نتائج البحث عن (شني) 50 نتيجة

شنيل
شَنِيلٌ، كأَمِيرٍ: نَهْرٌ عَظيمٌ بالأَنْدَلُسِ، ذَكَرَهُ الْمَقَّرِيُّ فِي نَفْحِ الطِّيبِ، قالَ فِيهِ بَعْضُ الْمَغَارِبَةِ يُفَضِّلُهُ عَلى نِيلِ مِصْرَ: شَنِيلٌ ألْفُ نِيلٍ، والشِّينُ عِنْدَهُم بِأَلْفٍ.
شني
: (ى} شَانِيا) ، بالقَصْر: أَهْملهُ الجوهريُّ.
وقالَ الصَّاغاني: هِيَ (ناحِيَةٌ بالكوُفَةِ.
( {والشَّوانِىءُ)
. ذُكِرَتْ (فِي الهَمْزِ) .
(البشنين)نَبَات مائي من الفصيلة النيلوفرية ينْبت عَادَة فِي الْأَنْهَار والمناقع وَقد يزرع فِي الأحواض (مَعَ)
(الشنين) اللَّبن الْمَحْض يصب عَلَيْهِ المَاء الْبَارِد
كشنين: كشنين= كُشني وهو الكرسنة وعدس الكرسنة (سانك)؛ وتكتب أيضاً: كشن، كشنة، كوشني (بار علي 4675، باين سميث 1716).
إِشْنِين:بالكسر، والنون أيضا، وياء ساكنة، ونون أخرى، والعامّة تقول إشني: قرية بالصعيد إلى جنب طنبذى على غربي النيل، وتسمّى هذه وطنبذى العروسين لحسنهما وخصبهما، وهما من كورة البهنسا.
الجَوْشَنيَّةُ:
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد. [1] هذا البيت مختل الوزن وفيه تحريف جعله غامض المعنى.
شَنِّيّة:
بالفتح ثم الكسر والتشديد، ويروى بتخفيف النون، والياء المثناة من تحت المشددة، كأنه نسبة إلى الشّنّ وهو المزادة والقربة الخلقة: ماء عند شعبى وهي بئار في واد به عشر من جهة المغرب.
بشنين

بَشْنِينٌ, with fet-h, and then sukoon, and then kesr, I. q. نيلوفر [i. e. نِيلُوفَرٌ and نَيْلُوفَرٌ or نَيْلَوْفَرٌ, the nymphæa lotus, or white lotus: and the nymphæa cærulea, or blue lotus: see art. نيلوفر]: a word of the dial. of Egypt. (TA.)
شُنَيْوِرِيّ
من (ش ن ر) نسبة إلى شنيور تصغير شنار: العيب والعار.
شَنِّيَّة
من (ش ن ن) مؤنث شني: نسبة إلى الشن: الضعيف والصب المتقطع والقربة البالية الصغيرة؛ أو نسبة إلى الشنة: العجوز المسنة والمتجهمة.
شَنِين
من (ش ن ن) مبالغة من شن، واللبن المحض يصب عليه الماء البارد.
شُنَيْكِيّ
صورة كتابية صوتية من شنيقي نسبة إلى شنيق تصغير شنق.
شَنِيكِيّ
صورة كتابية صوتية من شنيقي نسبة إلى شنيق.
خَشِنِيّ
من (خ ش ن) نسبة إلى الخَشِن: الذي غلظ ملمسه والصعب لا يطاق.
خُشَنِيّ
من (خ ش ن) نسبة إلى خُشَن جمع خشنة: الخشونة.
مَشِنِّيّ
نسبة إلى المَشِنَّة: وعاء يوضع فيه الخبز ونحوه يتخذ من خوص أو أعواد أشجار لدنة.
لَامْشَنِيّ
صورة كتابية صوتية من الأَمْشَنِي: نسبة إلى الأمشن بمعنى الأكثر ضربا بالسوط.
شُنَيْق
من (ش ن ق) تصغير شنق، أو تصغير شنق.
شَنِيق
من (ش ن ق) الكثير قتل غيره من رقبته بحبل أو نحوه، والشديد الحب للشيء الشديد التعلق به والدعى.
شُنَيْف
من (ش ن ف) تصغير الشنف، أو تصغير ترخيم الأشنف: من انقلبت شفته العليا إلى أعلى.
شَنِيف
من (ش ن ف) الكثير النظر لغيره بغضا واستنكارا.
راشِنيّ
من (ر ش ن) نسبة إلى رَاشِن: الداخل في قبيح متطفلا فيه، وما يعطاه تلميذ الصانع.
خَشْنيّ
من (خ ش ن) نسبة إلى الخَشِن: خشونة الملمس وغلظه.
القَشْنِيزَةُ: عُشْبَةٌ تُورِقُ كوَرَقِ الهِنْدباء الصِّغَارِ، خَضْرَاءُ مُلَبَّنَةٌ، يأكُلُهَا الناسُ، وتُحِبُّهَا الغَنَمُ جِداً.
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
تشنيف الأسماع، بأحكام السماع
للشيخ، جمال الدين: محمود بن عابد الصرخدي، التميمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.

تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى... الخ).
ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي.
وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه.

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني.
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة... الخ).
جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي.
ورتب على ترتيبه.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
من الشَّنار، يقال: رجل شِنير. إذا كان كثير الشرِّ والشِّنار. قال الأصمعي: أَنشدني أبو مهدي

أبو ثعلبة الخشني جرهم ويقال: جرثوم من اليمن.

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثعلبة الخشني جرهم
ويقال: جرثوم من اليمن.
حدثني صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو ثعلبة جرهم بن ناشب قال: صالح قال أبي: وبلغني عن أبي مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: أبو ثعلبة اسمه جرثوم.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني اسم أبي ثعلبة: جرهم بن ناشم.
وقال هارون بن عبد الله: جرهم بن ناشم أبو ثعلبة الخشني.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: اسمه الأشر بن جرهم من اليمن.
حدثني عمي قال: ثني سليمان بن أحمد نا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: اسم أبي ثعلبة: جرثوم بن ناشر بن وبرة. . . . .

381 - حدثنا سريج وأبو خيثمة [قال: نا سفيان] عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع.

382 - حدثنا علي بن الجعد [أخبرني] عبد العزيز الماجشون عن

763- جعونة بن زياد الشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

763- جعونة بن زياد الشني
د ع: جعونة بْن زياد الشني روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لا بد من العريف، والعريف في النار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

5751- أبو ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة.
ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.
قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع
فرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.

ز عمرو بن ثعلبة الخشنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي ثعلبة.
قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في
كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
فرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت