نتائج البحث عن (كَنَّاس) 31 نتيجة

(الكناس) من حرفته الكنس
(الكناس) مولج فِي الشّجر يأوي إِلَيْهِ الظبي ليستتر (ج) كنس وأكنسة
إِرَامُ الكِناس:
بالكسر: رمل في بلاد عبد الله بن كلاب. وقيل: الصحيح أرام. [1] صدر هذا البيت مختلّ الوزن إلّا إذا سكنت همزة كأن.
[2] في هذا البيت اقواء.
كِنَاسٌ:
بكسر أوله: موضع من بلاد غنيّ، عن أبي عبيد، قال جرير:
لمن الديار كأنها لم تحلل ... بين الكناس وبين طلح الأعزل؟
الكُنَاسَةُ:
بالضم، والكنس: كسح ما على وجه الأرض من القمام، والكناسة ملقى ذلك: وهي محلة بالكوفة عندها واقع يوسف بن عمر الثّقفي زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، وفيها يقول الشاعر:
يا أيها الراكب الغادي لطيّته، ... يؤمّ بالقوم أهل البلدة الحرم
أبلغ قبائل عمرو إن أتيتهم، ... أو كنت من دارهم يوما على أمم
انّا وجدنا قفيرا في بلادكم ... أهل الكناسة أهل اللؤم والعدم
أرض تغيّر أحساب الرجال بها ... كما رسمت بياض الرّيط بالحمم
مِكْنَاسَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون، وبعد الألف سين مهملة: مدينة بالمغرب في بلاد البربر على البرّ الأعظم، بينها وبين مرّاكش أربع عشرة مرحلة نحو المشرق، وهي مدينتان صغيرتان على ثنيّة بيضاء بينهما حصن جواد، اختطّ إحداهما يوسف ابن تاشفين ملك المغرب من الملثمين والأخرى قديمة وأكثر شجرها الزيتون ومنها إلى فاس مرحلة واحدة، وقال أبو الإصبع سعد الخير الأندلسي: مكناسة حصن بالأندلس من أعمال ماردة، قال: وبالمغرب بلدة أخرى مشهورة يقال لها مكناسة الزيتون حصينة مكينة في طريق المار من فاس إلى سلا على شاطئ البحر فيه مرسى للمراكب ومنها تجلب الحنطة إلى شرق الأندلس.
كَنَّاس
من (ك ن س) من حرفته الكنس أي كسح القمامة عن المكان.
مِكْنَاسِي
من (ك ن س) نسبة إلى مِكْناس: مدينة بالمغرب.
1508- ابن كناسة 1: "س"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثِّقَةُ البَارِعُ الأَدِيْبُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلِيْفَةَ بنِ زُهَيْرِ بنِ نَضْلَةَ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَكُنَاسَةُ: لَقَبٌ لِجَدِّه عَبْدِ الأَعْلَى، وَقِيْلَ: لَقَبٌ لأَبِيْهِ وَيَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ لَقَباً لَهُمَا.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أبي خالد، وَعَبْدِ اللهِ بنِ شُبْرُمَةَ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ وَمُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ الكَلْبِيِّ وَمِسْعَرِ بنِ كِدَامٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَمُؤَمَّلُ بنُ يِهَابٍ وَالرَّمَادِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزْرَقُ وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَعَلِيٌّ وَأَحْمَدُ وَالعِجْلِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وآخرون.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 401"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 409"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1628"، وتاريخ بغداد "5/ 404"، والكاشف "3/ ترجمة 5035"، والعبر "1/ 353"، والمغني "2/ ترجمة 5665"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7739"، وتهذيب التهذيب "9/ 259"، وتقريب التهذيب "2/ 177"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6374"، وشذرات الذهب "2/ 17".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي الإمام، المكناسي أبو إسحاق.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "ذكره الذهبي (¬1)، وقال: أحد الفضلاء والرحالين ... رحل إلى الشام والعراق .. وله شعر وفضائل" أ. هـ.
وفاته: سنة (666 هـ)، ست وستين وستمائة بالفيوم.

المقرئ: عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد المِكْناسي الأصل، الفاسي، المالكي.
ولد: سنة (999 هـ) تسع وتسعين وتسعمائة.
من مشايخه: أبو المحاسن يوسف الفاسي فهو شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق، والشيخ محمّد النابلسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، وأبو عبد الله محمّد بن محمّد الأفران وغيرهما.
وكلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "بيتهُ بيت علم يعرف بالقديم بابن أبي العافية" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه كان مرجع المغرب في أحكام القراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (1082 هـ) اثنتين وثمانين وألف.
من مصنفاته: "طبقات الصوفية"، و"الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى" وغير ذلك.

اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد السُّلمي الأندلسي، أبو محمّد، يعرف بالمكناسي.
من مشايخه: أبو عبد الله بن سعادة، وغيره.
من تلامذته: أبو القاسم الملاحي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "ختمت به البلاغة بالأندلس، ورأس في الكتابة وديوان رسائله بأيدي النّاس يتنافسون فيه.
وكتب لأبي عبد الله محمّد بن سعد وغيره من الأمراء"
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بضروب الآداب واللغات، ذاكرًا لأيام العرب وفرسانها، كاتبًا بارع الكتابة، جيد النظم حلو الأغراض، ينشيء الرسائل اللزومية، وبلغ في اللزوم مبلغًا أعجز فيه غيره، قرأ وتأدب على أشياخ مُرسية وغيرها".
ثم قال: "قال ابن عبد الملك: كان شديد العناية بالآداب حتى رأس في الكتاب، وأحسن المشاركة
¬__________
* ذيل طبقات الحنابلة (1/ 221)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 280)، وفيه (عبد الرحمن بن علي)، الشذرات (6/ 237)، الأعلام (3/ 327)، معجم المؤلفين (2/ 102)، وفيه عبد الرحمن بن عمار، معجم المفسرين (1/ 273).
(¬1) والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى وقال ابن رجب: المعروف أنه بضم الحاء وما أظنه منسوبًا إلا إلى حُلْوان البلد المعروف بالعراق.
* بغية الوعاة (2/ 89) وفيه وفاته (591 هـ) وهو خطأ، معجم المؤلفين (2/ 119)، تاريخ الإسلام (وفيات 571) ط. تدمري، تكملة الصلة، الوافي (18/ 258).

في قرض الشعر، وله مقامات في أغراض شتى"
أ. هـ.
وفاته: سنة (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: له رسائل جليلة، ومفاخرة بين السيف والرمح.

المفسر، المقرئ: عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمّد بن موسى المغربي المِكنْاسي المالكي.
من مشايخه: أجاز له الشمس السفيري، والموفق ابن أبي ذر وغيرها.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "الإمام العالم الأديب، شيخ القراء بالمدينة. كان فاضلًا علامة فطنًا، شاعرًا، صالحًا، دمث الأخلاق، كثير التواضع" أ. هـ.
* الكواكب: "شيخ القراء بالمدينة المنورة .. " أ. هـ.
* معجم المفسرين "من فقهاء المالكية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (964 هـ) أربع وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: له عدة منظومات منها "نظم جواهر السيوطي" في علم التفسير و"غنية الأعراب" في النحو و "منهج الوصول ومهيع السالك للأصول" في أصول الدين.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن عبد الأعلى بن عبد الله، أبو يحيى، الأسدي، ويعرف بابن كناسة، وهو ابن اخت إبراهيم بن أدهم.
ولد: سنة (123 هـ) ثلاث وعشرين ومائة.
من مشايخه: هشام بن عروة، والأعمش وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح: "كان صاحب أدب، يكتب حديثه ولا يحتج به .. " أ. هـ.
• المنتظم: "وكان عالمًا بالشعر والعربية وأيام الناس .. " أ. هـ.
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 164)، طبقات المفسرين للسيوطي (89)، مختصر تاريخ دمشق (22/ 274).
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 634)، البغية (1/ 151).
* طبقات ابن سعد (6/ 401)، الجرح والتعديل (7/ 300)، تاريخ بغداد (5/ 404)، الكامل (6/ 385)، المنتظم (10/ 168)، الأغاني (13/ 337)، إنباه الرواة (3/ 159)، السير (9/ 508)، العبر (1/ 353)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 199)، الوافي (4/ 377)، تهذيب الكمال (25/ 492)، تهذيب التذيب (9/ 231)، بغية الوعاة (1/ 126)، وفيه اسمه محمّد بن عبد الأعلى بن كناسة، الشذرات (3/ 36)، الأعلام (6/ 221).

• إنباه الرواة: "كان متواضعًا، رآه بعض النّاس وهو يحمل بطن شاة بيده، فقال له: أنا أحملها عنك فأنشد:
ما ينقصُ الكاملُ من كماله ... ما جرّ من خير إلى عياله"
أ. هـ.
• السير: "الإمام العلامة، الثقة البارع، الأديب وثقه يحيى بن معين وعلي وأحمد، والعجلي، وأبو داود، وآخرون .. وقال يعقوب السدوسي: ثقة، صالح الحديث، له علم بالعربية والشعر، وأيام الناس .. " أ. هـ.
• الأعلام: "من شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة؛ وكان عالمًا بالعربية وأيام النّاس وكان يجتنب في شعره المدح والهجاء .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (207 هـ)؛ وقيل: (209 هـ) سبع، وقيل: تسع ومائتين.

*مكناسة من كبريات المدن المغربية، ومن العواصم الملكية.
تقع قرب جبل زرهون فى موقع يبلغ ارتفاعه (522 م) عن سطح البحر، نشأت من اجتماع قرى بربرية، كان أهلها يقومون بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة، ومن أقدم هذه القبائل قبيلتا زناتة ومكناسة.
ثم اتسعت عمارة مكناسة فى العصر المرينى، وتأسست بها عدة مساجد وحصون ومدارس وأسواق، واتخذها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته، فبنى بها الأسوار والقصور والحدائق والدور والمساجد والحصون والأبراج، وخلَّف بها عدة مآثر تشهد بعظمة ملكه، منها باب المنصور، والهرى الذى أعده السلطان لإيداع زاد الجنود، والحوض الكبير الذى تبلغ مساحته أربعة هكتارات، وكان يُستعمل فى سقى البساتين المجاورة.

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.
919 جمادى الأولى - 1513 م
توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به.

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على مكناسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على مكناسة.
955 - 1548 م
لما استولى السلطان أبو عبدالله محمد الشيخ على مراكش وصفت له أعمالها طمحت نفسه للاستيلاء على بقية بلاد المغرب وأمصاره وقطع الوطاسيين من سائر أقطاره فجمع الجموع وتقدم بها إلى أعمال فاس فلم يزل يستفتحها بلدا بلدا ومصرا مصرا إلى أن أتى عليها أجمع وكان أول ما ملك منها مكناسة الزيتون فإنه افتتحها بعد حصار وقتال كبير.

397 - خ: نصير بن أبي الأشعث الكوفي الكناسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - خ: نُصَيْر بْن أَبِي الأشعث الكوفيُّ الكناسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: حبيب بْن أَبِي ثابت، وسماك، وعثمان بْن عَبْد الله بْن موهب، وجماعة،
وَعَنْهُ: أَبُو بكر بْن عياش، ويحيى بْن عيسى الرملي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو سلمة المنقري.
وثّقه أَبُو حاتم.
لم يخرِّجوا لَهُ، واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ.

329 - ن: محمد بن عبد الله بن كناسة، واسم كناسة عبد الأعلى بن عبد الله بن خليفة بن زهير بن نضلة أبو يحيى، وأبو عبد الله الأسدي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - ن: محمد بن عبد الله بن كناسة، واسم كُناسة عَبْد الأعلى بْن عَبْد اللَّه بْن خليفة بْن زُهَيْر بْن نَضْلة أبو يحيى، وأبو عَبْد اللَّه الأَسَديُّ الكُوفيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[179]-
وقيل: بل كُناسة لَقَبٌ لأبيه، وقيل: هُوَ ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدْهَم العابد.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خالد، وعبد الله بن شبرمة، وجعفر بن برقان، ومحمد بن السائب الكلبي، ومسعر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وابن نُمير، وأحمد بن منصور الرمادي، ومؤمل بن إهاب، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال ابن معين، وأبو داود، وعلي ابن المديني، والعجلي، وغيرهم: ثقة.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ صاحب أخبار، يُكْتَب حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال يعقوب السَّدُوسيّ: ثقة، صالح الحديث، لَهُ علم بالعربية والشِّعْر وأيّام النّاس، وهو ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدهم.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن سلامة، عن أبي المكارم اللبان، وخليل الراراني قالا: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ كُنَاسَةَ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، عنه.
قال ابْنُ مَعِينٍ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ، -[180]- عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا.
وقال زيد بْن الحريش: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن الثوري، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ نحوه.
قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: مات بالكوفة لثلاثٍ خَلَوْن من شوّال، سنة سبْعٍ ومائتين.
وقال مُطَيَّن: سنة سبْعٍ.
وقال ابن قانع: سنة تسعٍ، فوهم.
ويقال: إنّه وُلِد سنة ثلاث وعشرين ومائة، وله كتاب " الأنواء "، وكتاب " معاني الشِّعْر "، وكتاب " سرقات الكُتُب من القرآن "، وله يرثي ولده:
وسميته يحيى ليحيى ولم يكن ... إلى قدر الرحمن فيه سبيلُ
تفاءَلْتُ لو يُغْني التَّفاؤل باسمه ... وما خِلْتُ فالًا قبل ذاك يَفِيلُ

31 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن فرج بن سليمان، أبو عبد الله القيسي المكناسي الشاطبي، المعروف بابن تريس المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن فَرَج بْن سليمان، أبو عَبْد اللَّه القَيْسيَّ المِكْنَاسيّ الشّاطبْي، المعروف بابن تريس المقرئ. [المتوفى: 561 هـ]-[266]-
سَمِعَ من أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وأبي زيد ابن الورّاق، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر، وأبي عمران بْن أَبِي تليد، وطائفة، وله " مُعْجَم شيوخه "، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي بَكْر إِبْرَاهِيم بن خلف، والشيخ أبي عبد الله ابن الفرّاء الزّاهد، وجماعة.
قَالَ الأَبّار: تصدّر بشاطِبة للإقراء، سالكًا طريقةَ جَدّه مُحَمَّد بْن فَرَج، فأخذ عَنْهُ النّاس، وكان قديم الطَّلَب، مشارِكًا فِي الحديث والأدب، يتحقّق فِي القراءات، مَعَ براعة في الخطّ، وكتب عِلْمًا كثيرًا، حدَّث عَنْهُ أَبُو الحَجّاج بْن أيّوب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأثنى عليه ووصفه بالتقلل من الدنيا، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرَة ولَه سبْعٌ وستون سنة، وروى عَنْهُ ابن سُفْيَان ووَصَفَه بالمشاركة فِي حفظ التاريخ والبصر بالنَّحْو.

8 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبو محمد السلمي المكناسي الكاتب الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد السُلمي المِكْناسي الكاتب الأديب. [المتوفى: 571 هـ]
قال الأبار: خُتِمت به البلاغة بالأندلس، ورأسَ فِي الكتابة. وديوان رسائله بأيدي الناس يتنافسون فِيهِ. وكتب لأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سعد، وغيره من الأمراء. وتُوفي كهْلًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

80 - علي بن عبد الله بن حمود، أبو الحسن المكناسي، الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن حمُّود، أَبُو الْحَسَن المِكناسي، الفاسي، [المتوفى: 573 هـ]
وأصله من مِكْناسة الزيتون.
حج سنة اثنتى عشرة. وأخذ عَن أَبِي بكر الطرطوشي " سنن أبي داود "، و" صحيح مسلم "، أخذه عن ابن طرخان، و" جامع أبي عيسى "، عَن ابْن المبارك. ودخل الأندلس مرابِطًا. ثم حج ثانيًا وجاور، وأقام بالحَرَم.
قال ابن الأبّار: وكان زاهدًا، ورعًا، محسنًا إلى الغرباء. تُوُفي بِمَكَّةَ عن سبْعٍ وسبعين سنة.

282 - عيسى بن عمران، أبو موسى المكناسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عيسى بْن عِمران، أَبُو مُوسَى المِكْناسي. [المتوفى: 578 هـ]
صحِب أَبَا القاسم بْن ورد وأختصَّ به. وكان يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد. ولقي بأغمات أَبَا مُحَمَّد اللخْمي فسمع منه فِي سنة ثلاثين. وكان من الراسخين فِي العِلم، قائمًا على الأصول والفروع، أديبًا شاعرًا، خطيبًا، مُفَوَّهًا، مدركًا، من رجال الكمال. ولي قضاء مَراكُش فحُمِدت سيرته.
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. وتُوُفي فِي شعبان، وَلَهُ ستٌ وستون سنة.

197 - إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي، الإمام، أبو إسحاق المكناسي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي، الإمام، أبو إسحاق المكناسيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 666 هـ]
أحد الفُضَلاء والرحالين.
وُلِد سنة ستّمائة، وسمع من أبي الحسين محمد بن محمد بن زَرْقون وطائفة بإشبيليّة؛ وارتحل إلى الشّام، والعراق، أخذ عنه الدّمياطيّ ببغداد. وخطه معرب مليح.
مات بالفيوم سنة ستٍّ. وله شعرٌ وفضائل.
*مكناسة من كبريات المدن المغربية، ومن العواصم الملكية.
تقع قرب جبل زرهون فى موقع يبلغ ارتفاعه (522 م) عن سطح البحر، نشأت من اجتماع قرى بربرية، كان أهلها يقومون بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة، ومن أقدم هذه القبائل قبيلتا زناتة ومكناسة.
ثم اتسعت عمارة مكناسة فى العصر المرينى، وتأسست بها عدة مساجد وحصون ومدارس وأسواق، واتخذها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته، فبنى بها الأسوار والقصور والحدائق والدور والمساجد والحصون والأبراج، وخلَّف بها عدة مآثر تشهد بعظمة ملكه، منها باب المنصور، والهرى الذى أعده السلطان لإيداع زاد الجنود، والحوض الكبير الذى تبلغ مساحته أربعة هكتارات، وكان يُستعمل فى سقى البساتين المجاورة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت