نتائج البحث عن (جمّا) 50 نتيجة

[جما]الجماء والجماءة : الشخص. قال الراجز:

وقرصة مثل جماء الترس
براجماتيّة [مفرد]: (سف) حركة فلسفيّة تؤكّد النتائج العمليّة، وتشدِّد على المنفعة لا الحقيقة الموضوعيَّة.
(الجمام) الرَّاحَة

(الجمام) ملْء الْإِنَاء وَمن الْإِنَاء والمكيال وَنَحْوهمَا مَا تجَاوز رَأسه بعد امتلائه
(الْجمال) صَاحب الْجمل وَالْعَامِل عَلَيْهِ (ج) جمالة

(الْجمال) الْأَكْثَر جمالا وَهُوَ أبلغ من الْجمال
(الْجمال) (عِنْد الفلاسفة) صفة تلحظ فِي الْأَشْيَاء وتبعث فِي النَّفس سُرُورًا ورضا و (علم الْجمال) بَاب من أَبْوَاب الفلسفة يبْحَث فِي الْجمال ومقاييسه ونظرياته (مج) وَيُقَال جمالك اصبر وتجمل وجمالك أَلا تفعل هَذَا لَا تَفْعَلهُ وَالْتزم الْأَمر الأجمل

(الْجمال) الْبَالِغ فِي الْجمال
(الترجمان) المترجم (ج) تراجم وتراجمة
الترجمان
في اللغة.
بالتركية.
ثلاث مجلدات.
لبير: محمد بن يوسف الأنقروي.
جمعه من: (الجوهري)، و(المغرب)، وغيرها. ورتب على: ثمانية وعشرين بابا.
(الْجَمَّاء) الجمأ
(الْجَمَّاء) الجما
(الْجَمَّاء) بَيْضَة الرَّأْسوَيُقَال جاؤوا الْجَمَّاء الْغَفِير وجماء الْغَفِير مُجْتَمعين كثيرين
(الجماح) سهم بِلَا نصل مدور الرَّأْس يتَعَلَّم بِهِ الرَّمْي وَسَهْم أَو قَصَبَة يَجْعَل على رَأسهَا طين ثمَّ يرْمى بهَا الطير (ج) جماميح
(الجماد) الْقسم الثَّالِث من الكائنات (مو)
(جماد) يُقَال للبخيل فِي الذَّم جماد لَهُ لَا زَالَ جامد الْحَال (ضد حَمَّاد لَهُ فِي الْمَدْح للكريم)
(جُمَادَى) من الشُّهُور الْعَرَبيَّة وهما جماديان جُمَادَى الأولى للشهر الْخَامِس وجمادى الْآخِرَة للشهر السَّادِس وَأَيَّام الشتَاء عِنْد الْعَرَب لجمود المَاء فِيهَا وَفِي الْمثل (شهرا ربيع كجمادى الْبُؤْس) يضْرب لمن يشكو حَاله فِي جَمِيع الْأَوْقَات أخصب أم أجدب وَيُقَال ظلت الْعين جُمَادَى لَا تَدْمَع
(الْجمار) الْجَمَاعَة وَيُقَال عد فلَان إبِله جمارا عدهَا جمَاعَة
(الْجمار) قلب النّخل واحدته جمارة وَفِي الْمثل (جمارة تُؤْكَل بالهلاس) يضْرب فِي المَال يجمع بكد ثمَّ يُورث جَاهِلا و (فِي علم النَّبَات) لب النباتات ويتألف من أنسجة لدنة هشة (مج)
(الجمارا) (عِنْد الْيَهُود) شرح للمشنى وتكملة لَهُ (انْظُر المشنى)
(الجماز) من الدَّوَابّ السَّرِيع الْعَدو الوثاب
(الجمازة) جُبَّة من صوف ضيقَة الكمين وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَوَضَّأ فَضَاقَ عَن يَدَيْهِ كَمَا جمازة كَانَت عَلَيْهِ

(الجمازة) مركب سريع يَتَّخِذهُ النَّاس فِي المدن (شبه العجلة الَّتِي تجرها الْخَيل) (مو)
(الجماسية) يُقَال لَيْلَة جماسية بَارِدَة يجمس فِيهَا المَاء
(الْإِجْمَاع) اتِّفَاق الْخَاصَّة أَو الْعَامَّة على أَمر من الْأُمُور وعد ذَلِك دَلِيلا على صِحَّته ويقصره فُقَهَاء الْإِسْلَام على اتِّفَاق الْمُجْتَهدين فِي عصر على أَمر ديني ويعد أصلا من أصُول التشريع (مج)
(الْجِمَاع) من كل شَيْء مُجْتَمع أَصله وكل مَا اجْتمع وانضم بعضه إِلَى بعض وأخلاط من النَّاس من قبائل شَتَّى وجماع الْجَسَد الرَّأْس وجماع الثريا مَا اجْتمع من كواكبها
(الْجِمَاع) جماع كل شَيْء مُجْتَمع أَصله وَمَا جمع عددا وَيُقَال الْخمر جماع الْإِثْم وَيُقَال هَذَا الْبَاب جماع هَذِه الْأَبْوَاب الْجَامِع لَهَا الشَّامِل لما فِيهَا وَفُلَان جماع لبني فلَان يأوون إِلَيْهِ ويعتمدون على رَأْيه وسؤدده وَقدر جماع عَظِيمَة تجمع الشَّاة وَيُقَال اسْتَأْجر الْأَجِير جماعا ومجامعة أعطَاهُ أجره كل جُمُعَة
(الْجَمَاعَة) الْعدَد الْكثير من النَّاس وَالشَّجر والنبات وَطَائِفَة من النَّاس يجمعها غَرَض وَاحِد
(الجماعية) (فِي الاقتصاد السياسي) مَذْهَب اشتراكي يُقرر أَن أَمْوَال الإنتاج يجب أَن تكون للدولة وَأَن تلغى الملكية الْخَاصَّة الْوَارِدَة عَلَيْهَا وَأَن أَمْوَال الِاسْتِهْلَاك هِيَ وَحدهَا الَّتِي تكون محلا للملكية الْخَاصَّة (وَفِي القانون الدولي الْعَام) المعاهدة الجماعية هِيَ اتِّفَاق بَين أَكثر من دولتين (مج)
(الجمالي) من الْإِبِل وَالنَّاس الضخم الْأَعْضَاء التَّام الْخلق والطويل
(الجمان)اللُّؤْلُؤ وَحب يصاغ من الْفضة على شكل اللُّؤْلُؤ ونسيج من جلد مطرز بخرز ملون تتوشح بِهِ الْمَرْأَة (مَعَ)
(الجما) من كل شَيْء شخصه وَحَجمه ومقداره ونتوؤه وظهره وَالْحجر الناتئ على وَجه الأَرْض والورم الناتئ فِي الْبدن
(العجماء) الْبَهِيمَة وَفِي الحَدِيث (جرح العجماء جَبَّار) أَي هدر لَا غرم فِيهِ وَصَلَاة عجماء لَا تسمع فِيهَا قِرَاءَة
(تهاجما) هجم كل مِنْهُمَا على الآخر (مو)
(الهيجمانة) الدرة وَالْعَنْكَبُوت الذّكر
بِجَماط: = بشماط: خشكنان، بسكويت (كرتاس 36 حيث يجب أن تقرأ فيه ((شبه)) كما جاء في مخطوطة ليدن بدل أشبَه) والكلمة من لغة أهل أفريقية (محيط المحيط).
رِجْمال: (تصغير اللفظة الإسبانية racimo) وتجمع على رَجَامِيل: عنقود عنب (ألكالا)، وفي معجم فوك: رَقْمال (ألكالا) وهو يذكر أيضاً رُمَيْجِل وهي قلب التصغير رُجَيْمِلة.
الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورًا متعددة.
الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة، والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها.
الإجماع: في اللغة العزم والاتفاق، وفي الاصطلاح: اتفاق المجتهدين في أمة محمد -عليه الصلاة والسلام- في عصر على أمر ديني.
الإجماع المركب: عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ، لكن يصير الحكم مختلفًا فيه بفساد أحد المأخذين، مثاله: انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معًا، لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء، وعند الشافعي: المس، فلو قدر عدم كون القيء ناقضًا، فنحن لا نقول بالانتقاض، فلم يبقَ الإجماع، ولو قدر عدم كون المس ناقضًا، فالشافعي لا يقول بالانتقاض، فلم يبق الإجماع أيضًا.
الجمال من الصفات: ما يتعلق بالرضا واللطف.
الإجماع:[في الانكليزية] Consensus ،unanimous agreement [ في الفرنسية] Consensus ،accord unanime في اللغة هو العزم، يقال أجمع فلان على كذا أي عزم. والاتفاق، يقال أجمع القوم على كذا أي اتفقوا. وفي اصطلاح الأصوليين هو اتفاق خاص، وهو اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في عصر على حكم شرعي. والمراد بالاتفاق الاشتراك في الاعتقاد أو الأقوال أو الأفعال أو السكوت والتقرير. ويدخل فيه ما إذا أطبق البعض على الاعتقاد والبعض على غيره مما ذكر بحيث يدلّ على ذلك الاعتقاد. واحترز بلفظ المجتهدين بلام الاستغراق عن اتفاق بعضهم وعن اتفاق غيرهم من العوام والمقلّدين، فإنّ موافقتهم ومخالفتهم لا يعبأ بها. وقيد من أمة محمد للاحتراز عن اتفاق مجتهدي الشرائع السالفة.ومعنى قولهم في عصر في زمان ما قلّ أو كثر، وفائدته الإشارة إلى عدم اشتراط انقراض عصر المجمعين. ومنهم من قال يشترط في الإجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين، فلا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين أحد، فلا بدّ عنده من زيادة قيد في الحدّ، وهو إلى انقراض العصر ليخرج اتفاقهم إذا رجع بعضهم، والإشارة إلى دفع توهم اشتراط اجتماع كلهم في جميع الأعصار إلى يوم القيمة. وقيد شرعي للاحتراز عن غير شرعي إذ لا فائدة للإجماع في الأمور الدنيوية والدينية الغير الشرعية، هكذا ذكر صدر الشريعة. وفيه نظر لأنّ العقلي قد يكون ظنيّا، فبالإجماع يصير قطعيا، كما في تفضيل الصحابة وكثير من الاعتقاديات. وأيضا الحسّي الاستقبالي قد يكون ممّا لم يصرّح المخبر الصادق به بل استنبطه المجتهدون من نصوصه فيفيد الإجماع قطعيته. وأطلق ابن الحاجب وغيره الأمر ليعمّ الأمر الشرعي وغيره حتى يجب اتّباع إجماع آراء المجتهدين في أمر الحروب وغيرها. ويردّ عليه أنّ تارك الإتباع إن أثم فهو أمر شرعي وإلّا فلا معنى للوجوب.اعلم أنهم اختلفوا في أنه هل يجوز حصول الإجماع بعد خلاف مستقر من حيّ أو ميّت أم لا. فقيل لا يجوز بل يمتنع مثل هذا الإجماع فإنّ العادة تقتضي بامتناع الاتفاق على ما استقرّ فيه الخلاف. وقيل يجوز. والقائلون بالجواز اختلفوا، فقال بعضهم يجوز وينعقد، وقال بعضهم يجوز ولا ينعقد أي لا يكون إجماعا هو حجة شرعية قطعية. فمن قال لا يجوز أو يجوز وينعقد فلا يحتاج إلى إخراجه.أمّا على القول الأول فلعدم دخوله في الجنس.وأمّا على الثاني فلكونه من أفراد المحدود.وأمّا من يقول يجوز ولا ينعقد فلا بدّ عنده من قيد يخرجه بأن يزيد في الحدّ لم يسبقه خلاف مستقر من مجتهد.ثم اعلم أنّ هذا التعريف إنّما يصحّ على قول من لم يعتبر في الإجماع موافقة العوام ومخالفتهم كما عرفت. فأما من اعتبر موافقتهم فيما لا يحتاج فيه إلى الرأي وشرط فيه اجتماع الكلّ، فالحدّ الصحيح عنده أن يقال هو الاتفاق في عصر على أمر من الأمور من جميع من هو أهله من هذه الأمة. فقوله من هو أهله يشتمل المجتهدين فيما يحتاج فيه إلى الرأي دون غيرهم، ويشتمل الكلّ فيما لا يحتاج فيه إلى الرأي فيصير جامعا مانعا. وقال الغزالي الإجماع هو اتفاق أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم على أمر ديني. قيل وليس بسديد، فإنّ أهل العصر ليسوا كلّ الأمة وليس فيه ذكر أهل الحلّ والعقد أي المجتهدين، ولخروج القضيّة العقلية والعرفية المتّفق عليهما. وأجيب عن الكلّ بالعناية، فالمراد بالأمة الموجودون في عصر فإنه المتبادر، والاتفاق قرينة عليه، فإنه لا يمكن إلّا بين الموجودين. وأيضا المراد المجتهدون لأنهم الأصول والعوام أتباعهم فلا رأي للعوام. ثم الأمر الديني يتناول الأمر العقلي والعرفي لأنّ المعتبر منهما ليس بخارج عن البيّن، فإن تعلّق به عمل أو اعتقاد فهو أمر ديني وإلّا فلا يتصوّر حجّيته فيه إذ المراد بالإجماع المحدود الإجماع الشرعي دون العقلي والعرفي بقرينة أنّ الإجماع حجّة شرعية، فما دلّ عليه فهو شرعي، هذا كله خلاصة ما في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني والتلويح.اعلم أنّه إذا اختلف الصحابة في قولين يكون إجماعا على نفي قول ثالث عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى. وقال بعض المتأخرين أي الآمدي المختار هو التفصيل، وهو أن القول الثالث إن كان يستلزم إبطال ما أجمعوا عليه فهو ممتنع، وإلّا فلا إذ ليس فيه خرق الإجماع، حيث وافق كلّ واحد من القولين من وجه، وإن خالفه من وجه. فمثال الأوّل أنهم اختلفوا في عدّة حامل توفّي عنها زوجها، فعند البعض تعتدّ بأبعد الأجلين وعند البعض بوضع الحمل. فعدم الاكتفاء بالأشهر قبل وضع الحمل مجمع عليه.فالقول بالاكتفاء بالأشهر قبل الوضع قول ثالث لم يقل به أحد لأنّ الواجب إمّا أبعد الأجلين أو وضع الحمل، ومثل هذا يسمّى إجماعا مركّبا. ومثال الثاني أنهم اختلفوا في فسخ النّكاح بالعيوب الخمسة وهي الجذام والبرص والجنون في أحد الزوجين والجبّ والعنّة في الزوج والرّتق والقرن في الزوجة. فعند البعض لا فسخ في شيء منها وعند البعض حقّ الفسخ ثابت في الكلّ. فالفسخ في البعض دون البعض قول ثالث لم يقل به أحد ويعبّر عن هذا بعدم القائل بالفصل وإجماع المركّب أيضا.وبالجملة فالإجماع المركّب أعمّ مطلقا من عدم القائل بالفصل لأنه يشتمل على ما إذا كان أحدهما أي أحد القائلين قائلا بالثّبوت في إحدى الصّورتين فقط والآخر بالثّبوت فيهما أو بالعدم فيهما، وعلى ما إذا كان أحدهما قائلا بالثبوت في الصّورتين والآخر بالعدم في الصّورتين وعدم القائل بالفصل هذه الصورة الأخيرة. وإن شئت زيادة التحقيق فارجع إلى التوضيح والتلويح. وقال الجلبي في حاشية التلويح: وقيل الإجماع المركّب الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في العلّة، وعدم القول بالفصل هو الإجماع المركّب الذي يكون القول الثالث فيه موافقا لكلّ من القولين من وجه كما في فسخ النكاح بالعيوب الخمسة، فكأنهم عنوا بالفصل التفصيل، انتهى. وفي معدن الغرائب الإجماع على قسمين مركّب وغير مركّب.فالمركّب إجماع اجتمع عليه الآراء على حكم حادثة مع وجود الاختلاف في العلّة، وغير المركّب هو ما اجتمع عليه الآراء من غير إختلاف في العلّة. مثال الأول أي المركّب من علّتين الإجماع على وجود الانتقاض عند القيء ومسّ المرأة. أما عندنا معاشر الحنفية فبناء على أنّ العلّة هي القيء. وأمّا عند الشافعي فبناء على أنّها المسّ. ثم هذا النوع من الإجماع لا يبقى حجة بعد ظهور الفساد في أحد المأخذين أي العلّتين، حتى لو ثبت أن القيء غير ناقض فأبو حنيفة لا يقول بالانتقاض. ولو ثبت أنّ المسّ غير ناقض فالشافعي لا يقول بالانتقاض لفساد العلّة المبني عليها الحكم. ثم الفساد متوهّم في الطرفين لجواز أن يكون أبو حنيفة مصيبا في مسألة المسّ مخطئا في مسألة القيء والشافعي مصيبا في مسألة القيء مخطئا في مسألة المسّ، فلا يؤدّي هذا الإجماع إلى وجود الإجماع على الباطل. وبالجملة فارتفاع هذا الإجماع جائز بخلاف الإجماع الغير المركّب.
الجمال:[في الانكليزية] Beauty [ في الفرنسية] Beaute بالفتح وتخفيف الميم في اللغة الفارسيّة بمعنى خوب شدن وجمال الصورة والسيرة.كما في المنتخب. وفي بحر الجواهر الجمال يطلق على معنيين. أحدهما الجمال الذي يعرفه كل الجمهور مثل صفاء اللون ولين الملمس وغير ذلك مما يمكن أن يكتسب، وهو على قسمين: ذاتي وممكن الاكتساب. وثانيهما الجمال الحقيقي وهو أن يكون كل عضو من الأعضاء على الفصل ما ينبغي أن يكون عليه من الهيئات والمزاج انتهى. والجمال في اصطلاح الصوفية: عبارة عن الالهام الوارد على قلب السّالك من عالم الغيب. وأيضا بمعنى: إظهار كمال المعشوق من العشق- وطلب- العاشق.كذا في بعض الرسائل. وفي شرح القصيدة الفارضية: الجمال الحقيقي صفة أزلية لله تعالى شاهده في ذاته أولا مشاهدة علمية فأراد أن يراه في صنعه مشاهدة عينيه، فخلق العالم كمرآة شاهد فيه عين جماله عيانا ويجئ في لفظ المحبة. وفي الإنسان الكامل جمال الله تعالى عبارة عن أوصافه العلى وأسمائه الحسنى هذا على العموم. وأما على الخصوص فصفة الرحمة وصفة العلم وصفة اللطف والنعم وصفة الجود والرزّاقية والخلّاقية وصفة النفع وأمثال ذلك فكلها صفات جمال. ثم صفات مشتركة لها وجه إلى الجمال ووجه إلى الجلال كاسم الربّ، فإنه باعتبار التربية والإنشاء اسم جمال، وباعتبار الربوبية والقدرة اسم جلال، ومثله اسم الله واسم الرحمن، بخلاف اسمه الرحيم فإنه اسم جمال.اعلم أنّ جمال الحق وإن كان متنوعا فهو نوعان. النوع الأول معنوي وهو معاني الأسماء والصفات، وهذا النوع مختص بشهود الحق إيّاه. والنوع الثاني صوري وهو هذا العالم المطلق المعبّر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه، فهو حسن مطلق إلهي ظهر في مجال إلهية سمّيت تلك المجالي بالخلق، وهذه التسمية لها من جملة الحسن الإلهي والقبيح من العالم كالمليح منه، باعتبار كونه مجلى الجمال الإلهي باعتبار تنوّع الجمال، فإنّ من الحسن أيضا إبراز جنس القبيح على قبحه لحفظ مرتبته من الوجود، كما أنّ من الحسن الإلهي هو إبراز جنس الحسن على وجه حسنه لحفظ مرتبته من الوجود.واعلم أيضا أنّ القبح في الأشياء إنما هو بالاعتبار لا بنفس ذلك الشيء، فلا يوجد في العالم قبيح إلّا بالاعتبار، فارتفع حكم القبيح المطلق من الوجود، فلم يبق إلّا الحسن المطلق، إذ قبح المعاصي إنّما ظهر باعتبار النهي، وقبح الرائحة المنتنة إنّما هو باعتبار من لا يلائمها طبعه. وأما هي فعند الجعل ومن يلائم طبعه لها من المحاسن. والإحراق بالنار إنما قبيح باعتبار من يهلك فيها، وأما عند السمندل وهو طير لا يكون حياته إلّا في النار، فمن غاية المحاسن، فكل ما خلق ليس قبيحا بل مليح بالأصالة لأنّه صورة حسنه وجماله. ألا ترى أنّ الكلمة الحسنة في بعض الأحوال تكون قبيحة ببعض الاعتبارات وهي في نفسها حسنة؛ فعلم أنّ الوجود بكماله صورة حسنه ومظهر جماله. وقولنا إنّ الوجود بكماله يدخل فيه المحسوس والمعقول والموهوم والخيالي، والأول والآخر والظاهر والباطن، والقول والفعل والصورة والمعنى.اعلم أنّ الجمال المعنوي الذي هو عبارة عن أسمائه وصفاته إنما اختصّ الحق بشهود كمالها على ما هي عليه. وأما مطلق الشهود لها فغير مختص بالحق لأنّه لا بدّ لكل من أهل المعتقدات في ربّه اعتقاد أنه على ما استحقه من أسمائه وصفاته أو غير ذلك. ولا بدّ لكل من شهود صورة معتقدة، وتلك الصورة أيضا صورة جمال الله، فصار ظهور الجمال فيها ظهورا صوريا لا معنويا، فاستحال شهود الجمال المعنوي بكماله لغيره تعالى.
الجمار الثّلاث:[في الانكليزية] The three embers (soul ،character ،and habit)[ في الفرنسية] Les trois charbons ardents (ame ،caractere et habitude)عند الصوفية عبارة عن النفس والطبع والعادة ويجئ في لفظ الحج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت