نتائج البحث عن (قَادِر) 50 نتيجة

(قادره) حاول أَن يفعل مثل فعله وَيُقَال فلَان يقادرني يطْلب مساواتي فِي الْقُدْرَة
(تقادر) الرّجلَانِ طلب كل وَاحِد مُسَاوَاة الآخر
(الْقَادِر) اسْم أَو صفة لله تَعَالَى
(القادرة) يُقَال بَيْننَا لَيْلَة قادرة هينة السّير لَا تَعب فِيهَا
القادر: هو الذي يَفعل بالقصد والاختيار.
عَبْدُ القَادر
من (ق د ر) المتمكن منالشيء والمبين مقداره وجاعل الشيء بقدر، والمضيق الرزق على غير وطابخ اللحم في القدر ومن أسماء الله الحسنى.
قَادرِيّ
من (قد ر) نسبة إلى قَادِر، أو نسبة إلى القَادِرِية بمعنى طريقة صوفية تنسب إلى عبد القادر الجيلاني.
قَادِر الله
من (ق د ر) المتمكن من الشيء والمعظم، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى بمعنى المعظم الله.
قَادِر
من (ق د ر) مالك الشيء المتمكن منه، والقادر الرزق على فلان: مضيقه، والقادر الشيء بالشيء: الذي يجعله على مقداره، والقادر: من أسماء الله تعالى.
القادر: هو الذي يصح منه الفعل والترك. وأما الذي إن شاء فعل، وإن لم يشأ لم يفعل فهو المختار، ولا يلزمه أن يكون قادرا لجواز أن يكون مشتبه الفعل لازما لذاته، وصحة الشرطية لا تقتضي وجود المقدم.

لا يَقْدر إلاَّ القادرين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

لا يَقْدر إلاَّ القادرينالجذر: ق د ر

مثال: لا يَقْدِر على التفوق إلاّ القادرينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -لا يقدر على التفوق إلاّ القادرون [فصيحة] التعليق: كلمة «القادرون» فاعل للفعل «يقدر»، والاستثناء في الجملة مفرغ، فيعرب ما بعد «إلا» حسب موقعه في الجملة.
لَمْ يَعُدْ قادرًاالجذر: ع و د

مثال: لَمْ يعد قادرًا على العملالرأي: مرفوضةالسبب: لتسليط النفي على مضارع «عاد» والصواب أن يدخل على خبره.

الصواب والرتبة: -عادَ غير قادر على العمل [فصيحة]-لم يَعُد قادرًا على العمل [صحيحة] التعليق: «عاد» بمعنى «صار» وهي من أخوات «كان» فإذا جاز «لم يكن» جاز أيضًا «لم يعد».
القَادِر: هو من قَوِي على الشيء بالقصد والاختيار.

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.
التعبير القادري
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري.
ألفه: للقادر: أحمد العباسي، الخليفة، سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة.
ذكر فيه: أن المعبرين نحو: سبعة آلاف وخمسمائة معبر.
فاختار صاحب (الطبقات) منهم: ستمائة معبر.
ورتب على: خمس عشرة طبقة.
وترجمته بالتركي.
نظما.
للشهاب: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
ورأيت في بعض ظهر الكتب: أن (التعبير القادري)
لأبي عبد الله: محمد القادري.

أحمد عروج القادري = عروج أحمد القادري

تكملة معجم المؤلفين

- البر والصلة/لابن الجوزي.
- السياسة الشرعية/لابن تيمية.
- رحلة الإمام الشافعي.
- مختار الصحاح.
- عقلاء المجانين ..

أحمد عروج القادري = عروج أحمد القادري
أحمد عروة
(1353 - 1412 هـ) (1934 - 1992 م)
الطبيب، الداعية الإسلامي.
عميد جامعة الأمير - عبد القادر للعلوم الإسلامية بالجزائر.
خريج جامعات فرنسا، مارس العمل في القطاعات الصحية، لكنه كان أكثر اهتماماً بإلقاء المحاضرات والأحاديث الإذاعية والتلفازية والكتابة للصحف والمجلات لإبراز المعاني السامية للدين الحنيف، والتركيز على الإعجاز

عبد القادر أحمد عطا

تكملة معجم المؤلفين

عبد الفتاح المرصفي
(1342 - 1409 هـ) (1923 - 1989 م)
من علماء القراءات.
ولد بمرصفا في مصر.
ودرس في الأزهر، وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام 1962 م في جامعة السنوسي الإسلامية وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون). وفي عام 1397 هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي 11 سنة وألف كتابه (هداية القارىء إلى تجويد كلام البارئ) .. وعين عضواً ومستشاراً في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم (¬1).

عبد القادر أحمد عطا
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
كاتب إسلامي.

له مؤلفات وتحقيقات عديدة، منها:
- عمل اليوم والليلة:
¬__________
(¬1) المجتمع ع 912 (6/ 9/1409 هـ) ص 57.

عبد القادر أرناؤوط

تكملة معجم المؤلفين

المحاسبي والإمام الغزالي (تحقيق). - الكويت: دار البيان، 1397 هـ.
- مكفرات الذنوب وموجبات الجنة/ابن الديببع الشيباني؛ (هذبه وزاد عليه). - القاهرة: دار الاعتصام.
- الرسول والشباب. - القاهرة: دار الاعتصام، 1397 هـ.
- تأويل مختلف الحديث في الرد على أعداء أهل الحديث ... (تحقيق). - القاهرة: دار الكتب الإسلامية، 1402 هـ.
- الكبائر والصغائر. - القاهرة: دار البيان، 1398 هـ.
- لماذا بُعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - في مكة ولم يبعث في غيرها ... - القاهرة: دار العلوم، 1399 هـ.

عبد القادر أرناؤوط
(1356 - 1413 هـ) (1937 - 1992 م)
شاعر، فنان تشكيلي.
أسهم في الحركة الفنية والشعرية السورية من خلال

عبد القادر عيسى

تكملة معجم المؤلفين

المولد النبوي الشريف.
إضافة إلى عدد من القصائد، المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية. وله رسالة صغيرة في "تسهيل الصرف" (¬2).

عبد القادر عيسى
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
شيخ الطريقة الشاذلية، أحد أعلام حلب البارزين.
درَّس في جامع العادلية الكبير، والتفَّ حوله طلبة كثيرون، وله تلامذة منتشرون في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي.
توفي في إستانبول ودفن هناك.
له كتاب "حقائق عن التصوف" (¬3).
¬__________
(¬2) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء، مجلة المجتمع (21/ 3/1409 هـ) شعراء الدعوة الإسلامية 2/ 103 - 116. ونعته رابطة الأدب الإسلامي مع ترجمة موجزة له ْفي مجلة المجتمع ع 889 (21/ 3/1409 هـ) ص 44.
(¬3) أفادني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.

عبد القادر مطلق الرحباوي

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

عبد القادر يحيى عبد الجبار

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

عثمان عبد القادر حافظ

تكملة معجم المؤلفين

- التأملات/ديكارت (ترجمة).
- فلسفة كانط/إميل بوترو (ترجمة).
- الفلسفة الرواقية.
- محمد عبده (رسالة دكتوراه).
- ديكارت.
- الفلسفة عند العرب.
- إحصاء العلوم/الفارابي (تحقيق).
- تلخيص ما بعد الطبيعة/لابن رشد (تحقيق) (¬2).

عثمان عبد القادر حافظ
(1328 - 1413 هـ) (1910 - 1993 م)
الصحفي الأديب.
أحد الشخصيات البارزة في تاريخ الصحافة السعودية، وممن ساهموا مع شقيقه علي حافظ
¬__________
(¬2) الفيصل س 2 ع 2 (شعبان 1398 هـ) ص 8. وع 21 (ربيع الأول 1399 هـ)، المجمعيون ص 190، أيام من شبابهم 77.

عروج أحمد القادري

تكملة معجم المؤلفين

الإسلام في الهند، والتاريخ الإسلامي العام (¬1).

من مؤلفاته:
- الأئمة الأربعة.
- علم الكلام.
- الثقافة الإسلامية في الهند/عبد الحي الحسني الرائي (ترجمة من الأوردية).

عروج أحمد القادري
(1333 - 1406 هـ) (1914 - 1986 م)
صحفي، داعية.
رئيس تحرير مجلة "زندكي" الإسلامية، وعضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية في الهند.
وهو من الكتاب البارزين في مجال الدعوة الإسلامية في الهند، وكان شغوفاً بدراسة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف،
¬__________
(¬1) الداعي (الجامعة الإسلامية بالهند) - ع 9 - 10، 1 - 16/ 6/1409 هـ، البعث الإسلامي مج 33 ع 9 (جمادى الآخرة 1409 هـ) ص 101.

علي حسن عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

المعارف، - 136 هـ، 156 ص - (اقرأ؛ 9).
- المعتمد بن عباد - بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم، - 140 هـ، 343 ص - (أعلام العرب؛ 4).
- نظرات في الحياة والمجتمع - القاهرة: دار المعارف، 1398 هـ، 127 ص.

علي حسن عبد القادر
(1318 - 1410 هـ) (1900 - 1990 م)
عضو هيئة كبار العلماء بمصر، شيخ الطريقة الشاذلية.
درس في المعهد الأزهري بالإسكندرية، ثم انتقل إلى الأزهر. وسافر إلى أوروبا، وتعرَّف على بعض المستشرقين مثل ماسينون وهارتمان وجيب، وأشاد بجهود المستشرقين الآخرين مثل نولدك وجولد تسيهر .. وأنهم خدموا الإسلام كعلماء ودارسين!! حصل على الدكتوراه من جامعة برلين عام 1939 م، ودكتوراه أخرى من جامعة

علي عبد القادر حافظ

تكملة معجم المؤلفين

علي عبد الفتاح السعيد
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
من الأدباء الشباب.
عمل في قسم العلاقات العامة بالمدينة المنورة، وكتب مقالات ... وعلق .. في الصحف.
له مجموعة قصصية بعنوان: "الولوج من ثقب إبرة" صدر عن نادي المدينة المنورة الأدبي وكتب مقدمتها محمود الحسيني (1411 هـ، 123 ص).
وكان عاكفاً على كتابة رواية بعنوان "مغامرات بحرية" استقاها من تجربة له، ولم يمهله القدر لإكمالها (¬2).
توفي في شهر ذي العقدة.

علي عبد القادر حافظ
(1327 - 1408 هـ) (1909 - 1988 م)
من رواد الصحافة.
¬__________
(¬2) الرياض ع 8379 - 20/ 11/1411 هـ، الفيصل ع 174 (ذو الحجة 1411 هـ) ص 11.

محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي

تكملة معجم المؤلفين

محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
العالم، الداعية، الرحَّالة.
من أصل [سوري] (*). عمل في التدريس بعدة جامعات في العالم الإسلامي من بينها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما عمل بالتدريس في جامعات العراق والمغرب والهند التي أمضى فيها أكثر من ربع قرن قبل قيام دولة باكستان.
وأصدر عدداً من المجلات الإسلامية، كما ألَّف عشرات الكتب الإسلامية. وظل طوال حياته يدعو للإسلام، ويبشر به، من خلال مشاركته في عدد لا يحصى من اللقاءات والمؤتمرات، وعبر المحاضرات التي ألقاها في معظم الأقطار الإسلامية (¬3).
¬__________
(¬3) الشرق الأوسط ع 3134 - 2/ 11/1407 هـ. وله ترجمة طيبة مفصلة في كتاب علماء عرفتهم، ص 193 - 227 (ج 1)، رسائل الأعلام 16.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بل مغربي كما هو معروف من ترجمته ((ولد الشيخ سنة 1311 هـ بقرية "الفرخ"، وتسمى أيضا ب "الفيضة القديمة" على بضعة أميال من الريصاني، وهي من بوادي مدينة سجلماسة المعروفة اليوم بتافيلالت الواقعة جنوبا بالمملكة المغربية.))

محمد زكي عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

وتقاسيم الأراضي والطرق (بالاشتراك مع زكي حواس) - ط 3 - القاهرة: عالم الكتب، 1408 هـ، 799 ص.
- دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية - بيروت، 1391 هـ، 36 ص.
- طعامنا في مختلف الأعمار والأحوال - القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1367 هـ، 286 ص.
- مقدمة في العلاقات الاقتصادية الدولية - ط 3 - بيروت: دار النهضة العربية، 390 هـ.
- مقدمة في النقود والبنوك - بيروت: دار النهضة العربية، 1387 هـ، 426 ص.

محمد زكي عبد القادر
(1324 - 1402 هـ) (1906 - 1982 م)
المحامي، الصحفي، اللغوي.
ولد في بلدة فرسيس من أعمال محافظة الشرقية

محمد صبيح عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

تونس، 1389 هـ.
- خير الدين: رجل دولة (بالاشتراك) - تونس، 1391 هـ.
- حياتي (مذكرات) - تونس 1391 هـ (¬2).

محمد صبيح عبد القادر
(1330 - 1403 هـ) (1911 - 1983 م)
كاتب، باحث، صحفي.
ولد بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وانضم إلى حزب مصر الفتاة، وأعطاه الكثير من فكره وحيويته، حتى وقع عليه الاختيار ليعمل أميناً عاماً للحزب.
وفي بداية الثلاثينات عمل رئيساً لتحرير مجلة "مصر الفتاة" ثم في عدة صحف ومجلات أخرى مثل أخبار اليوم، والأساس، والأسبوع، والقاهرة، والجمهورية حتى أسس دار التعاون عام 1958 ورأس تحرير صحفها ومجلس إدارتها،
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 581 - 582.

محمد طاهر بن عبد القادر الكردي

تكملة معجم المؤلفين

ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، 1406 هـ، 52 ص.
- صلاة التراويح.
- وله كتاب مخطوط في نقد الأوضاع الحاضرة بسورية.

محمد طاهر بن عبد القادر الكردي
(1321 - 1400 هـ) (1900 - 1980 م)
العالم، المؤرخ، الخطاط.
كاتب "المصحف المكي". الشريف بخط النسخ الرائع الجميل.
علم من أعلام المسلمين، ورجل من رجالات الفكر والتعليم في السعودية. وممن شارك في النهضة التعليمية الحديثة بجهد كبير.
ولد في مكة المكرمة، وتخرَّج من مدارس الفلاح، والتحق بالأزهر، وبمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، وعاد إلى مكة المكرمة ليعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى،

محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

وله من الشعر: ديوان وراء الأفق، من نبع الحياة، من وحي النبوة، ماض من العمر (¬1).

محمد عبد القادر المبارك
(1331 - 1402 هـ) (1912 - 1982 م)
المفكر الإسلامي الكبير.
ولد في دمشق. درس الحقوق والآداب بجامعة دمشق وتخرج منها عام 1935 م، حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة السوربون بباريس، والدبلوم في علم الاجتماع والأخلاق عام 1938 م، وهناك اطلع على الثقافة الغربية مباشرة وعرف كبار المفكرين في الغرب، عمل مدرساً للأدب العربي في المدارس الثانوية بدمشق، ثم مفتشاً عاماً للغة والدين، ثم محاضراً في كلية آداب
¬__________
(¬1) الفيصل ع 94 (ربيع الثاني 1405 هـ)، وع 105 (ربيع الأول 1405 هـ) ص 51 - 55، مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص 233 - 240، التراث المجمعي ص 211.

محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

له مقالات في الجرائد والمجلات (¬1).

من مؤلفاته:
- الكتاب الباشي/حمودة بن محمد بن عبد العزيز (تحقيق) - تونس: الدار التونسية.
- تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تحقيق).

محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك
محمد محفوظ
(1340 - 1408 هـ) (1921 - 1988 م)
من أدباء صفاقس البارزين. كرّس معظم جهده الفكري في التعريف بالمفكرين التونسيين من خلال عروضه وتحقيقاته لنتاجاتهم الفكرية، حتى وصفت أعماله بأنها مراجع علمية أساسية. وقد ألف في هذا الصدد كتاباً بعنوان (تراجم المؤلفين التونسيين) وقد صدر في خمسة أجزاء.
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 571 - 572.

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب

تكملة معجم المؤلفين

التونسية من تأليف دويلا في جزأين. - تونس: مطبعة التليلي، 1367.
- محاضرات في شرح القانون المدني التونسي (جزءان) تونس، 1376.
- ط 2. - تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، 1400 هـ.
- محاضرات في القانون المدني التونسي، نشر الجامعة التونسية، مركز الدراسات والبحوث والنشر - تونس 1980، وتمّ طبعه بعد وفاته (¬2).

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب
(1337 - 1407 هـ) (1919 - 1986 م)
عالم، خطيب، مفوَّه.
من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها.
ولد بدمشق. ولازم حلقات الشيوخ الكبار من
¬__________
(¬2) تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 244 - 245، مشاهير التونسيين ص 573.

محمد وفا بن عبد القادر القصاب

تكملة معجم المؤلفين

والتصوف، 1371 هـ.
وعمدة المفتين من حاشية ابن عابدين (اختصار وتعليق على رد المختار).
وله كتب أخرى صغيرة، وكثير منها ما زال مخطوطاً (¬1).

محمد وفا بن عبد القادر القصاب
(1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م)
عالم فاضل.
ولد في دير عطية بدمشق، قرأ في مدرسة والده ومسجده، ولازمه وتأدب بآدابه، واتصل بمشايخ الشام الأعلام وحضر مجالسهم، وأجازوه إجازات شفوية وكتابية. ثم باشر التدريس في منزله وفي المساجد منذ شبابه، وكذلك في مدرسة أبيه التي آل اليه أمر الإشراف عليها بدير عطية.
زار مصر والتقى بعلمائها، وكذلك في
¬__________
(¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 302.

منير صالح عبد القادر

تكملة معجم المؤلفين

- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي. ثورة فلسطين عام 1936 م - دمشق: مطابع ألف باء، 1396 هـ، 455 ص.

منير صالح عبد القادر
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
من أبرز شعراء السودان.

له الكثير من الدراسات والأعمال الشعرية، منها:
" أشتات من أشتات" و"أديبات السودان" و"الشعراء والغاوون".
توفي في بون بألمانيا، حيث كان يعالج (¬1).

منير محمود تقي الدين
(1336 - 1400 هـ) (1917 - 1979 م)
عسكري، دبلوماسي، كاتب.
ولد في بعقلين بلبنان، وتلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في
¬__________
(¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 19.

عبد القادر الحداد

تكملة معجم المؤلفين

كتاب (¬1).

عبد القادر الحداد
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد الحداد (¬2).

عبد القادر محمد ملا حويش
(1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م)
العالم، المفسِّر، القاضي.
درس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأُجيز منه.
درس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني.
عُيِّن قاضياً بدير الزور، ثم خطيباً في جامع السراي عام 1384 هـ.
كان وقوراً، مهيباً، هادئاً، صوفياً، نقشبندي الطريقة.
¬__________
(¬1) الجمهورية 18/ 12/1987 م.
(¬2) ويزاد في هوامشه: من الشعر الإسلامي الحديث 292.

عبد القادر محمد ملا حويش

تكملة معجم المؤلفين

كتاب (¬1).

عبد القادر الحداد
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد الحداد (¬2).

عبد القادر محمد ملا حويش
(1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م)
العالم، المفسِّر، القاضي.
درس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأُجيز منه.
درس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني.
عُيِّن قاضياً بدير الزور، ثم خطيباً في جامع السراي عام 1384 هـ.
كان وقوراً، مهيباً، هادئاً، صوفياً، نقشبندي الطريقة.
¬__________
(¬1) الجمهورية 18/ 12/1987 م.
(¬2) ويزاد في هوامشه: من الشعر الإسلامي الحديث 292.

محمد عبد القادر المبارك

تكملة معجم المؤلفين

السليم. - الكويت: دار القلم، 1404 هـ، 125 ص (¬3).

محمد عبد القادر المبارك (¬4)
محمد عبد الله الشامي
(1342 - 1400 هـ) (1923 - 1980 م)
عالم مشارك.
من حلب. ولما هاجرت أسرته إلى دمشق فترة من الزمن ثم عادت أطلق عليها "الشامي". درس في المدرسة الخسروية الشرعية بحلب، وتخرَّج في الكلية الشرعية بالقاهرة عام 1374 م. خطب في الجامع الأموي، وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين.
¬__________
(¬3) المعلومات السابقة من الكتاب الأخير. والمجتمع ع 458 (23/ 12/1399 هـ) ص 23.
(¬4) يزاد في هوامشه: آخر لقاء معه في مجلة "المسلمون" 1/ 1/1982. وورد اسمه في "رسائل الأعلام" ْص 121: محمد المبارك بن عبد القادر بن محمد المبارك.

القادر بالله

سير أعلام النبلاء

2908- القادر بالله 1:
الخَلِيْفَةُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ الأَمِيْرِ إِسْحَاقَ بن المقتدِرِ جَعْفَرِ بنِ المُعْتَضِدِ العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ. وَأُمُّه اسْمُهَا: تمني.
مولده سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَاتَتْ أمه فِي دَوْلته، وَقَدْ عَجزَتْ سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "374"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 160" و"8/ 60"، والعبر "3/ 148"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 221".

خزيفة، الشيخ عبد القادر

سير أعلام النبلاء

خزيفة، الشيخ عبد القادر:
086- خزيفة 1:
لإمام المقرىء المُجَوِّدُ، أَبُو المُعَمَّرِ، عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بن الحسين ابن الهَاطِرِ، البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ الوَزَّانُ الأَزَجِيُّ، يُعْرَفُ بِخُزَيْفَةَ.
تلا بالروايات، وتفق عَلَى أَبِي الخَطَّابِ.
وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنْ: نَصْرِ بنِ البَطِرِ، وَالنِّعَالِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، والحسين بن البسري.
وَكَانَ صَالِحاً صَادِقاً، صَابراً عَلَى التَّحْدِيْثِ، حَسَنَ الأَخلاَقِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ البَنْدَنِيْجِيِّ، وَعُمَرُ بنُ السُّهْرَوَرْدِيِّ، وَطَاوُوْسُ بنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وخمس مائة ببغداد.
5087- الشيخ عبد القادر 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ العَارِفُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عَلَمُ الأَوْلِيَاءِ، مُحْيِي الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد القادر بن أبي صالح عبد الله ابن جنكِي دَوَّسَتْ الجِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، شَيْخُ بَغْدَادَ.
مَوْلِدُهُ بِجيلاَنَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً، فَتفقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ المخرمي.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُظَفَّرِ بنِ سُوسٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَأَبِي سَعْدٍ بنِ خُشَيْشٍ، وَأَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيُّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ ابْن قُدَامَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُوْسَى وَلَدَاهُ، وَالشَّيْخُ عَلِيُّ بنُ إِدْرِيْسَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُطِيْعٍ البَاجِسْرَائِيُّ، وَأَبُو هريرة، محمد ابن لَيْثٍ الوسْطَانِيُّ، وَأَكْمَلُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهَاشِمِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القُبَّيْطِيِّ، وَخَلْقٌ، وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ الرَّشِيْدُ أَحْمَدُ بنُ مَسْلَمَةَ.
أَخْبَرَنَا القَاضِي تَاجُ الدِّين عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عُلْوَانَ بِبَعْلَبَكَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن
__________
1 ترجمته في تبصير المنتبه "1/ 421" وشذرات الذهب "4/ 189".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 308"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 371"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 198- 202".

عبد القادر، عيسى بن سلامة

سير أعلام النبلاء

عبد القادر، عيسى بن سلامة:
5881- عبد القادر 1:
ابن الحسين بن جميل، الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ البَنْدَنِيْجِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَوَّابُ.
سَمِعَ: عَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ، وَتَفَرَّد عَنْهُ، وَعُبَيْد اللهِ بن شَاتيل.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَنْجِيُّ، وَشيخنَا الدِّمْيَاطِيّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5882- عيسى بن سلامة 2:
ابن سالم بن ثابت الشَّيْخُ المُعَمَّرُ مُسْنَد حرَان، أَبُو الفَضْلِ، وَأَبُو العزَائِم الحَرَّانِيّ، الخَيَّاط.
وُلِدَ فِي سَلْخِ شَوَّال سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ، وَفَاتته الإِجَازَة العَامَّة مِنْ أَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ. وَأَجَاز لَهُ: أَبُو الفَتْحِ ابْن البَطِّيِّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ النَّقُّوْرِ، وَالمُبَارَك بن مُحَمَّدٍ البَاذَرَائِيّ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ العَلَوِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ السكن، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الرَّحَبِيِّ، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَأَحْمَد المُرَقَّعَاتِيُّ، وَشُهْدَة، وَعِدَّةٌ، هُوَ آخِرُ مِنْ رَوَى عَنْهُم في الدنيا. وسمع من: أبي الفتح أَحْمَد بن أَبِي الوَفَاء، وَمِنَ المُحَدِّث حَمَّاد، وَرَوَى الكَثِيْر، وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ قَدِيْماً وَبِحَرَّانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الظَّاهِرِي، وَجَمَال الدِّيْنِ عَبْد الغَنِيِّ، وَمُحَمَّد بن زباط، وَأَمِيْن الدِّيْنِ ابْن شُقَيْرٍ، وَعَبْد الأَحَدِ بن تَيْمِيَةَ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيّ، وَمُحَمَّد بن دِرباس الحَاكِي، وَطَائِفَةٌ خَاتِمُهُم القَاسِم بن عَلِيٍّ ابْن الحُبيشِيِّ.
وَكَانَ شَيْخاً دَيِّناً سَاكناً.
مَاتَ فِي أَوَاخِرِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ مائَةِ عَامٍ وَعَامٍ وَشُهورٍ.
وَمَاتَ مَعَهُ: أَبُو المَكَارِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ نَقَّاش السكَّةِ بِمِصْرَ، وَالرَّشِيْد إِسْمَاعِيْل ابْن الفَقِيْه المُقْرِئ أَحْمَد بن الحُسَيْنِ العِرَاقِيّ الجَابِي، وَالمُعَمَّر عَبْد اللهِ بن الحَسَنِ الهكَارِي، عَنْ مائَة وَخَمْس سِنِيْنَ، قرَأَ عَلَيْهِ الدِّمْيَاطِيّ "الصَّحِيْح" عَنْ أَبِي الوَقْت، والمتكلم شمس الدين عبد الحميد ابن عِيْسَى الخُسْرُوْشَاهِي، وَابْن تَيْمِيَةَ مُؤلف "الأَحكَام"، وَالنَّاصح فَرج الحَبَشِيّ خَادم أَبِي جَعْفَرٍ القُرْطُبِيّ، وَأَبُو الخَطَّابِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ خَلِيْل الأَنْدَلُسِيّ، وَكَمَال الدِّيْنِ مُحَمَّد بن طَلْحَةَ النَّصِيْبِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ بقَاءِ ابْنِ السَّبَّاكِ، وَالشَّدِيد بن علان.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 31".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 259".
المفسر عبد السلام بن الطيب بن محمّد القادري الحسني الفاسي، أبو محمد.
ولد: سنة (1058 هـ) ثمان وخمسين وألف.
من مشايخه: الشيخ عبد القادر الفاسي، وولداه محمد، وعبد الرحمن، وغيرهم.
من تلامذته: أبو العباس أحمد الفلالي، وولده الطيب، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس: "من أعلام علماء فاس وصدور أئمتها المشهور لهم بالتبحر في علوم العربية والبيان والمنطق والكلام والأصول والحديث وكان نسابة لا سيما أنساب بني هاشم والعلويين منهم، وإليه كان يرجع فيهما" أ. هـ.
• شجرة النور: "العلامة محيي السنة والملة. وإمام الأئمة الجلة، شريف العلماء وعالم الشرفاء" أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "شيخ المشايخ وطود العلوم الرواسخ ولد بفاس، وأكب على اقتناء العلوم حتى تضلع من روايتها وكشف عن مخدراتها فسما بها مع تواضعه على الأقران
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 57)، المنتظم (15/ 108)، إنباه الرواة (2/ 175)، الكامل (8/ 85)، وفيه أحمد بن عبد السلام، معرفة القراء (1/ 377)، غاية النهاية (1/ 385)، الوافي (18/ 429)، وفيه وفاته (329) وهو خطأ واضح، النجوم (4/ 238)، بغية الوعاة (2/ 95)، وفيه وفاته (329) وهو خطأ.
* معجم المفسرين (1/ 282)، هدية العارفين (1/ 572)، معجم المطبوعات (1478)، شجرة النور (328)، فهرس الفهارس (1/ 188)، الأعلام (4/ 5).

وقارن بين العلم والصلاح أحسن قران"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1110 هـ) عشر ومائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير سورة الإخلاص"، و"الإشراف على أنساب الأقطاب الأربعة الأشراف"، و"الجواهر المنطقية" منظومة في المنطق.

النحوي، اللغوي: عبد القادر بن عمر البغدادي ثم المصري.
ولد: سنة (1033 هـ) ثلاث وثلاثين وألف.
من مشايخه: محمد بن كمال الدين، والنجم محمد بن يحيى الفرضي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "هو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع التثبت في النقل وزيادة الفضل وقوة الذاكرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1093 هـ) ثلاث وتسعين وألف.
من مصنفاته: "شرح شواهد شرح الكافية" للرضي الاسترابادي في ثمان مجلدات جمع فيه علوم الأدب واللغة ومتعلقاتها، وكذلك شرح شواهد شرح الشافية".

اللغوي، المفسر عبد القادر محمد ملّا حويش آل غازي العاني.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: حسين الأزهري وبدر الدين الحسني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تتمة الأعلام: "العالم المفسّر القاضي درَّس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سوريا واستوطن بها .. عين قاضيًا في دير الزور .. كان وقورًا مهيبًا، هادئًا صوفيًا، نقشبندي الطريقة" أ. هـ.
قلت: ومما يؤيد تصوفه. تلك الإشارات الصوفية التي ذكرها في تفسيره، فقد أورد في الجزء الثاني من القسم المكي (ص: 381) مطلبًا في نبذة فيما يتعلق بالرابطة لدى السادة والصوفية، كما إنه من المعظمين لابن عربي صاحب وحدة الوجود، فعندما يذكره يقول: قدّس الله سرَّه.
أما عن مذهبه في الأسماء والصفات فهو تارة يثبت وتارةً يؤول، فمثلًا يذكر معنى الاستواء في الجزء الأول في القسم المكي في سورة طه: "استواء يليق بذاته ويراد منه الظهور والاستيلاء والتمكن" ولا يخفى أن تأويل الاستواء بالاستيلاء هو من قول المعتزلة. وفي مكان آخر في الجزء الثاني في القسم المكي. (ص: 386) نراه يرد على المعتزلة في مسألة الرؤية وفي مكان آخر يرد على الذين يقولون بتأويل الاستواء بمعنى الاستيلاء ويقول بأنه ممنوع ومحال، وعلى الذين قالوا بأن الاستواء هو بمعنى العلو والارتفاع -قال البخاري- ويقول بأنه ممنوع أيضًا، وهذه صور مختلفة لتقلبه بين مسلك السلف والخلف، وهكذا هي حال أكثر المتأخرين، يختارون الأقوال التي تكون في ظنهم أقرب إلى الصواب، فتراهم تارة على مذهب السلف وتارة على مذهب أهل
¬__________
* الأعلام الشرقية (2/ 913)، تاريخ علماء دمشق (2/ 605)، الأعلام (4/ 45)، معجم المؤلفين (2/ 196)، معجم المطبوعات (1216، 1694).
* تتمة الأعلام (2/ 301)، بيان المعاني على حسب ترتيب النزول (1382 هـ-1962 م) مطبعة الترقي.

التأويل من الأشاعرة والماتريدية وأهل الكلام وإليك عزيزي القارئ بعض المواضع من تفسير صاحب الترجمة تؤيد ما ذكرنا: (الجزء الأول- القسم المكي- ص 182).
1 - في معنى الاستواء: "وهو "الرحمن" الذي وسعت رحمته كل شيء عزت قدرته وجلّت على العرش استوى، استواء يليق بذاته ويراد منه الظهور والاستيلاء والتمكن.
مطلب العرش ومعنى الاستيلاء عليه:
والعرش لغة السرير ذو القوائم، أما عرش الرحمن فهو شيء يليق بذاته لا يعلم حقيقته على الحقيقة إلا الله إلا أنه شيء يحمل لقوله تعالى: {{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}} [الحاقة: 15، في جـ 2 وهذه الآية تدل على عظمته، لأن الملك الواحد يقوى على حمل الأرض بما فيها، فكيف إذا كانوا ثمانية أملاك، ومن هنا تعلم عظمته، قالوا هو كالقبة فوق السماوات له قوائم، بدليل ما رواه البخاري عن أبي سعيد، قال: جاء رجل من اليهود إلى النبي - ﷺ - قد لطم وجهه، فقال يا محمّد رجلٌ من أصحابك قد لطم وجهي! فقال - ﷺ -: ادعوه فقال لم لطمت وجهه؟ فقال يا رسول الله إني مررت بالسوق وهو يقول والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت يا خبيث وعلى محمّد - ﷺ -، فأخذتني الغضبة فلطمته. فقال - ﷺ -: "
لا تميزوا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون وأكون أول من يفيق، فإذا بموسى عليه السلام أخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور. أي لم يصعق وهو فوق السماوات بدليل ما رواه أبو داود عن جبير بن محمّد بن مطعم عن أبيه عن جده قال: أتى رسول الله - ﷺ - أعرابي فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس، ونهكت الأموال، فاستق لنا، فإنا نستشفع بك إلى الله ونستشفع بالله تعالى عليك فقال - ﷺ - ويحك أتدري ما تقول؟ وسبّح رسول الله - ﷺ - فما زال يسبّح حتى عرف ذلك في وجهه أصحابه، ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله تعالى على أحد من خلقه، شأن الله تعالى أعظم من ذلك، ويحك أتدري ما الله؟ إن الله تعالى فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته هكذا وقال بأصابعه مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد بالراكب، أي من عظمة الرب جل وعلا وهيبته، وهو منزه عن الثقل والخفة وسائر أوصاف خلقه، وهذا مما يدل على عظمته أيضًا. وقد روى أبو ذر عن النبي - ﷺ - أنه سمعه يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة من الأرض. وجاء في خبر آخر: إن أرضكم هذه بالنسبة لعرش الرحمن كحلقة ملقاة في فلاة، هذا وقد وصفه الله تعالى في قوله جل قوله: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} [البقرة: 256 في جـ 3، ووصفه بالمعظم في آيات، وناهيك بذلك. هذا، وقد روي عن ابن أبي شيبة في كتاب صفة العرش، والحاكم في مستدركه، وقال على شرط الشيخين، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر قدره إلا الله، وبما أن هذه من آيات الصفات التي جرى السلف على ظاهرها دون تأويل أو تفسير، ومشى الخلف على خلافه، فقال بعضهم إن العوشق كناية عن ملك الله وسلطانه، وهو غير سديد لمنافاته ظاهر القرآن والحديث، لأنه إذا كان كما قيل فكيف نقتنع بقول الله {{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ}} الخ الآية

المذكورة آنفًا، وقوله تعالى: {{يحملون العرش}} [المؤمنين: 18 في جـ 2، أيقال يحملون ملكه وسلطانه؟ كلا، وهل كان موسى آخذًا بقوائم الملك والسلطان في الحديث المار؟ كلا وما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم والبخاري عن جابر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه، فهل يقال اهتز ملكه وسلطانه، كلا لا يقال شيء من ذلك أصلًا لأن ذلك أمر معنوي لا يحمل ولا يمسك ولا يهتز لذلك فلا يقوله من له أدنى مسكة من علم أو ذوق، فإن صاحب هذا القول على فرض صحته أراد به تنزيه الله تعالى على طريقة الخلف من كل ما يدل على المكان، لأنه جل ذكره لا يحويه مكان، ولكنه فلك من الأفلاك أو الفلك الأطلس أو الفلك التاسع، فليس بصحيح، لأن قولهم مبني على الحدس والظن، كيف وقد ثبت أنه له قوائم وأنه محمول وممسوك، والفلك التاسع عندهم متحرك محركة متشابهة وهو لا ثقيل ولا خفيف كما يزعمون، وقد جاء في خبر أبي داود ذكر عن جبير بن مطعم المتقدم ذكره من أنه مثل القبة، لا يستلزم أن يكون مستديرًا محيطًا كما قالوا، وهؤلاء القوم ما زالوا قبلًا والى اليوم وإلى أن ينفخ في الصور لا يقدرون على حصر الأفلاك بأنها تسعة، وأن التاسع أطلس ولا كوكب فيه، وأنه غير الكرسي علمت قال أمية بن الصلت:
مجّدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء العالي الذي بهر النا ... س وسوى فوق السماء سريرا
شرجعًا لا يناله طرف عين ... وترى حوله الملائك صورا
جمع أصور وهو المائل العنق لنظره إلى العلو، والشرجع العالي المفرط بعلوه، واستوى بمعنى استولى على أكثر أقوال المفسرين أوضعناه في الآية 54 من الأعراف المارة، ودلّنا عليه بشواهد كثرِة اتباعًا لغيرنا، إلا أنه مع شواهده لا يطمئن له الضمير، كما أن ما جاء أنه بمعنى العلو والارتفاع في رواية البخاري، أو أنه بمعنى الاستقرار كما في قوله: {{وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ}} [هود: 44، وبقوله تعالى: {{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ}} [الزخرف: 12 ممنوع، لأنه مستحيل على الله تعَالى، وذلك لأن الاستيلاء معناه حصول الغلبة بعد العجز وهو محال في حقه تعالى، ولأنه لا يقال استولى على كذا إلا إذا كان له منازع فيه، وهذا في حقه تعالى محال أيضًا، وإنما يقال استوى إذا كان المستولى عليه موجودًا قبل، والعرش إنما حدث بتخليقه تعالى وتكوينه له، وأيضًا الاستيلاء واحد بالنسبة إلى كل المخلوقات، فلا يبقى إلى تخصيص العرش بالذكر فائدة، لذلك فالأولى أن يفسر بما فسرناه هنا من أنه استواء يليق بذاته كما هو الحال في آيات الصفات، من المجيء، واليد، والقبضة، وغيرها، لأن القانون الصحيح وجوب حمل كل لفظ ورد في القرآن العظيم على ظاهره، إلا إذا قامت الأدلة القطعية على وجوب الانصراف عن الظاهر، ولا داعي للتأويل بما قد يوجب الوقوع في الخطأ وزلة القدم. وانظر ما قاله السلف الصالح في هذا الباب. روى البيهقي بسنده عن

عبد الله بن وهب أنه قال كنا عند مالك بن أنس، فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله قال تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} فكيف استواؤه؟ قال فأطرق مالك وأخذته الرَّحضاء (العرق الذي يحصل من أثر الحمى) ثم رفع رأسه فقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة، أخرجوه، فأخرج الرجل، وفي رواية سمي بن يحيى قال: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله، الرحمن على العرش استوى، فكيف استواؤه؟ فأطرق مالك رأسه حتى علته الرحضاء ثم قال الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا متبدعًا، فامر به أن يخرج. وروي عن علي - عليه السلام - أنه قال: الاستواء غير مجهول: (لم يقل معلومًا تأدبًا، وكان مالك أخذ هذه الجملة عنه - ﷺ - إن لم نقل أنها من توارد الخاطر) والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. وأخرج اللالكائي في كتاب السنة عن طريق الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أنها قالت الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر. وجاء من طريق ربيعة بن عبد الرحمن أنه سئل كيف استوى ربنا على العرش؟ فقال الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، وعلى الله تعالى إرساله، وعلى رسوله البلاغ، وعلينا التسليم، وروى البيهقي بسنده عن ابن عيينة قال كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه. قال البيهقي والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة وإليه ذهب أبو حنيفة وأحمد بن حنبل والحسن بن الفضل الجبلي، ويدل عليه مذهب الشافعي ومشى عليه من المتأخرين أبو سليمان الخطابي، وأهل السنة يقولون في الاستواء على العرش صفة لحمله بلا كيف، يجب على الرجل الإيمان به ويكل العلم به إلى الله، وروي عن سفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم من علماء أهل السنة أن هذه الآيات التي فيها الصفات المتشابهة تقرأ كما جاءت بلا كيف، هذا والذي ذهب إليه الإمام الرازي أن الاستواء بمعنى الاستيلاء، والاستيلاء بمعنى الاقتدار، وهو كما ترى وأقوال السنة وبعض العلماء في هذا الباب لا تحصى، وقد قدمنا غير مرة بأن طريقتنا في هذا التفسير الجيل حمل كل لفظ ورد في القرآن العظيم على ظاهره، إلا إذا لم نتوصل لفهمه وورود الدليل القاطع النقلي والعقلي يصرفه عن ظاهره، فإنما نعدل عنه ضرورة ونرجع إلى التأويل بما نقتبسه أولًا من القرآن لأن في بعضه تفسيرًا لبعض، ثم في الحديث لأن قول الرسول شرح له، ثم إلى أقوال الأصحاب الكرام الخزامى الذين قال بحقهم - ﷺ - أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" (¬1).
وفي (ص: 95) من تتمة القسم الأول من القسم المكي قال: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} استواء يليق بذاته ويراد به الاستيلاء. والله أعلم"
.
2 - وفي مسألة الرؤية وإثباتها والرد على المعتزلة يقول: (الجزء الثاني: القسم المكي / 386): "هذه الآية إشارة لرؤية الله في الآخرة لا نفيها كما استدلت به المعتزلة، لأنه جل
¬__________
(¬1) هذا حديث ضعيف جدًّا أو موضوع.

شأنه قد تمدح على عباده بذلك على طريق الإعجاز فلو لم يكن جائزًا لما كان هذا التمدح واقعًا لأن المعدوم لا يتمدح به ولا يلزم من عدم الرؤية مدح، ولو لم يكن جائز الرؤية لما سألها موسى - عليه السلام - إذ مثله لا يسأل عما لا يجوز، ويدل على جوازها تعليق الله جلت عظمته الرؤية على استقرار الجبل واستقراره جائز والمعلق على الجائز جائز، وهذا إثبات جواز الرؤية من حيث العقل ويدل عليها من الكتاب قوله تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} [القيامة: 16 في جـ 1، وقوله تعالى في حق الكفار: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} [المطففين: 16، الآتية إذ يفهم أن المؤمنين غير محجوبين عنه، قال الإمام مالك: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعبر تبارك وتعالى عن الكفار بالحجاب، وقد أجمع المفسرون على أن كلمة وزيادة وقوله تعالى: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} [يونس: 26 المارة هي رؤية الله تعالى، ومما يدل عليها من السنة كثير صحيح قدمناه في الآية من سورة النجم والآية 13 من سورة القيامة والآية 114 من سورة الأعراف المارات في ج 1، أما ما تمسك به أهل البدع والأهواء والمرجئة من أنه تعالى مستحيل الرؤيا احتجاجًا بمطلع هذه الآية ولأن الإدراك فيها عبارة عن الرؤية لا عدم الإحاطة كما درجت عليه أهل السنة والجماعة إذ لا فرق عندهم بين أدركته ورأيته وهو خطأ صريح، لأن الإدراك الإحاطة بكنه الشيء وحقيقة الرؤية معاينة الشيء ومشاهدته لأنها قد تكون بغير إدراك، قال تعالى في قصة أصحاب موسى: {{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}} قال: {{كلا}} [الشعراء: 62 المارة في جـ 1، وكان قوم فرعون رأوا قوم موسى إلا أنهم لم يدركوهم فنفى موسى عنهم الإدراك مع إثبات الرؤية بقوله كلا، ومما لا شك فيه أن رؤية الله في الآخرة تكون من غير إدراك لاستحالة الإحاطة به لأنه منزه عن الحد والجهة والأبعاد الثلاثة والجهات الست، قال في بدء الأمالي:
يراه المؤمنون بغير كيف ... وإدراك وضرب من مثال
فينسون النعيم إذا رأوه ... فيا خسران أهل الاعتزال
أي يا قوم احذروا خسران المعتزلة من رؤية الله لأنهم يقولون بعدمها فجزاهم الله حرمانها جزاءً وفاقًا، أما إذا قالوا إنه لا يرى في الديا فهذا مما لا جدال فيه وما وقع لسيدنا محمّد - ﷺ -، فهو خاص به وما من عموم إلا وخص منه البعض، هذا وقد أوضحنا كيفية رؤيته تعالى وثبوتها بالصحائف المشار إليها أعلاه فراجعها ترشد لما تريد وزيادة"
.
3 - وفي صفة المجيء قال (الجزء الثاني: القسم المكي / 428): (قال تعالى {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} [الفجر: 22، وهذه الآية من آيات الصفات من قسم المتشابه الذي ذهب السلف الصالح إلى إبقاته على ظاهره وتأوله الخلف بما يلائم المقام".
4 - وفي الكلام بصورة عامة عن آيات الصفات يقول (الجزء الأول: القسم المكي / 58)
: "
هذا، وقد سبق أن ذكرنا في تفسير الآية 54 من

الأعراف والآية 30 من سورة ق المارتين بأن آيات الصفات كهذه الآية مما لم يقطع بتفسيرها، إذ أن السلف أبقوها على ظاهرها وأطلقوا معناها عليه، وتأولها بعض الخلف وقال المتكلمون وبعض أهل الرأي أنه جل شأنه له يد لا كالأيدي ورجل لا كالأرجل وهكذا وهو مما طعن فيه كثر الخلف لشدة تنزيههم الحضرة الإلهية عن مثله، وكل ما هو من شأن البشر، ولهذا فإنّهم أوّلوا اليد بالقوة والنعمة والقدرة تحاشيًا عن ذلك).
قلت: وبعد هذا النقل من تفسير صاحب الترجمة، نخلص إلى القول بأن صاحب الترجمة ليس على منهج السلف فيما يتعلق بمسألة الأسماء والصفات على الرغم أنه ينقل أقوال السلف في بعض المواطن ولكن فيما يبدو أنه لا ينقلها على سبيل الترجيح وأنها هي الحق ويدافع عنها. ومما يؤيد اختيار مذهب أهل التأويل قوله بنفي الجهة على مذهب أهل التأويل، ونقله لكلام إمام الحرمين في مسألة المكان ورفع الأيدي إلى السماء وترجيحه له، وإقراره بضرورة التأويل عند عدم التوصل لفهم المراد من الآية وورود الدليل القاطع النقلي والعقلي بصرفها عن ظاهرها والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (1398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: كتاب في قواعد اللغة العربية و"بيان المعاني على حسب ترتيب النزول" تفسير للقرآن الكريم وغيرها.

القادر بالله (خليفة عباسى)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*القادر بالله (خليفة عباسى) هو «أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر»، اختاره «بهاء الدولة» بعد خلع «الطائع لله» لتولِّى الخلافة، وكان غائبًا عن «بغداد»، فلما وصله الخبر حضر إليها وبايعه «بهاء الدولة» والناس فى (رمضان سنة 381هـ= نوفمبر سنة 991م)، وعمره خمسة وأربعون عامًا.
كان الخليفة «القادر بالله» يتحلى بصفات جعلته إحدى الشخصيات المتميزة فى تاريخ «الخلافة العباسية»، فقد كان راجح العقل وافر الحلم، مؤثرًا للخير، ظاهر الكرم، جميل الأخلاق، آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، كما كان شغوفًا بالعلم محبا لأهله، مستقيم الطريقة فى الدين بعيدًا عن البدعة، متواضعًا، عزوفًا عن مظاهر الأبهة والتكلف، فكان يخرج من داره فى زىِّ العامة، ويزور قبور الصالحين، وكان عادلاً وصولاً ظاهر البر باليتامى والمساكين، قوى الشخصية، يحظى بالاحترام والتبجيل؛ فلم يتعرض لما تعرض له غيره من السابقين له من مهانة خلال فترة اضمحلال الخلافة، ورغم ما تعرضت له الخلافة من ظروف وأحداث وتغلغل نفوذ الترك والفرس فإن «القادر بالله» استغل كل ما أتيح له من إمكانات، وقدَّم أفضل نموذج يمكن أن نتوقعه لخليفة عباسى فى ضوء تلك الظروف.
تُوفِّى «القادر بالله» فى شهر (ذى الحجة سنة 422هـ = نوفمبر سنة 1031م) وعمره سبع وثمانون سنة، ودامت خلافته واحدًا وأربعين عامًا، فكانت أطول مدة يقضيها خليفة عباسى فى هذا المنصب حتى عصره.
*عبد القادر المغربى هو عبد القادر بن مصطفى المغربى.
أديب وناثر ولغوى، ومفسر وصحافى.
أصله من تونس ووُلد بطرابلس الشام سنة (1284 هـ)، وتلقى العلم والده وعن حسين الجسر وغيرهما، واتصل بجمال الدين الأفغانى ومحمد عبده، وجاء إلى مصر فعمل محررًا فى المؤيّد ثم عاد إلى طرابلس وأصدر جريدة البرهان، وساهم فى إنشاء كلية الفنون بالمدينة مع عبد العزيز جاويش وشكيب أرسلان، والكلية الصلاحية بالقدس، وكان عضواً بالمجمع العلمى العربى بدمشق، ثم نائبًا للرئيس، واختير للتدريس فى الجامعة السورية، ومن مؤلفاته: الاشتقاق والتعريب، والبينات والأخلاق والواجبات، وعثرات اللسان وتفسير جزء تبارك، وكان - مع تقدمه فى السنّ - دائم الحركة، نشيطًا حتى تُوفِّى بدمشق سنة (1375هـ) عن عمر يُقارب التسعين.
*عبد القادر الجزائرى هو عبد القادر بن محيى الدين بن مصطفى الحسينى الجزائرى أمير مجاهد من العلماء والشعراء فى الجزائر.
وُلِد فى القيطنة - إحدى قرى وهران بالجزائر - فى سنة (1222 هـ) وتعلم فى وهران وحجَّ مع أبيه سنة (1241 هـ)، وعندما احتل الفرنسيون الجزائر عام (1246 هـ) أخذ يجاهدهم.
ولما وجد فيه العلماء ورؤساء القبائل شجاعة، وعقلاً سليمًا، وحزمًا بايعوه زعيمًا للجهاد وكان عمره (24) عامًا فتحصن بهم وقاتل الفرنسيين وأعوانهم، وعمل على تنظيم جيشه وأنشأ مصانع للأسلحة والمعدات الحربية وملابس الجند، وعمل على إخضاع القبائل التى تهدد الأمن أو تتعاون مع الفرنسيين، وكان يلجأ إلى الترغيب، وعندما لايُجدى الإقناع يلجأ إلى القوة والحزم، فإذا انتصر انقلب الحزم حلمًا والقوة عفوًا.
وظل يقاتل الفرنسيين خمسة عشر عامًا، وكان فى معاركه يتقدم جيشه ببسالة فائقة، ولما هادنهم سلطان المغرب عبد الرحمن بن هشام ضعف موقف عبد القادر فاشترط شروطًا للاستسلام رضى بها الفرنسيون واستسلم عام (1263 هـ) فنفوه إلى طولون ومنها إلى أنبواز فأقام بها نحو أربع سنين، وزاره نابليون الثالث فأطلق سراحه واشترط عليه ألايعود إلى الجزائر وخصَّص له مبلغاً من المال يأخذه كل عام، فزار باريس والآستانة واستقر فى دمشق سنة (1271 هـ) حتى تُوفِّى بها سنة (1300 هـ).
*القادرية هى طريقة من الطرق الصوفية.
تنسب إلى شيخها عبد القادر الجيلانى، المتوفَّى سنة (561 هـ).
وللدخول فى هذه الطريقة على المريد أن يرتدى الخرقة من يدى شيخه، ويعلن أن إرادته أصبحت تبعًا لإرادة شيخه، ثم يدخل خلوة أربعين يومًا، يصوم النهار ويقوم الليل، وعليه أن يقلل من طعامه تديجيًّا طوال الأربعين يومًا، إلى أن يصل إلى الانقطاع التام عن الطعام طوال الأيام الثلاثة الأخيرة، وبعد ذلك يعود إلى وجباته المعهودة من قبل تدريجيًّا.
ودخلت الطريقة القادرية مكة فى حياة عبد القادر الجيلانى، ودخلت آسيا الصغرى والقسطنطينية على يد إسماعيل رومى المتوفَّى سنة (1041 هـ)، ودخلت فاس سنة (1104 هـ)، ثم دخلت مصر، وانتشرت فيها، خاصة بين فئات صيادى الأسماك.
وانتشرت الطريقة انتشارًا كبيرًا فى العصر الحديث، وربما كان ذلك بسبب ما فعله أتباعها من مقاومة الاحتلال الفرنسى فى شمال إفريقيا لعدة سنوات.
وتجرى فى الهند الاحتفالات بذكرى عبد القادر الجيلانى يوم (11 من ربيع الثانى) من كل عام، وفى سالى تقدم الهدايا من الخراف والثيران لأحفاد عبد القادر الجيلانى، وفى مصر يخرج أتباع هذه الطريقة فى مواكبهم الدينية رافعين شبكات صيد مختلفة الألوان على أعمدة.

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر 393 هـ ـ 422 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر 393 هـ ـ 422 ه

القادر بالله : أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر

ولد سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و أمه أمة و اسمها تمنى و قيل دمنة

بويع له بالخلافة بعد خلع الطائع و كان غائبا فقدم في عاشر رمضان و جلس من الغد جلوسا عاما و هنىء

و أنشد بين يديه الشعراء من ذلك قول الشريف الرضي :

( شرف الخلافة يا بني العباس ... اليوم جدده أبو العباس )

( ذا الطود أبقاه الزمان ذخيرة ... من ذلك الجبل العظيم الراسي )

قال الخطيب : و كان القادر من الستر و الديانة و السيادة و إدامة التهجد بالليل و كثرة البر و الصدقات و حسن الطريقة على صفة اشتهرت عنه و عرف بها كل أحد مع حسن المذهب و صحة الاعتقاد تفقه على العلامة أبي بشر الهروي الشافعي و قد صنف كتابا في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أصحاب الحديث و أورد في كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز و إكفار المعتزلة و القائلين بخلق القرآن و كان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي و بحضرة الناس ترجمه ابن الصلاح في طبقات الشافعية

و قال الذهبي : في شوال من سنة ولايته عقد مجلس عظيم و حلف القادر و بهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء و قلده القادر ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة

و فيها دعا صاحب مكة أبو الفتوح الحسن بن جعفر العلوي إلى نفسه و تلقب بالراشد بالله و سلم عليه بالخلافة فانزعج صاحب مصر ثم ضعف أمر أبي الفتوح و عاد إلى طاعة العزيز العبيدي

و في سنة اثنتين و ثمانين ابتاع الوزير أبو نصر سابور أزدشير دارا بالكرخ و عمرها و سماها دار العلم و وقفها على العلماء و وقف بها كتبا كثيرة

و في سنة أربع و ثمانين عاد الحاج العراقي من الطريق اعترضهم الأصيفر الأعرابي و منعهم الجواز إلا برسمه فعادوا و لم يحجوا و لا حج أيضا أهل الشام و لا اليمن إنما حج أهل مصر

و في سنة سبع و ثمانين مات السلطان فخر الدولة و أقيم ابنه رستم مقامه في السلطنة بالري و أعمالها و هو ابن أربع سنين و لقبه القادر [ مجد الدولة ]

قال الذهبي : و من الأعجوبات هلاك تسعة ملوك على نسق في سنتي سبع و ثمانين و ثمان و ثمانين : منصور بن نوح ملك ما وراء النهر و فخر الدولة ملك الري و الجبال و العزيز العبيدي صاحب مصر و فيهم يقول أبو منصور عبد الملك الثعالبي :

( ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا ... يصيح بهم للموت و القتل صائح )

( فنوح بن منصور طوته يد الردى ... على حسرات ضمنتها الجوانح )

( و يا بؤس منصور ففي يوم سرخس ... تمزق عنه ملكه و هو طائح )

( و فرق عنه الشمل بالسمل و اغتدى ... أميرا ضريرا تعتريه الجوائح )

( و صاحب مصر قد مضى بسبيله ... و والي الجبال غيبته الضرائح )

( و صاحب جرجانية في ندامة ... ترصده طرف من الحين طامح )

( و خوارزم شاه شاه وجه نعيمه ... و عن له يوم من النحس طالح )

( و كان علا في الأرض يخطبها أبو ... علي إلى أن طوحته الطوائح )

( و صاحب بست ذلك الضيغم الذي ... براثنه للمشرقين مفاتح )

( أناخ به من صدمة الدهر كلكل ... فلم تغن عنه و المقدر سانح )

( جيوش إذا أربت على عدد الحصى ... تغص بها قيعانها و الصحاصح )

( و دارت على صمصام دولة بويه ... دوائر سوء سلبهن فوادح )

( و قد جاز والي الجوزجان قناطر الح ... ياة فوافته المنايا الطوامح )

و ذكر الذهبي أن العزيز صاحب مصر مات سنة ست و ثمانين و فتحت له زيادة على أبائه : حمص و حماة و حلب و خطب له بالموصل و باليمن و ضرب اسمه فيها على السكة و الأعلام و قام بالأمر بعده ابنه منصور و لقب [ الحاكم بأمر الله ]

و في سنة تسعين ظهر بسجستان معدن ذهب فكانوا يصفون من التراب الذهب الأحمر

و في سنة ثلاث و تسعين أمر نائب دمشق الأسود الحاكمي بمغربي فطيف به على حمار و نودي عليه : هذا جزاء من يحب أبا بكر و عمر ثم ضرب عنقه رحمه الله و لا رحم قاتله و لا أستاذه الحاكم

و في سنة أربع و تسعين قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الحسين بن موسى الموسوي قضاء القضاة و الحج و المظالم و نقابة الطالبين و كتب له من شيراز العهد فلم ينظر في القضاء لامتناع القادر من الإذن له

و في سنة خمس و تسعين قتل الحاكم بمصر جماعة من الأعيان صبرا و أمر بكتب سب الصحابة على أبواب المساجد و الشوارع و أمر العمال بالسب

و فيها أمر بقتل الكلاب و أبطل الفقاع و الملوخيا و نهى عن السمك الذي لا قشر له و قتل جماعة ممن باع ذلك بعد نهيه

و في سنة ست و تسعين أمر الناس بمصر و الحرمين إذا ذكر الحاكم أن يقوموا و يسجدوا في السوق و في مواضع الاجتماع

و في سنة ثمان و تسعين وقعت فتنة بين الشيعة و أهل السنة في بغداد و كاد الشيخ أبو حامد الإسفرايني يقتل فيها و صاح الرافضة ببغداد : يا حاكم يا منصور فأحفظ القادر من ذلك و أنفذ الفرسان الذين على بابه لمعاونة أهل السنة فانكسر الروافض

و فيها هدم الحاكم بيعة قمامة التي بالمقدس و أمر بهدم جميع الكنائس التي بمصر و أمر النصارى بأن تحمل في أعناقهم الصلبان طول الصليب ذراع و وزنه خمسة أرطال بالمصري و اليهود أن يحملوا في أعناقهم قرم الخشب في زنة الصلبان و أن يلبسوا العمائم السود فأسلم طائفة منهم ثم بعد ذلك أذن في إعادة البيع و الكنائس و أذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه لكونه مكرها

و في سنة تسع و تسعين عزل أبو عمرو قاضي البصرة و ولي القضاء أبو الحسن بن أبي الشوارب فقال العصفري الشاعر :

( عندي حديث طريف ... بمثله يتغنى )

( عن قاضيين يعزى ... هذا و هذا يهنى )

( و ذا يقول جبرنا ... و ذا يقول استرحنا )

( و يكذبان جميعا ... و من يصدق منا )

و فيها وهي سلطان بني أمية بالأندلس و انخرم نظامهم

و في سنة أربعمائة نقصت دجلة نقصانا لم يعهد و اكتريت لأجل جزائر ظهرت و لم يكن قبل ذلك قط

و في سنة اثنتين نهى الحاكم عن بيع الرطب و حرقه و عن بيع العنب و أباد كثيرا من الكروم

و في سنة أربع منع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلا و نهارا و استمر ذلك إلى أن مات

و في سنة إحدى عشرة قتل الحاكم لعنه الله بحلوان ـ قرية بمصر ـ و قام بعده ابنه علي و لقب بالظاهر لإعزاز دين الله و تضعضعت دولتهم في أيامه فخرجت عنهم حلب و أكثر الشام

و في سنة اثنتين و عشرين توفي القادر بالله ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة عن سبع و ثمانين سنة و مدة خلافته إحدى و أربعون سنة و ثلاثة أشهر

و ممن مات في أيامه من الأعلام : أبو أحمد العسكري الأديب و الرماني النحوي و أبو الحسن الماسرجسي شيخ الشافعية و أبو عبيد الله المرزباني و الصاحب بن عباد ـ و هو وزير مؤيد الدولة و هو أول من سمي بالصاحب من الوزراء و الدارقطني الحافظ المشهور و ابن شاهين و أبو بكر الأودني إمام الشافعية و يوسف بن السيرافي و ابن زولاق المصري و ابن أبي زيد المالكي شيخ المالكية و أبو طالب المكي صاحب [ قوت القلوب ] و ابن بطة الحنبلي و ابن سمعون الواعظ و الخطابي و الحاتمي اللغوي و الأدفوي أبو بكر و زاهر السرخسي شيخ الشافعية و ابن غلبون المقرىء و الكشميهني راوي الصحيح و المعافى بن زكريا النهرواني و ابن خويز منداد و ابن جني و الجوهري صاحب [ الصحاح ] و ابن فارس صاحب [ المجمل ] و ابن منده الحافظ و الإسماعيلي شيخ الشافعية و أصبغ بن الفرج شيخ المالكية و بديع الزمان أول من عمل المقامات و ابن لال و ابن أبي زمنين و أبو حيان التوحيدي و الوأواء الشاعر و الهروي صاحب [ الغريبين ] و أبو الفتح البستي الشاعر والحليمي شيخ الشافعية وابن الفارض و أبو الحسن القابسي و القاضي أبو بكر الباقلاني و أبو الطيب الصعلوكي و ابن الأكفاني و ابن نباتة صاحب الخطب و الصيمري شيخ الشافعية و الحاكم صاحب المستدرك و ابن كج و الشيخ أبو حامد الإسفرايني و ابن فورك و الشريف الرضي و أبو بكر الرازي صاحب الألقاب و الحافظ عبد الغني بن سعيد و ابن مردوية و هبة الله بن سلامة الضرير المفسر و أبو عبد الرحمن السلمي شيخ الصوفية و ابن البواب صاحب الخط و عبد الجبار المعتزلي و المحاملي إمام الشافعية و أبو بكر القفال شيخ الشافعية و الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني و اللاكائي و ابن الفخار عالم الأندلس و علي بن عيسى الربعي النحوي و خلائق آخرون

قال الذهبي : كان في هذا العصر رأس الأشعرية أبو إسحاق الإسفرايني و رأس المعتزلة القاضي عبد الجبار و رأس الرافضة الشيخ المقتدر و رأس الكرامية محمد بن الهيصم و رأس القراء أبو الحسن الحمامي و رأس المحدثين الحافظ عبد الغني بن سعيد و رأس الصوفية أبو عبد الرحمن السلمي و رأس الشعراء أبو عمر بن دراج و رأس المجودين ابن البواب و رأس الملوك السلطان محمود بن سبكتكين

قلت : و يضم إلى هذا رأس الزنادقة الحاكم بأمر الله و رأس اللغويين الجوهري و رأس النحاة ابن جني و رأس البلغاء البديع و رأس الخطباء ابن نباتة و رأس المفسرين أبو القاسم بن حبيب النيسابوري و رأس الخلفاء القادر بالله ـ فإنه من أعلامهم تفقه و صنف و ناهيك بأن الشيخ تقي الدين ابن الصلاح عده من الفقهاء الشافعية و أورده في طبقاتهم و مدته في الخلافة من أطول المدد

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله 422هـ ـ 467ه

القائم بأمر الله : أبو جعفر عبد الله بن القادر

ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة و أمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى و قيل : قطر الندى

ولي الخلافة عند موت أبيه في يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين و عشرين و كان ولي عهده في الحياة و هو الذي لقبه بالقائم بأمر الله

قال ابن الأثير : كان جميلا مليح الوجه أبيض مشربا حمرة حسن الجسم ورعا دينا عالما قوي اليقين بالله تعالى كثير الصدقة و الصبر له عناية بالأدب و معرفة حسنة بالكتابة مؤثرا للعدل و الإحسان و قضاء الحوائج لا يرى المنع من شيء طلب منه

قال الخطيب : و لم يزل أمر القائم بأمر الله مستقيما إلى أن قبض عليه في سنة خمسين و أربعمائة

و كان السبب في ذلك أن أرسلان التركي المعروف بالبساسيري ـ كان قد عظم أمره و استفحل شأنه لعدم نظراته و انتشر ذكره و تهيبته أمراء العرب و العجم و دعي له على المنابر و جبى الأموال و خرب القرى و لم يكن القائم يقطع أمرا دونه ثم صح عنده سوء عقيدته و بلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة و القبض على الخليفة فكاتب الخليفة أبا طالب محمد بن مكيال سلطان الغز المعروف بطغرلبك ـ و هو بالري ـ يستنهضه في القدوم ثم أحرقت دار البساسيري

و قدم طغرلبك في سنة سبع و أربعين فذهب البساسيري إلى الرحبة و تلاحق به خلق من الأتراك و كاتب صاحب مصر فأمده بالأموال و كاتب تبال أخا طغرلبك و أطمعه بمنصب أخيه فخرج تبال و اشتغل به طغرلبك

ثم قدم البسسيري بغداد في سنة خمسين و معه الرايات المصرية و وقع القتال بينه و بين الخليفة و دعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور و زيد في الأذان : حي على خير العمل ثم خطب له في كل الجوامع إلا جامع الخليفة و دام القتال شهرا

ثم قبض البساسيري على الخليفة إلى ذي الحجة و سيره في غاية و حبسه بها و أما طغرلبك فظفر بأخيه و قتله ثم كاتب متولي غاية في رد الخليفة إلى داره مكرها فحصل الخليفة في مقر عزه في الخامس و العشرين من ذي القعدة ستة إحدى و خمسين و دخل بأبهة عظيمة و الأمراء و الحجاب بين يديه

و جهز طغرلنك جيشا فحاربوا السباسيري فظفروا به فقتل و حمل رأسه إلى بغداد

و لما رجع الخليفة إلى داره لم ينم بعدها إلا على فراش مصلاه و لزم الصيام و القيام و عفا عن كل من آذاه و لم يسترد شيئا مما نهب من قصره إلا بالثمن و قال : هذه أشياء احتسبناها عند الله بعدها على مخدة

و لما نهب قصره لم يوجد فيه شيء من آلات الملاهي

و روي أنه لما سجنه السباسبري كتب قصته و أنفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها : إلى الله العظيم من المسكين عبده اللهم إنك العلم بالسرائر المطلع على الضمائر اللهم غني بعلمك و إطلاعك على خلقك عن إعلامي هذا عبد قد كفر نعمك و ما شكرها و ألغى العواقب و ما ذكرها اطغاه حلمك حتى تعدى علينا بغيا و أساء إلينا عتوا و عدوا اللهم قل الناصر و اعتز الظالم و أنت المطلع العالم المنصف الحاكم بك نعتز عليه و إليك نهرب من بين يديه فقد تعزز علينا بالمخلوقين و نحن نعتز بك و قد حاكمناه إليك و توكلناه في إنصافنا منه عليك و رفعنا ظلامتنا هذه إلى حرمك و وثقنا في كشفها بكرمك فاحكم بيننا بالحق و أنت خير الحاكمين

و في سنة ثمان و عشرين مات الظاهر العبيدي صاحب مصر و أقيم ابنه المستنصر بعده ـ و هو ابن سبع سنين ـ فأقام في الخلافة ستين و أربعة أشهر

قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام لا خليفة و لا سلطانا أقام هذه المدة و في أيامه كان الغلاء بمصر الذي ما عهد مثله منذ زمان يوسف فأقام سبع سنين حتى أكل الناس بعضهم بعضا و حتى قيل : إنه بيع رغيف بخمسين دينارا

و في سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة قطع المعز بن باديس الخطبة للعبيدي بالمغرب و خطب لبني العباس

و في سنة إحدى و خمسين كان عقد الصلح بين السلطان إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة و بين السلطان جغري بك بن سلجوق أخي طغرلبك صاحب خراسان بعد حروب كثيرة ثم مات جغري بك في السنة و أقيم مكانه ابنه ألب أرسلان

و في سنة أربع و خمسين زوج الخليفة ابنته لطغرلبك بعد أن دافع بكل ممكن و انزعج و استعفى ثم لان لذلك برغم منه و هذا أمر لم ينله أحد من ملوك بني بويه مع قهرهم الخلفاء و تحكمهم فيهم

قلت : و الآن زوج خليفة عصرنا ابنته من واحد من مماليك السلطان فضلا عن السلطان فإنا لله و إنا إليه راجعون

ثم قدم طغرلبك في سنة خمس و خمسين فدخل بابنة الخليفة و أعاد المواريث و المكوس و ضمن بغداد بمائة و خمسين ألف دينار ثم رجع إلى الري فمات بها في رمضان فلا عفا الله عنه و أقيم في السلطنة بعده ابن أخيه عضد الدولة ألب أرسلان صاحب خراسان و بعث إليه القائم بالخلع و التقليد

قال الذهبي : و هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد و بلغ ما لم ما يبلغه أحد من الملوك و افتتح بلادا كثيرة من بلاد النصارى و استوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية و انتصر للشافعية و أكرم إمام الحرمين و أبا القاسم القشيري و بنى النظامية قيل و هي أول مدرسة بنيت للفقهاء

و في سنة ثمان و خمسين ولدت بباب الأزج صغيرة لها رأسان و وجهان و رقبتان على بدن واحد

و فيها ظهر كوكب كأنه دارة القمر ليلة تمامه بشعاع عظيم و هال الناس ذلك و أقام عشر ليال ثم تناقص ضوؤه و غاب

و في سنة تسع و خمسين فرغت المدرسة النظامية ببغداد و قرر لتدريسها الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فاجتمع الناس فلم يحضر و اختفى فدرس ابن الصباغ صاحب الشامل ثم تلطفوا بالشيخ أبي إسحاق حتى أجاب و درس

و في سنة ستين كانت بالرملة الزلزلة الهائلة التي خربتها حتى طلع الماء من رؤوس الآبار و هلك من أهلها خمسة و عشرين ألفا و أبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم فنزل الناس إلى أرضه يلتقطون السمك فرجع الماء فأهلكهم

و في سنة إحدى و ستين احترق جامع دمشق و زالت محاسنه و تشوه منظره و ذهبت سقوفه المذهبة

و في سنة اثنتين و ستين و رد رسول أمير مكة على السلطان ألب أرسلان بأنه أقام الخطبة العباسية و قطع خطبة المستنصر المصري و ترك الأذان بحي على خير العمل فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار و خلعا

و سبب ذلك ذلة المصريين بالقحط المفرط سنين متوالية حتى أكل الناس الناس و بلغ الإردب مائة دينار و بيع الكلب بخمسة دنانير و الهر بثلاثة دنانير

و حكى صاحب [ المرآة ] : أن امرأة خرجت من القاهرة و معها مد جوهر فقالت : من يأخذه بمدبر ؟ فلم يلتفت إليها أحد

و قال بعضهم يهنئ القائم :

( و قد علم المصري أن جنوده ... سنو يوسف فيها و طاعون عمواس )

( أقامت به حتى استراب بنفسه ... و أوجس منها خيفة أي إيجاس )

و في سنة ثلاث و ستين خطب بحلب للقائم و للسلطان ألب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما و إدبار دولة المستنصر

و فيها كانت وقعة عظيمة بين الإسلام و الروم و نصر المسلمون و لله الحمد و مقدمهم السلطان ألب أرسلان و أسر ملك الروم ثم أطلقه بمال جزيل و هادنه خمسين سنة

و لما أطلق قال السلطان : أين جهة الخليفة ؟ فأشار له فكشف رأسه و أوما إلى الجهة بالخدمة

و في سنة أربع و ستين كان الوباء في الغنم إلى الغاية

و في سنة خمس و ستين قتل السلطان ألب أرسلان و قام في الملك بعده ملكشاه و لقب [ جلال الدولة ] ورد تدبير الملك إلى نظام الملك و لقبه [ الأتابك ] و هو أول من لقبه و معناه الأمير الوالد

و فيها اشتد الغلاء بمصر حتى أكلت امرأة رغيفا بألف دينار و كثر الوباء إلى الغاية

و في سنة ست و ستين كان الغرق العظيم ببغداد و زادت دجلة ثلاثين ذراعا و لم يقع مثل ذلك قط و هلكت الأموال و الأنفس و الدواب و ركبت الناس في السفن و أقيمت الجمعة في الطيار على وجه الماء مرتين و قام الخليفة يتضرع إلى الله و صارت بغداد ملقة واحدة و انهدم مائة ألف دار أو أكثر

و في سنة سبع و ستين مات الخليفة القائم بأمر الله ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان و ذلك أنه افتصد و نام فانحل موضع الفصد و خرج منه دم كثير فاستيقظ و قد انحلت قوته فطلب حفيده ولي العهد عبد الله بن محمد و وصاه ثم توفي و مدت خلافته خمس و أربعون سنة

مات في أيامه من الأعلام : أبو بكر البرقاني و أبو الفضل الفلكي و الثعلبي المفسر و القدوري شيخ الحنفية و ابن سينا شيخ الفلاسفة و مهيار الشاعر و أبو نعيم صاحب [ الحلية ] و أبو زيد الدبوسي و البرادعي المالكي صاحب [ التهذيب ] و أبو الحسين البصري المعتزلي و مكي صاحب [ الإعراب ] و الشيخ أبو محمد الجويني و المهدوي صاحب التفسير و الإفليلي و الثمانيني و أبو عمر الداني و الخليل صاحب [ الإرشاد ] و سليم الرازي و أبو العلاء المعري و أبو عثمان الصابوني و ابن بطال شارح البخاري و القاضي أبو الطيب الطبري و ابن شيطا المقرئ و الماوردي الشافعي و ابن باب شاذ و القضاعي صاحب [ الشهاب ] و ابن برهان النحوي و ابن حزم الظاهري و البيهقي و ابن سيده صاحب [ المحكم ] و أبو يعلى بن الفراء شيخ الحنابلة و الحضرمي من الشافعية و الهذلي صاحب [ الكامل ] في القراءات و الفريابي و الخطيب البغدادي و ابن رشيق صاحب [ العمدة ] و ابن عبد البر
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت