المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النعرة) الْمرة من نعر وَصَوت الخيشوم ونعرة النَّجْم هبوب الرّيح واشتداد الْحر عِنْد طلوعه
(النعرة) الخيشوم (النعرة) الخيشوم وذبابة زرقاء تسْقط على الدَّوَابّ فتؤذيها وَتدْخل فِي أنوف الْخَيل وَالْحمير فتهيجها (ج) نعر ونعرات وَيُقَال فِي فلَان نعرة كبر وخيلاء وعصبية ولأطيرن نعرته خيلاءه وَفِي رَأس فلَان نعرة أَمر يهم بِهِ |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهَيْعَرَةُ الفاجِرَة، وقد هَيْعَرَتْ وتَهَيْعَرَتْ، وهذا ثُلاثِيٌّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النّاقَةُ العَظيمةُ، وجَمْعُها كَنَاعِرُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُرَيْعِرَةُ:
تصغير عرعرة، بتكرير العين والراء، وعرعرة الجبل غلظة معظمه: وهو ماء لبني ربيعة، وقال الحفصي: عريعرة نخل لبني ربيعة باليمامة، وقال الأصمعي: هي بين الجبلين والرمل، وقالت امرأة من بني مرّة يقال لها أسماء: أيا جبلي وادي عريعرة التي ... نأت عن ثوى قوم وحمّ قدومها ألا خلّيا مجرى الجنوب لعلّه ... يداوي فؤادي من جواه نسيمها وقولا لركبان تميميّة غدت ... إلى البيت ترجو أن تحطّ جرومها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَعْرَةُ:
من قرى اليمن من ناحية ذمار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعَرَّةُ مَصْرِينَ:
بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء، قال ابن الأعرابي: المعرّة الشدّة، والمعرّة: كوكب في السماء دون المجرّة، والمعرّة: الدّية، والمعرّة: قتال الجيش دون إذن الأمير، والمعرّة: تلوّن الوجه من الغضب، وقال ابن هانئ: المعرّة في الآية أي جناية كجناية العرّ وهو الجرب، وقال محمد بن إسحاق: المعرّة الغرم، وأما مصرين فهو بفتح الميم، وسكون الصاد المهملة، وراء مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون، كأنه جمع مصر كما قلنا في أندرين، والمصر، بالفتح، حلب بأطراف الأصابع: وهي بليدة وكورة بنواحي حلب ومن أعمالها بينهما نحو خمسة فراسخ، وقال حمدان بن عبد الرحيم يذكرها: جادت معرّة مصرين من الدّيم ... مثل الذي جاد من دمعي لبينهم وسالمتها الليالي في تغيّرها، ... وصافحتها يد الآلاء والنّعم ولا تناوحت الاعصار عاصفة ... بعرصتيها كما هبّت على إرم حاكت يد القطر في أفنانها حللا ... من كل نور شنيب الثغر مبتسم إذا الصّبا حرّكت أنوارها اعتنقت ... وقبّلت بعضها بعضا فما بفم فطال ما نشّرت كفّ الربيع بها ... بهار كسرى مليك العرب والعجم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
معَرَّةُ النُّعْمَانِ:
ذكر اشتقاق المعرّة في الذي قبله، والنعمان هو النعمان بن بشير صحابيّ اجتاز بها فمات له بها ولد فدفنه وأقام عليه فسميت به، وفي جانب سورها من قبل البلد قبر يوشع بن نون، عليه السّلام، في بريّة فيما قيل، والصحيح أن يوشع بأرض نابلس، وبالمعرة أيضا قبر عبد الله بن عمّار بن ياسر الصحابي، ذكر ذلك البلاذري في كتاب فتوح البلدان له، وهذا في رأيي سبب ضعيف لا تسمى بمثله مدينة، والذي أظنه أنها مسمّاة بالنعمان وهو الملقب بالساطع ابن عدي بن غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم الله وهو تنوخ بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة: وهي مدينة كبيرة قديمة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماة ماؤهم من الآبار وعندهم الزيتون الكثير والتين ومنها كان أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعرّي القائل: فيا برق ليس الكرخ داري، وإنما ... رماني إليها الدهر منذ ليال فهل فيك من ماء المعرّة قطرة ... تغيث بها ظمآن ليس بسال؟ ومن المعرّيين أيضا القاضي أبو القاسم الحسن بن عبد الله ابن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهّر ابن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم بن الساطع وهو النعمان، وباقي النسب قد تقدم، التنوخي المعرّي الحنفي العاجي، ولد لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 349، وحدّث وروي عنه، وحجّ في سنة 419 على طريق دمشق، فمات بوادي مرّ لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة وحمل إلى مدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، ودفن بالبقيع، وله مصنفات ووصايا وأشعار، فمن شعره قوله: إنع إلى من لم يمت نفسه، ... فإنه عمّا قليل يموت ولا تقل فات فلان، فما ... في سائر العالم من لا يفوت ألا ترى الأجداث مملوّة ... لمّا خلت من ساكنيها البيوت؟ فاقنع بقوت، حسب من لم يكن ... مخلّدا في هذه الدار قوت ولا يكن نطقك إلا بما ... يعنيك في الذّكرة أو في السكوت وله أيضا: وكلّ أداويه على حسب دائه، ... سوى حاسدي فهي التي لا أنالها وكيف يداوي المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلّا زوالها؟ |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شَعْرة
من (ش ع ر) واحدة الشَّعْر. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُعْرة
من (ج ع ر) الأثر الذي في وسط الرجل من الجعار؛ الحبل يشد به النازل في البئر، والجعرة: شعير غليظ القصب عريض ضخم السنابل، وبطن من بلحارث بالسعودية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَمْعَرَةُ: الجَعْمَرَةُ، والقارَةُ الغليظَةُ المُشْرِفَةُ، أو حِجارَةٌ مُرْتَفِعَةٌ.وجَمْعَرُ: قبيلةٌ.والجُمْعورُ، بالضم: الجمعُ العظيمُ، وبهاءٍ: الفَلَكَةُ في رأسِ الخَشَبَةِ، والكُومَةُ من الأَقِطِ.وجَمْعَرَها: دَوَّرَها.والجَمْعَرُ: طِينٌ أصْفَرُ يَخْرُجُ من البِئْرِ إذا حُفِرَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَتْعَرَةُ: الاضْمِحْلالُ.والخَيْتَعُورُ: السَّيِّئَةُ الخُلُقِ، والسَّرابُ، وكُلُّ ما لا يَدُومُ على حالَةٍ ويَضْمَحِلُّ، وشيءٌ كنَسْجِ العَنْكَبوتِ يَظْهَرُ في الحَرِّ كالخُيُوطِ في الهَواءِ، والدنيا، والذِّئْبُ، والغُولُ، والداهيةُ، والشيطانُ، والأَسَدُ، والنَّوَى البعيدَةُ، ودُوَيبَّةٌ تكونُ في وجهِ الماءِ لا تَثْبُتُ في موضِعٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْعَرَةُ: خِفَّةٌ وطَيْشٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّبْعَرَةُ والسِّبْعارُ: نَشاط الناقةِ وحِدَّتُها، إذا رَفَعَتْ رأسَها، وخَطَرَتْ بِذَنَبِها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكنْعَرَةُ: الناقةُ العظيمةُج: كَناعِرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النُّعْرَةُ، بالضم وكهُمَزَةٍ: الخَيْشُومُ.نَعَرَ، كمَنَعَ وضَرَبَ، وهذه أكْثَرُ نَعيراً ونُعاراً: صاحَ، وصَوَّتَ بِخَيْشُومِهِ،وـ العِرْقُ: فارَ منه الدَّمُ، أو صَوَّتَ لخُروجِ الدَّمِ،وـ فلانٌ في البِلادِ: ذَهَبَ.والنَّعيرُ: الصُّراخُ، والصِّياحُ في حَرْبٍ أوشَرٍّ.وامرأةٌ نَعَّارَةٌ، كشَدَّادٍ: صَخَّابَةٌ فاحِشَةٌ.والنَّاعورُ: عِرْقٌ لا يَرْقَأُ دَمُه، وجَناحُ الرَّحَى، وبهاءٍ: الدُّولابُ، ودَلْوٌ يُسْتَقَى بها.والنُّعَرَةُ، كهُمَزَةٍ: الخُيَلاءُ، والكِبْرُ، والأَمْرُ يُهَمُّ به،كالنَّعَرَةِ، بالتحريك فيهما، وما أجَنَّتْ حُمُرُ الوَحْشِ في أرْحامِها قبلَ تَمامِ خَلْقِهِ،كالنّثعَرِ، كصُرَدٍ، وهي أولادُ الحَوامِلِ إذا صُوِّرَتْ، ورِيحٌ تأخُذُ في الأَنْفِ فَتَهُزُّهُ، وأوَّلُ مايُثْمِر الأَراكُ، وقد أنْعَرَ الأَراكُ، وذُبابٌ أزْرَقُ يَلْسَعُ الدَّوابَّ، ورُبَّما دَخَلَ أنْفَ الحِمارِ فَيَركَبُ رَأسَه، ولا يَرُدُّهُ شيءٌ.ونَعِرَ الحِمارُ، كفَرِحَ: دَخَلَ في أنْفِهِ، فهو نَعِرٌ، وهي نَعِرَةٌ.ونِيَّةٌ نَعورٌ: بَعيدَةٌ.والنَّعَّارُ، كشَدَّادٍ: العاصِي، والخَرَّاجُ السَّعَّاءُ في الفِتَنِ، والصَّيَّاحُ.والنَّعْرَةُ: صَوْتٌ في الخَيْشومِ.والنَّعُورُ من الرِّياحِ: ما فاجَأَكَ بِبَرْدٍ، وأنتَ في حَرٍّ، أو عَكْسُهُ.ونَعَرَ، كمَنَعَ: خَالَفَ، وأبَى،وـ القومُ: هاجُوا، واجْتَمَعُوا،وـ إليه: أتاه،وـ في الأَمْرِ: نَهَضَ، وسَعَى.ونَعْرَةُ النَّجْمِ: هُبُوبُ الريحِ، واشْتِدادُ الحَرِّ عندَ طُلوعِهِ.والتَّنْعيرُ: إدارَةُ السَّهْمِ على الظُّفُرِ لِيُعْرَفَ قَوامُهُ.وبَنُو النَّعيرِ: بَطْنٌ. وكزُبَيْرٍ ابنُ بَدْرٍ، وعَطِيَّةُ بنُ نُعَيرٍ: محدِّثانِ. وككَتِفٍ: الذي لا يَثْبُتُ في مَكانٍ.ومن أيْنَ نَعَرْتَ إلينا؟: من أيْنَ أقْبَلْتَ.وامرأةٌ غَيْرَى نَعْرَى: صَخَّابَةٌ، ولا يَجوزُ أن يكونَ تأنيثَ نَعْرانَ، لأَنَّ فَعْلاَنَ وفَعْلَى يَجيئانِ في بابِ فَرِحَ لا في بابِ مَنَعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأشاعرة: الْفرق بَين الأشاعرة والأشعرية أَن الأشعرية فِي مُقَابلَة الماتريدية وهم الَّذين تبعوا أَبَا الْحسن الْأَشْعَرِيّ. والأشاعرة فِي مُقَابلَة الْمُعْتَزلَة شَامِلَة للماتريدية والأشعرية. والأشاعرة إِذا وَقعت فِي مُقَابلَة الْحُكَمَاء فَالْمُرَاد بهَا جَمِيع الْمُتَكَلِّمين. الِاشْتِرَاك: لَفْظِي ومعنوي. أما الِاشْتِرَاك اللَّفْظِيّ فَهُوَ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لمعنيين أَو لمعان بأوضاع مُتعَدِّدَة كَلَفْظِ الْعين للباصرة وَالْجَارِيَة وَالذَّهَب وَغير ذَلِك. والاشتراك الْمَعْنَوِيّ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لِمَعْنى كلي كالإنسان للحيوان النَّاطِق.
|
|
عِرَّةالجذر: ع ر ر
مثال: رَجُلٌ عِرَّةٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: سيِّئ، قذِرٌ الصواب والرتبة: -رجلٌ عُرَّةٌ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم للمعنى المذكور كلمة «عُرَّة» بضم العين، لا بكسرها، وفي المصباح: العُرَّة -بالضم- الجرب والفضيحة والقذر، ويقال: فلان عُرَّة، كما يقال: قَذَر للمبالغة، وفي اللسان: وفلان عُرَّة أهله، أي يشينهم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَيْدَ شعرةالجذر: ق ي د
مثال: لَمْ يتراجع عن قراره قَيْد شعرةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط القاف بالفتح. المعنى: مقدارها الصواب والرتبة: -لم يتراجع عن قراره قَيْدَ شعرة [فصيحة]-لم يتراجع عن قراره قِيَد شعرة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم كلمة «قيد»، بمعنى: مقدار، بفتح القاف وكسرها؛ لذا فكلا الاستعمالين فصيح. |
|
نَعْرَةالجذر: ن ع ر
مثال: فيهم نَعْرةٌ عِرقيّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى. المعنى: كِبْرٌ وخُيَلاء وعَصَبيّة الصواب والرتبة: -فيهم نُعَرَةٌ عِرْقيّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم «النُّعَرَة» لهذا المعنى، بضمِّ النون وفتح العين. وجاء في حديث عُمر (ض): «لا أُقْلِعُ عنه حتى أُطِيرَ نُعَرَتَهُ». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبري، من معرة المعري
أرجوزة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ذكرها في: (ديوان الحيوان). وقال: دخل أبو العلاء على الشريف، فعثر برجل، فقال: من هذا الكلب؟ فقال: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما، قال: قد تتبعت اللغة فحصلتها أكثر من ستين اسما، ونظمتها. انتهى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصيّة بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وَهُوَ يقول: هيه يَا خناس، أَوْ يومي بيده. قَالُوا: وكانت الخنساء فِي أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حَتَّى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بْن عَمْرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وَكَانَ أحبهما إليها، لأنه كَانَ حليمًا جوادًا محبوبًا فِي العشيرة، وَكَانَ غزا بني أسد فطعنه أَبُو ثور الأسدي، فمرض منها قريبًا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها فِي صخر أخيها : أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا طويل العماد عظيم الرماد... ساد عشيرته أمردا ومن قولها أَيْضًا فِي صخر أخيها: أشم أبلج يأتم الهداة به... كأنه علم فِي رأسه نار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر. ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن ابن سلام: رباح. ابن سلام، وأسد الغابة: يقظة. الديوان: . في الديوان: طويل النجاد رفيع العماد. في الديوان () : «وإن صخرا لتأتم الهداة به» . والمثبت في الشعر والشعراء لابن قتيبة أيضا. ابن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ أبي وجزة، عَنْ أبيه، قَالَ : حضرت الخنساء بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يَا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الّذي لا إله إلّا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة مَا خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون مَا أعد اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل فِي حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ : . فإذا أصبحتم غدًا إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إِلَى قتال عدوكم مستبصرين، وباللَّه عَلَى أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عَنْ ساقها، واضطرمت لظى عَلَى سياقها ، وجللت نارًا عَلَى أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة فِي دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين عَلَى قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول: يَا إخوتي إن العجوز الناصحة ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه مقالة ذات بيان واضحة ... فباكروا الحرب الضروس الكالحه وإنما تلقون عند الصائحة... من آل ساسان الكلاب النابحه قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة ... وأنتم بين حياة صالحه أو ميتة تورث غنما رابحه خزانة الأدب: - . أ: غيرت. أ: سباقها. أ: بمقالة. ليس في الإصابة. في الإصابة: الصابحة. الإصابة: كلابا نابحة. وتقدم فقاتل حَتَّى قتل (رحمه اللَّه) . ثم حمل الثاني، وهو يقول: إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد وقد أمرتنا بالسداد والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة فِي العدد ... إما لفوز بارد عَلَى الكبد أَوْ ميتة تورثكم عز الأبد ... فِي جنة الفردوس والعيش الرغد فقاتل حَتَّى استشهد (رحمه اللَّه) ، ثم حمل الثالث، وهو يقول: والله لا نعصي العجوز حرفا ... قد أمرتنا حدبا وعطفا نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا ... فبادروا الحرب الضروس زحفا حَتَّى تلفوا آل كسرى لَفَّا ... أَوْ تكشفوهم عَنْ حماكم كشفا إنا نرى التقصير منكم ضعفًا ... والقتل فيكم نجدة وزلفى فقاتل حَتَّى استشهد رحمه اللَّه. ثم حمل الرابع وهو يقول: لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمر وذي السناء الأقدم إن لم أرد فِي الجيش جيش الأعجم ... ماض عَلَى الهول خضم خضرم إما لفوز عاجل ومغنم ... أَوْ لوفاة فِي السبيل الأكرم فقاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عنه وعن إخوته. فبلغها الخبر فقالت: الحمد للَّه الَّذِي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فِي مستقر رحمته. وَكَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضى الله عنه. أ: ثم تقدم. ليس في أ. ى: حربا. أ: وعرفا. في الإصابة: ذي السعاء. ى: الحول. والمثبت في أ، والإصابة. أ: رحمة الله عليه وعلى أخويه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال حيرة- بالحاء المهملة. حديثها عند الليث بن سعد بن من رواية ابْن وهب وغيره بإسناد ضعيف لا تقوم به الحجة- أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يجوز لامرأة فِي مالها أمر إلا بإذن زوجها. باب الدال |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*معرة النعمان منطقة قريبة من حلب.
يُنسب إليها الشاعر أبو العلاء المعرى، وتنسب إلى النعمان بن بشير الأنصارى الذى كان واليًا على حمص وقنسرين، فى عهد معاوية بن أبى سفيان، ويقال: إن السبب فى إنشائها أن ابنًا للنعمان خرج فى رحلة صيد فافترسه سبع فى موضع المعرة، فجزع عليه أبوه، وبنى بيتًا فى ذلك المكان عند قبر ابنه، وأقام هنالك، فبنى الناس منازل لهم فى ذلك المكان وعُمرت البلدة، ونسبت إليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.
469 - 1076 م قدم ابن القشيري بغداد فجلس يتكلم في النظامية وأخذ يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، وساعده أبو سعد الصوفي، ومال معه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وكتب إلى نظام الملك يشكو إليه الحنابلة ويسأله المعونة عليهم، وذهب جماعة إلى الشريف أبي جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة، وهو في مسجده فدافع عنه آخرون، واقتتل الناس بسبب ذلك، وقتل رجل خياط من سوق التبن، وجرح آخرون، وثارت الفتنة، وكتب الشيخ أبو إسحاق وأبو بكر الشاشي إلى نظام الملك في كتابه إلى فخر الدولة ينكر ما وقع، ويكره أن ينسب إلى المدرسة التي بناها شيء من ذلك، وعزم الشيخ أبو إسحاق على الرحلة من بغداد غضبا مما وقع من الشر، فأرسل إليه الخليفة يسكنه، ثم جمع بينه وبين الشريف أبي جعفر وأبي سعد الصوفي، وأبي نصر بن القشيري، عند الوزير، فأقبل الوزير على أبي جعفر يعظمه في الفعال والمقال، وقام إليه الشيخ أبو إسحاق فقال: أنا ذلك الذي كنت تعرفه وأنا شاب، وهذه كتبي في الأصول، ما أقول فيها خلافا للأشعرية، ثم قبل رأس أبي جعفر، فقال له أبو جعفر: صدقت، إلا أنك لما كنت فقيرا لم تظهر لنا ما في نفسك، فلما جاء الأعوان والسلطان وخواجه بزك - يعني نظام الملك - وشبعت، أبديت ما كان مختفيا في نفسك، وقام الشيخ أبو سعد الصوفي وقبل رأس الشريف أبي جعفر أيضا وتلطف به، فالتفت إليه مغضبا وقال: أيها الشيخ أما الفقهاء إذا تكلموا في مسائل الأصول فلهم فيها مدخل، وأما أنت فصاحب لهو وسماع وتغبير، فمن زاحمك منا على باطلك؟ ثم قال: أيها الوزير أنى تصلح بيننا؟ وكيف يقع بيننا صلح ونحن نوجب ما نعتقده وهم يحرمون ويكفرون؟ وهذا جد الخليفة القائم والقادر قد أظهرا اعتقادهما للناس على رؤوس الأشهاد على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف، ونحن على ذلك كما وافق عليه العراقيون والخراسانيون، وقرئ على الناس في الدواوين كلها، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى، فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصا الشريف أبا جعفر، ثم استدعى الخليفة أبا جعفر إلى دار الخلافة للسلام عليه، والتبرك بدعائه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصليبيون يستولون على معرة النعمان ويؤسسون إمارة الرها الصليبية.
491 ذو الحجة - 1098 م أقام الفرنج بأنطاكية، بعد أن ملكوها، اثني عشر يوماً ليس لهم ما يأكلونه، وتقوت الأقوياء بدوابهم، والضعفاء بالميتة وورق الشجر، فلما رأوا ذلك أرسلوا إلى كربوقا يطلبون منه الأمان ليخرجوا من البلد، فلم يعطهم ما طلبوا، وقال: لا تخرجون إلا بالسيف، وكان معهم من الملوك بردويل، وصنجيل، وكندفري، والقمص، صاحب الرها، وبيمنت، صاحب أنطاكية، وهو المقدم عليهم. وكان معهم راهب مطاع فيهم، وكان داهية من الرجال، فقال لهم: إن المسيح، عليه السلام، كان له حربة مدفونة بالقسيان الذي بأنطاكية، وهو بناء عظيم، فإن وجدتموها فإنكم تظفرون، وإن لم تجدوها فالهلاك متحقق وكان قد دفن قبل ذلك حربة في مكان فيه، وعفى أثرها، وأمرهم بالصوم والتوبة، ففعلوا ذلك ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الرابع أدخلهم الموضع جميعهم، ومعهم عامتهم، والصناع منهم، وحفروا في جميع الأماكن فوجدوها كما ذكر، فقال لهم: أبشروا بالظفر، فخرجوا في اليوم الخامس من الباب متفرقين من خمسة، وستة، ونحو ذلك، فقال المسلمون لكربوقا: ينبغي أن تقف على الباب، فتقتل كل من يخرج، فإن أمرهم الآن، وهم متفرقون، سهل. فقال: لا تفعلوا أمهلوهم حتى يتكامل خروجهم فنقتلهم. ولم يمكن من معاجلتهم، فقتل قوم من المسلمين جماعة من الخارجين، فجاء إليهم هو بنفسه، ومنعهم، ونهاهم، فلما تكامل خروج الفرنج، ولم يبق بأنطاكية أحد منهم، ضربوا مصافاً عظيماً، فولى المسلمون منهزمين، لما عاملهم به كربوقا أولاً من الاستهانة بهم، والإعراض عنهم، وثانياً من منعهم عن قتل الفرنج، وتمت الهزيمة عليهم، ولم يضرب أحد منهم بسيف، ولا طعن برمح، ولا رمى بسهم، وآخر من انهزم سقمان بن أرتق، وجناح الدولة، لأنهما كانا في الكمين، وانهزم كربوقا معهم. فلما رأى الفرنج ذلك ظنوه مكيدة، إذ لم يجر قتال ينهزم من مثله، وخافوا أن يتبعوهم، وثبت جماعة من المجاهدين، وقاتلوا حسبة، وطلباً للشهادة، فقتل الفرنج منهم ألوفاً، وغنموا ما في العسكر من الأقوات والأموال والأثاث والدواب والأسلحة، فصلحت حالهم، وعادت إليهم قوتهم، فلما فعل الفرنج بالمسلمين ما فعلوا ساروا إلى معرة النعمان، فنازلوها، وحصروها، وقاتلهم أهلها قتالاً شديداً، ورأى الفرنج منهم شدة ونكاية، ولقوا منهم الجد في حربهم، والاجتهاد في قتالهم، فعملوا عند ذلك برجاً من خشب يوازي سور المدينة، ووقع القتال عليه، فلم يضر المسلمين ذلك، فلما كان الليل خاف قوم من المسلمين، وانتابهم الفشل والهلع، وظنوا أنهم إذا تحصنوا ببعض الدور الكبار امتنعوا بها، فنزلوا من السور وأخلوا الموضع الذي كانوا يحفظونه، فرآهم طائفة أخرى، ففعلوا كفعلهم، فخلا مكانهم أيضاً من السور، ولم تزل تتبع طائفة منهم التي تليها في النزول، حتى خلا السور، فصعد الفرنج إليه على السلاليم، فلما علوه تحير المسلمون، ودخلوا دورهم، فوضع الفرنج فيهم السيف ثلاثة أيام، فقتلوا ما يزيد على مائة ألف، وسبوا السبي الكثير، وملكوه، وأقاموا أربعين يوماً. وساروا إلى عرقة فحصروها أربعة أشهر، ونقبوا سورها عدة نقوب، فلم يقدروا عليها، وراسلهم منقذ، صاحب شيزر، فصالحهم عليها، وساروا إلى حمص وحصروها، فصالحهم صاحبها جناح الدولة، وخرجوا على طريق النواقير إلى عكا، فلم يقدروا عليها. |