|
نهشل: النَّهْشَل: المُسِنُّ المضطَرب من الكِبَر، وقيل: هو الذي أَسنَّ وفيه بقيَّة، والأُنثى نَهْشَلة، وقد نَهْشَل. الأَزهري عن الأَصمعي: نَهْشَل مشتقٌّ من النَّهْشَلة، وهي الكِبَر والاضطرابُ. وقد نَهْشَل الرجل إِذا كَبِر. ونَهْشَل: من أَسماء الذئب. ونَهْشَل: اسم رجل، وهي أَيضاً قبيلة معروفة؛ قال الأَخطل: حَلا أَنّ حَيًّا مَنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلوا على الناس، أَو أَنَّ الأَكارِم نَهْشَلا (* نصب نهشلا على انها بدل من الأكارم وخبر انّ محذوف). نونها أَصليَّة لأَنها بإِزاء سِينِ سَلْهَب. ونَهْشَل: اسم رجل؛ قال سيبويه: هو ينصرف لأَنه فَعْلَل، وإِذا كان في الكلام مثل جَعْفَر لم يمكن الحكم بزيادة النون، وكان لَقِيطُ بنُ زُرارةَ التَّمِيمِيُّ يكنى أَبا نَهْشَل. والنَّهْشَل: الذئب. والنَّهْشَل: الصَّقْر.الأَزهري: نَهْشَل إِذا عضَّ إِنساناً تَجْميشاً، ونَهْشَل إِذا أَكل أَكْل الجائع.
|
|
هشل: ابن سيده: الهَشِيلةُ، مثل فَعِيلة؛ عن كراع: كلُّ ما ركِبْت من غير إِذن صاحبه. الجوهري: الهَشِيلة من الإِبل وغيرها الذي يأْخذه الرجل من غير إِذن صاحبه يبلغ عليه حيث يريد ثم يردّه؛ وقال: وكلُّ هَشِيلةٍ، ما دُمْتُ حَيّاً، عَلَيَّ محرَّم إِلاَّ الجِمال والهَيْشَلة من الإِبل وغيرها: ما اعْتَصَب؛ قال أَبو منصور: هذا حرف وقع فيه الخطأ من جهتين: إِحداهما في نفس الكلمة، والأُخرى في تفسيرها، والصواب الهَشِيلة من الإِبل وغيرها ما اغتُصِب لا ما اعْتَصب؛ قال: وأُثبت لنا عن ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه قال: يقول مُفاخِر العرب منَّا من يُهْشِل أَي منا من يعطي الهَشِيلة، وهو أَن يأْتي الرجل ذو الحاجة إِلى مُراح الإِبل فيأْخذ بعيراً فيركبه فإِذا قضى حاجته ردَّه، وأَما الهَيْشَلة، على فَيْعَلة، فإِن شمراً وغيره قالوا:: هي الناقة المُسِنَّة السمينة، والله أَعلم.
|
|
نهـشل
(النَّهْشَلُ، كَجَعْفَرٍ: الذِّئْبُ، و) أَيْضًا: (الصَّقْرُ، وَاسْمُ) رَجُلٍ فِي العُبابِ، وَهُوَ نَهْشَلُ بنُ حَرِيٍّ: شَاعِرٌ، قَالَ سِيْبَويه: هُوَ يَنْصَرِفُ لِأَنَّهُ فَعْلَلٌ، وَإِذا كانَ فِي الكَلاَمِ مِثْلُ جَعْفَرٍ لَمْ يُمْكِن الحُكْمُ بِزِيادَةِ النُّونِ، كَما فِي الصِّحاحِ. قُلْتُ: وَإِلَيْهِ ذَهَب الجمْهُورُ، وَنَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ النَّهْشَلَةِ، وَهِيَ الكِبَرُ والاضْطِرابُ، وَذَهَبَ ابْنُ القَطَّاعِ إِلى زِيادَةِ لاَمِهِ، وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنَ النَّهْشِ.(و) نَهْشَلٌ: (قَبِيلَةٌ) مِنَ العَرَبِ، وَهُوَ نَهْشَلُ بنُ دارِمِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، قَالَ الأَخْطَلُ: (خَلاَ أَنَّ حَيًّا مِنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلُوا...عَلى الْنّاسِ أَوْ أَنَّ الأَكَارِمَ نَهْشَلاَ) (و) النَهْشَلُ: (المُسِنُّ المُضْطَرِبُ كِبَرًا، أَو) الَّذِي أَسَنَّ (وفِيهِ بَقِيَّةٌ، وَهِيَ بِهاء) . (وَأَبُو نَهْشَلٍ: لَقِيطُ بنُ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (و) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: (نَهْشَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (كَبِرَ) وَاضْطَرَب، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ نَهْشَلاً. (و) قَالَ غَيْرهُ: نَهْشَلَ: إِذا (عَضَّ) إِنْسانًا (تَجمِيشًا) . (و) أَيْضًا: (أَكَلَ أَكْلَ الجَائِعِ) ، كَما فِي التَّهْذِيبِ. (و) فِي العُباب: نَهْشَلَ: (رَكِبَ الهَشِيلَةَ، لِلْنّاقَةِ المُسْتَعارَةِ) ، وَمِثْلُها نَبْذَرَ مَالَهُ إِذا بَذَّرَهُ. وَقِيلَ: إِذَا سَمَّيْتَ بِنَهْشَلٍ صَرَفْتَهُ فِي حالَتَيْهِ إِلاَّ أَنْ تُرِيْدَ بِهِ الفِعْلَ مِ، َ الهَشِيلَة فَتُلْحِقَهُ بِبابِ عُمَرَ. |
|
هـشل
(الهَشِيْلَةُ) مِثْلُ فَعِيْلَة، عَنْ كرَاع: (كُلُّ مَا رَكِبْتَهُ مِنَ الدَّوابِّ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ) ، كَذا فِي المُحْكَم، (وَقَد اهْتَشَلْتَهُ) ، وَفِي العُباب: المُهْتَشِلُ: الَّذِي يَرْكَبُ البَعيَر المُهْمَلَ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ لِضَعْفِهِ، ثُمَّ يُسَيِّبُه. وَسَبَقَ لَهُ فِي النُّون: نَهْشَلَ الرَّجُلُ: إِذا رَكبَ الهَشِيْلَةَ، وَهُوَ غَريب. (و) الهَشِيْلَةُ (مِنَ الإِبِلِ وَغَيْرِها: مَا اغْتُصِبَ) ، وَضَبَطَهُ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ بِالعَيْنِ المُهْمَلَة، وَرَدَّهُ الأَزْهَرِيُّ وَخَطَّأَهُ. وَفِي الصِّحاحِ: الَّذِي يَأَخُذُه الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ يَبْلُغُ بِهِ حَيْثُ يُرِيْدُ، ثُمَّ يَرُدُّهُ. وَقَالَ: (وَكُلُّ هَشِيْلَةٍ مَا دُمْتُ حَيًّا...عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِلَّا الجِمالُ) (و) قَالَ ابْنُ الأَعْرابِي: (أَهْشَلَ: أَعْطَى الهَشِيْلَةَ) ، يَقُولُ مُفاخِرُ العَرَب: مِنَّا مَنْ يَهْشِلُ، أَي: يُعْطِي الهَشِيْلَةَ، وَهُوَ أَنْ يَأَتِيَ الرَّجُلُ ذُو الحَاجَةِ إِلى مُراحِ الإِبِلِ فَيْأَخُذَ بَعِيْرًا فَيَرْكَبَهُ، فَإِذا قَضَى حَاجَتَهُ رَدَّهُ، رَوَاهُ ثَعْلَب عَنْهُ. (و) قَالَ شَمِرٌ: (الهَيْشَلَةُ، كَحَيْدَرَةٍ: النّاقَةُ المُسِنَّةُ السَّمِيْنَةُ) ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ أَيْضًا.(وَهَشَّلَتِ الناقَةُ تَهْشِيلًا) : إِذا (أَنْزَلَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ) ، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ. |
|
هشل
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجي: الهَشِيْلَةُ من الإبل: ما اغْتُصِبَ. والمُهْتَشِلُ: الذي يَرْكَبُ البَعِيرَ المُهْمَلَ لغَيْرِه فيقضِي حاجَتَه لضَعْفِه ثم يُسَيِّبُه. وهو - أيضاً -: ما جَمَعْتَ من حَلالٍ وحرامٍ ولم يكن تِلاداً، وجَمْعُه هَشائلُ. وهَشَّلَتِ الناقَةُ تَهْشِيلاً: أنْزَلَتْ شَيْئاً من اللَّبَن. |
|
هَشْل:
هَشْل: (سريانية) منقوع من مزيج الحنطة والشعير (باين سميث 1404). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّهْشَلُ، كجعفرٍ: الذئبُ، والصَّقْرُ، واسمٌ، وقبيلةٌ، والمُسِنُّ المُضْطَرِبُ كِبَراً، أو وفيه بَقِيَّةٌ، وهي: بهاءٍ.وأبو نَهْشَلٍ: لَقيطُ بنُ زُرارَةَ التَّميمِيُّ.ونَهْشَلَ: كَبِرَ، وعَضَّ تَجْمِيشاً، وأكَلَ أكْلَ الجائِع، ورَكِبَ الهَشِيلَةَ: للناقةِ المُسْتَعارَةِ.
|
|
هشل
هَشَلَ(n. ac. هَشْل) a. [ coll. ], Emigrated; roved vagabondized. هَشَّلَa. Yielded little. b. [ coll. ], Expelled. إِهْتَشَلَa. Used without permission. هَشْلَة a. [ coll. ], Roving, vagabondage. هَاْشِل a. [ coll. ], Rover; vagabond. هَشِيْلَةa. Animal used without permission. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
|
اشتق من النَّهْشَلة، وهي الكِبَرُ والاضطراب. يقال: نَهْشَل الرجُل وخَنْشَل، والمرأَة خنشلت ونهشلت،المعنى سواءُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَشَلَ)الْهَاءُ وَالشِّينُ وَاللَّامُ. يَقُولُونَ: الْهَشِيلَةُ: الْبَعِيرُ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ يَبْلُغُ بِهِ حَيْثُ يُرِيدُهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ. قَالَ:
وَكُلُّ هَشِيلَةٍ مَا دُمْتُ حَيًّا...عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِلَّا الْجِمَالِ |
معجم الصحابة للبغوي
|
حصين بن أوس النهشلي
سكن البصرة. 522 - حدثني محمد بن علي حدثنا // 124 // [موسى بن إسماعيل ثنا غسان بن الأغر النهشلي حدثني زياد بن حصين] عن أبيه حصين بن أوس أنه قدم المدينة بإبل له يبيعها قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله مر أهل الوادي يعينوني ويحسنون مخالطتي فأمرهم فقاموا معه وأحسنوا مخالطته ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم فمسح يده على وجهه ودعا له. قال أبو القاسم: ولا أعلم رواه غير هذا الشيخ غسان بن الأغر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1813- زياد النهشلي
د ع: زياد النهشلي أَبُو الأغر روى عنه ابنه الأغر، وقد تقدم في زياد أَبِي الأغر. كان ينزل البصرة. روى إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصواف، عن أَبِي الهيثم القصاب، عن غسان بْن الأغر بْن زياد النهشلي، عن أبيه الأغر، عن جده زياد: أَنَّهُ قدم بعير له إِلَى المدينة تحمل طعامًا، فلقيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أعرابي، ما تحمل؟ " قلت: أجهز قمحًا، فقال لي: ما تريد؟ قلت: أريد بيعه. فمسح رأسي، وقال: " أحسنوا مبايعة الأعرابي ". كذا رواه الصواف، ووهم فيه، والصواب ما رواه موسى بْن إِسْمَاعِيل، والصلت بْن مُحَمَّد، وَأَبُو سلمة، عن غسان بْن الأغر، عن زياد بْن الحصين، عن أبيه حصين. وهو الصواب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5307- نهشل بن مالك
د: نهشل بن مالك الوائلي كتب لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذكره يوسف بن عَمْرو بن موسى بن سعيد بن سلم بن قُتَيْبَة بن مسلم بن عَمْرو بن الحصين الوائلي الباهلي، عن أبيه، عن سلم بن قُتَيْبَة: أَنَّهُ بلغه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب لنهشل كتابا، وذكر الحديث. أخرجه ابن منده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سيد بني جرول. يأتي خبره في ترجمة الأشهب بن رميلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال خالد بن مالك بن ربعي، وسيأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الطّبرانيّ، والباورديّ، وابن شاهين، وابن مندة، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر، فإنّهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه- أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رأسه وقال: «أحسنوا بيعة الأعرابيّ»
«2» هكذا قال إسحاق الصّواف. والصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ. وسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يقع كثيرا. والقصة لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب. وقد ذكر ابن الأثير زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الأشهب- تقدم في الأشهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الفهريّ.
يأتي ذكره في ترجمة نهشل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي.
ذكره بعضهم في الصحابة، وهو والد المتوكل بن عبد اللَّه الليثي الشاعر الّذي مدح معاوية وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سيد بني جرول. يأتي خبره في ترجمة الأشهب بن رميلة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال خالد بن مالك بن ربعي، وسيأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الطّبرانيّ، والباورديّ، وابن شاهين، وابن مندة، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر، فإنّهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه- أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رأسه وقال: «أحسنوا بيعة الأعرابيّ»
«2» هكذا قال إسحاق الصّواف. والصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ. وسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يقع كثيرا. والقصة لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب. وقد ذكر ابن الأثير زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الأشهب- تقدم في الأشهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو الفهريّ.
يأتي ذكره في ترجمة نهشل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي.
ذكره بعضهم في الصحابة، وهو والد المتوكل بن عبد اللَّه الليثي الشاعر الّذي مدح معاوية وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ ثم المحاربيّ.
ذكره الطّبريّ في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وذكره الزبير بن بكّار في كتاب النّسب، وقال: إنه كان من عظماء قريش، ولم يصرّح بأن له صحبة، وقال: إن أولاده الأربعة هم: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، ونضلة، وصالح- قتلوا يوم الحرّة في خلافة يزيد بن معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في ترجمة أبيه نهشل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حري بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناه بن تميم.
قال المرزبانيّ: شامي شريف مشهور مخضرم بقي إلى أيام معاوية، وكان مع علي في حروبه، وقتل أخوه مالك بصفين وهو يومئذ رئيس بني حنظلة، وكانت رايتهم معه، ورثاه نهشل بمراثي كثيرة منها قوله في قصيدة: وهوّن وجدي عن خليلي أنّني ... إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه ومن ير بالأقوام يوما يروا به ... معرّة يوم لا توارى كواكبه [الطويل] قال: وأبوه شاعر شريف مذكور، وجد ضمرة سيد ضخم الشرف، وجد جده ضمرة شاعر شريف فارس، وكان من خير بيوت بني دارم. النون بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم العين، ابن سعيد بن العاص بن أمية.
قتل أبوها ببدر، وكانت هي بمكّة إلى أن غرفت في السبيل في خلافة عمر، فهي على شرط هذا الكتاب، إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما. قال الفاكهيّ في كتاب «مكّة» : فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أمّ نهشل، كان في خلافة عمر، أقبل من أعلى مكّة حتى دخل المسجد الحرام، وكانت طريقه بين الدّارين، فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكّة، فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل. |
سير أعلام النبلاء
|
1118- أبو بكر النَّهْشَلي 1: "م، ت، س، ق"
الكوفي، مِنْ عُلَمَاءِ الكُوْفَةِ فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، وَلاَ يُعرَفُ إِلاَّ بِكُنْيَتِهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَزِيَادِ بنِ عِلاقة، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزُ بنُ أَسَدٍ، وَعَوْنُ بنُ سَلاَّمٍ، وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وجُبَارة بنُ المُغَلِّس، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ. وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ فِيْهِ وَكِيْعٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي القَطَّافِ. وَأَصحُّ مَا قِيْلَ فِي اسْمِهِ: عَبْدُ اللهِ. وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ ابْنُ حِبَّان، فَقَالَ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً، فَاضِلاً، غَلَبَ عَلَيْهِ التَّقَشُّفُ، حَتَّى صَارَ يَهِمُ وَلاَ يَعْلَمُ، وَيُخطِئُ وَلاَ يَفهَمُ، فَبَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ. قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَدُوْقٌ، احْتجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ صَالِحاً، يَثِبُ لِلصَّلاَةِ فِي مَرَضِهِ، وَلاَ يَقدِرُ، فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُوْلُ: أُبَادِرُ طيَّ الصَّحِيْفَةِ. قَالُوا: تُوُفِّيَ النَّهْشَلِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ ومائة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 378"، التاريخ الكبير "9/ ترجمة 54"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 229"، ميزان الاعتدال "4/ 496"، العبر "1/ 247"، تهذيب التهذيب "12/ 44"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 261". |
سير أعلام النبلاء
|
4704- أبو نَهْشَل:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، أَبُو نَهْشَل عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ أَبِي الفوَارس أَحْمَد بن الفَضْلِ العَنْبَرِيّ، التَّمِيْمِيّ الأَصْبَهَانِيّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. أَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَاذشَاه، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ "جُزْءَ الزُّهْد" لأَسَد بن مُوْسَى، شَاهَدتُ الأَصْلَ بِذَلِكَ، فَهُوَ خَاتِمَة مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَرَوَى أَيْضاً: عَنْ هَارُوْنَ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ الأَعْرَج، وَابْن رِيذه؛ سَمِعَ مِنْهُ "مُعْجَمِي الطَّبَرَانِيّ" الأَكْبَر وَالأَصْغَر، وَسَمِعَ "فَضَائِل القُرْآن" لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ مِنْ هَارُوْنَ عَنِ الطَّبَرَانِيّ، وَسَمِعَ "برِّ الوَالِدّين" لأَبِي الشَّيْخِ، وَأَشيَاء تَفَرَّد بِهَا. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو جعفر محمد بن إسماعيل الطوسي، وَمَسْعُوْدُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ الجمَّال، وَمَسْعُوْدُ بنُ مَحْمُوْدٍ العِجْلِيّ، وَعبدُ الوَاحِد بنُ أَبِي الْمُطهر الصَّيْدَلاَنِيّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: أَجَازَ لِي، وَكَانَ مُكْثِراً مُعَمَّراً، وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ فُضلاَءِ الأُدبَاءِ، وَكَانَ عبدُ الصَّمد مِنْ غُلاَة العَبْد الرّحمَانِيَة، وَمِنْ مَرْوِيَّاته بِعُلُوٍّ: "فَضَائِل القُرْآن" لإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَمْرٍو البَجَلِيّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة. أَنْبَأَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ الفَقِيْه، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، "ح" وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ يَحْيَى قَالاَ: أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ قَالاَ: أَخْبَرَنَا مَسْعُوْدٌ الجمَال- زَادَ ابْنُ عَبْد الغَنِيِّ، فَقَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَسْعُوْدُ بنُ مَحْمُوْدِ بن خَلَفٍ، وَعبدُ الوَاحِد بن أَبِي المطهَّر قَالُوا: أَخْبَرَنَا عبدُ الصَّمد بن أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ سَنَة "432"، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ يَزِيْدَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: "إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ رجلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ أَوِ القُمْقُمُ" 1. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، والأعمش عن أبي إسحاق. أخرجه البخاري ومسلم بطرق. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "6561"، ومسلم "213"، والترمذي "2604". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله : الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر. في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة. في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة. ديوانه: . في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني. الطمرة: الفرس الكثير الجرى. ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي. الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه. في الديوان: وشممت. فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله في ت، والديوان: وعلمت. في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر. في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت. في الديوان: فيهم. في الإصابة والديوان: يوم مرصد. في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر: أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام. روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ. فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا. روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه. في ت، وأسد الغابة: ولو. في ى، ت: أنفقنا. في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره.. في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد في أهل البصرة. روى عنه ابنه زياد بن حصين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: خالد بن مالك بن ربعي. أحد في ت: بشر بن سعيد. قال في أسد الغابة: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: روى عنه ابنه نافع. وقد أخرج خالد الخزاعي من غير أن ينسبه وقد تقدم، جعلهما اثنين وهما واحد (- ) . في التهذيب: ويقال حصين بن اللجلاج. من أ، ت وهوامش الاستيعاب. وفي ى: الحواري، وفي الطبقات: الحواترى. الوفود الوجوه من بني تميم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، كان خالد بن ربعي هذا مقدما في رهطه، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، فَقَالَ لهما رَسُول اللَّهِ ﷺ: قد عرفتكما، وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فَقَالَ أبو بكر: يَا رَسُولَ الله، استعمل فلانا. وقال عمر: استعمل فلانا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أما إنكما لو اجتمعتما أخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحيانا، فأنزل الله تعالى : «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» : . هكذا في رواية محمد بن المنكدر. وأما حديث ابن الزبير ففيه أن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما بين أبي بكر وعمر، القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، وسيأتي ذكر ذلك في باب القعقاع إن شاء الله. باب خباب |
|
المقرئ: أحمد بن الصباح بن أبي سريج ويقال أحمد بن عمر بن الصباح، أبو جعفر ويقال أبو بكر النهشلي الرازي ثم البغدادي القطان.
من مشايخه: الكسائي، وعبيد الله بن موسى وغيرهما. من تلامذته: البخاري والحسين بن حماد الأزرق وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "أحد القراء المعروفين .. وقال ابن أبي حاتم: أحمد بن الصباح النهشلي بن أبي شريح يعد في البغداديين، سئل أبي عنه فقال: صدوق انتهى. قال جدي: وابن أبي شريح هذا هو أحد أصحاب الحديث، كان ينزل المخرم، ونزع إلى الري ومات بها قديمًا قبل أن يحدث، وكان ثقة ثبتًا .. " أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال يعقوب بن شيبة: وابن أبي سريج هذا أحد أصحاب الحديث، كان ينزل المُخرَم ونزع إلى الري ومات بها قديمًا قبل أن يحدث، وكان ثقة ثبتًا إنتهى. قال أبو حاتم ثم: صدوق، وقال النسائي: ثقة" أ. هـ. • معرفة القراء: "حدث عنه البخاري وأبو داود والنسائي في كتبهم، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم، وقال: صدوق" أ. هـ. ¬__________ * البغية (1/ 312). *تاريخ بغداد (4/ 205)، تهذيب الكمال (1/ 169)، معرفة القراء (1/ 219)، غاية النهاية (1/ 63)، تهذيب التهذيب (1/ 44). • تهذيب التهذيب: "وقال ابن حبان في الثقات: يغرب على استقامته" أ. هـ. وفاته: سنة (230 هـ) ثلاثين ومائتين. |
|
النحوي، المقرئ: عبد الصمد بن حامد بن أبي البركات بن عبد الصمد النهشلي الشافعي، نظام الدين، أبو محمد.
من مشايخه: العلامة فخر الدين الجاربردي، والطيبي، والإمام شمس الدين القزويني، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "له اليد الطولى في علم الفلك مع الدين الأمانة" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه العلامة النحوي المقرئ المفسر المفتي القاضي، صدر القراء وأوحد البلغاء" أ. هـ. وفاته: سنة (703 هـ)، ثلاث وسبعمائة. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 284)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 309)، غاية الغاية (1/ 388). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبيد بن الصَّبَّاح بن أبي شريح بن صبيح، أبو محمّد النهشلي، الكوفي، ثم البغدادي، وهو أخو عمرو بن الصَّبَّاح (¬1).
من مشايخه: حفص -وهو من أجل أصحابه- وغيره. من تلامذته: أحمد بن سهل الأشناني، وعبد الصمد بن محمّد العينوني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "قال عليّ بن محمّد الهاشمي شيخ ابن غلبون: حدثنا الأشناني قال: قرأتُ على عبيد فكان ما علمته من الورعين المتقين" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقريء ضابط صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين، وقيل: (219 هـ) تسع عشرة ومائتين، ورجح ابن الجزري الثاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - د: قَيْسُ بْنُ حَبْتَرٍ النَّهْشَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الجزري، وغالب بن عباد. وثقه النسائي. |