موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حمدولي
نسبة تركية إلى حمد بمعنى صاحب الحمد أو من يستحق الثناء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَمْدُونةُ: ابنةُ هارونَ الرَّشيدِ، وابنُ أبي لَيْلَى: محدِّثٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: ابن حمدون
هو: كافي الكفاة، أبو المعالي: محمد بن الحسين البغدادي، الكاتب. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. مجموعة لطيفة، عظيمة، من أحسن المجاميع. جمع فيها: التاريخ، والأدب، والأشعار، والنوادر، ولم يجمع من المتأخرين مثله. ذكرها: ابن خلكان. لكن الذهبي: أرخ تاريخ وفاة ابن حمدون في (تاريخه العبر) : سنة 608، ثمان وستمائة. وقال: توفي فيها ابن حمدون صاحب (التذكرة)، أبو سعد: الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون البغدادي، كاتب الإنشاء للدولة. انتهى. ثم اختصره: محمود بن يحيى بن محمود بن سالم بن رجب الشيباني. وسماه: (منتخب الفنون، من تذكرة ابن حمدون). أوله: (أما بعد حمد القديم... الخ). |
سير أعلام النبلاء
|
2574- ابن سيد حمدويه:
الإِمَامُ العَارِفُ، شَيْخُ العُبَّادِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أحمد بن سيد حمدويه الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ -وَقِيْلَ: مَوْلَى بَنِي تَمِيْمَ- الصُّوْفِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، صَاحِبُ الأَحْوَالِ وَالكَشْفِ. صَحِبَ قَاسِماً الجُوْعِيَّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ شُعَيْبِ بنِ عَمْرٍو، وَمُؤَمَّلِ بنِ يِهَابٍ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دُجَانَةِ، وَأَبُو زُرْعَةَ أَخُوْهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَأَبُو هَاشِمٍ المُؤَدِّبُ، وَآخَرُوْنَ. وَالزَّاهِدُ أَبُو صَالِحٍ البَابْشرْقِيُّ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالمُعَلِّمِ. قَالَ ابْنُ النَّاصِحِ: أَقَامَ خَمْسِيْنَ سَنَةً مَا استَنَدَ، وَلاَ مَدَّ رِجْلَهُ هَيْبَةً للهِ تَعَالَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَسَطَ رِدَاءهُ عَلَى المَاءِ عِنْد الْحَد عشريَّة وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَبْتَلَّ الرِّدَاءُ، رَوَاهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ البُرِّيِّ، فَالله أَعْلَمُ. وَقِيْلَ: كَانَتْ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ. استَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- وَكَانَ من أبناء الثمانين. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدويه وأبو حفص والدويري:
2676- ابن حمدويه 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو رَجَاءَ، مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوَيْه بنِ مُوْسَى بنِ طَرِيْفٍ السِّنْجِيّ المَرْوَزِيُّ الهُوْرْقَانِي. سَمِعَ: سُوَيْدَ بنَ نَصْرٍ، وَعتبَةَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْز بن أَبِي رزمة، وعلي ابن حُجْر، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الصِّدِّيق، وَأَبُو عِصْمَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبَّادٍ، وَأَهْلُ مَرْو. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ذكره ابْنُ مَاكُوْلاَ. 2677- أبو حفص 2: القَاضِي المُحَدِّثُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ نَصْر بنِ طَرْخَان الحَلَبِيّ، قَاضِي دِمَشْق. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سَمِيْنَة، وَزُهَيْرِ بن حَرْبٍ، وَلُوَيْن، وَعُقْبَة بن مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّد ابن قُدَامَةَ المَصِّيْصِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ آدم، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَرْوَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ عمر الحربي. قال الدراقطني: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ. قُلْتُ: سَمَاعُ الوَرَّاق مِنْهُ فِي سنة سبع. 2678- الدويري: المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن يوسف بن خرشيد النَّيْسَابُوْرِيُّ الدَّوِيْرِيُّ، وَدوير: عَلَى فَرْسَخٍ مِنْ نَيْسَابُوْر. سَمِعَ: قُتَيْبَة، وَإِسْحَاقَ، وَيَحْيَى خَتّ. وَعَنْهُ: ابنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا الدَّوِيرِي، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وآخرون. توفي سنة سبع وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 395". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 221". |
سير أعلام النبلاء
|
تبوك ومحمد بن حمدون:
2873- تبوك 1: ابن أحمد بن تبوك بن خالد المُعَمَّر، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: هِشَام بنَ عَمَّارٍ، وَوَالدَه. وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دُرُسْتَوَيْه. قَالَ الرَّازِيّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2874- مُحَمَّد بنُ حمدون 2: ابن خالد، الحَافِظُ الثَّبْتُ المجوِّد، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيّ، وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّد بنَ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبَا حَاتِم، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَسُلَيْمَان بن سَيْف الحَرَّانِيّ، وَعبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَطَبَقَتهُم، فَأَكثَرَ وأتقن، وجمع فأوعى. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 326". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 796"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
سير أعلام النبلاء
|
2892- محمد بن حمدويه 1:
ابن سهل، الإِمَامُ، الحَافِظُ المُتْقِنُ، أَبُو نَصْرٍ المَرْوَزِيُّ الفَازِيُّ -بِالفَاء مِنْ أَهْلِ قريَة فَاز، وَبَعْضُهُم يَقُوْلُ: الغَازِي. يَرْوِي عَنْ: سُلَيْمَانَ بنِ معْبَد السِّنْجِيِّ، وَمَحْمُوْد بن آدَمَ، وَسَعِيْد بن مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي الموجَّه مُحَمَّد بن عَمْرٍو، وَعَبْد اللهِ بن عَبْدِ الوَهَّابِ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ بِمَرْو، وَبِبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو بنُ حَيّوَيْه، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُفُ القَوَّاس، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ السَّلِيْطِيُّ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ جَامِع الدَّهَّان، وَآخَرُوْنَ. قَالَ البَرْقَانِيّ: حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الفَضْلِ بنِ طَاهِر: ثِقَتَانِ نَبِيْلاَن حَافِظَان. قُلْتُ: يُقَال: مَاتَ أَبُو نَصْرٍ الفَازِي الغَازِي المُطَّوِّعِيّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَالأَصحُّ وَفَاته عَلَى مَا نَقله الحَافِظ غُنْجَار، أَنَّهُ سَمِعَ عثمان بن مُحَمَّد بن حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيَّ يَقُوْلُ: تُوُفِّيَ أَبِي بِمَرْوَ سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ السَّمْعَانِيّ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ الصَّفَّار، أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ عِمْرَان الصُّوْفِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد ابن حَمْدُوَيْه الغَازِي، حَدَّثَنَا مَحْمُوْدُ بنُ آدَمَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِع بن أَبِي رَاشِد، عَنْ أَبِي وَائِل قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لعَبْدِ اللهِ: عكوَفاً بَيْنَ دَارك، وَدَار أَبِي مُوْسَى، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ اعتكَاف إلَّا فِي المَسَاجِدِ الثَّلاَثَة". فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَعَلَّك نسيتَ وحفظوا، وأخطأت، وأصابوا2 صحيح غريب عال. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 325"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 843"، والعبر "2/ 218"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 323". 2 صحيح: أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" "336" من طريق محمد بن الفرج -وهو صدوق- والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "2771"، من طريق هشام بن عمار، والبيهقي "4/ 316" من طريق محمود بن آدم "ثلاثتهم" عن سفيان بن عيينة، عَنْ جَامِع بن أَبِي رَاشِد، عَنْ أَبِي وائل، به. قلت: إسناده صحيح. وقول ابن مسعود ليس نصا في تخطئته لحذيفة في روايته للفظ الحديث، بل لعله خطأه في استدلاله به على العكوف الذي أنكره حذيفة؛ لاحتمال أن يكون معنى الحديث عند ابن مسعود: لا اعتكاف كاملا كقوله -صلى الله عليه وسلم: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له"، والله تعالى أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمدون، الوني:
4136- ابن حمدون 1: الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَان وَأَبِي القَاسِمِ بن يَاسِيْنَ القَاضِي وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَد بن أُبَيّ الفُرَاتِي. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِر وَزَاهِرُ بنُ طَاهِر وَتَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الجُرْجَانِيّ وَآخَرُوْنَ. وَأَلحق الصّغَارَ بِالكِبَارِ. وَكَانَ مُقيماً بقَرْيَة بِقُرْبِ نَيْسَابُوْر. وَثَّقَهُ عبدُ الغَافِرِ وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة. وَقَعَ لي من عواليه. 4137- الوني 2: إِمَامُ الفَرَضِيِّينَ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبد الواحد بن الوَنِّي، البَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ الحَاسِبُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن رَزْقُوَيْه، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الطُّيورِي، وَأَبُو زَكَرِيَّا التَّبرِيزِي اللُّغَوِيّ. وَكَانَ ذَا اخْتصَاصٍ بِالقَائِم بِأَمْرِ اللهِ يُكثر الحُضُوْرَ عِنْدَهُ فَرَوَى ابْنُ النَّجَّار قَالَ: أَخْبَرَنَا، الفخرُ الفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَنشدنَا عُبَيْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّسُوْلِي، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الوَنِّي الفرضِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ القَائِم بِأَمْرِ اللهِ يَنشد لِنَفْسِهِ: القَلْبُ مِنْ خَمْرِ التَّصَابِي مُنْتَشِي ... هل لي غديرٌ من شرابٍ معطش وَالنَّفْسُ مِنْ بَرْحِ الهَوَى مقتولةٌ ... وَلكَم قتيلٍ فِي الهَوَى لَمْ يُنْعَشِ جُمِعَتْ عَليَّ مِنَ الغَرَام عجائبٌ ... خَلَّفْنَ قَلْبِي فِي إسارٍ مُوْحِشِ خلٌّ يَصُدُّ وَعَاذِل متنصّحٌ ... ومنازعٌ يُغْرِي ونمّامٌ يَشِي قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كَانَ الوَنِّي مُتَقَدِّماً فِي الفَرَائِضِ لَهُ فِيْهِ تَصَانِيْفُ جيدَة وَكَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي علُوْم كَانَ حَسَنَ الذّكَاء سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب يَقُوْلُ: حَضَرْنَا مَجْلِسَ مُحَدِّثٍ وَمَعَنَا الوَنِّي فَأَملَى أَحَادِيْثَ وَقمنَا وَقَدْ حَفِظ الوَنِّي مِنْهَا بَضْعَة عشر حَدِيْثاً. سَمِعَ: مِنْهُ أَبُو حَكِيْمٍ الخَبْرِي، وَغَيْره. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ الوَنِّي فِي رَابع ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ عِنْدَ الخَلِيْفَة فَاتَّفَقَ أَن كُبِسَتْ دَارُ الخَلِيْفَةُ وَخَرَجَ الخَلِيْفَةُ وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ فِي الدَّار وَضُرب الوَنِّي بِدَبُّوس فِي رَأَسه وَجُرح فِي وَجْهِهِ وَمَاتَ مِنْهَا شهيداً وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّة المُسْلِمِيْنَ سَمِعْتُ مِنْهُ. قلت: قتل في كائنة البساسيري. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 296". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 197"، والعبر "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون النديم، أبو عبد الله.
من مشايخه: علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا وكان خصيصًا به وغيره. من تلامذته: أبو العباس ثعلب وابن الأعرابي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديارات: "وكان خصيصًا بالمتوكل ونديمًا له، وأنكر منه المتوكل ما أوجب نفيه عن بغداد ثم قطع أذنه، وكان السبب في ذلك أن الفتح بن خاقان كان يعشق شاهك خادم المتوكل، واشتهر الأمر فيه حتى بلغه، وله فيه أشعار ذكرت بعضها في ترجمة الفتح، وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح، ونمى الخبر إلى المتوكل فاستدعى أبا عبد الله وقال له: إنما أردتك وأدنيتك لتنادمني ¬__________ * الوافي (6/ 198)، إنباه الرواة (1/ 30)، بغية الدعاة (1/ 291)، تاريخ الإسلام، (وفيات سنة 382 هـ) - ط. تدمري، الصلة (1/ 14)، معجم الأدباء (1/ 164)، جذوة المقتبس (1/ 188) و (2/ 641)، الأعلام (1/ 84)، روضات الجنات (1/ 234)، معجم المؤلفين (1/ 85)، بغية الملتمس (1/ 215). (¬1) هو ابن حزم الظاهري شيخ الحميدي .. وقد ذكر ابن حزم لابن سيد في رسالته في فضل الأندلس (2/ 182) أ. هـ. * الديارات (ص 6 وما بعدها)، معجم الأدباء (1/ 164)، إنباه الرواة (1/ 25)، الوافي (6/ 209)، بغية الوعاة (1/ 291)، لسان الميزان (1/ 236)، روضات الجنات (1/ 195)، أعيان الشيعة (7/ 232)، الأعلام (1/ 85)، معجم المؤلفين (1/ 87). ليس لتقود على غلماني، فأنكر ذلك وحلف يمينًا حنث فيها، فطلّق من كانت حرة من نسائه، وأعتق من كان مملوكًا ولزمه حج ثلاثين سنة فكان يحج في كل عام. قال: فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام فيها أيامًا، ثم جاءه زرافة (¬1) في الليل على البريد فبلغه ذلك، فظنَّ أن المتوكل لما شرب بالليل وسكر أمر بقتله، فاستسلم لأمر الله، فلما دخل إليه قال له: قد جئتك في شيء ما كنت أحب أن أجيء في مثله، قال: وما هو؟ قال: أمير المؤمنين أمر بقطع أذنك، وقال قل له: لستُ أعاملك إلا كما يعامل الفتيان، فرأى ذلك أسهل مما ظنه من القتل فقطع غضروف أذنه من خارج ولم يستقصه .. " أ. هـ. • معجم الأدباء: "ذكره أبو جعفر الطوسي في (مصنفي الإمامية) وقال هو شيخ أهل اللغة ووجههم .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "أحد النحاة الأدباء من الأعراب .. وكان له شعر ولم يكن له شهرة المبرِّد، كان بصري النحو، .. " أ. هـ. • أعيان الشيعة: "ووجدنا ترجمته - ابن حمدون النديم - في مخطوط منقول من تلخيص أخبار الشيعة للمرزباني فيه ترجمة سبعة وعشرين شاعرًا كتب أوله ما صورته: هذه نبذة اخترتها من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله، ولم يذكر تاريخ كتابته، .. والمرزباني هو محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني .. " أ. هـ. • قال الزركلي في هامش الأعلام نقلًا عن "ضوء المشكاة": "وفيه: عن المجلسي أنه كان شيعيًا ومع التشيع كان خصيصًا بالمتوكل نديمًا له .. " أ. هـ. وفاته: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين، وقيل نحو (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وقيل: كان حيًّا قبل (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "أسماء الجبال والمياه والأودية" وكتاب "بني عقيل" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: شمر بن حمدويه الهروي، أبو عمرو.
من مشايخه: الرياشي، وأبو حاتم السجستاني وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن عمود بن مقاتل وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أحد الأثبات للغات الحفاظ للغريب وعلم العرب، وكان عالمًا فاضلًا ثقة نحويًّا لغويًّا راوية للأخبار والأشعار" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان رأسًا في العربية والآداب وكان من أئمة السنة والجماعة" أ. هـ. • الأعلام: "لغوي، أديب من أهل هراة، (بخراسان) زار بلاد العراق في شبابه وأخذ من علمائها" أ. هـ. وفاته: سنة (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له كتاب في اللغة ابتدأه بحرف الجيم، غرق في النهروان. وله "غريب الحديث" كبير جدًّا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله، يعرف بحمدون ويلقب بالنعجة.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 567) ط. تدمري، اللباب (1/ 313)، ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (1/ 176)، السير (20/ 529)، العبر (4/ 199)، ميزان الاعتدال (6/ 67)، المغني للذهبي (2/ 554)، الوافي (2/ 203)، الجواهر المضية (3/ 89)، النجوم (6/ 66)، تاج التراجم (185)، الدارس (1/ 538)، طبقات المفسرين للسيوطي (79)، لسان الميزان (5/ 81)، المختصر المحتاج إليه (1/ 25)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 90)، الشذرات (6/ 361)، الأعلام (6/ 31)، معجم المؤلفين (3/ 128). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 89). * البغية (1/ 56). كلام العلماء فيه: • البغية: "قال الزبيدي: كان مقدمًا بعد المهدي في اللغة والنحو وكان يقال: إنه أعلم بالنحو خاصة في زمانه من المهدي، لأنه كان يحفظ كتاب سيبويه وله كتب في النحو وأوضاع في اللغة. وكان في العربية والغريب والنحو الغاية التي لا بعدها" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (200 هـ) مائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح تل حمدون ومرعش.
697 رجب - 1298 م قدم البريد من حلب بوقوع الخلف بين طقطاي وطائفة نغية حتى قتل منهم كثير من المغل، وانكسر الملك طقطاي، وأن غازان قتل وزيره نيروز وعدة ممن يلوذ به، فاتفق الرأي على أخذ سيس ما دام الخلف بين المغل، وأن يخرج الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح ومعه ثلاثة أمراء وعشرة آلاف فارس وكتب لنائب الشام بتجريد الأمير بيبرس الجالق وغيره من أمراء دمشق وصفد وطرابلس، وعرض الجيش، في جمادى الأولى، فلما تجهزوا سار الأمير بدر الدين بكتاش الفخري إلى غزاة سيس، ومعه من الأمراء حسام الدين لاجين الرومي الأستادار وشمس الدين أقسنقر كرتاي ومضافيهم، فدخلوا دمشق في خامس جمادى الآخرة، وخرج معهم منها الأمير بيبرس الجالق العجمي والأمير سيف الدين كجكن والأمير بهاء الدين قرا أرسلان ومضافيهم في ثامنه، وساروا بعسكر صفد وحمص وبلاد الساحل وطرابلس والملك المظفر تقي الدين محمود صاحب حماة، فلما بلغ مسيرهم متملك سيس بعث إلى السلطان يسأله العفو، فلم يجبه، ووصلت هذه العساكر إلى حلب، وجهز السلطان الأمير علم الدين سنجر الدواداري بمضافيه من القاهرة ليلحق بهم، فأدرك العساكر بحلب، وخرجوا منها بعسكر حلب إلى العمق، وهو عشرة آلاف فارس، فتوجه الأمير بدر الدين بكتاش في طائفة من عقبة بغراس إلى اسكندرونة، ونازلوا تل حمدون، وتوجه الملك المظفر صاحب حماة والأمير علم الدين سنجر الدوادراي والأمير شمس الدين أقسنقر كرتاي في بقية الجيش إلى نهر جهان، ودخلوا جميعاً دربند سيس في يوم الخميس رابع رجب، وهناك اختلفوا، فأشار الأمير بكتاش بالحصار ومنازلة القلاع، وأشار سنجر الدواداري بالغارة فقط، وأراد أن يكون مقدم العسكر، ومنع الأمير بكتاش من الحصار ومنازلة القلاع فلم ينازعه، فوافقه بكتاش وقطعوا نهر جهان للغارة، ونزل صاحب حماة على مدينة سيس، وسار الأمير بكتاش إلى أذنة، واجتمعت العساكر جميعها عليها بعد أن قتلوا من ظفروا به من الأرمن وساقوا الأبقار والجواميس، ثم عادوا من أذنة إلى المصيصة بعد الغارة، وأقاموا عليها ثلاثة أيام حتى نصبوا جسراً مرت عليه العساكر إلى بغراس، ونزلوا بمرج أنطاكية ثلاثة أيام، ثم رحلوا إلى جسر الحديد يريدون العودة إلى مصر، فعادت العساكر من الروج إلى حلب وأقاموا بها ثمانية أيام، وتوجهوا إلى سيس من عقبة بغراس، وسار كجكن وقرا أرسلان إلى أياس وعادا شبه المنهزم، فإن الأرمن أكمنوا في البساتين، فأنكر عليهما الأمير بكتاش، فاعتذرا بضيق المسلك والتفاف الأشجار وعدم التمكن من العدو، ثم رحل بكتاش بجميع العساكر إلى تل حمدون، فوجدوها خالية وقد نزح من كان فيها من الأرمن إلى قلعة نجيمة فتسلمها في سابع رمضان وأقام بها من يحفظها، وسير الأمير بلبان الطباخي نائب حلب عسكرا فملكوا قلعة مرعش في رمضان أيضاً، وجاء الخبر إلى الأمير بكتاش وهو على تل حمدون بأن واديا تحت قلعة نجيمة وحميص قد امتلأ بالأرمن، وأن أهل قلعة نجيمة تحميهم، فبعث طائفة من العسكر إليهم فلم ينالوا غرضاً، فسير طائفة ثانية فعادت بغير طائل، فسار الأمراء في عدة وافرة وقاتلوا أهل نجيمة حتى ردوهم إلى القلعة، وزحفوا على الوادي وقتلوا وأسروا من فيه، ونازلوا قلعة نجيمة ليلة واحدة، وسار العسكر إلى الوطأة، وبقي الأمير بكتاش والملك المظفر في مقابلة من بالقلعة خشية أن يخرج أهل نجيمة فينالوا من أطراف العسكر، حتى صار العسكر بالوطأة، ثم اجتمعوا بها، فقدم البريد من السلطان بمنازلة قلعة نجيمة حتى تفتح فعادوا إلى حصارها، واختلف الأمير بكتاش والأمير سنجر الدواداري على قتالها، فقال الدواداري: متى نازلها الجيش بأسره لا يعلم من قاتل ممن عجز وتخاذل، والرأي أن يقاتل كل يوم أمير بألفه، وأخذ يدل بشجاعته، ويصغر شأن القلعة، وقال: أنا آخذها في حجري فسلموا له واتفقوا على تقديمه لقتالها قبل كل أحد، فتقدم الدواداري إليها بألفه حتى لاحف السور، فأصابه حجر المنجنيق فقطع مشط رجله، وسقط عن فرسه إلى الأرض، وكاد الأرمن يأخذونه، إلا أن الجماعة بادرت وحملته على جنوبة إلى وطاقه، ولزم الفراش، فعاد إلى حلب، وسار منها إلى القاهرة، وقتل في هذه النوبة الأمير علم الدين سنجر طقصبا الناصري، وزحف في هذا اليوم الأمير كرتاي ونقب سور القلعة وخلص منه ثلاثة أحجار، واستشهد معه ثلاثة عشر رجلا، ثم زحف الأمير بكتاش وصاحب حماة ببقيه الجيش طائفة بعد طائفة، وكل منهم يردف الآخر حتى وصلوا إلى السور وعليهم الجنويات، وأخذوا في النقب وأقاموا الستائر، وتابعوا الحصار أحدا وأربعين يوماً، وكان قد اجتمع بها من الفلاحين ونساء القرى وأولادهم خلق كثير، فلما قل الماء عندهم أخرجوا مرة مائتي رجل وثلاثمائة امرأة ومائة وخمسين صبيا، فقتل العسكر الرجال واقتسموا النساء والصبيان، ثم أخرجوا مرة أخرى مائة وخمسين رجلا ومائتي امرأة وخمسة وسبعين صبيا، ففعلوا بهم مثل ما فعلوا بمن تقدم، ثم أخرجوا مرة ثالثة طائفة أخرى، فأتوا على جميعهم بالقتل والسبي، حتى لم يتأخر بالقلعة إلا المقاتلة، وقلت المياه عندهم حتى اقتتلوا بالسيوف على الماء، فسألوا الأمان فأمنوا، وأخذت القلعة في ذي القعدة، وسار من فيها إلى حيث أراد، وأخذ أيضاً أحد عشر حصنا من الأرمن، ومنها النقير وحجر شغلان وسرقندكار وزنجفرة وحميص، وسلم ذلك كله الأمير بكتاش إلى الأمير سيف الدين أسندمر كرجي من أمراء دمشق، وعينه نائبا بها، فلم يزل أسندمر بها حتى قدم التتار، فباع ما فيها من الحواصل ونزح عنها، فأخذها الأرمن، ولما تم هذا الفتح عادت العساكر إلى حلب وكان الشتاء شديداً، فأقاموا بها، وبعث السلطان إليهم الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار، والأمير عز الدين طقطاي، والأمير مبارز الدين أوليا بن قرمان، والأمير علاء الدين أيدغدي شقير الحسامي، في ثلاثة آلاف فارس من عساكر مصر، فدخلوا دمشق يوم الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة، وساروا منها إلى حلب في عشريه، وأقاموا بها مع العسكر، وبعث متملك سيس إلى السلطان يسأل العفو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو سيس وتل حمدون.
703 رمضان - 1304 م سارت العساكر من القاهرة للغارة على بلاد سيس، وعليهم الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح، ومعه الأمير علم الدين سنجر الصوابي والأمير شمس الدين سنقر شاه المنصوري ومضافيهم، وكتب إلى طرابلس وحماة وصفد وحلب بخروج العساكر إليها، فوصل الأمير بدر الدين بكتاش إلى دمشق في ثاني عشر رمضان، وخرج منها بعسكر دمشق، فسار إلى حلب وأتته عساكر البلاد، فافترقوا فرقتين فرقة سارت صحبة قبجق إلى ناحية ملطية، وقلعة الروم، والفرقة الأخرى صحبة قراسنقر حتى دخلوا الدربندات وحاصروا تل حمدون فتسلموه عنوة في ثالث ذي القعدة بعد حصار طويل، وحرقوا مزارع سيس وخربوا الضياع وأسروا أهلها، ونازلوا تل حمدون وقد امتنع بقلعتها جماعة كثيرة من الأرمن، فقاتلوهم حتى فتحت بالأمان، وأخذوا منها ستة ملوك من ملوك الأرمن، فشق ذلك على تكفور ملك سيس، وقصد نكاية الملوك على تسليمهم قلعة تل حمدون بالأمان، وكتب إلى نائب حلب بأن ملوك القلاع هم الذين كانوا يمنعون من حمل الخراج، فلا تفرجوا عن أحد منهم، فليس عندي من يزن المال سواهم، فأمر النائب بقتلهم، فضربت رقاب الملوك الخمسة، وأسلم منهم صاحب قلعة نجيمة والتزم بأخذ سيس ووقع مع صاحب سيس على أن يكون للمسلمين من نهر جيهان إلى حلب وبلاد ما وراء النهر إلى ناحيتهم لهم، وأن يعجلوا حمل سنتين، ووقعت الهدنة على ذلك،، فحمل إلى مصر وكتب صحبته بعود العساكر بالغنائم، فسر الأمراء والسلطان بذلك، وأكرم صاحب قلعة نجيمة، وكتب بعود العساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الطَّيِّب بْن إسماعيل، أبو حَمْدون الذُّهْليُّ البَغْداديُّ اللُّؤلُؤيُّ المقرئ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان كبير الشأن، كثير الورع، إماما في القراءة والتَّجويد. رَوَى الحروف عَنْ: الكِسائيّ، ويعقوب الحضْرميّ، ويحيى بن آدم. وقرأ على: إسحاق المسيبي، وعبيد الله بن موسى، وحسين الجعفي. وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وغير واحد. رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن سُنَيْن الخُتُّليّ، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ، وأبو العبّاس بْن مسروق، والقاسم بْن أحمد المعشريّ. وقرأ عليه برواية الكسائي أبو عليّ الحَسَن بن الحسين الصَّوّاف المقرئ، وقرأ عليه القاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله بن الهيثم البلْخيّ، والحسين بن شيرك الآدميّ شيخ المطَّوعي. -[844]- نقل الخطيب في تاريخه أنّ أَبَا حمدون رحمه اللَّه كان له صحيفة فيها أسماء ثلاثمائة نفس من أصحابه، فكان يدعو لهم كلّ ليلة ويسمّيهم، فنام عَنْهُمْ ليلةً، فقيل له فِي النوم: يا أَبَا حمدون، لم تُسْرِج مصابيحك! قال: فقعد ودعا لهم. وبَلَغَنَا أنّه كان يلتقط الأشياء المنبوذة فيتقوت بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم الحمدونيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شاعر محسن كَانَ فِي هذا الزمان، قبله بيسير أو بعده بيسير. وله فِي طَيْلسان أهداه لَهُ أحمد بْن حرب أربعين مقطوعة، ولا يخلو واحد منها من معنى نادرٍ ومثل سائر. فمنها: يا ابن حَرْب كَسَوْتني طيلسانًا ... مَلَّ من صُحْبَة الزمان وصدًا طال تَرْدَادُهُ إلى الرَّفْوِ حتي ... لو بعثناه وَحْدَهُ لَتَهَدَّا وله فِي شاة سعيد بن أحمد بن حوسبندار، هذا: أَبَا سعَيِد لنا فِي شاتِك الْعِبَرُ ... جاءت وما إنْ لها بَوْلٌ ولا بَعَرُ -[53]- وكيف تبعر شاةٌ عندكم مَكَثَتْ ... طعامها الْأبْيَضان الشَّمسُ والقمرُ لو أنّها أبصرت فِي نومها عَلَفًا ... غَنَّت لَهُ ودموع العين تنحدرُ يا مانعي لذّة الدُّنيا وزَهْرتها ... إنيّ لَيُقْنعني مِن وجهك النَّظَرُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - شِمْر بْن حَمْدُوَيْه، أَبُو عَمْرو اللُّغَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أديب خُراسان. كَانَ رأسًا فِي العربية والآداب. قِيلَ: أَنَّهُ صنَّف كتاب " غريب الحديث " فِي قدْر " غريب الحديث " الّذي لأبي عُبَيْد مرّات. و كان كاتب الحُكم لأحمد بْن حُرَيْش القاضي بَهَراة. وكان مِن أئمّة السنة والجماعة. رَوَى عَنْ: عَبْد الصّمد بْن حسّان، والنَّضْر بن شميل، وابن الأعرابي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمود بن مقاتل. وتوفي سنة ست وخمسين، أو سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أَحْمَد بْن حمدون، أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الكاتب الأخباريّ الشّاعر، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَحَدُ الموصوفين بالظرف والآداب. نادَمَ الخلفاء، وقد مدحه البُحْتُريّ. تُوُفيّ سنة أربعٍ وستّين رَوَى عَنْهُ: ابنُ أَخِيهِ عليّ بْن بسّام، وجعفر بْن قُدامة، وأحمد بن الطيب السرخسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - حمدون بن عمارة، أبو جعفر البَغْداديُّ البزاز، قيل: اسمه محمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن محمد المسندي، وسعيد بن سليمان الواسطي. وَعَنْهُ: ابن ماجه في تفسيره، وابن مخلد، وعبد الله بن محمد الحامض. توفي سنة اثنتين وستين. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - حمدون بن عباد، أبو جعفر الفرغاني البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وشجاع بن الوليد، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو القاسم البغوي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. اسمه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِسْمَاعِيل بن حَمْدَوَيْه، أبو سعيد البَيْكَنْدي الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعبدان، وعبد الله بْن عُثْمَان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن زكريا المقدسي، وخلق. وسكن الرملة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - حمدون بْن أَحْمَد بْن سلم السّمسار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سعيد بن سليمان سعدويه، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ. -[541]- تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - حمدون بْن أَحْمَد بْن عمارة، أبو صالح النَّيسابوري الصُّوفيّ العارف، المعروف بحمدون القصّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدوة الملامتيّة بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهرًا وباطنًا. وكان فقيهًا على مذهب سُفْيَان الثَّوريّ. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن بكّار بْن الرّيّان، وأبي مُعَمَّر القَطِيعيّ، وجماعة. وصحِب أَبَا تُراب النخَّشبيّ، وأبا حَفْص النَّيسابوريّ. وكان كبير الشّأن، يُقال: إنّه كان من الأبدال. رَوَى عَنْهُ: ابنه الحافظ أبو حامد الأعمشي، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وآخرون. ومن كلامه، قَالَ: لا يجزع من المصيبة إلّا من اتَّهَمَ ربَّه. وَسُئِلَ عن طريق الملامة، فقال: خوفُ القَدَرِيّة ورجاءُ المُرْجئة. وقد جمع السُّلمي جزءًا من حكايات هَذَا الشَّيْخ، وذكر موته في سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور. صحبه الشّيخ عَبْد الله بْن محمد بْن مُنازِل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر، أبو نصر النيَّسابوريّ الدّهانّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. وبقي إِلَى بعد السَّبعين. روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - حمدون بْن خَالِد بْن يزيد، أبو محمد النّيَسابوريّ الملَّقاباذيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح الفرّاء. وَعَنْهُ: ابنه أبو بَكْر أَحْمَد بْن حمدون، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم. حدَّث سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - حمدون بن رجاء بن شجاع، أبو رجاء العامري النَّيسابوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بْن مَنْصُور بمكّة، وسهل بن عثمان العسكريّ، ومحمد بن مهران الجمّال. وَعَنْهُ: أبو حامد وعبد الله ابنا الشَّرقيّ، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - حمدون بْن الفضل، أبو سَعِيد النَّيسابوريّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زرارة. وَعَنْهُ: أبو نصر محمد بْن أَحْمَد بْن عُمَر الخفّاف، وعليّ بْن عِيسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - أبو مَعْشَر الْبُخَارِيُّ حَمْدُويْه بْن الخطّاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بقي إلى حدود الثّمانين، رَوَى عَنْ: حميد بن فروة. وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زرنك البخاري، وغيره. من الإكمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أَحْمَد بن حمدون أبو نصر المَوْصِليّ الخفّاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهدي، وَمحمد بن عبد الله بن عمار، وَأَحْمَد بن السّكن، وغيرهم. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: كان صاحب حديث حسن الحفظ. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم أَبُو صالح القصار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ أهل الملامة، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور. كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد. قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين. قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - زكريا بن حمدويه البَّغْدَادِيّ الصَّفَّار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عبد الله بن حمدوَيْه النَّهْرَوانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: عبد الصّمد الطَّسْتيّ، وقاضي مصر أبو الطّاهر الذُّهَليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو الحَسَن الكُوفيُّ الخزّازّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا كريب ويعيش بن الْجَهْم وجماعة. وَعَنْهُ: أبو محمد بن ناسي وعثمان بن محمد الرزاز توفي سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - محمد بن أحمد بن سيّد حَمْدُوَيْه، أبو بكر التّميميّ الدّمشقيّ الزّاهد. [المتوفى: 301 هـ]
ويقال: إنّه مولى بني هاشم. له الكرامات والأحوال. صحِب القاسم الجوعيّ، وحدَّث عنه: وعن: مؤمّل بن إهاب، وشُعَيب بن عُمَرو. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر، وأبو زُرْعة ابنا أبي دُجَانة، وابن أبي القاسم، وأبو أحمد ابن النّاصح، وأبو هاشم المؤدب، وأبو صالح صاحب مسجد أبيّ صالح الّذي هو بظاهر باب شرقيّ، وآخرون. وكانوا يلقّبونه المعلِّم. وقال أبو أحمد المفسّر: أقام أبو بكر بن سيّد حَمْدُوَيّه خمسين سنة ما أستند ولا مدّ رِجْله بين يدي الله هيبةً له. وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي: حدَّثني عُمَر بن البُرّيّ أنّ المعلّم ابن سيّد حَمْدَوَيْه أضافَ به قوم فقال لرجل من أصحابه: جئْني بِشواء -[40]- ورِقاق، فجاءه به، فقدّمه إليهم، فقالوا: يا أبا بكر، ما هذا مِن طعامنا. قال: أيش طعامكم؟ قالوا: الْبَقْلُ. فأحضره لهم فأكلوا، وأكل هو الشّواء، وقاموا يصلّون باللّيل، ونام هو على ظهره، وصلّى بهم صلاة الغَداة وهو على وضوء العشاء، وقال لهم: تخرجون بنا نتفرَّج؟ فخرجوا إلى الحد عشريّة عند البُرَيْكة، فأخذ رداءه فألقاه على الماء وصلّى عليه، ثم دفعَ إليَّ الرّداء ولم يُصبْه ماء، ثمّ قال: هذا عمل الشواءِ، فأين عمل البَقْلِ! وقال ابن أبي نصر: حدَّثني عُمَر بن سعيد أنّ أبا بكر قال: خرجتُ حاجًا فصرنا إلى مَعَان، وأصابنا شتاء، فجمعتُ نارًا أصطلي، فإذا برجل قائم فقال: يا غلام سِرْ. فقُمتُ وسرتُ وراءه، فاخَذَنا المطر حتّى انتهينا إلى رابية فقال: قد طلع الفجر فَصَلِّ بي. فصلّيتُ به، ثمّ لاحت برقةٌ على جدار فقال: هذه المدينة ادخلها وانتظر أصحابك. فدخلت فأقمت أربعة عشر يومًا حتّى قدِموا. وبه أنّ كلبًا نَبح باللّيل على ابن سيّد حَمْدُوَيْه فأخسأه، فمات. توفي في صفر سنة إحدى وثلاث مائة. وله كرامات سوى ما ذكرنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - موسى بن حمدون العُكْبَريّ. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: أبي كُرَيْب، وحَجّاج بن الشّاعر. وَعَنْهُ: أبو بكر الخلال الحنبليّ، والإسماعيليّ، وابن بَخِيت الدّقّاق. وثّقة أبو بكر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بن حمدَوَيْه بن سِنْجان، أبو بكر المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 303 هـ]
قال ابن ماكولا: روى كتب ابن المبارك عن سُوَيد بن نصر، وعليّ بن حُجْر، والحُمَيْديّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن النّقّاش، ومحمد بن محمود المَرْوَزيّ الفقيه. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - الحسين بن حمدان بن حمدون، الأمير أبو عبد الله التغلبيّ، [المتوفى: 306 هـ]
عمّ السلطان سيف الدّولة عليّ. -[104]- قدِم الشّام لقتال الطُّولونيّة في جيشٍ من قِبَلِ المكتفي. وقدِم دمشق لحرب القرامطة أيّام المقتدر. ثمَّ ولّاه ديار ربيعة، فغزا وافتتح حصونًا، وقتل خلقًا من الروم. ثمّ خالفَ فسارَ لحربِهِ رائق، فحاربه وأسَره رائق في سنة ثلاث وثلاثمائة، فسجن ببغداد. ثم قتل سنة ست وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجيّ الهورقانيّ المروزيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عتبة بن عبد الله، وسويد بن نصر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حميد. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبو عصمة محمد بن أحمد بن عبّاد، وأهل مَرْو. ذكره ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - أحمد بن حَمْدَوَيْه، ويقال: ابن حمديّ بن أحمد بن بَيَان، أبو عليّ الدّقاق. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: الفلاس، وزيد بن أخزم. وَعَنْهُ: عبد العزيز بن جعفر، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - أحمد بْن عَبْدُوس بْن حَمْدَوَيْه الصّفّار النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق الكَوْسَج، وأيّوب بْن الحَسَن. وَعَنْهُ: عليّ بْن عيسى، وأبو إِسْحَاق المزكّيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - أحمد بْن حَمْدَوَيْه بْن موسى، أبو حامد النَّيْسابوريّ، المؤذِّن الفاميّ الزّاهد. [المتوفى: 315 هـ]
جاوَرَ بمكّة خمس سنين، ورابَطَ بطَرَسُوس ثلاث سِنين، وكان كثير الغَزْو، محسنًا إلى المحدثين. سَمِعَ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه السَّعديّ، وأبا حاتم الرّازيّ، وأبا دَاوُد السِّجِسْتانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أبو سَعِيد، وأبو الطَّيِّب المذكِّر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عبد الواحد بن حمدون المري الأندلسي. [المتوفى: 315 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - الحسن بْن حمدون بْن الوليد، أبو عليّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: أبو محمد الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حَمْدَوَيْه بْن الحَكَم بْن ورق، أبو بَكْر الشَّمَاخِيُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأبي حاتم الرّازيّ، وَعَنْهُ: خَلَف الخيام، وأبو نَصْر محمد بْن سَعِيد التّاجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - محمد بْن حمدون بْن خَالِد النَّيْسابوريّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 320 هـ]
أحد الثقات الرّحّالين، سَمِعَ: محمد بْن يحيى، وأبا زُرْعة، وابن وارة، والربيع بْن سليمان، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ، وعبّاسًا الدُّوريّ، وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو عليّ الحافظ، والحَسَن بْن أحمد المُخَلّديّ، وأبو طاهر بْن خُزَيْمة، وأبو بَكْر بْن مِهْران المقرئ، وطائفة. عاش سبْعًا وثمانين سنة، تُوُفِّي في ربيع الآخر. قَالَ الحاكم: كَانَ من الثّقات الأثبات الجوّالين في أقطار الأرض، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم، أبو حامد النَّيسابوريّ، ولقبه أبو تُراب، الأعمشيّ الحافظ. [المتوفى: 321 هـ]
كان قد جمع حديث الأعمش كلّه وحفِظه. سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج، وعلي بن خشرم، وعمار بن رجاء الجرجاني، وأبا زرعه، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبا سعيد الأشج، ويحيى بن حكيم المقوم، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو سهل الصعلوكي، وأبو أحمد الحاكم. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا عليّ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون، إنْ حلّت الرواية عنه. فقلت: هذا الّذي تذكره في أبي تُراب من جهة المُجُون، والسُّخْف الّذي كان، أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث؟ قال: بل من جهة الحديث. قلت: فما أنكرت عليه؟ قال: حديث عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الفضل. قلت: قد حدَّث به غيره. فأخذ يذكر أحاديث حدَّث بها غيره. فقلت: أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته. ثمّ حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول، فرضي كلامي فيه، وقال: القول ما -[438]- قلته. ثمّ تأملت أجزاء كثيرة بخطه، فلم أجد فيها حديثًا يكون الحمل فيه عليه، وأحاديثه كلها مستقيمة. وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي: كم روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة حتى فرغ منها، وابن خزيمة يتعجب من مذاكرته. سمعت محمد بن حامد البزاز يقول: دخلنا على أبي حامد الأعمشي وهو عليل فقلنا: كيف تجدك؟ قال: بخير، لولا هذا الجار، يعني أبا حامد الجلودي، يدعي أنه محدث عالم، ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب: كتاب عمى القلب، وكتاب النسيان، وكتاب الجهل. دخل عليّ أمس فقال: يا أبا حامد أعلمت أن زنجويه قد مات؟ قلت: رحمه الله. فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع. ثمّ قال: يا أبا حامد ابن كم أنت؟ قلت: أنا في السادس والثمانٍين. قال: فأنت إذا أكبر من أبيك يوم مات. فقلت: أنا بحمد الله في عافية، وجامعت البارحة مرتين، واليوم فعلت كذا. فقام خجلًا. تُوُفّي الأعمشي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حمدون بن مجاهد الكلبيّ، الفقيه المالكيّ [المتوفى: 321 هـ]
صاحب عيسى بن مسكين. سَمِعَ مِنْ: محمد بن سَحْنون، وأكثر عن عيسى. وكان من جلة علمّاء القيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - محمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 327 هـ]
قال الخطيب: قال الحاكم: تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين. قال الخطيب: والصحيح سنة تسعٍ وعشرين. |