موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة النبوية
من (ن ب و) انظر: نبوية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي. وهو كتاب، فارسي. على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة. المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم. والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين من مولده -صلى الله عليه وسلم- إلى هجرته الشريفة: ذكر نسب سيد البشر: محمد رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو القاسم سيد المرسلين وخاتم النبيين. هو مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ واسم عبد المطلب شيبة, ابن هاشم واسمه عمرو, ابن عبد مناف واسمه المغيرة، ابن قصي واسمه زيد بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبِ بنِ فِهْرِ بنِ مَالِكِ بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة، واسمه عامر بنِ إِلْيَاسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنان، وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم -صلى الله عليهما وعلى نبينا وسلم- بإجماع الناس. لكن اختلفوا فيما بين عدنان وبين إسماعيل من الآباء1، فقيل: بينهما تسعة آباء، وقيل: سبعة، وقيل مثل ذلك عن جماعة. لكن اختلفوا في أسماء بعض الآباء، وقيل: بينهما خمسة عشر أبا، وقيل: بينهما أربعون أبا وهو بعيد وقد ورد عن طائفة من العرب ذلك. وأما عروة بن الزبير، فقال: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا. وعن ابن عباس قال: بين معد بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبا، قاله هشام ابن الكلبي النسابة، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ولكن هشام وأبوه متروكان2. وجاء بهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا انتهى إلى عدنان أمسك ويقول: __________ 1 النسب ما بين عدنان إلى اسماعيل بن إبراهيم مختلف فيه، وأما من النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان فمتفق عليه. وروى الطبراني بإسناد جيد عن عائشة قالت: "استقام نسب الناس إلى معد بن عدنان" كذا قال الحافظ في "الفتح" "6/ 528-529". 2 هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة، روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة، وأما أبوه؛ فهو محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الأخباري. قال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي، وقال الدارقطني وجماعة: متروك، وقال الجوزجاني وغيره كذاب. لذا فالأثر ضعيف جدا. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
18 - إدامة النظر في السيرة النبوية:.
فالسيرة النبوية تضع بين يدي قارئها أعظم صورة عرفتها الإنسانية، وأكمل هدي وخلق في حياة البشرية.. قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21].. قال ابن حزم رحمه الله: (من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق – كلها – واستحقاق الفضائل بأسرها؛ فليقتد بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه، وسيره ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به، بمنه، آمين) (¬1).. وبدراسة السيرة النبوية يتم حسن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم .... ومعرفة شمائله، فإنها تنبه الإنسان على مكارم الأخلاق، وتذكره بفضلها، وتعينه على اكتسابها، والشمائل جمع شمال، وهي السجايا والأخلاق التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم.. ¬_________. (¬1) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 91). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ما ورد في الغيرة من السنة النبوية.
(جعل اللَّه سبحانه – الغيرة - في الإنسان سببًا لصيانة الماء وحفظًا للإنسان، ولذلك قيل: كل أمة وضعت الغيرة في رجالها وضعت العفة في نسائها، وقد يستعمل ذلك في صيانة كل ما يلزم الإنسان صيانته) (¬1).. - فعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه)) (¬2).. (معناه: أن الله يغار إذا انتهكت محارمه، وليس انتهاك المحارم هو غيرة الله؛ لأن انتهاك المحارم فعل العبد، ووقوع ذلك من المؤمن أعظم من وقوعه من غيره. وغيرة الله تعالى من جنس صفاته التي يختص بها، فهي ليست مماثلة لغيرة المخلوق، بل هي صفة تليق بعظمته، مثل الغضب، والرضا، ونحو ذلك من خصائصه التي لا يشاركه الخلق فيها) (¬3).. - وعن أنس- رضي الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: ((غارت أمكم، ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيه)) (¬4).. - وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن يغار والله أشد غيرا)) (¬5).. (وأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيرة فالمؤمن الذي يغار في محل الغيرة قد وافق ربه في صفة من صفاته ومن وافقه في صفة منها قادته تلك الصفة بزمامه وأدخلته عليه وأدنته منه وقربته من رحمته ومن الغيرة غيرة العلماء لمقام الوراثة وهو مقام العلم) (¬6).. - وعن جابر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من الغيرة ما يحب الله- عز وجل- ومنها ما يبغض الله- عز وجل- ومن الخيلاء ما يحب الله- عز وجل- ومنها ما يبغض الله- عز وجل- فأما الغيرة التي يحب الله- عز وجل- فالغيرة في الريبة. وأما الغيرة التي يبغض الله- عز وجل- فالغيرة في غير ريبة والاختيال الذي يحب الله- عز وجل- اختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدقة. والاختيال الذي يبغض الله- عز وجل- الخيلاء في الباطل)) (¬7).. قال العظيم آبادي: (فالغيرة في الريبة: نحو أن يغتار الرجل على محارمه إذا رأى منهم فعلا محرما فإن الغيرة في ذلك ونحوه مما يحبه الله ... والغيرة في غير ريبة: نحو أن يغتار الرجل على أمه أن ينكحها زوجها وكذلك سائر محارمه فإن هذا مما يبغضه الله تعالى لأن ما أحله الله تعالى فالواجب علينا الرضى به فإن لم نرض به كان ذلك من إيثار حمية الجاهلية على ما شرعه الله لنا) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص 347).. (¬2) رواه البخاري (5223).. (¬3) ((شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري)) لعبد الله الغنيمان (1/ 335).. (¬4) رواه البخاري (5225).. (¬5) رواه مسلم (2761).. (¬6) ((فيض القدير)) للمناوي (6/ 253).. (¬7) رواه أبو داود (2659)، والنسائي (5/ 78) واللفظ له، وأحمد (5/ 445) (23801)، والدارمي (2/ 200) (2226)، والبيهقي (7/ 308) (15198). والحديث سكت عنه أبو داود، وقال ابن الملقن في ((شرح البخاري)) (25/ 108): إسناده جيد، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (3/ 325)، والألباني في ((صحيح سنن النسائي)).. (¬8) ((نيل الأوطار)) للشوكاني (7/ 287). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
النهي عن الغضب في السنة النبوية.
- عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: ((لا تغضب فردد مرارا قال: لا تغضب)) (¬1).. قال الخطابي: (معنى قوله لا تغضب اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه) (¬2).. وقال ابن التين: (جمع صلى الله عليه وسلم في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة لأن الغضب يؤول إلى التقاطع ومنع الرفق وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين) (¬3).. وقال البيضاوي: (لعله لما رأى أن جميع المفاسد التي تعرض للإنسان إنما هي من شهوته ومن غضبه وكانت شهوة السائل مكسورة فلما سأل عما يحترز به عن القبائح نهاه عن الغضب الذي هو أعظم ضررا من غيره وأنه إذا ملك نفسه عند حصوله كان قد قهر أقوى أعدائه) (¬4).. وقال الباجي في (المنتقى): (قول السائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني كلمات أعيش بهن يحتمل أن يريد به أنتفع بها مدة عيشي، ويحتمل أن يريد به والله أعلم أستعين بها على عيشي، ولا تكثر علي فأنسى، ولعله عرف من نفسه قلة الحفظ فأراد الاختصار الذي يحفظه ولا ينساه فجمع له النبي صلى الله عليه وسلم الخير في لفظ واحد فقال له لا تغضب، ومعنى ذلك والله أعلم أن الغضب يفسد كثيرا من الدين؛ لأنه يؤدي إلى أن يؤذي ويؤذى، وأن يأتي في وقت غضبه من القول والفعل ما يأثم به ويؤثم غيره ويؤدي الغصب إلى البغضة التي قلنا إنها الحالقة والغضب أيضا يمنعه كثيرا من منافع دنياه ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تغضب يريد والله أعلم لا تمض ما يبعثك عليه غضبك وامتنع منه وكف عنه) (¬5).. وقال ابن رجب في شرحه للحديث: (فهذا الرجلُ طلب مِن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُوصِيهَ وصيةً وجيزةً جامعةً لِخصال الخيرِ، ليحفظها عنه خشيةَ أنْ لا يحفظها؛ لكثرتها، فوصَّاه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا يغضب، ثم ردَّد هذه المسألة عليه مراراً، والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يردِّدُ عليه هذا الجوابَ، فهذا يدلُّ على أنَّ الغضب جِماعُ الشرِّ، وأنَّ التحرُّز منه جماعُ الخير) (¬6).. - وعن سليمان بن صرد قال: ((استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالوا للرجل ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لست بمجنون)) (¬7).. - وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) (¬8).. - وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يصطرعون فقال: ((ما هذا قالوا فلان ما يصارع أحدا إلا صرعه قال أفلا أدلكم على من هو أشد منه رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه)) (¬9).. (جعل الرسول صلى الله عليه وسلم البطولة في الناس ضبط النفس عن الاندفاع بعوامل الغضب، وعرَّف الصُّرَعة من الرجال وهو بطل المصارعة، بأنه الذي يملك نفسه عند الغضب.. وأن ضبط النفس عن الاندفاع بعوامل الغضب بطولة لا يستطيعها إلا الأشداء أقوياء الإرادة، والمؤمنون أقوياء الإيمان، فليس من السهل إذا غضب الإنسان أن يضبط نفسه ويكظم غيظه، ويكف عن الانتقام ممن أغضبه أو غاظه) (¬10).. - وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: ((أسألك كَلِمَة الحقِّ في الغضب والرِّضا)) (¬11).. قال ابن رجب: (وهذا عزيز جداً، وهو أنَّ الإنسان لا يقول سوى الحقِّ سواء غَضِبَ أو رضي، فإنَّ أكثرَ الناس إذا غَضِبَ لا يَتوقَّفُ فيما يقول) (¬12).. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (6116).. (¬2) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520).. (¬3) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520).. (¬4) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 520).. (¬5) ((المنتقى شرح الموطا)) للباجي (7/ 214).. (¬6) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 362).. (¬7) رواه البخاري (6115)، ومسلم (2610).. (¬8) رواه البخاري (6114)، ومسلم (2609).. (¬9) رواه البزار (13/ 475)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (1/ 329) (52). قال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 71): فيه شعيب بن بيان وعمران القطان، وثقهما ابن حبان وضعفهما غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسن سنده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (3295).. (¬10) ((الأخلاق الإسلامية وأسسها)) لعبد الرحمن حبنكة الميداني. (2/ 329).. (¬11) رواه النسائي (1305)، وأحمد (4/ 264) (18351) من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه. وصحح إسناده الحاكم (1/ 705)، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1301).. (¬12) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (1/ 372). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى. وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ). وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية. وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود. وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه. ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما. وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م). وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م). وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م). وطبعة ليبزج سنة (1900 م). وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (السنة) المتقدم شرحها.
|
موسوعة الفقه الإسلامي
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الباب الرابع
كتاب السيرة النبوية ويشتمل على ما يلي: 1 - فقه السيرة النبوية: وتشمل: 1 - حكمة إرسال الرسل إلى البشر. 2 - فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخلق. 3 - فضل الإسلام على ما سواه. 4 - فضل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5 - فقه أصول حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. 6 - فقه الوظائف الكبرى للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمته. 7 - ثمرات القيام بهذه الواجبات الكبرى. 2 - أصول الواجبات في الإسلام: وتشمل: 1 - الإيمان بالله. 2 - تعلم العلم وتعليمه. 3 - عبادة الله عز وجل. 4 - التحلي بمكارم الأخلاق. 5 - الدعوة إلى الله. 6 - الجهاد في سبيل الله. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - فقه السيرة النبوية
1 - حكمة إرسال الرسل إلى البشر بعث الله جميع الأنبياء والرسل لتحقيق ثلاثة مقاصد هي: الأول: التعريف بالله وأسمائه وصفاته. 1 - قال الله تعالى: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)}} [الأعراف:54]. 2 - وقال الله تعالى: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}} [الإخلاص:1 - 4]. الثاني: بيان الطريق الموصل إليه. 1 - قال الله تعالى: {{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} [النحل:36]. 2 - وقال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)}} [الجمعة:2]. الثالث: بيان ما للناس بعد الموت. 1 - قال الله تعالى: {{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)}} [النساء:13]. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - الدعاء من السنة النبوية الصحيحة
- «اللَّهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أنْتَ الحَقُّ، وَقَوْلُكَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ، وَبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَأسْرَرْتُ وَأعْلَنْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، لا إِلَهَ إِلا أنْتَ». متفق عليه (¬1). - «اللَّهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، لا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ». أخرجه مسلم (¬2). - «سُبْحَانَكَ اللَّهمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي». متفق عليه (¬3). - «اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». متفق عليه (¬4). - «اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ». متفق عليه (¬5). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7442) , واللفظ له، ومسلم برقم (769). (¬2) أخرجه مسلم برقم (471). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (794) , واللفظ له، ومسلم برقم (484). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3370) , واللفظ له، ومسلم برقم (406). (¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (834) واللفظ له, ومسلم برقم (2705). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
17 - المدائح النبوية
اصطلاحا: من فنون الشعر التى أذاعها التصوف .. فهى لون من ألوان التعبير عن العواطف الدينية .. وباب من الأدب الرفيع .. لأنها لا تصدر إلا عن قلوب مفعمة بالصدق والإخلاص (1). وقد كان العرب متفرقين لا يجمعهم شمل .. ولا يخضعون لأمير واحد .. إلى أن جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بدعوته إلى الإسلام فى قريش .. ودعا إلى وحدة العرب واتحادهم واجتماعهم تحت دين واحد .. وراية واحدة .. لينقذهم مما هم فيه من فوضى التفرق .. ودمار الحروب .. فهزت دعوته - صلى الله عليه وسلم - قلوبهم .. وامتدت إلى الممالك المجاورة .. حتى إذا بلغها ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - من تعلق بالحق، والوفاء، والقناعة، وعلو المرتبة .. فى البلاغة، والفصاحة، والبيان، والسياسة، ومن مكانة فى الشجاعة، وقيادة الجيوش .. هالها أمره .. وأذهلها خطره .. فانصرف بعضهم إليه .. وبعضهم عنه .. ووقف شعراء يتصدون للهجوم عليه .. كما وقف شعراء آخرون فى الدفاع عنه وامتداحه (2). وأكثر المدائح قيل بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. إذ إن ما يقال فى حق الرسول بعد وفاته لا يسمى رثاء .. وإنما يسمى "مدحا" كأنهم لحظوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موصول الحياة .. وأنهم يخاطبونه .. كما يخاطبون الأحياء. وقد كان هذا المديح أول الأمر يقتصر على امتداح خصاله وشمائله - صلى الله عليه وسلم - ورسالته وهو حى .. فلما قضى انصرف الشعراء إلى الثناء عليه، وتعداد صفاته، والإشادة بالدين الإسلامى .. وهذا يعد من المدائح .. لأنه يتوجه به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - كأنه موجود حى .. يناديه المادح ويناجيه .. فيسمعه ويلبيه .. ولأنه يحقق مبادئ هذا الفن من تمدح بشجاعته، واستحسان لأخلاقه ومزاياه، وإعجاب بصباحة وجهه .. فالقصائد التى قيلت بعد وفاته هى مديح .. وكان النابغة الجعدى من المادحين .. إذ مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى قصيدة طويلة فقال: أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى .. ويتلو كتابا كالمجرة نيرا كما مدحه الأعشى بداليته .. ولكن قريشا صرفته عن لقاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فانصرف وبقيت قصيدته .. وجاء كعب بن زهير ومدح النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قصيدته المشهورة فقال (3): أنبئت أن رسول الله أوعدنى .. والعفو عند رسول الله مأمول وكان حسان بن ثابت شاعر النبى - صلى الله عليه وسلم - حقا .. حيث امتدحه لصفاته النبيلة .. وفى ديوانه نماذج كثيرة للمدح النبوى (4). وسار كثير من الشعراء على نهج حسان مستمرين عليه حتى جاء القرن السابع الهجرى، فوضع محمد بن سعيد البوصيرى عددا من القصائد فى مدح النبى - صلى الله عليه وسلم - وأطال فيها .. وقصيدته "البردة" مشهورة فى جميع الأقطار الإسلامية .. رتلتها فى مناسباتها الدينية، وتولتها المطابع فى الشرق والغرب وشرحها الشارحون شروحا عدة (5). ولم يقف الأمر عند حد الشرح .. بل تعداه إلى أن شطروها، وخمسوها، وسبعوها، وعارضوها على مر العصور. وفى العصر الحديث كانت قصيدة البارودى "كشف الغمة فى مدح سيد الأمة" بداية لمرحلة جديدة فى فن المدائح .. إذ رسمت الطريق لعدد من الشعراء تابعوا المسيرة المدحية لخير البرية .. وكان أحمد شوقى من أبرزهم فى هذا المجال (6). وقد نظم الشاعر محمد عبد الغنى حسن ديوانا كاملا فى المديح النبوى سماه "من وحى النبوة" وكذلك فعل "مختار الوكيل" فى ديوانه "على باب طه ". ففن المدائح النبوية لون من الأدب العالى، لم ينقطع فى الشعر العربى منذ حسان بن ثابت ورفاقه- إلى الآن (7). أ. د/ صفوت زيد __________ المراجع 1 - المدائح النبوية فى الأدب العربى، د. زكى مبارك 17 - دار الكتاب العربى للطباعة والنشر- القاهرة- بدون تاريخ. 2 - المديح، د. سامى الدهان، 71 - 72 - دار المعارف، طبعة خامسة. 3 - السابق 73 - 74. 4 - انظر: شرح ديوان حسان بن ثابت، ضبط وتصحيح: عبد الرحمن البرقوقى- دار الأندلس، بيروت، بدون تاريخ. 5 - انظر ديوان البوصيرى، تحقيق: محمد كيلانى، 49 - 77، مطبعة عيسى البابى الحلبى، ط ثانية، 1973 م، وشرح البردة، للشيخ/ إبراهيم الباجورى- تحقيق وضبط وتعليق: عبد الرحمن حسن محمود، مكتبة الآداب. 6 - الشوقيات 1/ 32 - 39 - 63 - 67 - 150 - 0 16، دار الكتب العلمية، بيروت- ط أولى، 1985 م. 7 - المديح 83. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
البردة النبوية التي تداولها الخلفاء
أخرج السلفي في الطوريات بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه لما أنشد النبي صلى الله عليه و سلم قصيدته [ بانت سعاد ] رمى إليه ببردة كانت عليه فلما كان زمن معاوية رضي الله عنه كتب إلى كعب : بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه فلما مات كعب بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم و أخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء آل العباس و هكذا قاله خلائق آخرون و أما الذهبي فقال في تاريخه : أما البردة التي عند الخلفاء آل العباس فقد قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار ] قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية و أخرج الإمام أحمد بن حنبل في الزهد عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع و عرضه ذراعان و شبر فهو عند الخلفاء قد خلق و طووه بثياب تلبس يوم الأضحى و الفطر في إسناده ابن لهيعة و قد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها و يطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوسا و ركوبا و كانت على المقتدر حين قتل و تلوثت بالدم و أظن أنها فقدت في فتنة التتار فإنا لله و إنا إليه راجعون |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمويون يقتحمون المدينة النبوية (معركة الحرة).
63 ذو الحجة - 683 م لما بايع أهل المدينة لعبدالله بن الزبير وخلعوا بيعة يزيد وخلعوا واليه في المدينة وحاصروا بني أمية في دار مروان أرسل إليهم يزيد جيشا بقيادة مسلم بن عقبة المري وكان كبيرا مريضا فلما وصل المدينة حاصرها من طرف الحرة الشرقية من طريق الكوفة وقتها وأمهلهم ثلاثة أيام ليخلعوا بيعة ابن الزبير ويعودوا لبيعة يزيد فأبوا وخرجوا إلى الحرة مع أميرهم عبدالله بن حنظلة الغسيل فجرى فيها قتال شديد عنيف في الحرة وسميت وقعة الحرة لذلك فقتل الكثير من أبناء الصحابة في المدينة والأنصار وغيرهم كثير وكان من أمر جيش مسلم كذلك أن أباح المدينة للجيش مدة ثلاثة أيام سلبوا فيها ما شاؤوا وكانت وقعة شديدة عظيمة وفاجعة مسيئة وأكره أهل المدينة ثانية على مبايعة يزيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد بن إسحاق صاحب السيرة النبوية.
151 - 768 م هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ولاءً، من أهل المدينة انتقل إلى بغداد وسكنها كان من أقدم المؤرخين ومن أشهر مؤلفاته وبها اشتهر السيرة النبوية قيل إنه ألفها بأمر من المنصور وقال الشافعي أن الناس كلهم عيال عليه في السيرة، توفي في بغداد فرحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي.
271 - 884 م دخل محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدينة، وقتلا جماعة من أهلها وأخذا من القوم مالا، ولم يصل أهل المدينة في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا جمعة، ولا جماعة شهرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار المدينة النبوية من قبل أمير مكة.
612 - 1215 م حاصر الأمير قتادة أمير مكة المدينة ومن بها وقطع نخلا كثيرا، فقاتله أهلها فكر خائبا خاسرا حسيرا، وكان صاحب المدينة بالشام فطلب من العادل نجدة على أمير مكة، فأرسل معه جيشا فأسرع في الأوبة فمات في أثناء الطريق، فاجتمع الجيش على ابن أخيه جماز فقصد مكة فالتقاه أميرها بالصفراء فاقتتلوا قتالا شديدا، فهرب المكيون وغنم منهم جماز شيئا كثيرا، وهرب قتادة إلى ينبع فساروا إليه فحاصروه بها وضيقوا عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بالمدينة النبوية.
734 - 1333 م جاء بالمدينة النبوية سيل عظيم أخذ جمالاً كثيرة وعشرين فرساً، وخربت عدة دور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الشريف جماز بن هبة بالمدينة النبوية.
788 - 1386 م حضر الشريف جماز بن هبة المدينة النبوية بحشده، فحاربه علي بن عطية، وهزمه عنها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قدوم جراد عظيم إلى المدينة النبوية أتلف عامة زروعها وأشجارها.
826 ربيع الأول - 1423 م قدم إلى المدينة النبوية جراد عظيم أتلف عامة زروعها وأشجارها، حتى أكل الأسابيط من فوق النخل فأمحلت ونزح كثير من أهلها، فمات معظم الفقراء النازحين جوعاً وعطشاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
- (الترجمة النبوية)
بسم الله الرّحمن الرّحيم -ذِكْرُ نَسَبِ سَيِّدِ الْبَشَرِ [المتوفى: 11 ه] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أَبُو القاسم سيّد المرسلين وخاتم النّبيّين هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَاسْمُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ وَاسْمُهُ عَمْرُو، بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُهُ الْمُغِيرَةُ، بْنُ قُصَيٍّ وَاسْمُهُ زَيْدُ، بْنُ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بن فهر بن مالك ابن النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ، وَاسْمُهُ عَامِرُ، بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، وَعَدْنَانُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَعَلَى نَبِيِّنَا وَسَلَّمَ، بِإِجْمَاعِ النَّاسِ. لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَ عَدْنَانَ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الْآبَاءِ، فَقِيلَ: بَيْنَهُمَا تِسْعَةُ آبَاءٍ، وَقِيلَ: سَبْعَةٌ، وَقِيلَ: مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ جَمَاعَةٍ. لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِي أَسْمَاءِ بَعْضِ الْآبَاءِ، وَقِيلَ: بَيْنَهُمَا خَمْسَةَ عَشَرَ أَبًا، وَقِيلَ: بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ أَبًا وَهُوَ بَعِيدٌ، وَقَدْ وَرَدَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنَ الْعَرَبِ ذَلِكَ. وَأَمَّا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: مَا وَجَدْنَا مَنْ يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ عَدْنَانَ وَلَا قَحْطَانَ إِلَّا تَخَرُّصًا. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبًا، قاله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْدِ شَمْسٍ الْأُمَوِيَّةُ النَّبَوِيَّةُ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
بِنْتُ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ الَّتِي كَانَ يَحْمِلُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ. تَزَوَّجَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ، وَبَقِيَتْ مَعَهُ إِلَى أن استشهد وجاءه منها الأولاد، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ بَعْدَ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ يَحْيَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - معاوية بن محمد بن دنبُوية الأزْديّ، أبو عبد الرحمن. [المتوفى: 327 هـ]
سكن الشّام، وَسَمِعَ: أبا زُرْعة الدّمشقيّ، والحسن بن جرير الصُّوريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - أبو زيد الفازازي المغربي الأَديب، صاحبُ " العشرينيات " النبوية، هُوَ عبدُ الرحمن. [المتوفى: 627 هـ]
تُوُفّي فيها وهُوَ في عَشْرِ السبعين بمراكش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - فاطمة، الست النبوية ابْنَة الشهيد المستعصم بالله. [المتوفى: 658 هـ]
ماتت غريبة أسيرة ببُخارى فِي دار الشَّيْخ شرف الدّين الباخرْزيّ، استنقذها من العدوّ. شيّعها الخلق. وبُنيت عليها قبة بكلاباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - خديجة السّتّ النبّويّة باب جوهر، ابنة أمير المؤمنين الشّهيد المستعصم. [المتوفى: 676 هـ]-[311]-
ماتت ببغداد فِي المحرَّم واحتفل الأعيان لجنازتها وعزائها وتذكّروا أيّام والدها وما جرى عليه وبكوا وكثُرت النّوائح والنّوادب ورُفعت الطرحات. وحزِن صاحب الدّيوان وجلس فِي الجنازة على الأرض، رحمها اللّه تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - رابعة بِنْت وليّ العهد أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد ابن المستعصم بالله، وتُعرف بالسّيّدة النّبوية، [المتوفى: 685 هـ]
صاحبة الصّاحب الملك هارون ابن الصّاحب شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجُوينيّ، وأمّ أولاده المأمون عَبْد اللَّه والأمين أَحْمَد وزُبيدة. ماتت ببغداد ودُفنت عند أمّها فِي جمادى الآخرة، وفي هذه الأيام قُتل زوجها هارون، فلم يعلم أحدهما بموت الآخر. وكان صَدَاقها مائة ألف دينار، وهذا ما سُمع إلّا لملك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى. وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ). وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية. وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود. وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه. ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما. وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م). وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م). وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م). وطبعة ليبزج سنة (1900 م). وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية (1/12)
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي. وهو كتاب، فارسي. على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة. المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم. والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلية النبوية، من المثنويات التركية
للخاقاني: محمد بن عبد الجليل الرومي. المتوفى: سنة 1015. نظمه في سنة 1007، سبع وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخصائص النبوية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي اطلع في سماء النبوة ... الخ) . ذكر فيه أنه تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى أن زادت على الألف، ثم اختصره. وسماه: (أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب) . روى أنه أخذه بعض معاصريه، وأسنده إلى نفسه، فكتب السيوطي فيه مقامة تسمى: (الفارق بين المصنف والسارق) . واختصره أيضاً الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة. وعلى الأنموذج المذكور شرحان: كبير، وصغير، لعبد الرؤوف المناوي المار ذكره. وصنف فيه أيضاً سراج الدين: عمر بن علي بن الملقن، الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وجلال الدين بن عمر البلقيني. المتوفى: سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. وإمام الكاملية، هو كمال الدين: محمد بن محمد الشامي. المتوفى: سنة 874. والقطب الخيضري. ويوسف بن موسى الجذامي، الأندلسي، المعروف: بابن المسدي. المتوفى: سنة 663. وابن حجر العسقلاني. وسماه: (الأنوار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، والوسيلة النبوية
رسالة. لأبي غسان: فارس بن علي بن عثمان المريني. المتوفى: سنة 759. ملك الغرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الضوئية، في الهجرة النبوية
منظومة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عماد الأقفهسي. أولها: (الحمد لله، القديم الصمد ... الخ) . وعليها شرح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في السيرة النبوية
لتقي الدين، أبي محمد: عبد الغني المقدسي. أوله: (الحمد لله، خالق الأرض والسماء ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر السنية، في نظم السيرة النبوية
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. وهو ألفية في الرجز. وشرحها زين العابدين: عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: في حدود سنة 1013، إحدى وثلاثين وألف. شرحاً مبسوطاً، ثم لخصه، وسماه: (الفتوحات السبحانية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدعوات النبوية
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، المروزي، الشافعي. مات: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. وله: في الدعوات كتاب آخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة العلية، في الأحاديث النبوية
فارسية. لحسين بن علي الكاشفي، الواعظ، البيهقي. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. جمع فيها: أربعين حديثا، جامعا. لأكثر أصول العبادات. ورتبه على: ثمانية أصول. كل واحد منها، يشتمل على: خمسة أوصال. وأورد فيها: من الآيات، ثم الأحاديث، والأبيات، والأمثال، والحكايات. باسم الشيخ: عبيد الله النقشبندي. فالأصل الأول: في التوحيد. والثاني: في العبادات. والثالث: في فضائل القرآن، والدعوات. والرابع: (1/ 879) في مكارم الأخلاق. والخامس: في الأوصاف الردية. والسادس: في آداب السلطنة. والسابع: فيما يتعلق بالأزمنة، والأمكنة، والألبسة، والأطعمة، والأشربة. والثامن: في الأحاديث المتفرقة. ترجمها: مولانا، كمال الدين: محمد بن طاشكبري زاده. المتوفى: سنة 1030. للسلطان: أحمد. وذكر: أن المصنف جمعه: لنقيب عصره، شمس الدين، أبي المعالي: علي المختار، النسابة، العبيدلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الكاملية، في السيرة النبوية
للشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي. رتبها على: أربعة فنون. أولها: (وبعد، حمدا لله تعالى، والصلاة على خير أنبيائه ورسله محمد وعلى آله وصحبه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمايل النبي (الشمائل النبوية، والخصائل المصطفوية)
لأبي عيسى: محمد بن سورة، الإمام، الترمذي. المتوفى: سنة 279، تسع وسبعين ومائتين. شرحه: الشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن حجر المكي، الهيثمي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وسماه: (أشرف الوسائل) . أوله: (الحمد لله رب العالمين..) . قال: هذه عجالة علقتها، لما قرئ علي، في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة؛ بحرم مكة المكرمة. وسميتها: (أشرف الوسائل، (2/ 1060) إلى فهم الشمايل) . قال في آخره: فرغت منه: لثمانية عشر من رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. وكان الابتداء فيه: ثالث رمضان، من السنة المذكورة. وشرحها أيضا: مصلح الدين: محمد بن صلاح بن جلال اللاري. المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. وهو: شرح في العربي. فرغ منه: في رمضان، سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة. وله شرح آخر. فارسي. وصنف: الشيخ: السيوطي. كتابا. سماه: (زهر الخمايل، على الشمايل) . ولمولانا، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق والأخلاق ... الخ) . وسماه: (جمع الوسائل) . فرغ من تسويده: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف. وهذبها: الشيخ: محمد بن عمر بن حمزة الأنطاكي. وسماه: (تهذيب الشمايل) . حين قدم الروم. وأهداه: إلى السلطان: بايزيد خان. أوله: (الحمد لله الذي جعل حياة العارفين ... الخ) . وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 943، ثلاث وأربعين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي فضل المصطفى بأكرم الشمايل ... الخ) . وشرحها: المولى: محمد الحنفي. وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وشرحها: محمد عاشق بن عمر الحنفي. بيضه: سنة 1022، بعد أن سوده: سنة 1011. ذكر فيه: أنه رواه عن: شيخه، الشيخ: عبد الله الأنصاري، المعروف: بمخدوم الملك، ابن شمس الدين. وشرحها: الشيخ: عبد الرؤوف المناوي. وهو شرح ممزوج. في مجلد. أوله: (شمائل أهل الفضايل في الحديث والقديم ... الخ) . ذكر فيه: أن من تصدى لشرحه: عصام الدين الأسفرايني، الشافعي. وتلاه: الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل مكة، فأطال. ثم شرح هو: شرحا متوسطا. وفرغ من تعليقه: سنة 999، في آخر أيام التروية. وترجمه: بالتركية. المولى: أحمد بن خير الدين الأيديني، المشهور: بخواجه إسحاق أفندي. المتوفى: سنة 1120، عشرين ومائة وألف. ونظمه: بالتركي. العالم، الفاضل، الأديب: مصطفى بن الحسين الحلبي الأصل، المعروف: بمظلوم زاده ـ فسح الله في عمره، ومتعنا به ـ. على البحور الستة عشر. أتمه: سنة 1158، ثمان وخمسين ومائة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائح النبوية، في السير المصطفوية
للمولى، الفاضل: عبد العزيز، المعروف: بقره جلي زاده. المتوفى: سنة 1068، ثمان وستين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الهمزية، في المدائح النبوية
لصاحب: (البردة) . سماها: (أم القرى) . لما أنها حوت: أكثر المدائح النبوية. أولها: كيف ترقى رقيك الأنبياء * ... الخ شرحها: الشيخ: أحمد بن حجر الهيثمي، المكي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وسماه: (المنح المكية) . ثم سماه: (أفضل القرى) . وشرحها: الشيخ: أبو الفضل المالكي، خادم الشيخ: أبي السعود، الجارحي. أوله: (الحمد لله الذي زين بديع النظام ... الخ) . وشرحها أيضا: شمس الدين: محمد بن عبد المنعم بن محمد الجوجري. مات: سنة 889. (878) . خمسها: المولى، شيخ الإسلام: ابن شيخ الإسلام: أسعد محمد بن إسماعيل. المتوفى: سنة 1166، ست وستين ومائة وألف. ثم شرحها، مع تخميسها: عثمان بن عبد الله الكليسي، المعروف: بالعرياني، نزيل المدينة المنورة - فسح الله عمره -. شرحا مبسوطا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الدعوات النبوية
مر في حرف: الدال. لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواكب الضوئية، في شرح الأحاديث النبوية
للشيخ، محيي الدين، أبي محمد: عبد القادر بن السيد: محمد، الشهير: بقضيب البان. ألفه: سنة 1019، تسع عشرة وألف. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب المبين ... الخ) . انتخب: أربعين حديثا. تحتوي على: المنافع المعاشية، والمعادية. وجعل على كل حديث: بيتين من النظم، يتضمنان معنى الحديث. ثم شرحه. وأهداه إلى السلطان: أحمد خان العثماني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقاة العلية، في شرح الأسماء النبوية
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق الأنوار النبوية، من صحاح الأخبار المصطفوية
للإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفَّى: سنة 650، خمسين وستمائة. جمع فيه: من الأحاديث الصحاح. عدده على تعداد الشارح الكازروني: ألفان ومائتان وستة وأربعون حديثا. وبين في آخر كل باب، أو نوع: عدد أحاديثه. وقال: هذا كتاب أرتضيه وأستضي * بضيائه، والعقل هذا يقتضي ألفته: لخزانة المستنصر * بن الظاهر بن الناصر بن المستضي أوَّله: (الحمد لله محيي الرمم، ومجري القلم ... الخ) . ذكر أنه: لما فرغ من: (مصباح الدجى) ، و (الشمس المنيرة) . ضم إليهما: ما في كتابي: (النجم) ، و (الشهاب) ، لتجتمع الصحاح. قال: وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله، في الصحة والرصانة. ورمز فيه: بالحروف. (فالخاء) : إشارة للبخاري. (والميم) : لمسلم. (والقاف) : لما اتفقا عليه. ورتبه: بترتيب أنيق. جعله: اثني عشر بابا. الأول: على فصلين. الأول: ابتداؤه بمن: الموصولة، أو الشرطية. والثاني: بمن الاستفهامية. الثاني: في إن. وفيه: عشرة فصول. الثالث: في لا. الرابع: في إذا، وإذ. الخامس: فيه: فصلان. الأول: في ما، وأنواعها. والثاني: في يا، وأقسامها. السادس: فيه: اثنا عشر فصلا. في بعض الكلمات كـ: (قد، ولو، وبين، وهكذا) . السابع: فيه: سبعة عشر فصلا. كالمبتدأ المعرف باللام، وما أشبه ذلك. الثامن: فيه: ستة فصول. التاسع: في الماضي، ونحوه. العاشر: في لام الابتداء، والعدد. الحادي عشر: في الكلمات القدسية. والثاني عشر: في جوامع الأدعية. وشروحه كثيرة، منها: شرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، الحنفي. سمَّاه: (تحفة الأبرار، في شرح مشارق الأنوار) . وتوفي: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. والشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفَّى: سنة 871، سبع عشرة (2 / 1689) وثمانمائة. وهو في: أربع مجلدات. سمَّاه (: شوارق الأسرار العلية، في شرح مشارق الأنوار النبوية) . وخير الدين: خضر بن عمر العطوفي، من علماء الدولة العثمانية. سمَّاه: (كشف المشارق) . في: ثلاث مجلدات. والشيخ، الإمام: سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني. سمَّاه: (المطالع المصطفوية) . وتوفي: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. ذكر في آخر كل فصل، وباب: عدد الأحاديث. فجمع، على أن يكون: ألفين ومائتي حديث، وستة وأربعين حديثا. والشيخ: عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف: بابن الملك. شرحه شرحا لطيفا. سمَّاه: (مبارق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) . أوَّله: (الحمد لله على هدية الهداية والإسلام ... الخ) . واعلم: أن الشارح ابن الملك، التزم أن يبين في كل حديث، أنه مما انفرد به أحد الشيخين، أو اتفقا عليه، لاختلاف نسخ المشارق في العلامات، وعدم العلم بما هو الأصح. ونبه على: ما وقع من المصنف، في بعض المواضع، من علامات غير مطابقة للواقع، بأن نسب الحديث إلى (الصحيحين) ، ولم يكن إلا في أحدهما، أو أخرجه غيرهما، أولم يوافق اسم الراوي لما فيهما. وذكر أحوال راوي الحديث. واقتصر على: ذكره مرة. وعلى (شرح ابن الملك) : حاشية. لمولانا: إبراهيم بن أحمد المعيد. أوَّلها: (الحمد لله الذي خلق أرواح ذوي العقول ... الخ) . سمَّاها: (صوائب الأفكار) . وحاشية أخرى: لمحمد بن أحمد الأزنيقي، الشهير: بوحيي زاده. المتوفَّى: سنة 1018، ثمان عشرة وألف. أوَّلها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) . ورتب: المولى: إبراهيم بن مصطفى. ذلك الشرح على: فصول، وأبواب، (كالمصابيح) . وسمَّاه: (أنوار البوارق، في ترتيب شرح المشارق) . أوَّله: (نحمدك يا من أشرق قلوبنا ... الخ) . قال: رتبته كترتيب (المصابيح) ، بلا تغيير لعبارته، إلا في محل الاحتياج. وربما ألحقت به: شيئا من (المصابيح) . وتم ترتيبه في: أول شعبان، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. وتوفي: سنة 1014. وشرحه: المولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. مكررا، ولم يشتهر. وتوفي: سنة 940، أربعين وتسعمائة. وشرحه: وجيه الدين: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. وسمَّاه: (حدائق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) . أوَّله: (الحمد لله على توافر فضله وآلائه ... الخ) . قال: جميع ما أوردته فيه من: (شرح السنة) . و (نوادر الأصول) . و (الفائق) . و (النهاية) . و (جمع الغرائب) . و (مطالع الأنوار) . و (شرح البيضاوي) . و (التحفة) : لبدر الدين الإربلي. وشرحه: شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الحنفي. المتوفَّى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. والمولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف: (2/ 1690) بشيخ زاده المحشي. المتوفَّى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة. وجلال الدين: رسولا بن أحمد التباني. المتوفَّى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة. كتب منه: قطعة. ولم يكمله. وشرحه: وحيد الدين. واختصر (المشارق) : محمد بن محمد الأسدي، القدسي. وسمَّاه: (دقائق الآثار، في مختصر مشارق الأنوار) . وتوفي: سنة 808، ثمان وثمانمائة. ومن شروحه: (ضياء المشارق، الجدير بالوضع على المفارق) . مجلدات. لضياء الدين: علي بن محمود الكرماني. المتوفَّى: سنة ... وشرحه: شمس الدين العطائي. المتوفَّى: سنة ... قال ابن عبد الملك: أيها الطالب لشرح الحديث، لا تغفل عن هذا الشرح الحديث، فإن فوائده عزيزة مضبوطة، ومن الكتب الكثيرة ملقوطة. فإنها من ثلاثة شروح (للمشارق) ، وهي: (شرح الأكمل) ، و (التحفة) ، و (الحدائق) ، و (شرح صحيح مسلم) للنووي. ومن: (شرح المشكاة) : (فوائد الكلاباذي) . ومن: (شرح إحكام الأحكام) : (للمصابيح) ، غير ما وقع في خاطري القبيح. وعلى (المشارق) : حاشية. للشيخ: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي. المتوفَّى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. ورتب: علي بن الحسن. (كتاب المشارق) على: الأبواب، والفصول. وسمَّاه: (مبارق الأزهر) . ثم رتب: (شرح ابن الملك) . في: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي له ما في السماوات ... الخ) . وشرحه: علاء الدين: يحيى بن عبد اللطيف الطاوسي، القزويني. شرحين. كبيرا، وصغيرا. أوَّل صغيره: (الحمد لله الذي خلق السماوات مزينة بمصابيح النجوم ... الخ) . وفرغ منه: ببغداد، بالمستنصرية، سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. وقال في بعض مواضعه: وقد استقصينا الكلام في شرحنا المطول. لكنه ذكر: مذهب الشيعة، مع مذاهب الأئمة، في الأحكام. وعلى: مائة حديث من: (المشارق) . شرح: للمولى: عبد الباقي، الشهير: بطورسون زاده. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الكتاب والسنة ... الخ) . ذكر فيه: أنه درس في أثناء تدريسه (المشارق) ، مع ما أفاده الشارحان: الأكمل، وابن الملك. ولما ولي قضاء إسكندر، جمع: مائة حديث. وشرحه. وسمَّاه: (تحفة حسناء) ، على: تاريخ تأليفه. ثم جمع: خمسة عشر حديثا في السلام. وألحقها: بها. وشرحها: أيضا. |