نتائج البحث عن (غرناطة) 50 نتيجة

غَرْنَاطَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم نون، وبعد الألف طاء مهملة، قال أبو بكر بن طرخان بن بجكم: قال لي أبو محمد عفّان الصحيح أغرناطة بالألف في أوله أسقطها العامّة كما أسقطوها من البيت فقالوا لبيرة، قال ابن بجكم: وقال لي الشيخان أبو الحجّاج يوسف بن على القضاعي وأبو عبد الله محمد بن أحمد ابن سعيد البردي الحيّاني: غرناطة بغير ألف، قال:
ومعنى غرناطة رمّانة بلسان عجم الأندلس سمّي البلد لحسنه بذلك، قال الأنصاري: وهي أقدم مدن كورة البيرة من أعمال الأندلس وأعظمها وأحسنها وأحصنها يشقّها النهر المعروف بنهر قلزم في القديم ويعرف الآن بنهر حدارّه، يلقط منه سحالة الذهب الخالص وعليه أرحاء كثيرة في داخل المدينة وقد اقتطع منه ساقية كبيرة تخترق نصف المدينة فتعمّ حمّاماتها وسقاياتها وكثيرا من دور الكبراء، وله نهر آخر يقال له سنجل واقتطع لها منه ساقية أخرى تخترق النصف الآخر فتعمه مع كثير من الأرباض، وبينها وبين البيرة أربعة فراسخ، وبينها وبين قرطبة ثلاثة وثلاثون فرسخا.
  • غَرْناطَةُ
غَرْناطَةُ: د بالأَنْدَلُس، أو لَحْنٌ والصواب: أغَرْناطَةُ، ومعناها: الرُّمَّانَةُ، بالأَنْدَلُسِيَّةِ.
الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.
*غرناطة مدينة أندلسية تقع على بعد (696 كم) من مدريد.
وكانت قبل الفتح الإسلامى مدينة صغيرة قرب مدينة إلبيرة، وبمرور الزمن حلت غرناطة محلها، وتقع غرناطة فى وادى نهر شنبل، وبعد الفتح الإسلامى كانت القبائل الشامية تقيم فيها ثم توافد عليها البربر.
وكانت تضم نيفًا ومائة بلد وقرية.
وفى منتصف القرن قامت مملكة غرناطة على يد محمد بن الأحمر، بعد سقوط باقى مدن الأندلس فى يد النصارى الإسبان، واستمرت هذه المملكة زهاء قرنين ونصف القرن تحافظ على الإسلام فى إسبانيا باعتبارها آخر معاقل المسلمين هناك، وقد تولى الحكم خلال هذه الفترة ما يزيد على عشرين حاكمًا، وقد ساعدها على البقاء هذه المدة الطويلة وقوعها فى الطرف الجنوبى من الأندلس مما سهَّل اتصالها بالمسلمين فى المغرب، وغناها بالموارد الاقتصادية ووفرة مياهها، وكذلك قوتها العسكرية، حيث كانت تستطيع أن تحشد (50) ألف مقاتل رغم أن عدد سكانها لا يزيد على نصف مليون نسمة، وكان سورها يتخلله (1300) برج منيع.
فقد كان صمود غرناطة فى مواجهة النصارى يعتمد على هذه القوة العسكرية، واشتهرت بجودة صناعاتها مثل الورق والذهب والأسلحة والذخائر، وكذلك بجودة محاصيلها مثل البساتين والفواكه، وبمبانيها الفخمة مثل قصر الحمراء الذى يسع (40) ألف شخص.
وسقطت غرناطة فى أيدى النصارى الإسبان فى (21 من المحرم سنة 897 هـ).
ومن علماء غرناطة وأدبائها: لسان الدين بن الخطيب، والمقرى صاحب كتاب نفح الطيب.
*غرناطة (دولة) انفرط عقد الأندلس بعنف بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» أمام الجيوش الإسبانية والأوربية المتحالفة، وسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والقواعد تخرج من قبضة الموحدين واحدة بعد الأخرى، ينتزع بعضها ابن هود الثائر وبعضها النصارى وأتاحت هذه الظروف فرصة الظهور والمغامرة للطامحين من القادة والزعماء.
فى تلك الأثناء ظهر محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى.
وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على
*الإحاطة فى أخبار غرناطة كتاب ألفه لسان الدين بن الخطيب المتوفى سنة (776هـ)، وكان وزيرًا لأبى الحجاج يوسف بن إسماعيل ولابنه من بعده فى دولة بنى نصر بن الأحمر بالأندلس.
ويُعد كتاب الإحاطة من أهم مؤلفات لسان الدين؛ حيث يعد موسوعة شاملة لكل ما يتعلق بمدينة غرناطة منذ أن فتحها المسلمون، وأخبار من كان فيها قبلهم حتى عصره، مع ترجمة وافية لكل ملك من ملوكها وترجمة للعديد من أعلامها فى مختلف العصور.
ولم يلتزم لسان الدين بالترتيب التاريخى للأحداث فى كتابه، وإنما التزم الترتيب الألفبائى لأصحاب التراجم، وقد استعان لسان الدين بالعديد من المراجع فى كتابه مثل: البيان المغرب لابن عذارى المراكشى، وتاريخ مالقة لابن عساكر.
واستمر ابن الخطيب فى تأليف هذا الكتاب من سنة (761 هـ) حتى (769 هـ).
وسبب تأليف هذا الكتاب يرجع إلى أن ابن الخطيب اطلع على كتاب وصف الأندلس لابن جزى، فأُعجب به ووضع كتاب الإحاطة على غراره.
وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق محمد عبد الله عنان.

دخول المرابطين مدينة غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول المرابطين مدينة غرناطة.
483 رجب - 1090 م
دخل المرابطون بقيادة القائد يوسف بن تاشفين مدينة غرناطة وذلك بعد أن عزل سلطانها عبدالله بن بلقين، وأصبحت المدينة تابعة للدولة المرابطية التي امتد نفوذها من المغرب إلى بلاد الأندلس.

حصر غرناطة والمرية من بلاد الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر غرناطة والمرية من بلاد الأندلس.
546 - 1151 م
سير عبد المؤمن قائد الموحدين جيشاً كثيفاً، نحو عشرين ألف فارس، إلى الأندلس مع أبي حفص عمر بن أبي يحيى الهنياتي، وسير معهم نساءهم، فكن يسرن مفردات عليهن البرانس السود، ليس معهن غير الخدم، ومتى قرب منهن رجل ضرب بالسياط، فلما قطعوا الخليج ساروا إلى غرناطة وبها جمع المرابطون، فحصرها عمر وعسكره، وضيقوا عليها، فجاء إليه أحمد بن ملحان، صاحب مدينة آش وأعمالها، بجماعته، ووحدوا، وصاروا معه، وأتاهم إبراهيم ابن همشك ابن مردنيش، صاحب جيان، وأصحابه، ووحدوا، وصاروا أيضاً معه، فكثر جيشه، وحرضوه على المسارعة إلى ابن مردينش، ملك بلاد شرق الأندلس، ليبغته بالحصار قبل أن يتجهز. فلما سمع ابن مردنيش ذلك خاف على نفسه، فأرسل إلى ملك برشلونة، من بلاد الفرنج، يخبره، ويستنجده، ويستحثه على الوصول إليه، فسار إليه الفرنجي في عشرة آلاف فارس، وسار عسكر عبد المؤمن، فوصلوا إلى حمة بلقوارة، فسمعوا بوصول الفرنج، فرجع وحصر مدينة المرية، وهي للفرنج، عدة شهور، فاشتد الغلاء بالعسكر، وعدمت الأقوات، فرحلوا عنها وعادوا إلى إشبيلية فأقاموا بها.

أخذ ابن مردنيش غرناطة من عبدالمؤمن وعودها إليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذ ابن مردنيش غرناطة من عبدالمؤمن وعودها إليه.
557 - 1161 م
أرسل أهل غرناطة من بلاد الأندلس، وهي لعبد المؤمن، إلى الأمير إبراهيم بن همشك صهر ابن مردنيشن فاستدعوه إليهم ليسلموا إليه البلد؛ وكان قد وحد، وصار من أصحاب عبد المؤمن، وفي طاعته، وممن يحرضه على قتل ابن مردنيش. ففارق طاعة عبد المؤمن وعاد إلى موافقة ابن مردنيش. فامتنعوا بحصنها، فبلغ الخبر أبا سعيد عثمان بن عبد المؤمن وهو بمدينة مالقة، فجمع الجيش الذي كان عنده وتوجه إلى غرناطة لنصرة من فيها من أصحابهم، فعلم بذلك إبراهيم بن همشك فاستنجد ابن مردنيش، ملك البلاد بشرق الأندلس، فأرسل إليه ألفي فارس من أنجاد أصحابه ومن الفرنج الذين جندهم معه، فاجتمعوا بضواحي غرناطة، فالتقوا هم ومن بغرناطة من عسكر عبد المؤمن قبل وصول أبي سعيد إليهم، فاشتد القتال بينهم فانهزم عسكر عبد المؤمن، وقدم أبو سعيد، واقتتلوا أيضاً، فانهزم كثير من أصحابه، وثبت معه طائفة من الأعيان والفرسان المشهورين، والرجالة الأجلاد، حتى قتلوا عن آخرهم وانهزم حينئذ أبو سعيد ولحق بمالقة، وسمع عبد المؤمن الخبر، وكان قد سار إلى مدينة سلا، فسير إليهم في الحال ابنه أبا يعقوب يوسف في عشرين ألف مقاتل، فيهم جماعة من شيوخ الموحدين، فجدوا المسير، فبلغ ذلك ابن مردنيش فسار بنفسه وجيشه إلى غرناطة ليعين ابن همشك، فاجتمع منهم بغرناطة جمع كثير، فنزل ابن مردنيش في الشريعة بظاهرها، ونزل العسكر الذي كان أمد به ابن همشك أولا وهم ألفا فارس، بظاهر القلعة الحمراء، ونزل ابن همشك بباطن القلعة الحمراء بمن معه، ووصل عسكر عبد المؤمن إلى جبل قريب من غرناطة، فأقاموا في سفحه أياماً ثم سيروا سرية أربعة ألاف فارس، فبينوا العسكر الذي بظاهر القلعة الحمراء، وقاتلوهم من جهاتهم، فما لحقوا يركبون، فقتلوهم عن آخرهم، وأقبل عسكر عبد المؤمن بجملته، فنزلوا بضواحي غرناطة، فعلم ابن مردنيش وابن همشك أنهم لا طاقة لهم بهم، ففروا في الليلة الثانية، ولحقوا ببلادهم، واستولى الموحدون على غرناطة في باقي السنة المذكورة، وعاد عبد المؤمن من مدينة سلا إلى مراكش.

استيلاء ابن هود على غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء ابن هود على غرناطة.
628 - 1230 م
قام الأمير محمد بن يوسف بن هود بالاستيلاء على غرناطة وانتزعها من دولة الموحدين بعد أن استولى على مرسية وما جاورها من بلاد الشرق.

إقامة دولة بني نصر بغرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة دولة بني نصر بغرناطة.
629 - 1231 م
أقام محمد بن يوسف بن نصر جد بني الأحمر بإقامة دولة بني الأحمر في غرناطة بعد أن تغلب على محمد بن يوسف بن هود.

تأسيس دولة بني الأحمر في غرناطة وبناء قصر الحمراء على يد محمد الأحمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس دولة بني الأحمر في غرناطة وبناء قصر الحمراء على يد محمد الأحمر.
630 - 1232 م
بعد أن تخلى الموحدون عن أسبانيا بدأت تتساقط المدن الإسلامية فيها واحدة تلو الأخرى في أيدي القوى الصليبية غير أن مقاطعة غرناطة استطاع أن يسيطر عليها محمد الغالب بن يوسف بن أحمد بن نصر بن الأحمر الذي اعتصم بها وأقام قلعة عرفت باسم قلعة الحمراء أو قصر الحمراء وجعلها مركزا له ولأسرته من بعده وملجأ لجموع المسلمين الهاربين من أنحاء أسبانيا ثم أعلن نفسه أميرا على الأندلس بعد أن استولى على جيان ووادي آش وبسطة وتمت له غرناطة تماما والتي أصبحت عاصمته واستطاع أن يضم لها عددا من الدويلات الأخرى.

انهيار دولة بني هود في الأندلس وقيام دولة بني نصر في غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهيار دولة بني هود في الأندلس وقيام دولة بني نصر في غرناطة.
635 - 1237 م
بعد اغتيال محمد بن يوسف بن هود انهارت دولته وانتهت فقامت في غرناطة بعد أن تحررت من دولته وسيطرة بني هود قام بنو نصر من بني الأحمر بزعامة أبي عبدالله بن يوسف بن نصر وهو آخر دول الطوائف في الأندلس.
حصار غرناطة.
642 - 1244 م
قام ألفونسو بن فريناند ملك قشتالة بالاستيلاء على حصن أراغونة وعدة حصون أخرى وحاصر غرناطة، فقام ابن الأحمر أبو عبدالله محمد بن نصر بمهادنته بعد أن أيقن أنه لا قبل له به وبمنازلته، ففك الحصار عن غرناطة بصلح بينهما يقضي فيه أن يبقى ابن الأحمر حاكما على غرناطة لكن باسم ملك قشتالة وتحت ظله، ويؤدي جزية سنوية ويعينه على أعدائه وقت يريد، وأن يشهد معه اجتماع مجلس قشتالة الكورتيس باعتباره بهذا العقد أمير من أمراء الملك التابعين له، ثم سلمه جيان وأراغونة وقلعة جابر وأبرم الصلح لمدة عشرين سنة.

سقوط أشبيلية في يد الفرنجة ومملكة غرناطة وحدها في يد المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط أشبيلية في يد الفرنجة ومملكة غرناطة وحدها في يد المسلمين.
646 - 1248 م
حاصر الأسبان إشبيلية مدة ثمانية عشر شهرا حتى سقطت في أيديهم فقاموا بتحويل جامعها إلى كنيسة وأزالوا كل معالم الإسلام فيها، ويذكر أن بعض المسلمين قد شاركوا في هذا الحصار بناء على اتفاقهم مع النصارى مثل محمد بن يوسف بن نصر أمير غرناطة من بني الأحمر وقد ذكرنا هذا الاتفاق في سنة 642 هـ، كما قام رامون ملك أراغون بإعلان حرب صليبية على المسلمين بمباركة البابا واستولى بحملته تلك على لاردة وطرطوشة.

الأسبان يهاجمون غرناطة وابن الأحمر يهزمهم ويسترجع بعض المدن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسبان يهاجمون غرناطة وابن الأحمر يهزمهم ويسترجع بعض المدن.
662 - 1263 م
كان ملك قشتالة ألفونسو ملك النصارى قد طلب من ابن الأحمر الساحل من مالقة إلى المرية فاستعان ابن الأحمر أميرها بالمتطوعة والمجاهدين الذين وفدوا إليه من المغرب فهزم الأسبان واسترد منهم مدينة شريش وقادس، وأخذ ألفونسو أسيراً. ثم اجتمع العدو المخذول في جمع كبير، ونازلوا غرناطة فانتصر عليهم المسلمون، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وجمع من رؤوسهم نحو خمسة وأربعين ألف رأس، فعملوها كوماً، وأذن المسلمون فوقه، وأسروا منهم عشرة آلاف أسير. وكان ذلك في رمضان. وانهزم ألفونسو إلى إشبيلية، وهي له، وكان قد دفن أباه بها بالجامع، فأخرجه من قبره خوفاً من استيلاء المسلمين، وحمله إلى طليطلة. واسترجع المسلمون اثنين وثلاثين بلداً، من جملتها إشبيلية ومرسية.

هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.
666 - 1267 م
تجددت الهدنة بين محمد بن الأحمر ملك غرناطة وبين ملك قشتالة ألفونسو العاشر على أن ينزل له عن عدد من البلاد والحصون.

ملك غرناطة يستنجد بملك مرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك غرناطة يستنجد بملك مرين.
674 - 1275 م
استنجد أبو عبدالله محمد الثاني بن محمد الأول الملقب بالفقيه بالسلطان أبي يوسف المنصور يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين فسير إليه الأخير جيشا كثيفا عبر البحر ونزل مدينة طريف وأخذ في غزو البلاد التي استولى عليها الأسبان فخرج إليه سانشو ملك قشتالة ووقع اللقاء على مقربة من مدينة استجه وانتهت المعركة الضارية بانتصار المسلمين فطلب سانشو الصلح فاستجاب السلطان واشترط شروطا منها مسالمة المسلمين وعدم الاعتداء على أراضيهم.

ملك غرناطة يسترد مالقة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك غرناطة يسترد مالقة.
677 - 1278 م
استولى ملك غرناطة الفقيه محمد الثاني ابن الأحمر على مالقة وضمها إلى ممكلة غرناطة، وكان المنصور يعقوب ملك بني مرين يطمع فيها فساءت بذلك العلاقة بينه وبين ملك غرناطة، فعزم على قتله.
بنو مرين يغزون غرناطة.
678 - 1279 م
إن العلاقة ساءت بين بني مرين وملك غرناطة بسبب استيلائه على مالقة، فلما كانت هذه السنة وجه المنصور أبو يوسف ملك بني مرين جيشا بقيادة ابنه الأمير أبي يعقوب لقتال بني الأحمر واستعان بذلك بملك قشتالة فاستولى على ماربللا وهي من أملاك غرناطة، ثم زحف إلى غرناطة ولكن ابن الأحمر رده عنها، ثم إن ابن الأحمر صالح المنصور سلطان بني مرين على أن يتنازل له عن مالقة لتكون قاعدة عبور لبني مرين إلى الأندلس.
مملكة غرناطة.
713 - 1313 م
ثار أبو سعيد فرج بن إسماعيل صاحب مالقة على نصر بن محمد الثاني واستولى على المرية وبلش وهزم قوات نصر، مما اضطر نصرا إلى التنازل له عن العرش والخروج من غرناطة إلى وادي آش ومبايعة أبي الوليد إسماعيل بن فرج من أسرة بني نصر خلفا له.
وقعة ألبيرة في غرناطة.
719 - 1319 م
حشد الفرنج، وأقبلوا يريدون استئصال المسلمين من الأندلس في غرناطة في عدد لا يحصى، فيه خمسة وعشرون ملكاً بزعامة ألفونسو الحادي عشر ملك قشتالة، فقلق المسلمون بغرناطة وملكها الغالب بالله أبو الوليد إسماعيل بن فرج بن نصر من بني الأحمر، واستنجدوا بالمريني ملك فاس فلم ينجدهم، فلجؤوا إلى الله وحاربوهم في الألبيرة وهم نحو ألف وخمسمائة فارس وأربعة ألاف راجل، فقتلوا الفرنج بأجمعهم، وأقل ما قيل أنه قتل منهم خمسون ألفاً، وأكثر ما قيل ثمانون ألفاً، ولم يقتل من المسلمين سوى ثلاثة عشر فارساً، وغنم المسلمون ما لا يدخل تحت حصر، وسلخ الملك دون بتروا وحشي قطناً، وعلق على باب غرناطة، فطلب الفرنج الهدنة فعقدت، وبقي دون بتروا معلقاً عدة سنين.

وفاة الغالب بالله ملك غرناطة وتولي ابنه بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الغالب بالله ملك غرناطة وتولي ابنه بعده.
720 ذو القعدة - 1321 م
توفي السلطان الغالب بالله أبو الوليد إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر صاحب غرناطة والأندلس من بلاد المغرب في ذي القعدة وأقيم بعده ابنه أبو عبد الله محمد، وكان من أجل ملوك المغرب، وكان مولده سنة ثمانين وستمائة، واستولى على الأندلس ثلاث عشرة سنة، وملك البلاد في حياة أبيه الفرج، وكان أبوه متولياً إذ ذاك لمالقة فلما أراد إسماعيل هذا الخروج لامه أبوه، فقبض إسماعيل على أبيه، وعاش أبوه في سلطنته بعد ذلك عزيزاً مبجلاً إلى أن مات في ربيع الأول سنة عشرين وسبعمائة.

استيلاء أبي الوليد ملك غرناطة على مدن إسبانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء أبي الوليد ملك غرناطة على مدن إسبانية.
724 رجب - 1324 م
بعد أن انتصر ملك غرناطة أبو الوليد إسماعيل في موقعة ألبيرة قوي شأنه أكثر، فتعاقبت غزواته في أراضي النصارى وممتلكاتهم، فزحف على مدينة بياسة الحصينة فحاصرها حتى استسلمت، ثم استولى عنوة على مدينة مرتش وغنم منها الكثير.
أخبار غرناطة.
733 - 1332 م
استنجد محمد الرابع بن إسماعيل ملك غرناطة بأبي الحسن علي بن عثمان ملك بني مرين لاسترداد ثغر جبل طارق من الأسبان الذي استولوا عليه عام 709هـ فاستجاب أبو الحسن لهذه الدعوة وأرسل جيشا بقيادة ابنه أبي مالك، فحصلت معركة بحرية أمام جبل طارق هزم فيها القشتاليون واستسلمت حامية الجبل فاستردها المسلمون من الأسبان، ثم بعد فترة تم اغتيال محمد الرابع بن إسماعيل بتحريض من منافسيه في الملك فتم استخلاف أخيه أبي الحجاج يوسف الأول بن أبي الوليد إسماعيل وهو فتى في السادسة عشرة من عمره.

توالي غزوات الأسبان على غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توالي غزوات الأسبان على غرناطة.
740 - 1339 م
والى ألفونسو الحادي عشر ملك قشتالة غزواته على مملكة غرناطة، مما اضطر أبا الحجاج يوسف ملك غرناطة أن يستنجد بملك بني مرين أبي الحسن علي بن عثمان فأرسل إليه الأخير جيشا بقيادة ابنه أبا مالك فواجه هذا الجيش جيش ثلاث دول هي قشتالة وأراغون والبرتغال، فكانت نهاية المعركة موت أبي مالك وانهزام الجيش المسلم.

وفاة أمير غرناطة يوسف وتولي ابنه بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير غرناطة يوسف وتولي ابنه بعده.
755 شوال - 1354 م
توفي السلطان أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل بن فرج من بني نصر صاحب غرناطة وما والاها؛ طعن بخنجر في جبينه في يوم عيد الفطر، فمات منه، وتسلطن بعده ابنه أبو عبد الله محمد بن يوسف، وتلقب بالغني بالله.

وقوع الصلح بين ملك إشبيلية وبين ملك المسلمين بغرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع الصلح بين ملك إشبيلية وبين ملك المسلمين بغرناطة.
843 محرم - 1439 م
وقع الصلح بين الفنش ملك إشبيلية وقرطبة وغيرهما من ممالك الفرنج، وبين محمد بن الأحمر ملك المسلمين بغرناطة من بلاد الأندلس، بعدما امتدت الفتنة بين الفريقين عدة سنين.

استغاثة إمارة غرناطة بالسلطان المملوكي جقمق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استغاثة إمارة غرناطة بالسلطان المملوكي جقمق.
844 رجب - 1440 م
أرسلت إمارة غرناطة آخر إمارات الإسلام في الأندلس بسفارة استغاثة ونجدة بعثتها إلى السلطان المملوكي جقمق وذلك طلبا للعون والمساعدة، وكان المسلمون في غرناطة يعانون من ضراوة الهجوم الذي يشنه النصارى الأسبان على دولتهم، لكن هذه الاستغاثة لم تجد استجابة كافية من السلطان المملوكي.

خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.
849 - 1445 م
كان محمد الأيسر هذا منفيا في المغرب ثم عاد بتقوية ملك قشتالة له فأزاح محمد التاسع الصغير وحل محله، لكن الفتن لم تنته وكان له عدة خصوم، فاستطاع الأمير محمد العاشر بن عثمان بن يوسف المعروف بالأحنف أن يتزعم خصوم محمد الثامن الأيسر ويستولي على قصر الحمراء والحصون المجاورة له ويقبض على الأيسر هذا وينهي ملكه ويزجه وآله في السجن، ويخلفه في ملك بني نصر.

انقسام دولة بني نصر في غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقسام دولة بني نصر في غرناطة.
879 - 1474 م
قامت في مالقة ثورة ولم يفلح ملك بني نصر الأمير أبو الحسن علي بن سعد من إخمادها، وانتهت هذه الثورة بتقسيم المملكة إلى شطرين، شطر يملكه أبو الحسن هذا وشطر يملكه أخوه الثائر عليه أبو عبدالله محمد الملقب بالزغل وكان ملك قشتالة يبارك هذه الحروب مما أمكنه من الاستيلاء على بعض المواقع والحصون القريبة من غرناطة.

الإفراج عن ملك غرناطة المأسور وعقد صلح بشروط مجحفة مع القشتاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الإفراج عن ملك غرناطة المأسور وعقد صلح بشروط مجحفة مع القشتاليين.
889 - 1484 م
إن الأسبان قاموا بأسر الملك أبي عبدالله محمد الصغير، وفي هذه السنة تم فك أسره بسعاية أمه الأميرة عائشة، بعد مفاوضات انتهت بعقد معاهدة مع ملك قشتالة تقتضي دفع غرامة مالية باهظة والإفراج عن الأسرى الأسبان وأن يكون الملك أبو عبدالله تحت حكم قشتالة وحكم ملكها فرديناند إلى غير ذلك من شورط مهينة، تحقق سياسة الاستيلاء على غرناطة.

زحف الأسبان على غرناطة وبدأ حصارها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زحف الأسبان على غرناطة وبدأ حصارها.
893 - 1487 م
طلب الأسبان من أبي عبدالله محمد الصغير أن يضعوا قوات لهم في الحمراء فرفض الصغير هذا الطلب ومنعهم من دخول غرناطة، فقام ملك قشتالة فرديناند بالزحف بقواته على أطراف غرناطة الشرقية واستولى في طريقه على بعض المدن ومنها المنكب والبيرة وبلش وغيرها من القواعد الشمالية مكملا مسيرته إلى غرناطة التي بدأ يحاصرها واستمر الحصار إلى عام 895هـ.

سقوط غرناطة ونهاية حكم المسلمين في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط غرناطة ونهاية حكم المسلمين في الأندلس.
897 جمادى الأولى - 1492 م
زحف الأسبان على غرناطة وحاصروها وامتد الحصار إلى هذه السنة وكل ذلك وأميرها محمد الصغير ممتنع عن تسليمها، فأصاب أهلها المجاعة الشديدة، وأشار زعماؤها على محمد الصغير بالصلح مع الأسبان لكنه رفض ذلك، كما طلب الملك فرديناند من محمد الصغير مغادرة غرناطة إلى أي مدينة يشاء من مدن الأندلس فرفض ذلك أيضا، فاشتد الحصار أكثر على غرناطة حتى أقام مدينة بجانب غرناطة يأوي إليها الجنود ليتقوا بها البرد في الشتاء، ولكن شدة الحصار وما نال أهل غرناطة من الجوع والمجاعة الشديدة اضطر أميرها محمد الصغير لمفاوضة فرديناند بتسليم غرناطة فأرسل المندوبين لهذه المهمة فتمت المفاوضة بوضع معاهدة التسليم ووقع الطرفان عليها وتضمنت ستة وخمسين بندا تعهد فيها الأمير محمد الصغير ووزراؤه والفقهاء والعلماء بتسليم المدينة في ظرف ستين يوما ابتداء من تاريخ المعاهدة التي بدأت في شهر تشرين الثاني الميلادي من عام 1491م فتم تسليم غرناطة في تاريخ 21 ربيع الأول من هذه السنة وبهذا التسليم ينتهي الحكم الإسلامي في الأندلس بعد أن دام فيها قرابة الثمانية قرون، أما الأمير محمد الصغير فلجأ إلى مدينة فاس بالمغرب وسلطانها يومئذ محمد الشيخ الوطاسي المعروف بالبرتغالي، وبقي فيها إلى أن توفي عام 940هـ.

وفاة الملكة "إيزابيل" ملكة قشتالة التي ساهمت في القضاء على مملكة غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملكة "إيزابيل" ملكة قشتالة التي ساهمت في القضاء على مملكة غرناطة.
910 جمادى الآخرة - 1504 م
توفيت الملكة الكاثوليكية "إيزابيل بنت خوان الثاني" ملكة قشتالة، وقد اشتهرت في التاريخ بتعاونها مع زوجها فرناندو في القضاء على مملكة غرناطة آخر دولة للمسلمين في الأندلس، وكان ذلك في سنة 897 حيث تسلماها من السلطان أبي عبدالله محمد.

حرق الآلاف من الكتب والمخطوطات الإسلامية في غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرق الآلاف من الكتب والمخطوطات الإسلامية في غرناطة.
913 - 1507 م
صدرت بعض المراسيم الإسبانية النصرانية والتي تقضي: بتحويل المساجد إلى كنائس، وبإحراق جميع الكتب الإسلامية بغرناطة ثم عمم على بقية المناطق، وبمنع استعمال اللغة العربية، ومصادرة الأسلحة من المسلمين. وفي سنة 1502م صدر مرسوم ملكي يقضي بأن يُمنح المسلمون شهرين فقط لا غير لاعتناق النصرانية أو الطرد النهائي فشهدت ساحات غرناطة إحراق الآلاف من الكتب العربية والتنصير الإجباري للمسلمين من نزلاء حي البيازين المقابل لقصر الحمراء.

قيام محكمة التفتيش الأسبانية في غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام محكمة التفتيش الأسبانية في غرناطة.
933 - 1526 م
أقام شارل الخامس شارلكان ملك أسبانيا يقيم محكمة تفتيش بغرناطة مهمتها القبض على المسلمين في حال قيامهم بأحد الأنشطة التالية، الاتجاه للقبلة (وهذا يعني مجرد الصلاة) ذبح الماشية على الطريقة الإسلامية التكلم باللغة العربية ارتداء الملابس العربية وغيرها من الأشياء الأخرى، وكلها قاضية بقمع الهوية الإسلامية نهائيا في أسبانيا ظاهرا وباطنا.

ثورة مسلمي غرناطة (الموريسكيون).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة مسلمي غرناطة (الموريسكيون).
975 - 1567 م
ثار المسلمون في ليلة عيد ميلاد النصارى على الأسبان واعتصموا في جبال البشرات لصدور أوامر ملكية تحرم عليهم التحدث بالعربية وتمنعهم من ممارسة عبادتهم وتقاليدهم، وكانت هذه الثورة بقيادة محمد بن أمية ويذكر أن السلطان السعدي الغالب بالله بذل الوعود المعسولة لرسل الثوار البورشارات ووعدهم بالنصر وتقديم كل مايحتاجونه من عتاد وسلاح ورجال، لكن استمر الغالب بالله محافظاً على روابطه الودية مع فيليب الثاني، وعمل على خذلان أهل الأندلس، تسارعت الأحداث في أسبانيا، وبلغ عدد المجاهدين في أوائل سنة 976هـ, أكثر من مائة وخمسين ألف، وصادف تلك الثورة صعوبات كبيرة بالنسبة للحكومة الأسبانية، إذ كانت غالبية الجيش متقدمة مع دوق البابا في الأراضي المنخفضة وأثبتت الدوريات البحرية أنها غير قادرة على حرمان الثوار المسلمين من الاتصال بالعثمانيين في الجزائر، فاستنجد المسلمون بالعثمانيين فجمع قلج علي جيشاً عظيماً قوامه أربعة عشر ألف رجل من رماة البنادق وستين ألفاً من المجاهدين العثمانيين من مختلف أرجاء البلاد، وأرسلهم إلى مدينتي مستغانم ومازغران استعداداً للهجوم على وهران ثم النزول في بلاد الأندلس، وكان يرافق ذلك الجيش عدداً كبيراً من المدافع وألف وأربعمائة بعير محملة بالبارود الخاص بالمدافع والبنادق، ولكن وبسبب سوء تصرف أحد رجال الثورة الأندلسيين إذ انكشف أمره فداهمه الأسبان، وضبطوا ماكان يخفيه من سلاح بعد أن نجح قلج علي في إنزال الأسلحة والعتاد والمتطوعين على الساحل الأسباني، لم تقع الثورة في الموعد المحدد لها، لقد قام قلج علي في شعبان سنة 976هـ, ببعث أسطول الجزائر لتأييد الثائرين في محاولتهم الأولى، وحاول إنزال الجند العثماني في الأماكن المتفق عليها، لكن الأسبان كانوا قد عرفوا ذلك بعد اكتشاف المخطط فصدوا قلج علي عن النزول وكان الثورة في عنفوانها، وزوابع الشتاء قوية في البحر فالأسطول الجزائري صار يقاوم الأعاصير من أجل الوصول إلى أماكن أخرى من الساحل ينزل بها المدد المطلوب، إلا أن قوة الزوابع أغرقت 32 سفينة جزائرية تحمل الرجال والسلاح، وتمكنت ست سفن من إنزال شحنتها فوق سواحل الأندلس، وكان فيها المدافع والبارود والمجاهدين وكان القائد المجاهد قلج علي قد عزم على الذهاب بنفسه ليتولى قيادة الجهاد هناك لكن ماشاع عن تجمع الأسطول الصليبي للقيام بمعركة حاسمة مع المسلمين وأمر السلطان العثماني له بالاستعداد للمشاركة في هذه المعركة جعله مضطراً للبقاء في الجزائر منتظراً لأوامر استانبول وفي غمرة الثورة الأندلسية اتهم زعيم الثورة ابن أمية بالتقاعس عن الجهاد وهاجمه المتآمرون وقتل في منزله واختير مولاي عبدالله بن محمد بن عبو بدلاً منه وبعث قلج علي تعزيزات له ونجح الزعيم الجديد في حملاته الأولى ضد النصارى الأسبان وطوق جيشه مدينة أرجيه، انزعجت الحكومة الأسبانية لهذا التطورات وعينت دون جوان النمساوي على قيادة الأسطول الأسباني (وهو ابن غير شرعي للأمبراطور شارل) فباشر قمع الثورة في سنواتها 977 - 987هـ وأتى من الفظائع مابخلت بأمثاله كتب الوقائع فذبح النساء والأطفال أمام عينيه، وأحرق المساكن ودمر البلاد وكان شعاره لاهوادة وانتهى الأمر بإذعان مسلمي الأندلس، لكنه إذعان مؤقت، إذ لم يلبث مولاي عبدالله أن عاد الكرة، فاحتال الأسبان عليه، حتى قتلوه غيلة ونصبوا رأسه منصوباً فوق أحد أبواب غرناطة زمناً طويلاً.

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م
أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة.

357 - سليمان بن عبد الواحد، أبو الربيع الهمذاني، الغرناطي، قاضي غرناطة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الواحد، أَبُو الربيع الهَمَذَانيّ، الغَرْناطيّ، قاضي غَرْناطة. [المتوفى: 570 هـ]
لَهُ مُصَنَّف فِي الفقه. حدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ. وأجاز فِي هذه السّنة لأبي عَبْد اللَّه الأنْدرشيّ، شيخ الأبار.

413 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عبد الله العبدري، المالقي، نزيل غرناطة، ويعرف بابن البيطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.
ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ.

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة.
قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما.

648 - يوسف بن يحيى بن عبد الله بن سليمان بن بقاء، أبو الحجاج اللخمي مقرئ غرناطة الأندلسي العطار المقرئ الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - يُوسُف بن يَحْيَى بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن بقاء، أَبُو الحَجّاج اللَّخْميّ مقرئ غَرناطة الْأنْدَلُسِيّ العَطَّار المُقْرِئ الْأستاذ. [المتوفى: 619 هـ]
أخذ القراءات عَن: أَبِي خَالِد بن رِفاعة، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر. وَسَمِعَ من: عَبْد المنعم بن مُحَمَّد، وابن حَميد، وجماعة. وذكر أَنَّ ابن هُذيل أجازَ لَهُ.
قال ابن مَسدي: قرأت عَلَيْهِ بالروايات، وَكَانَ فيه بعض تجوُّز في الرواية، مات في صفر عن أربع وستين سنة.
وَقَالَ ابن الزُّبَيْر: سَمَّى في شيوخه داود ين يزيد، وابنَ هُذيل، فتُكُلِّم فيه من أجلهما.
وقال الملاّحي: جلس للإقراء بوضع شيخه ابن عروس. قَالَ: وَكَانَ يزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى دَاوُد وابن هُذيل، ولا يصح ذَلِكَ بوجه.

145 - محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن ابن ربيع، العلامة القاضي، أبو الحسين ابن العلامة المصنف المتكلم، قاضي غرناطة أبي عامر الأشعري، اليماني؛ القرطبي المحتد، الغرناطي الدار والملحد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - مُحَمَّد بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن ربيع، العلّامة القاضي، أبو الْحُسَيْن ابْن العلّامة المصنّف المتكلّم، قاضي غَرْناطة أبي عامر الأَشْعَرِيّ، اليَمَانيّ؛ القُرْطُبيّ المحتد، الغَرْناطيُّ الدّار والمَلْحَد، [المتوفى: 673 هـ]
أحد فُرسان الكلام.
روى عن أَبِيهِ وعمّه أبي جعفر أحمد وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن علي بن محمد التجيبي وأحمد بن إسحاق بن كوزانة المخزومي وله إجازة من أبي الحسن الشقوري.
قال الإمام أبو حيان: أجاز لي ونقلتُ أسماء شيوخه. وعمل برنامجًا، إِلَى أن قَالَ: وهو كان المشار إليه بالأندلس فِي العلوم العقلية من أُصول الفِقه وعِلْم الكلام والحساب والهندسة. وله معرفة بالطّبّ ووجاهة عند السّلطان أبي عبد الله محمد ابن السّلطان أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر الخزرجيّ بْن الأحمر وكان يعظِّمه ويقدّمه وكان أشعري النَّسَب والمذهب، متجنّيًا على أَهْل البِدَع وعلى الفلاسفة وكان يستطيل على أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن عصام الرّقوطيّ بحضرة السّلطان بسبب البحث، إذ كان يُقَالُ إن الرقوطي كان يميل لنصر الفلاسفة، ولأبي الحسين تصانيف فِي المعقولات.
قَالَ: وسمعت قاضي القضاة أبا الفتح ابن دقيق العيد يقول: ما وقفنا على كلام أحدٍ من متأخري المغاربة مشبه لكلام العجم مثل كلام هَذَا، يعني أَبَا الحسين، وقال لنا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر: ما بقي بالمغرب مثل أبي الحسين في فنونه. -[268]-
قلت: وهو أخو أبي القاسم عَبْد اللّه بن يحيى الراوي عن الخطيب أبي جَعْفَر بْن يحيى وأبي الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الشّقوريّ وأبي الْحَسَن بْن خَرُوف. وقد مرّ سنة ستٍّ وستين وستمائة. وأخو أبي الزهر ربيع بْن يحيى المُتَوفَّى سنة سبْعٍ وستّين وأخو أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن يحيى نزيل مالقة وكان شُرُوطيًّا وهو آخر من حدَّث عن أَبِيهِ بالسّماع وعُمِّر دهرًا طويلًا. بقي إلى سنة تسع عشرة وسبعمائة.
فأما العلّامة أبو الْحُسَيْن فتُوُفّي بغَرْناطة فِي ثالث جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين ولم يُعْقِب إلّا ولدًا صغيرًا وبنتًا. فالولد كبر وقدِم دمشق سنة خمسٍ وتسعين وسمع معنا من الشَّرَف ابن عساكر وطائفة. وهو أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصُّوفيّ. ثُمَّ دخل بلاد العراق والعجم ورجع ومات كهْلًا.
*غرناطة مدينة أندلسية تقع على بعد (696 كم) من مدريد.
وكانت قبل الفتح الإسلامى مدينة صغيرة قرب مدينة إلبيرة، وبمرور الزمن حلت غرناطة محلها، وتقع غرناطة فى وادى نهر شنبل، وبعد الفتح الإسلامى كانت القبائل الشامية تقيم فيها ثم توافد عليها البربر.
وكانت تضم نيفًا ومائة بلد وقرية.
وفى منتصف القرن قامت مملكة غرناطة على يد محمد بن الأحمر، بعد سقوط باقى مدن الأندلس فى يد النصارى الإسبان، واستمرت هذه المملكة زهاء قرنين ونصف القرن تحافظ على الإسلام فى إسبانيا باعتبارها آخر معاقل المسلمين هناك، وقد تولى الحكم خلال هذه الفترة ما يزيد على عشرين حاكمًا، وقد ساعدها على البقاء هذه المدة الطويلة وقوعها فى الطرف الجنوبى من الأندلس مما سهَّل اتصالها بالمسلمين فى المغرب، وغناها بالموارد الاقتصادية ووفرة مياهها، وكذلك قوتها العسكرية، حيث كانت تستطيع أن تحشد (50) ألف مقاتل رغم أن عدد سكانها لا يزيد على نصف مليون نسمة، وكان سورها يتخلله (1300) برج منيع.
فقد كان صمود غرناطة فى مواجهة النصارى يعتمد على هذه القوة العسكرية، واشتهرت بجودة صناعاتها مثل الورق والذهب والأسلحة والذخائر، وكذلك بجودة محاصيلها مثل البساتين والفواكه، وبمبانيها الفخمة مثل قصر الحمراء الذى يسع (40) ألف شخص.
وسقطت غرناطة فى أيدى النصارى الإسبان فى (21 من المحرم سنة 897 هـ).
ومن علماء غرناطة وأدبائها: لسان الدين بن الخطيب، والمقرى صاحب كتاب نفح الطيب.
*غرناطة (دولة) انفرط عقد الأندلس بعنف بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» أمام الجيوش الإسبانية والأوربية المتحالفة، وسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والقواعد تخرج من قبضة الموحدين واحدة بعد الأخرى، ينتزع بعضها ابن هود الثائر وبعضها النصارى وأتاحت هذه الظروف فرصة الظهور والمغامرة للطامحين من القادة والزعماء.
فى تلك الأثناء ظهر محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى.
وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على
*الإحاطة فى أخبار غرناطة كتاب ألفه لسان الدين بن الخطيب المتوفى سنة (776هـ)، وكان وزيرًا لأبى الحجاج يوسف بن إسماعيل ولابنه من بعده فى دولة بنى نصر بن الأحمر بالأندلس.
ويُعد كتاب الإحاطة من أهم مؤلفات لسان الدين؛ حيث يعد موسوعة شاملة لكل ما يتعلق بمدينة غرناطة منذ أن فتحها المسلمون، وأخبار من كان فيها قبلهم حتى عصره، مع ترجمة وافية لكل ملك من ملوكها وترجمة للعديد من أعلامها فى مختلف العصور.
ولم يلتزم لسان الدين بالترتيب التاريخى للأحداث فى كتابه، وإنما التزم الترتيب الألفبائى لأصحاب التراجم، وقد استعان لسان الدين بالعديد من المراجع فى كتابه مثل: البيان المغرب لابن عذارى المراكشى، وتاريخ مالقة لابن عساكر.
واستمر ابن الخطيب فى تأليف هذا الكتاب من سنة (761 هـ) حتى (769 هـ).
وسبب تأليف هذا الكتاب يرجع إلى أن ابن الخطيب اطلع على كتاب وصف الأندلس لابن جزى، فأُعجب به ووضع كتاب الإحاطة على غراره.
وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق محمد عبد الله عنان.

الإحاطة في تاريخ غرناطة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت