نتائج البحث عن (دَرَة) 50 نتيجة

(البادرة) مؤنث البادر وَمَا يبدر من رجل عِنْد غَضَبه من خطأ أَو سقط والغضبة السريعة والكلمة العوراء وَمِنْه قَوْلهم فِي الْحَلِيم (فلَان لَا تخشى بوادره) وَمن النَّبَات أول مَا يتفطر مِنْهُ وَمن السهْم طرفه من قبل النصل واللحمة بَين الْمنْكب والعنق (ج) بَوَادِر
  • الْقُدْرَة
(الْقُدْرَة) الطَّاقَة وَالْقُوَّة على الشَّيْء والتمكن مِنْهُ والغنى والثراء يُقَال رجل ذُو قدرَة ذُو يسَار وغنى

(الْقُدْرَة) حد مَعْلُوم بَين كل نخلتين أَو شجرتين يُقَال غرس على الْقُدْرَة
(الأدرة) انتفاخ الخصية لتسرب سَائل فِيهَا والخصية المنتفخة (ج) أدر
(البدرة) كيس فِيهِ مِقْدَار من المَال يتعامل بِهِ وَيقدم فِي العطايا وَيخْتَلف باخْتلَاف العهود

(البدرة) مسحوق يذر على الْجلد وَغَيره للزِّينَة والتبريد وَيُطلق على كل مسحوق فَيُقَال سكر بدرة (د)
(البزدرة)حِرْفَة البيزار والبيزرة (مَعَ)
(المجدرة) أَرض مجدرة كَثِيرَة الجدري والمخلقة يُقَال هَذَا الْأَمر مجدرة لذَلِك ومجدرة مِنْهُ حقيق بِهِ
(التدرة)يُقَال هُوَ ذُو تدرة هجام على أعدائه من حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ وَهُوَ ذُو تدرههم الدَّافِع عَنْهُم
(الجندرة) آلَة خشبية تتَّخذ لصقل الملابس وبسطها (مَعَ)
(الحادرة) مؤنث الحادر وَيُقَال غُلَام حادرة حادر
(الحدرة) قرحَة تخرج بجفن الْعين أَو بباطنه فترم وتغلظ
(الحندرة)حدقة الْعين يُقَال هُوَ على حندرة عينه مَوضِع اهتمامه
(الخدرة) البلحة تقع من النَّخْلَة قبل أَن تنضج وَيُقَال (لَيْسَ لَهُ حَشَفَة وَلَا خدره) لَا يملك شَيْئا وَمن التَّمْر مَا اسود بَاطِنهَا وتعفن

(الخدرة) المطرة
(الدرة) وَاحِدَة الدّرّ وَهِي اللؤلؤة الْعَظِيمَة الْكَبِيرَة والببغاء الصَّغِيرَة (د)(ج) دُرَر

(الدرة) اللَّبن أَو الْكثير مِنْهُ

(الدرة) اللَّبن أَو كثرته وَيُقَال للسحاب درة صب ولساق الرَّاكِب درة استدرار لجري الدَّابَّة وللسوق درة رواج وَيُقَال مر على درته مر لَا يثنيه شَيْء وَالسَّوْط يضْرب بِهِ وَمِنْه درة عمر (ج) دُرَر
(المدرة) الْقرْيَة المبنية بالطين وَاللَّبن (ج) مدر يُقَال مَا رَأَيْت فِي الْوَبر والمدر مثله فِي البدو والقرى
(السندرة) مكيال ضخم وشجرة تعْمل مِنْهَا القسي والسهام والنبل وَمَكَان على سطح الحجرات فِي الْمسكن لحفظ مَا لَا حَاجَة إِلَيْهِ فِي الِاسْتِعْمَال اليومي (مج)
(الصدرة) الصَّدْر والصدار والدرع القصيرة (ج) صدر
(الفدرة) الْقطعَة المجتمعة من كل شَيْء يُقَال فدرة من اللَّحْم وفدرة من التَّمْر وفدرة من اللَّيْل (ج) فدر
(المفدرة) أَرض مفدرة كَثِيرَة الفدور أَي الوعول
(القادرة) يُقَال بَيْننَا لَيْلَة قادرة هينة السّير لَا تَعب فِيهَا
(الكدرة) اللَّوْن ينحو نَحْو السوَاد

(الكدرة) من الْحَوْض طينه أَو مَا علاهُ من طحلب وَنَحْوه وَمَا تثيره سنابك الْخَيل (ج) الكدر
(الكندرة) مَا غلظ من الأَرْض وارتفع وَمَكَان الْبَازِي الَّذِي يهيأ لَهُ من خشب وَنَحْوه (د)
(الممدرة) الْموضع فِيهِ طين حر يُؤْخَذ مِنْهُ مدر فيمدر بِهِ
(الغادرة) يُقَال بِهِ غادرة من مرض أَي بَقِيَّة
(الغدرة) الغدارة (ج) غدر

(الغدرة) الغدارة

(الغدرة) الْكثير الْغدر بِالنَّاسِ

(الغدرة) وَاحِدَة الْغدر وَمَا بَقِي من شَيْء يُقَال على بني فلَان غدرة من صَدَقَة
(النادرة) الطرفة من القَوْل وَهُوَ نادرة أزمانه وحيد عصره (ج) نَوَادِر
(الندرة) الْقطعَة من الذَّهَب وَالْفِضَّة تُوجد فِي الْمَعْدن

(الندرة) يُقَال لَا يكون ذَلِك إِلَّا ندرة أَو فِي الندرة إِلَّا أَحْيَانًا قَليلَة
(الهادرة) أَرض هادرة كَثِيرَة العشب متناهية (ج) هوادر
بزدرة: حرفة البايزار والأكّار (محيط المحيط) بزْدار وتجمع على بزدارية وبَزَادِرَة = بازدار: حامل بازي الصيد (مملوك 1، 1: 251).
خلندرة: خَلَنْدَرَة (بالفارسية خَلَنْدَر. سعتر بري): صعتر البر (بوشر).
كاتدرة: كاتدرة: كرسي الأسقف (محيط المحيط).
القدرة: هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالإرادة.

القدرة: صفة تؤثر على قوة الإرادة.

القدرة الممكنة: عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه، بدنيًا كان أو ماليًا، وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر؛ احترازًا عن تكليف ما ليس في الوسع.

القدرة الميسرة: ما يوجب اليسر على الأداء، وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة؛ إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر، بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها الإمكان، وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية؛ لأن أداءها أشق على النفس من البدنيات؛ لأن المال شقيق الروح، والفرق بين القدرتين في الحكم: أن الممكنة شرط محض، حيث يتوقف أصل التكليف عليها، فلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب.

أما الميسرة: فليس بشرط محض، حيث لم يتوقف التكليف عليها، والقدرة الميسرة تقارن الفعل عند أهل السنة والأشاعرة، خلافًا للمعتزلة؛ لأنها عرض لا يبقى زمانين، فلو كانت سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة، وأنه محال، وفيه نظر؛ لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض بتجدد الأمثال، فالقدرة الميسرة دوامها شرط لبقاء الوجوب، ولهذا قلنا: تسقط الزكاة بهلاك النصاب، والعشر بهلاك الخارج، خلافا للشافعي -رحمه الله- فإن عنده إذا تمكن من الأداء ولم يؤدِّ ضمن، وكذا العشر بهلاك الخارج.
المصادرة من المطلوب: هي التي تجعل النتيجة جزء القياس، أو تلزم النتيجة من جزء القياس، كقولنا: الإنسان بشر، وكل بشر ضحاك، ينتج أن الإنسان ضحاك فالكبرى ههنا، والمطلوب شيء واحد؛ إذ البشر والإنسان مترادفان، وهو اتحاد المفهوم، فتكون الكبرى والنتيجة شيئًا واحدًا.
  • سدرة المنتهى
سدرة المنتهى:[في الانكليزية] Heavenly jujube tree [ في الفرنسية] Jujubier celeste السدر النّبق وهي شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والآخرين، ولا يتعداها ولم يجاوزها أحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في السماء السادسة. وفي الحديث الآخر في السابعة، وجمع بأنّ أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة، وهي عن يمين العرش، هكذا في مجمع البحار. وقيل إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيفيض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيفيض منها. وفي الحديث:«رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة». وفي الحديث الآخر «يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب فيها فراش من ذهب كأنّ ثمرها القلال». وقيل هي شجرة تحمل الحليّ والحلل والثمار من جميع الألوان، لو أنّ ورقة منها وضعت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض، وهي طوبى التي ذكرت في سورة الرعد، هكذا في معالم التنزيل. وقالوا: إليها تنتهي أعمال الخلق وعلومهم، ومن هناك ينزل الأمر الإلهي، ومن هناك تؤخذ الأحكام والملائكة تقف قربها. وإليها ينتهي كلّ ما يصعد من العالم السّفلي، وينزل منها من العالم العلوي، من الأمر العالي.وروي أنّه في ليلة المعراج تأخّر جبريل وانفصل عن النبي صلّى الله عليه وسلم فسأله النبي صلّى الله عليه وسلم: ما سبب وقوفك، فليس هذا أوان ترك الصديق لصديقه؟

فقال جبريل: إن أتقدّم خطوة أخرى أحترق.ويصعد من سدرة المنتهى أربعة أنهر؛ اثنان في الباطن واثنان في الظاهر. وأمّا اللذان في الباطن فيسيران في الجنة. وأمّا اللذان في الظاهر فهما النيل والفرات. هكذا في مدارج النبوّة.
القدرة:[في الانكليزية] Power ،capacity ،free will [ في الفرنسية] Pouvoir ،capacite ،libre arbitre بالضم هي صفة تؤثّر تأثير وفق الإرادة فخرج ما لا يؤثّر كالعلم إذ لا تأثير له وإن توقّف تأثير القدرة عليه، وكذا خرج ما يؤثّر لا وفق الإرادة كالطبيعة للبسائط العنصرية. وقيل القدرة ما هو مبدأ قريب للأفعال المختلفة.والمراد بالمبدإ هو الفاعل المؤثّر، والقريب احتراز عن البعيد الذي يؤثّر بواسطة كالنفوس الحيوانية والنباتية، فإنّها مبادئ لأفعال مختلفة مثل التنمية والتغذية والتوليد لكنها بعيدة لكونها مبادئ باستخدام الطبائع والكيفيات، وفيه بحث لأنّ المؤثّر في هذه الأفاعيل إن كان هو الطبائع والكيفيات كانت هذه النفوس خارجة بقيد المبدأ، وإن كان المؤثّر فيها هو النفوس وكانت الطبائع والكيفيات آلات لها لم يخرج بقيد القريب لأنّ الفاعل القريب قد يحتاج إلى استعمال الآلة. وقد يقال معنى استخدامها إياهما أنّها تنهضهما للتأثير في هذه الأفاعيل، وهذا الإنهاض أشبه الفاعل كالقاسر في الحركة فإنّه يسخّر طبيعة المقسور للتحريك، فكانت بحسب الظاهر داخلة في المبدأ خارجة بالقريب. فالنفس الفلكية قدرة على التفسير الأول لأنّها تؤثّر وفق الإرادة دون التفسير الثاني لأنّها ليست مبدأ لأفاعيل مختلفة بل لفعل واحد. فعلى هذا، الصفة تتناول الجوهر والعرض معا وفيه بعد، والقوة النباتية بالعكس أي قدرة على التفسير الثاني لكونها مبدأ قريبا لأفاعيل مختلفة دون التفسير الأول إذ لا شعور لها بأفاعيلها، والقوة الحيوانية قدرة على التفسيرين لكونها صفة مؤثّرة وفق الإرادة ومبدأ قريبا لأفاعيل مختلفة، والقوة العنصرية ليست قدرة على التفسيرين إذ لا إرادة لها ولا شعور وليست أفعالها مختلفة بل على نهج واحد. ويرد على التفسيرين القدرة الحادثة على رأي الأشاعرة فإنّها لا تؤثّر في فعل أصلا، فلا يدخل في التفسير الأول. وليست مبدأ لأثر قطعا فلا يدخل في الثاني وإن كان لها تعلّق بالفعل يسمّى ذلك التعلّق كسبا. ونفى جهم القدرة الحادثة وقال لا قدرة للعبد أصلا وهذا غلوّ في الجبر لا توسّط بين الجبر والتفويض كما هو الحقّ، لأنّ الفرق بين الصاعد بالاختيار وبين الساقط عن علو ضروري فالأول له اختيار أي له صفة توجد الصعود عقيبها ويتوهّم كونها مؤثّرة فيه، وتسمّى تلك الصفة قدرة واختيارا دون الثاني أي الساقط من العلو ليس له تلك الصفة. فإن قال جهم لا نريد بالقدرة إلّا الصفة المؤثّرة وإذ لا تأثير فلا قدرة كان منازعا لنا معاشر الأشاعرة في التسمية، فإنّا نثبت للعبد ذات الصفة المعلومة بالبديهة ونسمّيها قدرة، فإذا اعترف جهم بتلك الصفة وقال إنّها ليست قدرة لعدم تأثيرها كان نزاعه معنا في إطلاق لفظ القدرة على تلك الصفة، وهو بحث لفظي. وإن قال حقيقة القدرة وماهيتها أنّها صفة مؤثّرة منعناه، فإنّ التأثير من توابع القدرة وقد ينفكّ عنها كما في القدرة الحادثة عندنا.فائدة:اتفقت الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم على أنّ القدرة وجودية يتأتّى معها الفعل بدلا عن الترك والترك بدلا عن الفعل. وقال بشر بن المعتمر القدرة الحادثة عبارة عن سلامة البنية عن الآفات، فجعلها صفة عدمية. قال فمن أثبت صفة وجودية زائدة على سلامة البنية فعليه البرهان. واختار الإمام الرازي مذهبه في المحصّل. وقال ضرار بن عمرو بن هشام بن سالم إنّها بعض القادر فالقدرة على الأخذ عبارة عن اليد السليمة، والقدرة على المشي عبارة عن الرجل السليمة. وقيل القدرة الحادثة بعض المقدور وفساده أظهر.فائدة:قال الأشعري وأكثر أصحابه القدرة الواحدة لا تتعلّق بمقدورين مطلقا سواء كانا متضادين أو متماثلين أو مختلفين لا على سبيل البدل ولا معا، بل إنّما تتعلّق بمقدور واحد وذلك لأنّ القدرة مع المقدور. لا شكّ أنّ ما نجده عند صدور أحد المقدورين منا مغاير لما نجده عند صدور الآخر. وقال أكثر المعتزلة تتعلّق بجميع مقدوراته أي المتضادة وغيرها.وقال الإمام الرازي القدرة تطلق على مجرّد القوة هي مبدأ الأفعال المختلفة الحيوانية وهي القوة العضلية التي هي بحيث متى انضمّ إليها إرادة أحد الضدين حصل ذلك الضدّ، ومتى انضمّ إليها إرادة الضدّ الآخر حصل ذلك الآخر وهي قبل الفعل، وعلى القوة المستجمعة بشرائط التأثير، ولا شكّ أنّها تتعلّق بالضّدين معا بل بالنسبة إلى كلّ مقدور غيرها بالنسبة إلى المقدور الآخر لاختلاف الشرائط وهي مع الفعل. ولعلّ الشيخ أراد بالقدرة القوة المستجمعة والمعتزلة مجرّد القوة.فائدة:العجز عرض مضاد للقدرة باتفاق الأشاعرة وجمهور المعتزلة خلافا لأبي هاشم في آخر أقواله، حيث ذهب إلى أنّه عدم القدرة مع اعترافه بوجود الأعراض وخلافا للأصمّ فإنّه نفى الأعراض مطلقا. قال الإمام الرازي لا دليل على كون العجز صفة وجودية وما يقال من أنّ جعل العجز عبارة عن عدم القدرة ليس أولى من العكس ضعيف، لأنّا نقول كلاهما محتمل وإذا لم يقم دليل على أحدهما كان الاحتمال باقيا. وفي نقد المحصّل أنّ القدرة إن فسّرت بسلامة الأعضاء فالعجز عبارة عن آفة تعرض للأعضاء وتكون القدرة أولى بأن لا تكون وجودية لأنّ السلامة عدم الآفة، وإن فسّرت القدرة بهيئة تعرض عند سلامة الأعضاء وتسمّى بالتمكّن أو بما هو علّة له، وجعل العجز عبارة عن عدم تلك الهيئة كانت القدرة وجودية والعجز عدميا. وإن أريد بالعجز ما يعرض للمرتعش ويمتاز به حركة الارتعاش عن حركة الاختيار فالعجز وجودي. ولعلّ الأشاعرة ذهبوا إلى هذا المعنى فحكموا بكونه وجوديا.فائدة:القدرة مغايرة للمزاج لأنّ المزاج من جنس الكيفيات المحسوسة دون القدرة، وأيضا المزاج قد يمانع القدرة كما عند اللّغوب فإنّ من أصابه لغوب وإعياء يصدر عنه أفعال بقدرته واختياره ومزاجه يمانع قدرته في تلك الأفعال.فائدة:هل النوم ضدّ القدرة؟ فاتفاق المعتزلة وكثير من الأشاعرة على امتناع صدور الأفعال المتقنة الكثيرة من النائم وجواز صدور الأفعال المتقنة القليلة منه بالتجربة. فعلى هذا فالنوم لا يضادّ القدرة. وقال الأستاذ أبو إسحاق هي غير مقدورة له، فعلى هذا هو يضادّها، وتوقّف القاضي أبو بكر وكثير من الأشاعرة، كذا في شرح المواقف. وقد سبق ما يتعلّق بهذا في لفظ الاختيار.
المصادرة:[في الانكليزية] postulate [ في الفرنسية] postulat عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطاء في البرهان لخطاء مادته من جهة المعنى، وهي جعل النتيجة مقدّمة من مقدمتي البرهان بتغيّر ما، وإنّما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس كقولنا هذه نقلة وكلّ نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى هاهنا عين النتيجة. فإن قيل هذا خطاء في الصورة لأنّ النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا. قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ. ويقال أيضا بعبارة أخرى توقّف مقدّمة الدليل على ثبوت المدعى.ومن هذا القبيل الأمور المتضايفة فإذا جعل أحدهما مقدّمة من مقدّمتي برهان كان كجعل النتيجة مقدّمة من برهانها، مثل هذا ابن لأنه ذو أب وكل ذي أب ابن، لأنّ الصغرى في قوة النتيجة، ومن هذا القبيل أيضا كلّ قياس دوري وهو ما يتوقّف ثبوت إحدى مقدّمتيه على ثبوت النتيجة إمّا بمرتبة أو بمراتب. ومنهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطاء من جهة الصورة قائلا بأنّ الخطاء في الصورة إمّا بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض وهو أن لا يكون على هيئة شكل منتج وإمّا بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات وهو المصادرة على المطلوب، هكذا يستفاد من حواشي العضدي للسّيّد السّند والسّعد التفتازاني في بحث المغالطة. وقيل المصادرة على المطلوب أربعة أوجه الأول أن يكون المدعى عين الدليل، والثاني أن يكون المدعى جزء الدليل، والثالث أن يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل انتهى. وقد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمة في الوقت مع استنكار وتشكيك وقد سبق في مقدمة الكتاب في بيان معنى المبادئ.
الأدرة:[في الانكليزية] Testicle hernia [ في الفرنسية] Hernie du testicule بضم الألف وسكون الدال المهملة نفخة في الخصية ويقول لها الناس القبل فارسيها دبه.وأدرة الماء وتسمّى بأدرة الدّوالي هي انصباب رطوبات متوفّرة إلى عروق الخصيتين، كذا في بحر الجواهر. وقد يفرّق بين الأدرة والقبلة.
سدرة النبي:[في الانكليزية] Jujube tree of the prophet Mohammed [ في الفرنسية] Le jujubier du prophete Mahomet هي شجرة سدر انشقّت إلى قسمين (من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم). وقصتها هي أنّه- النبي صلّى الله عليه وسلم- كان في سفر راكبا على جمله ليلا وقد غلبه النوم إلى أن وصل إلى شجرة سدر، فانشقت الشجرة إلى قسمين لكي يمرّ النبي صلّى الله عليه وسلم بسلام. وقد عبر بين شقّي الشجرة دون أن يستيقظ، وبقيت الشجرة منقسمة هكذا. وقد عرفت بسدرة النبي. هكذا كما في مدارج النبوة في الباب السادس. السّرّ:[في الانكليزية] Mystery [ في الفرنسية] Mystere هو ما يختصّ بكلّ شيء من جانب الحق عند التوجّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله:إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. ولهذا قيل: لا يعرف الحقّ إلّا الحقّ، ولا يطلب الحقّ إلّا الحقّ، ولا يحب الحقّ إلّا الحقّ، لأنّ ذلك السّر هو الطالب للحقّ، والمحب له والعارف به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «عرفت ربي بربي».
الأَغْدِرَةُ:جمع غدير الماء، وهو ما غادره السّيل في مستنقع من الأرض، نحو جريب وأجربة، ونصيب وأنصبة، وهو من جموع القلّة، أغدرة السيدان: موضع وراء كاظمة بين البصرة والبحرين يقارب البحر، قال المخبّل السعدي:ذكر الرّباب وذكرها سقم،...فصبا، وليس لمن صبا حلموإذا ألمّ خيالها طرفت...عيني، فماء شؤونها سجموأرى لها دارا، بأغدرة السّي...دان، لم يدرس لها رسمإلّا رمادا هامدا دفعت،...عنه الرياح، خوالد سحمقال أبو خليفة الفضل بن الحباب: حدثني المازني، قال: حدثني الأصمعي، قال: قرأت على أبي عمرو ابن العلاء شعر المخبّل السعدي، فلما بلغت إلى قصيدته التي أولها:ذكر الرّباب وذكرها سقمفمرّ فيها: وأرى لها دارا بأغدرة السيدان، فقال أبو عمرو: قد رابني هذا، وكيف يكون هذا للمخبّل وأغدرة السيدان وراء كاظمة وهذه ديار بكر بن وائل؟ ما أرى هذا الشعر إلا لطرفة، قال الأصمعي: فلم يزل ذلك في نفسي حتى رأيت أعرابيّا فصيحا من بكر بن وائل ينشد من هذه القصيدة أبياتا، منها هذه:وتقول عاذلتي، وليس لها،...بغد ولا ما بعده، علمإن الثراء هو الخلود، وإن...ن المرء يكرب يومه العدمولئن بنيت إلى المشقّر في...هضب، تقصّر دونه العصملتنقّبن عنّي المنيّة، إن...ن الله ليس لحكمه حكم
بَيْدَرَةُ:بالراء، والهاء: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو الحسن مقاتل بن سعد الزاهد البيدري البخاري، يروي عن عيسى بن موسى، روى عنه سهل ابن شاذويه البخاري.
حُنْدُرَةُ:
بالضم ثم السكون، وضم الدال المهملة، وراء، فالحندرة والحنديرة والحندورة كله الحدقة:
وهي من قرى عسقلان، ينسب إليها سلامة بن جعفر الرملي الحندري، روى عن عبد الله بن هانئ النيسابوري، روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو بكر محمد بن أحمد، سمع محمد بن الحسين بن الترجمان.
دَنْدَرَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال أخرى مفتوحة، ويقال لها أيضا أندرا: بليد على غربي
النيل من نواحي الصعيد دون قوص، وهي بليدة طيبة ذات بساتين ونخل كثيرة وكروم، وفيها برابي كثيرة، منها بربا فيه مائة وثمانون كوة تدخل الشمس كل يوم من كوة واحدة بعد واحدة حتى تنتهي إلى آخرها ثم تكرّ راجعة إلى الموضع الذي بدأت منه، وتضاف إلى دندرة كورة جليلة، حدثني السديد محمد ابن عليّ الموصلي الفاضل قال: حدثني القاضي أبو المعالي محمد قاضي دندرة قال: كان عمّي القاضي الأسعد حسن قد لحقه قولنج فوصف له الطبيب حقنة فهيئت له فأخذ بعض الحاضرين آلة الحقنة يتأملها وضحك فأحدث في ثيابه، فقلت أو قال فقال عمّي:
إنّ قاض بدندرا ... قال بيتين سطّرا:
مخرج البول والخرا ... حيّرا كل من يرى
وهما آفة الورى، ... عسرا أو تيسّرا
فَغَنْدَرَةُ:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة مفتوحة، وراء بعدها هاء: محلة بسمرقند.
مُخْدَرَةُ:
من قرى ذمار باليمن.
المِخْرَافُ:
وهو من المخارف، واحدها مخرف، وهو جنى النخل، وإنما سمي مخرفا لأنه يخترف منه أي يجتنى، والمخراف: حائط أي بستان لسعد.
المَدَرَةُ:
كلّ ما بني من الطين واللبن من القرى فهو مدرة، وذو المدرة: موضع.
نَدْرَةُ:
بالفتح، ودال مهملة أو معجمة: من نواحي اليمامة عند منفوحة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت