المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
الرمزيات
انظر: الرمز. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(بالاشتراك مع عدلي سليمان). - القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، 1382 هـ.
- فلسفة التغيير المخطط. - القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، 1391 هـ، 471 ص. محمد عبد السلام الزيات (1336 - 1407 هـ) (1917 - 1987 م) سياسي، قانوني، إداري. ولد في مدينة دمياط بمصر. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي والقانون من جامعة باريس، والماجستير في العلوم السياسية. بدأ حياته العملية بمكتب رئيس الوزراء، وعمل مديراً للمكتب الفني بمجلس الأمة، ثم مديراً عاماً للأبحاث بالمجلس، ثم اختير أميناً عاماً للمجلس. وزار بلداناً عديدة من العالم خلال عمله هذا، واشترك في المؤتمرات البرلمانية الدولية. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الليث، وابن محمويه، وابن الزيات:
3434- أبو اللَّيْث: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المحدِّث الزَّاهِدُ, أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الحَنَفِيُّ, صَاحبُ كتاب "تنبيه الغافلين" وله كتاب "الفتاوى". يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أُنيفَ البُخَارِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَرُوجُ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الموضُوعَةُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التِّرْمِذِيُّ, وَغَيْرُهُ. نقلتُ وَفَاتُهُ مِنْ خَطِّ القَاضِي شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحقِّ -أَيَّدَهُ اللهُ, فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خمس وسبعين وثلاث مائة. 3435- ابن محمُويه: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو بَكْرٍ, عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَحمُوَيْه السَّمَرْقَنْدِيُّ. وَكَانَ أَبُوْهُ بغدَادِيّاً, وَجَدُّهُ مَوْصِلِيّاً. وَسَمِعَ هُوَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الجمَّالِ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ العُصْفُرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ محتَاجٍ, وَابنِ خَنْبٍ, وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ, وَطبقَتِهِ. وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً, جمعَ الأَبْوَابَ وَالشُّيُوْخَ والمقلِّين, وَأَكثرَ وَجَوَّدَ، وَلَوْ طَالَ عُمُرُهُ لكَانَ لَهُ نبأٌ, بَلْ عَاشَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وسبعين وثلاث مائة. 3436- ابن الزيَّات 1: الشَّيْخُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو حَفْصٍ, عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ, ابْنُ الزيات. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَجَعْفَراً الفِرْيَابِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجبَّار، وَعمرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ, وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَخَلْقٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثِقَةً مُتقناً أَمِيناً, قَدْ جمعَ أَبُواباً وَشُيوخاً. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً, صَاحِبَ حَدِيْثٍ يحفظُهُ. توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ الحُسَيْنِ الخفَّاف, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ, أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ, عَنْ سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْ بكَّر يَوْمَ الجُمُعَةِ وَابْتَكَرَ, وغسَّل وَاغْتَسَلَ, وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ, فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يُصَلِّيَ الجُمُعَةَ, كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَزِيَادَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ" 2. أَبُو أُمَيَّة هُوَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يعلى -ضعيف, وله إسناد آخر حسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 156"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 130"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 917"، والعبر "2/ 370"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 58". 2 صحيح: أخرجه مسلم "857"، وأبو داود "1050". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو حكيم، الزيات:
5071- أبو حكيم 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو حَكِيْمٍ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ دِيْنَارٍ النُّهْرُوَانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ بَغْدَادَ. إِمَام زَاهِد وَرع خَيِّرٌ حَلِيْمٌ، إِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي عِلمِ الفَرَائِضِ. أَنشَأَ بِبَابِ الأَزجِ مَدْرَسَةً، وَانقطع بِهَا يَتعبَّدُ. وَكَانَ يُؤثر الخُمُوْل وَالقُنوع، وَيَقتَاتُ مِنَ الخياطة، فيأخذ على القميص حبتين فقط، ولد جهد جَمَاعَةٌ فِي إِغضَابِهِ، فَعَجَزُوا، وَكَانَ يَخدُم الزَّمْنَى وَالعجَائِز بوجهٍ طَلْق، وَسَمَاعُه صَحِيْحٌ. سَمِعَ أَبَا الحَسَنِ بنَ العَلاَّفِ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ بَيَانٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ الأَخْضَر، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَر بن مُحَمَّد. عَاشَ خَمْساً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة سِتٍّ وخمسين وخمس مائة. 5072- الزيات 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، أَبُو النَّدَى، حَسَّانُ بنُ تَمِيْمِ بنِ نَصْرٍ، الدِّمَشْقِيُّ الزَّيَّاتُ. سَمِعَ مِنَ الفَقِيْه نَصْر بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ مِنْ مَجَالِسه. وَعَاشَ بِضْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَأَبُو المَوَاهِب التَّغْلِبِيُّ، وَمُكْرمٌ القُرَشِيُّ، وَكَرِيْمَةُ بِنْتُ الحَبَقْبَقِ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَة سِتِّيْنَ وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس. وفيها مَاتَ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ القُزَّةِ الدِّمَشْقِيُّ رَاوِي "الصَّحِيْح" عَنِ الفَقِيْه نصر، عن ابن السمسار. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 290"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 176". 2 ترجمته في شذرات لابن العماد "4/ 188". |
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن الحسن بن علي، أَبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزَّيَّات.
ولد: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة. من مشايخه: أَبو جعفر بن الطباع، وأحمد بن يوسف الهاشمي وأَبو الحسن فضل ابن فضيلة، أخذ عنه طريقة الصوفية وعليه سلك، وأَبو النصر ربيع بن محمد بن ربيع الأشعري، وغيرهم. من تلامذته: أجاز للوادي آشي، وقرأ عليه ابنه وغيره. كلام العلماء فيه: * الإحاطة: "المتصوف الشهير ... كان جليل ¬__________ * التكملة لوفيات النقلة (2/ 234)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 608 هـ) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 598)، العبر (5/ 27)، السير (22/ 21)، غاية النهاية (1/ 45)، المختصر المحتاج إليه (1/ 179)، المثشبه (85)، النجوم (6/ 205)، الشذرات (7/ 59). (¬1) العَاقُولي: بالعين المهملة والقاف نسبة إلى دير العاقول، بُليدة بالقرب من بغداد. انظر التكملة. * الديباج المذهب (1/ 195)، الدرر الكامنة (1/ 130)، الأعلام (1/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 122)، غاية النهاية (1/ 47)، بغية الوعاة (1/ 287)، الإحاطة (1/ 302) كشف الظنون (2/ 1548)، وإيضاح المكنون (1/ 67). في الدرر "البلنسي" ولد (650 هـ) وقال الزركلي، البلسي، من غريب النساخ عن "البلشي" وضبطه في غاية النهاية. القدر، كثير العبادة، عطيم الوقار حسن الخلق ... يذكر بالسَّلف الصالح في حسن شيمته وإعراب لفظه ... " أ. هـ. * قلت: وذكر له صاحب الإحاطة خطبة ذكر فيها النفي أكثر من الإثبات في صفات الله تعالى، حيث قال صاحب الترجمة فيها: "لو عدته فكرة التصور لتصور، ولو حدَته فكرة لتعذر، ولو فهمت له كيفية لبطل قِدَمُه، ولو علمت له كيفية يحصل عدمه، ولو حصره طرف لقطع بتحسمة .. الخ"، وهذا قريب من منهج الأشاعرة وبعيد عن مذهب أهل السنة والجماعة، والله أعلم بالحق. * الديباج المذهب: "ويعرف بابن الزيات، الخطيب، المتصوف الشهير، كثير المآخذ العلمية، والرياسة في تجويد القرآن، والمشاركة في الفقه، والعربية، والعروض، والممارسة في الأصلين، والحفظ للتفسير ... أخذ الصوفية من العارف الرباني أَبو الحسن فضل بن فضيلة المعافري" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام عارف أديب مقرئ فقيهًا" أ. هـ. * الدرر: "قال الذهبي (¬1): كان ذا فنون وتواضع ومروءة وباع مديد في النحو وله أخلاق كريمة فاق بها أقرانه" أ. هـ. وفاته: سنة (728 هـ) ثمان وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "لذة السمع في القراءات السبع" قصيدة على نمط الشاطبية، و"تخليص الدلالة في تلخيص الرسالة" وغيرهما. |
|
اللغوي: إسحاق بن الحسن القرطبي أبو الحسن, ويعرف بالزيات.
من مشايخه: أبو عثمان سعيد بن محمَّد المعروف بنافع وغيره. من تلامذته: نافع بن سعيد بن مجدولا وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "عالم بالعربية" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (440 هـ) أربعين وأربعمائة. من مصنفاته: شرح كتاب "الجمل" للزجاجي أحسن فيه وجود، وكتاب في "المبني والمعرب" احتج لذلك وعلل ونبه على أغلاط وقعت في الكتاب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي، المعروف بالزيات، مولى آل عكرمة بن ربعي التيمي، أبو عمارة، وكان أحد القراء السبعة.
ولد: سنة (80 هـ) ثمانين. من مشايخه: حُمْران بن أعين، والأعمش وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن الكسائي، والثوري، وابن بكار وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "إنما قيل له الزيات: لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان إمامًا حجة ثقة ثبتًا رضيًا قيمًا بكتاب الله بصيرًا بالفرائض خبيرًا بالعربية حافظًا للحديث عابدً زاهدً خاشعًا قانتًا لله ورعًا عديم النظر"أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال الأزدي والساجي: يتكلمون في قراءاته إلى حاله مذمومة وهو صدوق في الحديث ليس بمتقن. قال السَّاجي: صدوق سيء الحفظ". أ. هـ • تاريخ الإسلام: "أحد القراء السبعة". وقال: "كان عديم النظر في وقته علمًا وعملًا، قيِّما بكتاب الله، رأسًا في الورع". وقال أيضًا: "وقال يحيى بن معين: سمعت ابن فضيل يقول: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة" أ. هـ. • الوافي: "وقد ذكره قراءة حمزة، ابن إدريس الأودي وأحمد بن حنبل وجماعة لفرط المد والإمالة والسكت على الساكن قبل الهمزة وغير ذلك حتى إن بعضهم رأى إعادة الصلاة وهذا غلُو. روى له مسلم والأربعة ... قال ابن معين: حمزة ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس" أ. هـ. • غاية النهاية: "قال عبد الله العجلي: قال أبو حنيفة لحمزة: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض"أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر- ¬__________ * المنتظم (8/ 188)، معجم الأدباء (3/ 1219)، وفيات الأعيان (2/ 216)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 15) ط. تدمري، السير (7/ 90)، العبر (1/ 226)، معرفة القراء (1/ 111)، ميزان الاعتدال (2/ 377)، الوافي (13/ 172)، غاية النهاية (1/ 261)، الذرات (2/ 255)، الأعلام (2/ 277)، معجم المؤلفين (1/ 655)، التاريخ الكبير (3/ 52)، البداية والنهاية (10/ 115)، تهذيب التهذيب (3/ 24)، تقريب التهذيب (271). ذكره ابن حبان في الثقات ... وقال العجلي: ثقة رجل صالح، وقال ابن سعد: كان رجلًا صالحًا عنده أحاديث وكان صدوقًا صاحب سنة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق زاهد، ربما وهم" أ. هـ. • الأعلام: "كان عالمًا بالقراءات، انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول". قال الثوري: "ما قرأ حمزة حرفًا من كتاب الله إلا بأثر" أ. هـ. • قلت: قد مدحه العلماء كثيرًا، ونقلت في مصادر ترجمته، فمن أراد المزيد فليراجع المصار المذكورة وبالله تعالى التوفيق. من أقواله: قال حمزة: القرآن (373250) حرف. وقال: "إن الهمز رياضة فإذا حسنها الرجل سهلها". وفاته: سنة (156 هـ) ست وخمسين ومائة، وله (76) سنة، وقيل: (158 هـ) ثمان وخمسين ومائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، المعروف بابن الزيات، أبو جعفر: وزير المعتصم والواثق العباسيين.
ولد: سنة (173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا، شاعرًا مليح الشعر حسن الترسل والبلاغة إتصل بالمعتصم بالله وخص به فرفع من قدره ووسمه الوزارة، وكذلك الواثق والمتوكل إلى أن قبض عليه المتوكل وقتله. وكان يرى رأي الاعتزال وهو الذي بالغ في ضرب أحمد بن حنبل رحمه الله وحث المعتصم على ذلك" أ. هـ. * المنتظم: "كان أديبًا فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة وله شعر مليح. وقد وصف بلاغته البحتري. مات في التنور، وقيل: إنه أخرج فضرب فمات تحت الضرب، والأول أثبت. ولما مات طرُح على باب، فغسل عليه، وحضر له، ولم يعمق، فذكر أن الكلاب نبشته فأكلت لحمه" أ. هـ. * الكامل: "كان شديد الجزع كثير البكاء والفكرة" أ. هـ. * العبر: "كان أديبًا شاعرًا محسنًا كامل الأدوات، جهميًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء". من أقواله: تاريخ الإسلام: "رُوي أنه كان يقول: الرحمة خور في الطبيعة. ما رحمتُ أحدًا قط. ولمّا سُجن في القفص الضيّق وسائر جهاته مسامير إلى داخله كالمسّال، كان لا يقَرُّ له فيه قرار، ويَصيح: إرحموني. فيقولون: الرحمة خور في الطبيعة" أ. هـ. المنتظم: "قال محمّد بن علي الربيعي: سمعتُ ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2555)، الوافي (4/ 36)، البغية (1/ 163). * تاريخ بغداد (2/ 342)، الأنساب (3/ 183)، المنتظم (11/ 198)، الكامل (7/ 36)، وفيات الأعيان (5/ 94)، العبر (1/ 414)، السير (11/ 172)، تاريخ الإسلام (وفيات 233) ط. تدمري، الوافي (4/ 32)، البداية والنهاية (10/ 311)، النجوم (2/ 271)، الشذرات (3/ 154)، الأعلام (6/ 248). صالح بن سليمان العبدي يقول: كان محمّد بن عبد الملك الزيّات يتعشق جارية من جواري القيان، فبيعت من رجل من أهل خراسان، فأخرجها، قال: فذهل عقل محمّد بن عبد الملك حتى خشي عليه فقال: يا طول ساعات ليل العاشق الدنف ... وطول رعيته للنجم في السدف ماذا توارى ثيابي من أخي حرق ... كأنما الجسم منه دفه الألف وفاته: سنة (233 هـ) ثلاث وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له ديوان شعر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبد الملك الزيات هو محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبى حمزة، المعروف بالزيات.
أحد بلغاء الكتاب والشعراء. وُلِد سنة (173 هـ = 789 م)، وبدأ حياته كاتبًا. وقد مكنته براعته الأدبية من أن يتخذه المعتصم وزيرًا له، يعوِّل عليه فى كل شئونه، وأن يظل فى منصبه فى عهدى الواثق والمتوكل. وتُوفِّى الزيات سنة (233 هـ = 847 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة حمزة الزيات أحد القراء السبعة.
156 - 772 م هو حمزة بن حبيب بن عمارة التيمي المعروف بالزيات، أحد القراء السبعة، من أهل الكوفة، تلى عليه طائفة منهم الأعمش، وحدث عنه كثير منهم الثوري، كان إماما قيما لكتاب الله، قانتا لله، ثخين الورع، رفيع الذكر، عالما بالحديث والفرائض، قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - م 4: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، الإِمَامُ الْعَلَمُ أَبُو عُمَارَةَ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّيَّاتُ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد السبعة القراء، مَوْلَى آلِ عِكْرِمَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ. كَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ عِلْمًا وَعَمَلا، قَيِّمًا بِكِتَابِ اللَّهِ، رَأْسًا فِي الْوَرَعِ. قَرَأَ عَلَى: حِمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَالأَعْمَشِ، وَجَمَاعَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ: الْحَكَمِ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعِدَّةً. وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حُلْوَانَ، وَيَجْلِبُ إِلَى الْكُوفَةِ الْجُبْنَ وَالْجَوْزَ. وَأَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ فَارِسَ، وَقِيلَ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عِجْلٍ، وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى: وَلاؤُهُ لِتَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ، وَتَيْمُ اللَّهِ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَزَارٍ. قَرَأَ عَلَى حَمْزَةَ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ أَحَدُ السَّبْعَةِ، وَعَائِذُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرٌ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَقَبِيصَةُ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا قَرَأَ حَمْزَةُ حرفا إلا بأثر. وقال عبد الله العجيلي: قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى حَمْزَةَ فَجَعَلَ يَمُدُّ، فَقَالَ: لا تَفْعَلْ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَا كَانَ فوق البياض فهو برص، وما فَوْقَ الْجُعُودَةِ فَهُوَ قَطَطٌ، وَمَا كَانَ فَوْقَ الْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ بِقِرَاءَةٍ. قَالَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ: سَأَلْتُ الْكِسَائِيُّ عَنِ الْهَمْزِ وَالإِدْغَامِ: أَلَكُمْ فِيهِ إِمَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَمْزَةُ، كَانَ يَهْمِزُ وَيَكْسَرُ، وَهُوَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَيِّدُ الْقُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ، لَوْ رَأَيْتَهُ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ بِهِ مِنْ نُسُكِهِ. وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: رُبَّمَا عَطِشَ حَمْزَةُ فَلا يَسْتَسْقِي كَرَاهِيَةً أَنْ يُصَادِفَ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ. -[42]- وَذَكَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ حَمْزَةَ مَرَّ بِهِ فَطَلَبَ مَاءً قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يَشْرَبْ مِنِّي لِكَوْنِي أَحْضُرَ الْقِرَاءَةَ عِنْدَهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: سَمِعْتُ ابْنَ فُضَيْلٍ يَقُولُ: مَا أَحْسَبُ أَنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ الْبَلاءَ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلا بِحَمْزَةَ. وَكَانَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: أَلا تَسْأَلُونِي عَنِ الدُّرِّ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ. وَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلا قَالَ لِحْمَزَةَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِكَ هَمَزَ حَتَّى انْقَطَعَ زِرُّهُ، فَقَالَ: لَمْ آمُرَهُمْ بِهَذَا كُلِّهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ: أَدْرَكْتُ الْكُوفَةَ وَمَسْجِدُهَا الْغَالِبُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ. وَرَوَى عَنْ حَمْزَةَ قَالَ: إِنَّ لِهَذَا التَّحْقِيقِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَكُونُ قَبِيحًا. وَعَنْهُ قَالَ: إِنَّمَا الْهَمْزُ رِيَاضَةٌ فَإِذَا حَسَّنَهَا الرجل سلها. وَقِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ أَمَّ النَّاسَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: حَمْزَةُ ثِقَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ كَرِهَ قُرَاءَةَ حَمْزَةَ: ابْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ؛ لِفَرْطِ الْمَدِّ وَالإِمَالَةِ وَالسَّكْتِ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ رَأَى إِعَادَةَ الصَّلاةِ إِذَا كَانَتْ بِقِرَاءَةِ حَمْزَةَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، وَالَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الاتِّفَاقُ وَانْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى ثُبُوتِ قِرَاءَتِهِ وَصِحَّتِهَا، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا أَفْصَحُ مِنْهَا إِذِ الْقِرَاءَاتُ الثَّابِتَةُ فِيهَا الْفَصِيحُ وَالأَفْصَحُ، وَبِالْجُمْلَةِ إِذَا رَأَيْتَ الإِمَامَ فِي الْمِحْرَابِ لَهِجًا بِالْقِرَاءَاتِ وَتَتَبَّعَ غَرِيبَهَا، فَاعْلَمْ أَنَّهُ فَارِغٌ مِنَ الْخُشُوعِ، مُحِبٌّ لِلشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ. قِيلَ: إِنَّ حَمْزَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَاتَ بِحُلْوَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، وَكَانَ أيضا رأسا في الفرائض. وقيل: إنه مات سنة ثمان وخمسين، فالله أَعْلَمُ. وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ. -[43]- وَمَاتَ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ، أَبُو خَلَفٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ غراب، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْفُقَهَاءِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ يُفْتِي بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَن ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، وعبد الله مُشْكَدَانَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مَا بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - سُلَيْم، هُوَ صاحب حمزة الزّيّات، سُلَيْم بْن عيسى بْن سُلَيْم بْن عامر بْن غالب، أبو عيسى، الحنفيُّ مولاهم، الكوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، وأخصّ تلامذة حمزة بِهِ، والمقدّم في الحِذْق بحروفه. مولده سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة مائتين، هكذا أرّخه محمد بن سعد. وأما خلف البزار فقال: ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهذا أشبه كما تقدّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إبراهيم بْن سليمان، أبو إِسْحَاق البَلْخيُّ الزَّيَّات. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شعبة، وسفيان، وعبد الحكم صاحب أنس. وَعَنْهُ: محمد بن أسلم الطوسي، ومحمد بن أشرس، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - إبراهيم بْن موسى، أبو يحيى المَوْصِليُّ الزَّيَّات. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوة، وعوف الأَعْرابيّ، والْجُرِيريّ، والأعمش. وَعَنْهُ: محمد بْن جامع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى. توفي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عثمان بن سعيد الزَّيات. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[394]-
عَنْ: عبيد الله بن عمرو الرقي، وروح بن مسافر وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو كريب، وأحمد بن يحيى الصوفي. قال أبو حاتم وسئل عنه: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عثمان بن سعيد الكُوفيُّ الزّيّات الطّبيب الصّائغ الأحْول. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي مَعْشَر نَجِيح السندي، وذواد بن علبة، والقاسم بن مَعّن المسعوديّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عثمان الأَوْديّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وأبو عبد الله البخاريّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وآخرون. -[631]- قال أبو حاتم: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الوزير، أبو جعفر، ابن الزيات. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان أبوه زياتا، فنشأ هو وقرأ الآداب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن صار منه ما صار. قال أبو بكر الخطيب: اتصل بالمعتصم، ووزر له، وكذلك للواثق. وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر. رثى أبا تمام الطائي. وكان بين ابن الزيات وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ. وكان من القائلين بخلْق القرآن. رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمت أحدا قط. فلما سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كَانَ لا يَقَرُّ لَهُ قرار، ويصيح ارحموني. فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطبيعة. مات ابن الزيات في سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - رجاء بْن الجارود، أَبُو المنذر البَغْداديُّ الزّيّات. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[80]-
سَمِعَ: جعْفَر بْن عَوْن، والواقديّ، وغيرهما. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أَبِي حاتم. توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - أَحْمَد بْن وهب الزَّيَّات. [الوفاة: 261 - 270 ه]
من كبار العارفين ببغداد. صحب بشرا، والسري، والحارث. وكان من أقران الجنيد؛ بل أكبر منه وأقدم موتا، وكانا يتجالسان ويتكلمان فِي رقائق التصوُّف، وكان الْجُنَيْد يتأسَّف على فقده ويفضله على نفسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - يعقوب الزّيّات. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد مشايخ الطّريق بالعراق، صحب أَبَا تراب النَّخْشبيّ، وأبا حاتم العطّار، وأبا علي الداريج. ذكره السُّلَميّ، فقال: هُوَ من أقران الْجُنَيْد. مات هُوَ وأخوه جَعْفَر مُحرِمَيْن فِي طريق الحجّ سنة اثنتين وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - زُرْقان الزيات. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح العجلي، ومسدّد. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان. تُوُفِّي في شوال سنة ثلاث وثمانين واسمه محمد بْن عَبْد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
614 - أبو يعقوب الزيات. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد زهاد بغداد وفقهائها. ذكره الخطيب مختصراً فقال: حكى عنه الجنيد. (آخر الطبقة ولله الحمد). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - الوليد بن حمّاد بن جابر الرملي الزيات. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، ويزيد بن مَوْهب الرمليّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عدي، وجماعة. -[1064]- كان على رأس الثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - حميد بن يونس، أبو غانم الزّيّات. [المتوفى: 301 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: يوسف بن موسى القطّان، وغيره. وَعَنْهُ: مَخْلَد الباقَرْحيّ، ومحمد بن عبد الله الشّافعيّ. وقبلهما محمد بن مَخْلَد، وغيره. وله -[35]- رحلة إلى مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - محمد بن الحسن بن نصر الزّيّات. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: زُهير بن عبّاد، مصريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر، أبو العبّاس الزيات. [المتوفى: 322 هـ]-[458]-
سَمِعَ: يعقوب الدورقيّ، وسلم بن جنادة. وَعَنْهُ: ابن شاهين، والدارقطني، والقواس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - الحسن بن محمد بن أبي الشَّوْك الزَّيَّات. [المتوفى: 329 هـ]
بغداديّ، ثقة. سَمِعَ: العطاردي، وأبا فروة الرّهاويّ، وهلال بن العلاء. وَعَنْهُ: أبو بكر الوراق، والدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين، وأبو أحمد الفرضي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الزَّيَّاتُ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ، وَالْحَسَنَ بْنَ أَبِي الرَّبِيعِ، وَحَفْصَ بْنَ عَمْرٍو -[593]- الرَّبَالِيَّ، وَغَيْرَهُمْ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شاهين، وأبو الفضل محمد ابن الْمَأْمُونِ، وَمحمد بْنُ نَجَاحٍ، وَمحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ. وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى. أخبرنا ابن القواس قال: أخبرنا ابن الحرستاني حضوراً، قال: أخبرنا جمال الإسلام، قال: أخبرنا أبو نصر الخطيب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - محمد بن حكَم الزيات القرطبي، أبو القاسم. [المتوفى: 331 هـ]
توفي في هذا الحد. رَوَى عَنْ: محمد بْن وضاح، وإبراهيم بْن باز، ومطرف بْن قَيْس. رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عثمان، ويحيى بن هلال، وخلَف بن محمد -[651]- الخَوْلانيّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - الحُسين بن محمد، أبو عبد الله الخُزاعيّ الزَّيَّات. [المتوفى: 333 هـ]
كوفيّ ثقة؛ كان ابن عقدة يفيد عنه ويكتب عنه. توفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر الزّيّات. [المتوفى: 350 هـ]
بغدادي. سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وأبا شعيب الحرّانيّ. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - الحسن بن حجّاج بن غالب، أبو علي الطَّبَراني الزّيّات، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل أنطاكية. رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: أبي عبد الرحمن النّسَائي، وأبي طاهر بن فيل البالِسِي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وتمَّام الرّازي، وقال: قدم -[400]- علينا سنة أربعٍ وسبعين. وكأنّ هذا غَلَطّ وتصحيف، ولعلّه سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص ابن الزّيّات البغدادي النّاقد. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن شَرِيك، والفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية، وعمر بن أبي غيلان، وعمر بن محمد الكاغدي، وطائفة سواهم. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال، وأحمد بْن محمد العَتِيقيّ، وعلي بْن المحسّن التنُوخي، وأبو محمد الجوهري، وخلق كثير. -[418]- قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مُتْقِنًا جَمَعَ أبوابًا وشيوخًا. تُوُفِّي في جُمادى الآخرة، ومولده في سنة ستٍّ وثمانين ومائتين. وقال الخطيب: سألت البَرْقَانِيّ عنه، فقلت: أَكَانَ ثِقَة؟ فقال إيْ والله مُصَنَّفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ بْن يحيى، أَبُو مُحَمَّد التُّجيْبِي ويُعْرَف بقُرْطُبَة بابن الزَّيّات. [المتوفى: 390 هـ]
رحل إلى العراق مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب وعثمان ابن السّمّاك، وسمع بالبصرة من أَبِي بَكْر بْن داسة وجماعة، وبتنيس من عثمان بْن مُحَمَّد السَّمَرْقَنْدِيّ. وكان كثير الحديث، مسندًا، صحيح السَّماع، صدوقًا إن شاء اللَّه، إلا أنّ ضَبْطَه لم يكن جيدًا، وكان ضعيف الخطّ، ربّما أخلّ بالهجاء، وكان متصرّفًا بالتجارة. كتب النّاس عَنْهُ كثيرًا قديمًا وحديثًا، وسمعنا منه كثيرًا؛ قال ذلك كله ابن الفَرَضِيّ. وهو من كبار شيوخ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ. تُوُفِّي فِي نصف رجب، وله سبعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - وليد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو الْعَبَّاس القيسي القُرْطُبي الزَّيّات. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بْن مَطَرِّف، ومُحَمَّد بْن معاوية، وأَحْمَد بْن سَعِيد، وجماعة، وعاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - بدر، أَبُو الغصن، مولى أحْمَد بْن قطن الزّيّات، القُرْطُبي. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، وبمصر من حمزة الكناني، وأَبِي الْعَبَّاس الرّازي، وأَبِي أحْمَد بْن النّاصح. وكان رجلا صالحًا. رَوَى أحاديث، ولم يكن له كبير علم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بن محسّن بن قريش، أبو البركات البغداديّ الزّيّات. [المتوفى: 454 هـ]
سمع المخلّص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن عُبَيْد الله، أبو غالب ابن الزّيّات البيّع الخيّاط المؤذّن. [المتوفى: 479 هـ]
سمع ابن شاذان، والحرفيّ. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن هبة اللَّه بن أَحْمَد بن عليّ، أبو الفضل ابن الزَّيات البغداديُّ الوكيل. [المتوفى: 514 هـ]
سمع أحمد بن محمد بن حمدويه، وعلي ابن البسري. وعنه المبارك بن كامل وأخوه ذاكر. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - حسّان بْن تميم بْن نصر، أبو النّدي الزيات. [المتوفى: 560 هـ]-[169]-
شيخ صالح دمشقيّ، سمع مجالس من الفقيه نصر. روى عنه ابن عساكر، وابنه، وأبو المواهب التغلبي، وعبد الخالق بْن أسد، ومُكْرم بْن أبي الصَّقْر، وكريمة الْقُرَشِيَّة، وآخرون. تُوُفّي الحاجّ حسّان في تاسع عشر رجب، ودُفِن بباب الفراديس عن نيَّفٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 579 هـ]
روى عَن أَبِي صادق. مرشد بْن يحيي المَدِيني، وغيره. روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والشيخ أَبُو عُمَر، ونبا بْن أَبِي المكارم الأطرابلُسيّ، وكريمة بِنْت عَبْد الحق القُضاعيّة، وجماعة. قال أَبُو الْحَسَن بْن المفضل: أجاز لي ولولدَيَّ. وتُوُفي بمصر في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي