|
عبقس: عَبْقَسٌ: من أَسماء الداهية. والعَبَنْقَسُ: السَّيِّءُ الخُلُق. والعَبَنْقَس: الناعم الطويل من الرجال؛ قال رؤبة: شَوْق العَذارى العارِمَ العَبَنْقَسا والعَبَنْقَسُ: الذي جَدَّتاه من قِبَل أَبيه وأُمه أَعجميتان، وقد قيل إِنه بالفاء؛ قال ابن السكيت: العَبَنْقَسُ الذي جَدَّتاه من قبل أَبيه وأُمه عجميتان وامرأَته عجمية، والفَلَنْقَسُ الذي هو عربي لعربيين وجدتاه من قبل أَبويه أَمتان وامرأَته عربية.
|
|
عفقس: العَفَنقَس: الذي جدّتاه لأَبيه وأُمه وامرأَته عجميات. والعَفَنقس والعَقَنْفَس، جميعاً: السيّء الخلق المُتَطاوِل على الناس. وقد عَفْقَسَه وعقْفَسَه: أَساءَ خُلُقَه. والعَفَنْقَس: العسِر الأَخلاق، وقد اعْفَنقس الرجلُ، وخُلُق عَفَنْقَس؛ قال العجاج: إِذا أَراد خُلُقاً عَفَنْقَسا، أَقرَّه الناس، وإِنْ تَفَجَّسا قال: عَفَنْقَسٌ خُلق عسير لا يستقيم، سلَّم له ذلك (* هكذا في الأَصل.). ويقال: ما أَدري ما الذي عَفْقَسه وعَقْفَسه أَي ما الذي أَساء خُلقه بعدما كان حسن الخلُق. ويقال: رجل عَفَنْقَس فَلَنْقَس، وهو اللئيم.
|
|
عقس: الأَعْقَسُ من الرجال: الشديد الشَّكَّة في شرائه وبيعه؛ قال: وليس هذا مذموماً لأَنه يخاف الغبْن، ومنه قول عمر في بعضهم: عَقِس لَقِس. وقال ابن دريد: في خُلقه عَقَس أَي التواء. والعَقَس: شجيرة تنبت في الثُّمام والمَرْخ والأَراك تَلْتَوي. والعَوْقَسُ: ضرْب من النبْت، ذكره ابن دريد وقال: هو العَشَق.
|
لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
دردقس: الدُّرْداقِسُ: عظم القَفا، قيل فيه إِنه أَعجمي، قال الأَصمعي: أَحسبه رُوميّاً، قال: وهو طرف العظم الناتئ فوق القفا؛ أَنشد أَبو زيد:مَنْ زال عن قَصْدِ السبيل، تَزايَلَتْ بالسيفِ هامَتُه عن الدُّرْقاسِ قال أَبو عبيدة: الدُّرْداقِسُ عظم يفصل بين الرأْس والعنق كأَنه رومي، قال محمد بن المكرم: أَظن قافية البيت الدُّرْداقِسُ، واللَّه أَعلم.
|
|
دقس: دَقَسَ في الأَرض دَقْساً ودُقُوساً: ذهب فتَغَيَّب. والدُّقْسَةُ: دُوَيْبَّة صغيرة. ودَقْيُوسُ: اسم مَلِكٍ، أَعجمية. الليث: الدقس ليس بعربي، ولكن الملك الذي بنى المسجد على أَصحاب الكهف اسمه دَقْيُوسُ. قال الأَزهري: ورأَيت في نوادر الأَعراب: ما أَدري أَين دَقَسَ ولا أَين دُقِسَ به ولا أَين طَهَسَ وطُهِسَ به أَي أَين ذهب وذُهب به.
|
|
دنقس: الدَّنْقَسَةُ: تَطَأْطؤُ الرأْس؛ وأَنشد: إِذا رآني من بَعِيدٍ دَنْقسا والدَّنْقَسَةُ: خَفْضُ البَصَر ذُلاًّ. ودَنْقَسَ: نظر وكَسَرَ عينيه؛ وأَنشد: يُدَنْقِسُ العينَ إِذا ما نَظَرا أَبو عبيد في باب العين: دَنْقَسَ الرجلُ دَنْقَسَةً، وطَرْفَشَ طَرْفَشَةً إِذا نظر فكسر عينيه. قال شمر: إِنما هو دَنْفَشَ، بالفاء والشين. وروى سَلَمة عن الفراء: الدَّنْفَشَةُ الفساد، رواه في حروف شينية مثل الدَّهْفَشَة والعَكْبَشَة والكَيْبَشَة والحَنبَشة، ورواه بالقاف، ورواه غير الفراء دَنْقَسَةً، بالسين المهملة. ودَنْقَسَ بين القوم: أَفسد، بالسين والشين جميعاً. الأُمَوِيُّ: المُدَنْقِس المفسدُ. قال أَبو بكر: ورأَيته في نسخة دَنْفَشْتُ بينهم أَفسدت، والمُدَنْفِشُ المفسد؛ قال الأَزهري: والصواب عندي بالقاف والشين.
|
|
مقس: مَقِسَتْ نفسُه، بالكسر، مقَساً وتمقَّست: غَثَت، وقيل: تَقَزَّزَت وكَرِهَت، وهو نحو ذلك؛ قال أَبو زيد: صادَ أَعرابيٌّ هامَةً فأَكلها فقال: ما هذا؟ فقيل: سُمانى، ففَثَتْ نفسُه فقال: نَفْسي تَمَقَّسُ من سُماني الأَقْبُرِ أَبو عمرو: مَقِسَتْ نفسي من أَمر كذا تَمْقَس، فهي ماقِسَة إِذا أَنِفَت، وقال مرة: خَبُثَتْ وهي بمعنى لَقِسَتْ. والمَقْس: الجَوْب والخَرْق. ومَقَس في الأَرض مَقْساً: ذهب فيها. أَبو سعيد: مَقَسْتُه في الماء مَقْساً وَقَمَسْتُه قَمْساً إِذا غَطَطْتَه فيه غَطّاً. وفي الحديث: خرج عبد الرحمن بن زيد وعاصم بن عمر يَتَماقَسان في البحر أَي يَتَغاوَصان. يقال: مَقَسْتُه وقَمَسْتُه على القلب إِذا غَطَطْته في الماء. امرأَة مَقَّاسَة: طَوَّافة. ومَقَّاس والمَقَّاس، كلاهما: اسم رجل.
|
|
نقس: النِّقْسُ: الذي يكتب به، بالكسر. ابن سيده: النِّقْسُ المِداد، والجمع أَنْقاسٌ وأَنْقُس؛ قال المرار: عَفَتِ المنازِلُ غيرَ مِثْلِ الأَنْفُسِ، بعْدَ الزَّمانِ عَرَفْتَه بالقِرْطِسِ أَي في القِرْطاسِ، تقول منه: نَقْسَ دواته تَنقِيساً. ورجل نَقِسٌ: يعيب الناس ويُلَقِّبُهم، وقد نَقِسَهم يَنْقَسُهم نَقْساً وناقَسَهم، وهي النَّقاسَة. الفراء: اللَّقْسُ والنَّقْسُ والنَّقْز كله العيب، وكذلك القَذْل، وهو أَن يعيب القومَ ويَسْخَرَ منهم. والنَّاقُوس: مِضْراب النصارى الذي يضربونه لأَوقات الصلاة؛ قال جرير: لمَّا تَذَكَّرْتُ بالدَّيْرَيْنِ، أَرَّقَني صَوْتُ الدَّجاجِ، وقرعٌ بالنَّواقِيسِ وذلك أَنه كان مُزْمِعاً سفراً صباحاً، قال: ويروى ونقس بالنواقيس؛ والنَّفْسُ: الضرب بالناقوس. وفي حديث بَدْءِ الأَذان: حتى نَقَسُوا أَو كادوا يَنْقُسُون حتى رأَى عبد اللَّه بن زيد الأَذان. والنَّقْسُ: ضرب من النواقيس وهي الخشبة الطويلة والوَبيلَةُ والوَبِيلُ الخشبة القصيرة؛ وقول الأَسود بن يعفر: وقد سَبَأْتُ لِفِتْيانٍ ذَوِي كَرَمٍ، قبلَ الصَّباحِ، ولمَّا تُقْرَعِ النُّقُسُ يجوز أَن يكون جمع ناقُوسٍ على توهم حذف الأَلف، وأَن يكون جمع نَقْس الذي هو ضرب منها كَرهْن ورُهُن وسَقْف وسُقُف، وقد نَقَسَ الناقُوس بالوَبِيل نَقْساً. وشراب ناقِس إِذا حَمُضَ. ونَقَس الشرابُ يَنْقُس نُقُوساً: حمض؛ قال النابغة الجعدي: جَوْنٌ كجَوْنِ الخَمَّار جَرَّدَهُ الْـخَرَّاسُ، لا ناقِسٌ ولا هَزِمُ ورواه قوم: لا نافِسٌ، بالفاء؛ حكى ذلك أَبو حنيفة وقال لا أَعرفه إِنما المعروف ناقِسٌ بالقاف. الأَصمعي: النَّقْس والوَقْسُ الجَرَب.
|
|
قسب: القَسْب: التمر اليابسُ يَتَفَتَّتُ في الفم، صُلْبُ النَّواة؛ قال الشاعر يصف رمحاً: وأَسْمَرَ خَطِّـيّاً، كأَنَّ كُعُوبَه * نَوى القَسْبِ قد أَرْمى ذراعاً على العَشْرِ قال ابن بري: هذا البيت يُذكَر أَنه لحاتم الطائي، ولم أَجده في شعره. وأَرْمَى وأَرْبى، لغتان. قال الليث: ومن قاله بالصاد، فقد أَخطأَ. ونَوَى القَسْبِ: أَصْلَبُ النَّوى. والقُسَابة: رَدِيءُ التمر. والقَسْبُ: الصُّلْب الشديد؛ يقال إِنه لقَسْبُ العِلْباء: صُلْبُ العَقَب والعَصَب؛ قال رؤبة: قَسْبُ العَلابي جِرَاءُ الأَلْغاد وقد قَسُبَ قُسُوبةً وقُسُوباً. وذَكَرٌ قَيْسَبَانٌ إِذا اشْتَدَّ وغَلُظَ؛ قال: أَقْبَلْتُهُنَّ قَيْسَبَاناً قارِحَا والقَسْبُ والقِسْيَبُّ: الطويلُ الشديدُ من كل شيء؛ وأَنشد: أَلا أَراك يا ابنَ بِشْرٍ خَبَّا، * تَخْتِلُها خَتْلَ الوَليدِ الضَّبَّا حتى سَلَكْتَ عَرْدَكَ القِسْيَبَّا * في فَرْجِها، ثم نَخَبْتَ نَخْبا وفي حديث ابن عُكَيْمٍ: أَهْدَيْتُ إِلى عائشة، رضي اللّه عنها، جِراباً من قَسْبِ عَنْبر؛ القَسْبُ: الشديد اليابس من كل شيءٍ؛ ومنه قَسْبُ التمر، ليُبْسِه. والقَسْبُ: الطويلُ من الرجال. والقَسِـيبُ: صَوْتُ الماء؛ قال عَبِـيد: أَو فَلَج ببَطْن وادٍ، * للماءِ مِنْ تَحْتِه قَسِـيبُ(1) (1 قوله «أو فلج ببطن واد إلخ» أنشده المؤلف كالجوهري في ف ل ج وقال: ولو روى في بطون واد لاستقام الوزن.) قال ابن السكيت: مررت بالنهر وله قَسِـيبٌ أَي جَرْية. وقد قَسَبَ يَقْسِبُ. التهذيب: القَسِـيبُ صوتُ الماء، تحتَ وَرَقٍ أَو قُماش؛ قال عبيد: أَو جَدْوَلٍ في ظِلالِ نَخْلٍ، * للماء مِنْ تَحْتِه قَسِـيبُ وسمعت قَسِـيبَ الماء وخَريرَه أَي صوته. والقَسُّوبُ: الخِفاف، هكذا وقع؛ قال ابن سيده: ولم أَسمع بالواحد منه؛ قال حسان بن ثابت: تَرَى فَوْقَ أَذْنابِ الرَّوابي، سَواقِطاً، * نِعالاً وقَسُّوباً ورَيْطاً مُعَضَّدَا ابن الأَعرابي: القَسُوبُ الخُفُّ، وهو القَفْشُ والنِّخَافُ. والقاسِبُ: الغُرْمُول الـمُتْمَهِلُّ. والقَيْسَبُ: ضَرْبٌ من الشجر؛ قال أَبو حنيفة: هو أَفضل الـحَمْضِ. وقال مَرَّة: القَيْسَبةُ، بالهاءِ، شُجَيْرة تَنْبُتُ خُيوطاً مِن أَصل واحد، وتَرْتَفع قَدْرَ الذراع، ونَوْرَتُها كَنَوْرَةِ البَنَفْسَج، ويُسْتَوْقَدُ برُطُوبتها، كما يُسْتَوْقَدُ اليَبِـيسُ. وقَيْسَبٌ: اسم. وقَسَبَتِ الشمسُ: أَخذتْ في الـمَغِـيب.
|
|
قسح: القَسْحُ والقُساحُ والقُسوحُ: بقاء الانعاظ؛ وقيل: هو شدّة الانعاظ ويُبْسُه. قَسَحَ يَقْسَحُ قُسوحاً، وأَقْسَحَ: كَثُر انعاظُه، وهو قاسِحٌ وقُساحٌ ومَقْسُوحٌ، هذه حكاية أَهل اللغة؛ قال ابن سيده: ولا أَجري للفظ مفعولٍ هنا وجهاً إِلا أَن يكون موضوعاً موضع فاعل كقوله تعالى: كان وعْدُه مَأْتِيّاً أَي آتياً. الأَزهري: إِنه لَقُساح مَقْسوح. وقاسَحَه: يابَسه.ورُمح قاسِحٌ: صُلْب شديد. والقُسوحُ: اليُبْسُ. وقَسَحَ الشيءُ قَساحةً وقُسوحةً إِذا صَلُبَ.
|
|
الْقَاف وَالسِّين وَالرَّاء
قسره قسراً، واقتسره: غَلبه وقهره. والقسورة: الْعَزِيز يقتسر غَيره: أَي يَقْهَرهُ وَالْجمع: قساور. والقسور: الرَّامِي. وَقيل: الصَّائِد. والقسور: الْأسد. وَالْجمع: قسورة، وَفِي التَّنْزِيل: (فرت من قسورة) . هَذَا قَول أهل اللُّغَة، وتحريره: أَن القسور، والقسورة: اسمان للأسد، انثوه كَمَا قَالُوا: اسامة، إِلَّا أَن اسامة معرفَة. وقسورة اللَّيْل: نصفه الأول. وَقيل: معظمه. قَالَ تَوْبَة بن الْحمير: وقسورة اللَّيْل الَّتِي بَين نصفه...وَبَين الْعشَاء قد دأبت أَسِيرهَا وَقيل: هُوَ من أَوله إِلَى السحر. والقسور: ضرب من النَّبَات سهلي، واحدته: قسورة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: القسور: حمضة من النجيل، وَهُوَ مثل جمة الرجل يطول ويعظم، وَالْإِبِل حراص عَلَيْهِ. قَالَ جبيهاء الاشجعي فِي صفة شَاة من الْمعز: وَلَو اشليت فِي لَيْلَة رحبية...لأوراقها قطر من المَاء سافح لجاءت كَأَن القسور الجون بجها...عساليجه والثامر المتناوح يَقُول: لَو دعيت هَذِه الْمعز فِي مثل هَذِه اللَّيْلَة الشتوية الشَّدِيدَة الْبرد لأقبلت حَتَّى تحلب، وَجَاءَت كَأَنَّهَا تمأت من القسور: أَي تَجِيء فِي الجدب والشتاء من كرمها وغزارتهاكَأَنَّهَا فِي الخصب وَالربيع. والقسورى: ضرب من الْجعلَان أَحْمَر. والقيسرى من الْإِبِل ك الضخم الشَّديد الْقوي، وَهِي: القياسرة. والقيسرى: الْكَبِير عَن ابْن الْأَعرَابِي، وانشد: تضحك مني أَن راتني اشهق وَالْخبْز فِي حنجرتي مُعَلّق وَقد يغص القيسري الاشدق ورد ذَلِك عَلَيْهِ فَقيل: إِنَّمَا القيسرى هُنَا: الشَّديد الْقوي. والقوسرة، والقوسرة، كلتاهما: لُغَة فِي القوصرة والقوصرة. وَبَنُو قسر: بطن، اليهم ينْسب خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي، من الْعَرَب. والقسر: اسْم رجل، قيل: هُوَ راعي ابْن احمر، وإياه عَنى بقوله: اظنها سَمِعت عزفا فتحسبه...أشاعه القسر لَيْلًا حِين ينتشر وقسر: مَوضِع، قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي: شرقا بِمَاء الرَّدْم تجمعه...فِي طود ايمن من قرى قسر |
|
قسبر: القِسْبارُ والقُسْبُرِيّ والقُسابريُّ: الذكر الشديد. الأَزهري في رُباعِيِّ العين: وفلان عِنْفاش اللحية وعَنْفَشِيُّ اللحية وقِسْبارُ اللحية إِذا كان طويلها. وقال في رُباعِيِّ الحاء عن أَبي زيد: يقال للعصا القِزْرَحْلةُ والقِحْرَبَةُ والقِشْبارَة والقِسْبارة. ومن أَسماء العصا القِسْبارُ ومنهم من يقول القِشْبار؛ وأَنشد أَبو زيد: لا يَلْتَوي من الوَبيل القِسْبارْ، وإِن تَهَرَّاه بها العبدُ الهارْ
|
|
قرقس: القِرْقِسُ: البَعُوض، وقيل: البَقُّ، والقِرْقِسُ الذي يقال له الجِرْجِس شَبْه البَقّ؛ قال: فلَيْت الأَفاعِيَّ يَعْضُضْنَنا، مكان البَراغيث والقِرْقِس والقِرْقِس: طين يختم به، فارسي معرب، يقال له الجرجشب (* قوله «الجرجشب» كذا بالأصل، وفي شرح القاموس: الجرجشت.). وقِرْقِس وقُرْقُوس: دعاء الكلب. وقَرْقَس الجَِرْوَ والكلبَ وقَرْقَس به: دعاه بقُرْقُوس. أَبو زيد: أَشْلَيْت الكلبَ وقَرْقَسْت بالكلب إِذا دعَوْت به. وقاعٌ قَرَقُوس مثال قَرَبُوس، أَي واسعٌ أَملس مُسْتَوٍ لا نَبْت فيه. والقَرَقُوس: القُفُّ الصُّلْب؛ وأَرض قَرَقُوس. ابن شميل: القَرَقُوس القاع الأَمْلَس الغليظ الأَجْرَد الذي ليس عليه شيء وربما نَبَعَ فيه ماء ولكنه مُحْتَرِق خَبيث، إِنما هو مثْل قِطعة من النار ويكون مُرْتَفعاً ومُطْمَئِنّاً، وهي أَرض مَسْحُورة خَبيثة ومن سِحْرِها أَيْبَسَ اللَّه نَبْتها ومَنعَه. وقال بعضهم: وادٍ فَرَِِقٌ وقَرْقَر وقَرَقُوس أَي أَملس. والقَرَق المصدر: وأَنشد: تَرَبَّعَتْ من صُلْبِ رَهْبَى أَنَقا، ظَواهِراً مَرًّا، ومَرًّا غَدَقا ومن قَياقي الصُُّوَّتَيْنِ قيَقا، صُهْباً، وقرباناً تُناصي قَرَقا قال أَبو نصر: القَرَقُ شبيه بالمصدر، ويروى على وجهين: قَرِق، وقَرَق.
|
|
قسس: ابن الأَعرابي: القُسُسُ العُقَلاء، والقُسُسُ السَّاقة الحُذّاق، والقُِسُّ النَّميمة، والقَسّاس النَّمَّام. وقَسَّ يَقُسُّ قَسّاً: من النميمة وذِكرِ الناس بالغِيبَة. والقَِسُّ: تَتَبُّع الشيء وطَلَبه. اللحياني: يقال للنمَّام قَسَّاس وقَتَّات وهَمَّاز وغَمَّاز ودَرَّاج. والقَِس في اللغة: النميمة ونشْرُ الحديث؛ يقال: قَسَّ الحديث يقُسُّه قَسّاً. ابن سيده: قَسَّ الشيء يقُسُّه قَسّاً وقَسَساً تتبَّعه وتطلبه؛ قال رؤبة بن العجاج يصف نساء عفيفات لا يتتبعن النَّمائم: يُمْسِينَ من قَسَّ الأَذى غَوافِلا، لا جَعْبَريّات ولا طَهامِلا الجَعْبَرِيّات: القِصار، واحدتها جَعْبَرة، والطَّهامِل الضِّخام القِباح الخلقة، واحدتها طَهْمَلة. وقَسَّ الشيءً قَسّاً: تتلاه وتَبَغَّاه. واقْتَسَّ الأَسدُ: طَلب ما يأْكل. ويقال: تَقَسَّسْت أَصواتَ الناس بالليل تَقَسُّساً أَي تسمَّعتها. والقَسْقَسَة: السؤال عن أَمْرِ الناس. ورجل قَسْقاسٌ: يسأَل عن أُمور الناس؛ قال رؤبة: يَحْفِزها ليلٌ وحادٍ قَسْقاسُ، كأَنهنَّ من سَراءٍ أَقْواسْ والقَسْقاس أَيضاً: الخفيف من كل شيء. وقَسْقَس العظم: أَكل ما عليه ن اللحم وتَمَخَّخَه؛ يمانيَة. قال ابن دريد: قَسَسْت ما على العظم أَقُسُّه قَسّاً إِذا أَكلتَ ما عليه من اللحم وامْتَخَخْتَه. وقَسْقَسَ ما على المائدة: أَكَلَه. وقَسَّ الإِبل يَقُسُّها قَسّاً وقَسْقَسَها: ساقَها، وقيل: هُما شدَّة السَّوْق. والقَسُوس من الإِبل: التي تَرْعى وحدَها، مثل العَسُوس، وجمعها قُسُسٌّ، قَسَّتْ تَقُسُّ قَسّاً أَي رَعَتْ وحدها، واقْتَسَّتْ، وقَسَّها: أَفرَدَها من القَطيع، وقد عَسَّتْ عند الغَضَب تَعُسّ وقَسَّتْ تَقُسُّ. وقال ابن السكيت: ناقَة عموس وقَسُوس وضَرُوس إِذا ضجِرت وساء خُلُقها عند الغَضَب. والقَسُوس: التي لا تَدِرّ حتى تَنْتَبذ. وفلان قَسُّ إِبل أَي عالم بها؛ قال أَبو حنيفة: هو الذي يلي الإِبل لا يفارقُها. أَبو عبيد: القَسُّ صاحب الإِبل الذي لا يفارقُها؛ وأَنشد: يتبعُها تَرْعِيَّةٌّ قَسٌّ ورَعْ، تَرى برجْلَيْه شُقُوقاً في كَلَعْ، لم تَرْتمِ الوَحْشُ إِلى أَيدي الذَّرَعْ جمع الذَّريعَة وهي الدَّريئَة. وقال أَبو عبيدة: يقال ظَلَّ يَقُسُّ دَّابَّتَه قَسّاً أَي يَسُوقُها. والقَسُّ: رَئيس من رُؤساء النصارى في الدِّين والعِلْم، وقيل: هو الكَيِّس العالم؛ قال: لو عَرَضَتْ لأَيْبُلِيٍّ قَسِّ، أَشْعَثَ في هَيْكَلِه مُنْدَسِّ، حَنَّ إِليها كَحَنِينِ الطَّسِّ والقِسِّيسُ: كالقَسِّ، والجمع قَساقِسة على غير قياس وقِسِّيسُون. وفي التنزيل العزيز: ذلك بأَن منهم قِسِّيسِينَ ورُهْباناً؛ والاسم القُسُوسَة والقِسِّيسِيَّة؛ قال الفرَّاء: نزلت هذه الآية فيمن أَسلم من النصارى، ويقال: هو النجاشي وأَصحابه. وقال الفراء في كتاب الجمع والتفريق: يُجمع القِسِّيس قِسِّيسين كما قال تعالى، ولو جمعه قُسُوساً كان صواباً لأَنهما في معنى واحد، يعني القَسَّ والقِسِّيس، قال: ويجمع القِسِّيس قَساقِسة (* قوله «ويجمع القسيس قساقسة إلخ» هكذا في الأصل هنا وفيما مر. وعبارة القاموس: قساوسة، وبها يظهر قوله بعد فأبدلوا إحداهن واواً. ويؤخذ من شرح القاموس أن فيه الجمعين حيث نقل رواية البيت بالوجهين.) جمعوه على مثال مَهالِبة فكثرت السينات فأَبدلوا إِحداهن واواً وربما شدّد الجمع (* قوله «وربما شدد الجمع إلخ» الظاهر في العبارة العكس بدليل ما قبله وما بعده.) ولم يشدّد واحده، وقد جمعت العرب الأَتُّون أَتاتين؛ وأَنشد لأُمية: لو كان مُنْفَلتٌ كانت قَساقِسَةٌ، يُحْييهمُ اللَّه في أَيديهم الزُّبُرُ والقَسَّة: القِرْبَة الصغيرة. قال ابن الأَعرابي: سئل المُهاصِر بن المحلّ عن ليلة الأَقْساسِ من قوله:عَدَدْتُ ذنوبي كُلَّها فوجدتُها، سوى ليلةٍ الأَقْساسِ، حِمْلَ بَعير فقيل: ما ليلة الأَقْساس؟ قال: ليلة زنيت فيها وشربت الخمر وسرقت. وقال لنا أَبو المحيَّا الأَعرابي يَحْكيه عن أَعرابي حجازي فصيح إِن القُساس غُثاء السَّيْل؛ وأَنشدنا عنه: وأَنت نَفِيٌّ من صَناديد عامِرٍ، كما قد نَفى السيلُ القُساسَ المُطَرَّحا وقَسٌّ والقَسُّ: موضع، والثياب القَِسِّيَّة منسوبة إِليه، وهي ثياب فيها حرير تجلب من نحو مصر. وفي حديث علي، كرم اللَّه وجهه: أَنه، صلى اللَّه عليه وسلم، نهى عن لبس القَسِّيّ؛ هي ثياب من كتان مخلو بحرير يؤْتى بها من مصر، نسبت إِلى قرية على ساحل البحر قريباً من تِنِّيس، يقال لها القَسُّ، بفتح القاف، وأَصحاب الحديث يقولونه بكسر القاف، وأَهل مصر بالفتح، ينسب إِلى بلاد القَسِّ؛ قال أَبو عبيد: هو منسوب إِلى بلاد يقال لها القَسّ، قال: وقد رأَيتها ولم يعرفها الأَصمعي، وقيل: أَصل القَسِّيّ القَزِّيّ، بالزاي، منسوب إِلى القَزّ، وهو ضرب من الإِبريسم، أُبدل من الزاي سين؛ وأَنشد لربيعة بن مَقْرُوم: جَعَلْنَ عَتِيقَ أَنْماطٍ خُدُوراً، وأَظْهَرْنَ الكَرادي والعُهُونا (* قوله «وأَظهرن الكرادي» هكذا في الأصل وشرح القاموس. وفي معجم البلدان لياقوت: الكراري، بالراء بدل الدال.) على الأَحْداجِ، واسْتَشْعَرْن رَيْطاً عِراقِيّاً، وقَسِّيّاً مَصُونا وقيل: هو منسوب إِلى القَسِّ، وهو الصَقيعُ لبَياضه. الأَصمعي: من أَسماء السُّيوف القُساسِيّ. ابن سيده: القُساسيُّ ضرْب من السيوف، قال الأَصمعي: لا ادري إِلى أَي شيء نسب. وقُساس، بالضم: جبل فيه معدن حديد بأَرْمِينِيَّة، إِليه تنسب هذه السيوف القُساسيَّة؛ قال الشاعر: إِن القُساسِيَّ الذي يُعْصى به، يَخْتَصِمُ الدَّارِعَ في أَثوابه وهو في الصحاح: القُساسُ مُعَرَّفٌ. وقُساس، بالضم: جبل لبني أَسد. وقَساس: اسم. وقُسُّ بن ساعدة الإِياديُّ: أَحد حكماء العرب، وهو أُسْقُفُّ نَجْران. وقُسُّ النَّاطف: موضع. والقَسْقَس والقَسْقاس: الدليل الهادي المُتفقِّد الذي لا يَغْفُل إِنما هو تَلَفُّتاً وتنَظُّراً. وخِمْسٌ قَسْقاس أَي سريع لا فُتور فيه. وقَرَبٌ قَسْقاس: سريع شديد ليس فيه فُتور ولا وَتِيرَة، وقيل: صعب بعيد. أَبو عمرو: القَرَب القَسِّيّ البعيد، وهو الشديد أَيضاً؛ قال الأَزهري: أَحسبه القسين (* قوله «القسين» هكذا في الأصل.) لأَنه قال في موضع آخر من كتابه القسين. والقِسْيَبُّ: الصُّلْب الطويل الشديد الدُّلجة كأَنه يعني القَرَب، واللَّه أَعلم. الأَصمعي: يقال خِمْس قَسْقاس وحَصْحاص وبَصْباص وصَبْصاب، كل هذا: السير الذي ليست فيه وَتيرة، وهي الاضطراب والفُتور. وقال أَبو عمرو: قَرَبٌ قِسْقِيس. وقد قَسْقَس ليله أَجمع إِذا لم يَنَمْ؛ وأَنشد: إِذا حداهُنَّ النَّجاء القِسْقِيس ورجل قَسْقاس: يسوق الإِبل. وقج قَسَّ السير قَسّاً: أَسرع فيه. والقَسْقَسَة: دَلْجُ الليل الدَّائب. يقال: سَيْرٌ قِسْقِيس أَي دائب. وليلة قَسْقاسَة: شديدة الظلمة؛ قال رؤبة: كَمْ جُبْنَ من بِيدٍ ولَيْلٍ قَسْقاسْ قال الأَزهري: ليلة قَسْقاسة إِذا اشتد السير فيها إِلى الماء، وليست من معنى الظلمة في شيء. وقَسْقَسْت بالكلب: دعوت. وسيفٌ قَسْقاسٌ: كَهامٌ. والقَسقاس: بقلة تشبه الكَرَفْسَ؛ قال رؤبة: وكُنْتَ من دائك ذا أَقْلاسِ، فاسْتَسقِيَنْ بثمر القَسْقاسِ يقال: اسْتقاء واسْتَقى إِذا تَقَيَّأَ. وقَسْقَس العصا: حَرَّكها. والقَسْقاسُ: العصا. وقوله، صلى اللَّه عليه وسلم، لفاطمة بنت قيس حين خطبها أَبو جَهْم ومعاوية: أَمَّا أَبو جَهْم فأَخاف عليك قَسْقَاسَته؛ القَسْقاسة: العصا؛ قيل في تفسيره قولان: أَحدهما أَنه أَراد قَسْقَسَتَه أَي تحريكه إِياها لضربك فأَشبع الفتحة فجاءت أَلفاً، والقول الآخر انه أَراد بِقسقاسَته عصاه، فالعصا على القول الأَول (* قوله «العصا على القول الأول إلخ» هذا إِنما يناسب الرواية الآتية.) مفعول به، وعلى القول الثاني بدل. أَبو زيد: يقال للعصا هي القَسْقاسة؛ قال ابن الأَثير: أَي أَنه يضربها بالعصا، من القَسْقَسة، وهي الحركة والإِسراع في المَشْي، وقيل: أَراد كثرة الأَسفار. يقال: رفع عصاه على عاتقه إِذا سافر، وأَلْقَى عصاه إِذا أَقام، أَي لا حظَّ لك في صحبته لأَنه كثير السَّفر قليل المُقام؛ وفي رواية: إِني أَخاف عليك قَسْقاسَتَه العصا، فذكر العصا تفسيراً للْقُسْقاسة، وقيل: أَراد بِقَسْقَسَةِ العصا تحريكه إِياها فزاد الأَلف ليفْصل بين توالي الحركات. وعن الأَعراب القُدمِ: القَسْقاس نبت أَخضر خبيث الريح ينبت في مَسيل الماء له زهرة بيضاء. والقَسْقاس: شدَّة الجوع والبَرْد؛ وينشَد لأَبي جهيمة الذهلي : أَتانا به القَسْقاسُ ليلاً، ودونه جَراثِيمُ رَمْلٍ، بينهنَّ قِفافُ وأَورده بعضهم: بينهنَّ كِفاف؛ قال ابن بري: وصوابه قِفافُ، وبعده: فأَطْعَمْتُه حتى غَدا وكأَنه أَسِيرٌّ يُداني مَنْكِبَيْه كِتافُ وصفَ طارقاً أَتاه به البرد والجُوع بعد أَن قطع قبل وُصوله إِليه جراثيم رمل، وهي القِطَع العظام، الواحدة جُرْثُومة، فأَطعمه وأَشبعه حتى إِنه إِذا مشى تظن أَن في منكِبَيْه كتافاً، وهو حَبْل تشدُّ به يد الرجل إِلى خلقه. وقَسْقَسْت بالكلب إِذا صِحْتَ به وقلت له: قُوسْ قُوسْ.
|
|
قسطس: قال اللَّه عز وجل وعلا: وزِنُوا بالقسطاس المستقيم؛ القِسْطاس والقُسطاس: أَعدل الموازين واَقومُها، وقيل: هو شاهينٌ. الزجاج: قيل القِسطاس القَرَسْطون وقيل هو القَيَّان. والقِسْطاس: هو ميزان العدل أَيَّ ميزان كان من موازين الدراهم وغيرها؛ وقول عديّ: في حَديد القسطاسِ يَرْقُبُني الحَا رِث، والمَرءُ كلَّ شيء يُلاقِي قال الليث: أَراه حديد القَبَّان.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قسطنس: القُسْطَناسُ والقُسْنَطاسُ: صلاية الطِّيب، وقال مرة أُخرى: صلاية العَطَّار. قال سيبويه: قُسْطَناس أَصله قُسْطَنَس يُمَدُّ بأَلف كما مَدُّوا عَضْرَفُوطَ بالواو والأَصل عَضْرَفُط. التهذيب في الرباعي: الخليل قُسْطَناس اسم حَجَر وهو من الخُماسي المترادف أَصله قُسْطَنَس؛ قال الشاعر: رُدِّي عَليَّ كُمَيْتَ اللَّوْنِ صافِيَةً، كالقُسْطَناس عَلاها الوَرْسُ والجَسَدُ
|
لسان العرب لابن منظور
|
ققس: جاء في الحديث في مصنَّف ابن أَبي شيبة أَن جابر ابن سَمُرة قال: رأَيت رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم، في جنازة أَبي الدِّحْداحَة وهو راكب على فرس وهو يَتَقَوْقَس به ونحن حَوْلَه؛ فسَّره أَصحاب الحديث أَنه ضرْب من عَدْو الخيل. والمُقَوْقِس: صاح الإِسكندرية الذي راسَل النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، وأَهْدى إِليه، وفُتِحت مصرُ عليه في خلافة عمر بن الخطاب، رضي اللَّه عنه، وهو منه؛ قال: ولم يذكر أَحد من أَهل اللغة هذه الكلمة فيما انتهى إِلينا، واللَّه أَعلم.
|
|
[قسط]نه: فيه: «المقسط» تعالى، هو العادل، من: أقسط - إذا عدل، وقسط - إذا جار، والهمزة للسلب. وفيه: يخفض «القسط» ويرفعه، القسط: الميزان، أي يخفض الله ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، وأرزاقهم النازلة من عنده كما يرفع الوزان يده ويخفضها عند الوزن، وهو تمثيل لما يقدره الله وينزله، وقيل: أراد بالقسط القسم من الرزق الذي هو نصيب كل مخلوق، وخفضه تقليله، ورفعه تكثيره. ن: خفض اليد ورفعها تمثيل بفعل الوزان لتقدير تنزيل الأرزاق النازلة والأعمال الصاعدة. ط: أي يقتر الرزق ويوسعه، ولعله إشارة إلى قوله «كل يوم هو في شأن». ك: «ونضع الموازين «القسط»» العادلات، وهو مصدر يستوي فيه المذكر وغيره، وثمة ميزان واحد، جمع باعتبار العباد والموزونات، و «ليوم القيمة» أي فيه - ويجيء في الوزن، القسط مصدر المقسط، أي بحذف الزوائد وإلا فمصدره الإقساط. ط: ومنه: إن «المقسطين» عند الله على منابر، أي العادلين، وكونهم على منابر حقيقة أو كناية عن منازل رفيعة، وكونهم عن يمينه عبارة عن كرامتهم، لأن من عظمه الملك يبوء عن يمينه، ثم نزه ربه تعالى عما يسبق إلى فهم القاصرين من مقابلة اليمين باليسار، وعند الله - خبر إن، أي مقربون عنده، وعلى منابر - خبر آخر أو حال، ومن نور - صفة منابر، وعن يمين - صفة آخر. وما ولوا - بضم لام كرضوا، والذين يعدلون - خبر محذوف أو نصب على البدل. ن: قسم صلى الله عليه وسلم قسمًا - بفتح قاف - «مقسطًا»، أي عادلًا، والقسط - بكسر قاف: العدل، وبفتحها: الظلم. نه: وفيه: إذا قسموا «أقسطوا»، أي عدلوا. وفيه: أمرت بقتال الناكثين و «القاسطين» والمارقين، الناكثين: أهل الجمل، لأنهم نكثوا بيعتهم. والقاسطين: أهل صفين، لأنهم جاروا في حكمهم وبغوا عليه، والمارقين: الخوارج، لأنهم مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية. غ: «إن خفتم «ألا تقسطوا» في اليتمى» أن لا تعدلوا فيهن وتحرجتم أن تلوا أموالهم فتحرجوا من الزنا «فانكحوا ما طاب لكم» أي حل، او إن خفتم أن لا تعدلوا في اليتامى فخافوا كذلك في النساء إذا جمعتم أكثر من أربع، فإن خفتم أن لا تعدلوا بين الأربع فانكحوا واحدة. نه: وفيه: إن النساء من أسفه السفهاء إلا صاحبة «القسط» والسراج، القسط: نصف الصاع، وأصله من القسط: النصيب، وأراد به هنا إناء توضئه فيه، كأنه أراد إلا التي تخدم بعلها وتقوم بأموره في وضوئه وسراجه. وفيه: أجرى للناس المديين و «القسطين»، القسطان نصيبان من زيت كان يرزقهما الناس. وح: لا تمس طيبًا إلا نبذة من «قسط» وأظفار - وروي: من قسط أظفار، هو ضرب من طيب، وقيل: العود، والقسط عقار معروف في الأدوية طيب الريح تتبخر به النفساء والأطفال، هو أشبه بالحديث لإضافته إلى الأظفار. ك: القسط من عقاقير البحر طيب الرائحة وهو العود الهندي، وأطبقوا على أنه يدر الطمث والبول ويرفع السموم ويحرك شهوة الجماع ويقتل الديدان في الأمعاء إذا شرب، ويذهب الكلف إذا طلي عليه، ويسخن المعدة، وينفع من حمى الربع. ط: هو بضم قاف ينفع من حمى الورد وغير ذلك، والمراد من السبعة الكثرة، وهو نوعان: عندي وبحري، والبحري القسط الأبيض وهو أفضل من الهندي وأقل حرًّا منه. ن: وهو والأظفار نوعان من البخور، رخص للمغتسلة من الحيض تتبع به أثر الدم لإزالة الرائحة الكريهة، ويقال: كست - ويتم في كاف. ك: «القسطاط» وهو الفسطاط - بضم فاء وكسرها: السرادق.
|
|
قسطل: القَسْطَل والقَسْطال والقُسْطُول والقَسْطَلان، كله: الغُبار الساطِع. والقَصْطَل، بالصاد أَيضاً؛ زاد التهذيب: وكَسْطَل وكَسْطَن وقَسْطان وكَسْطان. قال الأَزهري: جعل أَبو عمرو قَسْطان بفتح القاف، فَعلاناً لا فَعْلالاً، ولم يجز قَسْطالاً ولا كَسْطالاً لأَنه ليس في كلام العرب فَعْلال من غير المضاعف غير حرف واحد جاء نادراً وهو قولهم: ناقة بها خَزْعالٌ؛ قال ابن سيده: هذا قول الفراء. وقال الجوهري: القَسْطال لغة فيه كأَنه ممدود منه مع قلة فَعْلال في غير المضاعف؛ وأَنشد أَبو مالك لأَوس بن حَجَر يَرْثي رجلاً: ولَنِعْم رِفْدُ القوم ينتظرونه، ولنعم حَشْوُ الدِّرْع والسِّرْبال ولنعم مأْوى المُسْتَضيف إِذا دَعا، والخيل خارجة من القَسْطال وقال آخر: كأَنه قَسْطال ريح ذي رَهَجْ وفي خبر وقعة نَهاوَنْد: لما التقى المسلمون والفُرْس غَشِيتهم قَسْطلانية أَي كثرة الغبار، بزيادة الأَلف والنون للمبالغة؛ والقَسْطَلانِيَّة: قُطُف منسوبة إِلى بلد أَو عامل. غيره: القَسْطَلانيُّ قُطُف، الواحدة قَسْطَلانِيَّة؛ وأَنشد: كأَنَّ عليها القَسْطَلانيَّ مُخْمَلاً، إِذا ما التقَتْ شُقَّاتُهُ بالمَناكِب والقَسْطَلانِيَّة: بَدْأَة الشَّفَق. والقَسْطَلانيُّ: قوسُ قُزَح. الجوهري: القَسْطَلانِيَّة قوس قُزَح وحمرة الشفق أَيضاً؛ قال مالك بن الرَّيْب: تَرى جَدَثاً قد جَرَّت الريحُ فوقه تُراباً، كَلَوْن القَسْطَلانيِّ، هابِيَا قال ابن بري: والقُسْطالة والقُسْطالة قوسُ قُزَح. وقال أَبو حنيفة: القَسْطَلانيُّ خُيوط كخُيُوط خَيْط المُزْن (* قوله «كخيوط خيط المزن» هكذا في الأصل هنا، وتقدم في مادة قسط: كخيوط قوس المزن) تحِيط بالقمر، وهي من علامة المطر؛ قال ابن سيده: وإِنما قال أَبو حنيفة خُيوط، وإِن لم تكن خُيوطاً، على التشبيه، وكثيراً ما يأْتي بمثل هذا في كتابه المَوْسوم بالنَّبات.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قسمل: القِسْمِل: ولد الأَسد. وقِسْمِل: بطن من الأَزد. وقِسْمِيل: أَبو بطن. والقَسامِلة والقَسامِيل: الأَحياء من العرب. التهذيب: القَساملة حَيٌّ، والنسبة إِليهم قِسْمليّ. وقَسْمَلَةُ الأَزديُّ: اسمه معاوية بن عمرو بن مالك أَخي هُناءَةَ ونِوَاء وفَراهِيم (* قوله «ونواء وفراهيم» هكذا في الأصل) وجَذِيمَة الأَبْرَش. والله أَعلم.
|
|
قسم: القَسْمُ: مصدر قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَم، والموضع مَقْسِم مثال مجلس. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وهي القِسمةُ. والقِسْم، بالكسر: النصيب والحَظُّ، والجمع أَقْسام، وهو القَسِيم، والجمع أَقْسِماء وأَقاسِيمُ، الأَخيرة جمع الجمع. يقال: هذا قِسْمُك وهذا قِسْمِي. والأَقاسِيمُ: الحُظُوظ المقسومة بين العباد، والواحدة أُقْسُومة مثل أُظفُور (* قوله «مقل أظفور» في التكملة: مثل أُظفورة، بزيادة هاء التأنيث). وأَظافِير، وقيل: الأَقاسِيمُ جمع الأَقسام، والأَقسام جمع القِسْم. الجوهري: القِسم، بالكسر، الحظ والنصيب من الخير مثل طَحَنْت طِحْناً، والطِّحْنُ الدَّقيق. وقوله عز وجل: فالمُقَسِّماتِ أَمراً؛ هي الملائكة تُقَسِّم ما وُكِّلت به. والمِقْسَمُ والمَقْسَم: كالقِسْم؛ التهذيب: كتب عن أَبي الهيثم أَنه أَنشد: فَما لكَ إِلاَّ مِقْسَمٌ ليس فائِتاً به أَحدٌ، فاسْتَأْخِرَنْ أَو تقَدَّما (* قوله «فاستأخرن أو تقدما» في الاساس بدله: فاعجل به أو تأخرا) قال: القِسْم والمِقْسَم والقَسِيم نصيب الإِنسان من الشيء. يقال: قَسَمْت الشيء بين الشركاء وأَعطيت كل شريك مِقْسَمه وقِسْمه وقَسِيمه، وسمي مِقْسم بهذا وهو اسم رجل. وحصاة القَسْم: حصاة تلقى في إِناء ثم يصب فيها من الماء قدر ما يَغمر الحصاة ثم يتعاطونها، وذلك إِذا كانوا في سفَر ولا ماء معهم إِلا شيء يسير فيقسمونه هكذا. الليث: كانوا إِذا قَلَّ عليهم الماء في الفلَوات عَمدوا إِلى قَعْب فأَلقوا حصاة في أَسفله، ثم صَبُّوا عليه من الماء قدر ما يغمرها وقُسِمَ الماء بينهم على ذلك، وتسمى تلك الحصاةُ المَقْلَةَ. وتَقَسَّموا الشيء واقْتَسَموه وتَقاسَموه: قَسَمُوه بينهم. واسْتَقسَمُوا بالقِداح: قَسَمُوا الجَزُور على مِقدار حُظوظهم منها. الزجاج في قوله تعالى: وأَن تَسْتَقْسِمُوا بالأَزلام، قال: موضع أَن رفع، المعنى: وحُرّم عليكم الاسْتِقْسام بالأَزلام؛ والأَزْلام: سِهام كانت لأَهل الجاهلية مكتوب على بعضها: أَمَرَني ربِّي، وعلى بعضها: نَهاني ربي، فإِذا أَراد الرجل سفَراً أَو أَمراً ضرب تلك القِداح، فإِن خَرج السهم الذي عليه أَمرني ربي مضى لحاجته، وإِن خرج الذي عليه نهاني ربي لم يمض في أَمره، فأَعلم الله عز وجل أَن ذلك حَرام؛ قال الأَزهري: ومعنى قوله عز وجل وأَن تستقسموا بالأَزلام أَي تطلبوا من جهة الأَزلام ما قُسِم لكم من أَحد الأَمرين، ومما يبين ذلك أَنَّ الأَزلام التي كانوا يستقسمون بها غير قداح الميسر، ما روي عن عبد الرحمن بن مالك المُدْلجِي، وهو ابن أَخي سُراقة بن جُعْشُم، أَن أَباه أَخبره أَنه سمع سراقة يقول: جاءتنا رُسُل كفار قريش يجعلون لنا في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأَبي بكرٍ دية كل واحد منهما لمن قتلهما أَو أَسَرَهما، قال: فبينا أَنا جالس في مجلس قومي بني مُدْلج أَقبل منهم رجل فقام على رؤوسنا فقال: يا سراقة، إِني رأَيت آنفاً أَسْوِدةً بالساحل لا أُراها إِلا محمداً وأَصحابه، قال: فعرفت أَنهم هم، فقلت: إِنهم ليسوا بهم ولكنك رأَيت فلاناً وفلاناً انطلقوا بُغاة، قال: ثم لَبِثْت في المجلس ساعة ثم قمتُ فدخلت بيتي وأَمرت جاريتي أَن تخرج لي فرسي وتحبِسها من وراء أَكَمَة، قال: ثم أَخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت، فخفَضْت عالِيةَ الرُّمح وخَطَطْت برمحي في الأَرض حتى أَتيت فرسي فركبتها ورفَعْتها تُقَرِّب بي حتى رأَيت أَسودتهما، فلما دنوت منهم حيث أُسْمِعُهم الصوت عَثَرَت بي فرسي فخَرَرت عنها، أَهويت بيدي إِلى كِنانتي فأَخرجت منها الأَزْلامَ فاستقسمت بها أَضِيرُهم أَم لا، فخرج الذي أَكره أَن لا أَضِيرَهم، فعَصَيْت الأَزلام وركبت فرسي فرَفَعتها تُقَرِّب بي، حتى إِذا دنوت منهم عَثَرت بي فرسي وخَرَرْت عنها، قال: ففعلت ذلك ثلاث مرات إِلى أَن ساخت يدا فرسي في الأَرض، فلما بلغتا الركبتين خَرَرت عنها ثم زجرتها، فنهضت فلم تَكد تَخْرج يداها، فلما استوت قائمة إِذا لأَثرِ يَدَيها عُثان ساطع في السماء مثل الدُّخان؛ قال معمر، أَحد رواة الحديث: قلت لأَبي عمرو بن العلاء ما العُثان؟ فسكت ساعة ثم قال لي: هو الدخان من غيرنا، وقال: ثم ركبت فرسي حتى أَتيتهم ووقع في نفسي حين لَقِيت ما لقيت من الحبس عنهم أَن سيظهر أَمرُ رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت له إِن قومك جعلوا لي الدية وأَخبرتهم بأَخبار سفرهم وما يريد الناس منهم، وعَرَضت عليهم الزاد والمتاع فلم يَرْزَؤُوني شيئاً ولم يسأَلوني إِلا قالوا أَخْفِ عنا، قال: فسأَلت أَن يكتب كتاب مُوادَعة آمَنُ به، قال: فأَمرَ عامرَ بن فُهَيْرَةَ مولى أَبي بكر فكتبه لي في رُقعة من أَديم ثم مضى؛ قال الأَزهري: فهذا الحديث يبين لك أَن الأَزرم قِداحُ الأَمر والنهي لا قِداح المَيْسر، قال: وقد قال المؤَرّج وجماعة من أَهل اللغة إِن الأَزلام قداح الميسر، قال: وهو وهَم. واسْتَقْسم أَي طلب القَسْم بالأَزلام. وفي حديث الفتح: دخل البيت فرأَى إِبراهيم وإِسمعيلَ بأَيديهما الأَزلام فقال: قاتَلَهم الله والله لقد علِموا أَنهما لم يَسْتَقْسما بها قطُّ؛ الاسْتِقْسام: طلب القِسم الذي قُسِم له وقُدِّر مما لم يُقَسم ولم يُقَدَّر، وهو استِفعال منه، وكانوا إِذا أَراد أَحدهم سفَراً أَو تزويجاً أَو نحو ذلك من المَهامِّ ضرب بالأَزلام، وهي القداح، وكان على بعضها مكتوب أَمَرَني ربِّي، وعلى الآخر نهاني ربي، وعلى الآخر غُفْل، فإِن خرج أَمرني مَضى لشأْنه، وإِن خرج نهاني أَمسك، وإِن خرج الغُفْل عادَ فأَجالَها وضرب بها أُخرى إِلى أَن يخرج الأَمر أَو النهي، وقد تكرّر في الحديث. وقاسَمْتُه المال: أَخذت منه قِسْمَك وأَخذ قِسْمه. وقَسِيمُك: الذي يُقاسِمك أَرضاً أَو داراً أَو مالاً بينك وبينه، والجمع أَقسِماء وقُسَماء. وهذا قَسِيم هذا أَي شَطْرُه. ويقال: هذه الأَرض قَسيمة هذه الأرض أَي عُزِلت عنها. وفي حديث علي، عليه السلام: أَنا قَسِيم النار؛ قال القتيبي: أَراد أَن الناس فريقان: فريق معي وهم على هُدى، وفريق عليّ وهم على ضَلال كالخوارج، فأنا قسيم النار نصف في الجنة معي ونصف عليّ في النار. وقَسِيم: فعيل في معنى مُقاسِم مُفاعِل، كالسَّمير والجليس والزَّميل؛ قيل: أَراد بهم الخوارج، وقيل: كل من قاتله. وتَقاسَما المال واقتَسَماه، والاسم القِسْمة مؤَنثة. وإِنما قال تعالى: فارزقوهم منه، بعد قوله تعالى: وإِذا حضَر القِسْمة، لأَنها في معنى الميراث والمال فذكَّر على ذلك. والقَسَّام: الذي يَقْسِم الدور والأَرض بين الشركاء فيها، وفي المحكم: الذي يَقسِم الأَشياء بين الناس؛ قال لبيد: فارْضَوْا بما قَسَمَ المَلِيكُ، فإِنما قَسَمَ المَعِيشةَ بيننا قَسَّامُها (* رواية المعلقة: فاقنع بما قسم المليكُ، فإنما قسم الخلائقَ بيننا عَلامُها) عنى بالمليك الله عز وجل. الليث: يقال قَسَمْت الشيء بينهم قَسْماً وقِسْمة. والقِسْمة: مصدر الاقْتِسام. وفي حديث قراءة الفاتحة: قَسَمْت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين؛ أَراد بالصلاة ههنا القراءة تسمية للشيء ببعضه، وقد جاءت مفسرة في الحديث، وهذه القِسْمة في المعنى لا اللفظ لأَن نصف الفاتحة ثناء ونصفها مَسْأَلة ودُعاء، وانتهاء الثناء عند قوله: إِياك نعبد، وكذلك قال في إِياك نستعين: هذه الآية بيني وبين عبدي. والقُسامة: ما يَعْزِله القاسم لنفسه من رأْس المال ليكون أَجْراً له. وفي الحديث: إِياكم والقُسامة، بالضم؛ هي ما يأْخذه القَسَّام من رأْس المال عن أُجرته لنفسه كما يأْخذ السماسرة رَسماً مرسُوماً لا أَجراً معلوماً، كتواضُعهم أَن يأْخذوا من كل أَلف شيئاً معيناً، وذلك حرام؛ قال الخطابي: ليس في هذا تحريم إِذا أَخذ القَسّام أُجرته بإِذن المقسوم لهم، وإِنما هو فيمن وَلِيَ أَمر قوم فإِذا قسم بين أَصحابه شيئاً أَمسك منه لنفسه نصيباً يستأْثر به عليهم، وقد جاء في رواية أُخرى: الرجل يكون على الفِئام من الناس فيأْخذ من حَظّ هذا وحظ هذا. وأَما القِسامةُ، بالكسر، فهي صنعة القَسَّام كالجُزارة والجِزارة والبُشارة والبِشارة. والقُسامةُ: الصَّدقة لأَنها تُقسم على الضعفاء. وفي الحديث عن وابِصة: مثَلُ الذي يأْكل القُسامة كمثل جَدْيٍ بَطنُه مملوء رَضْفاً؛ قال ابن الأَثير: جاء تفسيرها في الحديث أَنها الصدقة، قال: والأَصل الأَوَّل. ابن سيده: وعنده قَسْمٌ يَقْسِمه أَي عَطاء، ولا يجمع، وهو من القِسْمة. وقسَمَهم الدَّهر يَقْسِمهم فتَقَسَّموا أَي فَرَّقهم فتَفَرَّقوا، وقَسَّمَهم فرَّقهم قِسْماً هنا وقِسماً هنا. ونَوىً قَسُومٌ: مُفَرِّقة مُبَعَّدة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: نَأَتْ عن بَناتِ العَمِّ وانقَلَبَتْ بها نَوىً، يَوْم سُلاَّنِ البَتِيلِ، قَسوم (* قوله «وانقلبت» كذا في الأصل، والذي في المحكم: وانفلتت). أَي مُقَسِّمة للشَّمْل مُفَرِّقة له. والتقْسِيم: التفريق؛ وقول الشاعر يذكر قِدْراً: تُقَسِّم ما فيها، فإِنْ هِي قَسَّمَتْ فَذاكَ، وإِن أَكْرَتْ فعن أَهلِها تُكْري قال أَبو عمرو: قَسَّمت عَمَّت في القَسْم، وأَكْرَتْ نَقَصَتْ. ابن الأََعرابي: القَسامةُ الهُِدنة بين العدو والمسلِمين، وجمعها قَسامات، والقَسم الرَّأْي، وقيل: الشكُّ، وقيل: القَدَرُ؛ وأَنشد ابن بري في القَسْم الشَّكِّ لعدي بن زيد: ظِنّة شُبِّهتْ فأَمْكَنَها القَسْـ ـمُ فأَعدَتْه، والخَبِيرُ خبِيرُ وقَسَم أَمرَه قَسْماً: قَدَّره ونَظَر فيه كيف يفعل، وقيل: قَسَمَ أَمرَه لم يدر كيف يَصنع فيه. يقال: هو يَقْسِم أَمره قَسْماً أَي يُقَدِّره ويُدَبِّره ينظر كيف يعمل فيه؛ قال لبيد: فَقُولا له إِن كان يَقْسِمُ أَمْرَه: أَلَمَّا يَعِظْكَ الدَّهْرُ؟ أُمُّكَ هابِلُ ويقال: قَسَمَ فلان أَمره إِذا مَيَّل فيه أَن يفعله أَو لا يفعله. أَبو سعيد: يقال تركت فلاناً يَقْتَسِم أَي يفكر ويُرَوِّي بين أَمرين، وفي موضع آخر: تركت فلاناً يَسْتَقْسِم بمعناه. ويقال: فلان جَيِّد القَسْمِ أَي جيِّد الرأْي. ورجل مُقَسَّمٌ: مُشتَرك الخواطِر بالهُموم. والقَسَمُ، بالتحريك: اليمين، وكذلك المُقْسَمُ، وهو المصدر مثل المُخْرَج، والجمع أَقْسام. وقد أَقْسَم بالله واسْتَقْسَمه به وقاسَمَه: حلَف له. وتَقاسمَ القومُ: تحالفوا. وفي التنزيل: قالوا تَقاسَمُوا بالله. وأَقْسَمْت: حلفت، وأَصله من القَسامة. ابن عرفة في قوله تعالى: كما أَنزلنا على المُقْتَسِمين؛ هم الذين تَقاسَمُوا وتَحالَفُوا على كَيْدِ الرسول، صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى الذين جعلوا القرآن عِضِينَ آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه. وقاسَمَهما أَي حلَفَ لهما. والقَسامة: الذين يحلفون على حَقِّهم ويأْخذون. وفي الحديث: نحن نازِلُون بخَيْفِ بني كِنانة حيث تَقاسَمُوا على الكفر؛ تقاسموا: من القَسَم اليمين أَي تحالفوا، يريد لمَّا تعاهدت قريش على مُقاطعة بني هاشم وترك مُخالطتهم. ابن سيده: والقَسامة الجماعة يُقْسِمُون على الشيء أَو يُشهدون، ويَمِينُ القَسامةِ منسوبة إِليهم. وفي حديثٍ: الأَيْمانُ تُقْسَمُ على أَوْلياء الدمِ. أَبو زيد: جاءت قَسامةُ الرجلِ، سمي بالمصدر. وقَتل فلان فلاناً بالقَسامة أَي باليمين. وجاءت قَسامة من بني فلان، وأَصله اليمين ثم جُعِل قَوْماً. والمُقْسَمُ: القَسَمُ. والمُقْسَمُ: المَوْضِع الذي حلف فيه. والمُقْسِم: الرجل الحالف، أَقْسَم يُقْسِمُ إِقْساماً. قال الأَزهري: وتفسير القَسامة في الدم أَن يُقْتل رجل فلا تشهد على قتل القاتل إِياه بينة عادلة كاملة، فيجيء أَولياء المقتول فيدّعون قِبَل رجل أَنه قتله ويُدْلُون بِلَوْث من البينة غير كاملة، وذلك أَن يُوجد المُدَّعى عليه مُتلَطِّخاً بدم القتيل في الحال التي وُجد فيها ولم يشهد رجل عدل أَو امرأَة ثقة أَن فلاناً قتله، أَو يوجد القتيل في دار القاتل وقد كان بينهما عداوة ظاهرة قبل ذلك، فإِذا قامت دلالة من هذه الدلالات سَبَق إِلى قلب من سمعه أَن دعوى الأَولياء صحيحة فَيُستَحْلَفُ أَولياءُ القتيل خمسين يميناً أَن فلاناً الذي ادعوا قتله انفرد بقتل صاحبهم ما شَرَكه في دمه أَحد، فإِذا حلفوا خمسين يميناً استحقوا دية قتيلهم، فإِن أَبَوْا أَن يحلفوا مع اللوث الذي أَدلوا به حلف المُدَّعى عليه وبَرِئ، وإِن نكل المدّعى عليه عن اليمين خير ورثة القتيل بين قتله أَو أَخذ الدية من مال المدّعى عليه، وهذا جميعه قول الشافعي. والقَسامةُ: اسم من الإِقْسام، وُضِع مَوْضِع المصدر، ثم يقال للذين يُقْسِمونَ قَسَامة، وإِن لم يكن لوث من بينة حلف المدَّعى عليه خمسين يميناً وبرئ، وقيل: يحلف يميناً واحدة. وفي الحديث: أَنه اسْتَحْلَف خمسةَ نفَر في قسامة معهم رجل من غيرهم فقال: رُدُّوا الأَيمان على أَجالدِهم؛ قال ابن الأَثير: القَسامة، بالفتح، اليمين كالقسَم، وحقيقتها أَن يُقْسِم من أَولياء الدم خمسون نفراً على استحقاقِهم دمَ صاحبِهم إِذا وجدوه قتيلاً بين قوم ولم يُعرف قاتله، فإِن لم يكونوا خمسين أَقسم الموجودون خمسين يميناً، ولا يكون فيهم صبي ولا امرأَة ولا مجنون ولا عبد، أَو يُقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم، فإِن حلف المدعون استحقوا الدية، وإِن حلف المتهَمون لم تلزمهم الدية، وقد أَقْسَم يُقْسِم قَسَماً وقَسامة، وقد جاءت على بِناء الغَرامة والحَمالة لأَنها تلزم أَهل الموضع الذي يوجد فيه القتيل؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: القَسامة توجب العَقْل أَي تُوجب الدّية لا القَوَد. وفي حديث الحسن: القَسامةُ جاهِلِيّة أَي كان أَهل الجاهلية يَديِنُون بها وقد قرّرها الإِسلام، وفي رواية: القَتْلُ بالقسامة جاهِليةٌ أَي أَن أَهل الجاهلية كانوا يقتُلُون بها أَو أَن القتل بها من أَعمال الجاهلية، كأَنه إِنكار لذلك واسْتِعْظام. والقَسامُ: الجَمال والحُسن؛ قال بشر بن أَبي خازم: يُسَنُّ على مَراغِمِها القَسامُ وفلان قَسِيمُ الوَجْهِ ومُقَسَّمُ الوجهِ؛ وقال باعث ابن صُرَيْم اليَشْكُري، ويقال هو كعب بن أَرْقَمَ اليشكري قاله في امرأَته وهو الصحيح:ويَوْمًا تُوافِينا بَوجْهً مُقسَّمٍ، كأَنْ ظَبْية تَعْطُو إِلى وارِق السَّلَمْ ويَوْماً تُرِيدُ مالَنا مع مالها، فإِنْ لم نُنِلْها لم تُنِمْنا ولم تَنَمْ نَظَلُّ كأَنَّا في خُصومِ غَرامةٍ، تُسَمِّعُ جِيراني التَّأَلِّيَ والقَسَمْ فَقُلْتُ لها: إِنْ لا تَناهَي، فإِنَّني أَخو النُّكْر حتى تَقْرَعي السِّنَّ من نَدَمْ وهذا البيت في التهذيب أَنشده أَبو زيد: كأَنْ ظبية تعطو إِلى ناضِرِ السَّلم وقال: قال أَبو زيد: سمعت بعض العرب ينشده: كأَنْ ظبيةٌ؛ يريد كأَنها ظبية فأَضمر الكناية؛ وقول الربيع بن أَبي الحُقَيْق: بأَحْسَنَ منها، وقامَتْ تريـ ـك وجَهاً كأَنَّ عَلَيْه قَساما أَي حُسْناً. وفي حديث أُم معبد: قَسِيمٌ وَسِيم؛ القَسامةُ: الحسن. ورجل مُقَسَّم الوجهِ أَي جميل كله كأَن كل موضع منه أَخذ قِسْماً من الجمال. ويقال لحُرِّ الوجه: قَسِمة، بكسر السين، وجمعها قَسِماتٌ. ورجل مُقَسَّمٌ وقَسِيم، والأُنثى قَسِيمة، وقد قَسُم. أَبو عبيد: القَسام والقَسامة الحُسْن. وقال الليث: القَسِيمة المرأَة الجميلة؛ وأَما قول الشاعر (* قوله «الشاعر» هو عنترة): وكأَنَّ فارةَ تاجِرٍ بِقَسِمةٍ سَبَقَتْ عَوارِضَها إِليكَ مِن الفَمِ فقيل: هي طلوع الفجر، وقيل: هو وقت تَغَير الأَفواه، وذلك في وقت السحر، قال: وسمي السحر قَسِمة لأَنه يَقْسِم بين الليل والنهار، وقد قيل في هذا البيت إِنه اليمين، وقيل: امرأَة حسَنة الوجه، وقيل: موضع، وقيل: هو جُؤْنة العَطَّار؛ قال ابن سيده: والمعروف عن ابن الأَعرابي في جُؤْنة العطار قَسِمة، فإِن كان ذلك فإِن الشاعر إِنما أَُشبع للضرورة، قال: والقَسِيمة السُّوقُ؛ عن ابن الأَعرابي، ولم يُفسِّر به قول عنترة؛ قال ابن سيده: وهو عندي مما يجوز أَن يُفسَّر به؛ وقول العجاج: الحمدُ للهِ العَلِيّ الأَعْظَمِ، باري السَّمواتِ بِغَيْرِ سُلَّمِ ورَبِّ هذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ، مِن عَهْد إِبراهيمَ لَمَّا يُطْسَمِ أَراد المُحَسَّن، يعني مَقام إِبراهيم، عليه السلام، كأَنه قُسِّم أَي حُسِّن؛ وقال أَبو ميمون يصف فرساً: كلِّ طَوِيلِ السّاقِ حُرِّ الخدّيْن، مُقَسَّمِ الوجهِ هَرِيتِ الشِّدْقَيْن ووَشْيٌ مُقَسَّمٌ أَي مُحَسَّنٌ. وشيء قَسامِيٌّ: منسوب إِلى القَسام، وخفف القطامي ياء النسبة منه فأَخرجه مُخرج تِهامٍ وشآمٍ، فقال: إِنَّ الأُبُوَّةَ والدَيْنِ تَراهُما مُتَقابلينِ قَسامِياً وهِجانا أَراد أُبوّة والدين. والقَسِمةُ: الحُسن. والقَسِمةُ: الوجهُ، وقيل: ما أَقبل عليك منه، وقيل: قَسِمةُ الوجه ما خَرج من الشعر. وقيل: الأَنفُ وناحِيتاه، وقيل: وسَطه، وقيل: أَعلى الوَجْنة، وقيل: ما بين الوَجْنتين والأَنف، تكسر سينها وتفتح، وقيل: القَسِمة أَعالي الوجه، وقيل: القَسِمات مَجارِي الدموع، والوجوه، واحدتها قَسِمةٌ. ويقال من هذا: رجل قَسِيم ومُقَسَّم إِذا كان جميلاً. ابن سيده: والمُقْسَم موضع القَسَم؛ قال زهير:فتُجْمَعُ أَيْمُنٌ مِنَّا ومِنْكُم بمُقْسَمةٍ تَمُورُ بها الدِّماء وقيل: القَسِماتُ مجاري الدموع؛ قال مُحْرِز بن مُكَعْبَرٍ الضبي: وإِنِّي أُراخيكم على مَطِّ سَعْيِكم، كما في بُطونِ الحامِلاتِ رِخاءُ فَهلاَّ سَعَيْتُمْ سَعْيَ عُصْبةِ مازِنٍ، وما لعَلائي في الخُطوب سَواءُ كأَنَّ دَنانِيراً على قَسِماتِهِمِ، وإِنْ كان قَدْ شَفَّ الوُجُوهَ لِقاءُ لَهُمْ أَذْرُعٌ بادٍ نواشِزُ لَحْمِها، وبَعضُ الرِّجالِ في الحُروب غُثاءُ وقيل: القَسِمةُ ما بين العينين؛ روي ذلك عن ابن الأَعرابي، وبه فسر قوله دنانيراً على قَسِماتهم؛ وقال أَيضاً: القَسِمةُ والقَسَمةُ ما فوق الحاجب، وفتح السين لغة في ذلك كله. أَبو الهيثم: القَسامِيُّ الذي يكون بين شيئين. والقَسامِيّ: الحَسَن، من القسامة. والقَسامِيُّ: الذي يَطوي الثياب أَول طَيّها حتى تتكسر على طيه؛ قال رؤبة: طاوِينَ مَجْدُولَ الخُروقِ الأَحداب، طَيَّ القَسامِيِّ بُرودَ العَصّاب ورأَيت في حاشية: القَسَّامُ المِيزان، وقيل: الخَيّاطُ. وفرس قَسامِيٌّ أَي إِذا قَرَحَ من جانب واحد وهو، من آخرَ، رَباعٍ؛ وأَنشد الجَعْدي يصف فرساً: أَشَقَّ قَسامِيّاً رَباعِيَ جانِبٍ، وقارِحَ جَنْبٍ سُلَّ أَقْرَحَ أَشْقَرا وفرس قَسامِيٌّ: منسوب إِلى قَسام فرس لبني جَعْدة؛ وفيه يقول الجعدي: أَغَرّ قَسامِيّ كُمَيْت مُحَجَّل، خَلا يده اليُمْنى فتَحْجِيلُه خَسا أَي فَرْدٌ. وقال ابن خالويه: اسم الفرس قَسامة، بالهاء؛ وأَما قول النابغة يصف ظبية: تَسَفُّ برِيرَه، وتَرُودُ فيه إِلي دُبُر النهارِ من القَسامِ قيل: القَسامة شدّة الحرّ، وقيل: إِن القسام أَول وقت الهاجرة، قال الأَزهري: ولا أَدري ما صحته، وقيل: القسام وقت ذُرور الشمس، وهي تكون حينئذ أَحسن ما تكون وأَتمّ ما تكون مَرْآةً، وأَصل القَسام الحُسن؛ قال الأَزهري: وهذا هو الصواب عندي؛ وقول ذي الرمة: لا أَحْسَبُ الدَّهْرَ يُبْلي جِدّةً أَبداً، ولا تُقَسَّم شَعْباً واحِداً شُعَبُ يقول: إِني ظننت أَن لا تنقسم حالاتٌ كثيرة، يعني حالاتِ شبابه، حالاً واحداً وأَمراً واحداً، يعني الكِبَر والشيب؛ قال ابن بري: يقول كنت لغِرّتي أَحسب أَن الإِنسان لا يَهرم، وأَن الثوبَ الجديد لا يَخْلُق، وأَن الشَّعْب الواحد الممتنع لا يَتفرَّق الشُّعَبَ المتفرِّقةَ فيتفرق بعد اجتماع ويحصل متفرقاً في تلك الشُّعَبِ (* قوله: وأن الشعب إلخ؛ هكذا في الأصل). والقَسُومِيَّات: مواضع؛ قال زهير: ضَحَّوْا قَليلاً قَفا كُثْبانِ أَسْنِمةٍ، ومِنْهُمُ بالقَسُومِيّاتِ مُعْتَرَكُ (* قوله «ضحوا قليلاً إلخ» أنشده في التكملة ومعجم ياقوت: وعرسوا ساعة في كثب اسنمة). وقاسِمٌ وقَسِيمٌ وقُسَيْمٌ وقَسّام ومِقْسَم ومُقَسِّم: أَسماء. والقَسْم: موضع معروف. والمُقْسِم: أَرض؛ قال الأَخطل: مُنْقَضِبِين انْقِضابَ الخيل، سَعْيُهُم بَين الشقيق وعَيْن المُقْسِمِ البَصِر وأَما قول القُلاخ بن حَزْن السعدي: القُلاخُ في بُغائي مِقْسَما، أَقْسَمْتُ لا أَسْأَمُ حتَّى تَسْأَما فهو اسم غلام له كان قد فرّ منه.
|
|
قسن: قَسَنٌ: إِتباعٌ لحَسَن بَسَن. والقِسْيَنُّ: الشَّيْخ القديم، وكذلك البعير؛ وأَنشد: وهم كمِثْلِ البازِلِ القِسْيَنّ فإِذا اشتقوا منها فعلاً على مثل افْعَالَّ همزوا فقالوا: اقْسَأَنَّ. ابن سيده: وقد اقْسأَنَّ، وقيل: المُقْسَئِنّ الذي قد انتهى في سنه، فليس به ضَعْفُ كِبَرٍ ولا قوّةُ شَباب، وقيل: هو الذي في آخر شبابه وأَوّل كبره. وقد اقْسَأَنَّ اقْسِئناناً: كَبِرَ وعَسِيَ؛ وقوله: يا مَسَدَ الخُوصِ، تَعَوَّذْ منِّي، إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً، فإِنِّي ما شِئْتَ من أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ قال ابن سيده: يكون على أَحد الوجهين الآخَرَين. واقْسَأَنَّ الشيءُ: اشْتَدَّ، وفيه قُسَأْنِينة. والقُسَأْنينة من اقْسَأَنَّ العودُ وغيره إِذا يبس واشتدّ وعَسِيَ. ابن الأَعرابي: أَقْسَنَ الرجلُ إِذا صَلُبت يَدُه على العمل والسَّقْي. واقْسأَنَّ الليلُ: اشتدّ ظلامه؛ وأَنشد: بِتُّ لها يَقْظَانَ واقْسَأَنَّتِ قال الأَزهري: هذه الهمزة اجتلبت لئلا يجتمع ساكنان، وكان في الأَصل اقْسَانَّ يَقْسَانُّ.
|
|
قسطن: الليث: القُسْطانِيَّة نُدْأَةُ قَوْسِ قُزَحَ أَي عَوَجُه (* قوله «أي عوجه» كذا في الأصل ونسخة من التهذيب، والذي في القاموس وغيره: إن الندأة هي قوس قزح). وأَنشد: ونُؤْي كقُسْطانِيَّة الدَّجْنِ مُلْبِد ابن الأَعرابي: القُسْطالة قوس قُزَحَ، وهي القُسْطانة. أَبو عمرو: القَسْطانُ والكَسْطان الغُبار؛ وأَنشد: يُثِير قَسْطانَ غُبارٍ ذي وهَجْ قال الأَزهري: جعل أَبو عمرو قَسْطان وكسطان بفتح القاف فَعْلاناً لا فَعْلالاً، ولم يُجِزْ قَسْطالاً ولا كَسْطالاً لأَنه ليس في كلام العرب فَعْلال من غير المضاعف غير حرف واحد جاء نادراً، وهو قولهم: ناقة بها خَزْعالٌ؛ هكذا قال الفراء.
|
لسان العرب لابن منظور
|
قسا: القَساء: مصدر قَسا القَلبُ يَقْسُو قَساء.والقَسْوَةُ: الصَّلابةُ في كل شيء. وحجَر قاسٍ: صُلْب. وأَرض قاسيةٌ: لا تُنبت شيئاً. وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى: ثم قَسَتْ قلوبُكم من بعد ذلك؛ تأْويل قَسَت في اللغة غَلُظت ويَبِست وعَسَت، فتأْويل القَسْوة في القلب ذَهاب اللِّين والرحمة والخشوع منه. وقَسا قلبُه قَسْوة وقساوة وقَساء، بالفتح والمد، وهو غِلَظ القلب وشدَّته، وأَقْساه الذنب، ويقال: الذنب مَقْساةٌ للقلب. ابن سيده: قَسا القلب يَقْسُو قَسْوة اشتدَّ وعَسا، فهو قاسٍ، واستعمل أَبو حنيفة القسوة في الأزمنة فقال: من أَحوال الأَزمنة في قَسَوْتَها ولِينها. التهذيب: عام قَسِيٌّ ذو قَحْط؛ قال الراجز: ويُطْعِمُونَ الشحمَ في العامِ القَسِيّْ قُِدْماً، إِذا ما احْمَرّ آفاقُ السُّمِيّْ وأَصْبَحَتْ مِثْلَ حَواشِي الأَتْحَمِيّْ قال شمر: العامُ القَسِيُّ الشديد لا مطَرَ فيه. وعشية قَسِيَّةٌ: باردة؛ قال ابن بري: ومنه قول العُجير السَّلُولي: يا عَمْرُو يا أُكَيْرِمَ البَريَّهْ، واللهِ لا أَكْذِبُكَ العَشِيَّهْ، إِنا لَقِينا سَنةً قَسِيَّهْ، ثم مُطِرْنا مَطْرةً رَوِيَّهْ، فنَبَتَ البَقْلُ ولا رَعِيَّهْ أَي ليس لنا مال يَرعاه. والقَسِيَّةُ: الشديدة. وليلة قاسِيةٌ: شديدةُ الظُّلمة. والمُقاساةُ: مكابدة الأَمر الشديد. وقاساه أَي كابَده. ويوم قَسِيٌّ، مثال شقي: شديد من حَرْب أَو شرّ. وقَرَبٌ قَسِيٌّ: شديد؛ قال أَبو نخيلة: وهُنَّ، بَعْد القَرَبِ القَسِيِّ، مُسْتَرْعِفاتٌ بشَمَرْذَليِّ القَسِيُّ: الشديد: ودِرْهَم قَسِيٌّ: رديء، والجمع قِسْيانٌ مثل صَبيّ وصِبْيان، قلبت الواو ياء للكسرة قبلها كقِنْية، وقد قَسا قَسْواً. قال الأَصمعي: كأَنه إِعراب قاشِي؛ ،قيل: درهم قَسِيٌّ ضَرْبٌ من الزُّيوف أَي فِضته صُلبة رديئة ليست بلينة. وفي حديث عبد الله بن مسعود: أَنه باع نُفاية بيت المال وكانت زيُوفاً وقِسْياناً بدون وزنها، فذُكر ذلك لعُمر فنهاه وأَمره أَن يرُدَّها؛ قال أَبو عبيد: قال الأَصمعي واحد القِسْيان درهم قَسِيٌّ مخفف السين مشدد الياء على مثال شَقِيٍّ؛ ومنه الحديث الآخر: ما ىَسُرُّني دينُ الذي يأْتي العَرَّاف بدرهم قَسِيٍّ. ودراهمُ قَسِيَّةٌ وقَسِيَّاتٌ وقد قَسَتِ الدراهم تَقْسُو إِذا زافت. وفي حديث الشعبي: قال لأَبي الزِّناد تأْتينا بهذه الأَحاديث قَسِيَّة وتأْخذها منا طازَجةً أَي تأْتينا بها رديئة وتأْخذها خالصة مُنقّاة؛ قال أَبو زبيد يذكر المَساحي: لهَا صَواهِلُ في صُمِّ السِّلامِ، كما صاحَ القَسِيَّاتُ في أَيْدي الصَّياريفِ ومنه حديث آخر لعبد الله أَنه قال لأَصحابه: أَتدرون كيف يَدْرُسُ العِلمُ؟فقالوا: كما يَخْلُقُ الثوبُ أَو كما تَقْسُو الدراهم، فقال: لا ولكنْ دُرُوسُ العِلم بموت العُلماء؛ ومنه قول مُزَرِّد: وما زَوَّدُوني غَيْرَ سَحْقِ عِمامةٍ، وخَمْسِمِئٍ منها قَسِيٌّ وزائِفُ وفي خطبة الصدِّيق، رضي الله عنه: فهو كالدرهم القَسِيِّ والسَّراب الخادع؛ القَسِيُّ: هو الدرهم الرديء والشيء المرذول. وسارُوا سيراً قَسِيّاً أَي سيراً شديداً. وقَسِيُّ بن مُنَبِّه: أَخو ثَقِيف. الجوهري: قَسِيٌّ لقب ثقيف، قال أَبو عبيد: لأَنه مرَّ على أَبي رِغالٍ وكان مُصَدِّقاً فقتله فقيل قَسا قلبه فسمي قَسِيّاً؛ قال شاعرهم: نحنُ قَسِيٌّ وقَسا أَبونا وقَسًى: موضع، وقيل: هو موضع بالعالية، قال ابن أَحمر: بِجَوٍّ، من قَسًى، ذَفِرِ الخُزامى، تَهادى الجِرْبِياء به الجَنِينا (* قوله« يجوّ من قسى إلخ» اورده ابن سيده في اليائي بهذا اللفظ، واورده الازهري وتبعه ياقوت بما لفظه: بهجل من قسا ذفر الخزامى تداعى الجربياء به الحنينا وفيهما الحنينا بالحاء المهملة، وقال ياقوت: قسا منقول من الفعل.) وأَنشد الجوهري لرجل من بني ضبة: لنا إِبلٌ لم تَدْرِ ما الذُّعْرُ، بَيْتُها بِتِعْشارَ، مَرْعاها قَسا فصَرائِمُهْ وقيل: قَسا حَبْل رَمْل من رمال الدَّهناء؛ قال ذو الرمة: سَرَتْ تَخْبِطُ الظَّلْماء من جانِبَيْ قَسا، وحُبَّ بها، مِن خابِطِ الليلِ، زائر وقال أَيضاً: ولكنَّني أُفْلِتُ مِنْ جانِبَيْ قَسا، أَزُورُ امرأً مَحْضاً كرِيماً يَمانِيا ابن سيده: وقُساءٌ موضع أَيضاً، وقد قيل: هو قَسًى بعينه، فإِن قلت: فلعل قَسًى مبدل من قُساءٍ والهمزة فيه هو الأَصل؟ قيل: هذا حَمْل على الشذوذ لأَن إِبدال الهمز شاذ، والأَوّل أَقْوى لأَن إِبدال حرف العلة همزةً إِذا وقع طرفاً بعد أَلف زائدة هو الباب. ابن الأَعرابي: أَقْسَى إِذا سكن قُساء، وهو جبل، وكل اسم على فُعال فهو ينصرف، فأَما قُساء (* قوله« فأَما قساء إلخ» عبارة التكملة: فأما قساء فلا ينصرف لانه في الأصل على فعلاء في الأَصل قُسَواء على فُعَلاء.) ، ولذلك لم يصرف؛ قال ابن بري: قُساء، بالضم والمد، اسم جبل، ويقال: ذو قُساء؛ قال جِرانُ العَوْدِ: يُذكِّر أَيّاماً لَنا بِسُوَيْقَةٍ وهَضْبِ قُساءٍ، والتَّذَكُّرُ يَشْعَفُ وقال الفرزدق: وقَفْتُ بأَعلى ذِي قُساء مَطِيَّتي، أُمَيِّلُ في مَرْوانَ وابنِ زِيادِ ويقال: ذو قُساء موضع؛ قال نَهْشَلُ بن حَرِّيٍّ: تَضَمَّنها مشَارِفُ ذي قُساءٍ، مَكانَ النَّصْلِ من بَدَنِ السِّلاحِ قال الوزير: قِساء اسم موضع مصروف، وقُساء اسم موضع غير مصروف
|
|
وقس: الليث: الوَقْسُ الفاحشة وذِكْرُها؛ قال العجاج: وحاصِن من حاصِناتٍ مُلْسِ عَن الأَذى، وعَنْ قِرافِ الوَقْسِ ضرب الجَرَبَ مثلاً للفاحشة قال: والوَقْسُ الصوت، قال الأَزهري: أَخطأَ الليث في تفسير الوَقْس فجعله فاحشة وأَخطأَ في لفظ الوَقْس بمعنى الصوت، وصوابه الوَقْشُ. الجوهري: وقَسَه وقْساً أَي قَرَفه. وإِنَّ بالبعير لوَقْساً إِذا قارَفه شيء من الجَرَب، وهو بعير مَوْقُوس. والوَقْس: الجرب، وقيل: هو أَول الجَرَب قبل انتشاره في البدن؛ قال: الوَقْسُ يُعْدي فتَعَدَّ الوَقْسا الأَزهري: سمعت أَعرابية من بني نُمَيْر كانت اسْتُرْعِيت إِبلاً جُرْباً، فلما أَراحَتْها سأَلتْ صاحبَ النِّعم فقالت: أَين آوي هذه المُوَقَّسَة؟ أَرادت بالمُوَقَّسَةِ الجُرْب؛ ومن أَمثالهم: الوَقْسُ يُعْدي فتَعَدَّ الوَقْسا، مَنْ يَدْنُ لِلْوَقْسِ يُلاقِ تَعْسا الوَقْس: الجَرَب. والتَّعْس: الهلاك؛ يضرب مثلاً لتَجَّنُّب من تكره صحبته. ويقال: إِن به لوَقْساً إِذا قارَفه شيء من الجَرَب؛ وأَنشد الأَصمعي للعجاج: يَصْفَرُّ لِلْيُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِ، من عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمَ الدَّرْسِ، من الأَذى ومن قِراف الوَقْسِ وقوم أَوْقاسٌ: نَطِفُون مُتَّهَمُون يُشَبَّهون بالجَرْباء. تقول العرب: لا مِساسَ لا مِساس، لا خير في الأَوْقاس. ورأَيت أَوْقاساً من الناس أَي أَخْلاطاً، ولا واحد لها. والوَقْس: السقاط والعبيد؛ عن كراع.
|
|
فقس: فَقَس الرجلُ وغيرُه يَفْقِس فُقُوساً: مات، وقيل: مات فَجْأَة. وفَقَسَ الطائر بيضَه فَقْساً: أَفسَدَها. وفي حديث الحديبية: وفَقَص البيضة أَي كسرها، وبالسين أَيضاً. وفَقَسَ فلانٌ فلاناً يَفْقِسه فَقْساً: جَذَبه بشعَره سُفْلاً. وتَفاقَسا بشعُورهما ورؤوسهما: تجاذبا« كلاهما عن اللحياني. والفُقاس: داء شَبيه بالتَّشَنُّج. وفَقَسَ البيضة يَفْقِسها إَذا فضَخَها، لغة في فَقَصَها، والصاد أَعلى. وفَقَس: وثب. والمِفْقاسُ: عُودان يُشَدُّ طَرَفاهما في الفَخّ وتوضع الشَّرَكة فوقهما فإِذا أَصابهما شيء فقَسَت. قال ابن شميل: يقال للعُود المُنْحَنِي في الفَخّ الذي ينقلِب على الطير فَيَفْسخ عُنُقَه ويَعْتَفِرُه: المِفْقاس. يقال: فَقَسَه الفَخّ. وفَقَس الشيءَ يَفْقِسُه فَقْساً: أَخذه أَخذ انتزاعٍ وغَصْب.
|
|
فلقس: الفَلْقَسُ والفَلَنْقَس: البخيل اللئيم. والفَلَنْقَس: الهَجِين من قِبَل أَبَوَيْه الذي أَبُوه مَوْلًى وأُمّه مَوْلاة، والهَجِين: الذي أَبوه عتِيق وأُمَّه مَوْلاة، والمُقْرِف: الذي أَبوه مَوْلًى وأُمّه ليست كذلك. ابن السِّكِّيت: العَبَنْقَس الذي جَدَّتاه من قِبَل أَبيه وأُمّه عجميَّتان وامرأَته عجمية، والفَلَنْقَس الذي هو عربيّ لعربيّين، وجدَّتاه من قِبَلِ أَبَوَيْه أَمَتان أَو أُمّه عربيّة. قال ثعلب: الحُرُّ ابنُ عَربيَّين والفَلَنْقَس ابن عربيّين لأَمتَيْن، وقال شمر: الفَلَنْقَس الذي أَبوه مولًى وأُمّه عربية؛ قال الشاعر: العَبْدُ والهَجِينُ والفَلَنْقَسُ ثلاثةٌ، فأَيّهُمْ تَلَمَّسُ؟ وأَنكر أَبو الهيثم ما قاله شمر وقال: الفَلَنْقَس الذي أَبواه عربيّان، وجدّتاه من قِبَل أَبيه وأُمّه أَمَتان؛ قال الأَزهري: وهذا قول أَبي زيد، قال: هو ابن عَرَبيّين لأَمَتين؛ وقال الليث: هو الذي أُمّه عربيَّة وأَبوه ليس بعربيّ.
|
|
لقس: اللَّقِسُ: الشَّرِه النفْس الحَريص على كل شيء. يقال: لَقِسَت نفسُه إِلى الشيء إِذا نازَعَتْه إِليه وحَرَصَت عليه؛ قال: ومنه الحديث: لا يَقُولَنَّ أَحدُكم خَبُثتْ نفسي ولكن لِيَقُلْ لَقِسَت نفسي أَي غَثَتْ. واللَّقَسُ: الغَثَيان، وإِنما كَرِه خَبُثَتْ هَرَباً من لفظ الخُبْث والخبيث. ولَقِسَت نفسُه من الشيء تَلْقَسُ لَقَساً، فهي لَقِسَة، وتمَقَّسَت نفسُه تَمَقُّساً: غَثَتْ غَثَياناَ وخَبُثَت، وقيل: نازعته إِلى الشرِّ، وقيل: بَخِلَت وضاقَتْ؛ قال الأَزهري: جعل الليث اللَّقَس الحِرْص والشَّرَه، وجعله غيره الغَثَيَان وخُبْث النَّفْس، قال: وهو الصواب. أَبو عمرو: اللَّقِس الذي لا يستقيم على وجْه. ابن شميل: رجل لَقِس سَيّء الخلُق خَبيثُ النَّفس فَحَّاشٌ. وفي حديث عُمر وذكر الزبير، رضي اللَّه عنهما، فقال: وَعِْقَةٌ لَقِسٌ؛ اللَّقِس: السَّيّء الخلق، وقيل: الشَّحِيح. ولَقِسَت نفسُه إِلى الشيء إِذا حَرَصَتْ عليه ونازعتْه إِليه. واللَّقِس: العَيَّاب للناس المُلَقِّب الساخِر يلقِّب الناس ويسخَر منهم ويفسد بينهم. واللاَّقِس: العَيَّاب. ويقال: فلان لَقِس أَي شَكِس عَسِر، ولَقَسَه يَلْقِسُهُ لَقْساً. وتَلاقَسُوا: تَشاتَمُوا. أَبو زيد: لَقِسْت الناس أَلقَسُهم ونَقِسْتُهم أَنقَسُهم، وهو الإِفساد بينهم وأَن تسخَر منهم وتلقِّبهم الأَلقاب. ولاقِس: اسم.
|
|
الْعين وَالْقَاف وَالسِّين
العَقَس: شجيرة تنْبت فِي الثمام والمرخ والأراك تلتوي. والعَوْقَس: ضرب من النبت، وَلَيْسَ بثبت. |
|
(ن ق س)
النقس: المداد، وَجمعه: أنقاس. وَرجل نقسٌ: يعيب النَّاس ويلقبهم. نقسهم ينقسهم نقساً، وناقسهم. وَهِي النقاسة. والناقوس: مضراب النَّصَارَى، قَالَ جرير: لما تذكرت بالدبرين أرقني...صَوت الدَّجَاج وقرع بالنواقيس قَالَ الْفَارِسِي: أَرَادَ أرقني انْتِظَار صَوت الدَّجَاج وقرع بالنواقيس، وَذَلِكَ أَنه كَانَ مزمعا سفرا صباحا. قَالَ: ويروى: " ونقس بالنواقيس ". والنقس: الضَّرْب بهَا. والنقس: ضرب من النواقيس، وَهِي الْخَشَبَة الطَّوِيلَة والرجلة القصيرة.وَقَول الْأسود بن يعفر: وَقد سبأت لفتيان ذَوي كرم...قبل الصَّباح وَلما تقرع النقس يجوز أَن يكون جمع: ناقوس على توهم حذف الْألف، وَأَن يكون جمع: نقس الَّذِي هُوَ ضرب مِنْهَا كرهن وَرهن، وسقف وسقف. وَقد نقس الناقوس بالوبيل نقساً. ونقس الشَّرَاب نقوساً: حمض. قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي: جون كجون الْخمار جرده ال...خراس لَا ناقس وَلَا هزم وَرَوَاهُ قوم: لَا نافس، بِالْفَاءِ. حكى ذَلِك أَبُو حنيفَة وَقَالَ: لَا أعرفهُ، إِنَّمَا الْمَعْرُوف: ناقسٌ بِالْقَافِ. |
|
الْقَاف وَالسِّين وَالْبَاءالقسب: التَّمْر الْيَابِس.
والقسابة: رَدِيء التَّمْر. والقسب: الصلب الشَّديد. وَقد قسب قسوبة، وقسوبا. وَذكر قيسبان: إِذا اشْتَدَّ وَغلظ، قَالَ: أقبلتهن قيسبانا قارحا والقسب: الشَّديد الطَّوِيل. والقسيب: صَوت المَاء، قَالَ عبيد: أَو فلج بِبَطن وادٍ...للْمَاء من تَحْتَهُ قسيب والقسوب: الْخفاف، هَكَذَا وَقع وَلم اسْمَع بِالْوَاحِدِ مِنْهُ. قَالَ حسان بن ثَابت: ترى فَوق اذناب الروابي سواقطاً...نعالاً وقسوباً وريطاً معضدا والقيسب: ضرب من الشّجر، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ افضل الحمض وَقَالَ مرّة: القيسبة، بِالْهَاءِ: شجيرة تنْبت خيوطا من اصل وَاحِد وترتفع قدر الذِّرَاع، ونورتها كنورة البنفسج، ويستوقد برطوبتها كَمَا يستوقد اليبيس. وقيسب: اسْم. وقسبت الشَّمْس: أخذت فِي المغيب، من تذكرة أبي عَليّ. |
|
الْقَاف وَالسِّين والحاء
القَسْحُ والقُساحُ والقُسُوحُ: شدَّة الإنعاظِ ويُبْسُه. قَسَحَ يَقْسَحُ قُسُوحا وقَسَّحَ، وَهُوَ قاسِحٌ وقُسَاح ومَقْسُوحٌ، هَذِه حِكَايَة أهل اللُّغَة وَلَا ادري للفظ مفعول هُنَا وَجها إِلَّا أَن يكون مَوْضُوعا مَوضِع فَاعل، كَقَوْلِه (إنَّه كانَ وَعْدُهُ مأتِياًّ) أَي آتِيَا. ورُمْحٌ قاسحٌ: صُلْبٌ شديدٌ. |