نتائج البحث عن (رَجَّ ) 50 نتيجة

[ارج]الأرَجُ والأَريجُ: توهُّج ريح الطيبِ. تقول: أَرِجَ الطيبُ بالكسر يَأرَجُ أَرَجاً وأَريجاً، إذا فاح. قال أبو ذؤيب: كأن عليها بالة لطمية * لها من خلال الدأيتين أريج وأَرّجْتُ بين القوم تَأْريجاً، إذا أغريت بينهم وهيجت، مثل أرشت. قال أبو سعيد: ومنه سمى المؤرج الذهلى جد المؤرج الراوية. وذلك أنه أرج الحرب بين بكر وتغلب، أي أشعلها. وأرجان: بلد بفارس: وربما جاء في الشعر بتخفيف الراء.
أرجُ بُسْت (؟): وقد فسرت ب ((بربه نيكة)(ابن الجزار).
بُرْجُ الرَّصاص:
قلعة ولها رساتيق من أعمال حلب قرب أنطاكية، وإياها عنى أبو فراس بقوله:
فأوقع في جلباط بالروم وقعة، ... بها العمق واللّكّام والبرج فاخر
بُرْجُ ابن قُرْط:بين بلنياس ومرقيّة، قتل عنده عبد الله بن قرط الثّمالي، وكان واليا على حمص، وكان قد خرج يعسّ على شاطئ البحر فقتله الروم، فهذا الموضع يسمى به ولعلّه الذي ذكره خليفة ابن القاسم.

مَرْجُ الأَطْرَاخُون

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْجُ الأَطْرَاخُون:
بالخاء المعجمة، وآخره نون:
قرب المصيصة.

مَرْجُ الخُطَبَاء

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْجُ الخُطَبَاء:
موضع بخراسان خطب فيه جماعة من الخطباء فغلب عليه ذلك، قال المدائني: قدم عبد الله بن عامر بن كريز إلى أبرشهر فامتنعت عليه فشخص عنها فنزل مرج الخطباء وهو على يوم من نيسابور، فقال معتق بن قلع العشري: أيها الأمير لا تقتلنا بالشتاء فإنه عدوّ كلب وارجع إلى أبرشهر فإني أرجو أن يفتحها الله عليك، فرجع ففتحها عنوة، فقال ابن أخي فقال معاوية يفخر بمشورة معتق:
بالمرج قد مرجوا وارتجّ أمرهم، ... حتى إذا قلّدوه معتقا عتقوا
أشار بالأمر والرأي السديد ولم ... يعيا به فيهم والخير متّسق
فذاك عمّي والأخبار نامية، ... وخير ما حدّث الأقوام ما صدقوا
مَرْجُ حُسَينٍ:
بالثغور الشامية، منسوب إلى حسين ابن سليم الأنطاكي كانت له به وقعة ونكاية بالعدوّ فسمي بذلك.
مَرْجُ الديباج:
واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال.
مَرْجُ رَاهِط:
بنواحي دمشق، وهو أشهر المروج في الشعر فإذا قالوه مفردا فإيّاه يعنون، وقد ذكر في راهط.
مَرْجُ الصُّفَّر:بالضم، وتشديد الفاء: بدمشق ذكر أيضا، قال:شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّروقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر:هل فارس كره النزال يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر؟
مَرْجُ فِرّيش:
بكسر الفاء، والراء المشددة، وشين معجمة: من الأندلس.

مَرْجُ القَلَعَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَرْجُ القَلَعَةِ:
بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان، قال سيف: وإنما سمي بذلك لأن النعمان بن مقرّن حيث سيّر لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان ... وإيّاه عنت عليّة بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها:
ومغترب بالمرج يبكي لشجوه ... وقد غاب عنه المسعدون على الحبّ
إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه ... تنشّق يستشفي برائحة الركب
فلما وقف عليه الرشيد قال: حنّت عليّة إلى الوطن، وأمرها بالرجوع إلى بغداد.
مَرْجُ المَوْصِل:
ويعرف بمرج أبي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: إنما سمي بالمرج لأن خيل سليمان بن داود، عليهما السلام، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق.
مَرْج بني هُمَيْم:
بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ.
مرجُ قَرَابُلين:
على مرحلة من همذان في جهة أصبهان كانت به عدة وقائع للسلجوقية.

مرجُ الضَّيَازِنِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مرجُ الضَّيَازِنِ:
بالجزيرة قرب الرّقة، منسوب إلى الضّيزن بن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح صاحب الحضر وهو الذي قتله سابور ذو الأكتاف، كما ذكرناه في الحضر، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
فقلت لها: سيري ظعين فلن تري ... بعينك ذلّا بعد مرج الضيازن
وسيري إلى القوم الذين أبوهم ... بمكة يغشى بابه والبراشن
وقال أيضا:
لن تري بعد مرج آل أبي الضي ... زن ضيما وإن أفاد حنينا

مرجُ عبدِ الواحِدِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مرجُ عبدِ الواحِدِ:بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجلوقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.
  • تَخَرَّجَ من
تَخَرَّجَ منالجذر: خ ر ج

مثال: تَخَرَّج من جامعة القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في».

الصواب والرتبة: -تَخَرَّج في جامعة القاهرة [فصيحة]-تَخَرَّج من جامعة القاهرة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «في» مع الفعل «تخرَّج»؛ لأن المعنى: تدرّب وتعلّم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: {{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ}} فاطر/40، وقوله تعالى: {{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}} الجمعة/9. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض استنادًا إلى ما جاء في كتب اللغة من أنه يُقال: خرَّجه من المكان إذا جعله يخرج، ويكون الخروج هنا معنويًّا لا حسيًّا، بمعنى إنهاء الدروس. وقد عدَّاه الأساسي بـ «من».
خَارِجَ البلادالجذر: خ ر ج

مثال: أَقَام خارجَ البلادالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «خارج» ظرفًا للمكان.

الصواب والرتبة: -أَقَامَ في خارج البلادِ [فصيحة]-أَقَامَ خارجَ البلاد [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، حيث وقعت فيه كلمة «خارج» موقع الظرفية المكانية على أساس أنها شبيهة بالجهات في الشيوع، وأنها لا تخلو من إبهام وعدم اختصاص، ويجوز أن تكون «خارج» منصوبة على حذف حرف الجر.
خَرَجَ علىالجذر: خ ر ج

مثال: خَرَج على القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «خَرَجَ» لا يتعدى بـ «على». المعنى: خالفه

الصواب والرتبة: -خَرَج عن القانون [فصيحة]-خَرَج على القانون [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على نيابة حرف الجرّ «على» عن حرف الجرّ «عن»، أو تضمين الفعل «خرج» معنى ثار أو تمرّد، وقد أوردت المعاجم الحديثة الفعل «خرج» متعديًا بـ «على».
فَرَج الله
من (ف ر ج) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى أن الله كشف الكرب عن أهله.
فَرَج الديني
من (ف ر ج) ومن (د ي ن) نسبة إلى الدين.
فَرَج الدين
من (ف ر ج) ومن (د ين) كل ما يعبد الله.
بُرْج الله
اسم مركب من برج من (ب ر ج) بمعنى الحصن والبيت يبنى على مكان مرتفع وبناء خاص يأوى إليه الحمام ومن اسم الجلالة.
بَرَج الله
اسم مركب من برج من (ب ر ج) بمعنى تباعد ما بين الحاجبين، والجميل الحسن الوجه والله من (ا ل ه) علم على الإله المعبود بحق.
مفرج الأحزان والكروب: الإيمان بالقدر.
أُدْرِجَ علىالجذر: د ر ج

مثال: المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمالالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أدرج» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -المسائل التي أُدْرِجت في جدول الأعمال [فصيحة]-المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمال [صحيحة] التعليق: الفعل «أدرج» يتعدّى بـ «في»، فقد جاء في الوسيط: أدرج الشيءَ في الشيء: درجه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بنيابة «على» عن «في»؛ كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض بعد تضمين الفعل «أدرج» معنى «أضافَ».
خارج عن دائرة اختصاصكالجذر: خ ص ص

مثال: هذا الأمر خارج عن دائرة اختصاصكالرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد في اللغة. المعنى: ليس من شأنك

الصواب والرتبة: -ليس هذا الأمر من شأنك [فصيحة]-هذا الأمر خارج عن دائرة اختصاصك [صحيحة] التعليق: ليس ثمة ما يمنع تصحيح التركيب المرفوض، فهو- فضلاً عن سلامته اللغوية- يمت إلى معنى «اختص» الوارد في المعاجم، ففي الوسيط «اختصَّ الشيءَ: اصطفاه واختاره»، وهو ما يقترب من المعنى المرفوض.
مُخْرِج الروايةالجذر: خ ر ج

مثال: انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة

الصواب والرتبة: -انتهى مخرج الرواية من إعدادها [فصيحة] التعليق: وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط. (وانظر: إخراج).
هَرَج ومَرَجالجذر: هـ ر ج

مثال: إِنَّهم في هَرَج ومَرَجالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح الراء في كلمتي «هَرَج» و «مَرَج».

الصواب والرتبة: -إِنَّهم في هَرْج ومَرْج [فصيحة]-إِنَّهم في هَرَج ومَرَج [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «الهَرْج» بسكون الراء، و «المَرَج» بفتحها، وأن الأخيرة إنما سُكِّنت لموافقة «الهرج» في التعبير المذكور. ومقتضى ذلك أنه يجوز العكس، أي أن تُحَرَّك «الهَرْج» لتلائم كلمة «المَرَج»، وإن لم تنص المعاجم على ذلك.
التخرُّج في الفقه: التدرب به وتعلّمه يقال: تخرج عليه في الفقه خلقٌ كثير.

أرج الأرجا، في شرح الخوف والرجا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أرج الأرجا، في شرح الخوف والرجا
ليوسف بن سليمان الجذامي.

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى – عليه الصلاة والسلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة ألف (1022).
وهو: مختصر.
أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ).

تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري.
المتوفى: سنة 984.
وهي: رسالة.
على: أربعة أبواب.
(أَرَجَ)الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الْأَرَجُ، وَهُوَ وَالْأَرِيجُ رَائِحَةُ الطِّيبِ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

كَأَنَّ عَلَيْهَا بَالَةً لَطَمِيَّةً...لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ
(بَرَجَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الْبُرُوزُ وَالظُّهُورُ، وَالْآخَرُ الْوَزَرُ وَالْمَلْجَأُ. فَمِنَ الْأَوَّلِ الْبَرَجُ وَهُوَ سَعَةُ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ سَوَادِ سَوَادِهَا وَشِدَّةِ [بَيَاضِ] بَيَاضِهَا، وَمِنْهُ التَّبَرُّجُ، وَهُوَ إِظْهَارُ الْمَرْأَةِ مَحَاسِنَهَا.

وَالْأَصْلُ الثَّانِي الْبُرْجُ وَاحِدُ بُرُوجِ السَّمَاءِ. وَأَصْلُ الْبُرُوجِ الْحُصُونُ وَالْقُصُورُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ}} [النساء: 78] . وَيُقَالُ: ثَوْبٌ مُبَرَّجٌ: إِذَا كَانَ عَلَيْهِ صُوَرُ الْبُرُوجِ.

فَأَمَّا النَّبَهْرَجُ 

مقاييس اللغة لابن فارس

(فَأَمَّا النَّبَهْرَجُ)فَلَيْسَتْ عَرَبِيَّةً صَحِيحَةً، فَلِذَلِكَ لَمْ يُطْلَبْ لَهَا قِيَاسٌ. وَالْبَهْرَجُ الرَّدِيُّ. وَيُقَالُ أَرْضٌ بَهْرَجٌ، إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يَحْمِيهَا. وَبَهْرَجَ الشَّيْءَ إِذَا أَخَذَ بِهِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ. وَإِنْ كَانَ فِيهِ شَاهِدُ شِعْرٍ فَهُوَ كَمَا يَقُولُونَ " السَّمَرَّجُ ". وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَمِمَّا فِيهِ حَرْفٌ زَائِدٌ (الْبَرْزَخُ) الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، كَأَنَّ بَيْنَهُمَا بَرَازًا أَيْ مُتَّسَعًا مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ حَائِلٍ بَرْزَحًا. فَالْخَاءُ زَائِدَةٌ لِمَا قَدْ ذَكَرْنَا.

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ (الْبِرْدِسُ) الرَّجُلُ الْخَبِيثُ. وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الرَّدْسِ، وَذَاكَ أَنْ تَقْتَحِمَ الْأُمُورَ، مِثْلَ الْمِرْدَاسِ، وَهِيَ الصَّخْرَةُ. وَقَدْ فُسِّرَ فِي بَابِهِ.

وَمِنْ ذَلِكَ (بَلْذَمَ) إِذَا فَرِقَ فَسَكَتَ. وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ لَذِمَ، إِذَا لَزِمَ بِمَكَانِهِ فَرَِقًا لَا يَتَحَرَّكُ.وَمِنْ ذَلِكَ (بِرْقِعُ) اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا. فَالْبَاءُ زَائِدَةٌ وَالْأَصْلُ الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ ; لِأَنَّ كُلَّ سَمَاءٍ رَقِيعٌ، وَالسَّمَاوَاتُ أَرْقِعَةٌ.

وَمِنْ ذَلِكَ (بَرْعَمَ) النَّبْتُ إِذَا اسْتَدَارَتْ رُءُوسُهُ. الْأَصْلُ بَرَعَ إِذَا طَالَ. وَمِنْ ذَلِكَ
(تَرَجَ)التَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ لَا شَيْءَ فِيهِ إِلَّا " تَرْجٌ "، وَهُوَ مَوْضِعٌ. وَالْأُتْرُجُّ مَعْرُوفٌ.
(جَرْجٌ)الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْجَادَّةُ، يُقَالُ لَهَا جَرَجَةٌ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ هَذَا مِمَّا صَحَّفَ فِيهِ أَبُو عُبَيْدٍ. وَلَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرُوهُ، وَالْجَرَجَةُ صَحِيحَةٌ. وَقِيَاسُهَا جُرَيْجٌ اسْمُ رَجُلٍ. وَيُقَالُ إِنَّ الْجَرِجَ الْقَلِقُ. قَالَ:

خَلْخَالُهَا فِي سَاقِهَا غَيْرُ جَرِجِ

وَهَذَا مُمْكِنٌ أَنْ يُقَالَ مُبْدَلٌ مِنْ مَرِجَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَالْجَرَجُ الْأَرْضُذَاتُ الْحِجَارَةِ. فَأَمَّا الْجُرْجَةُ لِشَيْءٍ شِبْهُ الْخُرْجِ وَالْعَيْبَةِ، فَمَا أُرَاهَا عَرَبِيَّةً مَحْضَةً. عَلَى أَنَّ أُوْسًا قَدْ قَالَ:

ثَلَاثَةُ أَبْرَادٍ جِيَادٍ وَجُرْجَةٌ...وَأَدْكَنُ مِنْ أَرْيِ الدُّبُورِ مُعَسَّلُ
(حَرِجَ)الْحَاءُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مُعْظَمُ الْبَابِ وَإِلَيْهِ مَرْجِعِ فُرُوعِهِ، وَذَلِكَ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ وَضِيقُهُ. فَمِنْهُ الْحَرَجُ جَمْعُ حَرَجَةٍ، وَهِيَ مُجْتَمَعُ شَجَرٍ. وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ حَرَجَاتٌ. قَالَ:

أَيَا حَرَجَاتِ الْحَيِّ حِينَ تَحَمَّلُوا...بِذِي سَلَمٍ لَا جَادَكُنَّ رَبِيعُ

وَيُقَالُ حِرَاجٌ أَيْضًا. قَالَ:

عَايَنَ حَيًّا كَالْحَرَاجِ نَعَمُهْ وَمِنْ ذَلِكَ: الْحَرَجَ الْإِثْمُ، وَالْحَرَجُ الضِّيقُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا}} [الأنعام: 125] . وَيُقَالُ حَرِجَتِ الْعَيْنُ تَحْرَجُ، أَيْ تَحَارُ. وَتَقُولُ: حَرِجَ عَلَيَّ ظُلْمُكَ، أَيْ حُرُمَ. وَيُقَالُ أَحْرَجَهَا بِتَطْلِيقَةٍ، أَيْ حَرَّمَهَا. وَيَقُولُونَ: أَكْسَعَهَا بَالْمُحْرِجَاتِ، يُرِيدُونَ بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ. وَالْحَرَجُ: السَّرِيرُ الَّذِي تُحْمَلُ عَلَيْهِ الْمَوْتَى. وَالْمِحَفَّةُ حَرَجٌ. قَالَ:

فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ...عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي

وَنَاقَةٌ حَرَجٌ وَحُرْجُوجٌ: ضَامِرَةٌ، وَذَلِكَ تَدَاخُلُ عِظَامِهَا وَلَحْمِهَا. وَمِنْهُ الْحَرِجُ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَكَادُ يَبْرَحُ الْقِتَالَ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْحِرْجَ الْوَدَعَةُ، وَالْجَمْعُ أَحْرَاجٌ. وَيُقَالُ هُوَ نَصِيبُ الْكَلْبِ مِنْ لَحْمِ الصَّيْدِ. قَالَ جَحْدَرٌ:وَتَقَدُّمِي لِلَّيْثِ أَرْسُفُ مُوثَقًا...حَتَّى أُكَابِرَهُ عَلَى الْأَحْرَاجِ

وَيُقَالُ الْحِرْجُ الْحِبَالُ تُنْصَبُ. قَالَ:

كَأَنَّهَا حَرَجٍ حَابِلِ
(خَرَجَ)الْخَاءُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلَانِ، وَقَدْ يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا، إِلَّا أَنَّا سَلَكْنَا الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ. فَالْأَوَّلُ: النَّفَاذُ عَنِ الشَّيْءِ. وَالثَّانِي: اخْتِلَافُ لَوْنَيْنِ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَوْلُنَا خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا. وَالْخُرَاجُ بِالْجَسَدِ. وَالْخَرَاجُ وَالْخَرْجُ: الْإِتَاوَةُ ; لِأَنَّهُ مَالٌ يُخْرِجُهُ الْمُعْطِي. وَالْخَارِجِيُّ: الرَّجُلُ الْمُسَوَّدُ بِنَفْسِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ لَهُ قَدِيمٌ، كَأَنَّهُ خَرَجَ بِنَفْسِهِ، وَهُوَ كَالَّذِي يُقَالُ:

نَفْسُ عِصَامٍ سَوَّدَتْ عِصَامًا

وَالْخُرُوجُ: خُرُوجُ السَّحَابَةِ ; يُقَالُ مَا أَحْسَنَ خُرُوجَهَا. وَفُلَانٌ خِرِّيجُ فُلَانٍ،إِذَا كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِّ الْجَهْلِ. وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ، إِذَا خَرَجَتْ عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ. وَالْخَرُوجُ: النَّاقَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْإِبِلِ، تَبْرُكُ نَاحِيَةً ; وَهُوَ مِنَ الْخُرُوجِ. وَالْخَرِيجُ فِيمَا يُقَالُ: لُعْبَةٌ لِفِتْيَانِ الْعَرَبِ، يُقَالُ فِيهَا: خَرَاجِ خَرَاجِ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

أَرِقْتُ لَهُ ذَاتَ الْعِشَاءِ كَأَنَّهُ...مَخَارِيقُ يُدْعَى بَيْنَهُنَّ خَرِيجُ

وَبَنُو الْخَارِجِيَّةِ: قَبِيلَةٌ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ خَارِجِيٌّ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ: فَالْخَرَجُ لَوْنَانِ بَيْنَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ; يُقَالُ نَعَامَةٌ خَرْجَاءُ وَظَلِيمٌ أَخْرَجَ. وَيُقَالُ إِنَّ الْخَرْجَاءَ الشَّاةُ تَبْيَضُّ رِجْلَاهَا إِلَى خَاصِرَتِهَا.

وَمِنَ الْبَابِ أَرْضٌ مُخَرَّجَةٌ، إِذَا كَانَ نَبْتُهَا فِي مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ.

وَخَرَّجَتِ الرَّاعِيَةُ الْمَرْتَعَ، إِذَا أَكَلَتْ بَعْضًا وَتَرَكَتْ بَعْضًا. وَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنِ اخْتِلَافِ اللَّوْنَيْنِ.
(دَرَجَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيِّ الشَّيْءِ وَالْمُضِيِّ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ دَرَجَ الشَّيْءُ، إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ. وَرَجَعَ فُلَانٌ أَدْرَاجَهُ، إِذَا رَجَعَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ. وَدَرَجَ الصَّبِيُّ، إِذَا مَشَى مِشْيَتَهُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: دَرَجَ الرَّجُلُ، إِذَا مَضَى وَلَمْ يُخْلِفْ نَسْلًا. وَمَدَارِجُ الْأَكَمَةِ: الطُّرُقُ الْمُعْتَرِضَةُ فِيهَا. قَالَ:

تَعَرُّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي...تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ

فَأَمَّا الدُّرْجُ لِبَعْضِ الْأَصْوِنَةِ وَالْآلَاتِ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ أَصْلٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى سَتْرٍ وَتَغْطِيَةٍ. مِنْ ذَلِكَ أَدْرَجْتُ الْكِتَابَ، وَأَدْرَجْتُ الْحَبْلَ. قَالَ:

مُحَمْلَجٌ أُدْرِجَ إِدْرَاجَ الطَّلَقْ

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الثَّانِي الدُّرْجَةُ، وَهِيَ خِرَقٌ تُجْعَلُ فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ ثُمَّ تُسَلُّ، فَإِذَا شَمَّتْهَا النَّاقَةُ حَسِبَتْهَا وَلَدَهَا فَعَطَفَتْ عَلَيْهِ. قَالَ:

وَلَمْ تُجْعَلْ لَهَا دُرَجُ الظِّئَارِ
(رَجَّ)الرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الِاضْطِرَابِ، وَهُوَ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ وَيُقَالُ كَتِيبَةٌ رَجْرَاجَةٌ: تَمَخَّضُ لَا تَكَادُ تَسِيرُ. وَجَارِيَةٌ رَجْرَاجَةٌ: يَتَرَجْرَجُ كَفَلُهَا. وَالرِّجْرِجَةُ: بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ. وَيُقَالُ لِلضُّعَفَاءِ مِنَ الرِّجَالِ الرَّجَاجُ. قَالَ:أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُواجِ...بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ

فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجٍ

وَالرَّجُّ: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ; تَقُولُ: رَجَجْتُ الْحَائِطَ رَجًّا، وَارْتَجَّ الْبَحْرُ. وَالرَّجْرَجُ نَعْتٌ لِلشَّيْءِ الَّذِي يَتَرَجْرَجُ. قَالَ:

وَكَسَتِ الْمِرْطَ قَطَاةً رَجْرَجَا

وَارْتَجَّ الْكَلَامُ: الْتَبَسَ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ إِذَا تَعَكَّرَ كَانَ كَالْبَحْرِ الْمُرْتَجِّ. وَالرِّجْرِجَةُ: الثَّرِيدَةُ اللَّيِّنَةُ. وَيُقَالُ: الرَّجَاجَةُ النَّعْجَةُ الْمَهْزُولَةُ; فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَالْمَهْزُولُ مُضْطَرِبٌ. وَنَاقَةٌ رَجَّاءُ: عَظِيمَةُ السَّنَامِ; وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا عَظُمَ ارْتَجَّ وَاضْطَرَبَ. فَأَمَّا قَوْلُهُ:

وَرِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ

فَيُقَالُ هُوَ اللُّعَابُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت