معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحمَدِيُّ:
اسم قصر كان بسامرّاء، عمّره أبو العباس أحمد المعتمد على الله بن المتوكل على الله فسمي به، وقال بعض أهل الأدب: اجتزت بسامرّاء فرأيت على جدار من جدران القصر المعروف بالأحمديّ مكتوبا: في الأحمديّ لمن يأتيه معتبر، ... لم يبق من حسنه عين ولا أثر غارت كواكبه وانهدّ جانبه، ... ومات صاحبه واستفظع الخبر والأحمديّ أيضا: اسم موضع بظاهر مدينة سنجار. الأَحمَرُ: بلفظ الأحمر من الأَلوان: اسم جبل مشرف على قعيقعان بمكة، كان يسمّى في الجاهلية الأعرف. والأحمر أيضا: حصن بظاهر بحر الشام، وكان يعرف بعثليث. والأحمر: ناحية بالأندلس، ثم من عمل سرقسطة، يقال له الوادي الأحمر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُحَمَّدِيّاتُ:
موضع بدمشق، قال الحافظ أبو القاسم: ينسب إلى محمد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، وقد ذكر في دير محمد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُحَمَّدِيّةُ:
أصله مفعّل مشدّد للتكثير والمبالغة من الحمد وهو اسم مفعول منه ومعناه أنه يحمد كثيرا، وهو اسم لمواضع، منها: قرية من نواحي بغداد من كورة طريق خراسان أكثر زرعها الأرز. والمحمدية أيضا: ببغداد من قرى بين النهرين، منها أبو علي محمد بن الحسين بن أحمد بن الطيّب الأديب، كتب عنه هبة الله الشيرازي وقال: أنشدنا الأديب محمد بن الحسين لنفسه بالمحمدية من العراق فقال: إذا اغترب الحرّ الكريم بدت له ... ثلاث خصال كلهنّ صعاب: تفرّق أحباب، وبذل لهيبة، ... وإن مات لم تشقق عليه ثياب والمحمدية أيضا: من أعمال برقة من ناحية الإسكندرية. والمحمدية: مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب. ومدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية اختطّها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، وذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ تاهرت فقتل وتملّك ومرّ بموضع المسيلة فأعجبه فخطّ برمحه وهو راكب فرسه صفة مدينة وأمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها وسماها المحمدية باسمه، وكانت خطّة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها ونقل إليها الذخائر وذلك في سنة 315. والمحمدية: مدينة بكرمان في الإقليم الثالث، طولها تسعون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف وربع، قال البلاذري: الإيتاخيّة تعرف بإيتاخ التركي ثم سماها المتوكل المحمدية باسم ابنه محمد المنتصر وكانت تعرف أولا بدير أبي الصّفرة وهم قوم من الخوارج وهي بقرب سامرّا، ووقع لي بمرو كتاب اسمه تمام الفصيح لابن فارس وبخطه وقد كتب في آخره: وكتب أحمد بن فارس ابن زكرياء بخطه في شهر رمضان سنة 390 بالمحمدية، فعبرت دهرا أسأل عن موضع بنواحي الجبال يعرف بهذا الاسم فلم أجده لأن ابن فارس في هذه الأيام هناك كان حيّا حتى وقعت على كتاب محمد بن أحمد بن الفقيه فذكر فيه قال جعفر بن محمد الرازي: لما قدم المهدي الرّيّ في خلافة المنصور بنى مدينة الري التي بها الناس اليوم وجعل حولها خندقا وبنى فيها مسجدا جامعا وجرى ذلك على يد عمّار بن أبي الخصيب وكتب اسمه على حائطها وتم عملها سنة 158 وجعل لها فصيلا يطيف به فارقين آخر وسماها المحمدية، فأهل الري يدعون المدينة الداخلة المدينة ويسمون الفصيل المدينة الخارجة والحصن المعروف بالزبيدية في داخل المدينة بالمحمدية، وقد كان المهدي نزله أيام كونه بالري وكان مطلّا على المسجد الجامع ودار الإمارة ثم جعل بعد ذلك سجنا ثم خرب فعمّره رافع بن هرثمة في سنة 278 ثم خربه أهل الري بعد خروج رافع عنها، فلما وقفت على هذا فرّج عني وإن كان في ألفاظ هذا الخبر اختلال إلا أن الغرض حصل أنها محلة بالري، وقرأت في تاريخ أبي سعد الآبي أن المهدي لما قدم الري بنى بها المسجد الجامع فذكر أنه لما أخذ في حفر الأساس أتي إلى أساس قديم في أبواب بيوت قد رسخت في الأرض كان السيل قد أتى عليها فطمّها ودفنها، فأخبر المهدي بذلك فنادى: من كان له ههنا دار فليأت فإن شاء باع وإن شاء عوّض عنها دارا، فأتاه ناس كثير فاختار بعضهم الثمن فقبضوه وبعضهم اختار العوض فبنى لهم المحلة المعروفة بمهدي أباذ ووقع الفراغ من بناء جميع ذلك في سنة 158 فسميت الري المحمدية باسم المهدي وسميت البيوت المدينة الداخلة والفصيل المدينة الخارجة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحَمَّدِيان
من (ح م د) مثنى مُحَمَّدِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحَمِّدي
من (ح م د) نسبة إلى مُحَمِّد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحَمَّديّ
من (ح م د) نسبة إلى مُحَمَّد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدِيَّيْن
من (ح م د) مثنى حَمْدِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدِيَّة
من (ح م د) مؤنث حَمْدِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَدَيْنِيّ
من (ح م د) نسبة إلى حَمَدَيْن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَدَيْن
من (ح م د) مثنى حَمْد. |
|
حِمْدي
نسبة إلى الحِمْدة: من بلحارث بالسعودية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَمْدِيّ
انظر: الحمدي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمْ حَمْدِي
من (ح م د) نسبة إلى حَمْد: الثناء بالجميل ورضاء المرء عن الشيء وارتحياحه إليه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَقِيقَة المحمدية: هِيَ الذَّات مَعَ التعين الأول وَهُوَ الِاسْم الْأَعْظَم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحقيقة المحمدية: هي الذات مع النعت الأول.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريج أحاديث الطريقة المحمدية
يأتي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المنسك الجليل في صفة أداء المناسك الواردة عن الخليل، وهو تجريد هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والعمرة من زاد المعاد لابن القيم رحمه الله (¬1).
حمدي لطفي (1350 - 1413 م) (1931 - 1993 م) عميد المحررين العسكريين المصريين. نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمة العربية طوال السنوات الماضية. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضاً للعديد من المخاطر والمشاق التي أهَّلته لأن يكون عميداً للمحررين العسكريين، وعميداً للمراسلين الحربيين. عمل في الصحافة منذ عام 1952، وساهم بجهده قبل "المصور" في روز ¬__________ (¬1) علماء من الرس ص 15 - 19. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ولد في قرقنة بتونس، وأحرز شهادة الأهلية والتحصيل من المعهد الزيتوني، وزاول التعليم العالي ببغداد (1953 - 1955) وبالقاهرة (1955 - 1959) حيث أحرز الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وزاول التدريس بتونس.
من دواوين شعره المطبوعة: ثورة العبيد، أوراس، رقصة البركان. وله دراسة بعنوان: الشابي: البنيء المجهول. - دمشق، 1380 هـ. وله مجموعات شعرية ودراسات مخطوطة (¬1). مصطفى حمدي بن محمد وحيد الجويجاتي (1315 - 1411 هـ) (1898 - 1991 م) عالم مشارك، قارىء. ولد بدمشق، وقرأ على ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 633 - 634. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد حمدي بن محمد علي الخياط
(1317 - 1401 هـ) (1899 - 1981 م) طبيب متخصص في علم الجراثيم. ولد في دمشق. تخرج في مدرسة الطب العثمانية ببيروت عام 1918. درس في فرنسا وألمانيا، أتقن عدة لغات. من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق، ونقابة الأطباء، وظل نقيباً لها ردحاً من الزمن. كان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين .. أُهدي قسم من مكتبته الضخمة إلى مركز الأبحاث والفنون باستانبول. كتب عدداً من المقالات، وألف العديد من الكتب، وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي كتابه "علم الجراثيم" ثم "فن الجراثيم". وأبرز أعماله "معجم العلوم الطبية" الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم
ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» . وسيأتي في النساء، في أم عقيل. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن ملة، أحمديل:
4645- ابن مَلَّة 1: الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ الوَاعِظُ، أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ مَلَّةَ الأَصْبَهَانِيّ, المُحْتَسِب, صَاحِبُ تِلْكَ المَجَالِسِ المَشْهُوْرَة. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيْذَةَ صَاحِبَ الطَّبَرَانِيِّ، وَأَبَا طَاهِرٍ بن عبد الرحيم، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ عَبْدَ الرَّزَّاقِ بن أَحْمَدَ الخَطِيْب، وَأَبَا القَاسِمِ عَبْدَ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ، وَعَلِيَّ بنَ شُجَاعٍ المَصْقَلِي، وَأَبَا العَبَّاسِ أَحْمَد بن محمد بن النعمان، وَأَملَى بِبَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَظَاعِن بنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيّ الخَيَّاط، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَقَوْمٌ، آخِرهُم عبدُ المُنْعِم بن كُلَيْبٍ. قَالَ ابْنُ نَاصر: وَضَع حَدِيْثاً, وَأَملاَهُ، وَكَانَ يُخَلِّط. قُلْتُ: ثُمَّ رِوَايَتُه عَنِ ابْنِ رِيْذَه حُضُوْر، فَإِنَّ مَوْلِده -فِيمَا ذكر- سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ فِي رَجَبِهَا، وَمَاتَ ابْنُ رِيذه سَنَة أَرْبَعِيْنَ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ اليُونَارْتِي فِي "مُعْجَمه": كَانَ ابْنُ ملَّة مِنَ الأَئِمَّةِ الْمَرضِيِّينَ، يَرْجِعُ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنَ العِلْمِ إِلَى حظٍّ وَافِرٍ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: هُوَ مِنَ المُكْثِرِيْنَ، يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بن فَادويه، وَأَبِي القَاسِمِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن الذَّكوَانِي، وَكَانَ أَبُوْهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ البَيِّع صَاحِبِ المَحَامِلِيّ. مَاتَ أَبُو عُثْمَانَ فِي ثَانِي رَبِيْع الأَوّلِ، سَنَةَ تسع وخمس مائة, بأصبهان. 4646- أَحْمَديلُ 2: صَاحِبُ مَرَاغَةَ، أَحَدُ الأَبْطَال، كَانَ إِقطَاعُه يُغِلُّ فِي السَّنَةِ أَرْبَع مائَة أَلْفِ دِيْنَار، وَعَسْكَرُه خَمْسَةُ آلاَفِ فَارِسٍ، كَانَ فِي مَجْلِس السُّلْطَان مُحَمَّد بن مَلِكْشَاه، فَأَتَاهُ مِسْكِيْن، فَتضرَّع إِلَيْهِ فِي قِصَّة يقدِّمُهَا، فَيَضْرِبُهُ بِسكِّين، فَبَرَكَ أَحْمَديل فَوْقه، فَوَثَبَ باطنِي آخر فَوْقَ أَحْمَديل، فَجرحه، فَأَضرتهُمَا السُّيوفُ، فَوَثَبَ ثَالِث، وَضرب أَحْمَديل أَثخنه، وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ أَحْمَديل إِلَى جَانب أَمِيْر دِمَشْق طُغْتِكِين قَدْ قَدِمَا بَغْدَاد إِلَى خدمَة مُحَمَّد. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 18"، وميزان الاعتدال "1/ 248"، ولسان الميزان "1/ 434"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 22". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 185"، والعبر "4/ 15"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 21". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مفوز، ابن حمدين:
4666- ابن مُفَوَّز 1: الحَافِظُ البَارعُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَيْدَرَة بن مفوَّز بن أَحْمَدَ بنِ مفوَّز المَعَافِرِيّ الشَّاطبِي. وُلِدَ فِي عَام مَوْت أَبِي عُمَرَ بن عَبْد البَرِّ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَالقَاضِي أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِي. وَسَمِعَ مِنْ: عَمّه طَاهِر بن مُفوَّز، وَأَبِي عَلِيٍّ الجَيَّانِي، فَأَكْثَر، وَأَبِي مَرْوَانَ بنِ سِرَاجٍ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ الطلاَّعِي، وَخَلَفَ شَيْخه أَبَا عَلِيٍّ فِي حَلْقَتِهِ. وَلَهُ ردٌّ عَلَى ابْنِ حَزْمٍ، وَكَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، وَعِلله، عَالِماً بِالرِّجَالِ، مُتْقِناً أَدِيباً شَاعِراً، فَصِيْحاً نَبِيلاً، أَسْمَعَ النَّاسَ بِقُرْطُبَةَ، وفاجأه المَوْتُ قَبْل أَوَانِ الرِّوَايَة، وَعَاشَ نَيِّفاً وَأَرْبَعِيْنَ سنة. توفي سنة خمسٍ وخمس مائة. 4667- ابن حَمْدِين 2: العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بن عبد العزيز بنِ حَمْدِيْنَ الأَنْدَلُسِيّ, المَالِكِيُّ، صَاحِبُ فُنُوْنٍ وَمَعَارِفَ وَتَصَانِيفَ. وَلِيَ القَضَاءَ ليُوْسُفَ بنِ تَاشفِيْن الْملك، فَسَارَ أَحْسَنَ سِيرَةٍ، وَحَمَلَ عَنْ أَبِيْهِ. رَوَى عَنْهُ القَاضِي عِيَاضٌ وَعظَّمه، وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلِيَ قَضَاءَ قُرْطُبَة، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي عُمَرَ بن عَبْد البَرِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بن دِلْهَاث، وَتَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِمُحَمَّدِ بنِ عَتَّابٍ، وَحَاتِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَكَانَ ذَكِيّاً، بارعاً فِي العِلْمِ، مُتَفنِّناً أُصُوْلياً، لُغويّاً, شَاعِراً، حَمِيْدَ الأَحكَامِ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، لِثَلاَثٍ بَقِيْنَ مِنْهُ، عَنْ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً. وَكَانَ يَحُطُّ عَلَى الإِمَامِ أَبِي حَامِدٍ فِي طَرِيقَة التَّصَوُّفِ، وألف في الرد عليه. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 567"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1060". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 570". |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة بن مفرج، أخوه، ابن حمدين:
4957- حيدرة بن مفرج: ابن حسن، الوَزِيْرُ ابْنُ الصُّوْفِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، زَينُ الدَّوْلَةِ، وَزِيْرُ صاحب دمشق مجبر الدِّينِ أَبَقَ، وَأَخُو الوَزِيْرِ المُسيَّبِ بنِ الصُّوْفِيِّ. عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ المُسَيَّبِ حَتَّى خلعَهُ مِنَ الوزَارَةِ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ، فَظلَمَ وَتَمَرَّدَ، وَعسف وَارتَشَى، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَخدُومُهُ مُجِيرُ الدِّينِ، فَانزعجَ، وَطَلَبَهُ إِلَى القَلْعَةِ، فَعَدَلَ بِهِ الجَنْدَارِيَّةُ إِلَى حَمَّامِ القَلْعَةِ، فَذَبَحوهُ صَبْراً، وَنُصِبَ رَأْسُهُ عَلَى خَنْدَقهَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4958- أَخُوْهُ: الوَزِيْرُ العَمِيدُ أَبُو الذّوَّادِ المُسيَّبُ، كَانَ قَدِ امتنع بدمشق، وحشد وَجَيَّشَ، وَاسْتخدمَ الأَحدَاثَ، فَلاَطفَهُ مَلِكُ دِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَنَفَاهُ إِلَى صَرْخَد، فَلَمَّا تَملَّكَ نورُ الدِّينَ، رَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ متمرِّضاً، ثُمَّ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ جَبَّاراً عَسُوفاً، لقَبُهُ مُؤيَّدُ الدَّوْلَةِ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِدِمَشْقَ. 4959- ابن حمدين: مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، تَسَمَّى بِأَمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ بعد هلاك ابن تاشفين، وشن الغارت عَلَى بِلاَدِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، وَتركَ الجِهَادَ لسوءِ رَأْي وُزرَائِهِ، فَاشتعلَتِ الفِتْنَةُ، وَالمُرَابِطونَ بغَرْنَاطَةَ فِي أَلْفَي فَارِسٍ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ حَمْدِين الْتَقَى هُوَ وَيَحْيَى بنُ غَانِيَةَ، فَانْتصرَ ابْنُ غَانِيَةَ، وَانْهَزَمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى قُرْطُبَةَ، وَخذلَهُ أَصْحَابُهُ، فَاتَّبعَهُ ابْنُ غَانِيَةَ، وَأَحسَّ ابْنُ حَمْدِين بِالعجْزِ، فَفَرَّ إِلَى فرنجَوَاش، وَاسْتنجدَ بِالسُّليْطِين طَاغِيَةِ الرُّوْمِ، وَاشترَطَ لَهُ أَمْوَالاً، وَابْنُ غَانِيَةَ مُضَايقٌ لابْنِ حَمْدِين، فَجَاءَ الطَّاغِيَةُ فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَفَرَّ ابْنُ غَانِيَةَ، وَدَخَلَ قُرْطُبَةَ، فَنَازلَ اللَّعِينُ وَابْنُ حَمْدِين قُرْطُبَةَ، فَتَقَدَّمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى أَهْلِهَا، فَمَالَ إِلَيْهِ خلقٌ، وَدَخَلَتْهَا الرُّوْمُ لعظَمِ شَوَارِعهَا، فَقتلُوا مَنْ وَجَدُوْهُ، وَتَفَرَّقتِ الكَلِمَةُ مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَنِيفُوْنَ عَلَى أَرْبَعِ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ. قَالَ ابْنُ اليَسعِ الغَافِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْوَانَ بنَ مَسرَّةَ وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ المُؤْمِنِ عَنْ عِدَّةِ مُقَاتِلَةِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، فَقَالَ: أَحصينَا فِيْهَا مِمَّنْ يَحضرُ المَسَاجِدَ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ العَدُوُّ مِنْهَا زَحَفَ إلى القصر، فَقَاتَلَ ابْنُ غَانِيَةَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَمطٌ مِنَ الرُّوْمِ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى ملكِ الرُّوْمِ طَالباً عَهْدَهُ عَلَى مَالٍ جَعَلَهُ لَهُ، فَحلَّ عَنْ قِتَالِهِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ بِمَالِهِ، وَذَكَّرَ الملكَ |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدية، أبو طاهر إبراهيم بن محمد:
5321- ابن حمدية: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَديَّةَ، العُكْبَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَا العِزِّ بن كَادِشٍ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَزَاهِر بن طَاهِر، وَأَبَا علي بن السِّبْط، وَأَبَا بَكْرٍ المَزْرَفِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَرْبَع وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مَعَهُ فِي صَفَرٍ بَعْد أَيَّام أَخُوْهُ: 5322- أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ: وَكَانَ قَدْ كَتَبَ بِخَطِّهِ، وَرَوَى الكَثِيْر عَنِ ابن الحصين، وزاهر، وهبة اللهِ الشُّرُوْطِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ المَاوَرْدِيِّ. رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: ابْن الدُّبَيْثِيّ وَابْن خَلِيْل. وَنيَّف هَذَا عَلَى الثَّمَانِيْنَ. وَلَمْ أَرهُمَا أَجَازَا لأَحْمَدَ بن سلامة. |
|
المفسر: حمدي بن محمّد بن حسن بن يوسف بن عبيد (الذي تنتسب الأسرة إليه) ابن سليمان آغا.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام دمشق: "كان مع أخويه أحمد ومحمد توفيق من أصحاب المكتبة بدمشق .. وله مشاركة في بعض علوم الدين واللغة وكان أنيسًا لطيف المعشر متدينًا مستقيمًا" أ. هـ. * معجم المفسرين: "باحث، أديب، له اشتغال بالتفسير ... كان يعمل في العقادة ... ثم انضم مع ¬__________ * شجرة النور (379)، معجم المفسرين (1/ 164)، الأعلام (2/ 275)، معجم المؤلفين (1/ 654). * أعلام دمشق (81)، معجم المفسرين (1/ 164)، الأعلام (2/ 275). أخ له اسمه محمد توفيق، بعد الحرب العالمية الأولى إلى أخيهما الثالث الأستاذ الأديب أحمد عبيد مؤسس المكتبة العربية في دمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (1391 هـ) إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير غريب القرآن"، و "الأحاديث النبوية" وغيرهما. |
|
المقرئ: محمّد المنير بن الحسن بن محمّد بن أحمد السمنودي الشافعي الأحمدي ثم الخلوتي المصري، الشهير بالمنير.
ولد: سنة (1099 هـ) تسع وتسعين وألف. من مشيخه: الشمس محمّد السجيني، وأبو الصفا الشنواني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الشيخ الإمام المحدث المقرئ الصوفي العارف بالله" أ. هـ. • عجائب الآثار: "أخذ الطريقة ببلده على سيدي علي زنفل الأحمدي، ولما ورد مصر اجتمع بالسيد مصطفى البكري فلقنه طريقة الخلوتية، وانضوى إلى الشيخ شمس الدين محمّد الحفني، فقصر نظره عليه واستقام به عهده فأحياه ونور قلبه واستفاض منه، فلم يكن ينتسب في التصوف إلا إليه. وحصل جملة من الفنون الغريبة كالزايرجة والأوفاق على عدة من الرجال، وكان ينزل وفق المائة في المائة وهو المعروف بالمئيني، ويتنافس الأمراء والملوك لأخذه منه، وأحدث فيه طرقًا غريبة غير ما ذكره أهل الفن، وقد أقرأ القرآن مدة وانتفع به الطلبة، وقرأ الحديث. وكان سنده عاليًا فتنبه بعض الطلبة في الأواخر. فأكثروا الأخذ عنه. وكان صعبًا في الإجازة لا يجيز أحدًا إلا إذا قرأ عليه الكتاب الذي يطلب الإجازة فيه بتمامه. ولا يرى الإجازة المطلقة ولا المراسلة، حتى أن جماعة من أهالي البلاد البعيدة أرسلوا يطلبون منه الإجازة فلم يرض بذلك، وهذه الطريقة في مثل هذه الأزمان عسرة جدًّا. وفي أواخره انتهى إليه الشأن، وأشير إليه بالبنان وذهبت شهرته في الآفاق، وأتته الهدايا من الروم والشام والعراق، وكف بصره وانقطع إلى الذكر والتدريس في منزله بالقرب من قنطرة لموسكي داخل العطفة بويقة الصاحب، ولازم الصوم نحو ستين عامًا، ووفدت عليه الناس من كل جهة، وعمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، وأجاز وخلف وربما كتب الإجازات نظمًا على هيئة إجازات الصوفية لتلامذتهم في الطريق، ولم يزل يبدي ويعيد ويعقد حلق الذكر ويفيد، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في هذه السنة، وجهز وكفن وصلي عليه بالأزهر في مشهد حافل، وأعيد إلى الزاوية الملاصقة لمنزله وكثر عليه الأسف" أ. هـ. وفاته: سنة (1199 هـ) تسع وتسعين ومائة وألف. من مصنفاته: "شرح الطيبة" وهو من أجلِّ تآليفه، و"شرح الدرة" و"منظومة في طريقة ورش" وشرحها، ورسالة في رواية حفص، وله في التصوف "تحفة السالكين" و"الآداب السنية لمريد سلوك طريق السادة الخلوتية". ¬__________ * سلك الدرر (4/ 122)، عجائب الآثار (1/ 595). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المحمدية مدينة مغربية تقع على شاطئ المحيط الأطلنطى على بعد (23 كم) شمالى الدار البيضاء فى طريق الرباط.
أسسها المولى محمد بن عبد الله سنة (1182 هـ) وكانت تدعى فضالة. وهى ميناء كبير لتصدير الأسماك والمنتجات الزراعية. وتوجد بها بعض الصناعات مثل تصفية البترول، والسيارات، وكذلك يوجد بها أكبر مطبعة فى المغرب. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - الأحمدية
هى حركة دينية ظهرت بإقليم البنجاب بالهند (باكستان حاليا) فى القرن الثالث عشر الهجرى التاسع عشر الميلادى. أطلق عليها الأحمدية نسبة إلى مؤسسها ميرزا غلام أحمد، ويطلق عليها أيضا القاديانية نسبة إلى قاديان (وهى قرية تقع بإقليم البنجاب وتبعد بنحو ستين ميلا عن لاهور) التى ولد فيها مؤسس هذه الحركة فى عام 1252هـ/1839م. ولأن هذه الحركة ظهرت فى مجتمع إسلامى على يد مسلم يعدها المؤرخون وعلماء الأديان حركة إسلامية، كما أن أتباعها يعتبرون أنفسهم مسلمين، إلا أن لجنة كونها شيخ الأزهر برئاسة الشيخ عبد المجيد اللبان -أول عميد لكلية أصول الدين فى ثلاثينيات القرن العشرين- قامت ببحث حالة طالبين ينتسبان إلى هذه الجماعة، كانا يروجان لمذهبهما فى مصر، وكان القرار الذى أصدرته هذه اللجنة ينص بأن القاديانيين كافرون، كما قضت بفصل الطالبين من الأزهر. وقد بُنِى الحكم بكفر من يعتنق أفكار هذه الطائفة على أساس ما ادعاه مؤسسها ميرزا غلام أحمد بأن المسيح لم يرفع ببدنه إلى السماء، بل بروحه، أما بدنه فمدفون فى الهند، وكان هذا أول رأى خالف فيه جمهور المسلمين، ثم ادعى أن روح المسيح قد حلت فيه فعودة المسيح التى يؤمن بها المسلمون قد تحققت بحلول روح المسيح فى جسده، كما ادعى أنه المهدى المنتظر، فهو مرسل ليجدد أمر الدين الإسلامى فما يقوله هو الحق، وليس لأحد أن ينكره؛ إذ هو يتكلم عن الله تعالى. لم يكتف بهذا، بل ادعى أن اللاهوت قد حل فى جسده، وأن المعجزات قد ظهرت على يديه، فهو رسول من عند الله، ورسالته لا تتنافى مع كون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين فهو يفسر خاتم النبيين فى قوله تعالى: {{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}} الأحزاب:40، بأن كل رسول يجئ من بعده يكون بخاتمه وإقراره ويحيى شرعه ويجدده (حقيقة الوحى ص27، التعليم ص15). ومن آرائه المخالفة لتعاليم الإسلام أنه: 1 - ألغى فريضة الجهاد، معللا ذلك بأنه قد استنفد أغراضه فلا داعى إليه بعد أن زالت الفتنة فى الدين (تبليغ الرسالة ص17). 2 - عدم جواز صلاة الأحمدى خلف إمام غير أحمدى. 3 - الحكم على من لم يؤمن بدعوته بالكفر. 4 - عدم جواز زواج الأحمدية بغير أحمدى. وبعد موت ميرزا غلام أحمد فى 1908 خلفه فى رئاسة الحركة الحكيم نور الدين، وبعده انقسمت الحركة إلى شعبتين: الأولى: تزعمها بشير الدين محمود بن غلام أحمد، وهى شعبة قاديان وقد حافظ المنتسبون إلى هذه الشعبة على أفكار ميرزا غلام أحمد وتشددوا فى تنفيذها حرفيا. الثانية: تزعمها محمد على اللاهورى وهى شعبة لاهور، ومن معتقداتهم: (أ) عدم إنكار إلهامات ميرزا غلام أحمد، إلا أنهم أنكروا ادعاءه النبوة، وفسروا ما ورد عنه من نصوص فى هذا الصدد بأنها تعبيرات مجازية. (ب) تحاشوا تسمية المسلمين الذين لم يؤمنوا بدعوتهم كفارا، ولكنهم أطلقوا عليهم اسم الفاسقين. يطلق على هاتين الشعبتين (شعبة قاديان، شعبة لاهور) الحركة الأحمدية، ولهما نشاط واسع فى كثير من أقطار الأرض يتمثل فى بناء المساجد وإنشاء المراكز الثقافية. أ. د/محمد شامة __________ مراجع الاستزادة: 1 - القاديانية والبهائية: محمد الخضر حسين، دار الكتاب العربى بمصر. 2 - تاريخ المذاهب الإسلامية: محمد أبو زهرة، دار الفكر العربى بمصر. 3 - القاديانية، نشأتها وتطورها: حسين عيسى عبد الظاهر، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية 1973م. 4 - أثر البينة فى ظهور القاديانية: د/محمد شامة، مكتبة وهبة القاهرة 1980م |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
34 - الحقيقة المحمدية
الحقيقة المحمدية اصطلاح ظهر متأخرا فى أدبيات التصوف الاسلامى، وهو يعنى أن النبى صلى الله عليه وسلم مخلوق من نور، وأن حقيقته النورية هى أول الموجودات فى الخلق الروحانى، ومن نورها خلقت الدنيا والآخرة، فهى أصل الحياة، وسرها السارى فى كل الكائنات والموجودات الدنيوية والأخروية. وللحقيقة المحمدية أسماء أخرى عديدة، مثل: "حقيقة الحقائق" و"أول موجود فى الهباء" و"العقل الأول" و"التعين الأول" والقائلون بهذه النظرية يؤكدون على أن الأنبياء والرسل السابقين على محمد صلى الله عليه وسلم هم فى حقيقة الأمر نوابه وورثته، وأن دورهم فى التاريخ إنما هو تجسيد للحقيقة المحمدية، أو الروح المحمدى قبل ظهور جسده الشريف. ومن الحقيقة المحمدية يستمد كل الأنبياء والأولياء والعارفين علومهم وأنوارهم الإلهية. وبهذا الاعتبار سمى محمد صلى الله عليه وسلم بنور الأنوار وأبى الأرواح، وسيد العالم بأسره، وأول ظاهر فى الوجود. أما ظهور الجسد المحمدى فهو الصورة العنصربة لمعنى حقيقته النورية. والنبى صلى الله عليه وسلم فى مفهوم هذه النظرية، هو الجد الأعلى للأنبياء والنبى الخاتم فى آن واحد. ويستند الصوفية فى نظريتهم هذه إلى ظواهر من نصوص القرآن والسنة النبوية ومأثورات السلف الصالح، مثل قوله تعالى: {{جاءكم من الله نور وكتاب مبين}} المائدة:15، وقوله تعالى: {{وسراجا منيرا}} الأحزاب:46، ومثل حديث ( ..... متى جعلت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد) (مسند الإمام أحمد 4/ 66. الترمذى، مناقب، 1)، وقول الإمام مالك، وهو يناظر أبا جعفر المنصور، ويأمرء باستقبال القبر الشريف فى دعائه: " .. إنه وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ". وللصوفية مروياته أخرى ردها علماء الحديث وأنكروها عليهم. أ. د/أحمد الطيب __________ مراجع الاستزادة: 1 - الفتوحات المكية لابن عربى، 1:243 244. 2 - لطانف الإعلام فى إشارات أهل الإلهام، عبد الرزاق القاشاتى، 1:426. 3 - سبل الهدى والرشاد للصالحى، 1:89 ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة 1993. 4 - شفاء السقام للفقيه المحدث تقى الدين السبكى، دار جوامع العلم، القاهرة، ص73، 74. 5 - رسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه، 4:8، 70، 94 مكتبة وهبة القاهرة 1992. 6 - التصوف فى تراث ابن تيميه د/الطبلاوى محمود ط الهيئة العامة للكتاب. 7 - التعريفات للجرجانى، ط البابى الحلبى، ص81 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الأمير أحمديل الروادي صاحب مراغة.
510 محرم - 1116 م في أول المحرم، حضر أتابك طغتكين، صاحب دمشق، دار السلطان محمد ببغداد، وحضر جماعة الأمراء، ومعهم أحمديل بن إبراهيم بن وهسوذان الروادي، الكردي، صاحب مراغة وغيرها من أذربيجان، وهو جالس إلى جانب طغتكين، فأتاه رجل متظلم، وبيده رقعة، وهو يبكي، ويسأله أن يوصلها إلى السلطان، فأخذها من يده، فضربه الرجل بسكين، فجذبه أحمديل وتركه تحته، فوثب رفيق للباطني وضرب أحمديل سكيناً أخرى، فأخذتهما السيوف، وأقبل رفيق لهما وضرب أحمديل ضربة أخرى، فعجب الناس من إقدامه بعد قتل صاحبيه، وظن طغتكين والحاضرون أن طغتكين كان المقصود بالقتل، وأنه بأمر السلطان، فلما علموا أنهم باطنية زال هذا الوهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ محمد حامد الفقي مؤسس جماعة "أنصار السنة المحمدية".
1378 رجب - 1959 م ولد الشيخ محمد حامد الفقي بقرية نكلا العنب في سنة 1310 هـ الموافق 1892م بمركز شبراخيت مديرية البحيرة. نشأ في كنف والدين كريمين وكان والده الشيخ أحمد عبده الفقي قد تلقى تعليمه بالأزهر ولكنه لم يكمله. ولما أمعن الشيخ في دراسة الحديث على الوجه الصحيح ومطالعة كتب السلف الصالح والأئمة الكبار أمثال ابن تيمية وابن القيم والإمام أحمد بن حنبل وغيرهم. دعا إلى التمسك بالسنة الصحيحة والبعد عن البدع ومحدثات الأمور وأن ما حدث لأمة الإسلام، إنما هو بسبب بعدها عن السنة الصحيحة وانتشار البدع والخرافات والمخالفات. فالتف حوله نفر من إخوانه وزملائه وأحبابه واتخذوه شيخًا لهم، وكانت سنه وقتها ثمانية عشرة عامًا سنة 1910م بعد أن أمضى ست سنوات من دراسته بالأزهر. وظل يدعو بحماسة من عام 1910م حتى تخرجه عام 1917م بعد أن نال الشهادة العالمية من الأزهر وهو مستمر في الدعوة وكان عمره حين ذاك 25 سنة. ثم انقطع منذ تخرجه إلى خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولما حدثت ثورة 1919 كان له موقف فيها، وهو أن خروج الاحتلال لا يكون بالمظاهرات التي تخرج فيها النساء متبرجات ولا تحرر فيها عقيدة الولاء والبراء لله ولرسوله. ولكنه بالرجوع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ونبذ البدع، وكذلك إنكاره لمبادئ الثورة (الدين لله والوطن للجميع). وأن خلع حجاب المرأة من التخلف. وانتهت الثورة هو مصر على موقفه هذا. وظل بعد ذلك يدعوا عدة أعوام حتى تهيئت الظروف، وأثمرت تلك الجهود في إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية التي هي ثمرة سنوات الدعوة من 1910م إلى 1926م عام إشهارها. واتخذ لها دارًا بعابدين. وقد حاول كبار موظفي قصر عابدين بكل السبل صد الناس عن مقابلته والاستماع إليه. وتم كذلك إنشاء مجلة الهدي النبوي وصدر العدد الأول في 1937هـ. وكانت عقيدته رحمه الله عقيدة أهل السلف. ومن جهوده قيامه بتحقيق العديد من الكتب القيمة، ومنها: اقتضاء الصراط المستقيم، القواعد النورانية الفقهية، المنتقى من أخبار المصطفى. نفائس تشمل أربع رسائل منها الرسالة التدمرية. وتوفي فجر الجمعة 7 رجب 1378 هـ الموافق 16 يناير 1959م على إثر عملية جراحية أجراها بمستشفى العجوزة، وبعد أن نجحت العملية أصيب بنزيف حاد وعندما اقترب أجله طلب ماء للوضوء ثم صلى ركعتي الفجر بسورة الرعد كلها. وبعد ذلك طلب من إخوانه أن ينقل إلى دار الجماعة حيث توفي بها، وقد نعاه رؤساء وعلماء من الدول الإسلامية، وجميع مشايخ كليات الأزهر وأساتذتها وعلمائها، وقضاة المحاكم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختيار الشيخ محمد صفوت نور الدين رئيسا عاما لجماعة أنصار السنة المحمدية في مصر.
1412 شعبان - 1992 م تولى الشيخ محمد صفوت نور الدين رئاسة جماعة أنصار السنة المحمدية بعد وفاة الشيخ محمد علي عبد الرحيم - خامس رؤساء الجماعة - عام 1412هـ - 1991م، فصار بذلك أول رئيس من الجيل الثاني وسادس رؤساء الجماعة. وقد تم انتخابه بالإجماع في يوم الخميس 22 شعبان 1412هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ع: أَبُو الشَّعْثَاءِ، جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ الْيَحْمَدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الْخَوْفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَالْخَوْفُ نَاحِيَةٌ مِنْ عُمَانَ كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ. -[1200]- قَالَ عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ نَزَلُوا عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا عَمَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ وَفِيكُمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ؟! وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَتْ لِأَبِي الشَّعْثَاءِ حَلْقَةٌ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُفْتِي فِيهَا قَبْلَ الْحَسَنِ، وَكَانَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانُوا يُفَضِّلُونَ الْحَسَنَ عَلَيْهِ، حَتَّى خَفَّ الْحَسَنُ فِي أَمْرِ ابْنِ الأَشْعَثِ. وَقَالَ أَيُّوبُ: رَأَيْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ وَكَانَ لَبِيبًا. وَقَالَ قَتَادَةُ يَوْمَ مَوْتِهِ: الْيَوْمَ دُفِنَ عِلْمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَوْ قَالَ: عَالِمُ الْعِرَاقِ. وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ وَمُفْتِيهِمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: لَوِ ابتليت بِالْقَضَاءِ لَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَهَرَبْتُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالْفَلَّاسُ، وَالْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - خ ت ق: زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعَ الْيَحْمَدِيُّ، أَبُو خِدَاشٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَوَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ الْقَهْرَمَانِ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَالْفَلاسُ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي الْبَصْرِيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وجماعة. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ن: عُتْبة بن عبد الله بن عُتْبة اليَحْمَديّ المروزي، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من بقايا المُسْنِدين بخُراسان. رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه. قال النسائي: لا بأس به، وقال مرَّةً: ثقة. وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو، وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - ن: مالك بْن الخليل، أَبُو غسان الْأَزْدِيّ اليَحْمَديّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن أَبِي عديّ، وعمرو بْن سفيان القطعي، وغيرهما. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبَة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وجماعة. ذكر ابن حِبّان فِي " الثّقات " موته بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - إِسْحَاق بن أبي عمران، أبو يعقوب اليُحمدي الإستراباذي. هُوَ إِسْحَاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عُبَيْد الشافعي الفقيه أيضًا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وابن راهَوَيْه، وهشام بن عمار، وحرملة، وطبقتهم بخراسان، ومصر، والشام، والعراق. رَوَى عَنْهُ: أبو نعيم بن عَدِيّ، ووالد عبد الله بن عَدِيّ القطان. ذكره حمزة في " تاريخ جُرجان ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - إسحاق بن موسى، أبو يعقوب اليحمديّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أول من حمل كتب الشّافعيّ إلى بلد استراباذ. وكان صدوقًا عالمًا فاضلا محدّثًا. سَمِعَ: قُتَيْبة، وابن راهوَيْه، وهشام بن عمّار، وحَرْمَلَة التُّجَيْبيّ، وخلقًا. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الغطريف، وجعفر بن شهريل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - أحمد بن حَمْدَوَيْه، ويقال: ابن حمديّ بن أحمد بن بَيَان، أبو عليّ الدّقاق. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: الفلاس، وزيد بن أخزم. وَعَنْهُ: عبد العزيز بن جعفر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بن حَمَدِيّة، [المتوفى: 421 هـ]
أخو الحسن. سمع من أبي بكر النّجاد، وعبد الباقي بن قانع فيما ذُكِر. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ضعيفا. سمع لنفسه في أمالي للنجاد وقعت له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - الحَسَن بن أحمد بن عبد الله بن حمدية، أبو عليّ البغداديّ، [المتوفى: 429 هـ]
أخو عبد الله. حدَّث بمجلسٍ واحدٍ عن أبي بكر الشّافعيّ. -[460]- قال الخطيب: لم أسمع منه، وكان صدوقًا. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - عليّ بْن محمد بْن عبد العزيز بْن حَمْدين، أبو الحسن القرطبي. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن يحيى بن محمد القليعيّ، ومحمد بن عَتَّاب، وأبي جعفر الكِنْديّ الزّاهد وهو خاله. وكان من أهل العلم والفْقه والصَّلاح والتّلاوة والإقبال على نشر العلم، صدرًا مشاوَرًا في الأحكام، معظَّمًا في النُّفوس، متعيّنًا للوزارة. قال اليسع بن حزْم: له همَّة انتعلت السّماك، وتبوّأت الأفلاك، كتب مرّة إلى المعتمد بن عَبَّاد: يا مَن حَلَلْتُ جِوارَه ... والْجُودُ طَوْعُ يمينهِ أتجير من ألقى إليـ ... ـك بنفسه وبدينه حاشى نهاك بأنْ يرى ... بُخْلًا بعين مَعِينه إنّي غرست به الثّنا ... فقطعتُ حُسْن يقينهِ وُلد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وتوفي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - عليّ بْن ناصر بْن محمد بْن الْحَسَن، أبو الفضل الْعَلَويّ المحمدي، [المتوفى: 506 هـ]
من ولد محمد ابن الحنفيّة. وكان نقيب مشهد باب التّبْن، وكان يسكن الكرْخ، وله معرفة بالأنساب. سَمِعَ: أبا محمد الجوهري، روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وغيرهما، وحدَّث في هذه السنة، ولم تؤرخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَبْد الجبّار بْن أَبِي بَكْر محمد بْن حمديس، أبو محمد الصقلي الشاعر. [المتوفى: 516 هـ]
امتدح ملوك الأندلس بعد السّبعين وأربع مائة، واختصّ بالمعتمد ابن عبّاد، فحظي لديه لحُسْن شِعره، فلمّا أُسِر المعتمد وسُجِن بأغمات قدِم عَلَيْهِ أبو محمد وافيًا له ومعزيًا له، وانصرف إلى إفريقية، فامتدح ملكها يحيى بْن تميم الصّنْهاجيّ، ثمّ ابنه عليا، ثمّ ابنه الحَسَن، وآخر العهد بِهِ سنة ستّ عشرة. ومن شِعره: حَرّك لمعناك لفظًا كي تزان بِهِ ... وَقُلْ مِن الشّعْر سحْرًا أو فلا تَقُلْ فالكحْل لَا يفتنُ الأبصار منظَرُهُ ... حتّى يصير حشْوَ الأَعْيُن النُّجْل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن محمد بن علي بْن محمد بْن عبد العزيز بْن حمدين، أبو القاسم التغلبي الأندلسي، [المتوفى: 521 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبة. تفقّه على أبيه، وسمع من محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغسّاني، وجماعة، وتقلّد القضاء مَرتين، وكان نافذًا في أحكامه، جزْلًا في أفعاله، من بيت علم وجلالة. توفي على القضاء في ربيع الآخر، وصلّى عليه ابنه أبو عبد الله، وعاش خمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - الحسين بن محمد بن علي بن أحمد بن حَمْدي أبو عبد الله الخِرَقي، الشّاهد. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله النعالي، وحدّث، وتوفي في ذي القعدة. |