نتائج البحث عن (فَوَعَ) 50 نتيجة

فوع: فَوْعةُ النهارِ وغيره: أَوّلُه، ويقال ارتفاعه، ويقال: أَتانا فلان عند فَوْعةِ العشاء يعني أَوّل الظلمة. وفي الحديث: احْبِسُوا صِبيانكم حتى تَذْهَب فوْعةُ العشاء أَي أَوّلُه كَفَوْرَتِه. وفَوْعةُ الطيب: ما مَلأَ أَنفك منه، وقيل: هو أَوّلُ ما يفوح منه. ويقال: وجدْتُ فَوْعةَ الطيب وفَوْغَتَه، بالعين والغين، وهو طيبٌ رائحتُه تطير إِلى خياشيمك. وفَوْعةُ السمّ: حِدَّته وحَرارته، قال ابن سيده: وقد قيل الأُفْعُوانُ منه، فوزنه على هذا أُفْلُعانُ.
(ف وع)

فوعة النَّهَار وَغَيره: اوله. وَقيل: ارتفاعه.

وفوعة الطّيب: مَا مَلأ انْفَكَّ مِنْهُ.

وفوعة السم حرارته، وَقد قيل: الأفعوان مِنْهُ فوزنه على هَذَا افلعان
فوع
{{الفَوْعَةُ من الطِّيبِ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ شَمِرٌ: أَي رائحَتُه تَطيرُ إِلَى خَياشيمِكَ كالفَوْغَةِ، بالغَيْنِ. وَقَالَ الزَّمَخشَرِيُّ: وجَدْتُ}} فَوْعَةَ الطِّيبِ، وفَوْحَتَه، وفَورَتَه، وذلكَ حِدَّةُ ريحِه، وشِدَّتُها إِذا اخْتَمَر. الفَوْعَةُ، من السّمِّ: حُمَتُه وحَدُّه، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصّوابُ: وحِدَّتُه، وزادَ فِي المُحْكَمِ: وحرارَتَه، قَالَ: وَمِنْه الأُفْعُوانُ، فوَزْنُه على هَذَا أُفْلُعانُ، وسيأْتي فِي المُعْتَلِّ إِن شاءَ الله تَعَالَى. قَالَ شَمِرٌ: {{الفَوْعَةُ، من النَّهارِ واللَّيلِ، أَوَّلُهُما. بُقال: أَتانا فُلانٌ عندَ فَوعَةِ العِشاءِ، يَعني أَوّلَ الظُّلمَةِ، وَيُقَال: فوعَةُ النَّهارِ: ارْتِفاعُه، وَفِي الحَدِيث: احْبِسوا صِبْيانَكُمْ حتّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ العِشاءِ أَي أَوَّلُه، كفَورَتِه. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: فَوْعَةُ الشَّبابِ: أَوَّلُه.}} والفُوعَةُ، بالضَّمِّ: قَريَةٌ بحَلَبَ، وإليها يُنسَبُ دَيرُ {{الفُوعَةِ، كَمَا فِي العبابِ. قلتُ: وإليها نُسِبَ حُسَيْنٌ الشَّاعِرُ}} الفُوعِيُّ، ذكرَه ابنُ العَديمِ فِي تَارِيخ حلب.
[فوع]نه: فيه: احبسوا صبيانكم حتى تذهب "فوعة" العشاء، أي أوله كفورته، وفوعة الطيب أول ما يفوح منه، ويروى بغين لغة فيه...
ف و ع

وجدت فوعة الطّيب وفوحته وفورته وخمرته وذلك حدّة ريحه وشدّتها إذا اختمر. وأتيته فوعة النهار وفوعة الضحى وهي ارتفاعه. وكان ذلك في فوعة الشباب.
(الْمَرْفُوع) (من الحَدِيث) مَا أضيف إِلَى النَّبِي ص = قولا أَو فعلا
(الدفوع) الْكثير الدّفع وَمن النوق الَّتِي تدفع برجلها عِنْد الْحَلب
(الشفوع) من فِي طاقته أَن يعْمل ضعف مَا يعْمل نَظِيره وَقَالُوا نَاقَة شفوع تجمع بَين محلبين فِي حلبة وَاحِدَة
(الفوعة) فوعة الطَّبِيب رَائِحَته وَمن السم حِدته وفوعة الشَّبَاب أَو النَّهَار أَو اللَّيْل أَوله
فوع وفيع
أهْمَلهما الخَليلُ. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ: أتَيْتُه فَوْعَةَ النَّهارِ: أي ارْتِ
فاعَه. وفَوْعَةُ الأمْرِ وغيرهِ وفَوْعُه وفَيْعُه: أوَّلُه. وكان ذلك عِنْدَ أوَّلِ فَوْعَةٍ: أي أوَّلِ كُلِّ شَيْءٍ. وفُوْعَةُ الطَّيْبِ: فُوْحَتُه.
فوع: فاع. فاعت الحشرات في المكان: خرجت بكثرة (محيط المحيط).
تفوع المريض: تقيأ. (محيط المحيط)
المرفوعات: هو ما اشتمل على علم الفاعلية.
المرفوع من الحديث: ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(فَوَعَ)(هـ) فِيهِ «احْبِسُوا صِبْيانَكم حَتَّى تَذْهب فَوْعَةُ العِشَاء» أَيْ أوّلُه، كفَوْرَته.وفَوْعَة الطِّيب: أَوَّلُ مَا يَفُوح مِنْهُ. ويُرْوَى بَالْغَيْنِ، لُغَةً فِيهِ.
الفُوعَةُ:
بالضم، ولا اشتقاق له على ذلك، وإنما الفوعة، بالفتح، للطيب رائحته، وفوعة السّمّ:
حمّته، وفوعة النهار: أوله، وكذلك الليل: وهي قرية كبيرة من نواحي حلب، وإليها ينسب دير الفوعة.
صَفُوعَة
من (ص ف ع) كثيرة الضرب باليد المبسوطة.
الفَوْعةُ من الطيبِ: رائِحَتُه.وـ من السَّمِّ: حُمَتُه وحْدُّه،وـ من النهارِ والليلِ: أوَّلُهُما.
الْمَرْفُوع: من الحَدِيث مَا يكون منتهيا إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَقُول الرَّاوِي قَالَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَذَا أَو فعل كَذَا أَو قَرَأَ كَذَا - وَالْمَوْقُوف مِنْهُ مَا انْتهى إِلَى الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم - وَعند النُّحَاة مَا اشْتَمَل على علم الفاعلية أَعنِي الضمة وَالْوَاو وَالْألف.

والمرفوعات: جمعه لَا جمع المرفوعة وَإِن كَانَ بِحَسب الظَّاهِر أَن يكون جمعهَا لِأَن مَوْصُوف الْمَرْفُوع الِاسْم الْمُقَابل للْفِعْل والحرف وَهُوَ نَفسه مُذَكّر لَا يعقل وَإِن كَانَ بعض مصداقه من الْأَسْمَاء مؤنثا كطلحة وَزَيْنَب والمذكر الَّذِي لَا يعقل يجمع صفة مطردا بِالْألف وَالتَّاء مثل جمالات وسجلات وَالْأَيَّام الخاليات وَلَا يخفى على الذكي الوكيع حسن الْبَيَان والإشارات إِلَى دفع الشُّبُهَات وَإِن كنت فِي ريب مِمَّا قُلْنَا فَانْظُر إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض.
فوع
فَاعَ (و)
فَوْعَةa. Odour, fragrance, scent. —
b. Violence, virulence ( of poison ).
المرفوع من الحديث: ما ينتهي فيه غاية الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف ما ينتهي إلى الصحابي. والمقطوع ما ينتهي إلى التابعي. والمسند في قول المحدثين: هذا حديث مسند، هو مرفوع صحابي سنده ظاهر الاتصال.

العَطْف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بغير فاصل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بغير فاصلالأمثلة: 1 - اذْهَبْ وأبوك إلى السوق 2 - البَنَات خَرَجْن وأمهاتُهنَّ 3 - التقى وعددٌ من المسئولين 4 - الطُّلاّب حضروا وآباؤهم 5 - تَصَرُّفاته في حياته تَتَّفِق وإدراكُه الذهني 6 - ذَهَب وأخوه إلى الشاطئ 7 - شَكَره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوةالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة:1 - اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة]2 - البنات خرجن هن وأمهاتُهُنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتِهِنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتُهُنَّ [صحيحة]3 - الْتَقَى هو وعددٌ من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددًا من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددٌ من المسئولين [صحيحة]4 - الطُّلاب حضروا هم وآباؤهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباءهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباؤهم [صحيحة]5 - تَصَرُّفاته في حياته تتفق هي وإدراكُه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكَه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكُهُ الذهني [صحيحة]6 - ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة]7 - شكره لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني.
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة... الخ).
جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي.
ورتب على ترتيبه.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
(فَوَعَ)الْفَاءُ وَالْوَاوُ وَالْعَيْنُ يَدُلُّ عَلَى ثَوْرٍ فِي شَيْءٍ. يُقَالُ لِخَمْرَةِ الطِّيبِ وَمَا ثَارَ مِنْ رِيحِهِ: فَوْعَةٌ. وَيُقَالُ لِارْتِفَاعِ النَّهَارِ: فَوْعَةٌ.
المَرْفُوعُ: مَا أضيف إِلَى النَّبِي من قَول، أَو فعل، أَو تَقْرِير، سَوَاء كَانَ مُتَّصِلا، أَو مُنْقَطِعًا.
المرْفُوعات: مَا اشْتَمَل على علم الفاعلية.
المرفوع من الأسماء
يرفع الاسم إذا وقع فاعلاً، أو نائب فاعل، أو مبتدأ، أو خبراً، أو اسماً لكان وأخواتها وما ألحق بها، أو خبراً لإن وأخواتها.
وقد تقدمت أحكام "كان وأخواتها" وما ألحق بها كاملة في بحوث الأفعال "ص66" فارجع إليها. وإليك البقية في أربعة مباحث:
في الفرنسية/ exclu Tiers
مبدأ الثالث المرفوع من المبادي الأولية، تقول: إذا صدقت إحدى القضيتين المتناقضتين، كذبت الثانية والعكس، بالعكس، ولا ثالث بينهما. ويشترط في المتناقضتين أن يكون موضوعهما ومحمولهما واحدا، وان لا تختلفا إلا بالإيجاب والسلب، فإذا كانت إحداهما صادقة، كانت الثانية كاذبة، ولا وسط بينهما.
وينطبق مبدأ الثالث المرفوع على القياسات الاستثنائية المؤلفة من الشرطيات المنفصلة، فإذا استثنيت عين أيهما كان، نتج عن ذلك نقيض الآخر، مثاله: اما أن يكون العدد زوجا، وأما أن يكون فردا لكنه زوج فينتج أنه ليس بفرد، أو فرد، فينتج أنه ليس بزوج، وإذا استثنيت نقيض أيهما كان، نتج من ذلك عين الآخر، مثاله:
اما أن يكون العدد فردا، واما

أن يكون زوجا، لكنه ليس بفرد، فهو إذن زوج، ولا وسط بينهما. (راجع: الوسط).
‫أ- لغة: اسم مفعول من "الرفع" ضد الوضع (القاموس المحيد: 3/31 مادة "رفع").‬

‫ب- اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النبى- - ﷺ - - خاصة، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة(الكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص45، والتقريب: 1/183- 184، والتدريب: 1/183- 184، وفتح المغيث: 1/1 2 وما بعدها، والاختصار: ص37: 38، والنكت: 1/511، والنزهة: ص59، والتوضيح: 1/254 وما بعدها).‬


قال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص41): (النوع السادس: معرفة المرفوع: وهو ما أضيف إلى رسول الله خاصةً ، ولا يقع مطلقه على غير ذلك ، نحو الموقوف على الصحابة وغيرهم ؛ ويدخل في المرفوع المتصلُ والمنقطعُ والمرسلُ ونحوُها ، فهو والمسند عند قوم سواء ، والانقطاع والاتصال يدخلان عليهما جميعاً ، وعند قوم يفترقان في أن الانقطاع والاتصال يدخلان على المرفوع ، ولا يقع المسند إلا على المتصل المضاف إلى رسول الله ﷺ.
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت: المرفوع ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول ﷺ أو فِعله ، فخصصه بالصحابة ، فخرج عنه مرسل التابعي عن رسول الله ﷺ )
.
ولكن قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/184): (قال شيخ الإسلام [هو ابن حجر]: الظاهر أن الخطيب لم يشترط ذلك وأن كلامه خرج مخرج الغالب ، لأن غالب ما يضاف إلى النبي ﷺ إنما يضيفه الصحابي ).
وقال ابنُ الصلاح (ص41): (ومن جعل من أهل الحديث المرفوعَ في مقابلة المرسل فقد عنى بالمرفوع المتصلَ ).
وانظر (مسنَد).
أي يصرح راويه برفعه إلى رسول الله ﷺ، إما بسوقه الإسناد إليه ﷺ، أو بسوقه الإسناد إلى الصحابي ، ثم يختمه بكلمة (رفعه) أو (يرفعه) أو (ينميه) أو ما يقوم مقامهما من الكلمات ؛ انظر (يبلغ به).
الحديث المرفوع حكماً هو الحديث الموقوف على الصحابي ولكن قامت القرائن الداخلة فيه أو الخارجة عنه على أنه لا يمكن أن يخبر به - بحقٍّ - أحدٌ غير النبي ﷺ ؛ فيدخل تحت ذلك الأحاديث التي لا مجال للرأي فيها، سواء كان ذلك الرأي قياساً أو استنباطاً أو نحو ذلك، بشرط أن ينتفي احتمال أخذ راويها لها من كتب أهل الكتاب؛ وتلك هي أحاديث الغيب التي لا تُعلم معانيها بقياس ولا غيره من طرق الناس في إدراك الأشياء، وإنما طريقنا إلى معرفة ما نعرفه من الغيب هو إخبار أنبياء الله عليهم السلام عنها.
تنبيه: لا تلازم بين الحكم للحديث الموقوف بالرفع ، وبين تصحيحه ، إذ لا مانع من أن يكون ذلك الحديث مكذوباً عمداً أو خطأ من قِبَل بعض مَن بَعْدَ صحابيِّه.
تنبيه ثانٍ: دعوى كون الحديث الموقوف مرفوعاً حكماً تختلف فيها في كثير من الأحيان وِجهة الأنظار، فليس كل من ادعى في حديث موقوف أنه مرفوع حكماً يكون مصيباً في دعواه؛ أورد الشوكاني في (الفوائد المجموعة) (1) حديث {{{أولكم وروداً على الحوض ، أولكم إسلاماً: علي بن أبي طالب}}} ، وقال فيما قاله في تخريجه: (وروى أبو بكر بن أبي عاصم من طريق عبد الرزاق متابعاً لهم ، لكن موقوفاً على سلمان ؛ قال [يعني السيوطي] في (اللآلىء): وهذه متابعة قوية جداً ، ولا يضر إيراده بصيغة الوقف ، لأن له حكم الرفع ).
قال العلامة المعلمي بعد أن بين سقوط هذا الخبر من جميع طرقه: (وفوق هذا فقول السيوطي: إن له حكم الرفع مردود , إذ لا مانع أن يستشعر سلمان أن السبق إلى الاسلام يقتضي السبق في الورود).

هو الاسم المعرب أو الفعل المضارع المعرب الذي حل به الرفع. انظر: الإعراب، الرقم ٣، الفقرة أ.


هي الأسماء المعربة المرفوعة: الفاعل،

ونائب الفاعل، والمبتدأ، والخبر، واسم «كان» وأخواتها، واسم أخوات «ليس»، واسم «كاد» وأخواتها، وخبر «إنّ» وأخواتها، وخبر «لا» النافية للجنس، والتابع لمرفوع.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني.
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة ... الخ) .
جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي.
ورتب على ترتيبه.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.

الدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر المنتقى المرفوع، في أوراد اليوم والليلة والأسبوع
للشيخ، تقي الدين، أبي الصفا: أبي بكر بن داود الحنبلي، الصالحي، القادري.
المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة.
رتبه لأصحابه في مجلد.
أوله: (الحمد لله، الواحد القهار ... الخ) .
ثم شرحه ولده، الشيخ: عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
في مجلد ضخم.
وسماه: (تحفة العباد، وأدلة الأوراد.
أوله: (الحمد لله، الآمر بذكره ... الخ)
.
فرغ في شوال، سنة 809، تسع وثمانمائة.
منتقى المرفوع
لعله تأليف:
برهان الدين: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني، المرغيناني، الحنفي.
المتوفى: سنة 593.

أحمد بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن ابن مسعود مرفوعاً ملك موكل بالكعبة وآخر بمسجدي وآخر بالمسجد الأقصى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: رواته ثقات سوى هذا.
وشيخه محمد بن محمد بن () إسحاق البصري، فإنهما مجهولان.

الحسن بن أحمد الحراني عن الحسن بن عرفة عن يزيد بن حميد عن أنس مرفوعاً فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على أدناكم فهو المتهم بوضعه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- الحسن بن أحمد بن مبارك التسترى.
روى خبرا موضوعا عن إسماعيل ابن إسحاق القاضي بسند كالشمس، متنه: كان رسول الله ﷺ يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم.
رواه عنه علي بن الحسن () بن المثنى العنبري بأستراباذ.
أخرجه الخطيب في كتاب البسملة، وذكره في كتاب أصحاب مالك، فقال: حدثنا أبو الحسن النعيمي، حدثنا الحسن بن موسى الصواف، حدثنا الحسن بن أحمد ابن المبارك أبو سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق الخناصرى، حدثنا سخبرة بن عبد الله قاضى القيروان، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: الصوم جنة.
قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحب مناكير.

عباد بن سعيد الجعفي قال حدثنا محمد بن عثمان بن بهلول حدثنا صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر عن الاعشى الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي برزة مرفوعاً إن الله عهد إلى في علي أنه راية الهدى وإمام أوليائي وهو الكلمة التي ألزمها المتقين من أحبه أحبنى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فهذا باطل والسند [إليه] ظلمات.

مرفوعاً لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه عثمان بن خرزاذ.
رواه الدارقطني في سننه.
وقال: عبد الله ليس بقوى.

مرفوعاً لما عرج بي دخلت الجنة فأعطيت تفاحة فانفلقت عن حوراء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت: لمن أنت؟ قالت: للخليفة عثمان ... الحديث.
وقد رواه خيثمة في فضائل الصحابة، عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى ابن مبارك، عن الليث.

عبد الرحمن بن بشير الأزدي عن أبيه بشير بن يزيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً اصنع المعروف إلى كل أحد فإن لم يصب أهله كنت أنت أهله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه يحيى بن محمد.
إسناد مظلم، وخبر باطل، أطلق الدارقطني على رواته () التضعيف والجهالة.

على بن أحمد المؤدب الحلواني حدث عنه هلال الحفار روى أحاديث موضوعة من أفظعها ما رواه الخطيب حدثنا هلال الحفار حدثني علي بن أحمد بن مموية الحلواني المؤدب حدثنا محمد بن إسحاق المقرئ حدثنا على بن حماد الخشاب حدثنا علي بن المديني حدثنا وكيع حدثنا الأعمش حدثنا جابر عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً قال لما عرج بن رأيت على باب الجنة مكتوبا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله.
فاطمة أمة الله.
على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله.
قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني.

عمرو بن بجدان [عو] عن أبي ذر مرفوعاً الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حسنة الترمذي، ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحال عمرو.
روى عنه أبو قلابة، وما قال: سمعت.
ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى عامر.
ومرة جاء عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى قشير.
وقيل غير ذلك.
وقد وثق عمرو مع جهالته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت