هناك مجموعة من الفروض ينطلق منها هذا البحث لعل من أهمها ما يلي:
1 -إن سبب حدوث الأزمة التي انطلقت من الغرب هو تجاوز البنوك العالمية في منح الائتمان دون ضوابط.
2 -أن الدول في العالم الإسلامي و العربي قد تأثرت بالأزمة بدرجات مختلفة فيما بينها.
3 -أن الأزمة المالية هي امتداد و نتيجة لأزمة الرهن العقاري التي سبقتها في العام 2006 م.
4 -إن تعاطي الربا كان سببًا رئيسيا في الأزمة، حيث أن الأسواق المالية و الأسواق النقدية أي
(البورصات و البنوك) هما أكبر سوقين يتم فيهما تعاطي الربا والتعامل بالبيوع المحرمة الأخرى في العصر الحديث.
ولذلك فان المحق الذي يصيب العالم في الوقت الحاضر يأتي من السوق المالي (البورصات) و من الصندوق النقدي (البنوك) .
5 -إن الجشع الرأسمالي و تملّك المال بشتى الوسائل المشروعة و غير المشروعة كان سببا آخر للأزمة.
6 -أن تأثر المصارف الإسلامية بالأزمة العالمية الحالية كان اقل بكثير من تأثر المصارف التقليدية بسبب عدم اعتمادها على الأدوات الاستثمارية الرأسمالية الحديثة في كل من أسواق المال و السوق النقدي.