نتائج البحث عن (قَرَّاد) 27 نتيجة

(القراد) دويبة متطفلة ذَات أرجل كَثِيرَة تعيش على الدَّوَابّ والطيور وَمِنْهَا أَجنَاس الْوَاحِدَة قرادة وحلمة الثدي (ج) قردان
تَلّ قُرَاد:
حصن مشهور في بلاد الأرمن من نواحي شبختان.
قَرَادِيسُ:
جمع قردوس اسم أبي حيّ من اليمن:
وهو درب بالبصرة ينسب إلى هذا الحيّ، وقد نسب إليها بعض الرواة.
قَرَّادِيّ
من (ق ر د) نسبة إلى القَرَّاد بمعنى دويبة تعيش على الدواب والطيور.
قَرَادِم
من (ق ر د م) جمع القَرْدَم بمعنى الجاهل، والعاجز عن بيان مراده، والثقيل.
قَرَّاد
من (ق ر د) سائس القرود، والجامع، والمكسب للمال.
لِقَرَّاد
صورة كتابية صوتية من القَرَّاد بمعنى سائس القرود الذي يدور بها.

3379- عبد الرحمن بن أبي قراد السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3379- عبد الرحمن بن أبي قراد السلمي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي قراد السلمي عداده فِي أهل الحجاز، يُقال لَهُ: ابْنُ الفاكه.
روى عَنْهُ: عمارة بْن خزيمة بْن ثابت، والحارث بْن فضيل.
(944) أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده إلى أَبِي عَبْد الرَّحْمَن أَحْمَد بْن شُعَيْب، حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عليّ، حَدَّثَنَا يَحيى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الخطمي عمير بْن يزيد، عن عمارة بْن خزيمة والحارث بْن فضيل، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي قراد، قَالَ: خرجت مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الخلاء، وكان إِذَا أراد الحاجة أبعد " وروى أَبُو جَعْفَر الْأَنْصَارِيّ، عن الحارث بْن فضيل، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي قراد: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ يومًا، فجعل النَّاس يتمسحون بوضوئه، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما يحملكم عَلَى ذَلِكَ؟ " قَالُوا: حب اللَّه ورسوله، فَقَالَ: " من سره أن يحبه اللَّه ورسوله فليصدق حديثه، وليؤد أمانته، وليحسن جوار من جاور ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
6177- أبو قراد
ب د ع: أبو قراد السلمي
(1955) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، كتابة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبيد بن واقد القيسي، قال: حدثني يحيى بن أبي عطاء الأزدي، قال: حدثني عمير بن يزيد هو أبو جعفر الخطمي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: " ما حملكم على ما صنعتم؟ " قلنا: حب الله ورسوله.
قال: " فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم ".
أخرجه الثلاثة

عبد الرحمن بن أبي قراد

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم القاف وتخفيف الراء، الأنصاري، ويقال السلمي.
وجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالاهما وابن مندة: عداده في أهل الحجاز.
قال ابن مندة: ويقال له ابن الفاكه، بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء.
قال ابن سعد، وأبو حاتم، وابن السّكن: له صحبة، وقال مسلم والأزدي: تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه، وهو متعقب بأنّ البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل «1» عنه أيضا.
وحديثه عند النسائي، من طريق أبي جعفر الخطميّ عنهما جميعا عنه، وضمّ ابن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطميّ، فوهم، وإنما روايته عنهما عنه، ولفظه:
خرجت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد. وسنده حسن. وأخرجه ابن ماجة أيضا.
وذكر ابن مندة أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم توضّأ فأدخل يده في الإناء ... الحديث.
وأورد له ابن مندة حديثا آخر «2» من رواية الحارث بن فضيل عنه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم توضأ يوما، فجعل الناس يتمسّحون بعرقوبه.
وأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة، وزاد: فقال: «ما يحملكم على ذلك؟ قالوا: حبّ اللَّه ورسوله، فقال: من سرّه أن يحبّه اللَّه ورسوله فليصدق حديثه، وليؤدّ أمانته، وليحسن جوار من جاوره» .
وفي سنده الحارث بن أبي جعفر، وهو ضعيف، وقد خالفه فيه ضعيف آخر، كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قرّاد السلمي.

عبد الرحمن بن أبي قراد

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم القاف وتخفيف الراء، الأنصاري، ويقال السلمي.
وجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالاهما وابن مندة: عداده في أهل الحجاز.
قال ابن مندة: ويقال له ابن الفاكه، بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء.
قال ابن سعد، وأبو حاتم، وابن السّكن: له صحبة، وقال مسلم والأزدي: تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه، وهو متعقب بأنّ البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل «1» عنه أيضا.
وحديثه عند النسائي، من طريق أبي جعفر الخطميّ عنهما جميعا عنه، وضمّ ابن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطميّ، فوهم، وإنما روايته عنهما عنه، ولفظه:
خرجت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد. وسنده حسن. وأخرجه ابن ماجة أيضا.
وذكر ابن مندة أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم توضّأ فأدخل يده في الإناء ... الحديث.
وأورد له ابن مندة حديثا آخر «2» من رواية الحارث بن فضيل عنه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم توضأ يوما، فجعل الناس يتمسّحون بعرقوبه.
وأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة، وزاد: فقال: «ما يحملكم على ذلك؟ قالوا: حبّ اللَّه ورسوله، فقال: من سرّه أن يحبّه اللَّه ورسوله فليصدق حديثه، وليؤدّ أمانته، وليحسن جوار من جاوره» .
وفي سنده الحارث بن أبي جعفر، وهو ضعيف، وقد خالفه فيه ضعيف آخر، كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قرّاد السلمي.
. ذكره ابن أبي عاصم، وابن السّكن. وقال: مخرج حديثه عن أهل البصرة، وأخرجا
من طريق أبي جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضّأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: «ما حملكم على ما صنعتم؟» «3» قلنا: حبّ اللَّه ورسوله. قال: «فإن أحببتم أن يحبّكم اللَّه ورسوله فأدّوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدّثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم» .
ومداره على عبد اللَّه بن قيس، وهو ضعيف.
وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر، فرواه عن أبي جعفر الخطميّ، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد، فأحد الطريقين وهم، وأخلق أن تكون هذه أولى. وقد نبهت عليه في عبد الرحمن.

عبد الصمد بن النعمان، وقراد

سير أعلام النبلاء

عبد الصمد بن النعمان، وقراد:
1513- وعبد الصَّمَدِ بنُ النُّعْمَانِ 1:
شَيْخٌ بَغْدَادِيٌّ بَزَّازٌ.
رَوَى عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَشُعْبَةَ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَتَمْتَامٌ وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ وَآخَرُوْنَ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالقوي توفي سنة 216.
1514- قراد 2: "خَ، د، س، ت"
الحَافِظُ الإِمَامُ الصَّدُوْقُ أَبُو نُوْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَزْوَانَ الخُزَاعِيُّ، وَيُقَالُ: الضَّبِّيُّ مَوْلاَهُمْ المُلَقَّبُ: بِقُرَادٍ نَزِيْلُ بَغْدَادَ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ وَلَهُ مَا يُنْكَرُ.
حَدَّثَ عَنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَشُعْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ السَّعْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي مَسَرَّةَ المَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ.
قَالَ مُجَاهِدُ بنُ مُوْسَى: مَا كَتَبتُ عَنْ شَيْخٍ أَحَرَّ رَأْساً مِنْ أَبِي نُوْحٍ إِنَّمَا كَانَ يَهْدِرُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَابْنُ نُمَيْرٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاقِلاً مِنَ الرِّجَالِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يُخْطِئُ يَتَخَالَجُ فِي القَلْبِ مِنْهُ لِرِوَايَتِهِ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قِصَّةَ المَمَالِيْكِ وَضَرْبِهِم.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيْثٌ لاَ يُحتَمَلُ فِي قِصَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَحِيْرَا بِالشَّامِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ ومائتين.
احتج به البخاري.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 273"، وميزان الاعتدال "2/ 621"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 36".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 335"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 615"، و"3/ 407"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1301"، وتاريخ بغداد "10/ 252"، والكاشف "2/ ترجمة 3331"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4934"، والمغني "2/ ترجمة 3608"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 322"، وتهذيب التهذيب "6/ 247"، وتقريب التهذيب "1/ 494"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4214".

‏<br> عبد الرحمن بن أبي قراد الأسلمي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ حديثا واحدا في آداب الوضوء إنه كان ﷺ إذا أراد حاجته أبعد. وحديثا آخر في الوضوء: وله أحاديث. يعد في أهل الحجاز، وروى عنه أبو جعفر الخطميّ عمير بن يزيد، وعمارة بن خزيمة، والحارث ابن الفضيل.

‏<br> أَبُو قراد السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة. روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحارث حديثه عند أبي جعفر الْخَطْمِيّ، واسم أبي جعفر الْخَطْمِيّ عمير بْن يزيد.

20 - م د ن ق: حرملة بن عمران بن قراد التجيبي، أبو حفص المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - م د ن ق: حَرْملة بْنُ عِمْران بن قُراد التُّجيبيُّ، أبو حفص المِصريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
جد حرملة بن يحيى.
عَنْ: أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وأبي عُشانة المعافري، وأبي قبيل، ويزيد بن أبي حبيب، وطائفة.
وَعَنْهُ: جرير بن حازم، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المقرئ، وأبو صالح عبد الله بن صالح، وجماعة.
وثَّقه ابنُ معين.
قال ابن يونس: انفرد عنه ابن المبارك بثلاثة أحاديث، لم يحدث بها عنه غيره.
وكان قد وَليَ حجابة حفص بن الوليد أمير مصر، وَوَليَ أيضًا السوق في خلافة مروان الجعدي.

64 - م د ن ق: حرملة بن عمران بن قراد، أبو حفص التجيبي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - م د ن ق: حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ قُرَادٍ، أَبُو حَفْصٍ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
هُوَ جَدُّ حَرْمَلَةَ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ.
رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ، قَدْ ذُكِرَ.

232 - خ د ت ن: عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح الخزاعي، ويقال: الضبي، مولاهم الملقب بقراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - خ د ت ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن غزوان، أبو نوح الخُزاعيّ، ويقال: الضبي، مولاهم الملقب بقراد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: عَوْف الأَعْرابيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وعكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وجرير بْن حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، -[108]- ويحيى بْن مَعِين، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، ومحمد بْن سعد العوفي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والحارث بْن أَبِي أسامة، وخلق. وروى عنه من القدماء أبو مُعَاوِيَة.
قَالَ مجاهد بْن موسى: ما كتبت عَنْ شيخ كَانَ أحرّ رأسا منه، إنما كان يهدر، حدثنا شعبة، حدثنا شُعْبَة.
وقال ابن المَدِينيّ، وابن نُمَيْر: ثقة.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أحمد بْن حنبل: كَانَ عاقلًا من الرجال.
وقال ابن حبان: كان يخطئ، يتخالج في القلب منه لروايته عَنِ الَّليْث، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عَائِشَةَ، قصة المماليك وضربهم.
تُوُفّي سنة سبْعٍ.

466 - محمد بن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان البغدادي. ويدعى أبوه: قراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن أَبِي نوح عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان البَغْداديُّ. ويدعى أبوه: قراد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: مالك بْن أَنَس، وشَرِيك القاضي، والمنكدر بن محمد، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله بن سابور، وعبد الله بن محمد بن ياسين، والمحاملي.
قال الدقطني: متروك.
وقال ابن عدي: هو ممن يتهم بوضع الحديث، يروي عَنِ الثّقات بواطيل. -[182]-
وقال ابْن حِبّان، وذكر لَهُ مناكير: سَأَلت ابن خزيمة مرارا عَنْ هذه الأحاديث، ثمّ قرأت عَلَيْهِ، فلمّا قلت: حدَّثكم محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان، أدخل إصبعيه فِي أُذُنَيْه فِي أوّل شيءٍ، ثمّ قَالَ: نعم، وأنا خائف أنه كذاب.

عبد الرحمن بن غزوان [خ د س ت] أبو نوح قراد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عنه أحمد والكبار.
وكان يحفظ، وله مناكير.
وسئل أحمد بن صالح عن حديث لقراد، عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: لى: مماليك أضربهم.
فقال () .
هذا حديث موضوع.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الليث حديثاً منكرا.
قلت: أنكر ماله حديثه عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، في سفر النبي ﷺ، وهو مراهق مع أبي طالب إلى الشام، وقصة بحيرا.
ومما يدل على أنه باطل قوله / ورده أبو طالب، وبعث معه أبو بكر بلالا.
وبلال [ / ] لم يكن خلق بعد، وأبو بكر كان صبيا.
ولقراد رواية عن عوف الأعرابي، وجماعة.
ومن حفظه يقول فيه مجاهد بن موسى: ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا من عبد الرحمن بن غزوان، إنما كان يهدر.
حدثنا شعبة، وحدثنا شعبة () ، وقد وثقه على وابن نمير.
وقال يحيى: ليس به بأس.
وقال ابن حبان: كان يخطئ، يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المماليك.
قلت: الحديث في معجم أبي سعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قراد..فذكره.
قال قراد: وحدثنا الليث، عن بعض شيوخه، عن زياد مولى ابن عباس، حدثهم عن ابن عمر - أن رجلا جلس بين يدى رسول الله ﷺ فقال: إن لي مملوكين يكذبوننى ويعصونني فأضربهم وأشتمهم؟ قال: بحسب ما عصوك وكذبوك
وخانوك، وعقابك إياهم فإن كان دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان فوق ذنوبهم اقتص لهم منك.
فجعل الرجل يبكى.
فقال: أما تقرأ () : ونضع الموازين القسط! فقال: يارسول الله، ما أجد خيرا من فراقهم، أشهدك أنهم أحرار.
توفى سنة سبع ومائتين ببغداد.
الذي يلعب بالقرد، ويطوف به في الأسواق ونحوها مكتسبا بذلك.
«المطلع ص 410».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت