نتائج البحث عن (حَفَصَ ) 50 نتيجة

(حَفَصَ)الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا فِيهِ لُغَةٌ تَنْقَاسُ. يُقَالُ لِلزَّبِيلِ مِنْ جُلُودٍ حَفْصُ. وَيُقَالُ لِلدَّجَاجَةِ أُمُّ حَفْصَةَ. وَيُقَالُ إِنَّ وَلَدَ الْأَسَدِ حَفْصٌ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد

معجم الصحابة للبغوي

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد
واسم أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسود بن هلال بن [عبد الله بن عمر] بن مخزوم وكان رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته. وأم عمر بن أبي سلمة أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: ولدت أم سلمة آمنة أبي أمية لأبي سلمة بأرض الحبشة عمر بن أبي سلمة.

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم.
روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ".
أخرجه أَبُو موسى
1206- حفص بن السائب
س: حفص بْن السائب روى أَبُو حفص بْن شاهين، عن علي بْن الفضل بْن طاهر البلخي، حدثنا إِسْحَاق بْن هياج، عن مُحَمَّدِ بْنِ حفص وهو بلخي، عن هارون بْن حفص بْن السائب، عن أبيه، قال: " سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصًا ".
أخرجه أَبُو موسى
1207- حفص بن المغيرة
د ع: حفص بْن المغيرة وقيل: أَبُو حفص، وقيل: أَبُو أحمد، روى مُحَمَّد بْن راشد، عن سلمة بْن أَبِي سلمة، عن أبيه: أن حفص بْن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس، عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة.
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن جابر قال: طلق حفص بْن المغيرة امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم في: أحمد بْن حفص.

5820- أبو حفص بن المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5820- أبو حفص بن المغيرة
س: أبو حَفْص بن المغيرة ويقال: أبو عمر بن حَفْص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: أوردوه فِي الأسامي.
7657- جدة حفص بن سعيد
س: جدة حفص بن سعيد القرشي
(2522) أخبرنا أبو محمد بن سويدة، بإسناده عن الواحدي، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد بن الأعور القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها، وكانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات، فمكث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: " يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل عليه السلام لا يأتيني "، ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار.
فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرعد لحياه، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة، فقال: " يا خولة، دثريني ".
فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}} إلى قوله {{فَتَرْضَى}} .
أخرجها أبو موسى.
وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.
ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:
كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.
قلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.
وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...
الحديث]

«1» .
: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.
إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الكاف
: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.
وأخرج من طريق يسار «3» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: 51] الآية.
قال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .
الحاء بعدها الكاف

راشد بن حفص الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

ز عبد اللَّه بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.
ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:
كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.
قلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.
وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...
الحديث]

«1» .
: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.
إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الكاف
: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.
وأخرج من طريق يسار «3» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: 51] الآية.
قال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .
الحاء بعدها الكاف

راشد بن حفص الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

ز عبد اللَّه بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.
: ذكره أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن علي، كأنه ابن زيد بن جدعان، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده ... الحديث. في ذكر الشهداء. قال أبو موسى: ورواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح، عن عبادة ابن الصامت.
قلت: وأبو بكر بن حفص المذكور هو ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص،
قتل المختار حفصا، وأباه، وأبو بكر بن حفص من وسط التابعين.

أبو حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة المخزومي «1» ، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين.
بن المغيرة «1» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. واختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته. وأمّه درّة بنت خزاعيّ الثقفية، وكان خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام. ذكر ذلك علي بن رباح، عن ناشرة بن سميّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملا استعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر القصة. أخرجها النسائي.
وقال البغويّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصّتها [226] مختصرة.
447- حفص بن عاصم 1: "ع"
ابن عمر بن الخطاب، القرشي العمري، المدني، الفقيه.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَمِّهِ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بُحَيْنَةَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ بنِ المُعَلَّى، وَغَيْرِهِم.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ عُمَرُ، وَعِيْسَى، وَرَبَاحٌ، وَابْنُ عَمِّهِ؛ سَالِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَقَرَابَتُهُ؛ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ، وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّانِ، وَخُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ. الرِّجَالِ. مُتَّفَقٌ عَلَى الاحْتِجَاجِ. بِهِ توفي في حدود سنة تسعين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 2747"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 796"، تاريخ الإسلام "3/ 359"، تهذيب التهذيب "2/ 402"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1506".

حفص بن ميسرة

سير أعلام النبلاء

1214- حَفْص بن ميسرة 1: "خَ، م، س، ق"
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، العُقَيْلِيُّ، نَزِيْلُ عَسْقَلاَنَ.
يَرْوِي عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَمُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَمُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَابْنُ وَهْبٍ، وَآدَمُ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَالهَيْثَمُ بنُ خَارِجَةَ، وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقِيْلَ: كَانَ نَاسِكاً، رَبَّانِيّاً.
قَالَ الفَسَوِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2800"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 299" و"3/ 376"، والكنى للدولابي "2/ 40"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة رقم "809"، والعبر "1/ 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2164"، والكاشف "1/ ترجمة 1176"، وتهذيب التهذيب "2/ 419"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1531"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".
الطبقَةُ التاسِعَةُ:
1319- حَفْص بن غِيَاث 1: "ع"
ابن طلق بن معاوية بن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَم بنِ وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع.
الإِمَامُ، الحَافِظُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الكوفي، قاضي الكوفة، ومحدثها، وولي القضاة بِبَغْدَادَ أَيْضاً.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عٌبَيْدٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ المُهَاجِرِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَبُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَالعَلاَءِ بن خالد، وجده طلق، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ رَفِيْقُهُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ عَمِّهِ طَلْقُ بنُ غَنَّام، وَابْنُهُ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَحْيَى، وَعَلِيٌّ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وسَلْم بنُ جُنَادة، وَسَهْلُ بنُ زَنجَلة، وَصَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَم، وَعَمْروٌ النَّاقِدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ، وهنَّاد، وَأَبُو كُرَيب، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم، آخرُهُم: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَاردي.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: وَلَّى الرَّشِيْدُ قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ حَفْصاً، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى قَضَاءِ الكُوْفَةِ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الجَمَّالُ: آخِرُ القُضَاةِ بِالكُوْفَةِ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ -يَعْنِي: الأَكَابِرَ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ معين، وغيره: ثقة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 389"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2804"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 9 و85"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 803"، وتاريخ بغداد "8/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 202"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 279"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2160"، والكاشف "1/ ترجمة 1174"، وتهذيب التهذيب "2/ 415"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1529"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 340".

حفص بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

1409- حفص بن عبد الرحمن 1: "س"
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، مُفْتِي خُرَاسَانَ أَبُو عُمَرَ البَلْخِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَدَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَإِسْرَائِيْلَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحُسَيْنُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رافع، وسلمة بن شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ الخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمَشٍ وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْنٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَسَنٍ الذُّهْلِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَبُوْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ فُرُّوْخِ بنِ فَضَالَةَ البَلْخِيُّ قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُوْرَ فِي أَيَّامِ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ الأَمِيْرِ، وَهُوَ مِنَ الكُوْفَةِ. ثُمَّ قَالَ: وَحَفْصٌ هُوَ أَفْقَهُ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ الخُرَاسَانِيَّةِ، وَقَدْ وَلِيَ القَضَاءَ ثُمَّ نَدِمَ وَأَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ، وَكَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يَزُورُه. وَقَالَ فِيْهِ ابْنُ المُبَارَكِ: اجْتَمَعَ فِيْهِ الفِقْهُ، وَالوَقَارُ وَالوَرَعُ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: سِكَّةُ حَفْصٍ بِالبَلَدِ مَنْسُوْبَةٌ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ إِذَا قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِهِ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ الحَاكِمُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ غَرَائِبَ وَأَفْرَادٍ.
وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ: النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ.
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فَقَالَ: مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ حَفْصٍ: مَاتَ أَبِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمائَةٍ.
قلت: كان من أبناء الثمانين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 371"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2786"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 758"، والعبر "1/ 329"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2126"، والكاشف "1/ ترجمة 1159" والمغني "1/ ترجمة 1618"، وتهذيب التهذيب "2/ 404"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1509"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 356".

عمر بن حفص بن غياث

سير أعلام النبلاء

1760- عُمر بن حفص بن غِياث 1: "خَ، م، د، ت، س"
عَنْ: أَبِيْهِ؛ قَاضِي الكُوْفَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَغَيْرِهِم.
يُكْنَى: أَبَا حَفْصٍ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيْحَيهِمَا". وَرَوَى أَرْبَابُ السُّنَنِ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَبِعْتُهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ.
قَالَ البُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْهُ مَلِيّاً بِهِ.
مات عن بضع وخمسين سنة، بالكوفة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 413"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1994"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 544"، والعبر "1/ 385"، والكاشف "2/ ترجمة 4100"، وتهذيب التهذيب "7/ 435"، وتقريب التهذيب "2/ 53"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 50".

أبو حفص النيسابوري

سير أعلام النبلاء

2153- أبو حفص النَّيْسابوري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ خُرَاسَان أَبُو حَفْصٍ، عَمْرُو بنُ سَلْمٍ وَقِيْلَ: عُمُر وَقِيْلَ: عَمْرو بن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الزَّاهِدُ.
رَوَى عَنْ: حَفْصِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَقِيْهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: تِلمِيذُهُ؛ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ حَمْدَانَ الحَافِظُ، وَحَمْدُوْنُ القَصَّارُ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو حَفْصٍ: المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ كَمَا أَنَّ الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو حَفْصٍ حَدَّاداً فَكَانَ غُلاَمُه يَنفخُ عَلَيْهِ الكِيرَ مَرَّةً فَأَدخَلَ أَبُو حفص يده فأخرج الحديد من النار فَغُشِيَ عَلَى الغُلاَمِ فَتَرَكَ أَبُو حَفْصٍ الحَانُوتَ وَأَقبَلَ عَلَى أَمرِهِ.
وَقِيْلَ إِنَّ أَبَا حَفْصٍ دَخَلَ عَلَى مَريضٍ فَقَالَ المَرِيضُ: آهِ فَقَالَ أبو حفص: ممن?
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1304"، والعبر "2/ 31"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 561"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 150"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 53".

ابن حمدويه وأبو حفص والدويري

سير أعلام النبلاء

ابن حمدويه وأبو حفص والدويري:
2676- ابن حمدويه 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو رَجَاءَ، مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوَيْه بنِ مُوْسَى بنِ طَرِيْفٍ السِّنْجِيّ المَرْوَزِيُّ الهُوْرْقَانِي.
سَمِعَ: سُوَيْدَ بنَ نَصْرٍ، وَعتبَةَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْز بن أَبِي رزمة، وعلي ابن حُجْر، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الصِّدِّيق، وَأَبُو عِصْمَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبَّادٍ، وَأَهْلُ مَرْو.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ذكره ابْنُ مَاكُوْلاَ.
2677- أبو حفص 2:
القَاضِي المُحَدِّثُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ نَصْر بنِ طَرْخَان الحَلَبِيّ، قَاضِي دِمَشْق.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سَمِيْنَة، وَزُهَيْرِ بن حَرْبٍ، وَلُوَيْن، وَعُقْبَة بن مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّد ابن قُدَامَةَ المَصِّيْصِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ آدم، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَرْوَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ عمر الحربي.
قال الدراقطني: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.
قُلْتُ: سَمَاعُ الوَرَّاق مِنْهُ فِي سنة سبع.
2678- الدويري:
المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن يوسف بن خرشيد النَّيْسَابُوْرِيُّ الدَّوِيْرِيُّ، وَدوير: عَلَى فَرْسَخٍ مِنْ نَيْسَابُوْر.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وَإِسْحَاقَ، وَيَحْيَى خَتّ.
وَعَنْهُ: ابنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا الدَّوِيرِي، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وآخرون.
توفي سنة سبع وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 395".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 221".

‏<br> أَبُو عَمْرو بْن حفص بْن الْمُغِيرَةِ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: أَبُو عمرو بن حفص بن عمرو ابن حفص بْن الْمُغِيرَةِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مخزوم القرشي المخزومي.

قيل: اسمه عبد الحميد. وقيل اسمه أَحْمَد. وقيل: بل اسمه كنيته. بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حين بعث عليًا أميرًا إِلَى اليمن، فطلق امرأته هناك فاطمة بنت قيس الفهرية، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك.

رَوَى الزُّهْرِيُّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّةِ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، فَلَمَّا أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا عَلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ هي بَقِيَّةُ طَلاقِهَا قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدِ اخْتُلِفَ فِي صِفَةِ طَلاقِهِ إِيَّاهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ. وَأَبُو عَمْرٍو هَذَا هُوَ الَّذِي كَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه وواجهه

في الاصابة وأسد الغابة: رواحة بن حجر بن معيص، وفي أ: بن عبد معيص.

في أسد الغابة، أ: ويقال فيه على بن عبيد الله، وفي ج مثل ؟ .

من ج وحدها.

في هوامش الاستيعاب: هذا لا يصح لأنه قد ذكر بعد ذلك أنه كلم عمر في أمر خالد () .



فِي عَزْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. ذَكَرَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَإِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَ هَذَا الْمَالَ عَلَى ضَعَفَةِ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْطَاهُ ذَا الْبَأْسِ وَذَا الْيَسَارِ وَذَا الشَّرَفِ، فَنَزَعْتُهُ، وَأُثَبِّتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَزَعْتَ غُلامًا- أَوْ قَالَ عَامِلا- اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَغَمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ، وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَقَدْ قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ، حَدِيثُ السِّنِّ، تَغْضَبُ لابْنِ عَمِّكَ.

قَالَ إِبْرَاهِيم بْن يعقوب: سألت أبا هشام المخزومي- وَكَانَ علامة بأسمائهم- عَنِ اسم أبي عَمْرو هَذَا. فَقَالَ: اسمه أَحْمَد. وذكر البخاري هَذَا الخبر فِي التاريخ، عَنْ عبدان، عَنِ ابْن المبارك بإسناده نحوه، وأخرجه فيمن لا يعرف اسمه من الكنى المجردة عَنِ الأسماء.

حفص بن سليم البزاز.

راوي عاصم بن أبي النجود. روايته عن عاصم هي أكثر روايات القرآن الكريم شيوعا وذيوعا في العالم الإسلامي اليوم.

‏خلاف حفص من طريق طيبة النشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


الأصول:

1 - جواز التكبير أول كل سورة سوى براءة، وذلك قبل البسملة، ويسمّى هذا التكبير بالتكبير العام، والوجه الثاني ترك التكبير. وأما براءة فلا تكبير فيها لعدم ورود البسملة.

2 - يجوز في المد المنفصل أربعة أوجه: القصر ومده ثلاث حركات، أو أربعا أو خمسا.

3 - يجوز في المد المتصل ثلاثة أوجه: مده أربع حركات أو خمسا أو ستا.

4 - الساكن الصحيح وشبهه إذا لقيا همزا ورد فيه ثلاثة مذاهب:

أ- عدم السكت على الجميع.

ب- السكت على أل وشيء والساكن المفصول، نحو: وَبِالْآخِرَةِ [البقرة:4]، مِنْهُمْ شَيْءٌ [غافر: 16]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62]، خَلَوْا إِلى [البقرة:14]، ابْنَيْ آدَمَ [المائدة: 27]، عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10] ويسمى هذا السكت السكت الخاص.

ج- السكت على ذلك وعلى الساكن الموصول ويسمى هذا السكت السكت العام، نحو: الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، يَسْئَلُونَكَ [البقرة: 189]، وَأَفْئِدَتُهُمْ [إبراهيم: 43].

5 - يجوز في النون الساكنة والتنوين (إذا لقيا لاما أو راء) الإدغام مع ترك الغنة ومع إبقائها.

* لا بد للقارئ من ملاحظة هذه الأصول، أما حال القراءة فيجب الاعتماد على وجه معين مما يجوز فيها حال اجتماعها وذلك على إحدى وعشرين وجها:

* قصر المنفصل يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - توسط المتوسط مع ترك الغنة والتكبير.

2 - إشباعه مع تركهما أيضا.

3 - إشباعه مع التكبير وترك الغنة.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.

* ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة.

* ومدّه ثلاثا يأتي معه أربعة أوجه كأربعة قصره مع الإشباع. ولا يجوز السكت للهمز على هذه الأربعة أيضا.

* وتوسطه يأتي معه سبعة أوجه:

- وجهان مع السكت للهمز: (توسط المتصل إن كان السكت خاصا، وإشباعه إن كان عاما) ولا يجوز مع هذين تكبير ولا غنة.

- خمسة على عدم السكت كالخمسة التي مع القصر.



* ومدّه خمسا يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - مد المتصل خمسا مع ترك الغنة والتكبير.

2 - مده خمسا مع الغنة وعدم التكبير.

3 - إشباعه مع عدم الغنة والتكبير.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.



ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة أيضا.

* أجاز بعض من قصر المنفصل مدّ لا النافية (لا إله إلا) حيث أتى بقدر ألفين بقصد التعظيم ولا بدّ حينئذ من:

1 - إشباع المتصل.

2 - إبقاء الغنة.

3 - الصاد في وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69] بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]، والسين في الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37].

4 - إظهار ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1].

5 - إدغام يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176].

6 - إدراج عوجا وإخوته.

7 - فتح ضاد ضَعْفاً [الأنفال: 66] وضَعْفٍ [الروم: 54].

8 - حذف الياء وقفا في فما آتان [النمل: 36].

9 - إثبات الألف وقفا في للكافرين سلاسلا [الإنسان: 4].

10 - ويمتنع معه قصر عين.

11 - يجوز معه التكبير لأول كل سورة سوى براءة ولأواخر سور الختم، وتركه.

ويتفرع على الواحد والعشرين وجها المذكورة أحكام الجزئيات الآتية على التفصيل الآتي:



الفرش:

1 - وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [البقرة: 245]:

فيه وجهان، وتمتنع قراءته بالصاد مع خمسة أحوال:

أ- قصر المنفصل مع التكبير وعدم الغنة.

ب- مده ثلاثا مع ترك الغنة.

ج، د- مده خمسا مع الغنة عند مد المتصل خمسا أو ستا.

هـ- السكت الخاص.

وتمتنع قراءته بالسين مع أربعة أحوال:

أ- قصر المنفصل عند توسط المتصل.

ب، ج، د- الغنة عند قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69]:



حكمه كحكم وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] إلا أن وجه الغنة مع مدّ النوعين خمسا يقترن بالصاد.

3 - أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

أ- ترك الغنة.

ب- السكت.

ج- التكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه وعند توسطهما ومدهما خمسا.

وتتعين قراءته بالصاد على مدهما خمسا عند الغنة وبالسين على بقية الأوجه.

4 - بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]:

تمتنع قراءته بالصاد على:

الغنة عند مد المنفصل خمسا مع مد المتصل خمسا أو ستا. (وتجوز على بقية الأوجه).

وتمتنع قراءته بالسين على:

مد المنفصل ثلاثا وعلى توسطه مع التكبير وعلى السكت الخاص وعلى قصر المنفصل عند ترك التكبير والغنة، وتجوز على غير ذلك.

5 - آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143] آلْآنَ [يونس: 51] آللَّهُ [يونس: 59].

* تجوز قراءتها بالإبدال مع جميع الأحوال.

* وتجوز قراءتها بالتسهيل مع الغنة إلا عند مد المتصل خمسا، ومع توسط النوعين عند عدم السكت، ومع مدهما خمسا عند ترك الغنة (وتمتنع مع غير ذلك).

6 - يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- توسط النوعين مع السكت وتركه.

- إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإدغام مع ما عدا ذلك.

7 - ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- طول المتصل عند قصر المنفصل.

- وتوسطه بلا غنة ولا سكت ولا تكبير.

- وعلى مد النوعين خمسا عند عدم الغنة.

- وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإظهار على الغنة إلا مع مد المنفصل خمسا عند إشباع المتصل كما مر.

وبالإدغام على بقية الأوجه.

8 - يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1]:



تتعين قراءتهما بالإظهار عند:

الغنة وعند السكت الخاص وعند مد المنفصل ثلاثا وعند قصره مع توسط المتصل ومع إشباعه عند التكبير.

وتجوز قراءتهما بالوجهين على ما عدا ذلك.

9 - تَأْمَنَّا [يوسف: 11]:

تجوز قراءته بالرّوم والإشمام عند:

- توسط النوعين من غير سكت.

- مدهما خمسا مع عدم الغنة.

وتتعين قراءته بالإشمام على بقية الأوجه.

10 - عِوَجاً قَيِّماً [الكهف: 1، 2]:

ورد بالسكت والإدراج. وتمتنع قراءته بالسكت على:

- الغنة مطلقا.

- وعلى السكت للهمز بنوعيه.

- وعلى إشباع المتصل عند عدم الغنة والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا.

* وتجوز على بقية الأوجه.

* وتمتنع قراءته بالإدراج عند:

- التكبير مع عدم الغنة.

- وعند قصر المنفصل مع توسط المتصل.

وتجوز عند غير ذلك.

11 - مَرْقَدِنا هذا [يس: 52]:

ورد بالوجهين. وتجوز قراءته بهما عند:

- توسط النوعين مع عدم السكت للهمز.

- مدهما خمسا مع ترك الغنة.

وتتعين قراءته بالسكت على:

- قصر المنفصل مع توسط المتصل.

* وبالإدراج على بقية الأوجه.

12 - مَنْ راقٍ [القيامة: 27] بَلْ رانَ [المطففين: 14]:

فيهما وجهان. وتجوز قراءتهما بهما على:

- ترك الغنة والسكت والتكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

وعلى توسط النوعين عند عدم السكت للهمز.

وتتعين قراءتهما بالإدراج على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع الغنة مطلقا ومع عدمها عند مد المتصل خمسا.

* وبالسكت على بقية الأوجه.

13 - ياء عين كهيعص [مريم: 1] حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]:

فيها ثلاثة أوجه:



1 - تجوز قراءتها بالثلاثة على توسط المدين عند عدم السكت. وعلى مدها خمسا عند عدم الغنة.

2 - (وبالطول والتوسط) فقط على الغنة إلا عند مد المتصل خمسا.

3 - (وبالتوسط والقصر) على إشباع المتصل عند ترك الغنة والسكت والتكبير.

4 - (وبالتوسط) وحده على قصر المنفصل مع توصل المتصل، وعلى السكت العام.

5 - (وبالقصر) وحده على بقية الأوجه.



14 - فِرْقٍ [الشعراء: 63]:

- يقرأ بالوجهين على توسط المدين مع عدم السكت، وعلى مدهما خمسا مع ترك الغنة.

- ويقرأ بالترقيق على السكت الخاص.

- ويقرأ بالتفخيم على بقية الأوجه.



15 - فَما آتانِيَ [النمل: 36]:

1 - الوقف عليه بالوجهين على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل ثلاثا أو أربعا عند عدم الغنة والسكت والتكبير، وعلى مد النوعين خمسا مع عدم الغنة.

2 - وبالإثبات وحده على السكت الخاص.

3 - وبالحذف على غير ذلك.



16 - ضَعْفٍ [الروم: 54]:

تتعين قراءتها بالفتح عند قصر المنفصل مع توسط المتصل ومع التكبير.

- وعند مده ثلاثا مطلقا.

- وعند الغنة مع إشباع المتصل وعند السكت الخاص.

- وتجوز بالوجهين على بقية الأوجه.



17 - سلاسلا [الإنسان: 4]:

- الوقف بالوجهين عند توسط المدين مع عدم السكت وعند مدهما خمسا مع عدم الغنة.

- وبالإثبات وحده عند الغنة مع إشباع المتصل.

- وبالحذف وحده عند بقية الأوجه.



18 - التكبير للختم:

فيه مذهبان:

1 - التكبير أول أَلَمْ نَشْرَحْ [الشرح:

1]
إلى أول الناس: ويختص بإشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا وترك الغنة.

2 - التكبير آخر الضحى إلى آخر الناس: ويأتي على توسط المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه، وعلى إشباع المتصل مع الغنة.

المقرئ: عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير، أَبو حفص الكتاني.
ولد: سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
من مشايخه: البغوي، وابن صاعد، وتلا على ابن مجاهد وغيرهم.
من تلامذته: أَبو محمد الخلَّال، وأَبو القاسم التنوخي، وتلا عليه أحمد بن مسرور، وأَبو الفوارس شيخ القلانس وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "وكان ثقة ... وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان لا بأس به وكان كتابه بقراءة عاصم بن مجاهد فيه بعض النظر .. " أ. هـ.
* السير: "المقرئ الإمام المحدث ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وثقه الخطيب .. " أ. هـ.
* البداية: " .. كان ثقة صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الأمالي" و"جزء من حديث أبي حفص".

المفسر: عمر بن إسحاق بن أحمد الهندي الغزنوي الحنفي، سراج الدين، أَبو حفص.
ولد: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الأصبهاني، والوجيه الرازي وغيرهما.
من تلامذته: الصدر الياسوفي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "كان عارفًا بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم .. وكان دمث الأخلاق طلق العبارة" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "وكان واسع العلم، كثير الإقدام والمهابة، وكان يتعصب للصوفية الاتحادية، وعزر ابن أبي حجلة لكلامه في ابن الفارض" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "كان يتعصب للصوفية الموحدة" أ. هـ.
* النجوم: "قاضي قضاة الديار المصرية ... وكان إمامًا عالمًا بارعًا مفتنًا في الفقه والأصلين والنحو وعلمي المعاني والبيان" أ. هـ.
* معجم المطبوعات لسركيس: "كان إمامًا علامة نظارًا فارسًا في البحث مفرط الذكاء له التصانيف التي سارت بها الركان" أ. هـ.
وفاته: سنة (773 هـ) ثلاث وسبعين وسبعمائة.
¬__________
* طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 509)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 294)، الدرر (3/ 224)، البغية (2/ 215)، الشذرات (8/ 80)، وفيه وفاته (717)، معجم المؤلفين (2/ 551).
* معجم المفسرين (1/ 392)، الفوائد البهية (148)، معجم المطبوعات لسركيس (1379)، الدرر الكامنة (3/ 230)، إنباء الغمر (1/ 27)، البدر الطالع (1/ 505)، النجوم (11/ 120)، الشذرات (8/ 391)، مفتاح السعادة (2/ 189).

من مصنفاته: شرح المغني، وشرح تائية ابن فارض، و"تفسير القرآن" يعرف بتفسير سراج الدين.

المقرئ: عمر بن أبي الفتح بن سعيد بن أحمد القيسي الداني، أَبو حفص.
من مشايخه: أَبو إسحق الشلُوني، وبالسبع على أبي العباس بن أبي عمر وغيرهما.
من تلامذته: أَبو الحسن بن أبي غالب الداني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا مجودًا" أ. هـ.
من مصنفاته: صنف في القراءات كتابًا حسنًا سماه "العنوان".

المفسر: عمر بن محمّد بن بُحير الهمذاني السمرقندي البجيري.
ولد: سنة (223 هـ) ثلاث وعشرين ومائتين.
من مشايخه: عيسى بن حمَّاد زُغبة، وبشر بن معاذ العَقَدي وطبَقتهما.
من تلامذته: محمّد بن محمّد بن صابر، وأعينُ بن جعفر السمرقندي وغيرهما.
كلام العلماء عليه:
* السير: "قال أَبو سعد الأدريسي: كان فاضلًا خيرًا ثبتًا في الحديث له الغاية في طلب الآثار والرحلة".
وقال: "الإمام الحافظ الثبت الجوال مصنف المسند ومحدث ما وراء النهر ... كان من أوعية العلم .. " أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "قال أَبو سعد الأدريسي: كان فاضلًا خيرًا ثبتًا في الحديث ... قلت: لم يقع لي من عواليه لبعد دياره، وهو صدوق، وقد تفرد بحديث حسن .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: له الرحلة الواسعة والمعرفة التامة، وهو من أبناء المحدِّثين، فإن أباه رحال كبير" أ. هـ.
* الشذرات: "
الحافظ الكبير ... وكان صدوقًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة، وعاش (88) سنة.
من مصنفاته: "
الصحيح" و (التفسير).

المقرئ: عمر بن يوسف بن محمّد بن نَيرُوز، أَبو حفص البغدادي.
ولد: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخسمائة.
من مشايخه: عليّ بن عساكر البطائحي، وأَبو الفتح بن البطي، ويحيى بن ثابت وغيرهم.
من تلامذته: الدبيثي، وابن النجار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال الدبيثي: كان خيرًا ثقة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ ثقة، قال ابن النجار: كتبت عنه وكان مقرئًا مجودًا فاضلًا دينًا صالحًا صدوقًا سليم الباطن والظاهر مشتغلًا بنفسه حسن الأخلاق" أ. هـ.
وفاته: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 611) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 599).

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.
315 - 927 م
كان حفص قد استلم مكان أخيه سليمان بعد أن قتل، فقام في هذه السنة الناصر أمير الأندلس بغزوه في ببشتر وهو متحصن فيها ولما اشتدت المحاصرة على حفص بن عمر بن حفصون بمدينة ببشتر، وأحيط به بالبنيان عليه من كل جانب، ورأى من الجد والعزم في أمره ما علم ألا بقاء له معه في الجبل الذي تعلق فيه، كتب إلى أمير المؤمنين الناصر، يسأله تأمينه والصفح عنه، على أن يخرج عن الجبل مستسلما لأمره، راضيا بحكمه. فأخرج إليه الناصر الوزير أحمد بن محمد بن حدير، وتولى هو وسعيد ابن المنذر إنزاله من مدينة ببشتر. ودخلها رجال أمير المؤمنين الناصر وحشمه، يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة من السنة. واستنزل حفص وجميع النصارى الذين كانوا معه، وقدم بهم أحمد بن محمد الوزير إلى قرطبة مع أهلهم وولدهم. ودخلها حفص في مستهل ذي الحجة؛ وأوسعه أمير المؤمنين صفحه وعفوه، وصار في جملة حشمه وجنده. وبقي الوزير سعيد بن المنذر بمدينة ببشتر ضابطا لها، وبانيا لما عهد إليه من بنيانه وإحكامه منها.

قيام دولة بني حفص (الحفصيون) في تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني حفص (الحفصيون) في تونس.
625 - 1227 م
استقل بنو حفص عن دولة الموحدين بعد أن انقسمت دولتهم قسم في الأندلس وقسم في مراكش فأطمعهم ذلك بالافتراق عنهم فأقاموا دولة لهم بزعامة أبي زكريا يحيى الأول بن أبي حفص الهتاني واستمرت دولتهم هذه إلى عام 981هـ.

اتساع دولة بني حفص في الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتساع دولة بني حفص في الجزائر.
630 - 1232 م
قام أبو زكريا الأول الحفصي أمير تونس مؤسس الدولة الحفصية بتوسيع رقعة دولته باستيلائه على بجاية وقسنطينة.

انقسام دولة بني حفص في تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقسام دولة بني حفص في تونس.
683 - 1284 م
بعد خروج ابن أبي عمارة على دولة الحفصيين بتونس خلع أميرها إبراهيم بن زكريا الحفصي وبويع أبو حفص عمر الأول بن يحيى بن عبدالواحد الحفصي، أما أبو زكريا يحيى بن أبي إسحاق فقد استقل بمدينة بجاية وقسطينة وبونة وأقام دولة لهم بالمغرب الأوسط واتخذ من بجاية عاصمة له.

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، أمير المؤمنين أبو حفص القرشي العدوي، الفاروق رضي الله عنه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عمر بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْن عَبْدِ العُزَّى بْن رياح بْن قُرط بْن رزَاح بْن عديّ بْن كعْب بْن لُؤيّ، أمير المؤمنين، أَبُو حفص، القُرَشي العدوي، الفاروق رضي الله عنه. [المتوفى: 23 ه]
اسْتُشْهِدَ في أواخر ذي الحجة. وأمّه حَنْتَمَة بنت هشام المخزومية أخت أبي جهل. أسلم في السنة السادسة من النُّبُّوة وله سبعٌ وعشرون سنة.
رَوَى عَنْهُ: عليّ، وابن مسعود، وابن عبّاس، وأبو هُرَيْرَةَ، وعدّه من الصحابة، وعلقمة بْن وقّاص، وقيس بْن أبي حازم، وطارق بْن شهاب، ومولاه أسلم، وزِرّ بْن حُبَيْش، وخلقٌ سواهم.
وعن عبد الله بْن عُمَر، قَالَ: كان أبي أبيض تَعْلُوه حمرةٌ، طُوَالًا، أصْلَع، أشيَب.
وَقَالَ غيره: كان أمْهَق، طوالا، أصلع، آدم، أعْسَرَ يَسِر.
وَقَالَ أَبُو رجاء العُطارديّ: كان طويلًا جسيمًا، شديد الصلع، شديد الحُمْرة، في عارضيه خفة. وسبلته كبيرة وفي أطرافها صهْبة، إذا حَزَبَه أمرٌ فَتَلَها. -[139]-
وَقَالَ سماك بْن حرْب: كان عُمَر أرْوح كأنّه راكب والنّاس يمشون، كأنه من رجال بني سَدُوس. والأروح: الَّذِي يتدانى قدماه إذا مشى.
وَقَالَ أَنْس: كان يخْضِب بالحنّاء.
وَقَالَ سماك: كان عُمَر يسرع في مِشْيَته.
ويُروَى عَنْ عبد الله بْن كعب بْن مالك قَالَ: كان عُمَر يأخذ بيده اليمنى أذُنُه اليُسْرى، ويثب على فرسه فكأنما خُلِقَ على ظهره.
وعن ابن عُمَر وغيره - من وجوهٍ جيّدة - أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ أعزّ الإسلام بعمر بْن الخطاب ". وقد ذكرنا إسلامه في " الترجمة النبوية ".
وَقَالَ عِكْرمة: لم يزل الإسلام في اختفاء حتّى أسلم عُمَر.
وَقَالَ سعيد بْن جبير: {{وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ}} نزلت في عُمَر خاصّة.
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَر.
وَقَالَ شهر بْن حَوْشَب، عَنْ عبد الرحمن بْن غَنم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ له أَبُو بَكْر وعمر: إنّ النّاس يزيدهم حِرْصًا على الإسلام أن يروا عليك زيًّا حَسَنًا من الدنيا. فَقَالَ: " أَفْعَلُ، وَايْمُ اللَّهِ لو أنّكما تتفقان لي على أمرٍ واحدٍ مَا عصيتُكما في مشورةٍ أبدا ".
وَقَالَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَرَوَى نَحْوَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
قال الترمذي في حديث أبي سعيد: حديث حسن.
قلت: وكذلك حديث ابن عباس حسن. -[140]-
وعن محمد بْن ثابت البناني، عَنْ أبيه، عَنْ أَنْس نحوه.
وفي " مسند أبي يعلى " من حديث أبي ذر يرفعه: " إن لكل نبي وزيرين، ووزيراي أبوبكر وعمر.
وعن أبي سلمة، عَنْ أبي أرْوَى الدَّوْسيْ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فطلع أَبُو بكر وعمر، فَقَالَ: "
الحمد لله الَّذِي أيَّدني بكما ". تفرّد به عاصم بن عُمَر، وهو ضعيف.
وَقَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ الصِّدِّيقِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُقْبِلَيْنِ فَقَالَ: "
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ... الْحَدِيثَ.
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مَعَهُ وَهُوَ آخِذٌ بِأَيْدِيهِمَا فَقَالَ: "
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ القيامة ". إسناده ضعيف.
وَقَالَ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ".
وَرَوَاهُ سَالِمٌ أَبُو الْعَلاءِ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، وَحَدِيثُ زَائِدَةَ حَسَنٌ.
وَرَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: "
هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ".
وَيُرْوَى نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "
أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ وجل ورضاه حكم ". المرسل أَصَحُّ، وَبَعْضُهُمْ يَصِلُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. -[141]-
وقال محمد بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "
إيهًا يا ابن الخطاب، فوَالذي نفسي بيده مَا لقِيكَ الشيطان سالكًا فجًّا إلَّا سلك فجًّا غير فجِّك ".
وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفْرُقُ مِنْ عُمَرَ ". رَوَاهُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَعَنْهَا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فِي زَفَنِ الْحَبَشَةِ لَمَّا أَتَى عُمَرُ: "
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ ". صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.
وَقَالَ حُسَيْنُ بْنِ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمَةً سَوْدَاءَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ صَالِحًا أَنْ أَضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ، قَالَ: "
إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَافْعَلِي " فَضَرَبَتْ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَجَعَلَتْ دُفَّهَا خلفها وهي مقعية. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرُقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ ".
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَمَانَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَبْطَأَ خَبَرُ عُمَرَ عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَأَتَى امْرَأَةً فِي بَطْنِهَا شَيْطَانٌ فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: حَتَّى يَجِيءَ شَيْطَانِي، فَجَاءَ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُ، فَقَالَ: تَرَكْتُهُ مُؤْتَزِرًا وَذَاكَ رَجُلٌ لَا يَرَاهُ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَّ لِمَنْخِرَيْهِ، الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَرُوحُ الْقُدُسِ يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ.
وَقَالَ زِرّ: كان ابن مسعود يخطب ويقول: إنّي لأحسب الشيطان يفرق -[142]- من عُمَر أنْ يُحدث حَدَثًا فيردّه، وإنّي لأحسِب عمرَ بين عينيه مَلَكٌ يسدِّده ويقوِّمه.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "
إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ". رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنْهُ. وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لسان عُمَر.
وَقَالَ أَنْس: قَالَ عُمَر: وافقتُ ربيّ في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي قوله {{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ}}.
وَقَالَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرُ ".
وَجَاءَ مِنْ وَجْهَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "
إن الله بَاهَى بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِعُمَرَ خَاصَّةً ". -[143]-
وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
وَقَالَ مَعْنٌ الْقَزَّازُ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ ".
وَقَالَ ابْنُ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "
بينا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرَّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: " الْعِلْمَ ".
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ ". قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " الدِّينَ ".
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرَ ".
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قصرا من ذهب فقلت: " لمن هذا "؟ فقيل: لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ، فَقِيلَ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
وَفِي الصَّحِيحِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مِثْلُهُ. -[144]-
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجنة، فإذا امرأة توضأ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ". قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَلَيْكَ أَغَارُ؟
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ وَغَيْرُهُ: قال علي رضي الله عنه: بينما أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: " هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ ".
هَذَا الْحَدِيثُ سَمِعَهُ الشَّعْبِيُّ مِنَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، وَلَهُ طُرُقٌ حَسَنَةٌ عَنْ عَلِيٍّ، مِنْهَا: عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ. وَأَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بن ضمرة. قال الحافظ ابن عَسَاكِرَ: وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قُلْتُ: وَرُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَجَابِرٍ.
وَقَالَ مُجَالِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، وَقَالَهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَطِيَّةَ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا لَيَرَوْنَ مَنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ".
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَنْ يَمِينِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ فَقَالَ: " هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأُمَوِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
وَقَالَ عليّ رضي الله عنه بالكوفة على منبرها في ملأٍ من النّاس أيّام خلافته: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْر، وخيرُها بعد أبي بكر عُمَر، ولو شئتُ أنْ أسمّي الثالث لَسَمَّيْتُهُ. وهذا متواترٌ عَنْ عليّ رضي الله عنه، فقبّح الله الرافضة. -[145]-
وقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ، عن قيس الخارفي، قال: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ فَكَانَ مَا شَاءَ الله. ورواه شَرِيكٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ".
وَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا دَلَّسَهُ وَأَسْقَطَ مِنْهُ زَائِدَةَ. وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ هِلَالٍ مَوْلَى رِبْعِيٍّ عَنْ رِبْعِيٍّ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُمَرَ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ نَاسٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالُوا: يسعك أن تُوَلِّي علينا عُمَر وأنت ذاهبٌ إلى ربك، فماذا تقول له؟ قَالَ: أقول: وَلَّيْتُ عليهم خيرَهم.
وَقَالَ الزُّهْرِيّ: أوّل من حيّا عُمَر بأمير المؤمنين المُغيْرة بْن شُعْبة.
وَقَالَ القاسم بْن محمد: قَالَ عُمَر: ليعلم من وُلّي هذا الأمر من بعدي أن سيريده عنه القريبُ والبعيدُ، إنّي لأقاتِل النّاسَ عَنْ نفسي قتالًا، ولو علمت أنّ أحدًا أقوى عليه منّي لكنت أنْ أقْدَمَ فتُضْربَ عُنُقي أحب إليّ مِنْ أنْ ألِيَه.
وعن ابن عباس قَالَ: لمّا ولي عُمَر قيل له: لقد كاد بعض الناس أن يحيد هذا الأمر عنك، قَالَ: وما ذاك؟ قَالَ: يزعمون أنّك فَظٌّ غليظ. قَالَ: -[146]- الحمد لله الَّذِي ملأ قلبي لهم رُحْمًا، وملأ قلوبهم لي رُعبًا.
وَقَالَ الأحنف بْن قيس: سمعت عُمَر يَقُولُ: لَا يحلّ لعمر من مال الله إلَّا حُلَّتَيْنِ: حُلّة للشتاء وحُلّة للصيف، وما حجّ به واعتمر، وقوت أهلي كرجلٍ من قريش ليس بأغناهم، ثُمَّ أنا رجل من المُسْلِمين.
وَقَالَ عُرْوة: حجّ عُمَر بالنّاس إمارته كلّها.
وَقَالَ ابن عُمَر: ما رأيت أحدا قط بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ حين قُبض أجدّ ولا أجود من عُمَر.
وَقَالَ الزُّهْرِيّ: فتح الله الشام كلَّه على عُمَر، والجزيرة ومصر والعراق كلّه، ودوَّن الدواوين قبل أن يموت بعام، وقسّم على النّاس فيْئهم.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ عَامِلًا كَتَبَ لَهُ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَرْكَبَ بِرْذَوْنًا، وَلا يَأْكُلَ نِقْيًا، وَلا يَلْبَسَ رَقِيقًا، وَلا يُغْلِقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَاتِ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةُ.
وَقَالَ طارق بْن شهاب: إنْ كان الرجل ليحدّث عُمَر بالحديث فيكذبه الكِذْبة فيقول: احبسْ هذه، ثُمَّ يحدّثه بالحديث فيقول: احبسْ هذه، فيقول له: كلّ مَا حدّثتُك حقٌ إلَّا مَا أمرتني أنْ أحبسَهُ.
وَقَالَ ابن مسعود: إذا ذُكر الصالحون فَحَيْهلًا بعمر؛ إنّ عُمَر كان أَعْلَمَنَا بكتاب الله وأفْقَهَنا في دين الله.
وَقَالَ ابن مسعود: لو أنّ عِلْم عُمَر وُضِعَ في كفة ميزان ووُضِعَ عِلْم أحياء الأرض في كفَّةٍ لَرَجَح عِلْمُ عُمَر بعِلْمِهم.
وَقَالَ شمر، عن حُذَيْفة قَالَ: كَانَ علم النَّاس مدسوسا في جحر مَعَ عُمَر.
وَقَالَ ابن عُمَر: تعلّم عمرُ البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلمّا تعلّمها نحر جَزُورًا.
وَقَالَ الَعوّام بْن حَوْشَب: قَالَ معاوية: أمّا أَبُو بكر فلم يرد الدنيا ولم -[147]- تُرِده، وأمّا عُمَر فأرادته الدنيا ولم يُرِدّها، وأمّا نحن فتمرّغْنا فيها ظَهْرًا لبطنٍ.
وَقَالَ عِكْرمة بْن خالد وغيره: إنّ حفصة، وعبد الله، وغيرهما كلّموا عمرَ، فقالوا: لو أكلت طعامًا طيّبًا كان أقوى لك على الحقّ. قَالَ: أكُلُّكُم على هذا الرأي؟ قالوا: نعم. قَالَ: قد علمتُ نُصْحَكُم ولكنّي تركت صاحبي على جادّةٍ، فإنْ تركتُ جادَّتهُما لم أُدْرِكْهُما في المنزل.
قَالَ: وأصاب النّاسَ سنةٌ فما أكل عامئذ سمنا ولا سمينا.
وقال ابن أبي مُلَيْكَة: كلّم عُتْبة بْن فرقد عُمَر في طعامه، فَقَالَ: وَيْحَكَ، آكل طيّباتي في حياتي الدنيا وأستمتع بها؟!
وقال مبارك، عَنِ الحسن: دخل عُمَر على ابنه عاصم وهو يأكل لحمًا، فَقَالَ: مَا هذا؟ قَالَ: قرمنا إليه. قال: أوكلما قَرِمْت إلى شيءٍ أكلتَه! كفى بالمرء سَرَفًا أنْ يأكل كلَّ مَا اشتهى.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ عُمَرُ: لَقَدْ خَطَرَ عَلَى قَلْبِي شَهْوَةُ السَّمَكِ الطَّرِيِّ، قَالَ: وَرَحَّلَ يَرْفَأُ رَاحِلَتَهُ وَسَارَ أَرْبَعًا مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، وَاشْتَرَى مِكْتَلًا فَجَاءَ بِهِ، وَعَمَدَ إِلَى الرَّاحِلَةِ فَغَسَلَهَا، فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ: انْطَلِقْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى الرَّاحِلَةِ، فَنَظَرَ وَقَالَ: نَسِيتَ أَنْ تَغْسِلَ هَذَا الْعَرَقَ الَّذِي تَحْتَ أُذُنِهَا، عَذَّبْتَ بَهِيمَةً فِي شَهْوَةِ عُمَرَ، لَا واللَّهِ لَا يَذُوقُ عُمَرُ مِكْتَلَكَ.
وَقَالَ قتادة: كان عُمَر يلبس، وهو خليفة، جبة من صوف مرقوعة بعضُها بأدم، ويطوف في الأسواق على عاتقه الدِّرَّة يؤدّب النّاس بها، ويمرّ بالنِّكث وَالنَّوَى فيلقطه ويلقيه في منازل النّاس لينتفعوا به.
قال أنس: رأت بين كتِفَيْ عُمَر أربعَ رقاع في قميصه.
وَقَالَ أَبُو عثمان النَّهْديّ: رأيت على عُمَر إزارًا مرقوعًا بأدم.
وَقَالَ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة: حججت مع عُمَر، فما ضرب فسطاطا -[148]- ولا خِباء، كان يلقي الكساء والنّطْع على الشجرة ويستظل تحته.
وَقَالَ عبد الله بْن مسلم بْن هُرمز، عَنْ أبي الغادية الشامي قَالَ: قدِم عمرُ الجابية على جملٍ أوْرَقَ تلوح صلعته بالشمس، ليس عليه قَلَنْسُوَة ولا عمامة، قد طبّق رجليه بين شُعبَتَيِ الرحل بلا رِكاب، ووطاؤه كِساء أنبجانيّ من صوف، وهو فراشه إِذَا نزل، وحقيبته محشوة ليفا، وَهِيَ إِذَا نزل وساده، وَعَلَيْهِ قميص من كرابيس قد دَسِم وتخرّق جيبُه، فَقَالَ: ادعوا لي رأس القرية، فدعوه له فَقَالَ: اغسلوا قميصي وخيّطوه وأعيروني قميصًا، فأُتي بقميص كتَّان، فَقَالَ: مَا هذا؟ قيل: كِتَّان، قَالَ: وما الكَتّان؟ فأخبروه، فنزع قميصه فغسلوه ورقّعوه ولبسه، فَقَالَ له رأس القرية: أنت مَلِك العرب وهذه بلاد لَا تصلُح فيها الإبل. فأُتي ببِرْذَوْن فطرح عليه قطيفة بلا سَرْجٍ ولا رَحْلَ، فلمّا سار هُنَيْهَةً قَالَ: احبسوا، مَا كنت أظنّ النّاسَ يركبون الشيطان، هاتوا جملي.
وَقَالَ المُطَّلب بْن زياد، عَنْ عبد الله بْن عيسى: كان في وجه عُمَر بْن الخطاب خطّان أسودان من البكاء.
وعن الحسن قَالَ: كان عُمَر يمّر بالآية من وِرْده فيسقط حتّى يُعاد منها أيامًا.
وَقَالَ أَنْس: خرجت مع عُمَر فدخل حائطًا فسمعته يَقُولُ وبيني وبينه جدار: عُمَر بْن الخطاب أمير المؤمنين بخ، والله لَتَتَّقِيَنَّ الله بني الخطّاب أو لَيُعَذِّبَنَّكَ.
وَقَالَ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة: رأيت عُمَر أخذ تبنة من الأرض، فَقَالَ: يا ليتني هذه التبنة، ليتني لم أَكُ شيئًا، ليت أمّي لم تلِدْني.
وَقَالَ عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن حفص: إنّ عُمَر بْن الخطاب حمل قِرْبَةً على عُنُقِه، فقيل له في ذلك، فَقَالَ: إن نفْسي أعجبتني فأردت أن أذلَّها.
وَقَالَ الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: شَهِدْتُ جَلُولاءَ فَابْتَعْتُ مِنَ الْمَغْنَمِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ عُرِضْتُ عَلَى النَّارِ فَقِيلَ لَكَ: افْتَدِهِ، أَكُنْتَ مُفْتدِيَّ بِهِ؟ -[149]-
قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ إِلَّا كُنْتُ مُفْتَدِيكَ مِنْهُ، قَالَ: كَأَنِّي شَاهِدُ النَّاسِ حِينَ تَبَايَعُوا فَقَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَأَنْتَ كَذَلِكَ، فَكَانَ أَنْ يُرَخِّصُوا عَلَيْكَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ من أن يغلوا عليك، وإني قاسم مسؤول وَأَنَا مُعْطِيكَ أَكْثَرَ مَا رَبِحَ تَاجِرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَكَ رِبْحُ الدِّرْهَمِ دِرْهَمٌ. قَالَ: ثُمَّ دَعَا التُّجَّارَ فَابْتَاعُوهُ مِنْهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَدَفَعَ إِلَيَّ ثَمَانِينَ أَلْفًا وَبَعَثَ بِالْبَاقِي إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ لِيَقْسِمَهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت