|
وهـيوهَى يَهِي، هِ/ هِهْ، وَهْيًا ووُهِيًّا، فهو واهٍ• وهَى الشَّخصُ: ضعُف "وهَت قُوَّتُه".• وهَى الثَّوبُ: تخرَّقَ وانشقّ "خلِّ سبيل مَنْ وهَى سقاؤه ومن هُرِيق بالفلاة ماؤه [مثل]: يُضرب لمن لا يستقيم أمره- {{وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ}}: ضعفت جدًّا فصارت كالثَّوب البالي".• وهَى الحائطُ: تشقَّق وهَمَّ بالسُّقوط "نزل المطر فوهَتْ جُدران البيت".• وهَى السَّحابُ: انفجر شديدًا بالمطر.• وهَى رِباطُ الشَّيء: استرخى "وهَى رِباطُ الكلب فهجم على الصِّبيان- {{وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ}}: ساقطة مسترخية".
أوهى يُوهي، أَوْهِ، إيهاءً، فهو مُوهٍ، والمفعول مُوهًى• أوهى السُّقْمُ جسمَه: أضعَفَه، جعله واهيًا "أوهى الفشَلُ عزيمتَه- أوهى القِدَمُ الجدارَ حتَّى كاد يسقط".• أوهى يدَه: أصابها بكسْرٍ أو ما أشبهه. إيهاء [مفرد]: مصدر أوهى. واهٍ [مفرد]: ج واهون ووُهاة ووُهِيّ (لغير العاقل):1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وهَى ° المؤمن واهٍ راقع: كأنَّه يوهي دينَه بمعصيته ويرقعه بتوبته- قَلْبٌ واهٍ: ضعيف.2 -تافه "حُجَّة واهِية- عُذْر/ برهان واهٍ: غير مبنيّ على أساس". وَهْي [مفرد]: ج أوْهية (لغير المصدر) ووُهِيّ (لغير المصدر):1 -مصدر وهَى.2 -شقّ "في البناء وَهْي- سدّاد أوهية فتّاح أسداد- عِنْدَكِ وَهْيٌ فارْقِعيهِ [مثل]: يُضرب في حثِّ الإنسان على الاشْتِغال بعيوبه قبل اشتغاله بعيوب النَّاس". وُهِيّ [مفرد]: مصدر وهَى. |
|
وَهِي
: (ي ( {{الوَهْيُ) ، بِالْفَتْح: (الشَّقُّ فِي الشَّيءِ) . يقالُ: فِي السِّقاءِ}} وَهْيٌ، أَي تَخرّقٌ وانْشِقاقٌ؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي: وَلَا مِنَّا {{لوَهْيكِ راقِعُ. (ج}} وُهِيٌّ) ، كصُلِيَ، وقيلَ.! الوُهِيُّ مَصْدَرٌ مَبْنيٌّ على فُعُولٍ. (و) حكَى ابنُ الأعْرابي فِي جَمْع{{وَهْيٍ (}} أَوْهِيَةً) ، وَهُوَ نادِرٌ، وأنْشَدَ: حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍ سَدَّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِوقد ( {{وَهَى) الشَّيءُ والسِّقاءُ (كوَعَى ووَلِيَ) }} يَهِي، فيهمَا جمِيعاً، {{وَهْياً: (تَخَرَّقَ وانْشَقَّ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي واقْتَصَرَ على البابِ الأوَّل. (و) يقالُ:}} وَهَى الشَّيءُ (اسْتَرْخَى رِباطُه) ، قَالَ الشَّاعرُ: أَمِ الحَبْل {{واهٍ بهَا مُنْجذِمْ (ومِن المجازِ:}} وَهَى (السَّحابُ) إِذا تَبَعَّقَ بالمَطَرِ تَبَعُّقاً، أَو (انْبَثَقَ) انْبِثاقاً (شَديداً) ؛ وَقد {{وهَتْ عَزالِيه؛ قالَ أَبو ذُؤَيْب: }} وهَي خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبا بُ مِنْهُ وغُرِّمَ مَاء صَريحا {{ووهَتْ عَزالي السَّماء بمائِها. (و) قَالَ ابنُ الأعْرابي:}} وَهِيَ (الرَّجُلُ) إِذا (حَمُقَ) ؛ وَهُوَ مِن حَدِّ رَضِيَ كَمَا ضَبَطَه الصَّاغاني. (و) أَيْضاً (سَقَطَ) وضَعُفَ، وَهُوَ مِن حَدِّ رَمَى، فَهُوَ {{واهٍ؛ وَمِنْه الحديثُ: (المُؤْمِنُ واهٍ راقِعٌ) أَي مُذْنبٌ تائِبٌ؛ شُبِّه بِمَا}} يَهِي {{وَهْياً إِذا بَلِي وتَخَرَّقَ، والمُرادُ بالوَاهِي ذُو}} الوَهْي. وَفِي حديثِ عليَ: (وَلَا {{واهِياً فِي عَزْمٍ) ؛ ويُرْوى: (وَلَا}} وَهْي فِي عَزْمٍ) أَي ضَعِيف أَو ضَعْف. (! والوَهِيَّةُ) ، كغَنِيَّةٍ: (الدُّرَّةُ) ،سُمِّيَتْ بذلكَ لثَقْبِها لأنَّ الثَّقْبَ ممَّا يُضْعِفُها؛ عَن ابنِ الأعْرابي وأنْشَدَ لأوْس: فحطَّتْ كَمَا حَطَّتْ {{وَهِيَّةُ تاجِرٍ وهَى نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَنِيَّةُ تاجِرٍ، وَقد تقدَّمَ. (و) }} الوَهِيَّةُ أَيْضاً: (الجَزُورُ الضَّخْمةُ) السَّمِينَةُ. ( {{والأُوهِيَّةُ، كرُومِيَّةٍ: النَّفْنفُ، وَمَا بينَ أَعْلى الجَبَلِ إِلى مُسَتَقَرِّ الوادِي) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} وَهَى الشيءُ {{وَهِياً، كصُلِيَ: بَلِيَ. }} وَأوْهاهُ: أَضْعَفَه. ويقالُ: ضَرَبَهُ {{فأَوْهَى يَدَه، أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو مَا أَشْبَه ذلكَ. }} وأَوْهَيْتُ السِّقاءَ {{فوَهَى: وَهُوَ أَن يَتَهَيَّأَ للتَّخرُّقِ. وَفِي السِّقاءِ}} وُهَيَّةٌ، على التَّصْغيرِ، أَي خَرْق قَليلٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. ويُرْوَى: (المُؤْمِنُ {{مُوهٍ راقِعٌ) ، كأنَّه}} يُوهِي دينَه بمعَصِيتِه ويَرْقَعُه بتَوْبتِه؛ وَفِي المَثَلِ: خَلِّ سَبِيلَ مَنْ {{وَهَى سِقاؤُه ومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ مَاؤُهيُضْرَبُ لمَنْ لَا يَسْتَقِيم أَمْرُه. }} ووَهَى الحائِطُ {{يَهِي: إِذا تَقَزَّرَ واسْتَرْخَى؛ وكذَلكَ الثَّوْبُ والحَبْلُ. وقيلَ:}} وَهَى الحائِطُ إِذا ضَعُفَ وَهَمَّ بالسُّقوطِ. ويقالُ: {{أَوْهَيْتَ}} وَهْياً فارْقَعْه. وَيَقُولُونَ: غادَرَ! وَهْيَةً لَا تُرْقَعُ أَي فَتْقاً لَا يُقدَرُ على رَتْقِه.{{ووَهِيَ السّقاءُ، كوَليَ، لُغَةٌ فِي}} وَهَى، كوَعَى؛ قالَ ابنُ هَرْمة: فإنَّ الغَيْثَ قد {{وَهِيَتْ كُلاهُ ببَطْحَاء السَّيالةِ فالنَّظِيمِوقولُهم: رجُلٌ}} واهٍ، وحديثٌ واهٍ: أَي ساقِطٌ أَو ضَعِيفٌ. |
|
و هـ ي
وهى الحائط. وفي الثوب والأديم وهيٌ، وفي مثل " خلّ سبيل من وهى سقاؤه " وحبل واه، وأوهيته. قال: كناطح صخرةً يوماً ليفلقها...فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ووهن العظم ووهى " إنّي وهن العظم منّي " وقال الشماخ: وبات فؤادي مستخفّاً كأنه...جناح وهي عظماه فهو خفوق ومن المجاز قولهم للسحاب: واهي العزالي، وقد وهت عزاليه إذا انبعق بالمطر. |
|
و هـ ي: وَهَى الْحَائِطُ وَهْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ: ضَعُفَ وَاسْتَرْخَى وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْقِرْبَةُ وَالْحَبْلُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَوْهَيْتُهُ وَوَهَى الشَّيْءُ إذَا ضَعُفَ أَوْ سَقَطَ.
|
|
( وهـ ي) : (قَوْلُهُ) فَإِنْ حَاضَتْ فِي حَالِ (وَهَاءِ الْمِلْكِ) لَا يُعْتَدُّ بِهِ (الْوَهَاءُ) بِالْمَدِّ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ الْوَهْيُ مَصْدَرُ وَهِيَ الْحَبْلُ يَهِي وَهْيًا إذَا ضَعُفَ (وَمِنْهُ) إذَا أَصَابَ السَّهْمُ الشَّجَرَ وَهِيَ عَنْهَا يَمِينًا وَشِمَالًا أَيْ ضَعُفَ بِإِصَابَتِهِ الشَّجَرَ فَانْحَرَفَ عَنْهَا أَيْ عَنْ الشَّجَرِ.
|
|
وهي: الوَهْيُ: الشقُّ في الشيء، وجمعه وُهِيٌّ، وقيل: الوُهِيّ مصدر مبني على فُعولٍ، وحكى ابن الأَعرابي في جمع وَهْيٍ أَوْهِيةً، وهو نادر، وأَنشد: حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍ، سَدّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِ ووَهَى الشيء والسِّقاء ووَهِيَ يَهِي فيهما جميعاً وَهْياً، فهو واهٍ: ضَعُفَ؛ قال ابن هرمة: فإِنَّ الغَيْثَ قد وَهِيَتْ كُلاهُ بِبَطْحاء السَّيالةِ فالنَّظِيمِ والجمع وُهِيٌّ. وأَوْهاه: أَضْعَفه. وكلُّ ما اسْتَرْخَى رِباطه فقد وَهَى. الجوهريّ: وَهَى السقاء يَهِي وَهْياً إِذا تَخَرَّقَ. وفي السقاء وَهْيٌ، بالتسكين ووُهَيَّةٌ على التصغير: وهو خَرْق قليل؛ وأَنشد ابن بري للحطيئة على قوله في السقاء وَهْيٌ قال: ولا مِنّا لِوَهْيك راقِع وفي الحديث: المؤمن واهٍ راقِعٌ أَي مُذْنِبٌ تائبٌ، شبَّهه بمن يَهِي ثَوبُه فيَرْقَعُه. وقد وَهَى الثَّوبُ يَهِي وَهْياً إِذا بَلِيَ وتَخَرَّقَ، والمراد بالواهِي ذو الوَهْي، ويروى المؤمن مُوهٍ راقِعٌ، كأَنه يُوهِي دِينَه بمَعْصِيته ويَرْقَعُه بتوبته. وفي حديث علي، رضي الله تعالى عنه: ولا واهِياً في عَزْمٍ، ويروى: ولا وَهْي في غرام أَي ضَعِيف أَو ضَعْف؛ وفي المثل: خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُه، ومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ ماؤُه يضرب لمن لا يَستقِيم أَمرُه. ووَهَى الحائط يَهِي إِذا تَفَزَّرَ واسْتَرْخَى، وكذلك الثَّوْبُ والقِربةُ والحَبْلُ، وقيل: وهِيَ الحائطُ إِذا ضَعُفَ وهَمَّ بالسُّقُوطِ. وفي الحديث: أَنه مر بعبد الله بن عَمْرو وهو يُصْلِحُ خُصًّا له قد وهَى أَي خَرِبَ أَو كادَ. ويقال: ضربَه فأَوْهَى يَدَه أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو ما أَشبه ذلك. وأَوْهَيْتُ السِّقاء فوَهَى: وهو أَن يَتَهَيّأَ للتَّخرُّق. ويقال: أَوْهَيْتَ وَهْياً فارْقَعْه. وقولهم: غادَرَ وَهْيةً لا تُرْقَعُ أَي فَتْقاً لا يُقدَرُ على رَتْقِه. ويقال للسحاب إِذا تَبَعَّقَ بالمطر تَبَعُّقاً أَو انْبَثَقَ انْبِثاقاً شديداً: قد وهَتْ عَزالِيه؛ قال أَبو ذؤيب: وهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبا بُ منه، وغُرِّمَ ماء صَريحا (* قوله «وغرّم» يروى أيضاً: وكرّم.) ووَهَتْ عَزالي السَّماء بمائها. وإِذا اسْتَرْخَى رِباطُ الشيء يقال: وَهَى؛ قال الشاعر: أَمِ الحَبْل واهٍ بها مُنْحذِمْ (* قوله« منحذم» كذا في الأصل والتهذيب بالحاء المهملة.) ابن الأَعرابي: وهَى إِذا حَمُقَ (* قوله« وهى إذا حمق» كذا ضبط في الأصل والتهذيب، وضبطه في التكملة كولي وفي القاموس ما يؤيد الضبطين.) ، ووهَى إِذا سَقَط، ووَهَى إِذا ضَعُفَ. والوَهِيَّةُ: الدُّرّةُ، سُميت بذلك لثَقْبِها لأَن الثَّقْب مما يُضْعِفُها؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: فَحَطَّتْ كما حَطَّتْ وَهِيَّةُ تاجِرٍ وهى نَظْمُها، فارْفَضَّ منها الطَّوائفُ قال ويروى ونِيَّةُ تاجِرٍ، وهي دُرَّةٌ أَيضاً، وقد تقدم.
|
|
وَهَى وَهِيَ a. [ يَهِيُ] (n. ac. وَهْي وَهَي), Was weak; tottered (wall); fell to pieces. b. Burst; broke; snapped; was torn. c. Was foolish, worthless. أَوْهَيَa. Weakened; upset. b. Chapped (hand). وَهْي (pl. أَوْهِيَة [] a. وُهِيّ ), Rent, split. وَهْيَة [] a. see 1 وَاهٍ (pl. وَاهُوْنوُهَاة [] ) a. Weak; unsteady; breakable; fragile. b. Broken; torn &c. c. [ coll. ], Important. وَهِيَّة [] a. Pearl. b. Fat beast. وُهَيَّة a. Rent, tear. أُوْهِيَّة a. Precipice. وَاهَِ وَاهَا (a. Interjection ), Oh! Ah! How wonderful! b. Alas! وَيْ ل وَيْ كَأَن a. Expressions of wonder or pity. وَيْب a. وَيْب ل Woe to! وَيْبًا لِهَذَا a. How strange this is! وَيْبَة a. A measure ( 22 mudds ). وَيْج a. Wooden socket (ploughshare). وَيْحًا لَهُ a. or وَيْح How unhappy is he! وَيْخ a. see supra. وَيْس a. Want, poverty. b. Wish, desire. c. An expression of tenderness. وَيْكَ a. Woe to thee! |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
كاربوهـيدراتكاربوهيدرات [جمع]:1 -(حي) مركّبات عضويّة تنتج في النَّباتات القائمة بعمليّة البناء الضَّوئيّ، وتحتوي على السُّكر والنشا والسيلولوز، وتعمل كلها كمصدر لتوفير الطاقة "تعدّ البطاطسُ من المأكولات الغنيَّة بالكاربوهيدرات".2 -(كم) مركَّبات كيميائيّة مُكوَّنة من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين بنسب مُعيَّنة.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
كربوهـيدراتكربُوهيدرات [جمع]:1 -(حي) مركّبات عضويّة تنتج في النَّباتات القائمة بعمليّة البناء الضَّوئيّ، وتحتوي على السُّكر والنشا والسيلولوز، وتعمل كلّها كمصدر لتوفير الطاقة "تُعدُّ البطاطس من المأكولات الغنيَّة بالكرْبُوهيدرات".2 -(كم) مركَّبات كيميائيّة مُكوَّنة من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين بنسب مُعيَّنة.
|
|
و هـ ي :(وَهَى) الْسِّقَاءُ يَهِي بِالْكَسْرِ (وَهْيًا) تَخَرَّقَ وَانْشَقَّ. وَفِي الْمَثَلِ:خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقَاؤُهُ...وَمَنْ هُرِيقَ بِالْفَلَاةِ مَاؤُهُ يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَسْتَقِيمُ.وَ (وَهَى) الْحَائِطُ إِذَا ضَعُفَ وَهَمَّ بِالسُّقُوطِ. وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ (فَأَوْهَى) يَدَهُ أَيْ أَصَابَهَا كَسْرٌ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ.
|
|
[وهي]نه: فيه: المؤمن "واه" رافع، أي مذنب تائب، شبهه بمن يهي ثوبه فيرقعه أي يبلى ويخرق، أراد ذو الوهى، ويروى: المؤمن موه راقع. كأنه يوهي دينه بمعصيته ويرقعه بتوبته. ومنه: ولا "واهيا" في عزمن ويروى: ولا وهي، أي ضعيف أو ضعف. وح: إنه مر بابن عمرو وهو يصلح خُصاله قد "وهى"، أي خرب أو كاد. غ: "يومئذ "واهية"" ضعيفة.باب وى
|
|
الألوهية:[في الانكليزية] Divinity ،deism [ في الفرنسية] Divinite ،deisme ،theisme هي عند الصوفية اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها، كذا في شرح الفصوص في الفص الأول. وفي الإنسان الكامل جمع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها يسمّى الألوهية. والمراد بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها أعني الحق والخلق.فشمول المراتب الإلهية والكونية وإعطاء كلّ ذي حقّ حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية.والله اسم لربّ هذه المرتبة، ولا يكون ذلك إلّا الذات الواجب الوجود؛ فأعلى مظاهر الذات الألوهية إذ له الحيطة على كل مظهر. فالألوهية أمّ الكتاب والقرآن هو الأحدية والفرقان هو الواحدية والكتاب المجيد هو الرحمانية، كل ذلك بالاعتبار وإلّا فامّ الكتاب بالاعتبار الأولي الذي عليه اصطلاح القوم، هو ماهية كنه الذات. والقرآن هو الذات، والفرقان هو الصفات، والكتاب هو الوجود المطلق. ولا خلاف بين القولين إلّا في العبارة والمعنى واحد. فأعلى الأسماء تحت الألوهية الأحدية.والواحدية أول تنزّلات الحق من الأحدية.فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية المرتبة الرحمانية، وأعلى مظاهر الرحمانية في الربوبية، وأعلى مراتب الربوبية في اسمه الملك، فالملائكة تحت الربوبية والربوبية تحت الرحمانية والرحمانية تحت الواحدية والواحدية تحت الأحدية والأحدية تحت الألوهية، لأن الألوهية إعطاء حقائق الوجود وغير الوجود حقّها مع الحيطة والشمول. والأحدية حقيقة من حقائق الوجود فالألوهية أعلى، ولذا كان اسمه الله أعلى الأسماء وأعلى من اسمه الأحد، انتهى ما في الإنسان الكامل.
قال العلماء: الله اسم للذات الواجب الوجود والمستحق لجميع المحامد. وذكر الوصفين إشارة إلى استجماع اسم الله جميع صفات الكمال. أمّا وجوب الوجود فلأنه يستتبع سائر صفات الكمال. وأمّا استحقاق جميع المحامد فلأن كلّ كمال يستحق أن يحمد عليه، فلو شذّ كمال عن الثبوت له تعالى لم يكن مستحقا للحمد على هذا الكمال فلم يكن مستحقا لجميع المحامد. وأمّا وجه استجماعه سائر صفات الكمال ودلالته عليها فهو أنه تعالى اشتهر بهذه الصفات في ضمن إطلاق هذا الاسم فتفهم هذه الصفات منه ولا تفهم هذه الصفات من اسمه الرحمن عند إطلاقه وذلك كاشتهار حاتم بالجود في ضمن إطلاق هذا الاسم.فائدة:اختلفوا في واضعه، والأصح أن واضعه هو الله لأن القوة البشرية لا تفي بإحاطة جميع مشخّصات ذاته ثم أوحى إلى النبي عليه السلام أو ألهم إلى العباد بأنه علم للذات كما هو رأي الأشعري في وضع جميع الألفاظ. وقيل واضعه البشر. ويكفي في ملاحظة المشخّصات من كونه تعالى قادرا موجدا للعالم رزاقا إلى غير ذلك من الصفات.فائدة:اختلفوا في أنه مشتق أم لا، فالمحقّقون على أنه ليس بمشتق بل هو اسم مرتجل لأنه يوصف ولا يوصف به، وأيضا لا بدّ للصفات من موصوف تجري تلك الصفات عليه، فلو جعلتها كلها صفات بقيت غير جارية على اسم موصوف بها، ولأنه لو كان وصفا لم يكن قوله لا إله إلّا الله توحيدا. وقيل إنه مشتق من أله إلهة وألوهية وألوهة بمعنى عبد وأصله إله فعال بمعنى المفعول أي المعبود فحذفت الهمزة من غير تعويض بدليل قولنا الإله. وقيل عوّض عنها الألف واللام، ولذا قيل يا الله بقطع الهمزة، إلّا أنه مختص بالمعبود بالحق. والإله في أصل وضعه لكل معبود بحق كان أو لا، ثم غلب على المعبود بحق. وقيل مشتق من آله بمعنى تحيّر إذ العقول تتحير في معرفته. وقيل من إله الفصيل إذا اولع بأمه إذ العباد مولعون بالتضرّع إليه. وقيل من وله إذا تحيّر فهمزته بدل عن الواو كإعاء وإشاح. وقيل أصله لاه مصدر لاه يليه إذا احتجب وارتفع لأنه محجوب عن البصر ومرتفع عن كلّ شيء. وقيل أصله لاها بالسريانية فعرّب بحذف الألف الأخيرة وإدخال لام التعريف في أوّله، هكذا يستفاد من التفاسير وحواشي التلخيص. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُوهِيار:
بالضم ثم السكون، وكسر الهاء ثم ياء خفيفة، وآخره راء: قرية بطبرستان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْدُوهِيّ
من (ن د ه) نسبة إلى مندوه. |
|
كُوهِي
صقر أبيض في مصر وطائر يصاد به في حجم الباشق أو أكبر قليلا ونسبة إلى كوه في إيران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب