معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِشْنِين:بالكسر، والنون أيضا، وياء ساكنة، ونون أخرى، والعامّة تقول إشني: قرية بالصعيد إلى جنب طنبذى على غربي النيل، وتسمّى هذه وطنبذى العروسين لحسنهما وخصبهما، وهما من كورة البهنسا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَوْشَنيَّةُ:
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد. [1] هذا البيت مختل الوزن وفيه تحريف جعله غامض المعنى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُشُنِي
من (ع ش ن) نسبة إلى عُشُن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَنِّيَّة
من (ش ن ن) مؤنث شني: نسبة إلى الشن: الضعيف والصب المتقطع والقربة البالية الصغيرة؛ أو نسبة إلى الشنة: العجوز المسنة والمتجهمة. |
|
شُنَيْن
من (ش ن ن) تصغير شن. |
|
شَنِين
من (ش ن ن) مبالغة من شن، واللبن المحض يصب عليه الماء البارد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَشْنِيزَةُ: عُشْبَةٌ تُورِقُ كوَرَقِ الهِنْدباء الصِّغَارِ، خَضْرَاءُ مُلَبَّنَةٌ، يأكُلُهَا الناسُ، وتُحِبُّهَا الغَنَمُ جِداً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بأحكام السماع
للشيخ، جمال الدين: محمود بن عابد الصرخدي، التميمي، الحنفي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن. وهو مختصر. على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى... الخ). ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي. وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع
لزين الدين، أبي حفص: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف السمع، بتعديد السبع
رسالة. لجلال الدين السيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف السامع، في شرح: (جمع الجوامع)
يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة... الخ). جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي. ورتب على ترتيبه. وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
763- جعونة بن زياد الشني
د ع: جعونة بْن زياد الشني روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لا بد من العريف، والعريف في النار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة. ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة. غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان. قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.
|