نتائج البحث عن (رَخَّ ) 50 نتيجة

سَرْخ آباذ:
من قرى الرّيّ معروفة، والله أعلم.
كَرْخُ باجَدَّا:
قيل: هو كرخ سامرّا، يذكر في موضعه، وقيل: كرخ باجدّا وكرخ جدّان واحد، والله أعلم.
كَرْخُ البَصْرَة:
حدث أبو علي المحسن: قال القاسم بن علي بن محمد الكرخي وأخوه أبو أحمد وابناه جعفر ومحمد تقلدوا الدنيا لأن القاسم تقلد كور الأهواز وتقلد مصر والشام وتقلد ديار ربيعة وتقلد ابنه جعفر كور الأهواز وتقلد فارس وكرمان وتقلد الثغور وأشياء أخر وتقلد أبو جعفر محمد بن القاسم الجبل وديوان السواد دفعات وقطعة من المشرق كبيرة وتقلد البصرة والأهواز مجموعة ثم تقلد عدة دواوين كبار جليلة بالحضرة ثم تقلد الوزارة للراضي ثم الوزارة للمتقي، وإذا أضيف إليهم من تقلد من وجوه أهلهم وكبارهم لم يخل بلد جليل من أن يكون واحد منهم يقلده، وإنما سموا الكرخيّين لأن أصلهم من ناحية الرستاق الأعلى بالبصرة في عراض المفتح تعرف بالكرخ باقية إلى الآن إلا أنها كالخراب لشدة اختلالها، وقد تقلد البصرة غير واحد منهم وقطعا من الأهواز، تقلد البصرة أبو أحمد أخو القاسم الكرخي وتقلد مصر أيضا وتقلد قطعة من الأهواز في أيام السلطان.. [1] أبو جعفر الكرخي المعروف بالجرو، وهذا الرجل مشهور بالجلالة فيهم قديما وكان مقيما بالبصرة، قال:
وشاهدته أنا وهو شيخ كبير وقد اختلّت حاله فصار يلي الأعمال الصغار من قبل عمال البصرة، وكان أبو القاسم بن أبي عبد الله البريدي لما ملك البصرة صادره على مال أقرف به وسمّر يديه في حائط وهو قائم على كرسي، فلما سمرت يداه بالمسامير في الحائط نحّي الكرسي من تحته وسلّت أظافيره وضرب لحمه بالقضيب الفارسي ولم يمت ولا زمن، قال: ورأيته أنا بعد ذلك بسنين صحيحا، ولا عيب لهم إلا ما كانوا يرمون به من الغلوّ، فإن القاسم وولديه استفاض عنهم أنهم كانوا مخمّسة يعتقدون أن عليّا وفاطمة والحسن والحسين ومحمدا، صلى الله عليه وسلم، خمسة أشباح أنوار قديمة لم تزل ولا تزال، إلى غير ذلك من أقوال هذه النّخلة، وهي مقالة مشهورة، وكان القاسم ابنه من أسمح من رأينا في الطعام وأشدهم حرصا على المكارم وقضاء الحاجات، وكان لأبي جعفر محمد بن القاسم على ما بلغني في غير عمل تقلده وخرج إليه [1]- هكذا في الأصل.
ستمائة دابة وبغل ونيف وأربعون طباخا ثم آلت حاله في آخر عمره إلى الفقر الشديد ومات بعد سنة 340 في منزله ببغداد.
كَرْخُ بَغْدَاد:
ولما ابتنى المنصور مدينة بغداد أمر أن تجعل الأسواق في طاقات المدينة إزاء كل باب سوق، فلم يزل على ذلك مدّة حتى قدم عليه بطريق من بطارقة الروم رسولا من عند الملك فأمر الربيع أن يطوف به في المدينة حتى ينظر إليها ويتأملها ويرى سورها وأبوابها وما حولها من العمارة ويصعده السور حتى يمشي من أوله إلى آخره ويريه قباب الأبواب والطاقات وجميع ذلك، ففعل الربيع ما أمره به، فلما رجع إلى المنصور قال له: كيف رأيت مدينتي؟
قال: رأيت بناء حسنا ومدينة حصينة إلا أن أعداءك فيها معك، قال: من هم؟ قال: السوقة، يوافي الجاسوس من جميع الأطراف فيدخل الجاسوس بعلّة التجارة والتجار هم برد الآفاق فيتجسس الأخبار ويعرف ما يريد وينصرف من غير أن يعلم به أحد، فسكت المنصور، فلما انصرف البطريق أمر بإخراج السوقة من المدينة وتقدم إلى إبراهيم بن حبيش الكوفي وخرّاش بن المسيب اليماني بذلك وأمرهما أن يبنيا ما بين الصراة ونهر عيسى سوقا وأن يجعلاها صفوفا ورتّب كل صف في موضعه وقال: اجعلا سوق القصّابين في آخر الأسواق فإنهم سفهاء وفي أيديهم الحديد القاطع، ثم أمر أن يبنى لهم مسجد يجتمعون فيه يوم الجمعة ولا يدخلوا المدينة، قال الخطيب:
وقلد المنصور ذلك رجلا يقال له الوضّاح بن شبا فبنى القصر الذي يقال له قصر الوضاح والمسجد فيه، قال ولم يضع المنصور على الأسواق غلّة حتى مات، فلما استخلف المهدي أشار عليه أبو عبد الله حتى وضع على الحوانيت الخراج، وقال غيره: إنه وضع عليهم المنصور الغلة على قدر الصناعة، فلما كثر الناس ضاقت عليهم فقالوا لإبراهيم بن حبيش وخرّاش: قد ضاقت علينا هذه الصفوف ونحن نتسع ونبني لنا أسواقا من أموالنا ونؤدي عنّا الإجارة، فأجيبوا إلى ذلك فاتسعوا في البناء والأسواق، وقد قيل: إن السبب في نقلهم إلى الكرخ أن دخاخينهم ارتفعت واسودّت حيطان المدينة وتأذّى بها المنصور فأمر بنقلهم، وقال محمد بن داود الأصبهاني:
يهيم بذكر الكرخ قلبي صبابة، ... وما هو إلا حبّ من حلّ بالكرخ
ولست أبالي بالرّدى بعد فقدهم، ... وهل يجزع المذبوح من ألم السلخ؟
وأضاف إليهما عبيد الله بن عبد الله الحافظ بيتين آخرين وهما:
أقول وقد فارقت بغداد مكرها: ... سلام على أهل القطيعة والكرخ
هواي ورائي والمسير خلافه، ... فقلبي إلى كرخ ووجهي إلى بلخ
والأشعار في الكرخ كثيرة جدّا، وكانت الكرخ أولا في وسط بغداد والمحالّ حولها، فأما الآن فهي محلة وحدها مفردة في وسط الخراب وحولها محالّ إلا أنها غير مختلطة بها، فبين شرقها والقبلة محلة باب البصرة وأهلها كلهم سنّيّة حنابلة لا يوجد غير ذلك، وبينهما نحو شوط فرس، وفي جنوبها المحلة المعروفة بنهر القلّائين وبينهما أقلّ مما بينهما وبين باب البصرة، وأهلها أيضا سنّيّة حنابلة، وعن يسار قبلتها محلة تعرف بباب المحوّل وأهلها أيضا سنية، وفي قبلتها نهر الصراة، وفي شرقيها نصب بغداد ومحالّ كثيرة، وأهل الكرخ كلهم شيعة إمامية لا يوجد فيهم سنيّ البتة.
كَرْخُ جُدّانَ:بضم الجيم وسمعت بعضهم يفتحها والضم أشهر، والدال مشدّدة، وآخره نون، زعم بعض أهل الحديث أن كرخ باجدّا وكرخ جدّان واحد، وليس بصحيح، فأما باجدّا: فهو كرخ سامرّا، وأما كرخ جدّان: فإنه بليدة في آخر ولاية العراق يناوح خانقين عن بعد وهو الحد بين ولاية شهرزور والعراق، وإلى هذا الكرخ ينسب الشيخ معروف الكرخي ابن الفيرزان أبو محفوظ وأخوه عيسى بن الفيرزان، حكى عن أخيه، وقد روي أن معروفا من كرخ باجدّا، قالوا: وبيته معروف إلى الآن يزار فيها، وقال أبو بكر الخطيب: إنه من كرخ بغداد، والله أعلم، وإلى كرخ جدّان ينسب عبد الله بن الحسن بن دلهم أبو الحسن الكرخي، سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، روى عنه ابن حيّويه وابن شاهين وغيرهما، وهو المصنّف على مذهب أبي حنيفة، مات في رمضان سنة 340، ومولده سنة 260، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن سلامة بن عبد الله بن مخلد بن إبراهيم بن مخلد الكرخي المعروف بابن الرّطبي من أهل كرخ جدّان، ولي القضاء والاسجال نيابة عن قاضي القضاة روح ابن أحمد الحديثي وغيره عدّة نوب وولي الحسبة عدّة نوب، ومات في سنة 527.
كَرْخُ الرَّقَّة:
من أرض الجزيرة، قال الصّنوبري يذكره:
وإلى الرّقّتين أطوي قرى البي ... د بمطويّة القرى مذعان
فأرود الهنيء في خفض عيش ... وأمان من حادثات الزمان
حبّذا الكرخ حبّذا العمر لا بل ... حبّذا الدير حبّذا السّروتان
كَرْخُ سامَرَّا:
وكان يقال له كرخ فيروز، منسوب إلى فيروز بن بلاش بن قباذ الملك، وهو أقدم من سامرّا، فلما بنيت سامرّا اتصل بها، وهو إلى الآن باق عامر وخربت سامرّا، وكان الأتراك الشّبليّة ينزلونه في أيام المعتصم وبه قصر أشناس التركي مولى المعتصم، وهو موضع مدينة قديمة على ارتفاع من الأرض، وزعم بعضهم أنه كرخ باجدّا، ومنه الشيخ معروف بن الفيرزان الكرخي الزاهد ويحتاج إلى كشف وبحث، وقد نسب ابن أبي حاتم أبا بدر عبّاد ابن الوليد بن خالد الغبري الكرخي إلى كرخ سامرّا، وقال الخطيب: أحمد بن هارون الكرخي من كرخ سامرّا روى عن عمرو بن محمد بن أبي رزين وأبي داود الطيالسي وحبان بن هلال وسعيد بن عامر وبدل بن المحبّر، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وسمع أبا بكر الزاغوني وأبا الكرم بن الشّهرزوري وأبا المعالي بن الحنان الخزيمي وغيرهم.
كَرْخُ مَيْسَانَ:
كورة بسواد العراق تدعى أستراباذ، وهي غير أستراباذ التي بطبرستان، ونقل العمراني أن كرخ ميسان بلد بالبحرين، وفيه نظر.
كَرْخُ عَبَرْتا:
وعبرتا: من نواحي النهروان، وخرب النهروان جميعه، وهي الآن عامرة، ينسب إليه أبو محمد عبد السلام بن يوسف بن محمد بن عبد السلام العبرتي الكرخي من كرخ عبرتا وهو خطيبها، سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي مجلدين من أماليه الرابع والخامس وهو حيّ في سنة 260 فيما أحسب.
كَرْخُ خُوزِستان:
مدينة بها، وأكثرهم يقولون كرخة.

حجر من الجواهر، واسم مؤرخ من أئمة الجغرافيين، وشاعر وكاتب بغداديين.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

حجر من الجواهر، واسم مؤرخ من أئمة الجغرافيين، وشاعر وكاتب بغداديين.
(أَرَخَ)الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ عَرَبِيَّةٌ، وَهِيَ الْإِرَاخُ لِبَقَرِ الْوَحْشِ. قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:

وَنَوْحٍ بَعَثْتَ كَمِثْلِ الْإِرَا...خِ آنَسَتِ الْعِينُ أَشْبَالَهَا

وَأَمَّا تَأْرِيخُ الْكِتَابِ فَقَدْ سُمِعَ، وَلَيْسَ عَرَبِيًّا وَلَا سُمِعَ مِنْ فَصِيحٍ.
(بَرَخَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، إِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فَهُوَ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ، وَيُقَالُ: إِنَّهَا مِنَ الْبَرَكَةِ وَهِيَ لُغَةٌ نَبَطِيَّةٌ.
(رَخَّ)الرَّاءُ وَالْخَاءُ قَلِيلٌ، إِلَّا أَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ. يُقَالُ إِنَّ الرَّخَاخَ لِينُ الْعَيْشِ. وَأَرْضٌ رَخَّاءُ: رِخْوَةٌ. وَيُقَالُ - وَهُوَ مِمَّا يُنْظَرُ فِيهِ - إِنَّ الرَّخَّ مَزْجُ الشَّرَابِ.
(شَرَخَ)الشِّينُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا رَيْعَانُ الشَّيْءِ، وَذَلِكَ يَكُونُ فِي النِّتَاجِ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ. وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى تَسَاوٍ فِي شَيْئَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ.

فَالْأَوَّلُ شَرْخُ الشَّبَابِ: أَوَّلُهُ وَرَيْعَانُهُ. وَشَرْخُ كُلِّ سَنَةٍ: نِتَاجُهَا مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْعَامِ. وَقَدْ شَرَخَ نَابُ الْبَعِيرِ، إِذَا شَقَّ الْبَضْعَةَ وَخَرَجَ. وَقَالَ الشَّاعِرُ:

إِنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ وَالشَّعَرَ الْأَسْ...وَدَ مَا لَمْ يُعَاصَ كَانَ جُنُونَا

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الشَّرْخَانِ، يُقَالُ لِآخِرَةِ الرَّحْلِ وَوَاسِطَتِهِ شَرْخَانِ. وَشَرْخَتَا السَّهْمِ: زَنَمَتَا فُوقِهِ، وَ [هُوَ] مَوْضِعُ الْوَتَرِ بَيْنَهُمَا.
(صَرَخَ)الصَّادُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ رَفِيعٍ. مِنْ ذَلِكَ الصُّرَاخُ، يُقَالُ: صَرَخَ يَصْرُخُ، وَهُوَ إِذَا صَوَّتَ. وَيُقَالُ: الصَّارِخُ: الْمُسْتَغِيثُ، وَالصَّارِخُ: الْمُغِيثُ، وَيُقَالُ: بَلِ الْمُغِيثُ مُصْرِخٌ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي قِصَّةِ مَنْ قَالَ: {{مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ}} [إبراهيم: 22] .
(فَرَخَ)الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُقَاسُ عَلَيْهَا. فَالْفَرْخُ: وَلَدُ الطَّائِرِ. يُقَالُ: أَفْرَخَ الطَّائِرُ. وَيُقَاسُ فَيُقَالُ: أَفْرَخَ الرُّوعُ: سَكَنَ. وَلْيُفْرِخْ رُوعُكَ، قَالُوا: مَعْنَاهُ لِيَخْرُجْ عَنْكَ رَوْعُكَ وَلْيُفَارِقْكَ، كَمَا يَخْرُجُ الْفَرْخُ عَنِ الْبَيْضَةِ. وَيَقُولُونَ: أَفْرَخَ الْأَمْرُ: اسْتَبَانَ بَعْدَ اشْتِبَاهٍ. وَالْفُرَيْخُ: قَيْنٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ النِّصَالُ أَوِ السِّهَامُ. قَالَ:

وَمَقْذُوذَيْنِ مِنْ بُرْيِ الْفُرَيْخِ
(مَرَخَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَلْيِينٍ فِي شَيْءٍ. وَمَرَخْتُ الْجِلْدَ بِالدُّهْنِ وَأَمْرَخْتُهُ. وَأَمْرَخْتُ الْعَجِينَ: أَكْثَرْتُ مَاءَهُ حَتَّى يَسْتَرْخِيَ. وَالْمَرْخُ: شَجَرٌ سَرِيعُ الْوَرْيِ. قَالَ:

أَمَرْخٌ خِيَامُهُمْ أَمْ عُشَرْ...أَمِ الْقَلْبُ فِي إِثْرِهِمْ مُنْحَدِرْ

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْمِرِّيخُ: سَهْمٌ طَوِيلٌ يُقْتَدَرُ بِهِ الْغِلَاءُ، لَهُ أَرْبَعُ قُذَذٍ ; وَهُوَ نَجْمٌ أَيْضًا.
(وَرَخَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالْخَاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ: وَرِخَ الْعَجِينُ وَرَخًا: اسْتَرْخَى. وَأَوْرَخْتُهُ أَنَا إِيرَاخًا ; وَالِاسْمُ الْوَرِيخَةُ. وَأَمَّا تَوْرِيخُ الْكِتَابِ وَتَأْرِيخُهُ فَمَا نَحْسَبُهَا عَرَبِيَّةً.
*شاه رخ بن تيمور لنك أحد سلاطين الدولة التيمورية، تولى العرش بعد وفاة أبيه تيمور لنك سنة (807هـ = 1405م) واستمر فى الحكم إلى سنة (850هـ = 1447م) فعاشت البلاد فى عهده أفضل فترات الحكم؛ إذ كان محبا للعلم والعلماء، حفيا بالثقافة، كما كان عادلا تقيا ورعًا، فاشتهر بسلوكه الحسن وسيرته الطيبة بين الرعية.
ولى «شاهرخ» أملاك «الدولة التيمورية» فيما عدا «سوريا» و «العراق العربى»، فقام بإصلاحات كثيرة فى البلاد، وشيد المبانى، وبنى المدارس الكثيرة فى «بخارى» و «سمرقند»، وأنشأ مرصده الشهير، وتوفى شاه رخ سنة 850هـ = 1447م.

فتنة بين الأتراك ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بين الأتراك ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة.
391 - 1000 م
ثار الأتراك ببغداد بنائب السلطان، وهو أبو نصر سابور، فهرب منهم، ووقعت الفتنة بين الأتراك والعامة من أهل الكرخ وهم رافضة، وقتل بينهم قتلى كثيرة، ثم إن السنة من أهل بغداد ساعدوا الأتراك على أهل الكرخ، فضعفوا عن الجميع، فسعى الأشراف في إصلاح الحال فسكنت الفتنة.

وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م
محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب.

وفاة فرخ زاد الغزنوي صاحب غزنة وملك أخيه إبراهيم بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة فرخ زاد الغزنوي صاحب غزنة وملك أخيه إبراهيم بعده.
451 صفر - 1059 م
توفي الملك فرخ زاد بن مسعود بن محمود بن سبكتكين، صاحب غزنة، وكان قد ثار به مماليكه سنة خمسين وأربعمائة واتفقوا على قتله، فقصدوه وهو في الحمام، وكان معه سيف، فأخذه وقاتلهم، ومنعهم عن نفسه حتى أدركه أصحابه وخلصوه، وقتلوا أولئك الغلمان. وصار بعد أن نجا من هذه الحادثة يكثر ذكر الموت ويحتقر الدنيا ويزدريها، وبقي كذلك إلى هذه السنة، فأصابه قولنج فمات منه، وملك بعده أخوه إبراهيم بن مسعود بن محمود، فأحسن السيرة، فاستعد لجهاد الهند، ففتح حصوناً امتنعت على أبيه وجده، وكان يصوم رجباً وشعبان ورمضان.

وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القاضي المؤرخ أبي عبدالله محمد بن سلامة المعروف بالقضاعي.
454 ذو القعدة - 1062 م
توفي القاضي المؤرخ أبو عبدالله محمد بن سلامة بن جعفر المعروف بالقضاعي، كان إمامًا في الفقه والحديث، قدم للمكتبة العربية مسنده المعروف بمسند القضاعي، واشتغل بالتاريخ، فكتب كتابًا في خطط مصر، اعتمد عليه المقريزي وغيره.

وفاة المؤرخ ابن الأثير صاحب كتاب الكامل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ ابن الأثير صاحب كتاب الكامل.
639 شعبان - 1242 م
توفي علي بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف بعز الدين بن الأثير. وقد ولد في (4 من جمادى الآخرة سنة 555هـ = 13 من مايو 1160م) بجزيرة ابن عمر، وعني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم استكمل دراسته بالموصل بعد أن انتقلت إليها أسرته، وأقامت بها إقامة دائمة، فسمع الحديث من أبي الفضل عبدالله بن أحمد، وأبي الفرج يحيى الثقفي، وتردد على حلقات العلم التي كانت تُعقد في مساجد الموصل ومدارسها، وكان ينتهز فرصة خروجه إلى الحج، فيعرج على بغداد ليسمع من شيوخها الكبار، من أمثال أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبدالوهاب بن علي الصدمي. ورحل إلى الشام وسمع من شيوخها، ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا للتأليف والتصنيف. في رحلته الطويلة لطلب العلم وملاقاة الشيوخ، والأخذ منهم، درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة. وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار. وقد توافرت لابن الأثير المادة التاريخية التي استعان بها في مصنفاته، بفضل صلته الوثيقة بحكام الموصل، وأسفاره العديدة في طلب العلم، وقيامه ببعض المهام السياسية الرسمية من قبل صاحب الموصل، ومصاحبته صلاح الدين في غزواته - وهو ما يسر له وصف المعارك كما شاهدها - ومدارسته الكتب وإفادته منها، ودأبه على القراءة والتحصيل، ثم عكف على تلك المادة الهائلة التي تجمعت لديه يصيغها ويهذبها ويرتب أحداثها حتى انتظمت في أربعة مؤلفات، جعلت منه أبرز المؤرخين المسلمين بعد الطبري وهذه المؤلفات هي: -الكامل في التاريخ، وهو في التاريخ العام. -والتاريخ الباهر في الدولة الأتابكية، وهو في تاريخ الدول، ويقصد بالدولة الأتابكية الدولة التي أسسها عماد الدين زنكي في الموصل سنة (521هـ = 1127م) وهي الدولة التي عاش في كنفها ابن الأثير. -وأسد الغابة في معرفة الصحابة، وهو في تراجم الصحابة. -واللباب في تهذيب الأنساب، وهو في الأنساب. وقد ظل ابن الأثير بعد رحلاته مقيما بالموصل، منصرفا إلى التأليف، عازفا عن المناصب الحكومية، جاعلا من داره ملتقى للطلاب والزائرين حتى توفي في (شعبان 639هـ = 1232م).

وفاة الكاتب المؤرخ ابن عبدالظاهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكاتب المؤرخ ابن عبدالظاهر.
692 رجب - 1293 م
توفي الكاتب المؤرخ محيي الدين بن عبدالظاهر، وكان من أبرع المؤرخين الذين ظهروا في مطالع دولة المماليك البحرية، وكان إلى جانب كونه مؤرخا، كاتبا صاحب قلم بليغ أهّله لأن يحتل مكانة مرموقة في الصف الأول من كتاب العربية. ولد بالقاهرة في (9 من المحرم 620هـ = 12 من فبراير 1223م)، بدأ حياته بحفظ القرآن مثل أقرانه من طلبة العلم، وتردد على حلقات الفقهاء والمحدثين. وامتدت ثقافته لتشمل الأدب والتاريخ والأخبار، وهو ما مكنه من الالتحاق بديوان الإنشاء على عهد الأيوبيين الذي كان يضم فحول الكتاب البارعين. ولم يبدأ نجم ابن عبدالظاهر في التألق والظهور إلا في عهد السلطان الظاهر بيبرس، حين عهد إليه بعمل شجرة نسب للخليفة الحاكم بأمر الله أحمد العباسي، الذي اختاره بيبرس خليفة للمسلمين في محاولة منه لإحياء الخلافة العباسية في القاهرة بعد أن سقطت في بغداد سنة (656هـ = 1257م)، ثم توثقت صلته بالظاهر بيبرس حتى صار موضع ثقته، فعندما أرسل إليه الملك المغولي بركة خان يطلب عقد حلف مع بيبرس كتب ابن عبدالظاهر صيغة الكتاب، وقرأه على السلطان بحضور الأمراء، كما كتب تفويض الظاهر بيبرس بولاية العهد إلى ولده الملك السعيد بركة خان. واحتفظ ابن عبدالظاهر بمكانته أيضا في عهد السلطان قلاوون الذي حكم مصر بعد الظاهر بيبرس وولديه، وكتب له تفويض السلطنة بولاية العهد إلى ابنه علاء الدين علي، ثم لابنه الملك الأشرف خليل قلاوون. وقد أشاد ببلاغته معاصروه وشهدوا له بالتقدم في صناعة الكتابة والأدب؛ فقد وصفه القلقشندي بأنه وأبناؤه "بيت الفصاحة ورؤوس البلاغة"، وقال عنه ابن تغري بردي بأنه "من سادات الكتاب ورؤسائهم وفضلائهم". ولما وضع ابن عبدالظاهر مؤلفاته التاريخية ضمنها عددا كبيرا من الوثائق التي كتبها، وصاغ أحداث عصره ووقائعه وصور أبطاله ومعاركه. وترك ابن عبدالظاهر عددا من المؤلفات التاريخية والأدبية وصل إلينا كثير منها مثل: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، وهذه السيرة كتبها المؤلف في حياة السلطان، وتشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان الملك المنصور، وهي سيرة للمنصور قلاوون، والروضة البهية الزاهرة في خطط المُعِزّية القاهرة. وقد امتدت الحياة بابن عبدالظاهر حتى تجاوز السبعين من عمره قضى معظمها قريبا من الأحداث التي شهدتها مصر والشام فسجلها في كتبه. تُوفي في القاهرة في (4 من شهر رجب من هذه السنة.

وفاة المؤرخ ابن شاكر الكتبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ ابن شاكر الكتبي.
764 رمضان - 1363 م
توفي المؤرخ محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، الداراني، الدمشقي، صلاح الدين. أحد أعلام المؤرخين في القرن الثامن الهجري. كان باحثا، عارفا بالأدب. ولد في داريا (من قرى دمشق) ونشأ وتوفي بدمشق. كان فقيرا جدا، واشتغل بتجارة الكتب، فربح منها مالا طائلا. له مؤلفات مثل: كتاب "عيون التواريخ"، و"فوات الوفيات".

شاه رخ بن تيمورلنك يخرب مدينة توريز وهروب ملكها اسكندر بن قرا يوسف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شاه رخ بن تيمورلنك يخرب مدينة توريز وهروب ملكها اسكندر بن قرا يوسف.
832 ذو الحجة - 1429 م
خراب مدينة توريز وسبب ذلك أن متملكها اسكندر بن قرا يوسف قرا محمد بين بيرم خجا، زحف على مدينة السلطانية، وقتل متوليها من جهة ملك المشرق شاه رخ بن تيمور كركان في عدة من أعيانها، ونهب وأفسد، فسار إليه جموع كبيرة فخرج اسكندر من توريز، وجمع لحربه، ولقيه وقد نزل خارج توريز، فانتدب لمحاربته الأمير قرا يلك صاحب آمد، وقد لحق بشاه رخ، وأمده بعسكر كبير، وقاتله خارج توريز في يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة، قتالاً شديداً، قتل فيه كثير من الفئتين، وانهزم اسكندر وهم في إثره يطلبونه ثلاثة أيام، ففاتهم هذا، وقد نهبت جقطاي عامة تلك البلاد، وقتلوا وسبوا وأسروا وفعلوا ما يشنع ذكره، ثم إن شاه رخ ألزم أهل توريز بمال كبير احتاجهم فيه أموالهم، حتى لم يدع بها ما تمتد إليه العين، ثم جلاهم بأجمعهم إلى سمرقند، فما ترك إلا ضعيفاً عاجزاً لا خير فيه، ورحل بعد مدة يريد بلاده، وقد اشتد الغلاء معه، فأعقب رحيله عن توريز جراد عظيم، لم يترك بها ولا بجميع أعماله خضرا وانتشرت الأكراد بتلك النواحي تعبث وتفسد، ففقدت الأقوات، حتى أبيع اللحم الرطل بعدة دنانير، وصار فيما بين توريز وبغداد مسافة عشرين يوماً وأزيد خراباً يباباً وأما اسكندر فإنه جال في بلاد الأكراد، وقد رقعت بها الثلوج مدة، ثم صار إلى قلعة سلماس فحصره بها الأكراد فنجا وتشتت في البلاد.
وفاة المؤرخ المقريزي.
845 رمضان - 1442 م
تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد البعلبكي الأصل, المصري المولد والوفاة المقريزي الحنفي ثم الشافعي، وكانت وفاته في يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، خارج باب النصر، وقال ابن تغري بردي في كتابه النجوم الزاهرة قال وأملى علي نسبه الناصري محمد ابن أخيه بعد وفاته، إلى أن رفعه إلى علي بن أبي طالب من طريق الخلفاء الفاطميين، انتهى كلامه، وهذا يفسر سر الدفاع الشديد من المقريزي عن نسب الفاطميين ويصحح نسبهم, - وغيره من النسابين والمؤرخين يقدحون في نسبهم ويقولون هو منحول مكذوب وقد بينا ذلك في كلامنا على أول ملوك الفاطميين ومؤسسها عبيد الله الفاطمي،- ولي المقريزي بعض الوظائف مثل القضاء والحسبة، وهو مؤرخ مشهور له عدة مصنفات في التاريخ أشهرها السلوك في معرفة دول الملوك, وله كتاب الخطط المشهور واسمه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار يذكر فيه ما بمصر من الآثار وله كتاب اتعاظ الحنفا في تاريخ الفاطميين الخلفا وله الدرر المضيئة في التاريخ وله إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع وغيرها من الكتب.
وفاة المؤرخ ابن إياس.
930 - 1523 م
زين الدين أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس، شركسي الأصل، ومع ذلك لم يتصل بالبلاط المملوكي بل انصرف للتأليف، كتب تاريخا لمصر وصل فيه إلى سنة 928هـ، اشتهر بحياده في التأليف، كما كان له اهتمام بالجغرافية فله كتاب نشق الأزهار في عجائب الأقطار وله في التاريخ عقود الجمان في وقائع الأزمان وله نزهة الأمم في العجائب والحكم وله بدائع الزهور في وقائع الدهور.
وفاة المؤرخ الجبرتي.
1241 - 1825 م
عبدالرحمن بن حسن الجبرتي نسبة إلى المدينة التي هو من أصلها في الحبشة، كان والده من كبار العلماء الفلكيين، درس عبدالرحمن في الأزهر وبرع في العلوم العصرية وفي التاريخ، عين كاتبا في الديوان لما دخل الفرنسيون إلى مصر وانقطع بعدئذ للتأليف، وقد عاصر أحداثا هامة جدا وقد اشتهر بتاريخه المعروف باسمه تاريخ الجبرتي الذي عنوانه عجائب الآثار في التراجم والأخبار، وله مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس، وتوفي في مصر رحمه الله.

وفاة المؤرخ عبدالرحمن الرافعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ عبدالرحمن الرافعي.
1386 شعبان - 1966 م
توفي المؤرخ عبدالرحمن الرافعي، وهو مؤرخ وسياسي ومفكر اجتماعي مصري. وُلد في 8 فبراير 1889، بحي الخليفة بالقاهرة، وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية، بالقاهرة، ثم مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، حتى أنهى المرحلة الثانوية. ثم انتقلت الأسرة إلى القاهرة والتحق الرافعي بمدرسة الحقوق. اتجه عقب تخرجه في مدرسة الحقوق إلى العمل بالمحاماة، فترة قليلة لم تتجاوز شهراً واحداً، لبى بعدها دعوة محمد فريد للعمل محرراً بجريدة اللواء لسان حال الحزب الوطني، حيث بدأ معها حياته الصحفية. بدأ الرافعي نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل. انشغل الرافعي بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. اشترك الرافعي في أول انتخابات أجريت حسب دستور 1923، حيث رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب وفاز أمام مرشح حزب الوفد، وشكل مع من قدر لهم الفوز من أعضاء الحزب الوطني، المعارضة في مجلس النواب، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على هدي مبادئ الحزب الوطني. غير أن هذا المجلس لم تطل به حياة بعد استقالة سعد زغلول من رئاسة الحكومة، ثم عاد إلى المجلس مرة أخرى بعد الانتخابات التي أجريت في سنة 1925، ولم يكد المجلس الجديد يجتمع في يوم 23 مارس 1925 حتى حُلّ في اليوم نفسه. ظل الرافعي بعيداً عن الحياة النيابية قرابة 14 عاماً، عاد بعدها نائباً في مجلس الشيوخ بالتزكية، وبقي فيه حتى انتهت عضويته به سنة 1951، وخلال هذه الفترة تولى وزارة التموين في حكومة حسين سري الائتلافية سنة 1949. بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتب تاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان. وقد مُنح جائزة الدولة التقديرية عام 1961.

وفاة المؤرخ خير الدين الزركلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ خير الدين الزركلي.
1396 ذو الحجة - 1976 م
توفي المؤرخ خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي. كان قد ولد ببيروت سنة 1310هـ - 1893م وترعرع بدمشق واعتنى بالأدب واللغة وتأثر بالفكر القومي العربي حيث كانت أرض الشام وقتها مهد الصراع بين القومية العربية والقومية التركية، اشتغل بالصحافة وأصدر عدة صحف منها الأصمعي والمفيد، وعندما احتل الفرنسيون سوريا رحل الزركلي إلى عمان وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام مرة وصادروا أملاكه ثم عفوا عنه ثم أصدروا عليه حكمًا بالإعدام مرة أخرى بحجة تأييد الثورة ضد الاحتلال الفرنسي. انتقل الزركلي من عمان إلى القاهرة، ثم إلى الحجاز، ثم إلى القدس ثم انتهى به المقام في العمل بالسلك الدبلوماسي السعودي ومثل السعودية في عدة محافل وعمل سفيرًا لها بالمغرب واشترك في مباحثات تأسيس جامعة الدول العربية مندوبًا عن السعودية. ألف العديد من الكتب في اللغة والأدب ولكن أشهر كتبه كان كتاب «الأعلام» الذي جاء على نسق كتاب سير أعلام النبلاء حيث ترجم فيه لـ 13435 شخصية من القديم والحديث، ولكن غلبت عليه نزعته القومية العربية فلم يترجم لأعلام العثمانيين لكراهيته للأتراك في حين وضع تراجم للعديد من المستشرقين في كتابه. وقد توفي خير الدين في 3 من ذي الحجة من هذه السنة، بالقاهرة ودفن بها.
وفاة المؤرخ فيليب حتي.
1399 محرم - 1978 م
فيليب حتى النصراني، ولد في بلدة شملان التابعة لمحافظة جبل لبنان في (2 من رمضان1303هـ = 22 من يونيو 1886م)، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية علي يد قسيس كنيسة شملان، ثم التحق بمدرسة سوق الغرب الأمريكية الثانوية، وبعد أن تخرج فيها التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم ولم يلبث أن عمل بالتدريس فيها بعد تخرجه لمدة ثلاث سنوات. ورحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فلم يضيع تلك الفرصة في سنة (1331هـ=1913م) والتحق بجامعة كولومبيا، وحصل منها على درجة الدكتوراة سنة (1333هـ=1915م) ثم عينته الجامعة مدرسا في قسم الدراسات الشرقية، ثم عاد للبنان سنة (1338هـ= 1921م)، وعمل في الجامعة الأمريكية ببيروت أستاذا للتاريخ العربي، وتخرج على يديه عدد من رجال الأدب والفكر والتاريخ من أمثال: جبرائيل جبور، وقسطنطين زريق، وأنيس فريحة، وفؤاد صروف، البعض أسموه (أبا التاريخ) وهذا الذي فتن به أهل الشرق كان مؤرخا غزير الإنتاج، أفرد للتاريخ العربي العام كتابيه: "تاريخ العرب" الذي يعتبر من أشهر كتبه على الإطلاق، و"صانعو التاريخ العربي". وأفرد للبنان كتابه "لبنان في التاريخ" وكتاب "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين"، ترجمه إلى العربية جورج حداد وعبد الكريم رافق، "سورية والسوريون من نافذة التاريخ". وفي مجال تحقيق التراث نشر كتاب "مختصر الفرق بين الفرق" لابن منصور البغدادي، وقام بتحقيق كتاب "نظم العقيان في أعيان الأعيان"، لجلال الدين السيوطي وكتاب "الاعتبار" لأسامة بن منقذ، وإلى جانب ذلك ترك عددا ضخما من المؤلفات العربية والإنجليزية، ترجم معظمها ومن هذه الكتب: "الإسلام في نظر الغرب"، و"الإسلام منهج حياة"، ويذكر أن فيليب حتى شكك في القرآن حيث يقول: ومن يتحر القرآن يجد لسوره ترتيبًا سطحيا مبنيا على نظام الطول والقصر، وقد لخص رأيه في الإسلام قائلا: إن بعض النصارى من أهل أوروبا وأهل الشرق يكون عندهم في العصور الوسطي رأي يستند إلي ما بين الإسلام واليهودية والنصرانية من التشابه مؤداه أن الإسلام بدعة نصرانية أكثر منه دينًا جديداً. ويقول عن الصلاة: لقد نجح الإسلام في ترتيب صلاة الجمعة على منوال اليهود في عباداتهم بالكنيس إلا أنه تأثر من بعد بطقوس صلاة الأحد التي يمارسها النصارى. فهو ليس كما يزعم البعض عنه أنه مؤرخ معتدل بل وصفه بعضهم بالالتزام بالموضوعية والمنهج العلمي، وله افتراءات في التاريخ بينها وكشف زيفها الكاتب عبد الكريم علي باز في كتابه (افتراءات فيليب حتّى وكارل بروكلمان على التاريخ الإسلامي) توفي فيليب حتى في 27 من المحرم سنة 1399هـ =24 من ديسمبر 1978م في مدينة برنستون - أمريكا.

394 - الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن جابر، أبو عبد الرحمن الطائي الإخباري المؤرخ الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - الهَيْثَم بْن عديّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أُسَيْد بْن جَابِر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الطّائيّ الإخباري المؤرخ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومجالد بْن سَعِيد، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بْن سعْد، وأبو الْجَهْم العلاء بْن موسى، وعليّ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وآخرون.
وله تاريخ صغير. وهو من بابة الواقدي. -[213]-
قَالَ أبو زُرْعة: لَيْسَ بشيء.
وقال ابن مَعِين، وأبو داود: كذّاب.
وقال النَّسائيّ، وغيره: متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ.
وقال عَبَّاس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب.
تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة، وقل ما روى من المسند.

342 - مصعب ابن الحافظ المؤرخ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن الفرضي، أبو بكر الأزدي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - مصعب ابن الحافظ المؤرخ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن الفَرَضيّ، أبو بَكْر الأَزّديّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى عَنْ: أبيه، وأبي محمد بن أسد، وأحمد بن هشام، واستجازَ له أبوه جماعةً سمّى بعضهم في " تاريخ الأندلس " له.
وذكره الحُمَيْديّ فقال: أديب، محدث، إخباريّ، شاعر، ولي الحكم بالجزيرة، ثم روى عنه الحميدي، وقال: كان حيا قبل الأربعين وأربعمائة.

25 - فرخ زاد ابن السلطان مسعود ابن السلطان محمود بن سبكتكين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - فَرُّخ زاد ابن السلطان مسعود ابن السُّلطان محمود بن سبكتِكين، [المتوفى: 451 هـ]
صاحب غَزْنة.
كان ملكاً شجاعاً مَهيباً، واسع البلاد. هجم عليه مماليكه بالسّيوف وهو في الحمَّام، فاتَّفَق أنَّهُ كان عنده سيفه، فقاتلهم، وتَلَاحَق الحَرَس فَسَلِمَ وقتلوا أولئك. وصار بعد ذلك يُكْثِر ذِكر الموت ويزهد في الدُّنيا.
وفي هذا العام أصابه قولْنج، فمات.
وتملَّك بعده أخوه إبراهيم، فعدل وأقام الجهاد، وفتح عدة حصون من بلاد الهند امتنعت على أَبِيهِ وجدّه.
وكان مع عدله يصوم الأَشْهُر الثَّلاثَة.

277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو بن خسركان بن رينويه بن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك بن فيروز الديلمي، أبو منصور ابن المحدث المؤرخ أبي شجاع الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ.
قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ.
وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها.

275 - إبراهيم بن عبد الله ابن القاضي أبي العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد، القاضي الأجل، شرف القضاة أبو المظفر الكرخي الأصل - كرخ جدان لا كرخ بغداد - الشافعي المحتسب، المعروف بابن الرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - إِبْرَاهِيم بن عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بْن سلامة بْن عُبَيْد اللَّه بْن مَخْلَد، القاضي الْأجلّ، شرف القضاة أَبُو المُظَفَّر الكَرْخِيّ الْأصل - كَرْخ جُدّان لَا كرْخ بَغْدَاد - الشَّافِعِيّ المحتسب، المعروف بابن الرُّطبي. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتفقَّه عَلَى أَبِي طَالِب المبارك الكَرْخِيّ، وَسَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحق، وجماعة.
وَهُوَ من بيت العِلم والرواية. ولي القضاء بباب الْأزَج. وولي حِسْبة الجانبين، ومات في رمضان، ولم يحدّث.

599 - علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، العلامة عز الدين أبو الحسن بن الأثير أبي الكرم الشيباني الجزري المؤرخ الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

599 - عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، العَلَّامة عز الدِّين أبو الحَسَن بن الأثير أبي الكرم الشيباني الجزري المؤرخ الحافظ، [المتوفى: 630 هـ]
أخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول "، والوزير ضياء الدين نصر الله. -[926]-
ولد بالجزيرة العمريّة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها، ثم تحول بهم والدهم إلى الموصل، فسمعوا بها، واشتغلوا.
سمع من خطيب الموصل أبي الفضل، ويحيى الثقفي، ومسلم بن علي الشيحي، وغيرهم. وسمع ببغداد - لما سار إليها رسولًا - من عبد المنعم بن كليب، ويعيش بن صدقة الفقيه، وعبد الوهاب بن سكينة.
وكان إمامًا، نسابة، مؤرخًا أخباريًا، أديبًا، نبيلًا، محتشمًا. وكان بيته مأوى الطلبة. وأقبل في أواخر عمره على الحديث، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى، وزين الأمناء. وصنف التاريخ المشهور المسمى بـ " الكامل " على الحوادث والسنين في عشر مجلدات، واختصر " الأنساب " لأبي سعد السمعاني، وهذّبه، وأفاد فيه أشياء، وهو في مقدار النصف وأقل. وصنف كتابًا حافلًا في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن منده، وكتاب أبي نعيم، وكتاب ابن عبد البر، وكتاب أبي موسى في ذلك، وزاد وأفاد. وشرع في " تاريخٍ " للموصل، وقدم الشام رسولًا.
وحدث بحلب ودمشق. روى عنه الدبيثي، والشهاب القوصي، والمجد بن أبي جرادة، ووالده أبو القاسم في " تاريخه "، وآخرون من أهل الشام والجزيرة. وحدثنا عنه الشرف ابن عساكر، وسنقرٌ القضائي.
وقال ابن خلكان: كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء، اجتمعت به بحلب، فوجدته مكملًا في الفضائل والتواضع، وكرم الأخلاق، فترددت إليه. وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه.
فصل في نسبته إلى جزيرة ابن عمر: نسبة إلى عبد العزيز بن عمر البرقعيديّ هو الّذي بناها، فنسبت إليه؛ قاله ابن خلكان.
وقال: رأيت في " تاريخ " ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات -[927]- المبارك ابن الأثير أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي، قال: وقيل: إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق، فالله أعلم.
فصل في نسبه: كان يكتب بخطه: على بن مُحَمَّد بن عبد الكريم الجزري. وكذا ذكره الحافظ المنذري، والقوصي في " معجمه "، وابن الظاهري في تخريجه للصاحب مجد الدين العقيلي، وأبو الفتح بن الحاجب في " معجمه " وغيرهم. وهو على سبيل الاختصار. وله أشباه ونظائر، وإنما هو: " علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد " بلا ريب، كما هو في تسمية أخويه، وابن أخيه شرف الدين. وكذا ذكره القاضي ابن خلكان، وأبو المظفّر بن الجوزي، وابن الساعي، وغيرهم. ويوضحه أن المنذري ذكر أخويه فقال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد - مرتين.
فصل في وفاته: رأيت تصحيحه على طبقةٍ تاريخها في نصف شعبان سنة ثلاثين. ثم رأيت وفاته في رمضان من السنة بخط أبي العباس أحمد بن الجوهري. وأما المنذري، وابن خلكان، وابن الساعي، وأبو المظفر الجوزي، وشيخنا ابن الظاهري فقالوا: توفي في شعبان ولم يعينوا اليوم. وأما القاضي سعد الدين الحارثي، فقال: توفي في الخامس والعشرين من شعبان.

174 - المبارك بن أبي بكر بن حمدان بن أحمد بن علوان، واسم أبي بكر أحمد، المؤرخ الأديب كمال الدين أبو البركات ابن الشعار الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - المبارك بن أَبِي بَكْر بن حَمْدان بن أَحْمَد بن علوان، واسم أَبِي بَكْر أَحْمَد، المؤرخ الأديب كمال الدين أَبُو البَرَكات ابن الشعار المَوْصِليّ، [المتوفى: 654 هـ]
مصنِّف كتاب " عقود الجُمَان فِي شِعراء هذا الزمان ".
سمع من: يعقوب بن صابر المَنْجَنِيقيّ؛ ومن غيره، وهو من شيوخ الدّمياطيّ. وتاريخه موجود بالسَّمَيْساطيّة.
تُوُفيّ في سابع جمادى الآخرة بحلب، وله إحدى وستون سنة.

539 - عبد العزيز ابن الشيخ الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف بن زغلي ابن الجوزي، الفقيه عز الدين الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - عَبْد العزيز ابن الشَّيْخ الواعظ المؤرخ شمس الدّين يوسف بن زغليّ ابن الجوزي، الْفَقِيهُ عزَّ الدين الحنفي. [المتوفى: 660 هـ]
درس بعد أَبِيهِ ووعظ، وكانت فيه أهلية فِي الجملة، مات في شوال.

651 - عبد الرحمن بن محمد بن علي، المؤرخ المحدث أبو زيد الأنصاري، الأسيدي، القيرواني، المعمر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

651 - عبد الرحمن بن محمد بن علي، المؤرخ المحدث أبو زيد الأنصاري، الأسيدي، القيرواني، المعمر، [المتوفى: 699 هـ]
صاحب " تاريخ القيروان ".
وُلِدَ بها سنة خمسٍ وستّمائة فِي ذي الحجّة، وأخذ عن عَبْد الرحيم بْن طَلْحَة وعبد السّلام بْن عَبْد الغالب الصُّوفيّ وطائفة. وأجاز له ابن رواج -[916]-
وابن الجميزي وسبط السلفي وجماعة وخرج أربعين تساعيّات بالإجازة، سمع منه مُحَمَّد بْن جَابِر الوادياشيّ. ومن خطّه نقلت ترجمته.
مات ببلده فِي نصف ربيع الآخر سنة تسعٍ وتسعين.

686 - فتح الدين ابن الزملكاني، هو العدل الفقيه المؤرخ أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري السماكي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

686 - فتح الدين ابن الزملكاني، هو العدل الفقيه المؤرخ أبو العباس أحمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خلف الأنصاري السِّماكيُّ الشافعي. [المتوفى: 699 هـ]
والد الشيخ شرف الدين ونظام الدين وعلاء الدين. وعم شيخنا الإمام كمال الدين.
ولد سنة خمس وأربعين وستمائة وروى عن خطيب مَرْدا والصّدر البكْريّ واليَلْدانيّ وجماعة وشرع فِي تاريخ كبير على نمط " تاريخ القاضي شمس الدِّين ابن خِلِّكان " ولو كمّل لجاء فِي ثلاثين مجلدًا. وعمل فِيهِ إلى حرف الجيم، فِي نحو ثلاثة مجلّدات.
تُوُفّي فِي ثالث عَشْر صَفَر.
*شاه رخ بن تيمور لنك أحد سلاطين الدولة التيمورية، تولى العرش بعد وفاة أبيه تيمور لنك سنة (807هـ = 1405م) واستمر فى الحكم إلى سنة (850هـ = 1447م) فعاشت البلاد فى عهده أفضل فترات الحكم؛ إذ كان محبا للعلم والعلماء، حفيا بالثقافة، كما كان عادلا تقيا ورعًا، فاشتهر بسلوكه الحسن وسيرته الطيبة بين الرعية.
ولى «شاهرخ» أملاك «الدولة التيمورية» فيما عدا «سوريا» و «العراق العربى»، فقام بإصلاحات كثيرة فى البلاد، وشيد المبانى، وبنى المدارس الكثيرة فى «بخارى» و «سمرقند»، وأنشأ مرصده الشهير، وتوفى شاه رخ سنة 850هـ = 1447م.
شاهرخ نامه
منظوم.
لميرزا: قاسم، وهو من شعراء العجم.
نظمه: لشاه: إسماعيل، وصدره باسمه.
فرخ نامه
تركي.
في ترجمة كتاب: (السياسة) لأرسطو.
وهو المعروف: (بأخلاق نوالي) .
المتوفى: سنة ...
يأتي في: الكاف.

حفص بن عمر [ق] بن ميمون العدنى الملقب بالفرخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثور ابن يزيد، والحكم بن أبان، وجماعة.
وعنه نصر بن علي الجهضمي، وعباس الترقفى، وهارون بن ملول وآخرون.
وثقه محمد بن حماد الطهراني () ، وحدث عنه.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال العقيلي: حدثني موسى بن محمد بن كثير الجدى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عباس - مرفوعاً: أكثر منافقي أمتى قراؤها.
هذا قد روى من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد صالح.
وقال ابن حبان: روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث: من مس فرجه فليتوضأ.
والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه وطفر إلى حديث بسرة.
وأخرج له ابن ماجة من قول ابن عباس: من جحد آية فقد حل ضرب عنقه، ورفعه مرة.
عباس الترقفى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: كنا نأخذ الصبيان من الكتاب فيقومون بنا في رمضان، ثم نعمل هلم الخشكنانج () والقلية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت