6 -قيل قديمًا: إن النحو أوله شغل وآخره بغي [1] ، وقيل في تفسير ذلك: إن النحوي إذا حذق النحو بغى على غيره من العامة، ومثل ذلك أهل اللغة فإن كثيرين ممن يتخصصون في اللغة ربما لا تطاوعهم أنفسهم على التسهيل في الألفاظ والمفردات، وإذا ما خلت السنة من الدخيل والمولَّد؛ فإن المهمة تعتبر أيسر وأسهل، فحري بكل مشتغل بالترجمة أن يعني باللغة العربية وأن يتعرف أكثر إلى يسيرها وقريبها وأحراها دلالة ومؤدى.
ختامًا: أشكر القائمين من أصحاب الفضيلة والعلم في الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها على إتاحة الحديث في هذه الورقة التي لم أود لها أن تكون لغوية إلى هذا الحد لكن ما جبر وألزم هو أننا نخدم سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولغة القرآن.
اللهم وفق الجميع لما تحب وترضى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،
(1) ... انظر: صبح الأعشى بصناعة الإنشاء (1/ 208) .