موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَفَّ الماءالجذر: ج ف ف
مثال: جَفَّ الماءُ الموجود بالإناءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة «جَفَّ» لا تؤدي المعنى المراد هنا؛ فالماء لايَجِفُّ. الصواب والرتبة: -تَبَخَّرَ الماءُ الموجود بالإناء [فصيحة]-تَسَرَّب الماءُ الموجود بالإناء [فصيحة]-جَفَّ الماءُ الموجود بالإناء [صحيحة] التعليق: الأفعال تبخَّر، أو تسرَّب أَدَلُّ على المعنى من «جَفّ» الذي يستخدم مع الثوب ونحوه فنقول: جَفّ الثوب، جفت الأرضُ، جَفَّ النبعُ. ويمكن تصحيح الاستخدام الثاني على المجاز المرسل الذي علاقته الحاليّة والمحلية، أو على تضمين الفعل «جف» معنى الفعل «تبخَّر». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَفَّ)الْجِيمُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: فَالْأَوَّلُ قَوْلُكَ جَفَّ الشَّيْءُ جُفُوفًا يَجِفُّ. وَالثَّانِي الْجُفُّ جُفُّ الطَّلْعَةِ، وَهُوَ وِعَاؤُهَا. وَيُقَالُ الْجُفُّ شَيْءٌ يُنْقَرُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ. وَالْجُفُّ: نِصْفُ قِرْبَةٍ يُتَّخَذُ دَلْوًا. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْجَمَاعَةِ الْكَثِيرِ مِنَ النَّاسِ جُفٌّ، وَهُوَ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ:
فِي جُفِّ ثَعْلَبَ وَارِدِي الْأَمْرَارِفَهُوَ مِنْ هَذَا، لِأَنَّ الاعَةَ يُنْضَوَى إِلَيْهَا وَيُجْتَمَعُ، فَكَأَنَّهَا مَجْمَعُ مَنْ يَأْوِي إِلَيْهَا. فَأَمَّا الْجَفْجَفُ الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ فَهُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهَا إِذَا كَانَتْ كَذَا كَانَ أَقَلَّ لِنَدَاهَا. وَجُفَافُ الطَّيْرِ: مَكَانٌ. قَالَ الشَّاعِرُ: فَمَا أَبْصَرَ النَّارَ الَّتِي وَضَحَتْ لَهُ...وَرَاءَ جُفَافِ الطَّيْرِ إِلَّا تَمَارَيَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَجَفَ)الْحَاءُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا قِيَاسَ، وَهِيَ الْحَجَفَةُ، وَهِيَ التُّرْسُ الصَّغِيرُ يُطَارَقُ بَيْنَ جِلْدَيْنِ وَتُجْعَلُ مِنْهُمَا حَجَفَةٌ. وَالْجَمْعُ حَجَفٌ. قَالَ:
أَيَمْنَعُنَا الْقَوْمُ مَاءَ الْفُرَاتِ...وَفِينَا السُّيُوفُ وَفِينَا الْحَجَفْ |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَجِفَ)الْعَيْنُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حَبْسِ النَّفْسِ وَصَبْرِهَا عَلَى الشَّيْءِ أَوْ عَنْهُ.
فَالْأَوَّلُ الْعَجَفُ، وَهُوَ الْهُزَالُ وَذَهَابُ السِّمَنِ، وَالذَّكَرُ أَعْجَفُ وَالْأُنْثَى عَجْفَاءُ، وَالْجَمْعُ عِجَافٌ، مِنَ الذُّكْرَانِ وَالْإِنَاثِ. وَالْفِعْلُ عَجِفَ يَعْجَفُ وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَفْعَلُ مَجْمُوعًا عَلَى فِعَالٍ غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ، حَمَلُوهَا عَلَى لَفْظِ سِمَانٍ. وَعِجَافٌ عَلَى فِعَالٍ. وَيُقَالُ أَعْجَفَ الْقَوْمُ، إِذَا عَجِفَتْ مَوَاشِيهِمْ وَهُمْ مُعْجِفُونَ. وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: شَفَتَانِ عَجْفَاوَانِ، أَيْ لَطِيفَتَانِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ عَجُفَ إِذَا هَزُلَ، وَالْقِيَاسُ عَجِفَ; لِأَنَّ مَا كَانَ عَلَى أَفْعَلَ وَفَعْلَاءَ فَمَاضِيهِ فَعِلَ، نَحْوَ عَرِجَ يَعْرَجُ، إِلَّا سِتَّةَ حُرُوفٍ جَاءَتْ عَلَى فَعُلَ، وَهِيَ سَمُرَ، وَحَمُقَ، وَرَعُنَ، وَعَجُفَ، وَخَرُقَ. وَحَكَى الْأَصْمَعِيُّ فِي الْأَعْجَمِ: عَجُمَ. وَرُبَّمَا اتَّسَعُوا فِي الْكَلَامِ فَقَالُوا: أَرْضٌ عَجْفَاءُ، أَيْ مَهْزُولَةٌ لَا خَيْرَ فِيهَا وَلَا نَبَاتٌ. وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّائِدِ: " وَجَدْتُ أَرْضًا عَجْفَاءَ ". وَيَقُولُونَ: نَصْلٌ أَعْجَفُ، أَيْ دَقِيقٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَائِذٍ: تُرَاحُ يَدَاهُ بِمَحْشُورَةٍ خَوَاظِي...الْقِدَاحِ عِجَافِ النِّصَالِوَأَمَّا الْأَصْلُ الثَّانِي فَقَوْلُهُمْ: عَجَفْتُ نَفْسِي عَنِ الطَّعَامِ أَعْجِفُهَا عَجْفًا، إِذَا حَبَسْتَ نَفْسَكَ عَنْهُ وَهِيَ تَشْتَهِيهِ. وَعَجَفْتُ غَيْرِي قَلِيلٌ. [قَالَ] : لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ...وَلَا تُمَيْرَاتٌ وَلَا تَعْجِيفُ وَيُقَالُ: عَجَفْتُ نَفْسِي عَلَى الْمَرِيضِ أَعْجِفُهَا، إِذَا صَبَرْتَ عَلَيْهِ وَمَرَّضْتَهُ. [قَالَ] : إِنِّي وَإِنْ عَيَّرْتِنِي نُحُولِي...لَأَعْجِفُ النَّفْسَ عَلَى خَلِيلِي أَعْرِضُ بِالْوُدِّ وَبِالتَّنْوِيلِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَجَفَ)اللَّامُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى هَزْمٍ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: تَلَجَّفَتِ الْبِئْرُ، إِذَا انْخَسَفَ أَسْفَلُهَا. قَالَ: وَاللَّجَفُ: سُرَّةُ الْوَادِي، وَتُشَبَّهُ الشَّجَّةُ الْمُنْفَهِقَةُ بِذَلِكَ. قَالَ:
يَحُجُّ مَأْمُومَةً فِي قَعْرِهَا [لَجَفٌ] . |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَجَفَ)النُّونُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى تَبَسُّطٍ فِي شَيْءٍ مَكَانٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى اسْتِخْرَاجِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ النَّجَفُ: مَكَانٌ مُسْتَطِيلٌ مُنْقَادٌ وَلَا يَعْلُوهُ الْمَاءُ، وَالْجَمْعُ نِجَافٌ. وَيُقَالُ هِيَ بُطُونٌ مِنَ الْأَرْضِ فِي أَسَافِلِهَا سُهُولَةٌ تَنْقَادُ فِي الْأَرْضِ، لَهَا أَوْدِيَةٌ تَنْصَبُّ إِلَى لِينٍ مِنَ الْأَرْضِ. وَيُقَالُ لِإِبِطِ الْكَثِيبِ: نَجَفَةُ الْكَثِيبِ.
وَمِنَ الْبَابِ النَّجِيفُ [مِنَ] السِّهَامِ: الْعَرِيضُ. وَنَجَفْتُ السَّهْمَ: بَرَيْتُهُ كَذَلِكَ وَأَصْلَحْتُهُ، وَسَهْمٌ مَنْجُوفٌ وَنَجِيفٌ. وَغَارٌ مَنْجُوفٌ: وَاسْعٌ. وَالثَّانِي: تَيْسٌ مَنْجُوفٌ، وَهُوَ أَنْ يُعَصَّبَ قَضِيبُهُ وَلَا يَقْدِرَ عَلَى السِّفَادِ، وَكَأَنَّهُ قَدْ قُطِعَ عَنْهُ مَاءٌ وَاسْتُخْرِجَ. وَالِانْتِجَافُ: اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ.وَالْمَنْجُوفُ: الْمُنْقَطِعُ عَنِ النِّكَاحِ. وَانْتَجَفَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ: مَرَّتْهُ وَاسْتَفْرَغَتْهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَجَفَ)الْهَاءُ وَالْجِيمُ وَالْفَاءُ. يَقُولُونَ: الْهِجْفَةُ، هِيَ النَّاحِيَةُ. وَفِي ذَلِكَ نَظَرٌ. فَأَمَّا الْهِجَفُّ فَالظَّلِيمُ الْمُسِنُّ، وَأَظُنُّهُ مِنَ الْبَابِ الَّذِي زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ وَأُبْدِلَتْ زَاؤُهُ جِيمًا، وَهُوَ مِنَ الزِّفِّ، وَهُوَ رِيشُهُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الجيم وآخره فاء. شيخ أدرك الجاهليّة،
وسمع من معاذ بن جبل، ذكره البخاريّ في تاريخه. السين بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الجيم وآخره فاء. شيخ أدرك الجاهليّة،
وسمع من معاذ بن جبل، ذكره البخاريّ في تاريخه. السين بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي صفرة الأزدي.
ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع أبيه وهو أخو المهلّب الأمير المشهور، استدركه ابن فتحون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - طُغْجُ بنُ جُفّ الفَرَغاني التُّركيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نائب دمشق لخُمَارَوَيْه ولابنه هارون. امتدت أيّامه، وحاصرته القرامطة بدمشق والتقاهم، ثمّ انصرف وولي بدر الحمامي نيابة دمشق سنة تسعين، فمضي طُغج إلى مصر، ثمّ سار إلى المكتفي بالله، ومعه ولده الإخشيد محمد الَّذي ملك، فبقي طُغْج بالعراق مدّة يسيرة وهلك. ثم قدِم ولده الإخشيد متوليًا على مصر والشام كما في ترجمته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - محمد بن طُغج بن جُف بن يلَتْكين بن فُوران، أبو بكر الفَرْغانيّ التُّركيُّ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب مصر. رَوَى عَنْ: عمّه بدر بن جُفّ. حكي عنه: عبد الله بن أحمد الفرغانيّ. ولي ديار مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولُقّب بالإخشيد، ثمّ -[684]- ولي دمشق من قبل الراضي بالله سنة ثلاثٍ وعشرين، مضافاً إلى مصر. والإخشيد بلسان الفَرغْانيين: ملك الملوك. وطُغْج: يعني عبد الرحمن. وأصله من أولاد ملوك فرغانة. وجُف: من الترك الذين حُملوا إلى المعتصم فبالغ في إكرامه؛ وتوفيّ جفّ سنة سبع وأربعين ومائتين، فاتصل ابنه طغج بابن طولون صاحب مصر، وترقَّت به الحال، وصار من أكبر القواد. فلمّا قُتل خمارويه بن أحمد بن طولون، سار طغج إلى الخليفة المكتفي فأكرم مورده. ثمّ بدا منه تكبُّر على الوزير، فحُبس هو وابنه هذا فمات طغج في الحبس، وبعد مدة أُخرج محمد من السجن، وجَرَت له أمورٌ يطول ذكرُها. وكان ملكًا شجاعًا حازمًا حسن التدبير، متيقظًا في حروبه، مُكرمًا للجند، شديد البطش، لا يكاد أحد يجرّ قوسه، وله هيبة عظيمة. وبلغ عدّة مماليكه ثمانية آلاف مملوك، وعدة جيوشه أربعمائة ألف فيما قيل. وقيل: بل عاش ستين سنة، وله أولاد ملكوا. وهو أستاذ كافور الخادم الإخشيدي الذي تملّك. توفي الإخشيد بدمشق في ذي الحجّة عن ستٍ وستين سنة، ونُقل فَدُفن ببيت المقدس. ومولده ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي القاسم بْن غنائم بْن يوسف، الأديبُ بدرُ الدّين الكناني العسقلانيُّ ابنُ المسجف الشاعر. [المتوفى: 635 هـ]
ولد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ، ودُفن عند والده بالمِزَّةِ. وكان أديبًا، شاعرًا، ظريفًا، خليعًا، عفا اللَّه عَنْهُ. قَالَ سعدُ الدّين ابن حمويه: توفي فجاءةً، وظهر له خمسمائة ألف درهم، فأخذها ابْن ممدود - يعني الجوادُ صاحبُ دمشق - وله أختٌ عمياءُ فقيرةٌ منعها حقَّها. وكان ابْن المُسجِّف يتجرُ، وله رسوم عَلَى الملوك. وأكثُر شعرِه فِي الهجو، سَلَكَ طريق الشَّرَفِ بْن عُنَين. |