مثل: محمد بهجة الأثري. ومن آثاره الباقية: المصحف الذي كتبه في بغداد سنة (391هـ = 1000م)، وهو محفوظ في مكتبة "شستر بيتي" في دبلن بأيرلندا، وهو مزخرف زخرفة رائعة لا تقل جمالاً عن خطه، وهي من عمل ابن البواب نفسه. وقد لقي ابن البواب الثناء والتقدير من المؤرخين، فأجمعوا على أنه كان إمامًا في الخط لم ينافسه أحد، ولقبوه بألقاب بديعة، فيقول عنه الذهبي: إنه ملك الكتابة. ولقبه المؤرخ ابن الفوطي بأنه "قلم الله في أرضه"، ومدحه ابن الرومي، فقال يمدح جمال خطه: ولاح هلال مثل نون أجادها بجاري النُّضار الكاتب ابن هلال وظل ابن البواب موضع تقدير وإجلال حتى لقي ربه في (2 من جمادى الأولى 413هـ = 3 من أغسطس 1022م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتراق باب جيرون أحد الأبواب المشهورة لمدينة دمشق.
753 صفر - 1352 م في ليلة الاثنين سادس عشر صفر في هذه السنة وقع حريق عظيم عند باب جيرون شرقيه فاحترق به دكان القفاعي الكبيرة المزخرفة وما حولها، واتسع اتساعا فظيعا، واتصل الحريق بالباب الأصفر من النحاس، فبادر ديوان الجامع إليه فكشطوا ما عليه من النحاس ونقلوه من يومه إلى خزانة الحاصل، بمقصورة الحلبية، بمشهد علي، ثم عدوا عليه يكسرون خشبه بالفؤوس الحداد، والسواعد الشداد، وإذا هو من خشب الصنوبر الذي في غاية ما يكون من القوة والثبات، وتأسف الناس عليه لكونه كان من محاسن البلد ومعالمه، وله في الوجود ما ينيف عن أربعة آلاف سنة، وباب جيرون المشهور بدمشق هو باب سر في جامع دمشق لم ير باب أوسع ولا أعلى منه، فيما يعرف من الأبنية في الدنيا، وله علمان من نحاس أصفر بمسامير نحاس أصفر أيضا بارزة، من عجائب الدنيا، ومحاسن دمشق ومعالمها، وقد تم بناؤها، وقد ذكرته العرب في أشعارها والناس وهو منسوب إلى ملك يقال له جيرون بن سعد بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وهو الذي بناه، وكان بناؤه له قبل الخليل عليه السلام، بل قبل ثمود وهود أيضا، على ما ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخه وغيره، وكان فوقه حصن عظيم، وقصر منيف، ويقال بل هو منسوب إلى اسم المارد الذي بناه لسليمان عليه السلام، وكان اسم ذلك المارد جيرون، والأول أظهر وأشهر، فعلى الأول يكون لهذا الباب من المدد المتطاولة ما يقارب خمسة آلاف سنة، ثم كان انجعاف هذا الباب لا من تلقاء نفسه بل بالأيدي العادية عليه، بسبب ما ناله من شوط الحريق وذكر ابن عساكر وغيره: أن أبواب دمشق كانت سبعة كل منها يتخذ عنده عيد لهيكل من الهياكل السبعة، فباب القمر باب السلامة، وكانوا يسمونه باب الفراديس الصغير، ولعطارد باب الفراديس الكبير، وللزهرة باب توما، وللشمس الباب الشرقي، وللمريخ باب الجابية، وللمشتري باب الجابية الصغير، ولزحل باب كيسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".
1216 صفر - 1801 م تم إعادة افتتاح مسجد الأزهر بعد أن أغلق أبوابه عقب مقتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية في مصر، وقد ظل مغلقًا زُهاء عام، حتى اُفتتح عند شروع الفرنسيين في الجلاء عن مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب البغداديُّ المقرئ، أبو الحسين ابن البَوَّاب. [المتوفى: 376 هـ]-[427]-
سَمِعَ: الحسن بن الحسين الصّوّاف، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وعبد الله البغوي، وجماعة سواهم. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وعُبَيْد الله الأزهري، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التنُوخي. ووثّقه الأزهري. تُوُفّي في رمضان. قال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على أحمد بن سهل الأَشْناني، وأبي بكر بن مُجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عليّ بْن هلال، أبو الحَسَن، صاحب الخطّ المنسوب، المعروف بابن البّواب. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو الفضل بْن خيْرون: تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، وكان مِن أهل السُّنَّة. وقال أبو عَبْد الله ابن النّجّار في " تاريخه ": أبو الحسن ابن البوّاب مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيان، صحِب أبا الحسين بْن سمعون، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي الفتح بْن جِنّيّ، وسمع مِن أبي عُبيد الله المَرْزُبانيّ، وكان يعبّر الرُّؤْيا، ويقصّ عَلَى النّاس بجامع المنصور، وله نظْمٌ ونثْر، انتهت إِليْهِ الرياسة في حُسْن الخطّ. -[223]- وقال ابن خلّكان: أوّل مِن نقل هذه الطّريقة مِن خط الكوفيّين أبو عليّ بْن مُقلة، وخطه عظيم، لكن ابن البوّاب هذَّب طريقة ابن مُقلة ونقَّحها، وكساها طَلاوة وبَهْجة، وشيخُهُ في الكتابة أبو عبد الله محمد بْن أسد المذكور في سنة عشر وأربعمائة. وكان ابن البوّاب يذهَّب إذهابا فائقًا، وكان في أوّل أمره مزوقًا يُصور الدُّور فيما قِيلَ. ثمّ أُذهب الكُتب. ثمّ تعاني الكتابة ففاق فيها عليّ الأوّلين والآخرين، ونادم فَخْر المُلك أبا غالب، وقيل: إنّه وعظ بجامع المنصور. ولم يكن لَهُ في عصره ذاك النَّفَاق الَّذِي لَهُ بعد موته؛ لأنّه وُجِد بخطّه ورقة قد كتبها إلى بعض الأعيان يسأله فيها مساعدة صديق لَهُ بشيء لا يساوى دينارين، وقد بَسَطَ القول فيها نحو السّبعين سطرًا. وقد بيعت بعد ذَلِكَ بسبعة عشر دينارًا إماميّة. ولابن البوّاب شِعْر وترسل يدل على فضله وأدبه وبلاغته، وقيل: إن بعضهم هجاه بقوله: هذا وأنت ابن بوّاب وذُو عَدَم ... فكيف لو كنتَ ربَّ الدارِ والمالِ وقال أبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء: حكى لي أبو طاهر ابن الغباري أن أبا الحسن ابن البّواب أخبره أنّ ابن سَهْلان استدعاه، فأبي المُضي إليه، وتكرّر ذَلِكَ. قَالَ: فمضيتُ إلى أبي الحسن ابن القزوينيّ وقلتُ: ما يُنطقه الله بِهِ أفعله. قَالَ: فلمّا دخلتُ إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن اصدُقْ والْقَ مِن شئت. قَالَ: فعدتُ في الحال، وَإِذَا على بابي رسل الوزير. قَالَ: فمضيت معهم فَلَمَّا دخلت إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن، ما أخَّرك عنّا؟ فاعتذرت إِليْهِ. ثمّ قَالَ: قد رأيتُ منامًا. فقلتُ: مذهبي تعبير المنامات مِن القرآن. فقال: رضيت. ثمّ قَالَ: رَأَيْت كأنّ الشّمس والقمر قد اجتمعا وسقطا في حَجْري. قَالَ: وعنده فرح بذلك، كيف يجتمع لَهُ المُلْك والوزارة. قلتُ: قَالَ الله تعالى: {{وجُمعَ الشمسُ والقمرُ}} {{يقولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أينَ المَفرُّ}} {{كلاَّ لاَ وَزَرَ}}، وكررتُ عَليْهِ هذه ثلاثا. قَالَ: فدخل حُجرة النساء، وذهبت. فلما كان بعد -[224]- ثلاثة أيّام انحَدَرَ إلى واسط عَلَى أقبح حال، وكان قتْله هناك. ولأبي العلاء المَعَريّ: ولاح هِلالٌ مِثل نُون أجادها ... بماء النَّضَار الكاتبُ ابن هلالِ وقال أبو الحَسَن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه ": توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخطّ الحَسَن في جُمادى الأولى، ودُفن في جوار تُرْبة أحمد، يعني ابن حنبل، وكان يقصّ بجامع المدينة، وجعله فخر المُلك أحد نُدمائه لمّا دخل إلى بغداد، ورثاه المرتضي بقوله: رُديت يا ابن هلالِ والرَّدَى عرضٌ ... لم يُحم منْهُ عَلَى سُخط لَهُ البشرُ ما ضَرَّ فقدكُ والأيامُ شاهدةٌ ... بأنّ فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلّهم ... مِن المحاسن ما لم يغنهِ المطرُ فللقُلُوبِ الّتي أبْهَجْتَها حزنٌ ... وللعُيُونِ الّتي اقْرَرْتَها سهرُ وما لِعَيْشٍ وقد ودَّعته أرجٌ ... ولا لليل وقد فارقتهُ سحرُ وما لنا بعدَ أنْ أضحتْ مَطالعُنا ... مَسلُوبةً منك أوضاح ولا غُررُ وحدَّث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي قال: حدَّثني محمد بْن عليّ بْن نصر الكاتب قال: حدثني أبو الحسن عليّ بْن هلال ابن البوّاب، فذكر حكايةً مضمونُها أنّه ظفر في خزانة بهاء الدّولة بربعة ثلاثين جزءا بخط أبي علي ابن مقلة، وهي ناقصة جزءا، وأنه كتبه وعتقه، وقلع جلدًا مِن جزء مِن الرَّبْعة فجلّده به، وجلد الجزء الَّذِي قلع عَنْهُ بجلد جديد حَتَّى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتّاب مِن الرَّبْعَة. ومن شِعْر ابن البواب: فلو أني أُهديتُ ما هُوَ فرضُ ... للرّئيس الأَجَلٌ مِن أمثالي لنظمتُ النجوم عِقدا إذا رصـ ... ـعَ غيري جواهرا بلآلي ثم أهديتها إليه وأقرر ... ت بعجزي في القَوْل والأفعالِ غير أنّي رَأَيْت قدْركَ يعلو ... عَنْ نظيرٍ ومُشَبَّه ومثالِ فتفاءلتُ في الهدية بالأقـ ... ـلام عِلْمًا مني بِصدْق الفالِ فاعتقِدْها مفاتحَ الشّرق والغر ... ب سريعا والسهل والأجبال -[225]- فهي تستن إن جرين على القر ... طاس بين الأرزاق والآجال فاختبرها موقعا برسوم الـ ... ـبر والمكرُمات والإفضالِ وابْقَ للمجد صاعد الجدّ عزّا ... والأَجَلّ الرّئيس نجم المعالي وحقوقُ العبيد فرضٌ على السا ... دة في كل موسم للمعالي وحياةُ الثناء تبقى على الدهـ ... ـرِ إذا ما انقضت حياة المالِ في أبياتٍ أخر. وقال أبو بَكْر الخطيب: ابن البوّاب، صاحب الخطّ. كَانَ رجلًا دينًا لا أعلمه روى شيئًا مِن الحديث. قَالَ ابن خلّكان: روى ابن الكلبيّ والهيثم بْن عَدِيّ أنّ الناقل للكتابة العربية مِن الحِيرة إلى الحجاز حربُ بْن أُمية، فقيل لأبي سُفْيان: ممّن أخذ أبوك الكتابة؟ فقال: مِن ابن سدرة، وأخبره أنه أخذها مِن واضعها مرامر بن مُرة. قَالَ: وكان لحِمير كتابة تُسمى المُسند، وحروفها متّصلة، وكانوا يمنعون العامّة تعلُّمها. فلمّا جاء الإسلام لم يكن بجميع اليمن مِن يقرأ ويكتب. قلتُ: وهذا فيه نظرٌ، فإنّ اليمن كَانَ بها خلقٌ مِن أهل الكتاب يكتبون بالقلم بالعِبْرانيّ. إلى أن قَالَ: فجميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة وهي: العربية، والحميرية، واليونانية، والفارسية، والسُّرْيانيّة، والعبرانيّة، والرُّوميّة، والقِبْطّية، والبربريّة، والأندلُسيّة، والهنديّة، والصينيّة، فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة. وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصينية، والرومية، والهندية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمود بن المبارك بن أبي غالب، أبو الثناء البواب. [المتوفى: 557 هـ]
بغدادي، روى عن أبي الحسن ابن العلاف، وابن الطيوري. روى عنه أبو محمد ابن الأخضر، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن علان، أبو الْحَسَن البواب. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسين ابن الطيوري. وولد في سنة سبعين وأربعمائة، وكان يمكنه أنّ يسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، لكنّ السّماع قسميَّة. تُوُفّي فِي المُحَرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - تَمَنّي بِنْت عَلي بْن مُحَمَّد بْن عليّان البوّاب البغداديّ، تُدعى ستّ القُضاة. [المتوفى: 563 هـ]
روت عَنْ أَبِي القاسم الرَّبَعيّ، وعنها عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ الزَّيْديّ، وأبو الفتوح ابن الحصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أحمد بن محمد بن أحمد ابن الرَّحبيّ، أَبُو عَلِيّ الحَرِيميّ، العطّار، البوّاب. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله النعالي، وأبو الحسن ابن الخلّ، وأبا سعد بْن خُشَيْش. روى عَنْهُ ابن الأخضر، والحافظ عَبْد الغنيّ، والشّيخ الموفّق، وأبو القاسم بن محمد بن المقير، وسعيد بْن عَلِيّ بْن بكري، وأحمد بْن يعقوب المارستاني، وعبد اللطيف ابن القبيطي، وواثلة بن كراز الملاح. وتوفي في صفر، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أسعد بن يلدرك بْن أَبِي اللقاء، أَبُو أَحْمَد الجبريلي، البواب بدار الخلافة. [المتوفى: 574 هـ]
شيخ بغدادي، معمر؛ قال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: سَأَلْتُهُ عَن مولده فقال: في ربيع الأول سنة سبعين وأربعمائة. قلت: كان يمكن أن يُجيز لَهُ أَبُو الحسين ابن النقور، وأن يسمع من أَبِي نصر الزينبي فيبقى مسند الدنيا. قال الدبيثي: كان أَبُوهُ صاحبًا للرئيس أَبِي الخطاب ابن الجرّاح، فأسمعه منه، ومن أبي الحسن ابن العلاف. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن أَبِي البدر مقبل بْن فتيان بْن المني، وطائفة سواهم. توفي في سلخ ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الضحاك بْن أَبِي الفوارس مُحَمَّد بْن هبة اللَّه، أَبُو شجاع البواب. [المتوفى: 575 هـ]
أسمعه خاله علي بْن أبي سعد الخباز من أَبِي نصر بْن رضوان، وهبة الله ابن الحصين. روى عنه غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَبْد السلام بْن عَبْد السميع بْن مُحَمَّد، أَبُو جَعْفَر الهاشمي البواب. [المتوفى: 585 هـ]
سمع من زاهر، وابن الحُصَيْن. وعنه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخباز. مات فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عَبْد اللَّه بْن المظفَّر بْن أَبِي نصر بْن هبة اللَّه، أبو مُحَمَّد البوّاب. [المتوفى: 595 هـ]
سمّعه أَبُوهُ من يحيى بْن حُبَيْش الفارِقيّ، وأبي بكر الْأَنْصَارِيّ. وكان أَبُوهُ بوّابًا بدار الخلافة. روى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثيّ. وأجاز لابن أَبِي الخير. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - مُحَمَّد بْن المحسن بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد، أبو الْحَسَن الوكيل بأبواب القُضاة. [المتوفى: 596 هـ]
سَمِعَ من أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العبّاسيّ، وغيره. توفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - الحَسَن بْن المبارك بْن أَبِي سعد ابن البوّاب، أَبُو عليّ الحريميّ. [المتوفى: 606 هـ]
حَدّثَ عَنْ أَبِي الوقت، وسعيد ابن البناء، وتوفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد العزيز ابن السماك، وابن ناصر، وصدقة بن المحلبان، وجماعة. وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة. ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير. وفي الرواة: الشرفي، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير، والشرفي، نسبة إلى الشرف، موضع. روى عنه الدبيثي، والنجيب عبد اللطيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - إِبْرَاهِيم بن دُلف بن أَبِي العزّ البغدادي البوّاب. [المتوفى: 614 هـ]
روى عن أبي الفتح ابن البطي وغيره، ومات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - مُحَمَّد بن مظفر بن شجاع، أبو عبد الله ابن البواب. [المتوفى: 614 هـ]
حدث عن أَبِي الوَقْت السِّجزي وغيره، ومات فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - صدقة بن جَرْوان بن علي بن منصور، ابن البَبغ البَوّاب. [المتوفى: 616 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوَقْت. وقرأ القرآن عَلَى حَمَّاد بن سَعِيد المَنُونيّ، ومنونية: قرية بالسواد. والببغ: قيّده ابن نقطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - عُمَر بن الحسن بن المبارك، أبو القاسم ابن البَوّاب، أمين القُضاة بالحَريم وما يليه. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من أبي علي أحمد ابن الرحَبي، ودَهْبل بن كاره، وجماعة. وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - إسماعيل بن أبي الفتوح محمد ابن البوَّاب، أبو العزِّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 627 هـ]
تُوُفّي في شوَّال. سَمِعَ مسلم بن ثابت. قال ابن النّجّار: كتبت عنه، ولا بأسَ به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - يونسُ بن أحمد بن غَنِيمة بن أحمد، أبو نصر البَغْداديُّ البَوَّابُ الخَرَّاطُ، المعروف بابن زَعْرُورَة. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من عبد الله بن هبة الله ابن النَّرْسِيّ، وعبدِ الله بن عبد الصَّمَد السُّلَمِيّ، ووفاء التركيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - عبد الخالق بن أبي عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن هلال القطفتي البواب. [المتوفى: 628 هـ]
شيخٌ صالحٌ. حدَّث عن أبي نصر يحيى بن السَّدَنْك. ومات في أَوَّل رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - ثامرُ بْن أَبِي الفتح مسعودِ بْن مُطْلَقِ بْن نصر اللَّه بْن مُحْرِز، أَبُو المظفَّر الرَّبعيُّ الفَرَسيُّ الأزجي الطَّحَّانُ البَوَّابُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح ابن البَطِّي. وكانَ اسمُه قديمًا يحيى، ثمّ اشتُهر بثامر. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم عَلِيّ بْن بلبان " جزء البانياسي". وأجاز للفخر ابن عساكر، وسعدِ الدّين بْن سَعْد، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الشحنة، وعيسى المُطْعِمِ، وأَبِي نصرٍ محمد بن محمد ابن الشيرازي. وتوفي في أواخر المحرم. |