فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سبقت الإشارة إلى كثرة المفردات في اللغة العربية، وفي معاجمها التي ضمت عشرات الآلاف من المواد، وإذا كان المقام هنا هو الحديث عن ترجمة السنة فإني أنقل هنا ما دونه الدكتور"أ ي فنستك"أستاذ العربية بجامعة ليدن، وناشر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، قال في المقدمة:"وهناك صعوبة أخرى مشابهة تضاف إلى ما تقدم من مشكلات: لقد كان من المحتم أن نقوم بتقدير تقريبي لحجم المعجم لكي نتمكن من حساب النفقات اللازمة، وسرعان ما اقتنعت بضرورة القيام بعملية"اختصار كبير"للمواد التي جردها الأعضاء المساعدون في عناية ودقة، ليس فقط لأن طبع كل هذه المواد أمر يتجاوز حدود المساعدة المالية المتاحة، بل - أيضًا - لأن طبع هذه المواد مجتمعة سوف يربك استعمال المعجم استعمالًا ميسورًا" [1] .
لقد ضم هذا المعجم ما يزيد على ثلاثين ألف مادة لغوية، تفرقت في متون السنة النبوية التسعة التي أتى عليها المعجم.
وما من شك في أن هذه المفردات هي من الكثرة بمكان يصعب الإحاطة بها، غير أنه من المعلوم أن اللغة التي يستعملها الأفراد لا تكاد تتجاوز عشرة آلاف مفردة، وهذا الفرق بين ما هو مدون ومكتوب وما هو منطوق وشائع، وهذا لا يخص اللغة
(1) ... المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي (1/ 8) .