موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مٌقَدِّسي
من (ق د س) نسبة إلى المُقدِّس بمعنى المعظم والراهب، ومن زار القدس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْدسِي
من (ق د س) نسبة مقدس بمعنى المكان المقدس، وحرم القدس الشريف بفلسطين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: المقدسي
هو: شهاب الدين: أحمد بن محمد الحنبلي. المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أنيس المقدسي
(1304 - 1397 هـ) (1886 - 1977 م) الباحث، واللغوي، الأديب. ولد في طرابلس الشام، وانتقل إلى بيروت ليتابع تحصيله العلمي في الجامعة الأمريكية. ثم عين مدرساً في الجامعة نفسها، وشغل كرسي رئاسة الدائرة العربية في الجامعة أكثر من خمس وعشرين سنة، ولم ينقطع عن التأليف وإلقاء المحاضرات في المعاهد العالية المختلفة. اختاره المجمع العلمي العربي بدمشق عضواً عاملاً. وله نشاط علمي مرموق، فقام بعدة دراسات ووضع مؤلفات منها: - أمراء الشعر في العصر العباسي. - تطور الأساليب النثرية في الأدب العربي. - الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث. - الفنون الأدبية وأعلامها في النهضة العربية الحديثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وداد المقدسي قرطاس
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) كاتبة، مربية. درست في بيروت في المدرسة الأهلية، وفي كلية بيروت الجامعية. نالت عام 1933 شهادة الماجستير من جامعة ميشيغن في الولايات المتحدة الأمريكية. أصبحت مديرة للمدرسة الأهلية ببيروت عام 1934 وبقيت تديرها أربعين عاماً. ساهمت في تأسيس العديد من المؤسسات التربوية. وتكريماً لذكراها وجهودها تم عام 1982 إنشاء لجنة وداد المقدسي قرطاس التذكارية، بهدف تقديم منح دراسية للمعوقين. مؤلفاتها: - أناشيد الأهلية، بيروت (أناشيد). - دنيا أحببتها. بيروت: ¬__________ = السوريات ص 107 - 110، ومجلة بناة الأجيال س 4 ع 13 (كانون الثاني 1995 م) ص 86 - 99 (حياتها وآثارها بقلم وديع فلسطين). |
سير أعلام النبلاء
|
المقدسي وابن أخي الإمام:
2716- المقدسي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَابِدُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْم بن حَبِيْب الفِرْيَابِيُّ الأَصل المَقْدِسِيّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رمح، وَحَرْمَلَة بن يَحْيَى، وَجَمَاعَة بِمِصْرَ، وَهِشَام بن عَمَّارٍ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْماً، وَعَبْدَ اللهِ بنَ ذَكْوَانَ بِدِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ وَوَثَّقَهُ، وَالحَسَنُ بنُ رَشيق، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر بن المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. وصفَهُ ابْن المُقْرِئ بِالصَّلاَحِ وَالدِّين. مات سنة نيف عشرة وثلاث مائة. 2717- ابن أخي الإمام: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بن الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ الحَلَبِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَخِي الإِمَام. سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عبيدِ اللهِ الأَسَدِيِّ الحَلَبِيِّ ابْن أَخِي الإِمَام -وَهُوَ سمِيُّه- وَمُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَصِّيْصِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيّ، وَبركَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيّ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الحَلَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقِيْلَ: يُكْنَى أَبَا القَاسِم أَيْضاً. مَاتَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. فَأَمَّا سمِيُّه المُحَدِّث: أَبُو محمد. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 246". |
سير أعلام النبلاء
|
5121- أبو زرعة المقدسي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ الخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طاهر بن الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر بنِ عَلِيٍّ، الشَّيْبَانِيُّ المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الرَّازِيُّ، ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ. وُلِدَ بِالرَّيِّ سَنَة ثَمَانِيْنَ وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المُقَوِّمِيِّ، وَمَكِّيِّ بنِ مَنْصُوْرٍ الكَرْجِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الكَامخِي بِسَاوَةَ، وَعَبْدُوسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدُوْسٍ بِهَمَذَانَ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ بِبَغْدَادَ. وَحَجّ مَرَّاتٍ، وَكَانَ يَقْدَمُ بَغْدَادَ، وَيُحَدِّثُ بِهَا، وَتَفَرَّدَ بِالكُتُبِ وَالأَجزَاءِ. وَحَدَّثَ بِـ"سُنَن النَّسَائِيّ المُجْتَبَى" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَيْضاً مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَأَحْمَد بن صَالِحٍ الجِيْلِيّ، وَأَحْمَد بن طَارِقٍ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَالمُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الزُّبَيْدِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ البَرَّاجِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ بنِ بَاقَا، وَالمُهَذَّب بن فُنَيْدَةَ، وَعَلِيّ بن الجَوْزِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَالأَنْجَبُ الحَمَّامِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ بَهْرُوْزَ، وَأَبُو تَمَّامٍ بنُ أَبِي الفَخَّارِ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدٍ القُبَّيْطِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ محمد بن سعيد بن الخازن، وآخرون. قَالَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ: بَدَأْتُ بقِرَاءة سُنَن ابْنِ مَاجَه عَلَى أَبِي زُرْعَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجّاً، وَقَالَ لَنَا: الكِتَاب سَمَاعِي مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ المُقَوِّمِيّ، وَكَانَ سَمَاعِي فِي نُسْخَةٍِ عِنْدِي بِخَطِّ أَبِي، وَفِيْهَا سَمَاعُ إِسْمَاعِيْلَ الكَرْمَانِيّ، فَطَلَبَهَا مِنِّي، فَدَفَعتُهَا إِلَيْهِ مِنْ أَكْثَر مِنْ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً. ثُمَّ قَالَ القُرَشِيّ: وَتحققْنَا أَنَّ له إجازة المقومي، فقرىء الكِتَاب عَلَيْهِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً. قُلْتُ: قَدْ سَمِعَ مِنَ المُقَوِّمِيّ كِتَاب "فَضَائِل القُرْآن" لأَبِي عُبَيْدٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَيَكُوْن سَمَاعه لِذَلِكَ حُضُوْراً فِي الرَّابِعَةِ، وَسَمِعنَا مِنْ طرِيقِه "مُسْنَد" الشَّافِعِيّ، وَ"المُجْتَبَى"، وَ"سُنَن" ابْنِ مَاجَه، وَأَجزَاء. وَقَدْ سَمَّاهُ السَّمْعَانِيّ فِي "الذّيل" دَاوُدَ -فَوَهِمَ وَقِيْلَ: اسْمُه الفَضْلُ قَالَ: وَوُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: طوَّف بِأَبِي زُرْعَةَ طَاهِرٍ أَبُوْهُ، وَسَمَّعَهُ ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ تَاجراً لاَ يَفْهَم شَيْئاً مِنَ العِلْمِ، وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً، حمل جَمِيْعَ كُتُب وَالِدِه -وَكَانَتْ كُلُّهَا بِخَطِّهِ- إِلَى الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ، وَوقفَهَا، وَسلَّمهَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُ مَنْ يذكُرُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي ثَلاَثِيْنَ غِرَارَةً رَأَيْتُ أَكْثَرهَا فِي خِزَانَة أَبِي العَلاَءِ، وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا زُرْعَةَ حَجَّ عِشْرِيْنَ مرَّة. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّبَيْثِيّ: تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مائة بِهَمَذَانَ. ثُمَّ قَالَ: وَمَا كَانَ يَعرفُ شَيْئاً. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 192- 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 217". |
سير أعلام النبلاء
|
5790- الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ 1:
مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَنْصُوْرٍ، الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، القُدْوَةُ، المُحَقِّقُ، المُجَوِّدُ، الحُجَّةُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، المَقْدِسِيُّ، الجَمَّاعِيْلِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ وَالرِّحْلَةِ الوَاسِعَةِ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِالدَّيْرِ المُبَارَكِ، بقَاسِيُوْنَ. وَأَجَازَ لَهُ: الحَافِظُ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوْسُفِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَبَعْدَهَا مِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ صَابرٍ، وَالخَضِرِ بنِ طَاوُوْسٍ، وَالفَضْلِ بنِ البَانْيَاسِيِّ، وَعُمَرَ بنِ حَمُّوَيْهِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بنِ المَوَازِيْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حمزة بن أبي الصقر، وابن صدقة الحرانين وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ الخِرَقِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الجَنْزَوِيِّ، وَبَرَكَاتٍ الخُشُوْعِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، بِدِمَشْقَ، وَأَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَعِدَّةٍ بِمِصْرَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ أَبِي المُطَهَّرِ الصَّيْدَلاَنِيِّ، وَعَفِيفَةَ الفَارفَانِيَةِ، وَخَلَفِ بنِ أَحْمَدَ الفَرَّاءِ، وَأَسَعْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ رَوْحٍ، وَزَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيِّ وَالمُؤَيَّدِ بنِ الإِخْوَةِ، وَخَلْقٍ بِأَصْبَهَانَ، وَالمُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، وَعِدَّةٍ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبِي رَوْحٍ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٍ، بِهَرَاةَ، وَأَبِي المُظَفَّرِ ابْن السَّمْعَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، بِمَرْوَ، وَالافتِخَارِ الهَاشِمِيِّ بِحَلَبَ، وَعَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ وَغَيْرِهِ بِحَرَّانَ، وَعَلِيِّ بنِ هَبَلٍ بِالمَوْصِلِ، وَبِهَمَذَانَ، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَبَقِيَ فِي الرِّحْلَةِ المَشْرِقيَةِ مُدَّةَ سِنِيْنَ. نَعَمْ؛ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ: المُبَارَكِ بنِ المَعْطُوْشِ، وَأَبِي الفَرَجِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَابْنِ أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيِّ، وَأَبِي أحمد ابن سُكَيْنَةَ، وَالحُسَيْنِ بنِ أَبِي حَنِيْفَةَ، وَالحَسَنِ بنِ أشنانة الفرغاني وخلق كثير ببغداد، وتخر بِالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ، وكتب عن أقرانه، ومن هو __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1129"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 224". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إبراهيم بن داود بن نصر الهكَّاري الكردي الدمشقي المقدسي الزاهد، أبو محمد.
ولد: تقريبًا سنة (640 هـ) أربعين وستمائة. من مشايخه: شرف الدين الأنصاري والخابوري وغيرهما. من تلامذته: البرزالي والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ الصوفي الزاهد .. خلف كتبًا نفيسة في العلم" أ. هـ. * الدرر الكامنة: "كان كثير التعبد والتواضع حسن الخلق، قرأ القرآن بحامع دمشق مدة وقد سمع أكثر مسند أحمد" أ. هـ. وفاته: (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن ولي بن نصر خجا بن حسين الدّكري (¬1) المقدسي الفقيه الحنفي، الشيخ شهاب الدين أحمد التميمي الداري المفتي بغزة، برهان الدين. ويعرف بابن ولي، قال ابن الحنبلي في در الحبب: "وسألته عن والي اسم أبيه هو أم اسم جده؟ فأخبر أنه اسم أبيه، ولكن مع تحريف فيه، وأن أصله ولي .. " أ. هـ.
من مشايخه: الشيخ الفقيه الصالح، أمين الدين بن عبد العال الحنفي، وغيره. كلام العلماء فيه: • در الحبب: "حسن المحاضرة لطيف المذاكرة، اشتغل بالعربية وغيرها، وتعانى الأدب" أ. هـ. • الأعلام: "له رسالة في الخيل سماها "تحفة العبيد فيما ورد في الخيل والرماية والصيد" ألفها برسم أحد وزراء الروم العثمانيين وقصده فقدّمها إليه، ثم عاد يريد وطنه، فسلك طريقًا ضاع فيها وانقطع خبره" أ. هـ. وفاته: فُقِدَ سنة (960 هـ) ستين وتسعمائة. من مصنفاته: له منظومة في النحو سماها "الدرر البرهانية في نظم المقدمة الآجرومية" مع زيادات لطيفة في النحو قرظ عليها سيدي محمد بن الشيخ علوان وغيره، و"تحفة الصيد في الخيل والرماية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن الحسين بن أحمد، أَبو بكر المقدسي القطان.
من مشايخه: أَبو القاسم عليّ بن محمّد الزَّيدي وأَبو علي الأهوازي وغيرهما. من تلامذته: أَبو بكر المَزرقي وغيره. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "المقرئ، أحد من جرد العناية في طلب القراءات" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ حاذق، حافل ... " أ. هـ. وفاته: سنة (468 هـ) ثمان وستين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أبو بكر بن إبراهيم بن محمَّد بن مفلح، المقدسي الأصل، الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، صدر الدين، أبو الصديق.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مشايخه: زين الدين بن رجب، وعلاء الدين اللَّحام وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المقصد الأرشد: "الإمام العالم الواعظ، قاضي القضاة، صدر الدين .. " أ. هـ. • الضوء اللامع: "تفقه قليلًا، واستنابه أبوه وهو صغير، واستنكر النّاس ذلك، شرع في عمل المواعيد، وشاع اسمه بين العوام، وكان على ذهنه كثير من التفسير والأحاديث والحكايات، مع قصور شديد في الفقه، وولي القضاء استقلالًا .. ثم عزل" أ. هـ. • قضاة دمشق: " ... ذكر له الأسدي ترجمة -في تاريخه- أنه: .. اشتغل بفن الشهادة ومهرها، ثم ولي القضاء، وباشر مباشرة سيئة، ودخل في مناقلات كثيرة قبيحة، ثم بالغ في ذلك مبالغة عظيمة، وتأثل مالًا وعقارًا وأنه سمع -أي الأسدي- من شيخه ابن حجي يقول عنه وعن شرف الدين الرمثاوي كلامًا لا أثر ذكره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (825 هـ) وقيل (828 هـ) خمس وعشرين وقيل ثمان وعشرين وثمانمائة وقيل غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: الحسين بن الإمام الخطيب شرف الدين أبي بكر عبد الله بن الشيخ أبي عمر المقدسي، قاضي القضاة، شرف الدين، أبو الفضل.
ولد: سنة (638 هـ) ثمان وثلاثين وستمائة. من مشايخه: سمع من المرسي، وابن سلمة، وقرأ بنفسه على الكَفَرْطابي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "سمع الحديث وتفقه وبرع في الفروع واللغة، وفيه أدب وحسن المحاضرة" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "الحسن بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي الصالحي، قاضي القضاة .. وهو والد الشيخ شرف الدين أبي العباس أحمد، المعروف بابن قاضي الجبل" أ. هـ. • الدارس: "قال الصفدي في تاريخه في حرف الحاء ... الشيخ القدوة الزهد .. وكان مديد القامة حسن الهيأة ... وفيه لطف كثير ومكارم وسيادة ومروءة وديانة وصيانة وأخلاق زكية وسيرة حسنة في الأحكام" أ. هـ. • الشذرات: "كان مليح الشكل حسن المحاضرة كثير المحفوظ. قال الذهبي كان من أئمة المذهب" أ. هـ. وفاته: سنة (695 هـ) وتسعين وستماثة. لم أجده (ابن حسنون المصري)؟ ؟ |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر، ابن قدامة المقدسي، تقي الدين.
ولد: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. من مشايخه: ابن الزبيدي، والحافظ الضياء، وكريمة وغيرهم. من تلامذته: ابن تيمية والذهبي والعلائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "كان كيسًا متواضعًا حسن الأخلاق وافر الجلالة ذا تعبد وتهجد وإيثار" أ. هـ. • معجم شيوخ الذهبي: " .. عديم الشر له معاملة مع الله تعالى، ولولا القضاء لعد كلمة إجماع" أ. هـ. • البداية: "كان من خيار الناس وأحسنهم خلقًا وأكثرهم مروءة" أ. هـ. • السير: "القاضي الحنبلي الشيخ الإمام الفقيه المفتي شيخ المذهب، مسند الشام بقية الأعلام". وقال: "كان ضخمًا، تام الشكل، أبيض الشعر، منوّر الشيبة، حليم النفس، منشرحًا لقضاء الحوائج، في العريكة، محمودًا في القضاء، عاليًا، ولولا القضاء لكان عليه إجماع فالله يرضى عنه ويسامحه". ثم قال: "فيه دين متين وتمسك كذهب السلف، له تهجد لا يقطعه". وقال: "جرت محنة الشيخ تقي الدين ابن تيمية في سنة خمس وسبعمائة وحصل للحنابلة أذى كثير بمصر ودمشق، فجاء البريد بإلزام الحنابلة بالرجوع عن معتقدهم وهددّوا، فتلطف القاضي تقي الدين في الأمر، ولم يظهر عليه ألم ولا غضب، ودارى بحسن خلقه وأخذ يدافع ويماطل وما كتب شيئًا، وخمد الشر، وأرادوا منه أن يكتب بالبراءة من معتقد ابن تيمية، فامتنع وترفق بهم" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال البرزالي: شيوخه بالسماع نحو مائة شيخ، وبالإجازة أكثر من ¬__________ * المعجم المختص (76)، معجم شيوخ الذهبي (215)، الوافي (15/ 370)، البدية والنهاية (14/ 77)، الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 264)، ذيل العبر للعراقي (85)، الدرر الكامنة (2/ 146)، المقصد الأرشد (1/ 412)، الدارس (1/ 52)، الشذرات (8/ 66)، الأعلام (3/ 124)، معجم المؤلفين (1/ 787)، السير (17/ 411) ط. علوش، فوات الوفيات (2/ 83)، النجوم (9/ 231). سبعمائة ... وكان شيخًا جليلًا، فقيهًا كبيرًا، بهي المنظر ... مواظبًا على حضور الجماعات وعلى قيام الليل والتلاوة والصيام ... لين الجانب، حسن الخلق، متوددًا إلى الناس. وقال الذهبي: ولكنه يجري في أحكامه ما الله به عليم، والآفة من سبطه والله المستعان، ولولا دخوله في القضاء لعدَّ من العلماء العاملين" أ. هـ. • المقصد الأرشد: "قال الحافظ العلائي: رحم الله شيخنا الفاضي سليمان سمعته يقول: لم أصل الفريضة قط منفردًا إلا مرتين وكأني لم أصلهما قط"أ. هـ. • الأعلام: "فقيه حنبلي، مقدسي الأصل، دمشقي المولد والوفاة، كان مسند الشام في وقته له مشاركة في العربية والفرائض والحساب. ولي القضاء عشرين سنة. نعته الذهبي بقاضي القضاة" أ. هـ. وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة، وله (88 سنة). من مصنفاته: "معجم" في مجلدين وغير ذلك. |
|
المفسر: عبد العزيز بن الإمام العلّامة علاء الدين أبي الحسن علي بن العز بن عبد العزيز بن عبد المحمود، عز الدين، أبو البركات المقدسي، الحنبلي.
ولد: سنة (770 هـ)، وقيل: (768 هـ) سبعين، وقيل: ثمان وستين وسبعمائة. من مشايخه: العماد محمّد بن عبد الرحمن بن عبد المحمود السهروردي، وابن اللحّام وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عجبًا في بني آدم كثير الدهاء والحيل ونقل عنه أشياء مضحكة" أ. هـ. * الضوء: "لم يكن بالمحمود ويحكى عنه في كل الرشوة العجائب .. ". وقال: "كان فقيهًا متقشفًا طارحًا للتكلف في ملبسه ومركبه بحيث يردف عبده معه على بغلته .. وتنقل عنه أشياء مضحكة توسع في حكاية كثير منها كحمله السمك في كمه وهو في قرطاس وحضوره كذلك للتدريس وغفلته عن ذلك بحيث ضرب القطة بكمه فانتشر ما فيه كل ذلك لكثرة دهائه ومكره وحيله .. قال العيني: ولم يكن طويل الباع في العلم بل كان شديد الخفة والتقشف بحيث يضحك الناس منه وربما لم يسلم الناس من لسانه" أ. هـ. * الدارس: "وكان منفورًا، لم تحمد سيرته في القضاء .. " أ. هـ. * الشذرات: "قاضي الأقاليم .. الشيخ الإمام العالم المفسر .. ولي قضاء بيت المقدس بعد فتنة اللنك .. وهو أول حنبلي ولي القدس .. وكان فقيهًا دينًا متقشفًا" أ. هـ. وفاته: سنة (846 هـ) ست وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: مختصر المغني، وشرح الشاطبية، وصنف في المعاني والبيان و"جنة المتوكلين الأخيار" تشتمل على تفسير آيات الصبر والتوكل في مجلد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن بَرّي بن عبد الجبار بن (بريِّ)، المقدسي، ثم المصري النحوي الشافعي، أبو محمد.
ولد: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: عبد الجبار بن محمّد المعافري، وابن الحُطيئةَ وغيرهما. من تلامذته: عبد الغني المقدسي، وابن الجُمَّيزِيِّ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان ثقة" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان ثقة دينًا .. وكان فيه غفلة" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "مثال على حديثه الملحون، حيث قال لأحد تلامذته في النحو: إشتر لي قليل هندبا بعرُوقو فقال له التلميذ: هندبًا بعروقِهِ، فعزّ عليه كلامه وقال: لا تأخذه إلا بعروقو، وإن لم يكن بعروقو فما أريده" أ. هـ. * السير: "تصدر بجامع مصر للعربية، وتخرّج به أئمة، وقصد من الآفاق. وكان يتحدث ملحونًا ويتبرم بمن يتفاصح" أ. هـ. * العبر: "وانتهى إليه علم العربية في زمانه وقُصد من البلاد لتحقيقه وتبحرُّه ومع ذلك فله حكايات في التغفل وسذاجة الطبع، كان يلبس الثياب الفاخرة، ويأخذ في كمه العنب مع الحطب والبيض، فيقطر على رجله ماء العنب فيرفع رأسه ويقول: العجب أنها تمطر مع الصحو" أ. هـ. * الوافي: "كان نحويًّا لغويًّا، شايع الذكر، مشهورًا بالعلم لم يكن للمصريين مثله" أ. هـ. * البداية والنهاية: "أحد أئمة اللغة والنحو في زمانه وكان عليه، تعرض الرسائل بعد ابن بابشاد، وكان كثير الاطلاع عالمًا بهذا الشأن وله التصانيف المفيدة" أ. هـ. * المقفى: "تصدر للإشتغال بالنحو في جامع عمرو بن العاص، وكان إمامًا مقدّمًا في النحو واللغة .. عالمًا بكتاب سيبويه وعلله، قيمًا باللغة وشواهدها .. وكان مع ما آتاه الله من العلم ساذج الطباع في ¬__________ * معجم الأدباء (4/ 1510)، إنباه الرواة (2/ 110)، وفيات الأعيان (3/ 108)، السير (21/ 136)، العبر (4/ 247)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 58)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 121)، البداية والنهاية (12/ 341)، إشارة التعيين (161)، الوافي (17/ 80)، البلغة (121)، المقفى (4/ 450)، النجوم (6/ 103)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 267)، بغية الوعاة (2/ 34)، الشذرات (6/ 449)، الأعلام (4/ 73)، معجم المؤلفين (2/ 231)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري. أمور الدنيا مبارك الصحبة ميمون الطلعة، وفيه تغفل عجيب يستبعد من سمعه أن يجتمع رجل متين العلم. وكانت ثيابه وسخة وله في التغفل أخبار شائعة بمصر" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "الحواشي على الصحاح للجوهري" في ست مجلدات، و"جواب المسائل العشر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد القوي بن بدران بن سعد الله المقدسي المرداوي الصالحي الحنبلي، شمس الدين.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: عُثْمَان بن خطيب القرافة، وابن عبد الهادي، وابن خليل وغيرهم. من تلامذته: الشيخ تقي الدين بن تيمية، والقاضيان شمس الدين بن مسلم، وجمال الدين بن جملة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "جلست عنده، وسمعت كلامه، ولي منه إجازة" أ. هـ. • الوافي: "كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، ولي تدريس الصاحبية" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال الذهبي: كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مطرحًا للتكلف" أ. هـ. • تذكرة النبيه: "كان إمامًا عالمًا فاضلًا في الفقه والنحو واللغة كثير المحفوظ .. " أ. هـ. • الشذرات: "برع في العربية واللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "القصيدة الطويلة الدالية"، وله غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن يوسف بن إبراهيم بن عبد المجيد المقدسي ثم الدمشقي.
¬__________ * الإحاطة (2/ 300)، الدرر (5/ 78). * إنباء الغمر (5/ 193)، و (5/ 271) ضمن وفيات سنة (807 هـ)، الضوء اللامع (10/ 88). ولد: سنة (734 هـ) أربع وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: زينب بنت الخباز، وقيل: زينب ابنة ابن الخباز وغيرها. من تلامذته: ابن حجر وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان مؤذنًا بالجامع الأموي جهوري الصوت بالأذان مع كبر سنه" أ. هـ. وفاته: سنة (806 هـ)، وقيل: (807 هـ) ست، وقيل: سبع وثمانمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ عبدالغني المقدسي.
600 ربيع الأول - 1203 م هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور أبو محمد المقدسي، ولد بجماعيل، وهي قرية من أعمال نابلس وكان أكبر من الشيخ موفق الدين بأربعة أشهر وهما ابنا خالة، كان إماماً حافظاً متقناً مصنفاً ثقة؛ سمع الكثير ورحل إلى البلاد وكتب الكثير، وهو أحد أكابر أهل الحديث وأعيان حفاظهم، ووقع له محن منها في دمشق على الاعتقاد فنفي إلى مصر بسبب ذلك فاستقبله فيها أهل الحديث وأكرموه، ومات في يوم الاثنين ثالث عشرين شهر ربيع الأول، ودفن بالقرافة، وكان إماماً عابداً زاهداً ورعاً، قال تاج الدين الكندي: هو أعلم من الدارقطني والحافظ أبي موسى، له كتاب الكمال في أسماء الرجال وله أشراط الساعة وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن قدامة المقدسي.
620 شوال - 1223 م هو أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي، صاحب كتاب المغني المشهور في المذهب الحنبلي، إمام عالم فقيه بارع، قدم مع أهله إلى دمشق في سنة إحدى وخمسين، وقرأ القرآن وسمع الحديث الكثير، ورحل مرتين إلى العراق إحداهما مع ابن عمه الحافظ عبد الغني، تفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد، وبرع وأفتى وناظر وتبحر في فنون كثيرة، مع زهد وعبادة وورع وتواضع وحسن أخلاق وجود وحياء وحسن سمت وكثرة تلاوة وصلاة وصيام وقيام وطريقة حسنة واتباع للسلف الصالح، كان يؤم الناس للصلاة في محراب الحنابلة هو والشيخ العماد، فلما توفي العماد استقل هو بالوظيفة، وله مصنفات عديدة مشهورة، أشهرها المغني في شرح مختصر الخرقي والكافي في الفقه الحنبلي، والمقنع للحفظ، والروضة في أصول الفقه، وغير ذلك من التصانيف المفيدة، وكانت وفاته في يوم عيد الفطر، وقد بلغ الثمانين، وكان يوم سبت وحضر جنازته خلق كثير، ودفن بتربته المشهورة، ورئيت له منامات صالحة رحمه الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ ضياء الدين المقدسي.
643 - 1245 م هو ضياء الدين محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي، سمع الحديث الكثير وكتب كثيرا وطوف وجمع وصنف وألف كتبا مفيدة حسنة كثيرة الفوائد، من ذلك كتاب الأحكام ولم يتمه، وكتاب المختارة وفيه علوم حسنة حديثية، وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل، وله فضائل الأعمال وله فضائل القرآن ومناقب أهل الحديث، وغير ذلك من الكتب الحسنة الدالة على حفظه واطلاعه وتضلعه من علوم الحديث متنا وإسنادا، وكان رحمه الله في غاية العبادة والزهادة والورع والخير، وقد وقف كتبا كثيرة عظيمة لخزانة المدرسة الضيائية التي وقفها على أصحابهم من المحدثين والفقهاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - د ق: زِيَادُ بْنُ أَبِي سَوْدَةَ الْمَقْدِسِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَخِيهِ عُثْمَانَ، وَعَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَيْمُونَةَ خَادِمَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا. وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَصَدَقَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَغَيْرُهُمْ. -[238]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - د ت ق: عثمان بْن أَبِي سَوْدَة المقِدسيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو زياد يروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأمّ الدِّرْداء، وميمونة مولاة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -. وَعَنْهُ: زيد بْن واقد، وشبيب بْن شَيْبة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأَوزاعيّ. وكان كثيرَ الجهاد، لَهُ فضل وعِبادة، وأبوه مِنْ موالي عَبْد اللَّه بْن عَمْرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - خ م د س: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ فِلَسْطِيْنَ، أَبُو إِسْحَاقَ العُقَيْلِيُّ الشَّامِيُّ المقدسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مِنْ بَقَايَا التَّابِعِيْنَ. وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ، وَرَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، وَبِلاَلِ بنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَخَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَدْرَكَ ابْنَ عُمَرَ، وَإِلاَّ فَرِوَايَتُه عَنْهُ مُرْسَلَةٌ. وَقِيْلَ: يُكنى أَبَا العَبَّاسِ، وَقِيْلَ: أَبَا سَعِيْدٍ وَأَبَا إِسْمَاعِيْلَ، إِبْرَاهِيْمَ بنَ شِمْرِ بنِ يَقْظَانَ بنِ مُرْتَحِلٍ الرَّمْلِيَّ. لَهُ فَضْلٌ وَجَلاَلَةٌ، حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ وَتُوُفِّيَ قَبْلَهُ، وَابْنُ شَوْذَبٍ، وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ وَمَاتَ أَيْضاً قَبْلَه، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ حِمْيَرَ، وَأَيُّوْبُ بنُ سُوَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ المَقْدِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ كَثِيْرُوْنَ. -[22]- وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَكَانَ الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ يَبْعَثُهُ بِعَطَاءِ أَهْلِ القُدْسِ فيُفرقه فِيْهِم. قَالَ الحَاكِمُ: قُلْتُ لِلدَّارَقُطْنِيِّ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ؟ قَالَ: الطُّرُقُ إِلَيْهِ لَيْسَتْ تَصفُو، وَهُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ. عَبْدُ اللهِ بنُ هَانِئ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ هِشَامٌ، فَقَالَ: إِنَّا قَدْ عَرفنَاكَ وَاخْتَبرنَاكَ وَرَضِينَا بِسِيْرتِكَ وَبِحَالِكَ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَخْلِطَكَ بِنَفْسِي وَخَاصَّتِي، وَأُشرِكَكَ فِي عَمَلِي، وَقَدْ وليتُك خَرَاجَ مِصْرَ، قُلْتُ: أَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ رَأْيُك يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، فَاللهُ يُثِيبُك وَيَجزِيْكَ، وَكَفَى بِهِ جَازِياً وَمُثِيباً، وَأَمَّا أَنَا فَمَا لِي بِالخَرَاجِ بَصَرٌ، وَمَا لِي عَلَيْهِ قُوَّةٌ، فَغَضِبَ حَتَّى اخْتلجَ وَجْهُه، وكان في عينه حَوَلٌ، فَنَظَرَ إِلَيَّ نَظراً مُنْكَراً، ثُمَّ قَالَ: لَتَلِيَنَّ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً، فَأَمْسكتُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {{إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السماوات وَالأَرْضِ وَالجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا}}، فوَاللهِ مَا غَضبَ عَلَيْهنَّ إِذْ أبَيْن وَلاَ أَكرَهَهُنَّ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدتْ نَوَاجِذُه وَأَعْفَانِي. دَهْثَم بنُ الفَضْلِ: سَمِعْتُ ضَمْرَةَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ لَذَّةَ العَيْشِ إِلاَّ فِي أَكلِ المَوْزِ بِالعَسَلِ فِي ظلِّ الصَّخرَةِ، وَحَدِيْثِ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَفصحَ مِنْهُ. وَرَوَى ضَمْرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْعَلاَءِ بنِ زِيَادٍ: إِنِّي أَجِدُ وَسوَسَةً فِي قلبي، فقال: أنا أُحبُّ لَوْ أَنَّكَ مُتَّ عَامَ أوَّل، أَنْتَ العَامَ خَيْرٌ مِنْكَ عَامَ أَوَّلَ. -[23]- مُحَمَّدُ بنُ حِمْيَرٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: مَنْ حَملَ شَاذَّ العِلْمِ حَملَ شَرّاً كَثِيْراً. مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ المَقْدِسِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَبْلَةَ وَهُوَ يَقُوْلُ لِمَنْ جَاءَ مِنَ الغَزْوِ: قَدْ جِئْتُم مِنَ الجِهَادِ الأَصْغَرِ، فَمَا فَعَلتُم فِي الجِهَادِ الأَكْبَرِ، جِهَادِ القَلْبِ. قَالَ ضَمْرَةُ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَذَكَرَ بَعْضُهم أَنَّ ابْنَ أَبِي عَبْلَةَ، رَوَى نَحْوَ المائَةِ حَدِيْثٍ. وَقَدْ جَمَعَ الطَّبَرَانِيُّ كِتَابَ حَدِيْثِ شُيُوْخِ الشَّامِيِّيْنَ، فَجَاءَ مُسْنَدُ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ فِي سَبْعِ وَرَقَاتٍ، وَشَطرُهَا مَنَاكِيْرُ مِنْ جِهَةِ الإِسْنَادِ إِلَى إِبْرَاهِيْمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - 4: عَبْد الله بْن شَوْذب البَلْخيُّ ثُمَّ البَصْريُّ ثُمَّ المَقْدسيُّ أَبُو عَبْد الرحمن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن سيرين، ومطر الوراق، ومكحول، وأبو التياح، وطائفة، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة بْن ربيعة، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن كثير، وأيوب بْن سويد، وعدة. وثّقه أحمد، وغيره. وقال أبو عمير ابن النحاس: حدثنا كثير بن الوليد قال: كنت إذا رأيت ابْن شوذب ذكرت الملائكة. -[100]- وقَالَ ضمرة، عَن ابْن شوذب: سَمِعْت مكحولا يَقُولُ: لقد ذلّ من لا سفيه لَهُ. وذكر ابْن ضمرة أن ابْن شوذب كَانَ معاشه من كسب غلمان لَهُ فِي السوق، وقال: مولدي سنة ست وثمانين. وقال ضمرة: مات ابْن شوذب سنة ست وخمسين ومائة فِي آخرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ق: عثمان بْن عطاء بْن أَبِي مسلم الخُراسانيّ البلخيُّ ثم المقدسي، [أبو مسعود] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى المهلب بْن أَبِي صفرة الأزدي، وقيل: مولى هُذيل، يُكنى أبا مسعود. رَوَى عَنْ: أبيه، وزياد بْن أَبِي سودة، وإسحاق بْن قبيصة بْن ذؤيب، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة ابن ربيعة، وابن وهب، وحجاج بْن محمد، وكثير بْن هشام، وجماعة. ضعّفه ابْن معين، وغيره. وقال دحيم: لا بأس بِهِ، وأيّ شيء روى من الحديث؟! يعني أن الغالب عَلَى روايته التفسير، والمقاطيع. وقال البخاري: ليس بذاك. وقال الدارقطني: ضعيف. قُلْتُ: ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة خمس وخمسين ومائة. قاله ضمرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ت: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ دُحَيْمٌ: لا بَأْسَ بِهِ. -[650]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَدْ فَرَّقَ الْبُخَارِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمد بن عبد الرحمن القُشَيريّ المَقْدسيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وجعفر بن محمد، وخالد الحذّاء، وطبقتهم. وَعَنْهُ: بقيّة، وأبو بدر السكُونيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل. قال أبو حاتم: كان يكذب ويفتعل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - محمد بْن سعْد المقدسي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1195]- عَنْ: ابن لَهِيعة، ورُديح بْن عطيّة، وَعَنْهُ: صَفْوان بْن صالح. قَالَ أبو حاتم: مجهول. قلت: لَيْسَ ذِكر هذا مِن شرط كتابنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - ق: وسّاجُ بْن عُقْبة بْن وسّاج الْأَزْدِيّ، أبو عُقْبة المَقْدِسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الهقل بْن زياد، وعبد الحميد بْن أَبِي العشرين، والوليد بْن محمد المُوَقّريّ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن محمد الفِرْيابيّ ثمّ المَقْدِسيّ، وسليمان بْن عَبْد الحميد البَهْرانيّ. -[214]- ذكره ابن حبان في " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن زياد، أبو إسحاق المقدسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأبي المُرَجَّى المُوَقّريّ. وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الحمصي. قال أبو حاتم: صالح، لم يقدر لي أن أكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البَلْقاويّ المقدسيّ. ويقال: الرَّمْليّ. [أبو طاهر] [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد المتروكين. عن مالك، وشَرِيك، والعَطّاف بن خالد، وأبي المُلَيْح، والوليد الموقّريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: الربيع بن محمد الّلاذِقيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وعثمان الدّارميّ، وأبو الأحْوَص العُكْبَرِيّ، والنّاس. كنّاه النسائي: أبا طاهر، وقال: ليس بثقة. ورماه بالكذب أبو زرعة وأبو حاتم. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. قال أبو سعيد بن يونس: حَدَّثَنَا محمد بن موسى الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأَسَديّ قال: جِئتُ موسى بن محمد البلقاوي بتنيس، فقلت: حدثني، فقال: اكْتُبْ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ -[709]- النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ سَفَرْجَلَةً وَقَالَ: الْقَنِي بِهَا فِي الْجَنَّةِ ". قال الأَسَديّ: فلم أعُدْ أليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - ق: راشد بن سعيد، أبو بكر المقدسي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث سنة ثلاث وأربعين عن الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم الرّازيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ. وقال أبو حاتم: صدوق، كتبتُ عنه ببيت المقدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - ن: محمد بن عبد الله بن بكر الخُزَاعيّ، ويقال: الهاشمي، مولاهم الصَّنْعانيّ المَقْدِسيّ، الخَلَنْجيّ، أبو الحَسَن [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بيت المقدس. عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وسعيد بن سالم القدّاح، وعبد الله بن ميمون القداح، ومالك بن سعير. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وعَبْدان الأهوازيّ، وآخرون، آخرهم محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العسقلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - هاشم بن محمد بن يزيد بن يَعْلَى، أبو الدرداء الأنصاريّ الشّاميّ المقدسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عَمْرو بن بكر السَّكْسكيّ، وعُتْبة بن السَّكَن. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد المدنيّ، وعبد الله بن أبان بن شدّاد العسقلانيّ، وأحمد بن جَوْصا، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ ثم المقدسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أويس وعبد العزيز الأويسي وأبي الجماهر الكفرسوسي. وَعَنْهُ: ابن صاعد وأبو العباس الأصم وجماعة. توفي سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - هاشم بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري المقدسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن بكر السكسكي، وإسماعيل بن أبي أويس. وَعَنْهُ: عبد الله بن أبان بن شداد، ومحمد بن يعقوب الأصم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو الدرداء المقدسي، هاشم بن يَعْلى، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مر أيضا. آخر الطبقة ولله الحمد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - أَحْمَد بْن مَسْعُود المقدسي الخياط. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن أبي سلمة التِّنّيسيّ، والهيثم بْن جميل الأنطاكي، ومحمد بْن كثير المصيصي، ومحمد بْن عِيسَى ابن الطباع، وغيرهم. آخر من حدّث عَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ؛ سمع منه ببيت المقدس سنة أربع وسبعين. وممن روى عَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بن عدي، وأبو عوانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سَلَام مخفف أَيْضًا، أَبُو بَكْر التِّرياقيُّ الْمَقْدِسِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وصفوان بن صالح، والوليد بن حجر الرَّملي. وَعَنْهُ: جَعْفَر الفِرْيَابِيّ وَهُوَ من أقرانه، وأبو طالب أحمد بن نصر، وأبو القاسم الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن محمد بن سَلْم الفِرْيابيُّ المقدسيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يأتي بعد الثّلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - الحسين بن محمد بن الضحاك المقدسي ثمّ المصريّ. [المتوفى: 307 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي مصعب الزُّهْريّ، وطبقته. وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
تُوُفّي سنة نيفٍ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم بْن حبيب، أبو محمد المقدسيّ الفِرْيابيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان، ودُحَيْمًا، ومحمد بن -[387]- رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان ووثَّقهُ، والحَسَن بْن رشيق، ويوسف المَيَانِجيّ، وابن عدي. ووصفه أبو بكر ابن المقرئ بالصلاح والدين، وروى عَنْهُ، وله رحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - إسماعيل بن عبد الواحد، أبو هاشم الرَّبعيّ المقدسيّ الشّافعيّ القاضي. [المتوفى: 325 هـ]
ولي قضاء مصر نحوًا من شهرين في سنة إحدى وعشرين، ثمّ أصابه فالج وتحوَّل إلى الرملة، فمات بها في هذا العام. وكان من كبار الشّافعيّة، وكان جبّارًا ظلوما، ولم تطل ولايته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أَحْمَد بْن زكريّا بْن يحيى بْن يعقوب، أَبُو الحسن المقدسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، ومحمد بْن حمّاد الطَّبَرانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وتمّام الرّازيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بن محمد الحلبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - لاحق بْن الْحُسَيْن بْن عمران المقدسي، أَبُو عُمَر [ابْن أبي الورد] [المتوفى: 384 هـ]
كَانَ كذابًا يضع الْأسماء والمُتون مثل طُغْج بْن طُغان، وطرغيل بْن غربيل. حَدَّثَ بخُراسَان وخُوَارِزْم وما وراء النَّهْر عَنْ: خَيْثَمة الأطرابلسي، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد العطّار. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وَأَبُو نُعَيْم، وجعفر المُسْتَغْفِري. وتُوُفِّي بخُوَارِزْم. وقد اتفقوا عَلَى كَذِبه، ويقال لَهُ: لاحق بْن أبي الورد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - عليّ بن طاهر، أبو الحسن القُرَشِي المَقْدسيّ الصُّوفيّ الحاجّ. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
حجّ قريبًا من أربعين مرّة، وروى عن عبد الوهّاب الكلابي، وأحمد بن فراس العَبْقَسيّ. روى عنه نصر المقدسيّ، وإبراهيم بن يونس، وعلي بن محمد بن شجاع، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - أحمد بن الحسين بْن أَحْمَد، أبو بَكْر المقدسي القطّان المقرئ. [المتوفى: 468 هـ]
قرأ القراءات على جماعةٍ، منهم: أبو القاسم عليّ بْن مُحَمَّد الزَّيديّ بحَرّان، وأبو علي الأهوازيّ بدمشق، ومحمد بْن الْحُسَيْن الكارَزِينيّ بمكّة، وعُتْبَة بْن عَبْد الملك العثماني، وجماعة ببغداد، وسمع الكثير. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر المَزْرَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - الحسين بن محمد، أبو عليّ الدّلفيّ المقدسيّ، ثمّ البغداديّ الزّاهد. [المتوفى: 484 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجّة. قال أبو عليّ بن سُكَّرَة: لم ألق ببغداد أزهد منه. وقد سمع من أبي بكر محمد بن جعفر الميماسيّ بعسقلان، وتفقّه على أبي نصر ابن الصّبّاغ ببغداد. وروى عنه هبة الله بن عليّ بن مُجْليّ، وأبو سعْد أحمد بن محمد البغدادي، وسمع منه أبو بكر ابن الخاضبة. |