نتائج البحث عن (نزول) 50 نتيجة

النّزول:[في الانكليزية] Descent ،falling [ في الفرنسية] Descente ،baisse بالزاء المعجمة عند المحدّثين ضد العلوّ وقد سبق.
بَاب النُّزُول

حل بعقوتهم وأناخ بفنائهم وَحط ساحتهم وَنزل بدارهم وألم بقرارهم وطرقهم بوطنهم وفاجأهم فِي مستقرهم وهم بقرارهم وزاحمهم ببيضتهم وَنزل بفنائهم
النُّزولُ: الحُلولُ.نَزَلَهُم،وـ بهم،وـ عليهم يَنْزِلُ نُزولاً ومَنْزِلاً: حَلَّ.ونَزَّلَهُ تَننْزِيلاً، وأنْزَلَهُ إنْزَالاً ومُنْزَلاً، كمُجْمَلٍ،واسْتَنْزَلَهُ بمعنى.وتَنَزَّلَ: نَزَلَ في مُهْلَةٍ.والنُّزُلُ، بضمتينِ: المَنْزِلُ، وما هُيِّئَ للضَّيفِ أن يَنْزِلَ عليه،كالنُّزْلِج: أنْزَالٌ، والطَّعامُ ذو البَرَكَةِ،كالنَّزيلِ، والفَضْلُ، والعَطاءُ، والبَرَكَةُ، والقومُ النازِلُونَ، ورَيْعُ ما يُزْرَعُ، وزَكاؤُه، ونماؤُه،كالنُّزْلِ، بالضم وبالتحريكِ.وقد نَزِلَ، كفرِحَ،ومَكانٌ نَزِلٌ، ككتِفٍ: يُنْزَلُ فيه كثيراً.والنِزالُ، بالكسر: أن يَنْزِلَ الفَريقانِ عن إبلِهِمَا إلى خَيْلِهِمَا فَيَتَضَاربوا وقد تَنازَلُوا. وكقَطامِ،أي: انْزِلْ، للواحِدِ والجمعِ والمُؤَنَّثِ.والمَنْزِلَةُ: مَوْضِعُ النُّزولِ، والدَّرَجَةُ، ولا تُجْمَعُ. وكثُمامةٍ: ما يُنْزِلُ الفَحْلُ من الماء. وككِتابةٍ: السَّفَرُ.ومازِلْتُ أنْزِلُ، أي: أُسافِرُ.والنازِلَةُ: الشديدةُ.وأرضٌ نَزْلَةٌ: زاكيةُ الزَّرْعِ.ومُضارِبُ بنُ نُزَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ. وككتِفٍ: المكانُ الصُّلْبُ السَّريعُ السَّيْل وبالتحريكِ: المَطَرُ.وتَرَكْتُهُم على نَزَلاتِهِم، بكسر الزاي وفتحِها: على اسْتِقامَةِ أحْوالِهِم.ومَنازِلُ بنُ فُرْعانَ: شاعِرٌ.ونَزَلَ القَوْمُ: أتَوْا مِنىً.وثوبٌ نَزيلٌ، كأميرٍ: كامِلٌ.والنَّزْلَةُ: الزُّكامُ،وقد نَزِلَ، كعَلِمَ،والمَرَّةُ من النُّزولِ، والنَّزِيلُ: الضَّيْفُ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ مَسْعودٍ الكَلْبِيُّ المحدِّثُ.والنِّزْلُ، بالكسر: المُجْتَمِعُ. وبالضم: المَنِيُّ. وكمَجْلِسٍ: بَناتُ نَعْشٍ، والمَنْهَلُ، والدارُ،كالمَنْزِلَةِ. وسَمَّوْا مَنَازِلَ، كمساجِدَ ومُساعِدٍ وشَدَّادٍ وزُبَيْرٍ.وقَرْنُ المَنازِلِ: ة قُرْبَ الطائِفِ.

علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير
وهو علم، يبحث فيه عن: سبب نزول سورة، أو آية، ووقتها، ومكانها، وغير ذلك.
ومباديه: مقدمات مشهورة، منقولة عن السلف.
والغرض منه: ضبط تلك الأمور.
وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وتخصيص الحكم به، عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، وأن اللفظ قد يكون عاما، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب، قصد التخصيص على ما عداه.
ومن فوائدهم: فهم معاني القرآن، واستنباط الأحكام، إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية، بدون الوقوف على سبب نزولها.
مثل قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، وهو يقتضي: عدم وجوب استقبال القبلة، وهو خلاف الإجماع.
ولا يعلم ذلك، إلا بأن نزولها في نافلة السفر، وفيمن صلى بالتحري، ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل.
كما قال الواحدي: ويشترط في سبب النزول، أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة، وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية، كقصة الفيل، كذا في: (مفتاح السعادة).
ومن الكتب المؤلفة فيه:
أسباب النزول
لشيخ المحدثين: علي بن المديني.
وهو أول من صنف فيه.
أسباب النزول
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بمطرف الأندلسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة.
وترجمته: بالفارسية.
لأبي النصر: سيف الدين أحمد الأسبرتكيني.
أسباب النزول
لمحمد بن أسعد القرافي.
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي، المفسر.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وهو: أشهر ما صنف فيه.
أوله: (الحمد لله الكريم الوهاب... الخ).
وقد اختصره: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
فحذف أسانيده، ولم يزد عليه شيئا.
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي الجوزي، البغدادي.
أسباب النزول
للشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
ولم يبيض.
وللسيوطي أيضا.
سماه: (لباب النقول).
وهو: كتاب حافل، كما سيأتي.
أسباب النزول
للشيخ، أبي جعفر: محمد بن علي بن شعيب المازندراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

تقريب المأمون، في ترتيب النزول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تقريب المأمون، في ترتيب النزول
للإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
وهو: قصيدة ألفية.
ذكره السيوطي في: (الإتقان).
علم أسباب النزول
من فروع علم التفسير هو علم يبحث فيه عن نزول سورة أو آية ووقتها ومكانها وغير ذلك ومباديه مقدمات مشهورة منقولة عن السلف.
والغرض منه: ضبط تلك الأمور.
وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب وأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عرف السبب قصد التخصيص على ما عداه.
ومن فوائده: فهم معنى القرآن واستنباط الأحكام إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية بدون الوقوف على سبب نزولها مثل قوله تعالى: {{فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}} وهو يقتضي عدم وجوب استقبال القبلة وهو خلاف الإجماع ولا يعلم ذلك إلا بأن نزولها في نافلة السفر وفيمن صلى بالتحري ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شهد التنزيل كما قال الواحدي.
ويشترط في سبب النزول أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية كقصة الفيل كذا في مفتاح السعادة.ومن الكتب المؤلفة فيه أسباب النزول لشيخ المحدثين علي بن المديني وهو أول من صنف فيه ولابن مطرف الأندلسي في مائة جزء وترجمته بالفارسية لأبي النصر سيف الدين أحمد الاسبرتكسيني ولمحمد بن أسعد العراقي وللشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر وهو أشهر ما صنف فيه وقد اختصره برهان الدين الجعبري فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا. ولابن الجوزي البغدادي وللحافظ ابن حجر العسقلاني - ولم يبيض - للسيوطي أيضا سماه: لباب النقول وهو كتاب حافل.
وقد تكلمنا على أسباب النزول في رسالتنا أكسير في أصول التفسير فارجع إليه فإنه ينفعك نفعا عظيما.

علم معرفة سبب النزول

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة سبب النزول
وفائدته: أنه ربما لا يمكن الوقوف على تفسير الآية بدون معرفة قصتها وصنف فيه على بن المدينيشيخ البخاري وصنف فيه الواحدي واختصره الجعبري وألف فيه شيخ الإسلام ابن حجر إلا أنه مات فبقي في المسودة وألف فيه السيوطي كتابا حافلا سماه لباب النقول في أسباب النزول.

علم معرفة تكرر نزول الآيات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة تكرر نزوله
قال الزركشي في البرهان: قد ينزل الشيء مرتين تعظيما لشأنه وتذكيرا عند حدوث سبب خوف نسيانه قيل الأحرف السبعة للقرآن من قبيل تكرار النزول.
علم نزول الغيث
هو: علم باحث عن كيفية الاستدلال بأحوال الرياح والسحاب والبرق على نزول المطر وأخص الناس بهذا العلم العرب لاشتداد حاجتهم إلى الغيوث التي بها حصول معايشهم من السقي والرعي وقد حصل لهم هذا العلم بكثرة التجارب ودليله الدوران بين أحوال السحب والأمطار.
وجاء في غريب أبي عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن سحابة مرت وقال: "كيف ترون قواعدها وبواسقها أجون أم غير ذلك"؟ ثم سأل عن البرق: "أخفوا أم وميضا أم يشق شقا"؟ فقالوا: بل يشق شقا فقال صلى الله عليه وسلم: "جاءكم الحياء". هكذا في مدينة العلوم

بَاب تنقية الْبِئْر ونزولها

المخصص

أَبُو عبيد نثلث الْبِئْر أنثلها نثلاً - أخرجت ترابها وَاسم ذَلِك التُّرَاب النثيلة والنثالة والنبيثة وَقد نبثتها أنبثها نبثاً ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ نبيثة النَّهر ثمَّ كثر فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا: (فلَان ينبث عَن عُيُوب النَّاس) - أَي يظهرها أَبُو عبيد خمامة الْبِئْر - مَا كنست مِنْهَا وَقد اختممتها وَكَذَلِكَ قماشها غَيره جهرت الْبِئْر - أخرجت مَا فِيهَا من الحمأة وَالْمَاء أَبُو عبيد الشأو - مايخرج من رتبها وَقد شأوت الْبِئْر - نقيتها وَيُقَال للَّذي يخرج بِهِ - المنشأة ابْن دُرَيْد أخرجت من الْبِئْر شأواً أَو شأوين وَهُوَ - ملْء الزبيل من التُّرَاب أَبُو عبيد المسمعان - الخشبتان اللَّتَان تدخلان فِي عروتي الزبيل إِذا أخرج بِهِ التُّرَاب من الْبِئْر وَقد أسمعت الزبيل وَقيل المسمع - العروة الَّتِي تكون فِي وسط المزادة وَأنْشد أَبُو عَليّ فِي محاجاة: سَأَلت عمرا بكر خفا والدلو قد تسمع كي تخفا الْبكر - الفنى من الابل والخف - النَّعْل أَبُو عبيد الجبجبة - زبيل من جُلُود يثقل فِيهِ التُّرَاب ابْن دُرَيْد وَهِي - الجبجبة وَقيل الجبجبة - وعَاء يتَّخذ من أَدَم تسقى فِيهِ الابل وينقع فِيهِ الهبيد والثوج - شَيْء يعْمل من خوص يحمل فِيهِ التُّرَاب وَغير ذَلِك والقفير - الزبيل يَمَانِية والتقفير - جمعك الشَّيْء نَحْو التُّرَاب

وَغَيره والصن - زبيل كَبِير والحفص - الزبيل الصَّغِير من أَدَم وَجمعه حفوص وأحفاص وَبِه سمي الرجل حفصاً وَيُقَال حفصت الشَّيْء أحفصه حفصاً - جمعته وكل مَا جمعته بِيَدِك من تُرَاب أَو غَيره فقد حفصته وَالِاسْم الحفاصة والمحصن - الزبيل وَلَا أدّى مَا صِحَّته أَبُو عبيد الْعرق - الزبيل صَاحب الْعين المنشاح - شَيْء يرفع بِهِ التُّرَاب أَو يذرى بِهِ أَبُو عبيد جششت الْبِئْر أجشها جشاً - كنستها وَأنْشد: يَقُولُونَ لما جشت الْبِئْر أوردوا وَلَيْسَ بهَا أدنى ذفاف لوارد ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ جشجشتها ابْن السّكيت الْخفية - كل ركية حفرت ثمَّ تركت حَتَّى اندفنت ثمَّ نثلوها واحتفروها وشأوها أَبُو عبيد سميت بذلك لِأَنَّهَا استخرجت مخفيت من الاضداد وَأنْشد أَبُو عَليّ: خفاهن من أنفاقهن كَأَنَّمَا خفاهن ودق من عشي مجلب ابْن دُرَيْد القعس - التُّرَاب المنتن وَقَالَ نكشت الركي أنكشها نكشاً - أخرجت مَا فِيهَا من الحمأة وَرجل منكش - نقاب عَن الامور وَقَالَ باث الْمَكَان يبيثه ويبوثه بوثاً وبيثاً - حفر فِيهِ وخلط ترابه وَقَالَ الْفَارِسِي وَمن هَذَا قَوْله: لحق بني شعارة أَن يَقُولُوا لصخر الغي مَاذَا تستبيث فَأَما أَبُو عبيد فَإِنَّهُ جعله من النبيثة وَذَلِكَ غلط مِنْهُ أَبُو زيد نجيث الْبِئْر - مَا أخرجت من ترابها ابْن دُرَيْد كوزت التُّرَاب - جمعته كالكثبة يَمَانِية أَبُو عبيد الثملة - مَا أخرجت من أَسْفَل الرَّكية من الطين أَبُو حَاتِم السامة - الْحفر الَّذِي يحْفر على الرَّكية يَقُولُونَ أسيموا أَي احفروا السامة فَإِذا أساموا قَالُوا طمروا صَاحب الْعين جمع السامة سيم وَهِي من الْيَاء وَبَعْضهمْ يَجْعَلهَا واواً على قِيَاس الْقَامَة والقيم أَبُو عبيد حمأت الرَّكية - أخرجت حمأتها وأحمأتها - جعلت فِيهَا حمأة ابْن دُرَيْد حمئت الرَّكية حمأ - كثرت حمأتها أَبُو عبيد ترجلت فِي الْبِئْر وترجلتها - نزلتها من غير أَن أدلي فِيهَا

وُرُود الْبلدَانِ ونزولها

المخصص

أَبُو عبيد: غُرْنا - أَخذنَا فِي الْغَوْر وَأنْشد: يَا أمَّ حزْرَة مَا رَأينَا مثلَكُم فِي المُنجِدين وَلَا بغَوْر الغائر قَالَ وَسَأَلت الْكسَائي عَن قَوْله: أغارَ لَعَمري فِي الْبِلَاد وأنْجَدا فَقَالَ لَيْسَ هُوَ من الغَور هُوَ من السُرعة.
قَالَ أَبُو عَليّ: لَا يكون أنجدَ فِي هَذِه الرِّوَايَة أَخذ فِي نجد لِأَن أخذَ فِي نجدٍ إِنَّمَا يعادَل بِالْأَخْذِ فِي الغَوْر لِأَنَّهُمَا متقابلان وَلَيْسَت أغار من الغَوْر إِنَّمَا التقابل فِي قَول جرير: فِي المُنجِدين وَلَا بغوْرِ الغائر ابْن جني: غوّر الْقَوْم - أَتَوا الغوْر عَنى بغوّر انتسب إِلَى الغوْر أَو أَتَاهُ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَأَنت امرؤٌ من أهل نجدٍ وأهلُنا تَهامٍ وَمَا النّجديُّ والمتغوِّرُ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي أغارَ أم مار أغارَ - ذهب إِلَى الْغَوْر ومارَ - رَجَعَ إِلَى نجد.
أَبُو عبيد: أنجَدْنا وأتهَمْنا وأعرَقْنا وأعْمَنّا - من نجد وتِهامة وَالْعراق وعُمان وَأنْشد: فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خِلافاً عليكمُ وَإِن تُعمِنوا مُستحقِبي الْحَرْب أُعرِقِ وَقَالَ: أيمَنّا ويمّنّا ويامنّا - من الْيمن وأشأمْنا - من الشأم وَأنْشد:

صرمَتْ حبالكَ فِي الخليط المُشئمِ وكوّفنا وبصّرنا - من الْكُوفَة وَالْبَصْرَة وشرّقنا وغرّبنا - من الشرق والغرب وأسهَلنا وأحزنّا - من السهل والحزْن.
ابْن السّكيت: جلس يجلس جلْساً - أَتَى جلْساً وَهِي نجْد وَأنْشد: إِذا مَا جلسْنا لَا تزَال تَرومنا سُلَيم لَدَى أَبْيَاتنَا وهوازِن أَبُو زيد: جلس جُلوساً.
ابْن السّكيت: عالَوا - أَتَوا الْعَالِيَة.
وَقَالَ: امتَنى الْقَوْم وأمنَنوا - أَتَوا منى وَكَذَلِكَ نزلُوا وَأنْشد: أنازلة أسماءُ أم غيرُ نازلهْ أبيني لنا يَا أسْمَ مَا أنتِ فاعِلَهْ وأخيَفوا وأخافوا - نزلُوا الْخيف.
وَقَالَ: أحجزَ الْقَوْم واحتجزوا وانحجَزوا - أَتَوا الْحجاز وساحلوا - أخذُوا عل السَّاحِل وأسيَفوا - أخذُوا على السَّيْف وَهُوَ السَّاحِل وأريفوا - صَارُوا إِلَى الرِّيف.
ابْن دُرَيْد: كَذَلِك تريّفوا.
ابْن السّكيت: وأبرّوا - ركبُوا البرّ وَقد تقدم الإبحار فِي بَاب الْبَحْر وألوَوا - صَارُوا إِلَى لِوى الرمل وأجدّوا - صَارُوا إِلَى الجدَد.
صَاحب الْعين: نزلْتُ الأَرْض أنزِلُها نُزولاً ونزلْت بهَا والنُّزُل - مَا نزلت عَلَيْهِ وتنزّلْت عَلَيْهِ - نزلْت وأنزَلْت الرجل المكانَ وأنزلْته فِيهِ وَبِه والمنزلة والمنزِل - مَوضِع النّزول.
وَقَالَ: فرعْت أرضَ كَذَا - نزلتها.
صَاحب الْعين: استحار بِالْمَكَانِ - نزل بِهِ أَيَّامًا والحلُّ والحُلول - النُّزُول حلّ بِالْمَكَانِ يحُلّ حلا وحُلولاً وحلّه واحتلّ بِهِ واحتله وَكَذَلِكَ حلّ بالقوم وحلّهُم واحتلّ بهم واحتلهُم وَرجل حالُّ من قوم حُلولٍ وحلالٍ وحُلّل وأحللته الْمَكَان وأحللته بِهِ وحاللته - حللتُ مَعَه وحَليلة الرجل - امْرَأَته وَهُوَ حَليلها من ذَلِك لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يُحالُّ صاحبَه وَقيل حَليلتُه - جارته من ذَلِك أَيْضا لِأَنَّهُمَا يحُلاّن موضعا وَاحِدًا والحِلّة - الْقَوْم النّزول اسْم للْجَمِيع وَمَا أحسنَ حلّتَهُم - أَي حُلولهم بِالْمَكَانِ وتصفيفَهم بيوتَهم والحلّة - جماعات بيُوت النَّاس وَالْجمع حِلال والمحَلُّ والمحَلّة - منزل الْقَوْم وروضة مِحلال وأرضٌ مِحلال - كثُر الْقَوْم الحُلول بهَا وَقد تقدم ذَلِك فِي صفة الْأَرْضين والمُحِلاّتُ - الدّلو والقِربة والجفْنة والسّكين والفأس والقِدر والزّنْدلان من كَانَت هَذِه مَعَه حلّ حَيْثُ شَاءَ.
صَاحب الْعين: هَبَط أَرض كَذَا - نزلها.
أَبُو عبيد: هَبَط من بلد إِلَى بلد وهبطْتُه وأهبطتُه والخجخجة - سرعَة الإناخة وَالنُّزُول.
أَبُو زيد: أبأتُ القومَ منزِلاً وبوّأتُهم إيّاه - أنزلتهم فِيهِ وَالِاسْم المَباءة والبيئة فَأَما شَهَادَات الْمَوَاضِع فتجيء على فعّلوا كَقَوْلِهِم عرّفوا - شهِدوا عرَفه المُعرَّف - الْموقف ووسّموا - شهِدوا الموسِم وَقد قَالُوا وسَموا وعيّدوا - شهِدوا الْعِيد.

نزول سورة الفتح

سير أعلام النبلاء

نزول سورة الفتح:
قال مالك، عن زيد بن أسلم، عَنْ أَبِيْهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يسير في بعض أسفاره، وعمر معه ليلا. فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجيه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك، نزرت رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن، فلم أنشب أن سمعت صارخا يصرخ، قال: قلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، فجئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلمت عليه، فقال: "لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس"، ثم قرأ: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}} [الفتح] ، أخرجه البخاري1.
وقال يونس بن بكير، عن عبد الرحمن المسعودي، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، عن ابن مسعود؛ قال: لما أَقْبَلَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من الحديبية، جعلت ناقته تثقل، فتقدمنا، فأنزل عليه: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} .
وقال شعبة، عن قتادة، عن أنس: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} قال: فتح الحديبية، فقال رجل: هنيئا مريئا يا رسول الله هذا لك، فما لنا؟ فأنزلت: {{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}} [الفتح: 5] .
قال شعبة: فقدمت الكوفة فحدثتهم عن قتادة، عن أنس، ثم قدمت البصرة فذكرت ذلك لقتادة، فقال: أما الأول فعن أنس، وأما الثاني: {{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}} ، فعن عكرمة، أخرجه البخاري2.
وقال همام: حدثنا قتادة، عن أنس، قال: لما نزلت: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} إلى آخر الآية عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، فقال:
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "4833" حدثنا عبد الله بن سلمة، عن مالك، به.
2 صحيح: أخرجه البخاري "4172" حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، به.

هي ما نزلت الآيات القرآنية بسببه، متضمنة له، مبيّنة حكمه.

وآيات القرآن الكريم قسمان:

1 - قسم نزل ابتداء لا علاقة له بسبب خاص كسؤال أو نازلة، وهذا غالب آيات القرآن. حيث خاطب القرآن



الناس كلهم، وعرض عليهم معالم الحق وأسباب الصلاح في الدنيا والآخرة.

وهذا كما في قصص وأخبار الأمم الماضية، وكآيات الآفاق والأنفس ودلائل التوحيد.

2 - قسم نزل عقب حادثة أو سؤال، وهذا النوع يتضمن كثيرا من آيات التشريع والأحكام العملية.

ومثاله: آيات الظهار في سورة المجادلة، وآية السؤال عن الخمر والميسر، إلى غير ذلك.

وعن خباب بن الأرت قال: كنت قينا (حدادا)، وكان لي على العاص بن وائل دين، فجئت أتقاضاه ديني. فقال لي: لا أعطيك دينك حتى تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزّى. فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم يبعثك. فقال: إني إذا لميت ثم مبعوث، فانتظرني إلى ذلك اليوم، فسأوتى مالا وولدا، فأوفّيك دينك.

فأنزل الله سبحانه قوله: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً [مريم: 77].



فائدة معرفة أسباب النزول

معرفة سبب النزول يعين على تبيّن الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وذلك من خلال تصور واقع التنزيل وحيثياته، فيستفاد من استحضار سبب النزول في استنباط الأحكام.



مثال يوضح أهمية العلم بسبب النزول

قال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: 115].

ظاهر الآية أنه يشرع للمسلم أن يولّي وجهه حيث شاء، ولكن مما علم ضرورة من الشرع أن الواجب على المصلي أن يولي وجهه شطر المسجد الحرام.

فإذا رجعنا إلى أسباب النزول تبين لنا أن الآية نزلت في تحري القبلة والاجتهاد في طلبها، فمن اجتهد في ذلك وصلى فلا حرج عليه وإن أخطأ في وجهته.

ومما يجدر ذكره أن غالب ما روي من أسباب النزول أحاديث ضعيفة لا يستقيم الاحتجاج بها.

ولذا جرّد بعض العلماء والباحثين المحدثين الأحاديث الصحيحة الواردة أسبابا للنزول نحو: (الصحيح المسند من أسباب النزول للوادعي).

ولذا يعتمد على ما صح إسناده دون سواه، فيذكر مثلا لنزول سورة (والضحى) سببان: أحدهما: ما رواه الشيخان عن جندب قال: اشتكى النبي صلّى الله عليه وسلّم فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتته امرأة فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك وقلاك. فنزلت السورة.



ويذكر سبب آخر لا يصح وهو أن جروا مات تحت سرير الرسول صلّى الله عليه وسلّم ومكث أياما، ففتر الوحي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأجل ذلك الكلب.

- فإذا ورد إسنادان صحيحان سندا فنرجح أحدهما بمرجح معتمد.



مثال:

روى البخاري عن ابن مسعود قال:

كنت أمشي مع النبي بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه، فقالوا: حدثنا عن الروح، فقام ساعة ورفع رأسه، فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي. ثم قرأ:

قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء: 85].

فهذا الحديث مرجح ومقدم على ما رواه الترمذي عن ابن عباس أنه قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل عنه؟ فقالوا: اسألوه عن الروح، فأنزل الله:

وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [الإسراء: 85].

وذلك لأن ابن مسعود كان من شهود الحادثة ورواتها.

- كما أن الأسباب قد تتعدد فتأتي الآية الواحدة حكما لها، وذلك كآيات اللعان التي نزلت في هلال بن أمية وزوجته وفي عويمر بن نصر وزوجته.



أبرز المؤلفات في أسباب النزول

1 - أسباب النزول لأبي الحسن علي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ).

2 - أسباب النزول لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ).

3 - أسباب النزول على مذهب آل الرسول لأبي جعفر محمد بن علي الطبرسي (ت 588 هـ).

4 - التبيان في نزول القرآن لابن تيمية (ت 728 هـ).

5 - مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن لزين الدين عبد الرحمن التميمي الداري (ت 876 هـ).

6 - لباب النقول في أسباب النزول لجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ).

7 - أسباب النزول لعبد الفتاح القاضي (ت 1403 هـ).

8 - الصحيح المسند من أسباب النزول لمقبل الوادعي.

‏نزول القرآن الكريم

معجم علوم القرآن - الجرمي


يقسم علماء القرآن نزول القرآن إلى:

1 - نزوله إلى السماء الدنيا جملة واحدة.

2 - نزوله إلى الأرض منجما في ثلاث وعشرين سنة.

التنزل الثاني هو المجمع عليه الذي تضافرت الإشارات القرآنية والنبوية عليه، فمن ذلك قول الله جلّ وعلا:

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا (32) [الفرقان: 32]، وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106].

أما التنزل الأول فهو وإن ذاع بين العلماء وقالت به طائفة إلا أنه مما لا دليل عليه، فقصارى استدلالهم بقول الله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) [القدر: 106]، وهذا ليس بدليل على الإنزال جملة، بل في الآية إشارة إلى بدء تنزل القرآن في ليلة القدر، لا الإنزال الكلي للقرآن الكريم.

ثم إن الآيات سالفة الذكر قد نفت احتمال نزول القرآن جملة واحدة.

فقال الله سبحانه: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ ... وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106] فهذا مما يناقض القول بالإنزال جملة. ثم ما الفائدة من إنزال القرآن جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا؟ ثم ما هو بيت العزة؟



وأخيرا أين الدليل والمستند المعتبر على هذا التنزل؟

التَّعْرِيفُ: 1 - النُّزُول لُغَةً: مَصْدَرُ نَزَل، يُقَال: نَزَل نُزُولاً هَبَطَ مِنْ عُلُوٍّ إِلَى سُفْلٍ، وَيُقَال: نَزَل فُلاَنٌ عَنِ الأَْمْرِ وَالْحَقِّ: تَرَكَهُ، وَبِالْمَكَانِ وَفِيهِ: حَل، وَعَلَى الْقَوْمِ حَل ضَيْفًا، وَيُقَال نَزَل بِهِ مَكْرُوهٌ أَصَابَهُ، وَالْحَاجُّ: أَتَى مِنًى، وَعَلَى إِرَادَةِ زَمِيلِهِ وَافَقَهُ فِي الرَّأْيِ (1) وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2)
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالنُّزُول: نُزُول خَطِيبِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ خُطْبَتِهِ: 2 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي وَقْتِ نُزُول الْخَطِيبِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ.
فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِذَا نَزَل الْخَطِيبُ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ لِلصَّلاَةِ.
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِذَا قَضَى الْخَطِيبُ الْخُطْبَةَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثُمَّ نَزَل فَصَلَّى.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ مِنْ سُنَنِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنَّ الإِْمَامَ يَأْخُذُ فِي النُّزُول بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ خُطْبَتِهِ وَيَأْخُذُ الْمُؤَذِّنُ فِي الإِْقَامَةِ، وَيَبْتَدِرُ الإِْمَامُ لِيَبْلُغَ الْمِحْرَابَ مَعَ فَرَاغِ الْمُقِيمِ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: إِذَا فَرَغَ الْخَطِيبُ مِنَ الْخُطْبَةِ نَزَل عِنْدَ قَوْل الْمُؤَذِّنِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، وَيَنْزِل مُسْرِعًا مُبَالَغَةً فِي الْمُوَالاَةِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ وَالصَّلاَةِ، وَالإِْسْرَاعُ يَكُونُ مِنْ غَيْرِ عَجَلَةٍ تَقْبُحُ (3)
نُزُول وَفْدِ الْكَافِرِينَ فِي الْمَسْجِدِ: 3 - قَال النَّوَوِيُّ: إِذَا قَدِمَ وَفْدٌ مِنَ الْكُفَّارِ فَالأَْوْلَى أَنْ يُنْزِلَهُمُ الإِْمَامُ فِي دَارٍ مُهَيَّأَةٍ لِذَلِكَ أَوْ فِي فُضُول مَسَاكِنِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ فَلَهُ إِنْزَالُهُمْ فِي الْمَسْجِدِ (4) وَاحْتَجَّ ابْنُ قُدَامَةَ لِجَوَازِ ذَلِكَ بِأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - " لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ ثَقِيفٍ أَنْزَلَهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ قَبْل إِسْلاَمِهِمْ " (5) ، وَقَال سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: قَدْ كَانَ
أَبُو سُفْيَانَ يَدْخُل مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ (6)
نُزُول الرَّاكِبِ لِسُجُودِ التِّلاَوَةِ: 4 - الْمُسَافِرُ الَّذِي يَسْجُدُ لِلتِّلاَوَةِ فِي صَلاَتِهِ عَلَى الرَّاحِلَةِ يُجْزِئُهُ الإِْيمَاءُ لِلسُّجُودِ تَبَعًا لِلصَّلاَةِ وَلاَ يَلْزَمُهُ النُّزُول، أَمَّا الْمُسَافِرُ الَّذِي يُرِيدُ السُّجُودَ لِلتِّلاَوَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ فِي غَيْرِ صَلاَةٍ فَفِيهِ خِلاَفٌ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يُومِئُ بِالسُّجُودِ، وَذَهَبَ غَيْرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُجْزِئُ الإِْيمَاءُ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (سُجُودِ التِّلاَوَةِ فِقْرَة 17) .
نُزُول الْخَطِيبِ لِسَجْدَةِ التِّلاَوَةِ: 5 - أَجَازَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ نُزُول الْخَطِيبِ عَنِ الْمِنْبَرِ لِسُجُودِ التِّلاَوَةِ وَشَرَطَ الشَّافِعِيَّةُ عَدَمَ الْكُلْفَةِ. وَأَوْجَبَهُ الْحَنَفِيَّةُ لِوُجُوبِ سُجُودِ التِّلاَوَةِ عِنْدَهُمْ.
وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ عَدَمَ السُّجُودِ، وَلِذَا لاَ يَجُوزُ النُّزُول عِنْدَهُمْ لِلسُّجُودِ مَعَ اخْتِلاَفِهِمْ فِي كَرَاهَةِ السُّجُودِ أَوْ حُرْمَتِهِ.
وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (سُجُودِ التِّلاَوَةِ ف 21) .
نُزُول الْمَنِيِّ بِشَهْوَةٍ فِي حَقِّ الصَّائِمِ: 6 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ تَعَمُّدَ إِنْزَال الْمَنِيِّ مُبْطِلٌ لِلصَّوْمِ فِي الْجُمْلَةِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَوْم ف 41 - 44، وَاسْتِمْنَاء ف 8 - 10) .
__________
(1) الْمُعْجَم الْوَسِيط.
(2) حَاشِيَة الْجُمَل عَلَى شَرْحِ الْمَنْهَجِ 3 / 628، 4 / 26 ط دَارَ إِحْيَاء التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ، وَالْمُحَرِّرِ 2 / 173 ط دَار الْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ، وَالاِخْتِيَار 5 / 92، 93 ط دَار الْمَعْرِفَة، وَمَوَاهِب الْجَلِيل 6 / 410، 412 ط دَار الْفِكْرِ، كَشَّاف الْقِنَاع 4 / 424، 425 ط عَالَم الْكُتُبِ.
(3) الاِخْتِيَار 1 / 85، وَالْمُدَوَّنَة 1 / 150 / 151، وَرَوْضَة الطَّالِبِينَ 2 / 32، وَكَشَّاف الْقِنَاع 2 / 38.
(4) رَوْضَة الطَّالِبِينَ 10 / 311.
(5) حَدِيث: " أَنَّ وَفْد ثَقِيف لِمَا قَدَّمُوا عَلَى رَسُول اللَّهِ - ﷺ -. . . . " أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد (3 / 420 ط حِمْص) عَنِ الْحَسَن الْبَصْرِيّ عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي العاص. وَقَال الْمُنْذِرِي فِي مُخْتَصَرِ السُّنَنِ (4 / 244 ط دَار الْمَعْرِفَة) قَدْ قِيل إِنَّ الْحَسَن الْبَصْرِيّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَان بْن أَبِي العاص
(6) الْمُغْنِي لاِبْن قُدَامَة 8 / 532 ط الرِّيَاض.

2 - نزول عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم -

موسوعة الفقه الإسلامي

أوَّلِ سُورَةِ الكَهْف، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ». أخرجه مسلم (¬1).
3 - وَعنْ عِمرَان بنِ حُصينٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ -ثَلاَثاً يَقُولُهَا- فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ، وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ بِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ» أخرجه أحمد وأبو داود (¬2).

2 - نزول عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم -
- وقت نزول عيسى - صلى الله عليه وسلم -:
بعد خروج الدجال، وإفساده في الأرض، يُنزل الله عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم - إلى الأرض، عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، فيصلي مع المسلمين الذين استعدوا لقتال الدجال، فيقتل الدجال، ويحكم بالإسلام، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال، وتذهب الشحناء.
يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحاً باردة من قِبَل الشام فتقبض روح كل مؤمن، ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، يتهارجون تهارج الحمر، ثم يأمرهم الشيطان بعبادة الأوثان، وعليهم تقوم الساعة.
1 - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنهُ قال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَدْلاً، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ المَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (809).
(¬2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (19968) وهذا لفظه, وأخرجه أبو داود برقم (4319).

أول نزول الوحي ونبوءة النبي صلى الله عليه وسلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أول نزول الوحي ونبوءة النبي صلى الله عليه وسلم.
13 ق هـ - 609 م
كان أول ما بدئ به الوحي هو الرؤيا الصادقة في النوم وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم إنه صلى الله عليه وسلم حبب إليه الخلاء فكان يخلو في غار حراء ويتحنث فيه متعبدا، حتى جاءه جبريل عليه السلام وهو في الغار بقوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، فقص ذلك على زوجته خديجة التي قصت ما حدث على ورقة بن نوفل فصدقه وقال إنه الناموس الأكبر الذي جاء موسى، ثم انقطع الوحي فترة من الزمن، ثم عاد إليه جبريل وهو قاعد على كرسي فخاف منه النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى أهله قائلا زملوني زملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر* وثيابك فطهر* والرجز فاهجر، فكان ذلك أول النبوة والأمر بالتبليغ.
نزول آية الحجاب.
5 ذو القعدة - 627 م
وكان سبب نزولها أن عمر رضي الله عنه كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ؛ فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ؛ فَنَزَلَ قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ ... إلى قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53].

حجة أبي بكر الصديق ونزول سورة براءة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حجة أبي بكر الصديق ونزول سورة براءة.
9 - 630 م
قال ابن حجر: (ذكر ابن سعد وغيره بإسناد صحيح عن مجاهد أن حجة أبي بكر وقعت في ذي القعدة .. والمعتمد ما قاله مجاهد وبه جزم الأزرقي ويؤيده أن ابن إسحاق صرح أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بعد أن رجع من تبوك رمضان وشوالا وذا القعدة، ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج، فهو ظاهر في أن بعث أبي بكر كان بعد انسلاخ ذي القعدة، فيكون حجه في ذي الحجة على هذا والله أعلم). قال ابن إسحاق: ( .. ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج من سنة تسع ليقيم للمسلمين حجهم - والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجهم - فخرج أبو بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين). وقد بعث عليه الصلاة والسلام عليا رضي الله عنه بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليكون معه، ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى المشركين نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه ابن عمه، من عصبته. ففي صحيح البخاري عن حُمَيْد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. $

نزول هارون الرشيد (للرقة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول هارون الرشيد (للرقة).
180 - 796 م
بعد أن هدم الرشيد سور الموصل بسبب العطاف بن سفيان الأزدي، سار إليها بنفسه، وهدم سورها وأقسم ليقتلن من لقي من أهلها فأفتاه القاضي أبو يوسف، ومنعه من ذلك؛ وكان العطاف قد سار عنها نحو أرمينية فلم يظفر به الرشيد، ومضى إلى الرقة فاتخذها وطناً، واستناب على بغداد ابنه الأمين محمدا وولاه العراقين.

توجه ملك الروم من القسطنطينية إلى الشام ونزوله منبج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توجه ملك الروم من القسطنطينية إلى الشام ونزوله منبج.
462 - 1069 م
أقبل ملك الروم من القسطنطينية في عسكر كثيف إلى الشام، ونزل على مدينة منبج ونهبها وقتل أهلها، وهزم محمود بن صالح بن مرداس، وبني كلاب، وابن حسان الطائي، ومن معهما من جموع العرب، ثم إن ملك الروم ارتحل وعاد إلى بلاده، ولم يمكنه المقام لشدة الجوع.

البيعة بالخلافة للمستنصر بالله ونزوله بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البيعة بالخلافة للمستنصر بالله ونزوله بغداد.
659 رجب - 1261 م
المستنصر بالله أبو القاسم أحمد بن أمير المؤمنين الظاهر وكان معتقلا ببغداد فأطلق، وكان مع جماعة الأعراب بأرض العراق، ثم قصد الظاهر حين بلغه ملكه، فقدم مصر صحبة جماعة من أمراء الأعراب عشرة، منهم الأمير ناصر الدين مهنا في ثامن رجب، فخرج السلطان ومعه الوزير والشهود والمؤذنون فتلقوه وكان يوما مشهودا، وخرج أهل التوراة بتوراتهم، والنصارى بأنجيلهم، ودخل من باب النصر في أبهة عظيمة، فلما كان يوم الاثنين ثالث عشر رجب جلس السلطان والخليفة بالإيوان بقلعة الجبل، والوزير والقاضي والأمراء على طبقاتهم، وأثبت نسب الخليفة المذكور على الحاكم تاج الدين بن الأعز، وهذا الخليفة هو أخو المستنصر باني المستنصرية، وعم المستعصم، بويع بالخلافة بمصر بايعه الملك الظاهر والقاضي والوزير والأمراء، وركب في دست الخلافة بديار مصر والأمراء بين يديه والناس حوله، وشق القاهرة في ثالث عشر رجب، وهذا الخليفة هو الثامن والثلاثون من خلفاء بني العباس بينه وبين العباس أربعة وعشرون أبا، وكان أول من بايعه القاضي تاج الدين لما ثبت نسبه، ثم السلطان ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الأمراء والدولة، وخطب له على المنابر وضرب اسمه على السكة وكان منصب الخلافة قد شغر منذ ثلاث سنين ونصفا، لأن المستعصم قتل في أول سنة ست وخمسين وستمائة، وبويع هذا في يوم الاثنين في ثالث عشر رجب من هذه السنة وقد أنزل الخليفة هذا بقلعة الجبل في برج هو وحشمه، فلما كان يوم سابع رجب ركب في السواد وجاء إلى الجامع بالقلعة فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس، ثم استفتح فقرأ صدرا من سورة الأنعام ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ترضى عن الصحابة ودعا للسلطان الظاهر، ثم نزل فصلى بالناس فاستحسنوا ذلك منه، وكان وقتا حسنا ويوما مشهودا، ثم لما كان يوم الاثنين الرابع من شعبان، ركب الخليفة والسلطان والوزير والقضاة والأمراء وأهل الحل والعقد إلى خيمة عظيمة قد ضربت ظاهر القاهرة فجلسوا فيها، فألبس الخليفة السلطان بيده خلعة سوداء، وطوقا في عنقه، وقيدا في رجليه وهما من ذهب، ثم إن الخليفة طلب من السلطان أن يجهزه إلى بغداد، فرتب السلطان له جندا هائلة وأقام له من كل ما ينبغي للخلفاء والملوك، ثم سار السلطان صحبته قاصدين دمشق فدخلوا دمشق يوم الاثنين سابع ذي القعدة، وكان يوما مشهودا، وصليا الجمعة بجامع دمشق، وكان دخول الخليفة من باب البريد، ودخل السلطان من باب الزيارة، وكان يوما مشهودا أيضا، ثم جهز السلطان الخليفة إلى بغداد ومعه أولاد صاحب الموصل، وأنفق عليه وعليهم وعلى من استقل معه من الجيش الذين يردون عنه ما لم يقدر الله من الذهب العين ألف ألف دينار، وأطلق له وزاده فجزاه الله خيرا.

نزول التتار البيرة وقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول التتار البيرة وقتالهم.
663 ربيع الثاني - 1265 م
نزل التتر على البيرة، فجهز السلطان بيبرس من فوره الأمير بدر الدين الخازندار على البريد، ليخرج أربعة آلاف فارس من بلاد الشام، وركب السلطان من موضعه وساق إلى القلعة، وعين الأمير عز الدين إيغان المعروف باسم الموت لتقدمة العساكر، فخرجوا من القاهرة جرائد في رابع شهر ربيع الأول، ثم عين الأمير جمال الدين المحمدي، والأمير جمال الدين أيدغدي الحاجي، ومعهما أربعة آلاف أخرى، فبرزوا ثاني يوم خروج الأمير عز الدين إيغان إلى ظاهر القاهرة، وساروا في عاشره، وفي يوم السبت رابع ربيع الآخر: شرع السلطان في السفر، وخرج بنفسه في خامس شهر ربيع الآخر ومعه عساكر كثيرة، فوقع فناء في الدواب هلك منها عدد كثير، وصارت الأموال مطروحة، والسلطان لا يقصر في المسير، ونزل السلطان غزة في العشرين منه، فورد الخبر بأن العدو نصب على البيرة سبعة عشر منجنيقا، فكتم ذلك ولم يعلم به سوى الأمير شمس الدين سنقر الرومي والأمير سيف الدين قلاوون فقط، وكتب السلطان للأمير إيغان: " متى لم تدركوا قلعة البيرة وإلا سقت إليها بنفسي جريدة،، فساق الأمير إيغان العسكر، ورحل السلطان من غزة، ونزل قريبا من صيداء، وأتاه قسطلان يافا بتقادم، ونزل السلطان بيبني في سادس عشريه، فورد البريد من دمشق بأن بطاقة الملك المنصور صاحب حماة سقطت بأنه وصل إلى البيرة بالعساكر، صحبة الأمير عز الدين إيغان وجماعة الأمراء يوم الاثنين، وأن التتار عندما شاهدوهم هربوا، ورموا مجانيقهم وغرقوا مراكبهم، وكان من حين كتابتها بالبيرة إلى حين وصولها يبني أربعة أيام، ثم توالت كتب الأمراء بالبشارة، فكتب بذلك إلى القاهرة وغيرها، وكتب السلطان بعمارة ما خرب من البيرة، وحمل آلات القتال والأسلحة إليها من مصر والشام، وأن يعبأ فيها كل ما يحتاج إليه أهلها في الحصار لمدة عشر سنين، وكتب للأمراء ولصاحب حماة بالإقامة على البيرة، حتى ينظف الخندق من الحجارة التي ردمها العدو فيه، فكانت الأمراء تنقل الحجارة على أكتافها مدة.

الفرنج يحاولون النزول على الإسكندرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفرنج يحاولون النزول على الإسكندرية.
770 ذو الحجة - 1369 م
في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة قدم الخبر بنزول أربع قطايع على الإسكندرية من الفرنج، وأنهم رموا على المدينة بمنجنيق، فخرج تلك الليلة ثلاثة وعشرون أميراً، منهم ثلاثة من الألوف وعشرة من الطبلخاناه وعشرة من أمراء العشرات، فقدم الخبر في عشية السبت أن المغاربة، والتركمان نزلوا في المراكب، وقاتلوا الفرنج، وقتلوا منهم نحو المائة، وغنموا منهم مركباً.

نزول مركبين من مراكب الفرنج على رشيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول مركبين من مراكب الفرنج على رشيد.
786 ربيع الثاني - 1384 م
نزل مركبان من مراكب الفرنج على رشيد، فخرج الأمير يونس الدوادار، والأمير ألطنبغا المعلم، فلم يدركوهم.

نزول الفرنج دمياط وهزيمتهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول الفرنج دمياط وهزيمتهم.
814 شوال - 1412 م
نزل عدد من الفرنج على دمياط في أربعة أغربة وبيونيين؛ فقاتلهم المسلمون على بر الطينة قتالاً كبيراً، جرح فيه جماعة من المسلمين، وقتلت خيولهم. فمضى الفرنج في آخر النهار إلى بر الطينة القديمة، ونهبوا ما كان هناك، وأتوا من الغد إلى حيث كانوا، فقاتلوا المسلمين مرة ثانية قتالاً كثيراً، وعادوا إلى مراكبهم. فقدم في الحال غراب من أغربة المسلمين، فأحاط به الفرنج، فلم يثبت من كان في الغراب وألقوا أنفسهم في الماء، وخلصوا إلى البر - وكانوا قريباً منه - ثم مضوا إلى دمياط. فتكاثر المسلمون على الفرنج، وأخذوا منهم غراب المسلمين بعد قتال شديد، وقتلوا منهم إفرنجييْن وأخذوا سلاحاً، فانهزم بقيتهم، وحمل الرأسان والسلاح إلى السلطان.

نزول ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة.
817 شعبان - 1414 م
نزل ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى ملّ المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها. وكان لذلك أسباب منها: أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان لما ملك أعطى سبتة لأبي عبدالله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم؛ فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم.

نزول الجيوش اليونانية في أزمير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول الجيوش اليونانية في أزمير.
1337 شعبان - 1919 م
أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة. وفي (15 من شعبان 1337هـ = 15 مايو 1919م) نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، واستغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية.

إصدار الحكومة التركية أوامر إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار الحكومة التركية أوامر إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص.
1394 رجب - 1974 م
أصدرت الحكومة التركية أوامرها إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص المتنازَع عليها مع اليونان، وقد تمكنت القوات التركية من السيطرة على 35% من مساحة الجزيرة، حتى وقف إطلاق النار في 16 - 8 - 1974م بعد إرسال قوات دولية إلى الجزيرة.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ". قَالَ رَجُلٌ: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ، قَالَ: " وَالْمُقَصِّرِينَ ".
وَقَالَ يَحْيَى بن أبي بكير: قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَحَرَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعُونَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلُ أَبِي جَهْلٍ، فَلَمَّا صُدَّتْ عَنِ الْبَيْتِ حَنَّتْ كَمَا تَحِنُّ إِلَى أَوْلادِهَا.
وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلا كَانَ لأَبِي جَهْلٍ، فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَهْدَاهُ لِيَغِيظَ بِهِ قُرَيْشًا.
وَقَالَ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فَنَحَرَ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلا يَحْمِلَ سِلاحًا عَلَيْهَا إِلا سُيُوفًا، وَلا يُقِيمَ بِهَا إِلا مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَدَخَلَهَا كَمَا صَالَحَهُمْ. فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاثًا، أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزبير، عن جابر: نحرنا بالحديبية الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

-نزُولُ سُورة الفتح
قَالَ مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ مَعَهُ لَيْلًا. فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فلم

459 - ق: محمد بن عبيد بن محمد بن ثعلبة العامري الكوفي، المعروف بالحماني لنزوله فيهم. ويلقب بالحوت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - ق: محمد بن عُبَيْد بن محمد بن ثَعْلَبَة العامري الكُوفيُّ، المعروف بالحِمَّانيِّ لنزوله فيهم. ويُلَقَّب بالحوت. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعمر بن عبيد الطنافسي.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وحاجب بن أركين، وعلي بن العباس المقانعي، ويحيى بن صاعد، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ".

علم أسباب النزول من فروع علم التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير
وهو علم، يبحث فيه عن: سبب نزول سورة، أو آية، ووقتها، ومكانها، وغير ذلك.
ومباديه: مقدمات مشهورة، منقولة عن السلف.
والغرض منه: ضبط تلك الأمور.
وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وتخصيص الحكم به، عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، وأن اللفظ قد يكون عاما، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب، قصد التخصيص على ما عداه.
ومن فوائدهم: فهم معاني القرآن، واستنباط الأحكام، إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية، بدون الوقوف على سبب نزولها.
مثل قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) ، وهو يقتضي: عدم وجوب استقبال القبلة، وهو خلاف الإجماع.
ولا يعلم ذلك، إلا بأن نزولها في نافلة السفر، وفيمن صلى بالتحري، ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل.
كما قال الواحدي: ويشترط في سبب النزول، أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة، وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية، كقصة الفيل، كذا في: (مفتاح السعادة) .
ومن الكتب المؤلفة فيه:
أسباب النزول
لشيخ المحدثين: علي بن المديني.
وهو أول من صنف فيه.
أسباب النزول
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بمطرف الأندلسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة.
وترجمته: بالفارسية.
لأبي النصر: سيف الدين أحمد الأسبرتكيني.
أسباب النزول
لمحمد بن أسعد القرافي.
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي، المفسر.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وهو: أشهر ما صنف فيه.
أوله: (الحمد لله الكريم الوهاب ... الخ) .
وقد اختصره: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
فحذف أسانيده، ولم يزد عليه شيئا.
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي الجوزي، البغدادي.
أسباب النزول
للشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
ولم يبيض.
وللسيوطي أيضا.
سماه: (لباب النقول) .
وهو: كتاب حافل، كما سيأتي.
أسباب النزول
للشيخ، أبي جعفر: محمد بن علي بن شعيب المازندراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

تقريب المأمون في ترتيب النزول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تقريب المأمون، في ترتيب النزول
للإمام، برهان الدين: (1/ 465) إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
وهو: قصيدة ألفية.
ذكره السيوطي في: (الإتقان) .

نزول الرحمة في التحدث بالنعمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزول الرحمة، في التحدث بالنعمة
للسيوطي.
ذكره في: (فهرسه) .
في: الأدب، والنوادر.
Nuzool النزول

The revelation of the Holy Qur an The revelation of the Holy Qur an was revealed in three stagesIt was first written on the Lauh al Mahfudh i e on the guarded tablet in the Seventh HeavenOn the Lailatul Qadr Allah Ta ala sent the entire Qur an down to the Baitul Izza in the First HeavenDuring the month of Ramadan Allah Ta ala ordered the Holy Spirit the Angel Jibreel Gabriel peace be on him to start to reveal the Qur an to the Holy Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace but not all at once The entire revelation of the Holy Qur an took twenty three years
The specific reason Asbab An-Nazul أسباب النزول

The specific reason and circumstances for the revelation of various verses of the Holy Qur an For example Surat at Taubah Ayat the story of Abu Aqeel In the Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace asked for contributions to finance his Tabuk expedition Being very poor but still yearning to contribute Abu Aqeel decided to offer his services which lasted from dusk till dawn He received only two handfuls of barley in payment He took the entire payment and presented it to Muhammad may Allah bless him and grant him peace A group of Munafiqeen hypocrites saw this and started to deride Abu Aqeel by saying Look at Abu Aqeel does he think that Allah is in need of such a pathetic donation Allah Ta ala became so angry with them that He immediately sent down the Holy Spirit Jibreel The Angel Gabriel peace be on him to reveal Surah to Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت