المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكَرِيم) من صِفَات الله تَعَالَى وأسمائه وَهُوَ الْكثير الْخَيْر الْجواد الْمُعْطِي الَّذِي لَا ينْفد عطاؤه والصفوح وَصفَة لكل مَا يُرْضِي ويحمد فِي بَابه وَمِنْه وَجه كريم وَكتاب كريم
|
|
(الكريك) الْخَشَبَة الَّتِي يدْفع بهَا الخباز الأرغفة ويجذبها (تركية) وأداة ذَات يَد خشبية طَوِيلَة تَنْتَهِي بسلاح من الْحَدِيد منبسط مفلطح عريض يحْفر بهَا حفرا خَفِيفا وينقل بهَا التُّرَاب وَنَحْوه (مَعَ) وَآلَة حديدية ترفع بهَا عجلة السيارة (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الكريات)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
عند الكريم:[في الانكليزية] Servant of the Generous [ في الفرنسية] Serviteur du Genereux هو في اصطلاح الصوفية من جعله الله نمودجا لاسمه الكريم، وتجلّى عليه بكرمه، وقد تحقّق بحقيقة العبودية، وكذلك هو من يستر عيوب الناس ويسامح الآخرين فيما يفعلونه به من تقصير، ويعذرهم بسبب كرم طبعه وحسن أفعاله، كذا في كشف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة الكَريّةِ:
قال أبو عذّام بسطام بن شريح الكلبي وهي في بلادهم: لما توازوا علينا قال صاحبنا: ... روض الكريّة غال الحيّ أو زفر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصر عبد الكريم:
مدينة على ساحل بحر المغرب قرب سبتة مقابل الجزيرة الخضراء من الأندلس، قد نسب إليه بعضهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَرِيرُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء، وآخره راء أخرى وهو البحّة تعتري من الغبار، والكرير صوت المختنق المجهود المحشرج للموت: وهو اسم نهر سمي بذلك لصوته. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضْل الكريم
من (ف ض ل) إحسان، ومن (ك ر م) بمعنى إحسان الله تعالى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَوْز عبد الكريم
صورة كتابية صوتية من غاوز: وصف القاصد، أو البار بأهله، وعبد من (ع ب د) انظر: عبد، وكريم من (ك ر م). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكَرِيم
من (ك ر م) الجواد المعطي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَفِيظ الكريم
من يحفظه الله الكريم ويحرسه ويرعاه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكريصُ، كأَميرٍ: الأَقِطُ يَكْثُرُ مع الطَّراثيثِ، أو مع الحَمَصيصِ، لا كُلُّ أقِطٍ. ووَهِمَ الجوهريُّ، وإنما حَمَّرْتُه لأَنَّه لم يَذْكُرْ سِوَى لَفْظَةٍ مُخْتَلَّةٍ، والذَّخيرَةُ، وأن يُطْبَخ الحُمَّاضُ باللَّبَن، فَيُجَفَّفَ، فَيُؤْكَلَ في القَيْظِ،أو يُكْرَصَ: أي: يُخْلَطَ الأَقِطُ والتَّمْرُ، والمَوْضِعُ يُتَّخَذُ فيه الأَقِطُ.وقد كَرَصَه يَكْرِصُه: دَقَّهُ.والمِكْرَصُ، كمِنْبَرٍ: إناءٌ، أو سِقاءٌ يُحْلَبُ فيه اللبَنُ.وكَرَّصَ تَكْريصًا: أكلَ الكَريصَ.والاكْتِراصُ: الجمعُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكَرِيم: صَاحب الْكَرم وَاسم من أَسمَاء الله تَعَالَى وَمن أَسمَاء النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَيْضا وَهُوَ من يُوصل النَّفْع بِلَا عوض. فالكرم هُوَ إِفَادَة مَا يَنْبَغِي لَا لغَرَض فَمن يهب المَال لعوض جلبا للنفع أَو خلاصا من الذَّم فَلَيْسَ بكريم. قَالَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ كرم الله وَجهه النَّاس خَمْسَة أَقسَام - مِنْهُم الكرماء - وَمِنْهُم الأسخياء - وَمِنْهُم البخلاء - وَمِنْهُم اللؤماء - وَمِنْهُم الأشقياء - فَأَما الْكَرِيم فَلَا يَأْكُل وَيُعْطِي - والسخي يَأْكُل وَيُعْطِي - والبخيل يَأْكُل وَلَا يُعْطي - واللئيم لَا يَأْكُل وَلَا يُعْطي - والشقي لَا يَأْكُل وَلَا يُعْطي وَيمْنَع.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخُوك هو الكريمُالجذر: ك ر م
مثال: كَانَ أخوك هو الكريمُالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع «الكريم»، وهي خبر كان. الصواب والرتبة: -كان أخوك هو الكريمَ [فصيحة]-كان أخوك هو الكريمُ [فصيحة] التعليق: يجوز في هذا المثال أن تعرب «الكريم» خبرًا منصوبًا للفعل الناسخ «كان»، ويُعرب الضمير «هو» ضمير فصْل لا محل له من الإعراب كالحرف، كما يجوز أن تعرب «الكريم» خبرًا للمبتدأ الضمير «هو»، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر «كان». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم
في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص)، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا. وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي). باح تفسير كلام معجز (972) ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه: تفسير أكبر (973) فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره. فصار يقال له: خطيب المفسرين. من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف)، و(القاضي)، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار. والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده. كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا). ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة. شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده. سنة: ثلاث وألف. أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق... الخ). وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه... الخ). ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف. من: الروم إلى الدخان. ومنها: تعليقة عظيمة. للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي. علقها: إلى قريب من النصف. وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء القرآن الكريم
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي. أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ). رسالة. في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبيين الأمر القديم، المروي في تعيين القبر الكريم، الموسوي
لتاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري. وهو: جزء. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَسِيطُ المُقَبَّبُ الكُريّ: مَا كَانَ على شكل الكرة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5092- مليل بن عبد الكريم
د س: مليل بْن عبد الكريم بْن خَالِد بْن العجلان. قاله جَعْفَر، عن ابن إِسْحَاق. وقال ابن منده: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم. أخرجه أَبُو موسى، وهذا قد أخرجه ابن منده وغيره، فقالوا: مليل بْن وبرة بْن عبد الكريم، ولعل أبا موسى قد نقل من نسخة فيها غلط، وقد أسقط الناسخ وبرة، فطنه غيره، وهو هُوَ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الطبي للقرآن الكريم (¬1).
من أعماله: - العلم والدين: مناهج ومفاهيم. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ، 196 ص. - الوقاية وحفظ الصحة عند ابن سينا. - دمشق: مجمع اللغة العربية، 1407 هـ، 144 ص. - الإسلام في مفترق الطرق (نقله عن الفرنسية عثمان أمين). - بيروت، القاهرة: دار الشروق، 1395 هـ. - المنهجية الاستدلالية في القرآن للرد على خصوم الإيمان - قسنطنية: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. أحمد عزت عبد الكريم (1326 - 1400 هـ) (1908 - 1980 م) باحث، مؤرِّخ معاصر. تابع دراساته التاريخية .. فحصل على الدكتوراه عام ¬__________ (¬1) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 141. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السودان" بالاشتراك مع زميله الشاعر تاج السر الحسن.
وأصدر ديوانه الثاني "الجود والسيف المكسور". وكان يستعد لإصدار ديوانه الثالث "بوابات المدن الصفراء" ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب (¬2). جيولا جيرمانوس = عبد الكريم جرمانوس ¬__________ (¬2) الرياض ع 8209 - 28/ 5/1411 هـ، ديوان الشعر العربي 1/ 590 - 592. وتاريخ الميلاد والوفاة من المصدر الأخير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الطائف: تاريخ وحضارة ومصادر ثراء وآثار.
- النخيل والتمور في بلاد العرب. - مستقل أبحر. - من وحي المنهل. - نقد وتحليل كتاب الزبيدي الإشبيلي النحوي (¬1). عبد الكريم جرمانوس (1302 - 1400 هـ) (1884 - 1979 م) المستشرق المجري ¬__________ (¬1) الفيصل ع 74 (شعبان 1403 هـ) وع 40 (شوال 1400 هـ) ص 152، "الموسوعة الأدبية" 3/ 103 - 110، أدباء سعوديون ص 257 - 271، والاثنينية 1/ 13 - 34، معجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 9، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 21، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 32، والعرب س 18 ع 3 - 4 (رمضان 1403 هـ) ص 265 - 269، المنهل ع 500 (جمادى الأولى والآخرة 1413 هـ) ص 124 - 132، 138 - 139 دليل الإعلام والأعلام 386. وانظر المستدرك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت 132 كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُّ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (¬1).
عبد الكريم الفتيِّح (000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م) محام من دير الزور بسورية، ومن وجائها المعروفين. كان فاضلاً، محافظاً، مهتماً بشؤون الناس، راغباً في ودِّهم، يحلُّ مشكلاتهم. وكان مداوماً على صلاة الجماعة. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 63 (رمضان 1402 هـ) ص 124 - 125 وع 33 (ربيع الأول 1400 هـ) ص 13. وله ترجمة في كتاب: المستشرقون 3/ 46 - 47، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 60 ج 2 (رجب 1405 هـ) ص 409 - 412، والمجمع العلمي العراقي مج 35 ج 3 - ص 349 - 351. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله اهتمام بالأنساب، وخاصة أنساب عشائر الفرات، وله كتاب مخطوط في ذلك (¬1).
عبد الكريم الكرمي (1327 - 1401 هـ) (1909 - 1980 م) من أبرز الشعراء العرب المعاصرين. ولد في طولكرم، وعرف بكنيته "أبو سلمى". نال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1398 هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية. شغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (¬2). وصدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى: حياته ¬__________ (¬1) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني, من بلد المترجم له. (¬2) عالم الكتب مج 1 ع 3 (محرم 1401 هـ)، الفيصل ع 44 (صفر 1401 هـ). أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 820 - 821، وديوان الشعر العربي 1/ 102 - 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وشعره/غادة أحمد بيلتو، 1415 هـ، 254 ص.
من أعماله: - أحمد شاكر الكرمي: مختارات من آثاره الأدبية والنقدية والقصصية/جمعه وأشرف على طبعه عبد الكريم الكرمي؛ قدم له فؤاد الشايب. - دمشق: مكتبة أطلس، المقدمة 1384 هـ، 291 ص. - وله ثلاثة دواوين شعرية هي: المشرد، وأغنيات بلادي، ومن فلسطين ريشتي. - أغاني الأطفال، 1384 هـ. - كفاح عرب فلسطين، 1384 هـ. - الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية، 1393 هـ. عبد الكريم محمد المدرِّس (1323 - 1415 هـ) (1905 - 1994 م) من أبرز علماء الأكراد في العراق. عالم صوفي كبير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحرية للطباعة، 1403 هـ،
مجلد ضخم (¬1). عبد الكريم محمود الخطيب (1328 - 1406 هـ) 1910 - 1985 م) المفكر الإسلامي، الباحث، المفسر. اسمه الكامل: عبد الكريم محمود يونس أحمد حسن الخطيب ولد في قرية " الصوامعة غرب " التابعة لمركز طهطا بصعيد مصر. وتعلم في كتَّاب القرية، وفي سنة 1946 م اختاره علي عبد الرازق وزير الأوقاف ليكون سكرتيراً برلمانياً له. وظل في وزارة الأوقاف مديراً لمكتب الوزير للشؤون العامة حتى أحيل على المعاش بقرار جمهوري بعد أن ظل ¬__________ (¬1) وقد ترجم لنفسه في الكتاب الأخير ص 325 - 332، وما أثبت مقطتفات منه، وله ترجمة في كتاب: تاريخ علماء بغداد ص 442 - 444، ومعجم المؤلفين العراقيين 2/ 314. |
تكملة معجم المؤلفين
|
هـ، ق 2: 16 ص.
- المجموعة المفيدة من خطب المسجد الحرام - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، - 139 هـ، 177 ص. - مقرر التفسير للصف الأول المتوسط - ط 3 - المدينة المنورة: الجامعة الإسلامية، 1403 - 1404 هـ، 149 ص. ط 8 - الرياض: وزارة المعارف، 1406 هـ، 144 ص (¬1). عبد الله بن عبد الكريم المعجل (1347 - 1412 هـ) (1928 - 1992 م) كاتب، مهندس كهربائي. ولد في مدينة حوطة سدير بالسعودية، ودرس ¬__________ (¬1) المسلمون ع 519 (12/ 8/1415 هـ)، وع 523 من الجريدة نفسها, موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 334، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 115، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 79. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية (¬1).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يذكر في ترجمته: وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال: "لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات ¬__________ (¬1) أعلام الفرات ص 37. (¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138. |
سير أعلام النبلاء
|
849- عبد الكريم بن مالك 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ, عَالِمُ الجَزِيْرَةِ, أَبُو سَعِيْدٍ الجَزَرِيُّ, الحَرَّانِيُّ, مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ, وَأَصلُهُ مِنْ بَلَدِ إِصْطَخْرَ. رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ, وَعِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَطَاوُوْسٍ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ ,وَمُجَاهِدِ بنِ جَبْرٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ, وَشُعْبَةُ, وَمَعْمَرٌ, وَفُرَاتٌ القَزَّازُ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَآخَرُوْنَ سِوَاهُم. رَوَينَا مِنْ طَرِيْقِ الشَّافِعِيِّ, وَالقَعْنَبِيِّ, وَأَبِي مُصْعَبٍ, وَيَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بنِ عجرة حديث: "أتُؤْذِيْكَ هَوَامُّكَ" 1 فِي الفِدْيَةِ. ثُمَّ قَالَ الشَّافِعِيُّ: غَلِطَ مَالِكٌ فِيْهِ, الحُفَّاظُ حَفِظُوهُ عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ، عَنْ مَالِكٍ -بِإِثبَاتِ مُجَاهِدٍ-: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ, وَابْنُ وَهْبٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْهُ, وَسَمَاعُ هَؤُلاَءِ مِنْهُ قَدِيْمٌ. وَأَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ, مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ مُتَّصِلاً. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ, وَخَلِيْفَةُ: عَبْدُ الكَرِيْمِ الجَزَرِيُّ هُوَ ابْنُ عَمِّ خُصَيْفٍ لَحَّا2. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: عَبْدُ الكَرِيْمِ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. هَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ, عَنْهُ. قَالَ الكَلاَبَاذِيُّ: حَدِيْثُهُ فِي تَفْسِيْرِ: اقْرَأْ, وَفِي النِّسَاءِ, وَالحَجِّ. قَالَ أَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ: هُوَ ثَبتٌ عِنْدَ العَارِفِيْنَ بِالنَّقلِ, وَهُوَ خِضْرِمِيٌّ, نَزَلَ حَرَّانَ وَخِضْرِمَةُ: قرية باليمامة, ينسبون إليها. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1794"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 533" و"2/ 175 و692" و"3/ 362"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 310"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 132"، الكاشف "2/ ترجمة 3477" العبر "1/ 56 و289"، تاريخ الإسلام "5/ 140"، ميزان الاعتدال "2/ 645"، تهذيب التهذيب "6/ 373"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4405"، شذرات الذهب "1/ 173". 2 صحيح: أخرجه الطيالسي "1065"، وأحمد "4/ 242"، والبخاري "1817" و"1818" و"4159" و"4191"، وابن خزيمة "2677" و"2678"، والدارقطني "2/ 298"، والطبراني "19/ 244-227 و229"، والبيهقي "5/ 87" من طرق عَنِ ابْنِ أَبِي نُجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ كعب بن عجرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه وأنه يسقط على وجهه القمل فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم. فأمره أن يحلق وهو بالحديبية، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يطعم فرقا بين ستة، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام". 3 ابن عمي لحا: أي لازق النسب. |
سير أعلام النبلاء
|
أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي المُخَارِقِ، كُرْز:
850- أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ أَبِي المُخَارِقِ 1: "ت، س، ق، م" فَضَعِيْفُ الحَدِيْثِ, مُؤَدِّبٌ. يَرْوِي عَنْ: أَنَسٍ, وَعَنْ: مُجَاهِدٍ, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ أَيْضاً: مَالِكٌ, وَالسُّفْيَانَانِ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ. وَكَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ, مَعَ تَعَبُّدٍ وَخُشُوْعٍ. يُقَالُ: اسْمُ أَبِيْهِ قَيْسٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَربتُ عَلَى حَدِيْثِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: اغْترَّ مَالِكٌ بِبُكَائِهِ فِي المَسْجِدِ, وَرَوَى عَنْهُ فِي الفَضَائِلِ. قُلْتُ: اشْتركَ هُوَ وَالجَزَرِيُّ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ: ابْنِ جُبَيْرٍ, وَمُجَاهِدٍ, وَالحَسَنِ, وَفِي مَوْتِهمَا: تُوُفِّيَا فِي عَامٍ واحد. وفي رواية مالك, والثوري, وابن جريح, عنهما, فربما اشتبها في بعض الأسنانيد. 851- كرز 2: الزَّاهِدُ, القُدْوَةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ كُرْزُ بنُ وَبَرَةَ الحَارِثِيُّ, الكُوْفِيُّ, نَزِيْلُ جُرْجَانَ, وَكَبِيْرُهَا, فَإِنَّهُ دَخَلَهَا غَازِياً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ, مَعَ يَزِيْدَ بنِ المُهَلَّبِ, فَاتَّخَذَ كُرْزٌ بِهَا مَسْجِداً بِقُربِ قَبْرِهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالرَّبِيْعِ بنِ خُثَيْمٍ, وَنُعَيْمِ بنِ أَبِي هِنْدٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ, وَمُجَاهِدٍ, وَعَطَاءٍ, وَغَيْرِهِم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 252"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1797"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 425" و"3/ 45"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 311"، المجروحين لابن حبان "2/ 144"، الكاشف "2/ ترجمة 3479"، تاريخ الإسلام "5/ 103"، ميزان الاعتدال "2/ 646"، تهذيب التهذيب "6/ 376"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4407". 2 ترجمته في حلية الأولياء "5/ 79". |
سير أعلام النبلاء
|
2536- إدريس بن عبد الكريم 1:
الحداد، مُقْرِئ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيّ. قرأَ عَلَى خَلَفٍ البَزَّارِ وَغَيْرِهِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُصْعبَ الزُّبَيْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَتَصَدَّرَ للإِقرَاءِ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ بُويَانِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدَانِ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَغَيْرهُمُ. وَرَوَى عَنْهُ: النَّجَّادُ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وآخرون. سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ وَفوق الثِّقَةِ بِدَرَجَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ لِثِقَتِهِ وَصلاَحِهِ. تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ الأَضْحَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، عَنْ عَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيْمَ بِالخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوْسَى بِالكَلاَمِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّداً -صَلَّى الله عليه وعليهما- بالرؤية". __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 14"، والعبر "2/ 93"، وشذرات الذهب "2/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عيذون، عبد الكريم بن حمزة:
4771- ابْنُ عَيْذُوْنَ 1: ذُو الوَزَارتَيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ المجيد بن عيذون، وهو منسوب إلى جدّه لأُمِّهِ عَبْد المَجِيد بن عَبْدِ اللهِ بن عَيْذُوْنَ الفِهْرِيّ الأَنْدَلُسِيّ، اليَابُرِي النَّحْوِيّ، الشَّاعِرُ المفلِق. أَخَذَ عَنْ: أَبِي الحجَّاج الأَعْلَم، وَعَاصِمِ بنِ أَيُّوْبَ، وَأَبِي مَرْوَانَ بن سرَاج، وَلَهُ نظمٌ فَائِق، وَمُؤلَّف فِي الانتصَار لأَبِي عُبَيْدٍ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَة، وَكَانَ مِنْ بُحُوْر الآدَاب، كتب الإِنشَاءَ لِلمُتَوكِّلِ بنِ الأَفْطَس صَاحِب بَطَلْيَوْسَ وَأُشبونَة، وَلَهُ فِيهِم مرثيَة باهرَة أَوَّلُهَا: الدَّهْرُ يَفْجَعُ بَعْدَ العَيْنِ بِالأَثَرِ ... فَمَا البُكَاءُ عَلَى الأَشْبَاحِ وَالصُّوَرِ ثُمَّ تَضَعْضع، وَاحتَاج، وَعُمِّرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ زُهر: دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُل رَثُّ الهيئَة، كَأَنَّهُ بدوِي، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، اسْتَأْذِن لِي عَلَى الوَزِيْر أَبِي مَرْوَانَ، فَقُلْتُ: هُوَ نَائِم، فَقَالَ: مَا هَذَا الكِتَاب? قُلْتُ: وَمَا سُؤَالك عَنْهُ?! هَذَا مِنْ كِتَاب "الأَغَانِي"، فَقَالَ: تُقَابِله? فَقُلْتُ: مَا هُنَا أَصل، قَالَ: إِنِّيْ حَفِظته فِي الصِّغَر، فَتبسَّمتُ، فَقَالَ: فَأَمسك عليَّ، فَأَمسكت، فَوَاللهِ مَا أَخْطَأَ شَيْئاً، وَقرَأَ نَحْواً مِنْ كُرَّاسَينِ، فَقُمْتُ مُسْرِعاً إِلَى أَبِي، فَخَرَجَ حَافِياً وَعَانقهُ، وَقبَّل يَدَه وَاعْتَذَرَ، وَسَبَّنِي وَهُوَ يُخَفِّض عَلَيْهِ، ثُمَّ حَادثه، وَوهبه مركوباً، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَبتِ، مَنْ هَذَا? قَالَ: وَيْحَك! هَذَا أَديبُ الأَنْدَلُس ابْنُ عَيْذُوْنَ، أَيْسَرُ محفوظاته كتاب "الأغاني". تُوُفِّيَ ابْنُ عيذُوْنَ بيَابُرَة سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة. 4772- عبد الكريم بن حمزة 2: ابن الخَضِرِ بن العَبَّاسِ، الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيّ, الدِّمَشْقِيّ، الحَدَّاد، وَكيل المُقْرِئِين. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، وَمُحَمَّد بن مَكِّيّ الأَزْدِيّ، وَعبد الدَّائِم بن الحَسَنِ الهِلاَلِي، وَأَحْمَد بن عبد الوَاحِد بن أَبِي الْحَدِيد، وَعُبيد الله بن عَبْدِ اللهِ الدَّارَانِيّ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ الكتَانِي، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَة، وَمِنْ وَاسِط: أَبُو الحَسَنِ بنُ مَخْلَدٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَالسِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَإِسْمَاعِيْل الجَنْزَوِي، وَعبد الرَّحْمَن بن الخرقِي، وَأَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَآخِر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحَرَسْتَانِيّ المَذْكُور. قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ شَيْخاً ثِقَةً، مَسْتُوْراً سهلاً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكَثِيْر، وَتُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ست وعشرين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 388". 2 ترجمته في العبر "4/ 69"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 78". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الزبير، ابن الكريدي، السويقي:
5109- ابن الزبير 1: القَاضِي الرَّشِيْدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بن إبراهيم بن محمد ابن الزُّبَيْرِ الغَسَّانِيُّ الأُسْوَانِيُّ، الكَاتِبُ البَلِيْغُ. لَهُ "دِيْوَان"، وَلَهُ كِتَاب "الجَنَانِ". وَلأَخِيْهِ المُهَذَّبِ الحَسَنِ "دِيْوَان" أَيْضاً. وَلَهُمَا يَدٌ فِي النّظم وَالنثر وَرِئَاسَة وَحِشْمَة، فَالمُهَذَّبُ أَشعرُهُمَا، وَالرَّشِيْد أَعْلَمُهُمَا. وَلِي الرَّشِيْد نَظَرَ الإِسْكَنْدَرِيَّة مُكرهاً، ثُمَّ قُتل ظُلماً فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ لِمَيْلِهِ إِلَى أَسَدِ الدين شيركوه. وَكَانَ أَسودَ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ. وَمَاتَ أَخُوْهُ قَبْلَهُ بعامين. 5110- ابن الكريدي: الشَّيْخُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مَهْدِيِّ بن مُفَرّج الهِلاَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، طَبِيْبُ المَرَسْتَانِ. سَمِعَ أَبَا الفَضْلِ بنَ الكُرَيْدِيِّ، وَأَبَا القَاسِمِ النَّسِيبَ، وَأَبَا طَاهِرٍ الحِنَّائِيَّ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا بَكْرٍ الأَنْصَارِيَّ، وَغَيْرهُ. نَسَخَ بِخَطِّهِ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَمُكرم القُرَشِيّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة، وقد قارب الثمانين. 5111- السويقي 2: الشَّيْخُ الصَّالِح، أَبُو عَاصِمٍ، قَيْس بن مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَصْبَهَانِيّ السَّوِيْقِيّ الصُّوْفِيّ، المُؤَذِّنُ بِجَامِع أَصْبَهَانَ، رَفِيقُ أَبِي نَصْرٍ اليُوْنَارَتِيِّ إِلَى بَغْدَادَ. سمع من: أبي الحسن بن العلاف، والحسن بن مُحَمَّدٍ التِّكَكِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِي، وَعِدَّة. وَانتَقَى لَهُ اليُوْنَارَتِيُّ جُزْءاً رَوَاهُ غَيْرَ مَرَّةٍ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: مَا اتَّفَقَ لِي السَّمَاعُ مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُم مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الخُوِنْجَانِيُّ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْن اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَة القُرَشِيَّة. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنة اثنتين وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 65"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 373-374"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 197 و203-204". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 206". |