|
ليه
: ( {{لاهَ}} يَلِيهُ! لَيْهاً: تَسَتَّرَ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ. قالَ: (وجَوَّزَ سِيْبَوَيْه اشْتِقاقَ) اسمِ (الجَلالَةِ مِنْهَا) ؛) قالَ الأعْشى:كَدَعْوةٍ من أَبي كبار يَسْمَعُها {{لاهُه الكُبارُ أَي إلاهُهُ، أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ فجرَى مَجْرَى الاسْمِ العَلَمِ كالعبَّاسِ والحَسَنِ إلاَّ أنَّه خالفَ الأَعْلامَ مِن حَيْثُ كَانَ صفَةً. (و) }} لاهَ {{يَلِيهُ}} لَيْهاً: (عَلَا وارْتَفَعَ. (وسُمِّيَتِ الشَّمْسُ إلاَهةً لارْتِفاعِها) فِي السَّماءِ. قُلْتُ: مَرَّ للمصنِّفِ الاهة الشَّمْس فِي (أل هـ) . وقالَ الجوْهرِيُّ: كأَنَّهم سمّوها إلاهَةً لتَعْظِيمِهم لَهَا فِي عبادَتِهم إيَّاها. وقالَ شيْخُنا: الاشْتِقاقُ يُنافِيه، فإنَّ الهَمْزَةَ فِي الإلاهَةِ هِيَ فاءُ الكَلِمَةِ فَهُوَ اشْتِقاقٌ بَعِيدٌ لَا يصحُّ إلاَّ بتَكَلّف بل لَا يَصحّ. قُلْتُ: وكانَ أَصْلَه {{لاهَةٌ أُدْخِلَت عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ فجرَى مَجْرَى الاسْمِ العَلَمِ، كَمَا قُلْنا فِي اشْتِقاقِ اسْمِ الجَلالَةِ، فعلى هَذَا يصحُّ ذِكْرُ الإلاهَة هُنَا، فتأَمَّلْ. (و) أمَّا (}} لاهُوتُ إِن كَانَ من كلامِهِم) ، أَي العَرَبِ وصَحَّ ذلكَ، (فَفَعَلُوتُ من لاهَ) ، مثل رَغَبُوت ورَحَمُوت، وليسَ بمقْلُوبٍ كَمَا كانَ الطَّاغُوتُ مَقْلوباً؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. وَلَا ينظر لقَوْلِ شيْخِنا، الصَّحِيح أنَّه مِن مولَّداتِ الصُّوفِيَّة أَخَذُوها مِنَ الكُتُبِ الإسْرائِيلِيَّة. وَقد ذَكَرَ الواحِدِيُّ أَنَّهم يَقولُونَ للَّهِ لاهُوت، وللناسِ ناسُوت، وَهِي لُغَةٌ عبْرانِيَّة، تَكَلَّمتْ بهَا العَرَبُ قدِيماً. (واللاَّتُ: صَنَمٌ لثَقِيفٍ) كانَ بالطَّائِفِ؛ ذكَرَهُ الجوْهرِيُّ هُنَا. وقالَ: وبعضُ العَرَبِ يقفُ عَلَيْهَا بالتاءِ، وبعضُهم بالهاءِ. (وذُكِرَ فِي (ل ت ت) . (قالَ ابنُ بَرِّي: حقُّ اللاَّتِ أَنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ لوي،فإنَّ أَصْلَه لَوَيَة مِثْل ذَات مِن قَوْلِكَ ذاتُ مالٍ، والتاءُ للتَّأْنِيثِ، وَهُوَ مِن لَوَى عَلَيْهِ يَلْوِي إِذا عَطَفَ لأنَّ الأَصْنامَ يُلْوَى عَلَيْهَا ويُعْكَفُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قَوْلُهم: {{لاهُمَّ، الميمُ بدلٌ من ياءِ النِّداءِ أَي يَا أللَّهِ؛ وقوْلُ ذِي الإِصْبَع: }} لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُونيأَرادَ: للَّهِ ابنُ عَمِّك، فحذَفَ لامَ الجرِّ واللامَ الَّتِي بعْدَها، وأَمَّا الألِفُ فمنْقَلِبةٌ عَن الياءِ. وحكَى أَبو زيْدٍ عَن العَرَبِ: الحمدُ لاهِ رَبِّ العالَمِينَ؛ وَقد ذَكَرْناه فِي (أل هـ) . ! ولِيه، بالكسْرِ: أُمَّةٌ مِن الأُممِ. |
|
[ليه]لاهَ يَليهُ لَيْهاً: تَسَتَّرَ. وجوز سيبويه أن(*) يكون لاه أصل اسم الله تعالى، قال الشاعر : كحلفة من أبى رباح * يسمعها لاهه الكبار أي إلاهه، أدخلت عليه الالف واللام فجرى مجرى الاسم العلم، كالعباس والحسن، إلا أنه يخالف الاعلام من حيث كان صفة. وقولهم: يا الله: بقطع الهمزة، إنَّما جاز لأنه يُنْوى به الوقف على حرف النداء تفخيماً للاسم. وقولهم: لاهُمَّ واللهُمَّ فالميم بدلٌ من حرف النداء. وربما جمع بين البدل والمبدل منه في ضرورة الشعر، كقول الراجز:
عفوت أو عذبت يا اللهما * لان للشاعر أن يرد الشئ إلى أصله. قال الشاعر : لاهِ ابْنُ عَمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ * عَنِّي ولا أنت ديانى فتخزونى أراد: لله ابن عمك، فحذف لام الجر واللامالتى بعدها، أما الالف فهى منقلبة عن الياء، بدلالة قولهم: لهى أبوك، ألا ترى كيف ظهرت الياء لما قلبت إلى موضع اللام. وأما لاهوت فإن صح أنه من كلام العرب فيكون اشتقاقه من لاه، ووزنه فعلوت مثل رغبوت ورحموت، وليس بمقلوب كما كان الطاغوت مقلوبا. واللات: اسم صنم كان لثقيف، وكان بالطائف. وبعض العرب يقف عليها بالتاء، وبعضهم بالهاء. قال الاخفش: سمعنا من العرب من يقول: (أفرأيتم اللات والعزى) بالتاء ويقول: هي اللات، فيجعلها تاء في السكوت. وهى اللات فاعلم أنه جر في موضع الرفع، فهذا مثل أمس مكسور على كل حال، وهو أجود منه، لان الالف واللام اللتين في اللات لا تسقطان وإن كانتا زائدتين، قال: وأما ما سمعنا من الاكثر في اللات والعزى في السكوت عليها فاللاه، لانها هاء فصارت تاء في الوصل. وهى في تلك اللغة مثل كان من الامر كيت وكيت، وكذلك هيهات في لغة من كسر، إلا أنه يجوز في هيهات أن يكون جماعة ولا يجوز ذلك في اللات، لان التاء لا تزاد في الجماعة إلا مع الالف، وإن جعلت الالف والتاء زائدتين بقى الاسم على حرف واحد. |
|
[ليه]نه: في ح ابن عمر: كان يقوم له الرجل من "لية" نفسه فلا يقعد في مكانه، أي من ذات نفسه من غير أن يكرهه أحد، وأصله: ولية، كعدة ووعدة، ويروى: من إلية نفسه، بقلب الواو همزة- ومر في أ، ويروى من ليته- بتشديد، وهم الأقارب الأدنون، من اللي، فكأن الرجل يلويهم على نفسه، ويقال فيهم: لية- بالخفة أيضًا.
|
|
ل ي هـ: (لَاهَ) تَسَتَّرَ وَبَابُهُ بَاعَ. وَجَوَّزَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يَكُونَ لَاهٌ أَصْلَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ الشَّاعِرُ:
كَحَلْفَةٍ مِنْ أَبِي رَبَاحٍ يَسْمَعُهَا لَاهُهُ الْكُبَارُأَيْ إِلَاهُهُ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ فَجَرَى مَجْرَى الِاسْمِ الْعَلَمِ كَالْعَبَّاسِ وَالْحَسَنِ إِلَّا أَنَّهُ يُخَالِفُ الْأَعْلَامَ مِنْ حَيْثُ كَانَ صِفَةً. وَقَوْلُهُمْ: يَا أَللَّهُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ إِنَّمَا جَازَ لِأَنَّهُ يُنْوَى بِهِ الْوَقْفُ عَلَى حَرْفِ النِّدَاءِ تَفْخِيمًا لِلِاسْمِ. وَقَوْلُهُمْ: (لَاهُمَّ) وَ (اللَّهُمَّ) الْمِيمُ بَدَلٌ مِنْ حَرْفِ النِّدَاءِ. وَرُبَّمَا جُمِعَ بَيْنَ الْبَدَلِ وَالْمُبْدَلِ مِنْهُ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ كَقَوْلِهِ: غَفَرْتَ أَوْ عَذَّبْتَ يَا اللَّهُمَّالِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يَرُدَّ الشَّيْءَإِلَى أَصْلِهِ.وَأَمَّا (لَاهُوتٌ) فَإِنْ صَحَّ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فَيَكُونُ مِنْ لَاهَ وَوَزْنُهُ فَعَلُوتٌ مِثْلُ رَهَبُوتٍ وَرَحَمُوتٍ وَلَيْسَ بِمَقْلُوبٍ كَمَا كَانَ الطَّاغُوتُ مَقْلُوبًا. وَ (اللَّاتُ) اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ. |
|
: فرفليه: ذكرها فوك في القسم الأول ولم يفسرها. ولعلها= فرفلة. (انظر أعلاه).
|
|
:
يوليه: شهر تموز (فوك، ابن جبير 15:69) الخ. |
|
سوفليهـسُوفْليه [مفرد]: نوع من الأطعمة الخفيفة الزَّغِبَة المكوَّنة من صفار البيض وبياض البيض المخفوق مع محتويات أخرى.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباليه)عرض مسرحي فِي الْغَالِب جماعي أساسه الرقص على موسيقى خَاصَّة ويلتزم فِيهِ لِبَاس معِين يَحْكِي قصَّة أَو يعبر عَن فكرة وَهُوَ أَنْوَاع تعرف بالتمييز وَالْوَصْف (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَهُود) قوم من أصل سامي قيل إِنَّهُم سموا كَذَلِك باسم يهوذا أحد أَبنَاء يَعْقُوب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَهُودِيَّة) مِلَّة الْيَهُود
|
|
ليه: ليه: لماذا (بوشر).
|
|
(ليه)- في حديث ابن عُمَرَ - رَضى الله عنهما-: "أنّه كان يَقومُ له الرجُلُ مِن لِيَّته فما يجلِسُ في مجلِسِه ".قال ابنُ الأعرابى: إنَّما هو مِن أَلِيَّة؛ أي مِن قِبَلِ نَفْسِه مِن غَير أن يُزْعَجَ أو يُقَامورَوَى ثَعلبٌ عن ابن الأَعرابىّ قال: اللِّيَّة بالتَّشدِيد: القَرابات.يُقال: قد صرَف الرجُلُ معْروفَه إلى لِيَّتِه.وقال الجبَّان: لِيَّةُ الرجُل: مَن يَلِيه مِن أَهلِه، ويُقال: بالهَمْزِ.قال: فإن كان صَحِيحاً، كأنّه يَلوِى إليهم وَعليهم؛ لأنّه يَنتَطِق بهم فكأَنَّهم يَلُونَه.ويُروى من إلِيَتِه، وليَتِه بالتخفيف، وَليَة نفْسه، فِعلُه مِن وَلى،قُلبت الوَاوُ همزة، أَو حُذِفَت: أي يَلِى القيامَ مِن ذَاته.وقيل: مَن يَقوم له من أَقاربه؛ ويقال لهم: ليَّةُ مِنَ الوَلْى؛ وهو القُربُ ولم يَلْوِ فلانٌ على كذَا: أي لم يُعرِّج، ولم يَعطِفْ، ذَكَرَه الهَرَوِىّ في اللالم والوَاوِ واليَاءِ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المتّفق عليه:[في الانكليزية] Prophetic tradition ،mentionned by Bukhary and Muslem Tradition prophetique ،rapportee par Bukhari et Muslem على صيغة اسم المفعول عند المحدّثين حديث رواه البخاري ومسلم جميعا كما مرّ في لفظ الصحة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المحكوم عليه وبه وفيه:[في الانكليزية] Predicate ،consequent [ في الفرنسية] predicat ،consequent قد عرفت معناها عند أهل الشرع قبيل هذا. وأمّا المنطقيون فالمحكوم عليه عندهم هو الأمر المنسوب إليه، فإن كانت القضية حملية يسمّى موضوعا وإن كانت شرطية يسمّى مقدّما، فالمحكوم به عندهم هو الأمر المنسوب المسمّى في القضية الحملية بالمحمول وفي الشرطية بالتالي.
|
|
(لَيَهَ)(س) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لَهُ الرجُل مِنْ لِيَةِ نفْسه، فَلَا يَقْعُد فِي مَكَانِهِ» أَيْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُكْرِهَه أحدٌ.وأصلها «ولية» ، فخذفت الواوُ وعُوِّض مِنْهَا الْهَاءُ، كزِنَة وشِيَة.ويُرْوَى «مِنْ إلْيَة نفْسه» فقُلِبَت الواوُ هَمْزَةً. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ.ويُروى مِنْ «لِيَّتِه» بِالتَّشْدِيدِ، وهُم الأقارِب الأدْنَوْن، مِنَ اللَّيّ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَلْويهم عَلَى نَفْسِهِ. وَيُقَالُ فِي الْأَقَارِبِ أَيْضًا: لِيَةٌ، بِالتَّخْفِيفِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الهمزة والخاء وما يليهما
أُخَّا: بالضم، وتشديد الخاء، والقصر، كلمة نبطية: ناحية من نواحي البصرة، في شرقي دجلة، ذات أنهار وقرى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الهمزة والذال وما يليهما
أَذَاخِرُ: بالفتح، والخاء المعجمة مكسورة، كأنه جمع الجمع، يقال ذخر وأذخر وأذاخر، نحو أرهط وأراهط، قال ابن إسحاق: لما وصل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة، عام الفتح، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضربت هناك قبّته. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الباء والواو وما يليهما
بَواءٌ: بالفتح، والمدّ: واد بتهامة، وقد قصره بعض الشعراء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذكر ما أضيف الحزم إليه على حروف المعجم
الحزْمُ: من غير إضافة: وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أسيّد يسارا على طريق نخلة والحاجّ العراقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام:
هو ببوصير من أرض مصر وأعمال الجيزة في أوّل الصعيد من ناحية مصر، قال القاضي القضاعي: أجمع أهل المعرفة من أهل مصر على صحة هذا المكان، وفيه أثر نبيّين: أحدهما يوسف، عليه السلام، سجن به المدّة التي ذكر أنّها سبع سنين وكان الوحي ينزل عليه فيه، وسطح السجن معروف بإجابة الدعاء وأهل تلك النواحي يعرفونه ويقصدونه بالزيارة، والنبيّ الآخر: موسى، عليه السلام، وقد بني على أثره مسجد هناك يعرف بمسجد موسى، عليه السلام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوَلِيهَةُ:
كأنه من الوله: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليَهُودِيّةُ:
نسبة إلى اليهود في موضعين: أحدهما محلة بجرجان والآخر بأصبهان، قال أهل السير: لما أخرجت اليهود من البيت المقدس في أيام بخت نصر وسيقوا إلى العراق حملوا معهم من تراب البيت المقدس ومن مائه فكانوا لا ينزلون منزلا ولا يدخلون مدينة إلا وزنوا ماءها وترابها فما زالوا كذلك حتى دخلوا أصبهان فنزلوا بموضع منها يقال له بنجار وهي كلمة عبرانية معناها انزلوا فنزلوا ووزنوا الماء والطين الذي في ذلك الموضع فكان مثل الذي معهم من تراب البيت المقدس ومائه فعنده اطمأنوا وأخذوا في العمارات والأبنية وتوالدوا وتناسلوا وسمي المكان بعد ذلك اليهودية وهو موضع إلى جنب جيّ مدينة أصبهان وكانت العمارات متصلة والآن خرب ما بين جي واليهودية وبقيت جي محلة برأسها مفردة مستوليا عليها الخراب إلا أبياتا، ومدينة أصبهان العظمى هي اليهودية، ودرب اليهود: ببغداد ينسب إليه قوم من المحدثين، منهم: أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المؤدب البيّع اليهودي، سمع القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، روى عنه أبو القاسم يوسف بن محمد المهرواني وأبو الخطاب بن البطر القارئ وغيرهما، وكان ثقة، ومات سنة 408 عن سبع وثمانين سنة. وباب اليهود: بجرجان، ينسب إليه أبو محمد أحمد ابن محمد بن عبد الكريم الوزّان الجرجاني اليهودي، قيل له ذلك لأن منزله كان بباب اليهود في مسجد في صفّ الغزّالين، روى عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام وأبي السائب سليمان بن جنادة وغيرهما، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي، ومات سنة 307، وكان صدوقا. |
|
(اليهود) قال الجواليقي: أعجمي معرب منسوب إلى إلى يهوذا ابن يعقوب فعرب باهمال الذال.فهذا ما وقفت عليه من الألفاظ المعربة في القرآن بعد الفحص الشديد سنين وسعة النظر والمطالعة ولم تجتمع قبل في كتاب (قبل هذا)وقد نظم القاضي تاج الدين السبكي منها سبعة وعشرين لفظاً في أبيات وذيل علبه الحافظ (أبو الفضل) بن حجر بأبيات فيها أربعة وعشرون (لفظاً) وعدة ما استدركته (عليهما) إثنان وسبعون لفظاً سنة كالمكررة آن وآنية لأنهما من مادة (اناء) وأواب لأنه من مادة أو بي وسيناء لأنه من مادة سينين بل هو هو ومرقوم لأنه من مادة الرقيم وسفرة لأنه من مادة أسفار فتمت بدونها مائة لفظة وسبع عشرة لفظة وقد ذيلت عليها بالستينفقال ابن السبكي:السَلسَبيلُ وَطَهَ كُوِّرَت بِيَعٌ ... رومٌ وَطوبى وَسِجّيلٌ وَكافورُ وَالزَنجَبيلُ وَمِشكاةٌ سَرادِقٌ مَع ... اِستَبرَقٍ صَلواتٌ سُندُسٌ طورُكَذا قَراطيسُ رَبّانِيِّهِم وَغَسا ... قٌ ثُمَّ دينارُ وَالقِسطاسُ مَشهورُ كَذاكَ قَسوَرَةٌ وَاليَمُّ ناشِئَةٌ ... وَيُؤتِ كِفلَينِ مَذكُورٌ وَمَسطورُلَهُ مَقاليدُ فِردَوسٌ يُعَدُّ كَذا ... فيما حَكى اِبنُ دُرَيدٍ مِنهُ تَنّورُ وقال الحافظ ابن حجر:وَزِدتُ حَرمٌ وَمُهلٌ وَالسِجِلُّ كَذا ال ... سَرى وَالأَبُّ ثُمَّ الجِبتُ مَذكُورُ وَقِطَّنا وَإِناهٌ ثُمَّ مُتَّكَئاً ... دارَستُ يُصهَرُ مِنهُ فَهوَ مَصهورُوَهَيتَ وَالسَكَرُ الأَوّاهُ مَع حَصَبٍ ... وَأَوِّبي مَعهُ وَالطاغوتُ مَسطورُصِرهُنَّ أَصري وَغيضَ الماءُ مَع وَزَرٍ ... ثُمَّ الرَقيمُ مَناصٌ وَالسَنا النورُوقلت:وَزِدتُ ياسينُ وَالرَحمَنُ مَع مَلَكو ... تٍ ثُمَّ سينينَ شَطرَ البَيتِ مَشهورُ ثُمَّ الصِراطِ وَدُرِّيٍّ يَحورُ وَمُر ... جانٌ أَليمٌ مَعَ القِنطارِ مَذكورُوَراعِنا طَفِقا هُدنا اِبلَعي وَوَرا ... ءَ وَالأَرائِكُ وَالأَكوابُ مَأثورُهودٌ وَقِسطٌ وَكُفرٌ رَمزَهُ سَقَرٌ ... هَونٌ يَصُدّونَ وَالمَنساةُ مَسطورُ شَهرٌ مَجوسٌ وَأَقفالُ يَهودُ حَوا ... رِيّونَ كَنزٌ وَسَجّينٌ وَتَثبيرُبَعيرُ آزَرُ حوبٌ وَردَةٌ عَرِمٌ ... إِلٌّ وَمِن تَحتِها عَبَّدتَ وَالصورُوَلِينَةٌ فومُها رَهوٌ وَأَخلَدُ مَز ... جاةٌ وَسَيِّدُها القَيّومُ مَوفورُ وَقُمَّلٌ ثُمَّ أَسفارٌ عَنى كُتُباً ... وَسُجَّداً ثُمَّ رِبِّيّونَ تَكثيرُوَحِطَّةٌ وَطَوى وَالرِسُّ نونُ كَذا ... عَدنٌ وَمُنفَطِرُ الأَسباطُ مَذكورُمِسكٌ أَباريقُ ياقوتٌ رَووا فَهُنا ... ما فاتَ مِن عَدَدِ الأِلفاظِ مَحصورُوَبَعضُهُم عَدَّ الأولى مَع بَطائِنُها ... وَالآخِرَةَ لِمعاني الضِدِّ مَقصورُ وَما سُكوتِيَ عَن آنٍ وَآنِيةٍ ... سينا أَوابِ وَالمرقومُ تَقصيرُوَلا بِأَيدي وَما يَتلوهُ مِن عَبَسٍ ... لِأَنِّها مَعَ ما قَدَّمتُ تَكريرُ
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَقَدَّمَ إِلَيه بـالجذر: ق د م
مثال: تَقَدَّم إلى مديره بطلبٍ لنقلهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا التعبير في حال الالتماس. الصواب والرتبة: -تَقَدَّم إلى مديره بطلبٍ لنقله [فصيحة] التعليق: ذكرت كتب اللغة أن «التقدم إلى الشخص بشيء» تعبير صحيح بين المتساويين، ومن الأدنى للأعلى ومن الأعلى للأدنى، ويعتمد التفريق بين الثلاثة على النظر إلى حال المتكلم مع المخاطب. وقد ذكر أساس البلاغة أنه يشيع استخدامه من الأعلى للأدنى فيكون أمرًا، وذكر الوسيط أنه يستخدم في الأمر والطلب، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. وقد جاء الاستعمال العربي القديم شاملا الحالتين، وإن كثر كونه من الأعلى للأدنى، كقول أبي الفرج الأصبهاني: «تقدم الأمير إلى صاحب الشرطة بطلب الرجل وإحضاره». |
|
باليهـباليه [مفرد]: (فن) نوع مِن الرقص الإيقاعيّ التعبيريّ، عرضٌ مسرحيّ جماعيّ في الغالب، أساسه الرقص على موسيقى خاصّة، يحكي قصّة أو يُعبِّر عن فكرة، ويُلتزم فيه لباسٌ مُعيَّن "باليه بحيرة البجع" ° موسيقا الباليه: أصوات موسيقيّة لإيقاعات عرض مسرحيٍّ جماعيٍّ راقصٍ.• باليه مائيّ: استعراض حركات راقصة في الماء.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب