تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَمُّورِيَةُ:
بالفتح، وتشديد الميم وضمها: قرية بالغوطة من دمشق، قال ابن منير: سقاها، وروّى من النّيربين ... إلى الغيضتين وحمّوريه، إلى بيت لهيا إلى برزة، ... دلاح مكفكفة الأوعية |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَمّورِيةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بلد في بلاد الروم غزاه المعتصم حين سمع شراة العلويّة، قيل: سميت بعمّورية بنت الروم بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، وقد ذكرها أبو تمام فقال: يا يوم وقعة عمّورية انصرفت ... عنك المنى حفّلا معسولة الحلب قال بطليموس: مدينة عمورية طولها أربع وتسعون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وست عشرة دقيقة، طالعها العقرب، بيت حياتها تسع درجات من الدلو تحت أربع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، وفي زيج أبي عون: عمورية في الإقليم الرابع، طولها ثلاث وخمسون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي التي فتحها المعتصم في سنة 223 وفتح أنقرة بسبب أسر العلوية، في قصة طويلة، وكانت من أعظم فتوح الإسلام. وعمّورية أيضا: بليدة على شاطئ العاصي بين فامية وشيزر فيها آثار خراب ولها دخل وافر ولها رحى تغلّ مالا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَعْمُوريَّة
من (ع م ر) مؤنث مَعْموريّ؛ أو نسبة إلى المعمورة: الدارة المبنية، والدار المسكونة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَعْمُورِي
من (ع م ر) نسبة إلى مَعْمُور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَوْرِيّ
من (م و ر) نسبة إلى المور بمعنى الاضطراب والدوران والسرعة والطريق الممهد المستوي. |
|
مُورِيّ
من (م و ر) نسبة إلى المور: الغبار المتردد في الهواء ورياح مور: مثيرة للتراب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة موريا
من (م و ر) انظر: موريا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَمُّورِية
اسم بلدة بالشام فتحها المعتصم العباسي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
أبو أيوب المُورِياني، بشار بن برد:
1008- أبو أيوب المورياني 1: وَزِيْرُ المَنْصُوْرِ, سُلَيْمَان بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الخُوْزِيُّ, تَمَكَّنَ مِنَ المَنْصُوْرِ تَمَكُّناً لاَ مَزِيْدَ عَلَيْهِ, وَكَانَ أَوَّلاً كَاتِباً لِلأَمِيْرِ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيْبِ بنِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ, وَكَانَ المَنْصُوْرُ يَنُوبُ عَنْ هَذَا الأَمِيْرِ فِي بَعْضِ كُوَرِ فَارِسٍ -فِيْمَا نَقَلَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ-. فَصَادَرَه, وَضَرَبَهُ, فلما صارت الخلافة إلى المنصور, قتله. وكان المُوْرِيَانِيُّ قَدْ دَافَعَ عِنْدَ سُلَيْمَانَ كَثِيْراً عَنِ المَنْصُوْرِ, فَاسْتَوْزَرَهُ, ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ, وَنَسَبَهُ إِلَى أَخْذِ الأَمْوَالِ, وَأَضْمَرَ لَهُ, فَكَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِهِ دَخَلَ أَبُو أَيُّوْبَ وَقَدْ دَهَنَ حَاجِبَيْهِ بدهن مسحور فسار فِي أَلْسِنَةِ العَامَّةِ: دُهْنُ أَبِي أَيُّوْبَ. ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَأْصَلَه وَعَذَّبَهُ, وَأَخَذَ مِنْهُ أَمْوَالاً عَظِيْمَةً. وَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةُ قَرِيْبَةُ الرَّزِيَّةِ. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ, وَكَانَ مِنْ دُهَاةِ العَالِمِ, وَلَهُ مُشَارَكَةٌ قَويَّةٌ فِي الأَدَبِ وَالفَلسَفَةِ, وَالحِسَابِ, وَالكِيْمِيَاءِ, وَالسِّحرِ, وَالنُّجُوْمِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِفَقِيْهٍ. وَكَانَ سَمْحاً جَوَاداً مُتَمَوِّلاً. 1009- بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ 2: شَاعِرُ العَصْرِ, أَبُو مُعَاذٍ البَصْرِيُّ, الضَّرِيْرُ, بَلَغَ شِعرُه الفَائِقُ نَحْواً مِنْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ. نَزَلَ بَغْدَادَ وَمَدَحَ الكُبَرَاءَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ وَيُلَقَّبُ بِالمُرَعَّثِ لِلُبْسِه فِي الصِّغَرِ رِعَاثاً وَهِيَ الحلقُ وَاحِدُهَا رَعَثَةٌ وَوُلِدَ أَعْمَى. قَالَ أَبُو تَمَّامٍ: هُوَ أَشعَرُ النَّاسِ والسيد الحميري1 في وقتهما. وهو القائل: أَنَا وَاللهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنَيْ ... كِ وَأَخْشَى مَصَارِعَ العُشَّاقِ وَلَهُ: هَلْ تَعْلَمِيْنَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً ... تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقْصَانِي قُلْتُ: اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ, فَضَرَبَهُ المَهْدِيُّ سَبْعِيْنَ سَوْطاً لِيُقِرَّ, فَمَاتَ مِنْهَا. وَقِيْلَ: كَانَ يُفَضِّلُ النَّارَ, وَيَنْتَصِرُ لإِبْلِيسَ. هَلَكَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ وَبَلغَ التسعين. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 276"، تاريخ الإسلام "6/ 188" شذرات الذهب "1/ 236". 2 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "3/ 135"، تاريخ بغداد "7/ 112"، وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 113"، العبر "1/ 252"، لسان الميزان "2/ 15"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 264"، خزانة الأدب "1/ 541". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الحادي عشر *التيموريون [771 - 906 هـ = 1329 - 1500م] النشأة والتكوين: ينتسب التيموريون إلى قبيلة «برلاس» المغولية، ويرجعون فى أصلهم إلى «تيمور بن ترغاى بن أبغاى»، الذى أحاط المؤرخون نسبه بهالة من الرفعة وعلو الشأن، ليبرروا استيلاءه على «بلاد ما وراء النهر»، فقد كان أبوه «أمير مائة» عند السلطان المغولى، وكان المغول يستخدمون الأتراك فى دواوينهم، وأكثروا منهم، حتى صارت اللغة التركية هى لغة البلاط والمجتمع فى «بلاد ما وراء النهر»، فلما دخلت «الدولة المغولية» مرحلة الاضمحلال والضعف؛ قامت «الدولة الجغتائية» بمساعدة قبيلة «برلاس»، فحفظ الجغتائيون هذا الجميل، وولوا «تيمور لنك»، ولاية «كش»، حين التجأ إليهم أثناء الاضطرابات التى عصفت ببلاد «ما وراء النهر» ثم لم يلبث أن أخرج الجغتائيين من بلاد «ما وراء النهر»، وطارد قبائل «الجتة» البدوية؛ التى اتسمت بالعنف والوحشية، وتمكن من طردهم من «بلاد ما وراء النهر»، ثم أعلن نفسه سلطانًا فى بلخ» على هذه المنطقة، واتخذ «سمرقند» عاصمة لملكه، وأعلن ذلك رسميا فى عام (800هـ = 1397م)، ثم مضى فى تنظيم حكومته الجديدة، واتبع قانون «جنكيزخان» (الياسا المغولية)، بما لا يتعارض مع القرآن الكريم والسنة النبوية.
كان «تيمور لنك» ميالا إلى الفتح والتوسع، وغزا «خوارزم» فى عام (773هـ)، ثم دخلها وسيطر عليها فى عام (781هـ)، فأضحت «آسيا الوسطى» كلها تحت سلطانه. الوضع الداخلى: بدأ حكم «تيمور كورخان» (تيمورلنك) منذ دخل «سمرقند» فى عام (771هـ = 1329م)، فكوَّن مجلس شورى من كبار الأمراء والعلماء، وعلى الرغم من أنه كان الحاكم الفعلى للبلاد، فإنه عمد إلى اختيار الأمير الجغتائى «سيورغتمش بن دانشمندجة»، وجعله رمزًا للحكم ولقبه بلقب السلطان فى الفترة من سنة (771هـ = 1329م) إلى سنة (790 هـ = 1387م)، ثم اتخذ من بعده «محمود بن سيورغتمش» من عام (790هـ = 1387م) إلى عام (800هـ = 1397م). |
|
*عمورية مدينة بإقليم فريجيا القديم، فى الأناضول.
تقع فى الشمال الغربى من قونية، وإلى الغرب من أزمير. فتحها الخليفة العباسى المعتصم بالله سنة (223هـ = 838 م)؛ إذ قتل ثيوفيل بن ميخائيل ملك الروم كثيرًا من مسلمى ملطية فى مذبحة عظيمة، وأسر كثيرًا منهم، وكان أكثر الأسرى من النساء، وعلم المعتصم بذلك فسأل أمراءه: أى بلاد الروم أمنع؟ فقالوا: عَمُّوريَّة، فتوجه إليها وفتحها. كما شهدت عمُّورية صراعًا بين السلاجقة والبيزنطيين حتى دخلها السلطان السلجوقى ألب أرسلان سنة (1067 هـ = 1656 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*موريتانيا جمهورية تقع فى شمال غرب إفريقيا، يحدّها من الشمال الشرقى الجزائر، ومن الشرق والجنوب الشرقى مالى، ومن الجنوب السنغال حيث يفصلها عنها نهر السنغال، ومن الغرب المحيط الأطلسى، ومن الشمال الغربى الصحراء الغربية والمغرب.
وتبلغ مساحتها (1. 030. 000 كم2)، وعاصمتها نواكشوط، وأهم المدن نواذيبو وقايدى وزويران، واللغة العربية هى لغة أغلبية السكان، والإسلام هو الدين الرسمى. عرفت موريتانيا قديمًا ببلاد شنقيط العربية، وقد وصلها الإسلام فى العهد الأموى، ولكنها لم تخضع للمسلمين بشكل رئيسى إلا فى عهد المرابطين الذين بسطوا نفوذهم إلى السنغال، ثم خضعت بعدهم للموحدين ثم لبنى وطاس وبعدهم لبنى مرين. وفى سنة (1903 م) احتلتها القوات الفرنسية، وأُعلنت مستعمرة فرنسية سنة (1920 م)، وفى سنة (1958 م) أصبحت عضوًا فى المجموعة الإفريقية الفرنسية، واستقلت برئاسة مختار ولد دادا سنة (1960 م)، وفى سنة (1973 م) انضمت إلى جامعة الدول العربية، وفى سنة (1975 م) احتلت القوات الموريتانية نحو ثلث الصحراء الغربية، بينما احتل المغرب الثلثين الشماليين بعد انسحاب إسبانيا، وعلى إثر ذلك قامت حرب بين القوات المغربية والموريتانية، مما أرهق موريتانيا، فأعلنت انسحابها من الجزء الذى فى حوزتها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عمورية (معركة) تعدُّ معركة «عمورية» سنة (223هـ= 838م)، أبرز المعارك بين المسلمين والبيزنطيين فى عهد «المعتصم بالله»، وكان سببها اعتداء الإمبراطور البيزنطى «تيوفيل بن ميخائيل» على بعض الثغور والحصون على حدود «الدولة الإسلامية»، وحين بلغ «المعتصم» ما وقع للمسلمين فى هذه المدن، وصيحة امرأة مسلمة وقعت فى أسر الروم: وامعتصماه، فأجابها وهو جالس على سريره: لبيك لبيك، وجهز جيشًا ضخمًا أرسله على وجه السرعة لإنقاذ المسلمين، ثم خرج بنفسه على رأس جيش كبير وفتح مدينة «عمورية»، وهى من أعظم المدن البيزنطية، واستولى على ما بها من مغانم وأموال كثيرة جدا.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التيمورية (دولة) ينتسب التيموريون إلى قبيلة «برلاس» المغولية، ويرجعون فى أصلهم إلى «تيمور بن ترغاى بن أبغاى»، الذى أحاط المؤرخون نسبه بهالة من الرفعة وعلو الشأن، ليبرروا استيلاءه على «بلاد ما وراء النهر»، فقد كان أبوه «أمير مائة» عند السلطان المغولى، وكان المغول يستخدمون الأتراك فى دواوينهم، وأكثروا منهم، حتى صارت اللغة التركية هى لغة البلاط والمجتمع فى «بلاد ما وراء النهر»، فلما دخلت «الدولة المغولية» مرحلة الاضمحلال والضعف؛ قامت «الدولة الجغتائية» بمساعدة قبيلة «برلاس»، فحفظ الجغتائيون هذا الجميل، وولوا «تيمور لنك»، ولاية «كش»، حين التجأ إليهم أثناء الاضطرابات التى عصفت ببلاد «ما وراء النهر» ثم لم يلبث أن أخرج الجغتائيين من بلاد «ما وراء النهر»، وطارد قبائل «الجتة» البدوية؛ التى اتسمت بالعنف والوحشية، وتمكن من طردهم من «بلاد ما وراء النهر»، ثم أعلن نفسه سلطانًا فى بلخ» على هذه المنطقة، واتخذ «سمرقند» عاصمة لملكه، وأعلن ذلك رسميا فى عام (800هـ = 1397م)، ثم مضى فى تنظيم حكومته الجديدة، واتبع قانون «جنكيزخان» (الياسا المغولية)، بما لا يتعارض مع القرآن الكريم والسنة النبوية.
كان «تيمور لنك» ميالا إلى الفتح والتوسع، وغزا «خوارزم» فى عام (773هـ)، ثم دخلها وسيطر عليها فى عام (781هـ)، فأضحت «آسيا الوسطى» كلها تحت سلطانه. بدأ حكم «تيمور كورخان» (تيمورلنك) منذ دخل «سمرقند» فى عام (771هـ = 1329م)، فكوَّن مجلس شورى من كبار الأمراء والعلماء، وعلى الرغم من أنه كان الحاكم الفعلى للبلاد، فإنه عمد إلى اختيار الأمير الجغتائى «سيورغتمش بن دانشمندجة»، وجعله رمزًا للحكم ولقبه بلقب السلطان فى الفترة من سنة (771هـ = 1329م) إلى سنة (790 هـ = 1387م)، ثم اتخذ من بعده «محمود بن سيورغتمش» من عام (790هـ = 1387م) إلى عام (800هـ = 1397م). وقد اتسمت سياسة «تيمور لنك» |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح حصن سورية وعمورية وهرقلة وقمودية.
89 - 707 م غزا مسلمة والعباس بن الوليد بن عبد الملك الروم، فافتتح مسلمة حصن سورية وافتتح العباس مدينة أذرولية ثم إن مسلمة قصد عمورية فلقي بها جمعاً من الروم كثيراً فهزمهم وافتتح هرقلة وقمونية، وغزا العباس الصائفة من ناحية البذندون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.
223 شوال - 838 م لما فعل الروم ما فعلوا بأهل زبطرة وغيرها، وكانت فتنة بابك قد انتهت سار المعتصم بجيشه قاصدا فتح عمورية إذ كانت تعد من أقوى مدن الروم بل ربما كانت بمكانة القسطنطينية، فكان أول الأمر أن التقى الأفشين مع الروم وهزمهم شر هزيمة ثم سار المعتصم والأفشين وأشنان كل على رأس جيش متوجهين إلى عمورية وكانت حصينة ذات سور منيع وأبراج تحصن أهلها فيها، فصبت المنجنيقات وهدم السور من جهة كانت ضعيفة دلهم عليها أحد الأسرى، فبعث نائب البلد لملك الروم كتابا يعلمه بالأمر ولكن الكتاب لم يصل حيث قبض على الغلامين الذين كان معهما الكتاب، ثم زاد الضرب بالمنجنيق حتى انهدم ذلك الجزء لكنه لا يزال صغيرا على دخول الجيش ثم إن الموكل بحفظ ذلك البرج من الروم لم يستطع الصمود فنزل للقتال ولم يعاونه أحد من الروم فلما وصل إليه أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون، ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهرا وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، وقد حشروهم في كنيسة لهم هائلة ففتحوها قسرا وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب، وهو مناطس في حصن منيع، ثم أنزل مهانا وأخذ المسلمون من عمورية أموالا لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعا إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنصير الموريسكيين [المسلمين الإسبان].
931 جمادى الأولى - 1525 م أمر الإمبراطور شارل الخامس بتنصير الموريسكيين (المسلمين الأسبان)، وعهد لمحاكم التفتيش بتنفيذ ذلك الأمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة مسلمي غرناطة (الموريسكيون).
975 - 1567 م ثار المسلمون في ليلة عيد ميلاد النصارى على الأسبان واعتصموا في جبال البشرات لصدور أوامر ملكية تحرم عليهم التحدث بالعربية وتمنعهم من ممارسة عبادتهم وتقاليدهم، وكانت هذه الثورة بقيادة محمد بن أمية ويذكر أن السلطان السعدي الغالب بالله بذل الوعود المعسولة لرسل الثوار البورشارات ووعدهم بالنصر وتقديم كل مايحتاجونه من عتاد وسلاح ورجال، لكن استمر الغالب بالله محافظاً على روابطه الودية مع فيليب الثاني، وعمل على خذلان أهل الأندلس، تسارعت الأحداث في أسبانيا، وبلغ عدد المجاهدين في أوائل سنة 976هـ, أكثر من مائة وخمسين ألف، وصادف تلك الثورة صعوبات كبيرة بالنسبة للحكومة الأسبانية، إذ كانت غالبية الجيش متقدمة مع دوق البابا في الأراضي المنخفضة وأثبتت الدوريات البحرية أنها غير قادرة على حرمان الثوار المسلمين من الاتصال بالعثمانيين في الجزائر، فاستنجد المسلمون بالعثمانيين فجمع قلج علي جيشاً عظيماً قوامه أربعة عشر ألف رجل من رماة البنادق وستين ألفاً من المجاهدين العثمانيين من مختلف أرجاء البلاد، وأرسلهم إلى مدينتي مستغانم ومازغران استعداداً للهجوم على وهران ثم النزول في بلاد الأندلس، وكان يرافق ذلك الجيش عدداً كبيراً من المدافع وألف وأربعمائة بعير محملة بالبارود الخاص بالمدافع والبنادق، ولكن وبسبب سوء تصرف أحد رجال الثورة الأندلسيين إذ انكشف أمره فداهمه الأسبان، وضبطوا ماكان يخفيه من سلاح بعد أن نجح قلج علي في إنزال الأسلحة والعتاد والمتطوعين على الساحل الأسباني، لم تقع الثورة في الموعد المحدد لها، لقد قام قلج علي في شعبان سنة 976هـ, ببعث أسطول الجزائر لتأييد الثائرين في محاولتهم الأولى، وحاول إنزال الجند العثماني في الأماكن المتفق عليها، لكن الأسبان كانوا قد عرفوا ذلك بعد اكتشاف المخطط فصدوا قلج علي عن النزول وكان الثورة في عنفوانها، وزوابع الشتاء قوية في البحر فالأسطول الجزائري صار يقاوم الأعاصير من أجل الوصول إلى أماكن أخرى من الساحل ينزل بها المدد المطلوب، إلا أن قوة الزوابع أغرقت 32 سفينة جزائرية تحمل الرجال والسلاح، وتمكنت ست سفن من إنزال شحنتها فوق سواحل الأندلس، وكان فيها المدافع والبارود والمجاهدين وكان القائد المجاهد قلج علي قد عزم على الذهاب بنفسه ليتولى قيادة الجهاد هناك لكن ماشاع عن تجمع الأسطول الصليبي للقيام بمعركة حاسمة مع المسلمين وأمر السلطان العثماني له بالاستعداد للمشاركة في هذه المعركة جعله مضطراً للبقاء في الجزائر منتظراً لأوامر استانبول وفي غمرة الثورة الأندلسية اتهم زعيم الثورة ابن أمية بالتقاعس عن الجهاد وهاجمه المتآمرون وقتل في منزله واختير مولاي عبدالله بن محمد بن عبو بدلاً منه وبعث قلج علي تعزيزات له ونجح الزعيم الجديد في حملاته الأولى ضد النصارى الأسبان وطوق جيشه مدينة أرجيه، انزعجت الحكومة الأسبانية لهذا التطورات وعينت دون جوان النمساوي على قيادة الأسطول الأسباني (وهو ابن غير شرعي للأمبراطور شارل) فباشر قمع الثورة في سنواتها 977 - 987هـ وأتى من الفظائع مابخلت بأمثاله كتب الوقائع فذبح النساء والأطفال أمام عينيه، وأحرق المساكن ودمر البلاد وكان شعاره لاهوادة وانتهى الأمر بإذعان مسلمي الأندلس، لكنه إذعان مؤقت، إذ لم يلبث مولاي عبدالله أن عاد الكرة، فاحتال الأسبان عليه، حتى قتلوه غيلة ونصبوا رأسه منصوباً فوق أحد أبواب غرناطة زمناً طويلاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تحتل موريتانيا.
1320 - 1902 م كانت موريتانيا تتبع دولة السنغال وتتبع المغرب فبعض المناطق تتبع السنغال وبعضها يتبع المغرب، وكانت عبارة عن إمارات صغيرة وغير موحدة فيما بينها لذا كانت تخضع للدول الكبيرة التي تقوم في المنطقة، وهذا ما شجع الصليبيين المستعمرين للتقدم من السواحل إلى الداخل ولم يجد الاستعمار الفرنسي الذي سيطر على المغرب إلا إمارات مفككة، وخاصة بعد أن أعطيت منطقة السنغال إلى فرنسا إثر الحروب النابليونية وأخذ الفرنسيون يتحركون بحذر نحو الداخل عبر نهر السنغال واستطاع الفرنسيون حماية بعض القبائل المتنازعة فكان هذا أوائل التدخل وكانت أسبانيا أيضا منافسة لفرنسا وبقيت المعارك بين القبائل والفرنسيين أكثر من عامين حتى تمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على منطقة أدرار وأمر المغرب كان قد ضعف أيضا، وكان أحمد هبة الله بن الشيخ ماء العينين في منطقة موريتانيا ودعا للجهاد وحاول الهجوم على مراكش فدخلها عنوة وبويع سلطانا للمغرب الأقصى ثم أرسلت فرنسا جيشا اندحر أمام قوات هبة الله ثم عادت مرة أخرى فأرسلت جيشا ضخما أخرجه من مراكش وطاردته وبمساعدة عدة جنود من المغرب والجزائر والسنغال ومالي وبدعم الطيران والمدفعية وصل الجيش إلى تنزيت وتمكن الفرنسيون منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر سان ريمو أو سان جان دي موريين في إيطاليا بالانتداب.
1336 شعبان - 1918 م عقد المجلس الأعلى للحلفاء اجتماعا في سان ريمو في إيطاليا في نيسان 1920م وغايته وضع اتفاقية خاصة بتركيا غايتها تصفية الخلافات الفرنسية الإيطالية لهذا قررت منح فرنسا منطقة أضنة على أن تضع إيطاليا يدها على ما تبقى من أراضي جنوبي الأناضول بما في ذلك أزمير وولاية قونيا ومتصرفيات أضاليا وبقية أراضي الأناضول غربا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول فرنسا موريتانيا.
1338 - 1919 م بعد الحرب العالمية الأولى وفي عام 1338هـ / 1920م شعر الفرنسيون أن الوضع قد استقر لهم فعدوا موريتانيا جزءا من أفريقيا الغربية الفرنسية وأصبحت تحت حمايتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل أول حكومة ذات استقلال ذاتي في موريتانيا.
1376 شوال - 1957 م استمرت المقاومة في موريتانيا ولم تهدأ رغم سقوط الخلافة العثمانية، ورغم استطاعة الفرنسيين بسط سيطرتهم ونفوذهم على البلاد بسبب تفوقهم العسكري في الرجال والسلاح. وفي أثناء أحداث الحرب العالمية الثانية بدأت بوادر الدعوة للاستقلال بالظهور، إذ برز حزبان هما: حزب الاتحاد الوطني وحزب منظمات الشباب. بعد ذلك، انحصرت مطالب الحزبين بالمطالبة بالاستقلال المباشر، فتوحدا في حزب واحد عام 1367هـ وهو حزب التفاهم الموريتاني، إلا أن الانقسام عاد من جديد فظهر: حزب التفاهم الموريتاني بزعامة أحمد بن حرمة بابانا. وحزب الاتحاد التقدمي الموريتاني بزعامة المختار أنجاي. وأجريت انتخابات عامة لاختيار نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية بباريس (حسب نص دستور فرنسا على أن يكون أعضاء مجلس الجمعية الوطنية من الوحدات الإقليمية) ففاز المختار أنجاي بالنيابة في عام 1376 هـ. أما أحمد بن حرمة فقد غادر موريتانيا ليعيش في المغرب، بعد عودة الملك محمد الخامس من المنفى. بعد ذلك زادت المطالبة بالاستقلال، فعقد في منتصف عام 1379/ 1958 مؤتمر في عاصمة مالي باماكو. وكان من مقرراته ضرورة اعتراف فرنسا بحق تقرير المصير، إذ كانت تخشى اندلاع الثورات كما حدث في الجزائر. فأصدر رئيس وزراء فرنسا «غي موليه» قانون الإصلاح الإداري عام 1376/ 1957 والذي نص على إجراء انتخابات في كل إقليم لاختيار جمعية عامة تتولى تشكيل الحكومة. وفي 21 شوال 1376 هـ / 20 أيار 1957 تشكلت أول حكومة ذات استقلال ذاتي في موريتانيا. وأوجدت السلطات الفرنسية نظاماً خاصاً أسمته استقلالاً داخلياً، حيث عينت إلى جانب الحاكم العام شخصاً موريتانيا اسمه نائب رئيس المجلس، وكانت الحكومة صورية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منح الاستقلال لموريتانيا.
1380 جمادى الآخرة - 1960 م طالبت المغرب بضم موريتانيا إليها على أنها جزء من أراضيها، وقد عرضت المشروع على الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الرابعة عشر عام 1959م. غير أن المشروع رفض. وقررت الأمم المتحدة منح موريتانيا الاستقلال في 7 جمادى الآخرة من هذه السنة. واعترفت بالدولة الجديدة أربع وأربعون دولة مباشرة إلا أن الدول العربية لم تعترف آنذاك، معتبرين أنها فصلت من المغرب. إلا أنها عادت واعترفت بها رسمياً وانضمت إلى جامعة الدول العربية واختير مختار ولد داده رئيساً للدولة الجديدة وفي العام التالي تمت المصادقة على أول دستور للدولة الموريتانية المستقلة. وضرب الرئيس ولد داده عملة جديدة خاصة بالبلاد أسماها "أوقية"، وأمَّم شركة المعادن. وفي 1973م بدأ الخلاف بين المغرب وموريتانيا والجزائر على الصحراء المغربية ووقفت الجزائر إلى جانب موريتانيا في وجه المغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال موريتانيا.
1380 جمادى الآخرة - 1960 م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأت الأحزاب تدعو إلى الاستقلال، وفي عام 1378هـ / 1958م أصبحت موريتانيا ضمن الشعوب الفرنسية التي تتمتع بالاستقلال الداخلي مع بقاء السلطات بيد الحاكم العام الفرنسي، وبقيت الأحزاب تطالب بالاستقلال، ثم جرت الانتخابات وتشكلت الجمعية التأسيسية وقدم الدستور إلى الجمعية الوطنية فوافقت عليه في رمضان 1378هـ / آذار 1959م وجاء فيه أن اسم البلاد هو الجمهورية الإسلامية الموريتانية والدين هو الإسلام واللغة الوطنية العربية والرسمية الفرنسية، والشريعة المدنية الفقه الإسلامي، وكانت المغرب تطالب بضم موريتانيا إليها، وعرضت القضية على الأمم المتحدة فقررت الجمعية السياسية للأمم المتحدة منح موريتانيا الاستقلال بتاريخ 7 جمادى الآخرة 1380هـ / 26 تشرين الثاني 1960م وبعد يومين نالت موريتانيا الاستقلال وتأخرت الدول العربية بالاعتراف لأن هذا يعتبر فصلا لدولة عربية وتقسيمها إلى أجزاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس الموريتاني مختار ولد داده وتولي ولد مصطفى.
1398 شعبان - 1978 م كان أول رئيس موريتاني بعد الاستقلال هو مختار ولد داده الذي لم يبق على أي حزب إلا الحزب الحاكم وبقي رجال حزبه يتحكمون في البلاد وازداد الجفاف والخلاف على الصحراء المغربية والحالة الاقتصادية تتأخر وتتدهور وتضايق الناس وأربكت قضية الصحراء وضع البلاد، وانتقل التذمر إلى العسكريين فقامت حركة هدفها تحقيق السلام بإخراج البلاد من حرب الصحراء وتقويم الوضع الاقتصادي وقادها عدد من الضباط العسكريين وتمت الحركة بنجاح تام في 5 شعبان 1398هـ / 10 تمور 1978م وحلت اللجنة العسكرية للتصحيح الوطني حزب الشعب الجمهوري الموريتاني الحزب الحاكم واختارت العقيد ولد مصطفى ولد محمد السالك رئيسا للجمهورية الذي أصبح صورة لا تصرف له بعد سنة من توليه وكان المتصرف الفعلي هو المقدم أحمد بوسيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الرئيس الموريتاني ولد مصطفى وتولي محمد خونا ولد هيداله.
1399 - 1978 م إن الرئيس الموريتاني ولد مصطفى ولد محمد السالك كان صورة ولا تصرف له بينما المتصرف الفعلي هو المقدم أحمد بوسيف لكنه توفي في رجب عام 1399هـ فحل محله المقدم محمد خونا ولد هيداله الذي أصبح هو المتصرف الفعلي والرئيس ما يزال بلا سلطة إلى أن قام المقدم محمد خونا بعزله عن رئاسة الجمهورية وتسلم مكانه ورفع رتبته إلى لواء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والمغرب.
1401 جمادى الأولى - 1981 م انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين دولتي موريتانيا والمغرب، وذلك في أعقاب اتهامات نفتها الدولتان، بتورط كل منهما في محاولات لزعزعة استقرار الآخر. |