|
السين واللام والياء س ل ي
السَّلَى الجلدة التي يكون فيها الوَلَد يكون ذلك للنَّاسِ والخَيْل والإِبِلِ والجمع أَسْلاءٌ وَقَع في سَلا جَمَلٍ أي في أَمْرٍ لا مَخْرَجَ له لأن الجَمَل لا سَلَى له وسَلِيَتِ الشاةُ سَلىً فهي سَلْيَاءُ انْقَطَعَ سَلاَها وسَلاها سَلْياً نَزَع سَلاها وقال اللّحْيانيُّ سَلَيْت الناقةَ مَدَدْت سَلاها بعد الرَحِم وقوله أنشده سيبويه (قَبِّحَ مَنْ يَزْنِي بعوفٍ...من ذوات الخُمُرِ)(الآكلِ الأسْلاء لا...يَحْفِلُ ضَوْءَ القَمَرِ) ليس بالسَّلَى الذي تَقَدَّم ذكرُه وإنما كَنَى به عن الأَفْعال الخَسِيسَة لخِسَّة السَّلَى وقوله لا يَحْفِلُ ضَوْءَ القَمر أي لا يُبالي السَّهَرَ لأن القَمَر يَفْضَحُ المُكْتَتَم |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
سَلِي
: (ى ( {{السَّلَى) ، مَقْصوراً: (جِلْدَةٌ) رَقِيقَةٌ يكونُ (فِيهَا الوَلَدُ من النَّاسِ والمَواشِي) إِن نُزِعَتْ عَن وَجْهِ الفَصِيلِ ساعَةَ يُولَد، وإلاَّ قَتَلَتْه، وكذلكَ إِذا انْقَطَعَ}} السَّلا فِي البَطْنِ، فَإِذا خَرَجَ السَّلَى سَلِمَت الناقَةُ وسَلِمَ الوَلَدُ، وَإِن انْقَطَعَ فِي بَطْنِها هَلَكتْ وهَلَك الوَلَدُ؛ هَكَذَا ذَكَرَه الجوهريُّ إلاَّ أَنَّهُ خَصَّه بالمَواشِي كالأزْهريِّ والمَشِيمَة للناسِ. وعَمَّ بِهِ ابنُ سِيدَه وتَبِعَه المصنِّفُ. (ج {{أَسْلاءٌ. (و) }} سَلَى: (د بالمَغْربِ) ، والعامَّةُتكْسِرُه. (وَهُوَ {{سَلاوِيٌّ) ؛ وإنْ قيلَ}} سَلوِيَ جازَ. ( {{وسَلِيَت الشَّاةُ، كرَضِيَ،}} سَلًى: انْقَطَعَ {{سَلاَها، فَهِيَ}} سَلْياءُ. ( {{وسَلاَّها}} تَسْلِيَةً) : إِذا (نَزَعَ {{سَلاَها) ، فَهِيَ}} سَلْياءُ أَيْضاً، نقلَهُ الجوهريُّ. وَقَالَ اللّحْيانيُّ: {{سَلَيْتُ النَّاقَةَ إِذا مَدَدْت}} سَلاَها بَعْد الرَّحِم. ( {{وأَسَلْتِ) الناَقةُ: (طَرَحَتْهُ. (و) مِن أَمْثالِهم: (وقَعُوا فِي}} سَلَى جَمَلٍ) ، إِذا وقَعُوا فِي (أَمرٍ صَعْبٍ، لأنَّ الجَمَلَ لَا سَلَى لَهُ) ، وإنَّما يكونُ للناقَةِ، وَهَذَا كقوْلِهم: أَعَزُّ من الأَبْلَقِ العَقوقِ وَمن بَيْضِ الأَنُوق. (و) يقالُ أَيْضاً: (انْقَطَعَ {{السَّلَى فِي البَطْنِ) ، إِذا ذَهَبَت الحِيلَة، وَهُوَ (مَثَلُ، كبَلَغَ السِّكِّينُ العَظْمَ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} سَلَّيْته {{أُسَلِّيه مِن حَدِّ رَمَى بمعْنَى سَلَوْته لُغَةٌ فِيهِ، ذَكَرَه الشريشي فِي شرْحِ المَقامَات، وأَنْشَدَ للأَسْود بن يَعْفر: فآليت لَا أَشريه حَتَّى يملّني بِشَيْء وَلَا}} أُسَلّيه حَتَّى يفارقاويقالُ: للخَسِيسِ اللَّئيم: هُوَ آكِلُ {{الأَسْلاء؛ وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهٍ: قُبِّح من يَزْني بعو فٍ من ذواتِ الخُمُرْالآكِلُ}} الأَسْلاءَ لَا يَحْفِلُ ضَوْءَ القَمَرْ {{واستلت الشاةُ: سَمِنَتْ. }} واستلت سمناً: جَمَعَتْه. {{والسُّلَّى، كرُبَّى: الخصْلَةُ}} المُسَلّيةعَن الأحْبابِ. |
|
سَلَى يسلِي، اسْلِ، سَلْيًا، فهو سَالٍ، والمفعول مَسْلِيّ• سلَى النَّاقةَ ونحوَها: نزع سلاها وأخرجه.
سَلِيَ يسْلَى، اسْلَ، سَلًى، فهو سَلْيَاءُ• سَلِيت الحاملُ: انقطع سلاها. سَلى [مفرد]: ج أَسْلاَءُ (لغير المصدر):1 -مصدر سَلِيَ.2 -(شر) غشاء رقيق يحيط بالجنين ويخرج معه عند الولادة ° انقطع السَّلَى في البطن: أي بلغ الأمرُ غايته وانقطعت فيه الحيل- هو آكلُ الأسلاء: أي خسيس لئيم. سَلْي [مفرد]: مصدر سَلَى. سَلْيَاءُ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من سَلِيَ. مَسْلًى [مفرد]: سَمْن. |
|
بُورْسُلين [مفرد]: خزَفٌ صينيّ، نوع من الخزف الذي يستمدّ امتيازه وشفافيته من نقاوة الصلصال المستخدم في صنعه وهو الصلصال الأبيض المعروف بالصينيّ.
|
|
سليكون [مفرد]: (كم) عنصر فلزيّ يتكوَّن في قشرة الأرض على شكل سليكا وسليكات، يُستخدم في صناعة الزُّجاج والخزف وفي الموادِّ سريعة الالتصاق كالغراء، وفي الأصباغ والموادِّ العازلة، والمطَّاط الصِّناعيّ، كما يستخدم في عمليَّات الزِّراعة الجراحيّة والجراحة الترقيعيَّة.
|
|
سُلَيْمان [مفرد]: نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، ورد ذكرُه في القرآن الكريم، وهو ابن داوود عليه السَّلام، مَلَك بعد أبيه، وآتاه الله النّبوّة، وسخّر له الشَّياطين والرِّيح، وعلَّمه منطق الطَّير " {{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ}} - {{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ}} " ° خاتم سليمان: يضرب به المثل في الشَّرف والعلوّ ونفاذ الأمر- مُلْك سليمان: يضرب به المثل في الاتِّساع والانبساط.• سَمك سُلَيْمان: (حن) سَلْمُون؛ جنس سمك مفترس من فصيلة السّلمونيّات، وهو كبير الحجم يعيش ويتكاثر في المياه العذبة والمالحة.
|
|
بنسلينبِنْسلين [مفرد]: (كم) مادة عضوية تستعمل كمضاد لبعض أنواع البكتيريا، وتستخلص من بعض الطحالب "أحدث البنسلين ثورة في عالم الصَّيدلة والدَّواء".
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباسليق)وريد فِي الإباض يَمْتَد فِي الْعَضُد على إنسية العضلة ذَات الرأسين (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السليقة) الطبيعة يُقَال فلَان يتَكَلَّم بالسليقة أَي ينْطق بالْكلَام صَحِيحا من غير تعلم والشريحة بَين الجنبين وَأثر الْأَقْدَام والحوافر فِي الطَّرِيق وَالطَّرِيق الظَّاهِرَة وَشَيْء ينسجه النَّحْل فِي الخلية طولا والذرة تدق وَتصْلح وتبطخ بِاللَّبنِ (ج) سلائق وسلق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السليلة) مؤنث السَّلِيل كالبنت وَغَيرهَا وَمن الشّعْر أَو الصُّوف مَا استل من ضريبته وَذَلِكَ أَن ينفش الشّعْر أَو الصُّوف ثمَّ يطوى ويشد ثمَّ يسل مِنْهُ الشَّيْء بعد الشَّيْء فيغزل وَمَا استطال من لحم الْمَتْن ولحمة ذَات طرائق ينْفَصل بَعْضهَا عَن بعض (ج) سلائل وسلائل السنام طرائق طوال تقطع مِنْهُ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بُوسَلِيك: (فارسي)، ضرب من أنغام الموسيقى، وبعضهم يقول بوسريك (محيط المحيط).
|
|
سلياق: النسر الواقع (من مجموعة النجوم، وهذه الكلمة التي يكتبها كل من فريتاج ولين وبوشر وغيرهم شلياق بالشين، توجد كذلك بالسين المهملة عند دورن (ص46) وعند ألف استرون 1: 13 وهي فيه Sollaca اقرأ ( Soliaca) وفي (ص31): Zuliaca سليقون: زنجفر، اوكسيد الرصاص الاحمر، انظر معجم الأسبانية (ص226).
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينتهِ إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفَّروا عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
|
|
التسليم:[في الانكليزية] Resignation ،abandonment ،acception of the opposing point of view [ في الفرنسية] Resignation ،abandon ،these adverse .acceptation de la كالتصريف هو في علم الجدل أن يفرض المحال إما منفيا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليا، فيدل على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه كقوله تعالى مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ المعنى ليس مع الله من إله، ولو سلّم أنّ معه سبحانه إلها لزم من ذلك التسليم ذهاب كلّ إله من الاثنين بما خلق وعلوّ بعضهم على بعض، فلا يتم في العالم أمر ولا ينفذ حكم ولا ينتظم أحواله، والواقع خلاف ذلك، ففرض إلهين فصاعدا محال لما يلزم منه المحال، كذا في الإتقان في نوع جدل القرآن.وفي الجرجاني التسليم هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم. وقيل التسليم استقبال القضاء بالرضاء. وقيل التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر والباطن.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المتكاسلية:[في الانكليزية] Al Mutakassiliyya (mystic sect)[ في الفرنسية] Al Mutakassiliyya (secte mystique)مأخوذ من الكسل بالسين المهملة. وهم فرقة من المتصوّفة المبطلة، ويطلبون الطعام من الناس ويأكلونه، وقد قصروا حياتهم على ملء بطونهم، ويسمّون هذا توكّلا. ولا يتكسّبون ويأكلون من الصدقات، ويقبلون من الحكام الهدايا مع كون غالب أموالهم حراما. ولا يجتنبون الطعام الحرام والمشتبه به ويحلّلونه بمختلف وجوه التأويل والأعذار. ومع كلّ هذا يدّعون المشيخة والزّهد والتقوى. وهذا كلّه مخالف للإسلام. كذا في توضيح المذاهب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُمُّ السّليط:بفتح السين، وكسر اللام، وياء ساكنة، وطاء: من قرى عثّر باليمن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَّةُ سُلَيْمٍ:
هو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، قال أبو منصور: حرة النار لبني سليم وتسمى أم صبّار، وفيها معدن الدّهنج، وهو حجر أخضر يحفر عنه كسائر المعادن، وقال أبو منصور: حرة ليلى وحرة شوران وحرة بني سليم في عالية نجد، وأنشد لبشر بن أبي خازم: معالية لا همّ إلا محجّر، ... وحرة ليلى السهل منها فلوبها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَرْبُ سُليمانَ:
درب كان ببغداد كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد وأيام كون بغداد عامرة، وهو درب سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، وفيه كانت داره، ومات سليمان هذا سنة 199. |