حروف الاستعلاء لا ترقق مطلقًا. وإن كان التفخيم في الحروف الثلاثة أدنى منْزلة، فهي مفخمة على كل حال بالنسبة للحروف المستفلة المرققة» [1] .
وقال العلامة المتولي عن المرتبة الخامسة:
فَهْيَ وَإِنْ تَكُنْ بِأَدْنَى مَنْزِلَهْ ... فَخِيمَةٌ قَطْعًا مِنَ الْمُسْتَفِلَهْ
فَلاَ يُقَالُ إِنَّهَا رَقِيقَهْ ... كَضِدِّهَا تِلْكَ هِيَ الحَقِيقَهْ [2]
•يقول العلامة المتولي:
وَخَاءُ إِخْرَاجٍ بِتَفْخِيمٍ أَتَتْ ... مِنْ أَجْلِ رَاءٍ بَعْدَهَا إِذْ فُخِّمَتْ [3]
ذكر العلماء أن حروف الاستعلاء إذا كانت مكسورة فإنها ترقق، وبعضهم يعبر عن الترقيق بالتفخيم النسبي، أي: أن التفخيم في الحرف المكسور يكون أقل من التفخيم في الحرف المضموم، أو المفتوح، أو المفتوح الذي بعده ألف.
واستثنى الناظم هنا كلمة (إخراج) حيث وقعت، كما في قوله تعالى: {? ? ?} [نوح:18] ، فإن الخاء هنا مفخمة تفخيمًا حقيقيًا وليس نسبيًا، وذلك لأن الراء مفخمة بعدها، فلأجل تفخيم الراء فخمت الخاء.
(1) هداية القاري: (1/ 108) .
(2) نهاية القول المفيد في علم التجويد: (ص 102) .
(3) نهاية القول المفيد (ص 102) .