|
فعي
: (ي؛) وَفِي نُسْخَة و (} الأَفْعاءُ: الرَّوائِحُ الطَّيِّبَةُ. ( {{والفَاعِي: الغَضْبانُ المُزَبَّدُ) ؛) كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابي؛ كَذَا فِي المُحْكم. (}} والفاعِيَةُ: النمَّامَةُ) من النِّساءِ. (و) أَيْضاً: (زَهْرُ الحِنَّاءِ) ، لُغَةٌ فِي الغَيْن. ( {{والأَفْعَى: هَضَبَةٌ لبَنِي كِلابٍ) فِي دِيارِهم؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛ قالَ بعضُ الكِلابِيِّين: هَلْ تَعْرِفُ الدَّار بذِي البَناتِإلى البُرَيْقاتِ إِلَى}} الأَفْعاةِ أَيَّامَ سُعْدَى وَهِي كالمَهاةِقالَ الصَّاغاني: أَدْخَلَ الهاءَ فِي الأَفْعاةِ لأنَّه رَغبَ بهَا إِلَى الهَضْبةِ. (و) {{الأفْعَى: (حيَّةٌ خَبِيثَةٌ) ، وَهِي رَقْشاءُ دَقيقَةُ العُنُقِ عَرِيضَةُ الرأْسِ، ورُبَّما كانَ لَهَا قَرْنانِ، (}} كالأَفْعَوِ) ، بِلُغَةِ الحِجازِ؛ وَمِنْه الحديثُ: سُئِلَ ابنُ عبَّاس، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، عَن قَتْلِ المُحْرِم الحيَّاتِ، فقالَ: (لابأْسَ بقَتْله {{الأفْعَوْ والحِدْو) قَلَبَ أَلِفَهما واواً على لُغَتِهِ؛ (يكونُ وَصْفاً واسْماً) ، والاسْمُ أَكْثَر. وقيلَ: الأَفْعَى الَّتِي لَا تَبْرَحُ إنَّما هِيَ مُتَرحِّيةٌ وتَرَحِّيها اسْتِدارَتُها على نَفْسِها وتَحَوِّيها؛ قيلَ: لَا يَنْفَعُ مِنْهَا رُقْية وَلَا تِرْياقٌ. وقالَ الجَوْهرِي: أَفْعَى، أَفْعَلُ، تقولُ: هَذِه}} أَفْعَى بالتَّنْوينِ؛ وكَذلكَ أَرْوًى؛ (ج {{أَفاعِي. (وأَرضٌ}} مَفْعاةٌ: كَثيرَتُها) . (وَفِي الصِّحاح: ذاتُ {{أَفاعٍ. (}} والمُفَعَّاةُ، مُشَدَّدَةً) ، أَي مَعَ ضمِ الميمِ؛ (السِّمَةُ الَّتِي تكونُ على صورةِ الأَفْعَى) ؛) نقلَهُ الجَوْهري. (وجَمَلٌ {{مُفَعًّى) ، كمُعَظَّمٍ: (وُسِمَ بهَا) ، وَقد}} فَعَّاهُ {{تَفْعِيَةً. (}} وتَفَعَّى) الرَّجلُ: (صارَ {{كالأفْعَى) فِي الشَّرِّ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. وَفِي الأساسِ: تشَبَّه}} بالأفْعَى فِي سُوْءِ خُلُقِه. ( {{وأُفاعِيَةُ، بالضَّمِّ: وادٍ) يصبُّ (بمِنَى) ؛) قالَ ياقوتُ: وذَكَرَ الحاتِمِيُّ أَنَّه فِي طرِيقِ مكَّةَ عَن يمِينِ المُصْعدِ من الكُوفَةِ. (}} والأَفاعِي: عُرُوقٌ تَتَشَعَّبُ منالحالِبَيْنِ) ، على التَّشْبيهِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الأُفْعُوانُ، بالضمِّ: ذَكَرُ}} الأفاعِي؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. {{والمُفَعَّاةُ: هِيَ الإبِلُ سِمَتُها}} كالأَفْعَى. {{وفَعَا فلانٌ شَيْئا: فَتَّتَهُ. }} وأَفْعَى الرَّجلُ: صارَ ذَا شرَ بَعْد خيرٍ. والأَفاعِي: وادٍ قُربَ القلزمِ مِن مِصْر، جاءَ ذِكْرُه فِي حديثِ هِشامِ بنِ عمَّار قالَ: حدَّثنا البُحْتري بنُ عُبيدٍ قالَ هِشام: ذَهَبْنا إِلَيْهِ، أَي القلزمَ، فِي موْضِعٍ يقالُ لَهُ الأفاعِي، حدَّثنا، أَي حدَّثنا أَبو هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (سمّوا أَسْقاطَكُم فإنَّهم فرطُكُم) . قالَ ابنُ عَسَاكِر: قوْلُه إِلَى القلزمِ تَصْحيفٌ من عبدِ العزيزِ، أَي أَحَدُ رُواةِ الحديثِ، وإنَّما هُوَ إِلَى القلمون. قَالَ ياقوتُ: الصَّوابُ مَا قالَهُ عبدُ العزيزِ، سأَلْت عَنهُ مَنْ رَآهُ وعرَفَه. {{وأَفَيْعِيَة، مُصَغَّرٌ: منْهلٌ لسُليْم مِن أَعْمالِ المدِينَةِ؛ نقلَهُ ياقوتُ. وعمرةُ بنْتُ}} أَفْعى عَن أُمِّ سَلَمَةَ. وسلامَةُ بنْتُ أَفْعَى عَن عائِشَة. {وأَفْعَى نَجْرانَ: جاءَ ذِكْرُه فِي كتابِ الشّفاءِ لعياض عنْدَ ذِكْرِ الكيمان. |
|
ف ع ي
في نصح فلان حمة العقارب وسمّ الأفاعي، وكأنه أفعوان مطرق. وقد تفعّى فلان إذا تشبه بالأفعى في سوء خلقه. قال ساعدة ابن جؤية: وبالله ما إن شهلة أم واحد...بأوجد منّي أن يهان صغيرها رأته على يأسٍ وقد شاب رأسها...وحين تفعّى للهوان عشيرها أي زوجها. ومن المجاز: قول جرير: فلما استوى جنباه لاعبَ ظله...عريض أفاعي الحالبين ضرير أراد عروقاً متشعبة من الحالبين ظهرت لفرطالهزال فأشبهت الأفاعي. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
الإبانة، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد الفوراني، المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة. وهو: كتاب مشهور بين الشافعية. ومن متعلقاته: تتمة الإبانة. لتلميذه، أبي سعيد: عبد الرحمن بن مأمون، المعروف: بالمتولي، النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. كتبها: إلى الحدود وجمع فيه: نوادر المسائل، وغرائبها، لا تكاد توجد غيرها. و (تتمة التتمة) للشيخ، منتخب الدين، أبي الفتوح: أسعد بن محمد العجلي، الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة ستمائة. وعليها: الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديما. ولتتمة المتولي: تتمات آخر لجماعة، لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه. شرح الإبانة المسمى: (بالعدة). لأبي عبد الله الطبري، الشافعي، الحسين بن علي بن الحسين. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، بمكة. الإبانة، في فقه الشافعي أيضا: للشيخ: محمد بن بنان بن محمد الكازروني، الآمدي الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَفْعِيَّة
من (ر ف ع) مؤنث رَفْعِي نسبة إلى رَفع: تقريب الشيء من الشيء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِصْفَعيدُ، بكسر الهمزةِ وفتح الفاءِ وكسر العينِ المهملة: الخَمْرُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّافِعِي: هُوَ الإِمَام الثَّانِي فِي الِاجْتِهَاد بعد سراج الْأمة الإِمَام الْهمام الْأَعْظَم أبي حنيفَة رَضِي الله عَنْهُمَا، وَقد كتب عَنهُ قدوة السالكين وزبدة العارفين الشَّيْخ فريد الدّين الْعَطَّار قدس سره وأنور مرقده فِي كتاب (تذكرة الْأَوْلِيَاء) يَقُول: إِن فضائله وشمائله ومناقبه ومجاهداته خَارِجَة عَن حد الْوَصْف، درس فِي الْحرم الشريف ثَلَاثَة عشر سنة وَكَانَ يَقُول: ((سلوني عَمَّا شِئْتُم)) وَقد أفتى هُوَ فِي سنّ الْخَامِسَة عشر من الْعُمر.وَأحمد بن حَنْبَل رَحمَه الله تَعَالَى الَّذِي كَانَ إِمَام الدُّنْيَا، ويحفظ ثَلَاثمِائَة ألف حَدِيث وَمَعَ كل هَذِه العظمة أصبح تلميذا لَهُ يدْخل عَلَيْهِ، وَقد قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ رَحمَه الله، إِذا وزنا عقل الشَّافِعِي مَعَ عقول جَمِيع الْخلق لرجح عقل الشَّافِعِي. وَالشَّافِعِيّ مَعَ كل هَذِه الْمرتبَة والمنقبة كَانَ تلميذا ل (مُحَمَّد بن الْحسن) الَّذِي كَانَ تلميذا للْإِمَام أَبُو حنيفَة، وَإِذا أردْت أَن تعرف مدى علم هَذَا الرجل فَمَا عَلَيْك سوى الرُّجُوع إِلَى (طَالب الْعلم) . (انْتهى) . وقبة الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى قبَّة عَظِيمَة الْبناء وَاسِعَة الفضاء وَفِي رَأس ميل الْقبَّة سفينة صَغِيرَة من حَدِيد، وَأنْشد بعض الشُّعَرَاء لما زار الْقبَّة وَرَأى ذَلِك الْميل والسفينة فِي رَأسه:(قبَّة مولَايَ قد علاها...لعظم مقدارها السكينَة...)(لَو لم يكن تحتهَا بحار...مَا كَانَ من فَوْقهَا السَّفِينَة...)
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَفْعِيلالجذر: ف ع ل
مثال: يجب العمل على تفعيل دور التعليمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «فَعَّل» لم يرد في المعاجم. المعنى: زيادة فاعليته الصواب والرتبة: -يجب العمل على تنشيط دور التعليم [فصيحة]-يجب العمل على تفعيل دور التعليم [صحيحة] التعليق: يشيع على ألسنة المعاصرين استعمال هذا المصدر من «فعّل» بمعنى زيادة الفعّاليّة. وهذا المصدر لم يرد بهذه الدلالة في المعاجم القديمة. وقد أقر مجمع اللغة المصري استعماله اعتمادًا على ورود صيغة «فعّال» في القديم بمعنى كثير الفعل، وهي صيغة قريبة من الاستعمال الجديد من حيث الدلالة، كما أنه سبق له أن اتخذ قرارًا بتكميل فروع مادة ورد بعضها ولم يرد بعضها في المعاجم، وقرارًا آخر بقياسية اشتقاق «فعّل» للتكثير والمبالغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَافِعيّةالجذر: ش ف ع
مثال: الشافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. الصواب والرتبة: -الشَّافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّ [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث
مثال: امْرَأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل». الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمّم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعِيل» التي بمعنى «مفعول» الأمثلة: 1 - امْرَأة جريحة 2 - امْرَأة شهيدة 3 - امْرَأة عقيمة 4 - امْرَأة قتيلة 5 - بَقَرة ذبيحة 6 - تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه 7 - عِلَّة دفينة 8 - عَيْن كحيلة 9 - فَتَاة سجينة 10 - فُلانة خطيبة فلان 11 - قَتَل العدوّ المرأة الأَسِيرة 12 - كَفّ خضيبة 13 - كَلِمة دخيلة 14 - لِحْية حَلِيقَة 15 - لِحْية دهينةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء.
الصواب والرتبة:1 - امرأة جَرِيحٌ [فصيحة]-امرأة جَرِيحة [صحيحة]2 - امرأة شهيدٌ [فصيحة]-امرأة شهيدة [صحيحة]3 - امرأة عقيمٌ [فصيحة]-امرأة عقيمة [صحيحة]4 - امرأة قتيلٌ [فصيحة]-امرأة قتيلة [صحيحة]5 - بقرة ذَبِيحٌ [فصيحة]-بقرة ذبيحة [صحيحة]6 - تَزَوَّج من فتاة حبيب إلى قلبه [فصيحة]-تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه [صحيحة]7 - علّة دفينٌ [فصيحة]-علّة دفينة [صحيحة]8 - عين كَحِيل [فصيحة]-عين كَحِيلة [صحيحة]9 - فتاة سَجينٌ [فصيحة]-فتاة سجينة [صحيحة]10 - فلانة خطيب فلان [فصيحة]-فلانة خطيبة فلان [صحيحة]11 - قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة]12 - كَفّ خضيبٌ [فصيحة]-كَفّ خضيبة [صحيحة]13 - كلمة دَخِيل [فصيحة]-كلمة دَخِيلة [صحيحة]14 - لحية حليقٌ [فصيحة]-لحية حليقة [صحيحة]15 - لحية دهينٌ [فصيحة]-لحية دهينة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعِيل» للدلالة على المشاركة
مثال: هُمَا خَصِيمان أمام المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. الصواب والرتبة: -هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة» الأمثلة: 1 - إِصْلاح وظيفيّ 2 - أَمْر بديهيّ 3 - أَمْر طبيعيّ 4 - أَمْر غريزيّ 5 - إِنَّه حنيفيّ المذهب 6 - انْتَهَت الحرب القبيليّة 7 - تَصَرُّف سليقيّ 8 - شَاعِر ربيعيّ 9 - قَدَّمَ الإقرار الضريبيّ 10 - مَرْسُوم أَمِيرِيّ 11 - نَشَأ بينهم خلاف عقيديّ 12 - هَذَا سلوك مدينيّ 13 - يَخْضَع للسلطة الكنيسيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لإثبات ياء «فَعِيلة»، أو «فَعِيل» عند النسب إليهما، والنحاة يوجبون حذفها.
الصواب والرتبة:1 - إصلاح وظيفيّ [فصيحة]2 - أَمْرٌ بَدَهيّ [فصيحة]-أَمْرٌ بديهيّ [فصيحة]3 - أَمْرٌ طَبَعِيّ [فصيحة]-أَمْرٌ طَبِيعيّ [فصيحة]4 - أَمْرٌ غَرَزيّ [فصيحة]-أَمْرٌ غريزيّ [فصيحة]5 - إِنَّه حنفيّ المذهب [فصيحة]-إِنَّه حنيفيّ المذهب [فصيحة]6 - انتهت الحرب القَبَلِيَّة [فصيحة]-انتهت الحرب القبيليّة [فصيحة]7 - تَصَرُّف سليقيّ [فصيحة]-تَصَرُّف سَلَقيّ [صحيحة]8 - شاعر رَبَعِيّ [فصيحة]-شاعر ربيعيّ [فصيحة]9 - قَدَّمَ الإقرار الضريبيّ [فصيحة]10 - مَرْسُومٌ أميريّ [فصيحة]11 - نشأ بينهم خلاف عَقَديّ [فصيحة]-نشأ بينهم خلاف عَقِيديّ [فصيحة]12 - هذا سلوك مَدَنيّ [فصيحة]-هذا سلوك مدينيّ [فصيحة]13 - يخضع للسلطة الكَنَسيَّة [فصيحة]-يخضع للسلطة الكَنِيسيَّة [فصيحة] التعليق: اختلفت المراجع في حكم النسب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»، فمنها ما قصر حذف ياءيهما على ما سمع، ومنها ما قصره على الأعلام المشهورة، ومنها ما أجاز الحذف والإثبات، ومنها ما ذكر أن القياس في النسب إليهما هو بقاء الياء، وبهذا يتبين أن بقاء الياء في النسب إلى هذه الكلمات وأمثالها متفق عليه في جميع الأقوال، وقد عضد مجمع اللغة المصري الرأي الأخير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فعيل» بمعنى «مفعول» جمعًا سالمًا
مثال: بَلَغَ جَرِيحو الانتفاضة أكثر من تِسع مئةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فعيل» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث جمعًا سالمًا. الصواب والرتبة: -بلغ جَرْحى الانتفاضة أكثر من تِسع مئة [فصيحة]-بلغ جَرِيحو الانتفاضة أكثر من تِسع مئة [صحيحة] التعليق: المشهور في كتب النحو أنه إذا كانت «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكَّر والمؤنث، فإنها لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فعيل» هذه سواء ذكر معها الموصوف أو لم يذكر؛ وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكَّرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكَّر والمؤنث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعِيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فَعَائِل»
مثال: عُثِر عليهن جرائح بعد الانفجارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فعيلة» إذا كانت وصفًا بمعنى «مفعولة» لا تجمع على «فعائل». الصواب والرتبة: -عُثِر عليهن جريحاتٍ بعد الانفجار [فصيحة]-عُثر عليهم جرائح بعد الانفجار [صحيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصريّ قياسيّة جمع «فعيلة» بمعنى مفعولة على «فعائل»؛ لأنّ من النّحاة من أجاز ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعيل» على «أَفْعَال» الأمثلة: 1 - جَاءَ أًَحْفَاد عليّ 2 - قَوْمٌ أَغْرَابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسيَّة جمع «فعيل» على «أفعال».
الصواب والرتبة:1 - جاء حَفَدَة عليّ [فصيحة]-جاء أَحْفاد عليّ [صحيحة]-جاء حُفَدَاء عليّ [فصيحة مهملة]2 - قومٌ غُرَباء [فصيحة]-قومٌ أَغْراب [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثالين المرفوضين اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بإجازة جمع «حَفِيد» على «أحفاد» إلى جانب جمعه على «حَفَدة»، و «حُفَداء»، ويمكن الاستئناس لصحة الجمع المرفوض بجمع العرب «يتيم»، و «شريف»، و «أصيل» على أفعال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جمع «فَعِيل» للمذكر على «فَعَائِل» الأمثلة: 1 - أَوْقَعَنا العدو في عدد من الكمائن 2 - كَثُرت الحَشَائِش في الأرضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فعيل» لا يجمع على «فعائل» إلا إذا كان لمؤنث معنوي.
الصواب والرتبة:1 - أوقعنا العدو في عدد من الكمائن [فصيحة]2 - كثرت الحشائش في الأرض [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن جمع «فَعِيل» للمذكر على «فعائل» غير مقيس، فإنه يمكن تصويبه اعتمادًا على ورود أمثلة كثيرة له تسمح بالقياس عليه، ومن ذلك: وصيد، وضمير، وحديد، وفريد، ومديح، وغيرها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «فِعِّيل» للمبالغة
مثال: رَجُل إِكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة. الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فِعِّيل» للمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «فَعِيل» بمعنى «فَاعِل» قياسيًّا
مثال: ذُو عقل رجيحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -ذو عقل راجح [فصيحة]-ذو عقل رجيح [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فعيل» بمعنى «فاعل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «فَعِيل» للدلالة على المشاركة
مثال: هُمَا خَصِيمان أمام المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. الصواب والرتبة: -هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فِعِّيل للمبالغة
مثال: رَجُل إِكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة. الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فِعِّيل» للمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعِيل بمعنى فَاعِل وقياسيتها
مثال: ذُو عقل رجيحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -ذو عقل راجح [فصيحة]-ذو عقل رجيح [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فعيل» بمعنى «فاعل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعِيل للدلالة على المشاركة
مثال: هُمَا خَصِيمان أمام المحكمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى. الصواب والرتبة: -هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة جمع «فَعِيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فَعَائل»
مثال: عُثِر عليهن جرائح بعد الانفجارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فَعِيلة» إذا كانت وصفًا بمعنى «مفعولة» لا تجمع على «فعائل». الصواب والرتبة: -عُثِر عليهن جريحاتٍ بعد الانفجار [فصيحة]-عُثر عليهن جرائحَ بعد الانفجار [صحيحة] التعليق: (انظر: جمع «فعيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فعائل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة صوغ «فَعِيل» بمعنى «فَاعِل» الأمثلة: 1 - بِهِ داءٌ كمين 2 - تَزَوَّج العشيقان 3 - حَضَر خطيب الفتاة إلى منزلها 4 - ذُو عقل رجيحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل».
الصواب والرتبة:1 - به داء كامن [فصيحة]-به داء كمين [فصيحة]2 - تَزَوَّج العاشقان [فصيحة]-تَزَوَّج العشيقان [فصيحة]3 - حضر خاطب الفتاة إلى منزلها [فصيحة]-حضر خطيب الفتاة إلى منزلها [فصيحة]4 - ذو عقل راجح [فصيحة]-ذو عقل رجيح [فصيحة] التعليق: وردت صيغة «فعيل» بمعنى «فاعل» كثيرًا في كلام العرب، مثل: شريب، وضريب، ونضيج، ونصيح، ورشيد، ورحيم، وقدير، ونصير، وشفيع، وشهيد، وقعيد، وبشير، وعشير، وخليط، وحفيظ، وبديع، وضجيع، وحليف، وشريك، وعنيد، ورقيب، وغيرها، وهي قياسية في معنى المبالغة والصفة المشبهة؛ ذكر هذا صاحب النحو الوافي نقلا عن بعض القدماء، كما أقره مجمع اللغة المصري. وتعد «رجيح» من الصفات المشبهة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة صوغ «فَعِيل» بمعنى «مفعول» الأمثلة: 1 - الكُوب مليء بالماء 2 - عَدِيم الإحساس 3 - لَدَيه مال وفير 4 - مَزِيج من عصير الفواكهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
الصواب والرتبة:1 - الكوب ملآن بالماء [فصيحة]-الكوب مليء بالماء [فصيحة]-الكوب مملوءٌ بالماء [فصيحة]2 - معدوم الإحساس [فصيحة]-عديم الإحساس [صحيحة]3 - لديه مالٌ موفور [فصيحة]-لديه مالٌ وَفير [صحيحة]4 - مزيج من عصير الفواكه [صحيحة] التعليق: يمكن تصويب الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية «فَعيل» بمعنى «مفعول» من كل فعل ليس له «فَعِيل» بمعنى «فاعل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركةالأمثلة: 1 - جَلِيس العلماء 2 - كُلَّما جلس إلى طعامه بحث عن أَكِيل 3 - مُوسَى عليه السلام كَلِيم الله 4 - هُمَا خَصِيمان أمام المحكمة 5 - هُمَا خَلِيطان في المسكن 6 - هُوَ مَثِيله في أخلاقه 7 - هُوَ نَدِيد له في علمهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى.
الصواب والرتبة:1 - جَلِيس العلماء [صحيحة]2 - كُلَّما جلس إلى طعامه بحث عن أَكِيل [صحيحة]3 - موسى عليه السلام كَلِيم الله [صحيحة]4 - هما خَصِيمان أمام المحكمة [صحيحة]5 - هما خَلِيطان في المسكن [صحيحة]6 - هو مَثِيله في أخلاقه [صحيحة]7 - هو نَدِيد له في علمه [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة من الأفعال التي تقبل الاشتراك والمنافسة والمقابلة والمضادّة والمساواة، وذلك عند الحاجة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة «فِعِّيل» للمبالغة
مثال: رَجُل إكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة. الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: في اللغة ألفاظ كثيرة على صيغة «فِعِّيل» من الفعل الثلاثي اللاّزم والمتعدّي، وجاء في أدب الكاتب لابن قتيبة في باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعاني: «ما كان على فِعِّيل فهو مكسور الأول، لا يفتح منه شيء، وهو لمن دام منه الفعل؛ نحو: رجل سِكِّير: كثير السّكر - وخِمِّير: كثير الشرب للخمر .. »، وقد أجاز مجمع اللغة المصري أن يصاغ من الفعل الثلاثي - لازما أو متعديًا - لفظ على صيغة «فِعِّيل» - بكسر الفاء وتشديد العين - لإفادة المبالغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسْر فاء «فَعِيل» الأمثلة: 1 - أَحْضَرَ الطِّحِين من المَطْحَن 2 - أَكَلنا بِليلة 3 - ذَهَبت إلى صديقي عبد الجِلِيل 4 - يَزْرَع الشِّعيرالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر فاء «فعيل».
الصواب والرتبة:1 - أَحْضَرَ الطَّحِين من المَطْحَن [فصيحة]-أَحْضَرَ الطِّحِين من المَطْحَن [صحيحة]2 - أكلنا بَليلة [صحيحة]-أكلنا بِليلة [صحيحة]3 - ذهبت إلى صديقي عبد الجَليل [فصيحة]-ذهبت إلى صديقي عبد الجِليل [صحيحة]4 - يزرع الشَّعِير [فصيحة]-يزرع الشِّعِير [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى قول ابن مكيّ: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، وذلك كما في المثالين: «شِعير»، و «طِحين»، كما أن هناك قومًا من العرب يكسرون الفاء مطلقًا في «فعيل»، وإن لم تكن عينه حرف حلق، وذلك كما في المثالين «بِليلة»، و «عبد الجِليل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «فعيل» بمعنى «مفعول» قياسًا
مثال: مَزِيج من عصير الفواكهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى. الصواب والرتبة: -مزيج من عصير الفواكه [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فعيل» بمعنى «مفعول»). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب القاضي، على مذهب الشافعي
صنف فيه: الإمام، أبو بكر: محمد بن علي القفال، الشاشي. المتوفى: سنة خمس وستين وثلاثمائة. وأبو العباس: أحمد بن أحمد، المعروف: بابن القاص الطبري. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. وأبو سعيد: حسن بن أحمد الإصطخري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وكتابه مشهور بين الشافعية، ليس لأحد مثله. وأبو بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. وأبو عبيد: القاسم بن سلام اللغوي. المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين. وأبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد الرتبلي، بالراء. ذكره: السبكي. وأبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الهروي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. ولتلميذه: أبي سعد بن أبي أحمد (محمد بن أبي يوسف) الهروي. المتوفى: سنة 518. شرح ما ألفه فيه. ومن الكتب المؤلفة أيضا: (كتاب أبي المعالي: مجلى بن جميع، قاضي مصر). المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. وأبي إسحاق: إبراهيم بن عبد الله، المعروف: بابن أبي الدم الحموي. المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة. والقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. (926). وجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. ورضي الدين الغزي. وهو مرتب على: عشرة أبواب. والقاضي، أبي محمد: الحسن بن أحمد، المعروف: بالحداد، البصري، الشافعي. المذكور في كتاب: (الأقضية من شرح الرافعي)، وكتابه دل على فضل كثير. ذكره: أبو إسحاق الشيرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري، اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وثمانمائة. اختصر فيه: (الحاوي الصغير)، للقزويني. وعمل عليه: شرحا. في مجلدين. وممن شرح (الإرشاد) : العلامة، المحقق، الكمال: محمد بن أبي شريف المقدسي. المتوفى: سنة ثلاث وتسعمائة. وتداوله الفضلاء. والعلامة، الشمس: محمد بن عبد المنعم الجوجري. المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. وكذا شرحه: الحافظ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. بشرحين عظيمين. وشرح أيضا: الفاضل، المحقق، مصلح الدين: محمد بن الصلاح اللاري، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. ونظمه: برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، القباقبي، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة. ونظمه: أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري. المتوفى: سنة خمس وتسعمائة. ولخصه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة. إلى أثناء الطهارة. وسماه: (الإسعاد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: محمد بن عبد الواحد الدارمي، البغدادي، الحافظ. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال ابن الصلاح: وهو كتاب نفيس. في: ثلاث مجلدات. وفيه: من الفوائد، والنوادر، والوجوه الغريبة، ما لا يعلم اجتماع مثله، في مثل حجمه. وفيه: من البلاغة، والاختصار، والأدلة الوجيزة، ما لا يوجد لغيره مثله، ولا ما يقاربه. ولكن لا يصلح لمطالعته، والنقل منه، إلا العارف بالمذهب، لشدة اختصاره، وانغلاق رمزه، وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب. ذكره: ابن السبكي نقلا عنه؛ وقال: رأيت بخطه أنه ألفه: في صباه، وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما، فأصلح منها بعضها، ثم رأى الشيء كثيرا، فتركه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الإمام الشافعي في الفقه
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لمذهب الشافعي
للقاضي: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. وهو كبير في أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتقاد على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ذكر فيه: أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفا من العربية، فأجاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان خطاء من أخطأ على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ اليافعي
المسمى: (بمرآة الجنان). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة المسؤولين، في الخلاف بين: الحنفي، والشافعي
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشيرازي، الفقيه، الشافعي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. وهو كتاب كبير. في مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي
للسراج بن الملقن، المذكور. جمعها: لولده. ورتبها على: فصول. أولها: (الحمد لله على توالي الإنعام... الخ). ويقال: إن للإمام البيضاوي، المفسر: (تذكرة) فيه أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي
في الفروع. للشيخ، أبي بكر: محمد بن الحسن المرعشي، الشافعي. مجلد. فيه: غرائب، ونوادر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب الأحكام، في فروع الشافعية
للهروي. مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيه، في فروع الشافعية
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن علي الفقيه، الشيرازي، الشافعي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. وهو: أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة، بين الشافعية، وأكثرها تداولا. كما صرح به النووي في (تهذيبه)، أخذه من تعليقة: الشيخ، أبي حامد، المروزي. بدأ في تصنيفه: في أوائل رمضان، سنة 452، اثنتين وخمسين وأربعمائة. ولبعضهم في مدحه: يا كوكبا ملأ البصائر نوره * من ذا رأى لك في الأنام شبيها كانت خواطرنا نياما برهة *فرزقن من تنبيهه تنبيها وله: شروح كثيرة. منها: شرح: صاين الدين: عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي، المعروف: (بالمعيد). المتوفى: سنة.... وسماه: (الموضح). إلا أنه لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول، لأن بعض الحساد حسده عليه، فدس فيه، فأفسده. صرح به: النووي، وابن الصلاح. وشرح: أبي طاهر الكرخي، الشافعي. وهو كبير. في أربع مجلدات. وشرح: الإمام، أبي الحسن: محمد بن مبارك، المعروف: بابن الخل الشافعي. المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة. وهو: مجلد. سماه: (توجيه التنبيه). وهو: أول من تكلم على التنبيه. وليس في شرحه تصوير المسألة، لكنه عللها بعبارة مختصرة. وشرح: الإمام، أبي العباس: أحمد بن الإمام: موسى ابن يونس الموصلي. المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة. قال ابن خلكان: شرع بإربل. واستعار منها: نسخة من (التنبيه) عليها حواش مفيدة. بخط الشيخ، رضي الدين: سليمان بن المظفر الجيلي. المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة. ورأيت بعد ذلك: قد نقل الحواشي كلها في شرحه. انتهى. وشرح: الإمام، تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم، المعروف: بالفركاح، الشافعي. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. وسماه: (الإقليد، لدر التقليد). وقف قبل وصوله إلى كتاب (النكاح). ولم يكمله. وشرح: ولده، برهان الدين: إبراهيم بن الفركاح. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وهي: تعليقة حافلة. قال الأسنوي: إنه كبير الحجم، قليل الفائدة بالنسبة إلى حجمه، كأنه حاطب ليل. جمع فيه: بين الغث والسمين. وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن الحضرمي. المتوفى: سنة 613. سماه: (الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال والإجمال). ذكره: التاج السبكي. وقال: و(الإكمال) لا أعرفه. وشرح: موفق الدين: حمزة بن يوسف الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة. أجاب فيه: عن الإشكالات الواردة عليه. وسماه: (المبهت). وشرح: الشيخ، نجم الدين: محمد بن عقيل البالسي، الشافعي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وشرح: الإمام، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي، الشافعي. المتوفى: سنة 704، أربع وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أبي منصور، المعروف: بابن السبتي. فرغ عن تأليفه: سنة 706، ست وسبعمائة. وشرح: شهاب الدين: أحمد بن العامري اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة. وشرح: كمال الدين: أحمد بن عيسى بن رضوان العسقلاني، المعروف: بابن القليوبي. المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة. وشرح: الشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي، المعروف: بابن النفيس، المتطبب، الشافعي. المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة. وهو كبير. في أربع مجلدات. وشرح: جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن الكندي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة. وشرح: أحمد بن كشاسب الدزماري. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وهو: في مجلد. سماه: (رفع التمويه، عن مشكل التنبيه). وشرح: الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، الشافعي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. وشرح: الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف بن مري بن الحسن النووي، الشافعي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. وهو: شرح غريب. سماه: (التحرير). ذكر فيه: أن (التنبيه) من الكتب المباركة النافعة، فينبغي أن يعتنى بتحريره، وتهذيبه. ومن ذلك نوعان: أهمهما ما يفتي به، وتصحيح ما ترك المصنف تصحيحه، أو خولف فيه، أو جزم بما هو خلاف المذهب، وأنكر عليه. قال: وقد جمعت ذلك في كراس قبل هذا. والثاني: بيان لغاته، وضبط ألفاظه. ذكر فيه: جميع ما يتعلق بألفاظه. وعلى (التحرير) : (نكت). للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. (874) سماها: (الإيضاح). وشرح: الشيخ، مجد الدين: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي، الشافعي. المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة. وهو: شرح كبير، حسن. لخصه من: الرافعي، وابن الرفعة. وسماه: (تحفة النبيه، في شرح التنبيه). وشرح: القاضي، جمال الدين: محمد بن عبد الله الريمي، اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة. قال الأشرف إسماعيل، صاحب اليمن في (تاريخه) : وفي غرة ذي الحجة، سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة، حمل إلينا القاضي: جمال الدين، كتابه المسمى: (بالتفقيه، في شرح التنبيه)، فأمرنا أن يحمل على رؤوس المتفقهة. وكان أربعة وعشرين مجلدا. فحبوناه: بثمانية وأربعين ألف درهم. انتهى. وشرح: ضياء الدين: محمد بن إبراهيم المناوي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد (هو: جمال الدين: عبد الرحيم) بن الحسين، الأسنوي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. سماه: (تصحيح التنبيه). وشرح: قطب الدين: محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي. المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة. وله: (شرح) آخر. ليس بتام. و (نكت) أيضا. وشرح: بدر الدين: محمد بهادر بن عبد الله الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وشرح: نجم الدين: محمد بن علي البالسي، الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وشرح: نجم الدين: محمد بن علي الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وشرح: شرف الدين: عبد الله بن محمد الفهري، التلمساني. المتوفى: سنة 644. وشرح: نجم الدين: أحمد بن محمد بن علي، المعروف: بابن الرفعة الشافعي. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة. وهو: شرح كبير. في نحو: عشرين مجلدا. لم يعلق على (التنبيه) مثله. مشتمل على: غرائب، وفوائد كثيرة. سماه: (كفاية النبيه). قال اليافعي: إن المجد السنكلومي: انتخبه. في ست مجلدات. وقد سبق. و (مختصر الكفاية). لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن لؤلؤ بن النقيب الشافعي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. وشرح: أحمد بن عيسى العسقلاني. سماه: (الإشراق، في شرح تنبيه أبي إسحاق). مجلد. وشرح: الإمام، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. وهو: شرح مبسوط. في عشرة أسفار كبار. إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة. صرح بذلك اليافعي في (تاريخه). وله: (نكت على التنبيه) : كبرى، وصغرى. وله: (مختصر التنبيه). سماه: (مسلك النبيه، في تلخيص التنبيه). وهو كبير. وله: (مختصر) آخر. وهو صغير. سماه: (تحرير التنبيه، لكل طالب نبيه). ومنها: شرح: تقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي. المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح: الإمام، أبي حفص: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وهو كبير. سماه: (الكفاية). وله: (أمنية النبيه، فيما يرد على التصحيح والتنبيه). مجلد. وله: في أدلته (الخلاصة). مجلد. وله شرح آخر. سماه: (غنية الفقيه). في أربع مجلدات. وشرح آخر. سماه: (هادي النبيه). في مجلد. واختصره: في جزء. للحفظ. سماه: (إرشاد النبيه، إلى تصحيح التنبيه). وهو: غريب في بابه. ذكره السخاوي: في (الضوء). وشرح: شمس الدين: محمد.... الخطيب، الشربتي. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة. (وتصحيح التنبيه). لجمال الدين: محمد بن الحسين الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهو مختصر. سماه: (تذكرة النبيه). أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). قال: إن تصحيح (التنبيه) للنووي، وجدته قد أهمل في كثير، فحينئذ جردت المهملات، وجمعتها في: تأليف، سميته: (بالتنقيح). ثم استخرت في تأليف جامع، كتبت فيه ما أهملته في (التنقيح). وميزت الزيادات التي من قبلي. وكان الفراغ منه: في شعبان، سنة 838، ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة. وشرح: القاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الشافعي، الدمشقي. المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة. وله: (نكت على التنبيه) أيضا. وشرح: الشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. سماه: (نصح الفقيه). وهو: أربعة أجزاء. وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. سماه: (مجمع العشاق، على توضح تنبيه الشيخ أبي إسحاق). قال السخاوي: ومن تسميته يعلم حاله. انتهى. وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. سماه: (الوافي). لكنه لم يكمله. وله: مختصر الأصل. وعلى (التنبيه) تعليقة: لبرهان الدين الفزاري. سماها: (الإقليد). صرح به: الأسنوي. وللتنبيه: مختصرات، منها: مختصر: تاج الدين: عبد الرحيم بن محمد الموصلي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. سماه: (النبيه، في اختصار التنبيه). وله: (التنويه في فضل التنبيه). ومختصر: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ومختصر: أبي الفرج: مفضل بن مسعود التنوخي. سماه: (اللباب). ومختصر: شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم، البارزي، الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. ومن الشروح: (شرح: تهذيب التنبيه). لعماد الدين: إسماعيل بن إبراهيم بن شرف المقدسي. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. و (للتنبيه) منظومات، منها: نظم: أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الشيباني، اليمني. ونظم: جعفر بن أحمد السراج. المتوفى: سنة 500، خمسمائة. ونظم: سعيد الدين: عبد العزيز بن أحمد الديري. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وله: (دقائق التنبيه). ونظم: ضياء الدين: علي بن سليم الأذرعي. في: ستة عشر ألف بيت. ونظم: الشيخ، الإمام: حسين بن عبد العزيز بن الحسين السباعي، خطيب حمص. ونظم: الشهاب: أحمد بن سيف الدين بيلبك، الظاهري. المتوفى: سنة 753. سماه: (الروض النزيه، في نظم التنبيه). وعلى (التنبيه) نكات، منها: نكت: كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد النسائي، القاهري. المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة. و (نكت: ابن أبي الصيف اليمني). |