نتائج البحث عن (ويا) 50 نتيجة

ويا: وَيْ: كلمة تعَجُّب، وفي المحكم: وَيْ حرف معناه التعجب. يقال: وَيْ كأَنه، ويقال: وَيْ بِك يا فلانُ، تهديد، ويقال: وَيْكَ ووَيْ لعبدِ الله كذلك؛ وأَنشد الأَزهريّ: وَيْ لامِّها من دوِيِّ الجَوِّ طالِبة، ولا كهذا الذي في الأَرضِ مَطْلُوبُ قال: إِنما أَراد وَيْ مفصولة من اللام ولذلك كسر اللام. وقال غيره: ويْلُمِّه ما أَشدَّه بضم اللام، ومعناه وَيْلُ أُمِّه فحذف همزة أُمّ واتصلت اللام بالميم لما كثرت في الكلام. وقال الفراء: يقال إنه لَوَيْلُمِّه من الرجال وهو القاهِرُ لقِرْنه؛ قال أَبو منصور: أَصله وَيْلُ أُمّه، يقال ذلك للعِفْرِ من الرجال ثم جُعِلَ الكَلِمتان كَلِمةً واحدة وبنيتا اسماً واحداً. الليث: وَيْ يُكْنَى بها عن الوَيْل، فيقال: ويْكَ أَتْسْمَعُ قَوْلي قال عَنْتَرَةُ: ولقد شَفَى نَفْسي وأَذْهَبَ سُقْمَها قِيلُ الفَوارِس: وَيْكَ عَنْتَر أَقْدِمِ الجوهريّ: وقد تدخل وَيْ على كأَنَّ المخففة والمشدّدة تقول وَيْ كأَن، قال الخليل: هي مَفْصولة، تقول وَيْ ثم تبتدئ فتقول كأَنَّ، وأَما قوله تعالى: ويْكَأَنَّ الله يَبْسُطُ الرِّزْقَ لمن يشاء؛ فزعم سيبويه أَنها وَيْ مفصولة من كأَن، قال: والمعنى وَقَعَ على أَنَّ القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم أَو نُبِّهُوا، فقيل لهم إِنما يشبه أَن يكون عندكم هذا هكذا، والله أَعلم؛ قال: وأَما المفسرون فقالوا أَلم تر؛ وأَنشد لزيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ، ويقال لنبِيه بن الحَجَّاجِ: وَيْ كَأَنَّ مَنْ يَكُنْ له نَشَبٌ يُحْـ ـبَبْ، ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضْرِّ وقال ثعلب: بعضهم يقول معناه اعْلَمْ، وبعضهم يقول معناه وَيْلَك. وحكى أَبو زيد عن العرب: وَيْكَ بمعنى ويلك، فهذا يُقَوِّي ما رواه ثعلب، وقال الفراء في تفسير الآية: وَيْكأَنّ في كلام العرب تقرير كقول الرجل أَما ترى إِلى صُنْع الله وإِحسانه. قال: وأَخبرني شيخ من أَهل البصرة أَنه سمع أَعرابية تقول لزوجها أَيْنَ ابنُكَ ويْلَك فقال: ويْكَأَنه وراء البيت؛ معناه أَما تَرِينَّه وراء البيت؛ قال الفراء: وقد يذهب بها بعض النحويين إِلى أَنها كلمتان يريدون وَيْكَ أَنهم، أَرادوا ويلك فحذفوا اللام، وتجعل أَن مفتوحة بفعل مضمر كأَنه قال: ويْلَكَ اعْلَمْ أَنه وراء البيت، فأَضمر اعلم؛ قال الفراء: ولم نجد العرب تُعْمِلُ الظن مضمراً ولا العلم ولا أَشباهه في ذلك، وأَما حذف اللام من قوله ويلك حتى يصير وَيْكَ فقد تقوله العرب لكثرتها. وقال أَبو الحسن النحوي في قوله تعالى، ويْكأَنه لا يُفْلِح الكافرون: وقال بعضهم أَما تَرى أَنه لا يُفلح الكافرون، قال: وقال بعض النحويين معناه وَيْلَكَ أَنه لا يفلح الكافرون فحذف اللام وبقي ويكَ، قال: وهذا خطأ، لو كانت كما قال لكانت أَلف إِنه مكسورة، كما تقول وَيْلَك إِنه قد كان كذا وكذا؛قال أَبو إِسحق: والصحيح في هذا ما ذكره سيبويه عن الخليل ويونس، قال: سأَلت الخليل عنها فزعم أَن وَيْ مفصولة من كأَن، وأَن القوم تنبهوا فقالوا وي متندّمين على ما سلف منهم. وكُلُّ من تَنَدَّم أَو نَدِمَ فإِظهارُ ندامته أَو تَنَدُّمُه أَن يقول وَيْ، كما تُعاتِب الرجل على ما سلف فتقول: كأَنَّك قصدت مكروهي، فحقيقة الوقوف عليها وَيْ هو أَجود. وفي كلام العرب: وي معناه التنبيه والتندم، قال: وتفسير الخليل مشاكل لما جاءَ في التفسير لأَن قول المفسرين أَما ترى هو تنبيه. قال أَبو منصور: وقد ذكر الفراء في كتابه قول الخليل وقال: وي كأَن مفصولة كقولك للرجل وَيْ أَما ترى ما بين يديك، فقال وي، ثم استأْنف كأَنَّ الله يَبْسُط الرزق، وهو تعجب، وكأَنَّ في المعنى الظن والعلم؛ قال الفراء: وهذا وجه يستقيم ولو تكتبها العرب منفصلة، ويجوز أَن يكون كثر بها الكلام فوصلت بما ليس منه كما اجتمعت العرب كِتابَ يابْنَؤُمِّ، فوصلوها لكثرتها؛ قال أَبو منصور: وهذا صحيح، والله أَعلم.
و ي ا: (وَيْ) كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ، وَيُقَالُ: وَيْكَ وَوَيْ لِعَبْدِ اللَّهِ. وَقَدْ تَدْخُلُ وَيْ عَلَى كَأَنَّ الْمُخَفَّفَةِ وَالْمُشَدَّدَةِ تَقُولُ: وَيْكَأَنَّ، قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ مَفْصُولَةٌ تَقُولُ: وَيْ ثُمَّ تَبْتَدِئُ فَتَقُولُ: كَأَنَّ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ وَيْكَ أُدْخِلَ عَلَيْهِ أَنَّ وَمَعْنَاهُ أَلَمْ تَرَ. ذَكَرَ قَوْلَ الْكِسَائِيِّ فِي [وا] مِنْ بَابِ الْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ.
كَراوِيا [جمع]: (نت)كراوية،كَرَوْيا، كَرَوياء، عشب ثنائيّ الحول، من الفصيلة الخيميّة، له جذر وتديّ وساق قائمة متفرِّعة، ورقته كثيرة التفصُّص، وثمرته من الأفاويه، ويتَّخذ منه شرابٌ منبِّه.
كَرَوْيا [جمع]: (نت) كراويا، كراوية، عشب ثنائيّ الحول، من الفصيلة الخيميّة، له جذر وتديّ وساق قائمة متفرِّعة، ورقته كثيرة التفصّص، وثمرته من الأفاويه، ويتَّخذ منه شرابٌ مُنبِّه.
(الحاوياء) حاوياء الْبَطن أمعاؤه (ج) حوايا
(تَسَاويا) فِي كَذَا تماثلا وتعادلا
(الكرويا) (ويمد) عشب ثنائي الْحول من الفصيلة الخيمية لَهُ جذر وتدي وسَاق قَائِمَة متفرعة ورقته كَثِيرَة التفصص وثمرته من الأفاويه تعرف ببزر الكرويا يتَّخذ مِنْهُ شراب مُنَبّه (مج)
جِرِوِيا: كرويا، سيسارون. وهي الكلمة الأسبانية chirivia المأخوذة من كرويّا (معجم الأسبانية ص254).
الحُجيْوِيَّاتُ:
بلفظ التصغير: أكيمات كنّ لرجل من بني سعد يقال له حجير، هاجر إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخطّه الحجيريّات وما حولها، وبه كان منزل أوس بن مغراء الشاعر، وقال غيره:
لقد غادرت أسياف زمّان غدوة ... فتّى، بالحجيريّات، حلو الشمائل
الحُوَيَّاءُ:
بالضم ثم الفتح، وياء مشددة، وألف ممدودة، قال أبو محمد الهمداني: وادي الحويّاء واد في رمل عبد الله بن كلاب. والحوياء: ماءة في حقف رملة لعبد الله بن كلاب، قال أعرابيّ:
قلت ناقتي ماء الحويّاء، واغتدت ... كثيرا إلى ماء النقيب حنينها
ولولا عداة الناس أن يشمتوا بنا، ... إذا لرأتني في الحنين أعينها
رُويَانُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: مدينة كبيرة من جبال طبرستان وكورة واسعة، وهي أكبر مدينة في الجبال هناك، قالوا: أكبر مدن سهل طبرستان آمل وأكبر مدن جبالها رويان، ورويان في الإقليم الرابع، طولها ست وسبعون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وعشر دقائق، وبين جيلان ورويان اثنا عشر فرسخا، وقد ذكر بعضهم أن رويان ليست من طبرستان وإنّما هي ولاية برأسها مفردة واسعة محيط بها جبال عظيمة وممالك كثيرة وأنهار مطّردة وبساتين متّسعة وعمارات متصلة، وكانت فيما مضى من مملكة الديلم فافتتحها عمرو بن العلاء صاحب الجوسق بالرّي وبنى فيها مدينة وجعل لها منبرا، وفيما بين جبال الرويان والديلم رساتيق وقرى، يخرج من القرية ما بين الأربعمائة رجل إلى الألف ويخرج من جميعها أكثر من خمسين ألف مقاتل، وخراجها على ما وظف عليها الرشيد أربعمائة ألف وخمسون ألف درهم، وفي بلاد الرويان مدينة يقال لها كجّة بها مستقر الوالي، وجبال الرويان متصلة بجبال الريّ وضياعها ومدخلها ممّا يلي الري، وأوّل من افتتحها سعيد بن العاصي في سنة 29 أو 30 وهو والي الكوفة لعثمان سار إليها فافتتحها، وقد نسب إلى هذا الموضع طائفة من العلماء، منهم:
أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الروياني الطبري القاضي الإمام أحد أئمة الشافعية ووجوه أهل عصره ورؤوس الفقهاء في أيّامه بيانا وإتقانا، وكان نظام الملك عليّ بن إسحاق يكرمه، تفقه على أبي عبد الله محمد بن بيان الفقيه الكازروني وصنف كتبا كثيرة، منها: كتاب التجربة وكتاب الشافي، وصنف في الفقه كتابا كبيرا عظيما سماه البحر، رأيت جماعة من فقهاء خراسان يفضلونه على كل ما صنف في مذهب الشافعي، وسمع الحديث من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ومن شيخه ابن بيان الكازروني، روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي وإسمعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وغيرهما، وقتل بسبب التعصب شهيدا في مسجد الجامع بآمل طبرستان في محرم سنة 501 وقيل سنة 502، عن السلفي، ومولده سنة 415، وعبد الكريم بن شريح بن عبد الكريم بن أحمد بن محمد الروياني الطبري أبو معمر قاضي آمل طبرستان، إمام فاضل مناظر فقيه حسن الكلام، ورد نيسابور فأقام بها مدة وسمع ببسطام أبا الفضل محمد بن عليّ بن أحمد السهلكي، وبطبرستان الفضل بن أحمد بن محمد البصري وأبا جعفر محمد بن عليّ بن محمد المناديلي وأبا الحسين أحمد بن الحسين بن أبي خداش الطبري، وبساوة أبا عبد الله محمد بن أحمد ابن الحسن الكامخي، وبأصبهان أبا المظفر محمود بن جعفر الكوسج، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي وفاطمة بنت أبي عثمان الصابوني وأبا نصر محمد بن أحمد الرامش إجازة ... [1] ، وفوّض إليه القضاء بآمل في رمضان سنة 531، وبندار بن عمر بن محمد ابن أحمد أبو سعيد التميمي الروياني، قدم دمشق وحدث بها وبغيرها عن أبي مطيع مكحول بن علي ابن موسى الخراساني وأبي منصور المظفر بن محمد النحوي الدينوري وأبي محمد عبد الله بن جعفر الجباري الحافظ وعلي بن شجاع بن محمد الصيقلي وأبي صالح شعيب بن صالح، روى عنه الفقيه نصر بن سهل بن بشر وأبو غالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي ومكي بن عبد السلام المقدسي وأبو الحسن عليّ بن طاهر النحوي، قال عبد العزيز النخشبي وسئل عنه فقال: لا تسمع منه فإنّه كذاب. ورويان أيضا: من قرى حلب قرب سبعين عندها مقتل آق سنقر جدّ بني زنكي أصحاب الموصل، وقال العمراني: بالريّ محلة تسمى رويان أيضا.
لَوِيَّا
صورة كتابية صوتية من لوية بمعنى ما خبأته عن غيرك واخفيته، أو ما يدخره الرجل لنفسه أو للضيف.
وَيَّاني
من (و ي ن) بائع العنب الأسود، أو الزبيب الأسود. يستخدم للإناث.
نَوْيَان
من (ن و ي) العازم على الشيء القاصد له.
نَبَويَّا
من (ن ب و) صورة كتابية صوتية من نَبويَّة مؤنث نَبَويّ بمعنى الرسول.
مِيلويا
صورة كتابية صوتية من ميلوية: مؤنث ميلوي.
لَوْيَان
من (ل و ي) المتثاقل عن الأمر، وفاتل الشيء وثانيه، ومن يميل برأسه إعراضا.
كاوْياني
كلمة فارسية منسوبة إلى كاويان تدل على أتباع أحد الحدادين المشهورين في إيران القديمة. يستخدم للذكور.
ظُوَيَّان
تصغير طويان؛ أو تصغير ظيان: شيء قليل من العسل.
ظَوْيان
صورة كتابية صوتية من ضويان: العائل والمنضل.
دَوِيّا
صورة كتابية صوتية من دَوِية مؤنث الدوي: صوت الرعد، وصوت ليس بالعالي كصوت النحل ونحوه. يستخدم للإناث.
دويا
عن الإنجليزية بمعنى البحر. يستخدم للإناث.
دويا
عن الأيرلندية إحدى صيغ الإسم دوريا بمعنى العمق، والغموض يستخدم للإناث.
تَوْيَال
من (ت و ل) السحر وشبهه؛ أو الداهية.
هَوِيَّا
صورة كتابية صوتية من هويَّة بمعنى البئر البعيدة القعر.
غَوْيَانِيّ
من (غ و ي) نسبة إلى غَوْيَان.
غَوْيَان
من (غ و ي) الذي يمعن في الضلال ومن يضل غيره ويفسده.
طَوْيان
صيغة عامية لكلمة طيان بمعنى الجائع.
صَحْرَاوِيَّان
من (ص ح ر) مثنى صَحْرَاوي: نسبة إلى صَحْراء.
شُوَيَّا
صورة كتابية صوتية من شُوَيَّة تصغير على غير قياس من شاة: الواحدة من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش.
شَوِيَّا
صورة كتابية صوتية من شَوِيَّة: القطعة من اللحم المشوي، والبقية من الشيء.
شويا
عن التركية من شوى بمعنى الغسل والطهر ومطهر وطاهر.
شُوَيَا
صورة كتابية صوتية من شُوَاية: القليل من الكثير كالقطعة من الشاة وما يقطع من أطراف الذبيحة.
سَرْويَّا
صورة كتابية صوتية من سَرْوِيَّة نسبة إلى السَرْو: الشرف والسخاء في مروءة، وشجر للزينة.
سرويا
عن العبرية بمعنى مناضلة ومكافحة. يستخدم للإناث.
خَوِيَاتِيّ
صورة كتابية صوتية من الخَاوِيات جمع الخاوية: الخالية مما كانت فيه، والداهية.
خَوِيَّاتِيّ
من (خ و ي) نسبة إلى الخَويَّات جمع الخوية: الخالية مما كانت فيه، وطعام يصنع للنفساء.
حَوِيَّات
من (ح و و) جمع حَوِيَّة: كساء محشو يوضع حول سنام البعير تركبه المرأة، وأرض صلبة ملساء يحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء.
باخويا
عن العبرية بمعنى باكية. يستخدم للإناث.
عَوْيَان
وصف من العوى: الصائح من الذئاب والسباع والكلاب بصوت يمده وليس بنبح.
ويَا: حَرْفٌ لِنِداءِ البعيدِ حَقيقةً أَو حُكْماً، وقد يُنادَى بها القرِيبُ تَوْكيداً، أَو هي مُشْتَرَكَةٌ بينَهما، أَو بينَهما وبين المُتَوسِّطِ، وهي أكثَرُ حُروفِ النِداءِ اسْتِعْمالاً، ولهذا لا يُقَدَّرٌ عند الحَذْفِ سِواها، نحوُ: {{يُوسُفُ أعْرِضْ عن هذا}} ولا يُنادَى اسمُ اللهِ تعالى والاسمُ المُسْتَغاثُ وأيُّها وأيَّتُها، إلاَّ بها، ولا المَنْدُوبُ إلاَّ بها أَوْ بِوَا، وإذا وَلِيَ "يا" ما ليس بمُنادى كالفِعْلِ في: {{أَلاَ يَا اسْجُدوا}} ؟؟، وقولِهِ:أَلاَ يا اسْقِيانِي قبلَ غارةِ سِنْجالِوالحَرْفِ في نحوِ: {{يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهم}} ، "يا رُبَّ كاسِيَةٍ في الدُّنْيا عاريَةٌ يومَ القيامةِ"، والجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ، نحوُ:يا لَعْنَةُ اللهِ والأقْوامِ كُلِّهِمِ...والصالِحِينَ على سَمْعانَ مِنْ جارِفهي للنِداءِ، والمُنادَى محذوفٌ، أو لمُجَرَّدِ التَّنْبِيهِ لِئَلاَّ يَلْزَمَ الإِجْحافُ بحَذْفِ الجُمْلَةِ كُلِّها، أَو إنْ وَلِيَها دُعاءٌ أَو أمْرٌ، فَللنِداءِ، وإلاَّ فَللتَّنْبِيهِ. ولِلياآتِ ألْقابٌ تُعْرَفُ بها: ياءُ التأنيثِ: كاضْرِبِي، وياءُ حُبْلَى وعَطْشَى وذِكْرَى وسِيمَى، وياءُ التَّثْنِيَةِ، وياءُ الجَمْعِ، وياءُ الصِلَةِ في القَوافِي، وياءُ المُحَوَّلَةِ: كالمِيزانِ، وياءُ الاسْتِنْكارِ، كَقَوْلِ المُستَنْكِرِ: أبِحَسَنيهِ، لِلقائِلِ مَرَرْتُ بالحَسَنِ، وياءُ التَّعايِي، وياءُ مَدِّ المُنادِي، والياءُ الفاصِلَةُ في الأَبْنِيَةِ، وياءُ الهَمْزَةِ في الخَطِّ وفي اللَّفْظِ، وياءُ التَّصْغيرِ، والياءُ المُبْدَلَةُ من لامِ الفِعْلِ: كالخامِي والسادِي في الخامِسِ والسادِسِ، وياءُ الثَّعالِي، أَي: الثعالِب، والياءُ الساكِنَةُ تُتْرَكُ على حالِها في مَوْضِع الجَزْمِ:ألَمْ يأتيك والأنْباءُ تَنْميوياءُ نِداءِ ما لا يُجيبُ تَشْبيهاً بِمَنْ يَعْقِلُ: {{يا حَسْرَةً على العِبادِ}} ، {{يا ويْلَتَا أألِدُ وأنا عَجوزٌ}} ،وياءُ الجَزْمِ المُرْسَلِ: اقْضِ الأمْرَ، وتُحْذَفُ لأِنَّ قَبْلَها كَسْرَةً تَخْلُفُها،وياءُ الجَزْمِ المُنْبَسِطِ: رَأيْتُ عَبْدَيِ اللهِ، لَمْ تَسْقُطْ لأِنَّهُ لا خَلَفَ عنها.
النحويان:يُطلق على أبي عمرو البصري (ت 154 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
أَسْوِياءٌالجذر: س و ا
مثال: هَؤُلاء أَسْوِيَاءٌ لا مَرْضَىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هؤلاء أَسْوِياءُ لا مَرْضَى [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَسْوِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
أَقْوِياءٌالجذر: ق و ي

مثال: هَؤُلاء مصارعون أَقْوِيَاءٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هؤلاء مصارعون أَقْوِياءُ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَقْوِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
حَلَوِيَّاتالجذر: ح ل

مثال: اشْتَرَى فطائر وحَلَوِيَّاتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. المعنى: كلُّ ما عولج بسُكّر أو عسل

الصواب والرتبة: -اشترى فطائر وحلاوَى [فصيحة]-اشترى فطائر وحَلْويَات [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم جمع «حَلْوى» على «حَلاوَى» كما في الوسيط، وأجاز الأساسي وغيره جمعها جمع مؤنث على حَلْوَيَات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت