نتائج البحث عن (صوت) 44 نتيجة

صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، معروف، مذكر؛ فأَما قول رُوَيْشِدِ بن كَثيرٍ الطائي: يا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، سائلْ بَني أَسَدٍ: ما هذه الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد به الضَّوضاءَ والجَلَبة، على معنى الصَّيْحةِ، أَو الاستغاثة؛ قال ابن سيده: وهذا قبيح من الضرورة، أَعني تأْنيث المذكر، لأَنه خروجٌ عن أَصلٍ إِلى فَرْعٍ، وإِنما المُسْتَجاز من ذلك رَدُّ التأْنيث إِلى التذكير، لأَن التذكير هو الأَصْلُ، بدلالة أَن الشيء مذكر، وهو يقع على المذكر والمؤنث، فعُلم بهذا عُمومُ التذكير، وأَنه هو الأَصل الذي لا يُنْكَر؛ ونظير هذا في الشذوذ قوله، وهو من أَبيات الكتاب:إِذا بَعْضُ السِّنينَ تَعَرَّقَتْنا، كفَى الأَيتامَ فَقْدُ أَبي اليَتيم قال: وهذا أَسهل من تأْنيثِ الصوتِ، لأَن بعضَ السنين: سنة، وهي مؤَنثة، وهي من لفظ السنين، وليس الصوتُ بعضَ الاستغاثة، ولا مِن لفظها، والجمعُ أَصْواتٌ. وقد صاتَ يَصُوتَ ويَصاتُ صَوتاً، وأَصاتَ، وصَوَّتَ به: كلُّه نادَى. ويقال: صَوَّتَ يُصَوِّتُ تصْويتاً، فهو مُصَوِّتٌ، وذلك إِذا صَوَّت بإِنسانٍ فدعاه. ويقال: صاتَ يَصُوتُ صَوتاً، فهو صائت، معناه صائح. ابن السكين: الصوتُ صوتُ الإِنسان وغيره. والصائتُ: الصائح. ابن بُزُرْجَ: أَصاتَ الرجلُ بالرجل إِذا شَهَّره بأَمر لا يَشْتَهيه. وانْصاتَ الزمانُ به انْصِياتاً إِذا اشْتَهر. وفي الحديث: فَصْلُ ما بين الحلال والحرام الصَّوتُ والدُّفُّ؛ يريد إِعلانَ النكاح. وذَهابَ الصَّوتِ، والذِّكرَ به في الناس؛ يقال: له صَوتٌ وصِيتٌ أَي ذِكْرٌ.والدُّفُّ: الذي يُطََّبَلُ به، ويُفتح ويضم. وفي الحديث: أَنهم كانوا يكرهون الصَّوتَ عند القتال؛ هو أَن يُناديَ بعضُهم بعضاً، أَو يفعل أَحدُهم فِعْلاً له أَثر، فيَصِيحَ ويُعَرِّفَ بنفسه على طريق الفَخْر والعُجْب. وفي الحديث: كان العباس رجلاً صَيِّتاً أَي شديدَ الصوت، عاليه؛ يقال: هو طيِّتٌ وصائِتٌ، كمَيِّتٍ ومائِتٍ، وأَصله الواو، وبناؤُه فَيْعِلٌ، فقلب وأُدغم؛ ورجل صَيِّتٌّ وصاتٌ؛ وحمارٌ صاتٌ: شديدُ الصَّوتِ. قال ابن سيده: يجوز أَن يكون صاتٌ فاعلاً ذَهَبَتْ عينه، وأَن يكون فَعِلاً مكسور العين؛ قال النَّظَّارُ الفَقْعَسِيّ: كأَنَّني فوقَ أَقَبّ سَهْوَقٍ جَأْبٍ، إِذا عَشَّرَ، صاتِ الإِرْنانْ قال الجوهري: وهذا مَثَلٌ، كقولهم رجلٌ مالٌ: كثيرُ المال، ورجلٌ نالٌ: كثير النَّوال، وكبشٌ صافٌ، ويوم طانٌ، وبئر ماهةٌ، ورجل هاعٌ لاعٌ، ورجل خَافٌ، قال: وأَصل هذه الأَوصافِ كلِّها فَعِل، بكسر العين. والعرب تقول: أَسمعُ صَوتاً وأَرى فَوتاً أَي أَسْمَعُ صَوتاً ولا أَرى فِعلاً. ومثله إِذا كنتَ تَسمعُ بالشيء ثم لا تَرى تَحْقِيقاً؛ يقال: ذِكْرٌ ولا حِساسَ، ينصب على التبرئة، ومنهم من يقول: لا حِساسٌ، ومنهم من يقول: لا حِساسٍ، ومنهم من يقول: ذِكْرٌ ولا حَسِيسَ، فينصب بغير نون، ويرفع بنون. ومن أَمثالهم في هذا المعنى: لا خيرَ في رَزَمَة لا دِرَّة معها أَي لا خير في قول ولا فِعْلَ معه. وكلُّ ضَرْبٍ من الغِناء صوتٌ، والجمع الأَصْوات. وقوله عز وجل: واسْتَفْزِزْ من اسْتَطَعْتَ منهم بصَوتِك؛ قيل: بأَصوات الغِناء والمَزامير. وأَصاتَ القَوسَ: جَعَلَها تُصَوِّتُ. والصِّيتُ: الذِّكْرُ؛ يقال: ذَهَب صِيتُه في الناس أَي ذِكْرُه. والصِّيتُ والصَّاتُ: الذِّكْرُ الحَسَنُ. الجوهري: الصِّيتُ الذِّكْر الجميلُ الذي يَنْتَشِرُ في الناس، دون القبيح. يقال: ذهب صِيتُه في الناس، وأَصله من الواو، وإِنما انقلبت ياء لانكسار ما قبلها، كما قالوا: رِيحٌ من الرُّوحِ، كأَنهم بَنَوه على فِعْلٍ، بكسر الفاء، للفرق بين الصَّوتِ المسموع، وبين الذِّكْر المعلوم، وربما قالوا: انْتَشَرَ صَوتُه في الناس، بمعنى الصِّيتِ. قال ابن سيده: والصَّوْتُ لغةٌ في الصِّيتِ. وفي الحديث: ما من عبدٍ إِلاّ له صِيتٌ في السماء أَي ذِكْرٌ وشُهْرة وعِرفان؛ قال: ويكون في الخير والشر. والصِّيتَةُ، بالهاء: مثلُ الصِّيتِ؛ قال لبيد: وكم مُشْتَرٍ من مالهِ حُسنَ صِيتةٍ لآبائِهِ، في كلِّ مَبْدًى ومَحْضَرِ وانْصاتَ للأَمْر إِذا اسْتَقَامَ. وقولُهم: دُعيَ فانْصاتَ أَي أَجابَ وأَقْبل، وهو انْفَعلَ مِن الصَّوْت. والمُنْصاتُ: القَويم القامة. وقد انْصاتَ الرجلُ إِذا اسْتَوَتْ قامَتُهُ بعد انْحنَاءٍ، كأَنه اقْتَبَل شَبابُهُ؛ قال سلمة بن الخُرْشُبِ الأَنْبارِيُّ: ونَصْرُ بنُ دَهْمانَ الهُنَيْدةَ عاشَها وتِسْعِينَ حَوْلاً، ثُمَّ قُوِّمَ فانْصاتَا وعادَ سوادُ الرأْسِ بعد ابْيضاضِه، وراجَعهُ شَرْخُ الشَّبابِ الذي فاتَا وراجَعَ أَيْداً، بعد ضَعفٍ وقُوَّةٍ، ولكنه، من بعدِ ذا كلِه، ماتَا
ص وت

الصَّوْت الجَرْسُ مُذَكَّرٌ فأمَّا قولُ رُوَيْشِدِ بن كَثِيرٍ(يأيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه...سائِلْ بَنِي أسَدٍ ما هذه الصَّوْتُ)

فإنَّما أنَّثه على معنَى الصَّيْحةِ أو الاسْتغاثةِ وهذا قَبِيحٌ من الضَّرورةِ أَعْنِي تأنيثَ المُذَكَّرِ لأنه خُروجٌ عن أَصلٍ إلى فَرعٍ وإنَّما المُسْتجازُ من ذلك رَدُّ التأنيثِ إلى التذكيرِ لأن التّذكيرَ هو الأصْلُ بِدلالةِ أنّ الشيءَ مُذَكَّرٌ وهو يَقعُ على المُذكّرِ والمُؤنّث فَعلمْتُ بهذا عُمُومَ التّذكيرِ وأنه هو الأصلُ الذي لا يُنْكَرُ ونظيرُ هذا في الشُّذوذِ قولُه وهو من أبياتِ الكتابِ

(إذا بعضُ السِّنينَ تَعرَّقَتْنَا...كفَى الأيتَامَ فَقْدُ أبي اليَتِيمِ)

وهذا أسهلُ من تأنيثِ الصَّوْتِ قليلاً لأن بعضَ السِّنينَ سَنَةٌ وهي مؤنّثة وهي من لَفْظِ السِّنينَ وليس الصوتُ بعضَ الاسْتغاثةِ ولا من لَفْظِها والجمعُ أصْواتٌ وقد صاتَ ويَصُوتُ ويَصَاتُ صَوْتاً وأصاتَ وصوّتَ به كلُّه نادَى ورَجُلٌ صَيِّتٌ وصَاتٌ شديدُ الصَّوتِ يجوزُ أن يكونَ صَاتٌ فاعلاً ذَهَبَتْ عيْنُه وأن يكون فَعِلاً مَكْسورَ العَيْنِ قال الأسَدِيُّ

(كأنّنِي فَوْقَ أَقَبَّ سَهْوَقٍ...جَأْبٍ إذا عَشَّر صَاتِ الإِرْنَانْ)

وكلُّ ضَرْبٍ من الغِناءِ صَوْتٌ وقولُه تعالى {{واستفزز من استطعت منهم بصوتك}} الاسراء 64 قيل بأصواتِ الغناءِ والمَزاميرِ وأصاتَ القوْسَ جَعَلَها تُصَوِّتُ والصِّيتُ والصَّاتُ الذِّكْرُ الحَسَنُ والصَّوْتُ فيه لغةٌ
صَوت
: ( {{صاتَ}} يَصُوتُ) ، كقالَ يَقولُ. (و) {{صاتَ (}} يَصَاتُ) ، كخاف يَخافُ، {{صَوْتاً، فيهمَا، فَهُوَ صائتٌ، أَي: صائحٌ.}} والصَّوْتُ: الجَرْسُ، معروفٌ، مُذكَّر؛ وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: الصَّوْتُ: {{صَوتُ الإِنسانِ وغيرِه. والصّائتُ: الصّائح.
وَفِي الصَّحاح: فأَمّا قولُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطّائيّ:
يَا أَيُّهَا الرَاكِبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهُ
سائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هذِهِ}}
الصَّوْتُفإِنَّما أَنثهُ؛ لأَنّه أَراد الضَّوْضاءَ والجَلَبَة والاستِغاثة.
قَالَ ابنُ مَنْظُور: قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وهاذا قبيحٌ من الضَّرُورَة، أَعني تأْنيث المُذكَّرِ؛ لأَنّه خُرُوجٌ عَن أَصلٍ إِلى فرْع، وإِنّما المُستجازُ من ذالك رَدُّ التَّأْنِيث إِلى التَّذكير؛ لأَنّ التَّذكير؛ هُوَ الأَصْل، بِدَلالة أَنَّ الشَّيْءَ مُذكَّر، وَهُوَ يقعُ على المُذكَّر والمُؤنَّث، فعُلِم بذالك عُمُوم التَّذْكِير، وأَنّه هُوَ الأَصلُ. وَالْجمع: {{أَصواتٌ.
}}
وصاتَ: إِذا (نادَى، {{كأَصَاتَ،}} وصَوَّتَ) بِه {{تَصْويتاً، فَهُوَ}} مُصَوِّتٌ. وكذالك إِذا {{صَوَّتَ بإِنسان فدعاهُ، وَعَن ابْن بُزُرْجَ:}} أَصاتَ الرَّجُلُ بالرَّجُلِ: إِذا شهَّرَه بأَمْرِ لَا يَشتهِيهِ.
(و) يُقَال: (رَجُلٌ {{صاتٌ) ، وحمارٌ صاتٌ: (}} صَيِّتٌ) ، أَي: شديدُ الصَّوتِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يجوزُ أَن يكون {{صاتٌ فاعِلاً، ذهبتْ عَيْنُهُ، وأَن يكونَ فَعِلاً مكسور العَيْنِ؛ قَالَ النَّظّارُ الفَقْعَسِيُّ:
كأَنَّنِي فَوْقَ أَقَبَّ سَهُوَقٍ
جَأْبٍ إِذا عَشَّرَ صاتِ الإِرْنَانْ
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا كَقَوْلِهِم: رَجُلٌ مالٌ: كثيرُ المالِ، ورَجُلٌ نالٌ: كثيرُ النَّوال، وكَبْشٌ صافٌ: كثيرُ الصُّوف، ويَوْمٌ طانٌ: كثيرُ الطِّينِ؛ وبئْرٌ ماهَةٌ، ورجُلٌ هاعٌ لاعٌ، ورجلٌ خافٌ. وأَصل هاذه الأَوصافِ كلِّها فَعِلٌ بِكَسْر الْعين. انْتهى.
وَفِي الحَدِيث: (كَانَ العَبّاسُ رَجُلاً}} صَيِّتاً)
، أَي: شديدَ الصَّوْتِ عالِيَهُ، يُقَال: هُوَ {{صَيِّتٌ}} وصائتٌ، كمَيِّتٍ ومائتٍ، وأَصلُه الْوَاو، وبِناؤُه فَيْعِلٌ فقُلِبَ وأُدْغِمَ.
( {{والصِّيتُ، بالكَسْرِ: الذِّكْرُ) ، يُقَال: ذَهبَ فِي النّاس}} صِيتُه، أَي ذِكْرُه، وخَصَّه بعضُهم بالذِّكْرِ (الحَسَنِ) . وَفِي الصَّحاح: الجَميل الّذِي يَنتشِر فِي النّاس دُونَ القَبِيح، وأَصلُه من الْوَاو، وإِنّما انقلبتْ يَاء، لانكسارِ مَا قبلَها، كَمَا قَالُوا: رِيحٌ،من الرَّوْح، كأَنّهُمْ بَنَوْهُ على فِعْلٍ، بِكَسْر الفاءِ، للفَرْقِ بينَ الصَّوْتِ المسموع وبينَ الذِّكْرِ الْمَعْلُوم. وَفِي الحَدِيث: (مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ لَهُ {{صِيتٌ فِي السَّمَاءِ) أَي ذِكْرٌ وشُهْرَةٌ وعِرْفان قَالَ: ويكونُ فِي الخَير والشَّرِّ (}} كالصّاتِ {{والصَّوْتِ،}} والصِّيتَةِ) ، ورُبَّما قَالُوا: انتَشَر {{صَوتُه فِي النّاس، بِمَعْنى}} الصِّيت. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: والصَّوْت فِي الصِّيت، لُغَةٌ. وَقَالَ لَبِيدٌ:
وكَمْ مُشْتَرٍ مِنْ مالِهِ حُسْنَ صِيتَةٍ
لآِبائِه فِي كُلِّ مَبْدًى ومَحْضَرِ
وَفِي الحَدِيث: فَصْلُ مَا بَيْنَ الحلالِ والحرامِ، {{الصَّوْتُ، والدُّفُّ) يُرِيدُ إِعلانَ النِّكاح، وذَهَابَ الصَّوْت والذِّكْرَ بِهِ فِي النّاس، يُقال: لَهُ صَوْتٌ وصِيتٌ، أَي ذِكْرٌ.
(و) }}
الصِّيتُ: (المِطْرَقَةُ) نَفْسُها، (و) قيل: الصِّيتُ: (الصّائِغُ. و) قيل: (الصَيْقَلُ) ، نَقله الصّاغانِيُّ.
( {{والمِصْوَاتُ) ، بِالْكَسْرِ: (}} المُصَوِّتُ) .
(و) قولُهُم: دُعِيَ، {{ف (انْصاتَ) : أَي (أَجابَ وأَقْبَلَ) .
(و) انْصاتَ الرّجلُ: (ذَهَبَ فِي تَوَارٍ) ، نقلَهُ الصّاغَانيّ.
(و) }}
انْصَاتَ (المُنْحَنِي) : إِذا (اسْتَوَى) هاكذا فِي النُّسَخِ، وَفِي أُخْرَى: اسْتَوَى قَائِما، وصوابُه، على مَا فِي الصَّحاح وغيرِه: استَوَتْ (قَامَتُهُ) بعدَ انْحناءٍ، كأَنّه اقْتَبَلَ شَبَابُهُ.
{{والمُنْصاتُ: القَوِيمُ القامَةِ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الخُرْشُبِ الأَنْمَارِيّ، وَقيل للعَبّاس بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَميّ:
ونَصْرُ بْنُ دُهْمَانَ الهُنيْدَةَ عاشَها
وتِسْعِينَ حَوْلاً ثُمَّ قُوِّمَ}}
فانْصاتَا
وعادَ سَوادُ الرَّأْسِ بعدَ ابْيِضاضِهِ
ورَاجَعَهُ شَرْخُ الشِّبَابِ الّذِي فاتا
وراجَعَ أَيْداً بَعْدَ ضَعْفِ وقُوَّةٍ
ولاكِنَّهُ من بَعْدِ ذَا كُلِّهِ مَاتَا(و) انْصاتَ (بهِ الزَّمَانُ) {{انْصِيَاتاً: إِذا (صَار مشْهُوراً) .
(و) يُقَالُ: (مَا بالدَّارِ}} مِصْوَاتٌ)
، أَي: (أَحَدٌ) يُصَوِّتُ. وَفِي بعض النُّسَخِ: {{مُصَوِّتٌ، وَالْمعْنَى وَاحِد.
وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ:
}}
أَصات الرجلُ بالرَّجُلِ: إِذا شَهَّرَهُ بأَمْر لَا يَشتهيه. وَفِي الحَدِيث: (أَنّهم كانُوا يَكرهون الصَّوْتَ عندَ القِتالِ) هُوَ أَنْ يُنادِيَ بعْضُهم بَعْضًا، أَو يفعَلَ أَحَدُهُم فعلا لَهُ أَثرٌ، فيَصِيحَ، ويُعَرِّفَ بنفْسِه على طَرِيق الْفَخر والعُجْب. والعَربُ تقولُ: أَسْمَعُ صَوْتاً، وأَرَى فَوْتاً: أَي أَسْمَعُ صَوتاً، وَلَا أَرى فِعْلاً. ومِثلُه: إِذا كُنْت تَسْمَعُ بالشَّيْءِ، ثمّ لَا تَرى تَحْقِيقا، يقالُ: ذِكْرٌ وَلَا حَساسِ.
من أَمثالهم فِي هَذَا الْمَعْنى: لَا خَيْرَ فِي رَزَمَةٍ لَا دِرَّة مَعهَا، أَي: لَا خَيرَ فِي قَولٍ وَلَا فِعْلَ مَعَه.
وكُلُّ ضرْبٍ من الغِناءِ، صَوْتٌ؛ والجمعُ الأَصواتُ. وقولُه، عزَّ وجلَّ: {{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ {بِصَوْتِكَ}} (الْإِسْرَاء: 64) ، قيل:} بأَصواتِ الغِناءِ والمَزامِيرِ.
{{وأَصَاتَ القَوْسَ: جَعلَها}} تُصَوِّتُ.
وَفِي الأَساسِ: سابَّ المُخَبَّلُ الزِّبْرِقانَ، فَقَالَ لصَحْبِه: كَيفَ رَأَيْتمُوني؟ قَالُوا: غَلَبَك بِرِيقٍ سَيِّغٍ، {{وصَوْتٍ}} صَيِّتٍ.
ساقطٌ برمَّته من الصِّحَاح، وثابت فِي لِسَان الْعَرَبِيّ والتكملة.
[صوت]الصوْتُ معروف. وأما قول رُوَيشدِ ابن كَثيرٍ الطائيّ: يا أيُّها الراكب المُزْجي مَطِيَّتَهُ * سائلْ بني أسدٍ ما هذه الصَوْتُفإنّما أنَّثه لأنّه أراد به الضوضاء والجلبة والاستغاثة. والصائِتُ: الصائحُ. وقد صات الشئ يصوت صوتا، وكذلك صَوَّتَ تَصويتاً. ورجل صَيِّتٌ، أي شديد الصوت. وكذلك رجلٌ صات وحمار صات. قال النظار الفقعسى: كأننى فوق أقب سهوق * جأب إذا عشر صات الارنان وهذا كقولهم: رجل مال: كثير المال، ورجل نال: كثير النوال، وكبش صاف، ويوم طان، وبئر ماهة، ورجل هاع لاع، ورجل خاف وأصل هذه الاوصاف كلها فعل بكسر العين. والصيت: الذكر الجميل الذي ينتشر في الناس، دون القبيح. يقال: ذهب صيتُهُ في الناس، وأصله من الواو، وإنما انقلبت ياء لانكسار ما قبلها كما قالوا ريح من الروح. كأنهم بنوه على فعل بكسر الفاء للفرق بين الصوت المسموع وبين الذكر المعلوم. وربما قالوا: انتشر صوته في الناس، بمعنى صيته. وقولهم " دعى فانْصاتَ "، أي أجاب وأقبل، وهو انْفَعَلَ من الصَوْتِ. والمُنْصاتُ: القويمُ القامة. وقد انْصاتَ الرجل إذا اسْتَوَتْ قامته بعد الانحناء، كأنه اقْتَبَلَ شبابُه. قال الشاعر :ونصر بنُ دُهْمانَ الهُنَيْدَةَ عاشَها * وتِسْعينَ عاما ثم قوم فانْصاتا وعادَ سوادُ الرأسِ بعد بياضه * وعاوَدَهُ شَرخُ الشباب الذي فاتا
باب الصاد والتاء و (وأ يء) معهما ص وت، ص ي ت يستعملان فقط

صوت: صَوَّتَ فلانٌ (بفلان) تصويتا أي دَعاه. وصاتَ يصُوتُ صوتاً فهو صائت بمعنى صائح. وكل ضَرْبٍ من الأُغنيات صَوتٌ من الأصوات. ورجل صائت: حَسَن الصوت شديدُه. ورجل صَيِّتٌ: حَسَنُ الصَّوتِ . وفلان حَسَن الصِّيت: له صِيتٌ وذِكْرٌ في الناس حَسَنٌ.
[صوت]نه: فيه: فصل ما بين الحلال والحرام "الصوت" والدف، يريد إعلان النكاح وذهاب الصوت والذكر به في الناس، له صوت وصيت أي ذكر - والدف مر في د. وفيه: كانوا يكرهون "الصوت" عند القتال، هو مثل أن ينادي بعضهم بعضًا أو يفعل فعلًا له أثر فيصيح ويعرف نفسه فخرًا وعجبًا. ط: كان عادة المحاربين رفع الأصوات لتعظيم أنفسهم وإظهار كثرتهم بتكثير أصواتهم أو لتخويف أعدائهم، والصحابة كانوا يكرهون إذ لا يتقرب به إلى الله بل يرفعون الأصوات بذكر الله. ن: يسمع "الصوت"، أي صوت الملائكة؛ ويروى: الضوء، أي نورهم ونور آيات الله.
ص و ت: (الصَّوْتُ) مَعْرُوفٌ وَ (صَاتَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ (صَوَّتَ) أَيْضًا (تَصْوِيتًا) وَ (الصَّائِتُ) الصَّائِحُ. وَرَجُلٌ (صَيِّتٌ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا وَ (صَاتٌ) أَيْضًا أَيْ شَدِيدُ الصَّوْتِ. وَ (الصِّيتُ) بِالْكَسْرِ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ الَّذِي يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ دُونَ الْقَبِيحِ، يُقَالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: انْتَشَرَ (صَوْتُهُ) فِي النَّاسِ بِمَعْنَى صِيتِهِ.
صاتَ يَصُوت، صُتْ، صَوْتًا وصُواتًا، فهو صائِت• صاتَ الشَّخصُ/ صاتَ الشَّيءُ: صاح، أحدث صوتًا "صات الجرسُ".

صوَّتَ/ صوَّتَ بـ/ صوَّتَ على/ صوَّتَ في/ صوَّتَ لـ يصوِّت، تصويتًا، فهو مُصوِّت، والمفعول مصوَّت به• صوَّت الشَّخصُ وغيرُه: صات، صاح بصوت حادّ، أحدث صَوْتًا قويًّا "صَوَّتتِ المرأةُ".• صوَّت بفلانٍ: ناداه "صوَّت الولدُ بأبيه مستغيثًا عندما أحسّ بالخطر".• صوَّت على كذا: أَدْلى برأيه وأعرب عنه من خلال عمليّة انتخابيّة "صوَّت على القانون".• صوَّت في الانتخابات: انتخب؛ أعطى صوتَه للمرشَّح الذي اختارَه "له حقّ التَّصويت- مُنِحَت النِّساءُ حقَّ التَّصويت".• صَوَّت لمرشَّحه: أيَّده بإعطائه صوته في الانتخاب، عكسه: صَوَّت ضِدّه "صوَّت للحزب الحاكم".

أصواتيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أصْوات: على غير قياس.• الأصواتيّ: (لغ) العالِم بتمثيل الأصوات وتحليلها ودراستها.

صائت [مفرد]: ج صوائت:1 -اسم فاعل من صاتَ.2 -(لغ) صوت يتمّ نطقه دون عوائق ظاهرة وهي الألف والواو والياء، ويُسمَّى كذلك علّة، عكسه صامِت "إبدال الصوائت".

صُوات [مفرد]: مصدر صاتَ.

صَوْت [مفرد]: ج أصْوات (لغير المصدر):1 -مصدر صاتَ.2 -كُلُّ ما يُسمع، وكلّ نوع من الغناء "رفعت النِّساءُ أصواتهن بالزَّغاريد- {{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ}}: بدعائك إلى الشَّرّ والوسوسة- {{إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}} " ° انسجام الأصوات: تآلفها وتوافقها- جهارة الصَّوت: ارتفاعه- صقل صوتَه: هذّبه ونمَّقه- صوت جَهْوَرِيّ: عالٍ.3 -إبداء الرَّأي كتابةً أو مشافهةً في موضوع يُقرَّر أو شخص يُنْتَخب "تعادُل الأصوات- يَعُدُّ الأصوات" ° فرَز الأصوات: أحصاها بعد الاقتراع.• الصَّوْت:1 -(فز) الأثر السَّمعيّ الذي تحدثه تموُّجات ناشئة من اهتزاز جسم ما، ذبذبات تنتقل في وسط مرن أو سائل أو صلب أو غازيّ بترددات من 20 إلى 2000 هيرتز تقريبًا يمكن للأذن البشريّة سماعها "تموّجات/ أمواج صوتيّة- يا أيها الرّاكب المزجِي مطيته...سائل بني أسدٍ ما هذه الصَوتُ" ° أسرعُ من الصَّوت: أكبر بكثير من سرعة الصَّوت داخل الوسط الناقل خاصّة الهواء.2 -(لغ) اللَّفظ الذي يصدر من الجهاز الصَّوتيّ للفقاريَّات وخاصّة عند الإنسان ° ذو صوت: قادر على إصدار صوت أو كلام.

• علم الصَّوت: (فز) دراسة الصّوت من حيث حدوثه وانتقاله وانعكاسه وانكساره وتداخله وقياسه.• حاجز الصَّوت: (فز) مقاومة الهواء المتزايدة التي تلاقيها طائرة تقترب سرعتهُا من سرعة الصَّوت.• مجهر الصَّوت: أداة تحوِّل أمواج الصَّوت إلى تيَّار كهربائيّ عادة يمرّ بمكبِّر صوت أو مسجِّل أو مُرْسِل.• مُجَسِّم الصَّوْت: (فز) تسجيل الصَّوت مرددًا، ممّا يعطي السامع إحساسًا بعمق الصوت وضخامته.• سُرْعة الصَّوْت: (فز) المسافة التي يقطعها الصّوت في وحدة زمنيّة، وتقدّر بـ 340 مترًا في الثانية.• اسم الصَّوت: (نح) كلّ لفظ حُكِي به صَوْت أو صُوِّت به لزجر أو دعاء أو تعجّب أو تحسُّر أو توجُّع.• إدغام الأصوات: (لغ) تحويل صوتين في مقطعين إلى صوت طويل واحد بالتسهيل أو الإدغام.• علم الأصوات: (لغ) دراسة الأصوات من حيث مخارجها وصفاتها وكيفيّة صدورها.

صَوْتيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى صَوْت: "مُكبِّر صَوْتيّ- حبال صوتيَّة" ° فيلم صوتيّ: ناطق.2 -(لغ) لفظيّ، متعلِّق بعلم الصّوت أو الصّوتيّات.• الازدواج الصَّوتيّ: (لغ) فصل الصَّوتين المكوِّنين صوتًا واحدًا أحدهما عن الآخر مثل ردِّ آمن إلى أأمن.• الانسجام الصَّوتيّ: (لغ) تأثّر الأصوات اللُّغوية بعضها ببعض تأثُّرًا يهدف إلى نوع من المماثلة أو المشابهة بينها؛ ليزداد مع مجاورتها قربها في الصِّفات أو المخارج.• التَّنافر الصَّوتيّ: (لغ) النَّشاز الصَّوتيّ النَّاتج عن وضع حروف أو كلمات متنافرة الصَّوت بعضها بجانب بعض.• الكتابة الصَّوْتيَّة: (لغ) نظام كتابيّ يمثِّل الصَّوت الواحد برمز واحد، وهي طريقة اتَّفق عليها علماءُ الأصوات المحدثون لتدوين الأصوات وفقًا لنطقها، وذلك باللُّجوء إلى رموز معيَّنة ليست موجودة في الكتابة العاديّة.• الطَّريقة الصَّوتيَّة: (لغ) طريقة في تعليم المبتدئين القراءة عن طريق إدراكهم القيمة الصَّوتيّة للحروف، وخاصَّة المقاطع.• التَّجانُس الصَّوتيّ: (بغ) تكرار صوت أو أكثر في الكلمات المتوالية، وهو مظهر من مظاهر موسيقى الكلام.• الحبال الصَّوتيَّة: (شر) الأوتار الصَّوتيّة التي تتأثَّر بها الأصوات، وهي عبارة عن أربع ثنيات في الحنجرة مكوّنة من أشرطة ليفيّة بيضاء، يُحدث الزَّوج الأسفل منها الأصوات عندما يهتزّ بمرور الهواء عليه.• الوتران الصَّوتيَّان: (شر) عرقان داخل الحنجرة.• لاقِط صوتيّ: (فز) ذراع الفونوغراف، أداة تحوِّل ذبذبات إبرة الفونوغراف إلى نبضات كهربائيّة لتحويلها بعد ذلك إلى صوت.• موجة صوتيَّة: (فز) موجة ضغطيَّة طوليّة بصوت مسموع أو غير مسموع.• الاختزال الصَّوتيّ: طريقة في الاختزال مبنيَّة على أساس الصَّوت.• المُؤثِّرات الصَّوتيَّة: (فن) الأصوات المصاحبة التي يتمّ تسجيلها ومزجها على الحوار والتَّعليق أثناء الفيلم أو المسرحيّة عن طريق استخدام التَّسجيلات المحفوظة، كاستخدام الأصوات المقلِّدة لصوت الرَّعْد أو الانفجار أو غيرهما.• الأشعَّة فوق الصَّوتيَّة: (فز، طب) أشعّة تنعكس على جسم المريض، وترتدّ نحو آلة ألكترونيَّة فتحول هذه الإشعاعات إلى صورة تمكِّن الطبيبَ من تشخيص العِلَّة.

صَوْتِيَّات [جمع]• الصَّوتيَّات:1 -(فز) علم الصَّوت، دراسة الصَّوت من حيث حدوثه وانتقاله وانعكاسه وانكساره وتداخله وقياسه.2 -(لغ) علم الأصوات، دراسة الأصوات من حيث مخارجها وصفاتها وكيفيّة صدورها.

صِيت [مفرد]: سُمعة، ذكرٌ حَسَنٌ ينتشر في الناس "ذهب صِيتُه بين النّاس" ° صِيتُه يطبّق الآفاق: يملؤها- فلانٌ حَسَنُ الصِّيت: له ذكر في الناس حَسَنٌ- فلانٌ ذائعُ الصِّيت: له شهرة واسعة- فلانٌ سَيِّئ الصِّيت: له ذكر في الناس سيِّئ.

مُصوِّت [مفرد]:1 -اسم فاعل من صوَّتَ/ صوَّتَ بـ/ صوَّتَ على/ صوَّتَ في/ صوَّتَ لـ.2 -مميَّز بالصَّدى.• الصَّندوق المصوِّت: (سق) الحُجَيْرة الجوفاء في آلة موسيقيّة.
ص و ت

صوت به. ورجل صيت. وصوت صيت. وساب المخبل الزبرقان فقال لأصحابه: كيف رأيتموني؟ قالوا: غلبك بريق سيّغٍ وصوت صيت. وله صوت في الناس وصيت، وذهب صيته فيهم.
(الصَّوْت) الْأَثر السمعي الَّذِي تحدثه تموجات ناشئة من اهتزاز جسم مَا (مج) واللحن يُقَال غنى صَوتا (وَهُوَ مُذَكّر وَقد أنثه بَعضهم) وَالذكر الْحسن والرأي تبديه كتاية أَو مشافهة فِي مَوْضُوع يُقرر أَو شخص ينتخب (محدثة) (ج) أصوات و (اسْم الصَّوْت) (عِنْد النُّحَاة) كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت أَو صَوت بِهِ لزجر أَو دُعَاء أَو تعجب أَو توجع أَو تحسر
  • صَوت
(صَوت) مُبَالغَة فِي صات وَبِه ناداه وَله أيده بإعطائه صَوته فِي الانتخاب (محدثة) والطست وَنَحْوه جعله يصوت
صَوتَ يُصَوتُ تَصْوِيْتاً، وصاتَ يَصُوْتُ وَيصَاتُ صَوْتاً؛ فهو صائت: صائحٌ، وصات مِثْلُه. والغِنَاءُ صَوْتٌ. ورَجُلٌ صَيتَ: شَدِيْدُ الصوْتِ. وأصَاتَ فلان بالثَّنَاءِ على فُلانٍ إصَاتَةً: أي أشَادَ به. وكذلك إذا سَمعَ به وفَضَحَه.وأصَاتَ القَومُ: صارُوا ذَوِي صَوْتٍ وجَلَبَةٍ. ورَجُل صات وصَيتٌ وصييْتٌ: شَدِيدُ الصوْتِ. وقد يُؤنَثُ الصوْتُ.وما بها مِصْوَات: أي أحَدٌ يُصَوتُ.وفلان حَسَنُ الصيْتِ: له ذِكْرٌ حَسَنٌ في النّاس، وله صِيْتَةٌ أيضاً. وأصَاتَ: صارَ ذا صِيْتٍ. وذَهَبَ صاتُه في الناس.
صوت:
صَوَّت (بالتشديد): صاح، صرخ، هتف متعجباً (بوشر).
صوت به: شهرَّ به: أذاع عنه السوء (معجم البيان).
صوَّت ب: شدا، أنشد، ففي ألف ليلة (برسل 4: 156): فغنَّت الجوار وصوَّتوا بسائر الألحان.
صَوْت: صياح الطير (بوشر).
صَوْت: نغمة، وكذلك مقام الصوت أي طبقة الغناء (بوشر).
صوت: طريقة الغناء، مدخل غنائي، لحن موسيقي (بوشر، المقدمة 2: 352، 352).
صَوْت: القدماء من المولدين كانوا يستعملون الصوت للنشيد الذي يترنمون به من الشعر. (محيط المحيط).
صوت: نوع من الأغاني تسمى المواليا (المقدمة 3: 429).
صَوْت: رأي تبديه كتابة أو مشافهة في موضوع يقرر أو شخص ينتخب (بوشر).
صَوْت: طيش، خفة، نزق (بوشر).
صِيت: اعتماد، ائتمان، سمعة حسنة بالقدرة على وفاء الدين (بوشر).
الصِيت: عند العامة الشهرة الحسنة والقبيحة (محيط المحيط).
صِيت: بعض العامة يقولون صيتك تفعل كذا، بمعنى إياك أن تفعل على سبيل التحذير (محيط المحيط).
صِوّيت: الكثير التصويت، والعامة تستعمله للمغني الحسن الصوت وتفتح الصاد (محيط المحيط).
  • صوت
الصوت: كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ.
  • صوت
(صوت)- في الحديث: "فَصْل ما بين الحَلال والحَرام الصَّوتُ والدُّفُّ": يعنى إعلانَ النِّكاح وذَهابَ الصَّوتِ والذِّكرَ في النَّاس. يقال: ذَهَب صَوتُه في الناس، وله صِيتٌ وصِيتَةٌ وصَوْتٌ: أي ذِكْر يَرفَع به الصَّوتَ.والدُّفُّ: هو الذي يَضْرِب به النِّساء. وقيل: فَتْح الدَّال لغة فيه. فأما الذي هو الجَنْب فبالفَتح لا غَيْر.- في الحديث: "كان العَبَّاس - رضي الله عنه - صَيِّتاً"مِن صَاتَ يَصُوتُ ويصَات، إذا اشتَدَّ صوتُه، كالمَيِّت من مَاتَ، فهو صَاتٍ وصَائِت ومِصْوَات.
الصّوت:[في الانكليزية] Voice [ في الفرنسية] Voix بالفتح وسكون الواو ماهية بديهية لأنّه من الكيفيات المحسوسة. وقد اشتبه عند البعض ماهيته بسببه القريب أو البعيد، فقيل الصوت هو تموّج الهواء. وقيل هو قلع أو قرع. والحقّ أنّ ماهيته ليست ما ذكر بل سبب الصوت القريب التموّج، وليس التموّج حركة انتقالية من هواء واحد بعينه، بل هو صدم بعد صدم، وسكون بعد سكون، فهو حالة شبيهة بتموّج الماء في الحوض إذا ألقي حجر في وسطه، وإنّما [التموج] كان سببا قريبا لأنّه متى حصل التموّج المذكور حصل الصوت، وإذا انتفى انتفى؛ فإنّا نجد الصوت مستمرا باستمرار تموّج الهواء الخارج من الحلق والآلات الصناعية ومنقطعا بانقطاعه، كذا الحال في طنين الطست فإنّه إذا سكن انقطع لانقطاع تموّج الهواء.وسبب التموّج قلع عنيف أي تفريق شديد أو قرع عنيف أي إمساس شديد إذ بهما ينقلب الهواء من المسافة التي يسلكها الجسم القارع أو المقلوع إلى الجنبتين بعنف، وينقاد له أي لذلك الهواء المنقلب بإيجاد زمن الهواء، إلى أن ينتهي إلى هواء لا ينقاد للتموّج، فيقطع هناك الصوت كالحجر المرمي في وسط الماء. وذكر البعض أنّ الهواء المتموّج بهما على هيئة مخروطية قاعدته على سطح الأرض إذا كان المصوت ملاصقا به ورأسه في السماء، فإذا فرض المصوت في موضع عال حصل هناك مخروطان تتطابق قاعدتهما، ومن هذا التصوير يعلم اختلاف مواضع وصول الصوت بحسب الجوانب. وإنّما اعتبر العنف في القلع والقرع لأنّك لو قرعت جسما كالصوف مثلا قرعا لينا أو قلعته كذلك لم يوجد هناك صوت.ثم الصوت كيفية قائمة بالهواء تحدث بسبب تموّجه بالقرع أو القطع يحملها الهواء إلى الصّماخ فيسمع الصوت لوصوله إلى السامعة لا لتعلّق حاسّة السّمع بذلك الصوت، يعنى الإحساس بالصوت يتوقّف على أن يصل الهواء الحامل له إلى الصماخ لا بمعنى أنّ هواء واحدا بعينه يتموّج ويتكيّف بالصوت ويوصله إلى السامعة، بل بمعنى أنّ ما يجاور ذلك الهواء المتكيف بالصوت يتموّج ويتكيّف بالصوت أيضا. وهكذا إلى أن يتموّج ويتكيّف به الهواء الراكد في الصماخ فتدركه السامعة [حينئذ].وإنّما قلنا إنّ الإحساس الخ لأنّ من وضع فمه في طرف أنبوبة طويلة ووضع طرفه الآخر في صماخ إنسان وتكلّم فيه بصوت عال سمعه ذلك الإنسان دون غيره وما هو إلّا لحصر الأنبوبة الهواء الحامل للصوت ومنعها من الانتشار والوصول إلى صماخ الغير. واعلم أنّ الصوت موجود في الخارج أي خارج الصماخ وإلّا لم تدرك جهة أصلا. وتوهّم البعض أنّ التموّج الناشئ من القرع أو القلع إذا وصل إلى الهواء المجاور للصّماخ حدث في هذا الهواء بسبب تموّجه الصوت، ولا وجود له في الهواء المتموّج الخارج عن الصّماخ. وتحقيق المباحث في شرح المواقف.اعلم أنّ ما يخرج من الفم إن لم يشتمل على حرف فهو صوت، وإن اشتمل ولم يفد معنى فهو لفظ، وإن أفاد معنى فهو قول، فإن كان مفردا فكلمة أو مركّبا من اثنين ولم يفد نسبة مقصودة فجملة، أو أفاد فكلام كذا في كليات أبي البقاء.والصوت عند النحاة لفظ حكي به صوت أو صوّت به سواء كان التصويت لزجر حيوان أو دعائه أو غير ذلك، أو كان للتعجّب أو تسكين الوجع أو تحقيق التحسّر. فالألفاظ التي يسمّيها النحاة أصواتا ثلاثة أقسام. أحدها حكاية صوت صادر من الحيوانات العجم، أو من الجمادات أي لفظ صوت به كصوت بهيمة أو طائر أو غيرهما، ويشبه به إنسان بصوت غيرها كما يفعله بعض الصيادين عند الصيد لئلا تنفر الصيد. وليس المراد حكاية الصوت في نحو غاق صوت الغراب لأنّه اسم صوت لا صوت. وثانيها أصوات خارجة عن فم الإنسان غير موضوعة وضعا بل تدلّ طبعا على معان في أنفسهم كقول النادم أو المتعجّب وى، وقول المستكره بشيء أفّ، فإنّ النادم والمتعجّب يخرج عن صدره صوت شبيه بلفظ وى، وكذا المستكره يخرج من فمه صوت شبيه بلفظ أف.وثالثها أصوات يصوت بها الحيوان عند طلب شيء منه، كما تقول نخ لإناخة البعير. وجميع هذه الأقسام مبنيات جارية مجرى الأسماء وليست أسماء حقيقية لعدم كونها دالة بالوضع مع امتناع الحكم بها أو عليها. إن قلت قد صرّح صاحب اللباب بكون الأصوات موضوعة، قلت بعض الأصوات من نحو اح الخارجة عن فم الإنسان بمقتضى طبعه عند السّعال، واوه الخارجة عنه عند الوجع ليس بموضوع البتّة فأمّا نحو نخ فيحتمل أن يكون موضوعا بأن اتفقوا على تعيينه لإناخة البعير، وأن يكون خارجة عن فم الإنسان عند إناخة البعير خروج اح عند السّعال. والمحتمل أبدا يحمل على المحكم فيجعل الكلّ غير موضوع ردّا للمحتمل على المحكم. هكذا يستفاد من الهداية وشروح الكافية.
المصوّتة:[في الانكليزية] Vowels [ في الفرنسية] Voyelles قسم من الحروف وقد سبق.
  • صوت
الصَّوْتُ: هو الهواء المنضغط عن قرع جسمين، وذلك ضربان: صَوْتٌ مجرّدٌ عن تنفّس بشيء كالصَّوْتِ الممتدّ، وتنفّس بِصَوْتٍ ما.والمتنفّس ضربان: غير اختياريّ: كما يكون من الجمادات ومن الحيوانات، واختياريّ: كما يكون من الإنسان، وذلك ضربان: ضرب باليد كصَوْتِ العود وما يجري مجراه، وضرب بالفم.والذي بالفم ضربان: نطق وغير نطق، وغير النّطق كصَوْتِ النّاي، والنّطق منه إما مفرد من الكلام، وإمّا مركّب، كأحد الأنواع من الكلام. قال تعالى: وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً[طه/ 108] ، وقال: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [لقمان/ 19] ، لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ[الحجرات/ 2] ، وتخصيص الصَّوْتِ بالنّهي لكونه أعمّ من النّطق والكلام، ويجوز أنه خصّه لأنّ المكروه رفع الصَّوْتِ فوقه، لا رفع الكلام، ورجلٌ صَيِّتٌ: شديد الصَّوْتِ، وصَائِتٌ: صائح، والصِّيتُ خُصَّ بالذّكر الحسن، وإن كان في الأصل انتشار الصَّوْتِ.والإِنْصَاتُ: هو الاستماع إليه مع ترك الكلام.قال تعالى: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا [الأعراف/ 204] ، وقال: يقال للإجابة إِنْصَاتٌ، وليس ذلك بشيء، فإنّ الإجابة تكون بعد الإِنْصَاتِ، وإن استعمل فيه فذلك حثّ على الاستماع لتمكّن الإجابة.
ص و ت :الصَّوْتُ فِي الْعُرْفِ جَرْسُ الْكَلَامِ وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ وَهُوَ مُذَكَّرٌ وَأَمَّا قَوْلُهُسَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُفَإِنَّمَا أَنَّثَ ذَهَابًا إلَى الصَّيْحَةِ وَكَثِيرًا مَا تَفْعَلُ الْعَرَبُ مِثْلَ ذَلِكَ إذَا تَرَادَفَ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ عَلَى مُسَمًّى وَاحِدٍ فَتَقُولُ أَقْبَلَتْ الْعِشَاءُ عَلَى مَعْنَى الْعَشِيَّةِ وَهَذَا الْعَشِيَّةُ عَلَى مَعْنَى الْعِشَاءِ وَرَجُلٌ صَائِتٌ إذَا صَاح وَصَيِّتٌ قَوِيُّ الصَّوْتِ.

وَالصِّيتُ بِالْكَسْرِ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ فِي النَّاسِ.
(صَوُتَ)(س) فِيهِ «فَصْلُ مَا بَيْن الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْت والدُّفّ» يريدُ إعلانَ النِّكَاحِ، وذَهابَ الصَّوْت، والذكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ. يُقَالُ: لَهُ صَوْتٌ وصِيتٌ: أَيْ ذِكرٌ. والدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّل بِهِ، ويُفتح ويُضم.وَفِيهِ «أَنَّهُمْ كَانُوا يكرَهون الصَّوْت عِنْدَ القِتال» هُوَ مِثْل أَنْ يُنَادِيَ بعضُهم بَعْضًا، أَوْ يَفْعلَ بعضُهم فِعْلاً لَهُ أثَر فيَصيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الفَخْر والعُجْب.
صَوْتٌ:
بالتاء: من نواحي اليمامة واد فيه نخيل لبني عبيد بن ثعلبة الحنفي.
صوت1 صَاتَ, aor. ـُ (S, M, O, K) and يَصَاتُ, (M, O, K,) inf. n. صَوْتٌ, (S, M,) said of a thing (S, O) [and of a man and of any animal]; and ↓ صوّت, (S, M, O, K,) inf. n. تَصْوِيتٌ, said of a man (S) [and of any animal &c.]; and ↓ اصاب; (M, K;) It sounded; it, or he, made, produced, emitted, sent forth, or uttered, a sound, noise, voice, or cry; (PS and KL in explanation of the first, and MA and KL in explanation of the second;) he raised his voice, voiced, called or called out, cried or cried out, shouted, clamoured, exclaimed, or vociferated: (M, K:) صَوْتٌ signifies also the making lamentation: (KL:) and بِهِ ↓ صوّت, (M, TA,) inf. n. as above, (TA,) he called, hailed, or summoned, him; called out, cried out, or shouted, to him. (M, * TA.) It is said in a trad., كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ القِتَالِ [They used to dislike blustering on the occasion of combat, or fight]: meaning one's calling to another, or doing a deed to be mentioned in after times, and shouting, and making oneself known in a boasting and self-conceited manner. (TA.) [See also صَوْتٌ below.]2 صَوَّتَ see above, in two places: A2: and see also 4, likewise in two places.4 أَصْوَتَ see 1. b2: اصات signifies also He became possessed of صِيت [or fame, &c.; i. e. he became famous]. (O.) A2: [It is also trans.; as in the phrase] اصات القَوْسَ He made the bow to sound [or twang]: (M, TA:) [and so is ↓ صوّت; as in the phrase] صوّت العِلْكَ [He caused the kind of resin called عِلْك to make a sound, or sounds]. (K voce أَنْقَضَ.) b2: [And it is trans. by means af بِ; as in the phrase] اصات بِالرَّجُلِ [and in like manner ↓ صوّت (see جَرَّسَ)] He rendered the man notorious by a thing that he did not desire. (Ibn-Buzurj, TA.) 7 انصات بِهِ الزَّمَانُ [The age resounded with the mention of him; meaning] he became famous, or celebrated. (K.) b2: And انصات He answered, and came, (S, O, K,) being called: of the measure اِنْفَعَلَ from الصَّوْتُ. (S, O.) b3: And He became straight in stature after having been bent; (S, O, K;) as though his youthful vigour returned to him; (S, O; [in one of my copies of the former of which, and in the TA, اِقْتَبَلَ شَبَابُهُ is put for أَقْبَلَ شبابه; or the right explanation is, as though he conformed with a prayer that his youthful vigour might be restored to him; for] it is said, by a poet, of Nasr Ibn-Duhmán, after he had lived a hundred and ninety years, (S, O,) when, in answer to a prayer of his people, his youthful vigour returned to him and his hair became again black. (O.) b4: Also He went away hiding himself. (K.) صَاتٌ: see صِيتٌ: b2: and see also صَيِّتٌ, in two places.

صَوْتٌ [an inf. n. (see 1): and also a simple subst., signifying] A sound, (M, MA, TA, PS,) a noise, a voice, a cry, a shout, an exclamation, or a vociferation; (MA, PS;) of a human being and of other things: (ISk, TA:) conventionally, the sound of speech: (Msb:) [also a tone, considered with regard to the degree of elevation or depression of the voice:] and any sort of singing: (M, TA:) [and an air, or a song:] and it is used to signify a clamour, or confused noise, or mixture of sounds, (S,) and a cry for aid or succour: (S, M:) the pl. is أَصْوَاتٌ: (M, Msb, TA:) it is masc.: (S, * M, Msb, TA:) in the following verse, (S, M, Msb,) of Ruweyshid Ibn-Ketheer (S, M) Et-Tá-ee, (S,) يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ المُزْجِى مَطِيَّتَهُ سَايِلْ بَنِى أَسَدٍ مَا هٰذِهِ الصَّوْتُ [O thou, the rider urging on his beast, ask the sons of Asad what is this clamour?], (S, M, Msb,) the poet has made الصوت fem. because meaning thereby. الضَّوْضَآء and الجَلَبَة and الاِسْتِغَاثَة, (S,) or he has made it fem. as meaning الصَّيْحَة, (M, Msb,) or الاِسْتِغَاثَة: (M:) the like is often done by the Arabs, when two words, masc. and fem., are syn.: thus they say, أَقْبَلَتِ العِشَآءُ, meaning العَشِيَّةُ; and هٰذَا العَشِيَّةُ, meaning العِشَآءُ: (Msb:) but the making a masc. n. fem. for this reason is bad; though the reverse is held to be allowable. (M.) The Arabs say, أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى فَوْتًا, meaning I hear a sound, or voice, but I see not a deed. (TA.) بِصَوْتِكَ in the Kur xvii. 66 is said to mean With the sounds of [thy] singing, and musical pipes. (M, TA.) b2: اِسْمُ صَوْتٍ is a term applied to A noun significant of a sound: nouns of this kind being of two classes; namely, nouns applied to the purpose of addressing irrational beings, or what are virtually in the predicament of irrational beings, as young infants; and onomatopœias, or nouns imitative of sounds: the former class consists of two descriptions of words; namely, ejaculations used for the purpose of chiding, as هَلَا (to horses) and عَدَسْ (to mules) and كِخْ كِخْ (to a young infant); and ejaculations used for the purpose of calling, as جِىْء (to camels) and تُشَأْ (to an ass): of the other class are غَاقِ (imitative of the cry of the crow) and طَقْ (imitative of the sound produced by the falling of stones) and قبْ (imitative of the sound produced by the fall of a sword) &c.: nouns significant of sounds are generally indecl., because they resemble certain particles in neither governing nor being governed; but some of them are occasionally decl. [like other nouns]. (ElAshmoonee's Expos. of the Alfeeyeh of Ibn-Málik, section اسماء الافعال والاصوات.) b3: See also the next paragraph, in four places.

صِيتٌ (S, M, A, Msb, K) and ↓ صَوْتٌ (S, M, A, K) and ↓ صَاتٌ (M, K) and ↓ صِيتَةٌ (K) Fame, report, repute, or reputation, whether good or evil: (TA:) or good fame, good report, good repute or reputation, (S, M, Msb, K,) that spreads (S) among the people; (S, Msb;) so some say; (TA;) not evil: (S:) [they may often be well rendered renown:] صِيتٌ is originally صِوْتٌ; the و being changed into ى on account of the kesreh preceding it: it seems as though they made it to be of the measure فِعْلٌ to distinguish between the صَوْت that is heard and the fame &c. that is known: but sometimes they said, فِى ↓ اِنْتَشَرَ صَوْتُهُ النَّاسِ in the sense of صِيتُهُ [i. e. His fame &c., or good fame &c., spread among the people]: (S, TA:) and فِى النَّاسِ ↓ لَهُ صَوْتٌ and صِيتٌ [He has fame &c., or good fame &c., among the people]: and ذَهَبَ صِيتُهُ فِيهِمْ [His fame &c., or good fame &c., went among them]. (A.) It is said in a trad., مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا لَهُ صِيتٌ فِى السَّمَآءِ, meaning [There is no servant of God, i. e. no man, but he has] a report by which he is known [in Heaven]; and it may be in respect of good and evil. (TA.) And in another trad., فَصْلُ مَا بَيْنَ وَالدَّفٌ ↓ الحَلَالِ وَالحَرَامِ الصَّوْتُ [The distinction between the lawful (i. e. marriage) and the unlawful (i. e. fornication) is the report that is made in the case of the former, and the tambourine that is used in that case], meaning the publication of the marriage, and the going of the report thereof among the people. (TA.) A2: صِيتٌ also signifies A blacksmith's hammer. (K, * TA.) b2: And An artificer, or a handicraftsman; syn. صَانِعٌ: (K accord. to the TA:) or a goldsmith; syn. صَائِغٌ. (So in the CK and in my MS. copy of the K.) صِيتَةٌ: see the next preceding paragraph.

صَائِتٌ [Sounding; making, producing, emitting, sending forth, or uttering, a sound, noise, voice, or cry; (see its verb, صات;)] raising his voice, calling or calling out, crying or crying out, shouting, exclaiming, or vociferating; (S, Msb, TA;) as also ↓ صَيِّتٌ; the two words being like مَائِتٌ and مَيِّتٌ; the latter originally صَيْوِتٌ. (TA. [But see the next paragraph: and see also مِصْوَاتٌ.]) صَيِّتٌ, applied to a man, (S, M, A, Msb, K,) and ↓ صَاتٌ, so applied, (S, M, K,) and the latter likewise applied to an ass, (S,) both signify the same, (K,) Vehement, strong, or loud, of voice: (S, M, Msb:) ↓ رَجُلٌ صَاتٌ is like رَجُلٌ مَالٌ “ a man having much property,” and رَجُلٌ نَالٌ “ a man who gives much,” and كَبْشٌ صَافٌ [“ a ram having much wool ”], &c., all of these epithets being originally of the measure فَعِلٌ: (S:) or صَاتٌ may be of the measure فَاعِلٌ from which the medial radical has gone; or it may be [originally صَوِتٌ,] of the measure فَعِلٌ. (M.) One says also صَوْتٌ صَيِّتٌ [A vehement, strong, or loud, voice]. (A.) See also صَائِتٌ.

صَوَّاتٌ: see مِصْوَاتٌ.

مُصَوِّتٌ: see the next paragraph, in two places.

مِصْوَاتٌ One who raises his voice, calls or calls out, cries or cries out, shouts, clamours, exclaims, or vociferates; i. q. ↓ مُصَوِّتٌ: (K, TA:) [or, as also ↓ صَوَّاتٌ, often occurring, who does so much, or is in the habit of doing so; each being of a measure denoting intensiveness of the signification.] b2: [Hence,] one says, مَا بِالدَّارِ مِصْوَاتٌ, meaning There is not in the house any one (K, TA) that raises his voice, &c.: in some copies of the K ↓ مُصَوِّتٌ, which has the same meaning. (TA.) مُنْصَاتٌ Straight in stature. (S.)
صَوْت
من (ص و ت) الأثر السمعي الذي تحدثه تموجات ناشئة من اهتزاز جسم ما واللحن وبطن من العرب.
الصُّوَتِنُ، كعُلَبِطٍ وتفتح تاؤُهُ، ولا نظيرَ له، في الكلام: البَخِيلُ.
الصَّوْت: هَوَاء متموج بتصادم جسمين وَقيل كَيْفيَّة قَائِمَة بالهواء الَّذِي يحملهَا إِلَى الصماخ.
صوت
صَاتَ (و) (n. ac.
صَوْت)

a. Made a sound, noise; called, cried, shouted
out.

صَوَّتَa. see Ib. [Bi], Called, summoned, shouted to, hailed.
أَصْوَتَa. see Ib. Became famous.

تَصَوَّتَ
a. [ coll. ], Was renowned, famous
celebrated.
إِنْصَوَتَa. Answered ( to a call ).
b. see IV (b)
صَوْت (pl.
أَصْوَاْت)

a. Sound; call; voice.
b. see 2
صَاتa. see 2
صِيْت [ 21 ]
صِيْتَة []
a. Reputation, renown, fame; good name.

صَيِّتa. Loud-voiced.

مُصَوَّت [ N. P.
a. II]
[ coll. ], Renowned, famous
celebrated.
مَا بِالدَّار مِصْوَات
a. There is no one at home.
الصوت: كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماغ. وقال الراغب: الهواء المنضغط عن قرع جسمين، وذلك ضربان: مجرد عن تنفس بشيء كالصوت الممتد، وتنفس بصورة ما. والمتنفس ضربان: ضروري كما يكون من الحيوان والجماد، واختياري كما من الإنسان. وذلك ضربان: ضرب باليد ك صوت العود، وضرب بالفم. وما بالفم ضربان: نطق وغيره كصوت الناي. والنطق إما مفرد في الكلام أو مركب.
رُبَّ صوت البلبلالجذر: ر ب ب

مثال: رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنيةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخُول «رُبَّ» على معرفة.

الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة] التعليق: «رُبَّ»: حرف جَرٍّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
مُهَنْدِسُوا الصوتالجذر: هـ ن د س

مثال: اسْتَعَدَّ مهندسوا الصوت للعملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الألف بعد «واو» جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ مهندسو الصوت للعمل [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة التي تتصل بالفعل سواء أكان ماضيًا مثل: كتبوا، أم مضارعًا مثل: لم يكتبوا، أم أمرًا مثل: اكتبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور.
الغناء من الصوت: ما طُرِّب به وفي الكليات "الغناء بالضم والمد التغنّي ولا يتحقّق ذلك إلا بكون الألحان من الشعر وانضمام التصفيق لها فهو من أنواع اللعب" وراجِعِ السماع.
(صَوَتَ)الصَّادُ وَالْوَاوُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الصَّوْتُ، وَهُوَ جِنْسٌ لِكُلِّ مَا وَقَرَ فِي أُذُنِ السَّامِعِ. يُقَالُ: هَذَا صَوْتُ زَيْدٍ. وَرَجُلٌ صَيِّتٌ،إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّوْتِ ; وَصَائِتٌ إِذَا صَاحَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: [دُعِيَ] فَانْصَاتَ، فَهُوَ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، كَأَنَّهُ صُوِّتَ بِهِ فَانْفَعَلَ مِنَ الصَّوْتِ، وَذَلِكَ إِذَا أَجَابَ. وَالصِّيتُ: الذِّكْرُ الْحَسَنُ فِي النَّاسِ. يُقَالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ.

شدَّة الصَّوْت وَبعد ذَهَابه وَمَا يعمه.

المخصص

ابْن جني، الصَّوْت مُذَكّر فَأَما قَوْله: يَا أَيهَا الرَّاكِب المزجي مطيته سَائل بني أَسد مَا هَذِه الصَّوْت فَإِنَّهُ أنث على معنى الصَّيْحَة، ابْن السّكيت، رجل صات وصيت شَدِيد الصَّوْت وَأنْشد: كأنني فَوق أقب سهوق جأب إِذا عشر صات الأرنان صَاحب الْعين، صات صَوتا وَصَوت وَصَوت بِهِ، ناديت، أَبُو حَاتِم، صَار الرجل صَوت وَمِنْه عُصْفُور صوار، مصوت ثَعْلَب نعر الرجل وَغَيره صَوت سِيبَوَيْهٍ، ينعر بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت، وَإِذا ارْتَفع صَوت الرجل وَاشْتَدَّ قيل أطلق فَإِذا تعدى الْفِعْل فبغير ألف يُقَال صلق أَحَدنَا بيه الآخر وَأنْشد: وصلقت شباته شباته وَرجل مسلغ يصْرخ بِصَوْتِهِ وَإِذا رفع الصَّوْت بغنشاد أَو غناء قيل صدح يصدح وَهُوَ صيدح وصيداح وَأنْشد: صَوتا مخوفا عِنْدهَا مليحا محشرجاً وَمرَّة صدوحاً ابْن دُرَيْد، الصداح شدَّة الصَّوْت، صَاحب الْعين، الصدح حِدة الصَّوْت وَالْفِعْل كالفعل وَقَالَ،

صَوت صهصلق شَدِيد ابْن السّكيت امْرَأَة صهصلق شَدِيدَة الصَّوْت والهبهاب الصيت والصعق والصعاق الصلب الصَّوْت وَأنْشد: وَالله مَا دلوى من عنَاق لَكِنَّهَا من وعل صعاق والندى الْبعيد مدى الصَّوْت، ابْن دُرَيْد الندار بعد الصَّوْت ابْن السّكيت، إِنَّه لرفيع الصَّوْت وَفِي صَوته رِفَاعَة وَرِفَاعَة وَإنَّهُ لصلنقح الصَّوْت وصرنقح، قَالَ: وَقَالَ القناني غنها الصرنقحة الصَّوْت صمادحية يُرِيد صلبة الصَّوْت وانشد: وَإِن من النسوان من هِيَ رَوْضَة تهيج الرباض قبلهَا وتصوح ومنهن غل مقفل لَا يفكه من النَّاس إِلَّا الأحوذي الصلنقح وَقَالَ: رجل مجلجل شَدِيد الصَّوْت وَقد جلجل الْحجر، صَوت مَا فِيهِ، صَاحب الْعين، الصخب، شدَّة الصَّوْت واختلاطه صخب صخباً ابْن دُرَيْد، رجل صخب شَدِيد الصَّوْت وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، قطرب السخب كالصخب، أَبُو عبيد، الأجش الْجَهْر بالصوت وَقَالَ، رجل نباج شَدِيد الصَّوْت، ابْن دُرَيْد، النبج الصَّوْت الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد نبج ينبج نبيجاً، أَبُو عبيد، الفداد كالنباج وَالِاسْم مِنْهُ الفديد، ابْن السّكيت، فد يفد الْأَصْمَعِي، الفديد والفدفدة صَوت كالحفيف، أَبُو عبيد، الوأد والوئيد والنهيم والزأمة والهائعة كُله الصَّوْت الشَّديد والهيعة صَوت الصَّارِخ الْفَزع وَأما عيهت بِالرجلِ فَصحت ابْن الْأَعرَابِي، الواعية الصُّرَاخ على الْمَيِّت وَلَا فعل لَهُ، أَبُو عبيد هُوَ الصَّوْت الشَّديد الْأَصْمَعِي، وهوه الرجل فِي صَوته، غذا جزع فردده صَاحب الْعين، شخصت الْكَلِمَة فِي فَمه، لم يقدر على خفض صَوته بهَا، ابْن السّكيت، الدأب الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: يلحن من ذِي دأب شرواط ابْن دُرَيْد، الهزامج الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: أزاملاً وزجلاً هزامجاً ابْن السّكيت، اسْتهلّ بالامر رفع بِهِ صَوته أَبُو عبيد، نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وأنقع صوتهن تَابعه وَمِنْه قَول عمر مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة يَعْنِي بالنقع أصوات الخدود إِذا ضربت، ابْن السّكيت، كل رَافع صَوته من إِنْسَان أَو بَهِيمَة يجوز أَن يُقَال فِيهِ نقع بِصَوْتِهِ وصقع وَمِنْه خطيب مصقع أَي رفيع الصَّوْت جيده وَأنْشد فِي ذكر نعَامَة: قَالَت لَهُ ونقعت واكتارت لوطار شَيْء مثلهَا لطارت الكتيار رفع الذَّنب من كل شَيْء، ابْن الْأَعرَابِي، زمخر الصَّوْت وازمخر اشْتَدَّ، ابْن دُرَيْد الهدد والهدة، الصَّوْت الشَّديد صَاحب الْعين الْهَاد، صَوت يسمعهُ أهل السواحل يَأْتِيهم من قبل الْبَحْر لَهُ دوِي فِي الأَرْض وَرُبمَا كَانَت الزلزلة مِنْهُ ودويه الهديد وَقد هد، غَيره، سَمِعت زعقة الْمُؤَذّن أَي صَوته وَقد زعق بِهِ زعقاً، صَاح وذعق بِهِ ذعقاً كَذَلِك صَاحب الْعين، البعاق شدَّة الصَّوْت بعق الرجل وَغَيره وانبعق السكرين قَول برِيح مصوت بِهِ، أَبُو حَاتِم، الصرخة الصَّيْحَة الشَّدِيدَة عِنْد الْفَزع وَقيل هُوَ الصَّوْت الشَّديد مَا كَانَ صرخَ يصْرخ صراخاً والصارخ والصريخ، المستغيث والمغيث وَقيل الصَّارِخ المستغيث والمصرخ

المغيث أَبُو زيد، استصرخته فأصرخني وَفِي التَّنْزِيل: (مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي) وَقد اصطرخ الْقَوْم وتصارخوا، اسْتَغَاثُوا وَفِي الْمثل لَا تسْأَل الصَّارِخ وَانْظُر مَاله.

ضخم الصَّوْت وجفاؤه.

المخصص

ابْن السّكيت، غذمر فِي كَلَامه غذمرة تكلم وجفا صَوته وقحم الْكَلَام بعضه فِي إِثْر بعض وَأنْشد: وحاد ذُو غذامير صيدح وَقَالَ: زمجر زمجرة جلب وَصَوت بجفاء وَإنَّهُ لذُو زماجر وَالِاسْم الزمجر أَبُو عبيد، الجهير الصَّوْت العالي وَهُوَ الْجَهْر جهر بِكَلَامِهِ يجْهر جَهرا وجهاراً الِاسْم والمصدر سَوَاء، الْفَارِسِي: قَالَ ثَعْلَب جهرت الْكَلَام وأجهرته، اعلنته الْأَصْمَعِي، جهرت بِهِ جَهرا صَاحب الْعين، الجهودي، الصَّوْت العالي، ابْن السمكيت وَفِيه جهورية جهور كَلَامه، فحمه، الْأَصْمَعِي، جاهرتهم بالْقَوْل جهاراً عالتهم ابْن السّكيت دهور كَلَامه كجهوره وَقيل هُوَ أَشد من الجهورة، قَالَ: وَلم أسمعهم يَقُولُونَ دهورية مثل مَا قَالُوا جهورية، صَاحب الْعين، رجل دهوري صلب الصَّوْت وجرم الصَّوْت جهارته ابْن دُرَيْد، البرجمة غلظ الْكَلَام والعتت شَبيه بالغلظ فِي كَلَام أَو غَيره، صَاحب الْعين رجل جعم وَامْرَأَة جعمة فِي كَلَامهمَا غلظ مَعَ سَعَة حلق.

الصَّوْت الْخَفي وَالْكَلَام الَّذِي لَا يفهم.

المخصص

ابْن السّكيت، الركز الصَّوْت الْخَفي وَالْحَرَكَة وَأنْشد: فتوجست ركز الأنيس فرابها عَن ظهر غيب والأنيس سقامها أَبُو عبيد، النبأة نَحوه، ابْن السّكيت سَمِعت نبأة من غنسان ودابة، أَي نبرة من صَوته تسمعها وَلَا تفهمها وَقَالَ: نبس ينبس نبساً وَذَلِكَ أقل مَا يكون من الْكَلَام وَيُقَال أسكت الله نأمته ونامته وَقد نأم وزجمته وَقد زجم، ابْن دريدن الزجم أَن يسمع شَيْئا من الْكَلِمَة الْخفية ابْن السّكيت زام كزجم وَقَالَ: سَمِعت نغية من خبر للكلمة تسمعها وَلَا تفهمها وَمن ثمَّ قيل للرجل ظلّ يناغى وَأنْشد: لما أَتَتْنِي نغية كالشهد ابْن دُرَيْد، مَا سَمِعت لَهُ نغيةً وَلَا نغوةً أَي كلمة، الْخَلِيل وَقد نغيت لَهُ بالْقَوْل لحنت لَهُ وَبِه، قَالَ:

رخم الْكَلَام وَالصَّوْت ورخم فَهُوَ رخيم، لن وَسَهل ورخمت الْجَارِيَة رخامة فَهِيَ رخيمة ورخيم، سهل منطقها وَمِنْه التَّرْخِيم فِي الْأَسْمَاء لأَنهم إِنَّمَا يحذفون أواخرها ليسهلوا النُّطْق بهَا، ابْن السّكيت، ظَبْي رخيم الصَّوْت.
صَاحب الْعين، سَمِعت نخمة الرجل ونخمته أَي حسه وَقَالَ: النميمة صَوت هَمس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم، ابْن السّكيت، مَا سَمِعت مِنْهُ أيلمةً أَي حُرْمَة وَإِذا أخْفى الْكَلَام قيل هَمس يهمس همساً قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر الهمس السرَار وَأنْشد: إِذا أحس الشُّعَرَاء حسى وسمعوا مني هزيزاً لجرس قَالَ الغواة بِحَدِيث هَمس.
والهمس أَيْضا الْوَطْء الْخَفِيف وَهُوَ المضغ الَّذِي لَا يفغر بِهِ الْفَم، ابْن دُرَيْد، الهميس كالهمس وكل خَفِي هَمس، أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، تهامس الْقَوْم، تساروا وَأسد هموس وهماس خَفِي الْوَطْء شَدِيد الغمز بالضرس، ابْن السّكيت، هانغ الْمَرْأَة خفض صَوته لَهَا وخفضت صَوتهَا وتقارباً بالغزل وَأنْشد: وجس كتحديث الهلوك الهينغ والهينمة أَن تسمع كَلَامه وَلَا تفهمه وَقد هينم وَأنْشد: هجاؤك إِلَّا أَن مَا كَانَ قد مضى عَليّ كأثواب هينم وَأنْشد ابْن دُرَيْد، هِيَ الهيمنة والهينام والهينوم والهينمان وَقد هيمنت وهانمت، أَبُو حَاتِم، الرَّمْز تصويت خَفِي بِاللِّسَانِ كالهمس وتكرر تَحْرِيك الشفتين بِكَلَام غير مَفْهُوم، ابْن السّكيت، فَإِذا سمعته يسبح وَلَا تعرف مَا يَقُول قلت سَمِعت هتملته وَأنْشد: أد وسجع ونهيم هتمل وَقَالَ: هَمس الْكَلَام أخفاه صَاحب الْعين الهسيس والهسهاس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم وَقد هسهسوا الحَدِيث هسهسة وهسوه هسيساً والهساهس الوساوس وَأنْشد: وطويت ثوب بشاشة ألبسته فَلَهُنَّ مِنْك هساهس وهموم وهس يهس هساً حدث نَفسه، الْأَصْمَعِي، كَلَام نسيق خَفِي ابْن السّكيت، الهمهمة أَن يردد كَلَامه فِي صَدره وَلَا يُخرجهُ أجمع وَقد هَمهمْ وَهُوَ همهام وهمهوم وهمهيم والغمغمة الصَّوْت لَا يُبينهُ الْإِنْسَان من كرب أَو قتال وَأنْشد: فِي حومة الْمَوْت الَّذِي لَا يَتَّقِي غمراته الْأَبْطَال غير تغمغم أَبُو عبيد، التجمجم كالتغمغم، صَاحب الْعين، الزمزمة تراطن العلوج عِنْد الْأكل وهم صموت لَا تسْتَعْمل اللِّسَان وَلَا الشّفة فِي كَلَامهَا لكنه صَوت تديره فِي خياشيمها وحلوقها فيفهم بَعْضهَا عَن بعض وَقيل الزمزمة من الصَّدْر إِذا لم يفصح، ابْن السّكيت، وَيُقَال نغم لَهُ بِشَيْء مَا فهمه وَمِنْه فلَان حسن النغمة وقبيحها.
أَبُو عبيد، نغمت أنغم وأنغم نغماً وَهُوَ الْكَلَام الْخَفي، ابْن السّكيت، الرمس الصَّوْت الْخَفي وَأَصله أَنه يرمس أَي يدْفن ويخفي والمخافتة إخفاء الصَّوْت، صاخب الْعين الخفوت خفوض الصَّوْت من الْجُوع صَوت خفيت خفيض وَقد خفت يخفت دق وتخافت الْقَوْم، تساروا والرجس الصَّوْت الْخَفي والرهسمة السرَار وَأنْشد:

أما الوشاح فَلَا يَنْفَكّ رهسمةً وَلَا تكلم فِي ذَاك الخلاخيل والدندنة الْكَلَام الْخَفي لَا يفهم ويروى فِي الحَدِيث أَن أَعْرَابِيًا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي مَا دندنتك ودندنة معَاذ وَلَكِن نسْأَل الله الْجنَّة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حولهَا ندندن، ابْن دُرَيْد، الهجز، الهجس والهجس النبأة تسمعها خُفْيَة أَبُو عبيد، القَوْل الخامل، الخفيض وَمِنْه الحَدِيث (اذْكروا الله ذكرا خاملاً) ابْن دُرَيْد، الزهزمة والزهزقة، كَلَام لَا يفهم.

الصَّوْت من الصَّدْر وَالْحلق وَالْأنف غير صَاف وأصوات التوجع.

المخصص

ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها

أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح.
أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن.

صوْت الأرانِب

المخصص

أَبُو عبيد ضَغبت الأرنَبُ تَضْغَب ابْن السّكيت هُوَ الضَّغِيب والضُّغَاب صَاحب الْعين هُوَ تَضَوُّرها عِنْد الأَخْذ وَقد تقدّم فِي الذِّئْب

‏الجمع الصوتي للقرآن الكريم

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو المصحف المرتل المتداول الآن بين المسلمين.

- وهو جمع القرآن الكريم جمعا صوتيا بكل قراءاته المتواترة والمشهورة، بأصوات أبرز قرّاء القرآن المجيدين المتقنين.

- صاحب هذه الفكرة هو الدكتور لبيب السعيد، والذي تقدم بفكرته هذه سنة 1959 م إلى مجلس إدارة الجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم في مصر.

- واقترح أن يشمل تلاوة الكتاب العزيز كله برواية حفص ثم بمختلف القراءات المتواترة والمشهورة، على أن لا تردد الآية الواحدة بأكثر من قراءة واحدة في التلاوة الواحدة، بل يختار وجه واحد في المواضع التي تقرأ بأكثر من وجه في الرواية الواحدة.

- وشكلت لجان لتطبيق هذه الفكرة، وبدأ تطبيق الفكرة، وندب ثلاثة من أشهر القرّاء والعلماء لبدء التسجيل، فقد ندب الشيخ محمود الحصري لتلاوة رواية حفص عن عاصم، والشيخ مصطفى الملواني لتلاوة رواية خلف عن حمزة، والشيخ عبد الفتاح القاضي لتلاوة رواية ابن وردان عن أبي جعفر.

- وفي سنة 1961 م تم تسجيل المصحف برواية حفص عن عاصم بقراءة الشيخ الحصري.

- وفي سنة 1962 م بوشر في تسجيل قراءة أبي عمرو البصري برواية الدوري بصوت كل من القرّاء: المنشاوي والبهتيمي وفؤاد العروسي، وقد انتهى من تسجيل هذه الرواية سنة 1963 م.

- وتعثر المشروع إثر بعث مشيخة الأزهر إلى وزير الأوقاف كتابا تطلب فيه منع ما سوى رواية حفص من الروايات، وما سوى صوت الشيخ الحصري من الأصوات، وبعد مداولات وافقت مشيخة الأزهر على استئناف المشروع.

- وتعثر المشروع مرة أخرى ولم يتم تنفيذ المشروع كاملا كما رسم له صاحب الفكرة، وذلك لأسباب عديدة، يراجع في شأنها كتاب صاحب الفكرة «الجمع الصوتي الأول للقرآن» للدكتور لبيب السعيد.


هي حروف المد واللين.

وسميت بهذا الاسم لأن النطق بهن بصوت أكثر من تصويته بغيرهن، لاتساع مخارجهن وامتداد الصوت بهن.


١ ـ تعريفه: هو لفظ موجّه إلى

الحيوان، أو إلى الطفل إمّا لزجره وتخويفه فيبتعد عن شيء معيّن، وإمّا لحثّه على أداء أمر معيّن؛ أو هو لفظ يصدر عن الحيوان أو الجماد فيردّده الإنسان للتقليد. ومن هذا التعريف يتّضح أنّ أسماء الأصوات قسمان:

أ ـ قسم يوجّه إلى الحيوان أو الطفل بقصد زجره، نحو: هيد، هاد، ده، جه، عاه، عيه (لزجر الإبل عن البطء والتأخّر) ، عاج، حل (لزجر الناقة) ، إسّ، هسّ، هج (لزجر الغنم) ، هجا، هج (لزجر الكلب) ، سع، وج، عز، عيز (لزجر الضأن) ، هلا، هال (لزجر الخيل) ، كخ، كخ (لزجر الطفل) ، جاه (لزجر السّبع) ، عدس (لزجر البغل) ... أو بقصد تكليفه أمرا ليؤدّيه، نحو: جوت، جئ (في دعوة الإبل للذهاب إلى الشرب) ، نخ (في دعوة الإبل للإناخة) ، هدع (في دعوة الإبل للهدوء) ، سأ، تشؤ (في دعوة الحمار للذهاب إلى الماء) ، عاعا (لدعوة الماعز إلى الطعام) ...

ب ـ قسم يصدر عن الحيوان أو الجماد فيردّده الإنسان كما سمعه، نحو: غاق (لصوت الغراب) ، طاق أو طق (لصوت وقوع الحجارة) ، قب (لصوت ضربة السيف) ، قاش ماش (لصوت طيّ القماش) ...

٢ ـ حكمه: اسم الصوت مبنيّ على حركة آخره لا محلّ له من الإعراب. أمّا إذا خرج عن معناه الأصليّ الذي هو الصوت المحض، وأصبح اسما متمكّنا يراد به صاحب الصوت، أو ما يوجّه إليه الصوت والصيّاح، فيجب إعرابه، نحو: «أزعجنا غاق أسود» (المقصود بـ «غاق» هنا الغراب لا صوته) .

ونحو: «أريد عدسا ضخما» (فالمقصود بـ «عدس» هنا البغل، وهو، في الأصل، اسم صوت يصدره الإنسان لزجر البغل) . وأمّا إذا قصد من اسم الصوت لفظه نصّا، فيجوز البناء والإعراب، نحو: «فلان لا يرتدع إلّا بالزجر، كالكلب لا يرتدع إلا إذا سمع هج أو هجا» (ببناء «هج» على السكون، أو بنصبها) ، والمراد: إلّا إذا سمع هذه الكلمة نفسها.

ضوء السراج في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من: القوي وضعف المزاج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء السراج، في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من: القوي، وضعف المزاج
مختصر.
مشتمل على: أربعة فصول.
وكل منها: مشتمل على: أصول.

محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الادمى القارى البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وعدة.
وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث.
ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت